24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

18/07/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:4106:2613:3917:1920:4222:12
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد بقاء رونار مدربا للمنتخب الوطني المغربي؟

قيم هذا المقال

3.40

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | منبر هسبريس | مسلسل "أستاذ ورئيس قسم"

مسلسل "أستاذ ورئيس قسم"

مسلسل "أستاذ ورئيس قسم"

ماذا لو؟ !

مسلسل "أستاذ ورئيس قسم" الذي يؤدي دور البطولة فيه النجم عادل إمام، ينطلق زمنيا قُبيل انطلاق شرارة الثورة المصرية التي أطاحت بحسني مبارك. ويروي قصة أستاذ جامعيّ، يساري الفكر والعقيدة؛ يحمل توجهات ثَورية، ولا يتوانى عَن انتقاد النظام، مِن أصغر رموزه حتى أكبر رأس فيه، وتُساعده شعبيته الكبيرة بين طلبة الجامعة والمحيطين به، على تعبئة الشباب للقيام بمظاهرات، أو ردعهم عن ذلك إذا ما اقتضى الأمر؛ وهذا ما يهدّد النظام، ويجعل السلطات في تحفّز متواصل، وعلى استعداد تام لمواجهة الأستاذ ولو تطلّب ذلك الإعتداء عليه جسديا (دون تصفيته !) أو الزجّ به في غياهب المعتقلات.

وهذا الدكتور اليساري لا يمكن الاستهانة به أبدا، فهو يُهدد النظام منذ سنوات، وقد جرّب هذا الأخير معه كل الوسائل من أجل ردعه أو إخماد صوته بلا فائدة؛ تصوروا، النظام المصري في عهد مبارك، يُحيّره مناضل، ويجعله يرى النجوم في وضح النهار !

وتصورّوا أيضا أنّ النظام، فكَّر في التخلُّص مِن هذا المناضل الصامد _وفق فكرة المسلسل_ عَن طريق إرساله للتدريس في جامعة بغداد، ولما استمر صوته عاليا، اضطر صدام حسين إلى رميه في المعتقل. فتدخلت السلطات المصرية لإخراجه مِن هناك (وهذه عجيبة أخرى). ثم أرسلته إلى سوريا التي لَم يُطل البقاء فيها لنفس الأسباب، ثم إلى ليبيا، حيث كان مناضِلُنا (بطل المسلسل) السبب المباشر في جنون معمّر القذافي، بحسب ما جاء على لسان شخصية لواء في المسلسل !

هذه هي فكرة المسلسل إجمالا، كما تؤشر عليه الحلقات الثلاث الأولى، وهذا كل ما استطعت مُتابعته مِن هذا المسلسل (وسيتبيّن لكم بعد إكمال القراءة كم أني معذورة في ذلك). ولعل أهم سؤال يطرحه القارئ أو المتابع للمسلسل، هو ما سرّ كل هذا التعظيم لـشخصية الدكتور فوزي عبد الرازق، والتهويل منها إلى هذا الحدّ؟

صحيح أنّ المسلسل لا يزال في بدايته، بالإضافة إلى أني _كما ذكرت_ تابعت ثلاث حلقات فقط؛ ورغم ذلك فإني أستطيع _إلى حدّ ما_ أن أتوقّع ما ستؤول إليه الأحداث؛ الأستاذ اليساري، الطيب، والأخلاقي جدا، الذي يحبه كل من يعرفه، والذي يمتلك هذه القدرة السحرية على التأثير في كل من حوله؛ سيكون له الفضل المباشر، المباشر في اندلاع ثورة يناير. نعم، هذا كلّ شيء !

ولا تستغربوا، فالمسلسل من خلال حلقاته الأولى مليء بالحشو، والمشاهد الكوميدية السمجة. والحوارات الخالية مِن كل ما يمكنه أن يشكِّل إضافة إلى مضمون المسلسل، ناهيكم عَن أنها كلّها تصبّ في إطار تفخيم شأن فوزي عبد الرازق وتبجيله.

أما "قفشات" عادل إمام المضحكة، فإنها كما هي لم تتغير، ويمكن لأي متابع لأعمال "الزعيم" أن يتوقع ما سيقوله وما سيفعله، وكيف سيحرّك قسمات وجهه، وكيف سيقلب عينيه ثم يثبتهما في الفراغ، كما يمكن توقع رنّة صوته أيضا وهو يردد بعض عباراته المعتادة المتهالكة.

وإذا أخذنا بعين الاعتبار الطابع الذي يضفيه عمل المخرج على عادل إمام: كيف تركّز الكاميرا على وقفته، كيف تلتقطه من الإعلى، وتلك الموسيقى التصويرية التي ترافق حضوره حصراً.. إذا ما أخذنا بعين الاعتبار كل هذا، فإننا سنخلص إلى نتيجة مفادها أنَّ عادل إمام يجب أن يكون زعيم العمل، زعيمه شكلا وموضوعا.. والشخصية التي يُجسدّها بدورها، يجب أن تكون شخصية الزعيم. لا يكفي أن الشخصية التي يؤديها هي شخصية مبجلّة ومهيبة في نظر كل الشخصيات الأخرى داخل المسلسل، إنما ينبغي أن تكون كذلك بالنسبة إلى المشاهد أيضا، ومن الاساسي أن يقتنع المشاهد العادي الذي لا دراية له بخلفيات أي عمل سينمائي أو درامي، من الأساسي أن يقتنع أن الدكتور فوزي عبد الرازق (اليساري) هو الذي صنع ثورة يناير، ولولاه هو _وحده لا شريك له_ ما كانت لهذه الثورة أن تكون !

ولا أقلّل بقولي هذا مِن شأن أي مكوّن من مكونات الشعب المصري الذين أسهموا في اندلاع ثورة يناير، بما فيهم ذوي الفكر الاشتراكي. ولكن صناع هذا العمل الدرامي المتحيّز، هم مَن يركزون على فئة معينة، وينسبون إليها أوّل الفضل ويهمّشون أدوار مكونات المجتمع المصري الأخرى.

كان مِن الذكي جدا اختيار عادل إمام للقيام بهذا الدور؛ فكونه أصبح ممثلا مُستهلكا في السينما والدراما أيضا، لا يمنع أنه لا يزال يمتلك رصيدا كبيرا من المحبة _صنعتها أعماله السابقة_ في قلوب الكثيرين، وهو بهذا مؤهل للتأثير في شريحة كبيرة من الناس الذين عرفوا عادل إمام من خلال أعمال مخلدة.

القائمون على هذا النوع من المسلسلات _التي تقوم على فكرة التأثير على المشاهد البسيط، والجمهور الناشئ من خلال تمرير أفكار معينة_ يعرفون جيدا الفئة التي يستهدفونها، ويدركون هدفهم بشكل جيّد، لكنّهم يفسدون على المشاهد النابه متعة المشاهدة، لأنه يمررون إليه شعورا _من حيث يعلمون أو لا يعلمون_ أنه مجرد رأس فارغ، أشبه بصحن السلطة المقعّر، يمكن حشوه كما اتفق، طالما هناك مكان لذلك.

استغلال الفنّ في السياسة، من أجل الترويج لأفكار معينة، ورسم التاريخ وفق نظرة أحادية، ليس بالأمر الهيّن أو المتجاوَز، لأنه يسيء إلى الفنون باعتبارها من أشكال التعبير الإنساني القائمة على نبذ كل ما هو قبيح (استغلال، استعمار، عنصرية، طائفية، كراهية..) والاحتفاء بكل ما هو جميل وأخلاقي.

أطرح هنا سؤالا بسيطا، وغير بريء:

ماذا لو أن فكرة المسلسل (كما كُتبت في السيناريو) كانت تتناول سيرة مناضل إسلامي (مثلا)، وتنسِب إليه بعض الفضل (أقول بعض الفضل وليس كله كما حدث مع بطل المسلسل) في التماع قبس ثورة يناير، هل كان سيُسمح لهذا المسلسل بأن يُصوّر، بلهَ يُعرض على قنوات مصرية وعربية؟ !

أنا أقول: ماذا لو..؟ لو؟

وهذا مجرّد سؤال !

سؤال غير بريء !

- قاصة مغربية


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (18)

1 - Mohamed الأربعاء 24 يونيو 2015 - 07:31
وهذا مجرّد سؤال !

سؤال غير بريء !

La réponse vous la connaissez Madame avant que la question soit posée...!!!
2 - fedil الأربعاء 24 يونيو 2015 - 08:35
هو سؤال غير بريء بالمرة اذا ما اعتبرنا الكتابة لا تحكتم الى الموضوعية فالذاتية سمة القاص فصاحب الفيلم واقعي ويعرف اين ومتى يعيش عكس القاصة التي يتوجسها الحلم والالهام فكيف باي نظام يرضي خواطر القصصاصين وكتاب اركان ويضرب التوجهات الاستراتيجية للدولة فحتى الاعمال الميريكانية والفرنسية والغربية عموما المعروفة بهامش كبير من الحرية والديمقراطية لا تنجزف وراء مثل هذه الاهواء .
3 - Khadija الأربعاء 24 يونيو 2015 - 15:39
هي مجرد نصيحة حتى لا تضيعي بين الواقع و الخيال :
الواقع هو ما حصل و يحصل الان في مصر الشيء الذي لا يمكن لاحد ان يغيره
الخيال هو مسلسلات عرضت و مازالت تعرض لا تغير في الحقيقة من شيء
و السلام
4 - محمد محمد الأربعاء 24 يونيو 2015 - 16:11
المسلسل يقدم نمودجا فقط لبعض من كان لهو دور في اندلاع ثورة 25يناير. لا أحد كدلك يستطيع أن ينكر ان الاخوان لم يكونوا يوما معارضين لنظام مبارك و لم يكن لهم دور في اندلاع الثورة بل كانوا ضدها من الاساس. ولم يلتحقو بها الا متأخرين جدا شأنهم شأن العسكر متحالفين للركوب على الثورة قبل أن يرميهم الضباط من فوقها بعد أن انتفت أسباب مشاركتهم. و السلام
5 - مغربي وافتخر الأربعاء 24 يونيو 2015 - 16:35
موضوع ممتاز ،،،وانا ايضا من مشاهدين المسلسل وطبعا توقعت منذ الحلقات الاولى ان يكون الفلم سياسي ويسعى للنيل من تيار او مجموعة من المكونات الشعب المصري

الان عادل امام دخل الى لب الموضوع الفليم او هدف الفلم وهو النيل من جماعة الاخوان المسلمين حيث نجد في اخر الحلقة لحد الان عادل امام يلتقي برجل ( من الاسلاميين ) ويتجادب معه الحوار ويقوم الاسلامي خلسة من عادل امام بسرقة طعامه ( بيضة)

عموما انا لا شك عندي من ان الفلم سيهاجم جماعة الاخوان المسلمين وسيناقش فترة حكمهم
( 1 عام ) من وجهة منظور النظام الحالي

ولكن هل سيجراء على مناقشة نظام السيسي الحالي وما يعاني من مشاكل او سننتظر الى ان يسقط هدا النظام تم نرى اعمال تهاجمه
6 - مغترب الأربعاء 24 يونيو 2015 - 17:32
سؤالك مشروع، والإجابة عليه واضحة وضوح الشمس، لا يمكن تمرير مسلسل يمجد شخصية تتبنى أفكارا إسلامية في دولة يقودها شخص انقلب على الشرعية ويعتبر كل شيء له علاقة بالإسلام إرهابا مهددا لبطانته.
والمسلسل بالنسبة إلي ضرب من الخيال بعيد كل البعد عن الواقع يمجد شخصية عادل إمام أكثر مما يمجد الشخصية التي يؤدي دورها.
7 - khald الأربعاء 24 يونيو 2015 - 19:11
اصحاب الفكر اليساري و الشيوعي اللدين اصبحوا قلة في الوقت الحالي مقارنة في مضى في 1960 و1970 و 1980 لايزالوا يضنون انهم سينقدون الشعوب ويعطونهم الحرية ويخرجوهم من ضلمات الدين ى الراسمالية بفكرهم المادي الالحادي الى نور المساوة و العدلة الاجتماعية و لكن التاريخ بين عكس دالك في البؤس و الضلم و الفراغ الروحي الدي كان موجودا في الدول الشيوعية دات الحزب الواحد على عكس الدول الراسمالية التي كان مناخ الحرية افضل و احسن ولكني لااقول الراسمالية احسن من الشيوعي كلاهما فيهما قصور و نقص لانهم من صنع البشر, واقول هنا اننا لسنا يمينا راسماليا ولسنا ايضا يسارا ماركسيا,ولايعني هدا اننا بين الشيوعية والراسمالية ,وانما نحن فكرنا السياسي اصحاب عطاء خاص واصحاب اجتهاد داتي,ولاننضر الى الدين كعقبة وانما على العكس-نضرنا اليه كقوة دافعة وطاقة بناءة وفكر تقدمي اكتر تقدمية من كل النضريات المتداولة.
8 - فوءاد ش الأربعاء 24 يونيو 2015 - 19:12
اولا هذا مجرد مسلسل و ليس برنامج وثاءقي .. و الدراما تتطلب بعض الابداع و الاضافة .. اي لا يجب ان تكون مطابقة للواقع 100% و الا فلا تسمى دراما ..
الكاتبة الاخوانية بقى فيها الحال لان البطل دو ميول يسارية و ليس اخوانيا ..
اليساريين و الشباب هم من اشعل الثورة و ليس الاخوان الذين التحقوا بها فيما بعد .. اي بعد ان تبين ضعف الدولة .. فقفزوا وسط الثورة .. و جنوا ثمارها فيما بعد و لو الى حين ..
9 - جبلي الأربعاء 24 يونيو 2015 - 20:14
هذه فرصة لاسماع صوت اليسار في عالم يعج بتجار الدين.اليسار منحسر لانه ممنوع من التعبير بحرية.
10 - صهيب التقدمي الأربعاء 24 يونيو 2015 - 20:37
اري انك ذهبت بعيدا والسبب معروف جدا , الاسلاميين ليسوا من صنع ثورة يناير لكنهم خطفوا ثمارها , وتاطيرها كان من شان اليساريين وليست شخصية الزعيم عادل في المسلسل المتمثلة في الدكتور فوزي جمعة , الا واحدة من الادلة علي ذلك , اري ان سيناريو المسلسل يفضح الكثير من ممارسات الاسلاميين وخصوصا الاخوان الذين , اثبتت الكثير من الوثائق انهم في حالة هدنة دائمة مع السلطة وذلك من اجل مصالحهم الشخصية والشخصية فقط , علي العموم الفن والسياسة وجهان لعملة واحدة فالفنون الجميلة عبر تاريخها الطويل ليست سوي تجسيد صادق للواقع , تحياتي
11 - رشيد الأربعاء 24 يونيو 2015 - 21:59
مسلسل يحمل رسالة معينة وله فعلا ايديولوجية.مثل هذا المقال.لكن يبقى هذا العمل الفني افضل بكثير من الخواسر ولا(البسالة.) والذي من المفروض انتقاذه
12 - سامي الأربعاء 24 يونيو 2015 - 22:07
من الصعب الدخول في النقد السنمائي والحديث عن احداث يتناولها مسلسل استاد ورئيس قسم دون الارتكاز على مبادئ النقد والنقد البناء المبني على سرد مزايا وعيوب احداث المسلسل كإنتاج سنمائي دون الدخول في الحياة الخاصة للمثلين على العتبار ان هذا الاخير يؤدي ما انيط اليه للقيام به داخل المسلسل لا غير ولا يجوز الحديث عن شخصية سنمائية كبيرة ولو ان مصطلح كبيرة جد قليل على نجم مثل عادل امام بشئ مم السوء لان هذه الشخصية اعطت الكثير ليس فقط للسنما المصرية بل حتى العربية. اما بخصوص المسلسل ومحاكاته لاحداث حصلت ومن خلال الثورة المصرية والتوجهات التى كافحت لاحداث هذا التغيير فالمسلسل ابرز دخول العديد من الفئات في هذا الحدث كالاخوان المسلمين والطلبة وسائق الطكسي وبنت الميلاياردير حسونة ولم تقف عند هذا الحد بل اظهرت الاحدث تكافل كل هذه الشرائح وتقاسمهم لكل ماهو موجود مثلا تناولهم لوجبات مصرية تقليدية . اما في ما يخص الثورة المصرية فالحديث عنها يختلف بختلاف الاشخاص فمثلا انا كنت هناك منذ انطلاقة الثورة المصرية ومنذ بدايتها اي جمعة الغضب الاولى ونظرتي عن الثورة تختلف عن من سمع .
13 - D salah الأربعاء 24 يونيو 2015 - 22:58
You wouldn't know how the series would end. Watching just the first 3 episodes is not enough to decide. It is undeniable that Adil IMam is one of the greatest Arabian artists who ever stood in front of a camera. You know so much about him, how he moves, talks and walks. You know better.
14 - العودة الى علي عبد الرازق الأربعاء 24 يونيو 2015 - 23:44
هدا. المسلسل ،ربما أتى في الوقت غير المناسب ،لانه يمكن اعتباره نقدا ،ايضا للسيسي،وهنا نفهم الجدال الدي نجم عن بته في مصر ،السيد السيسي ،حديث العهد بالسياسة،وكدلك مرسي ،تمة علاقة تناقض بين اخلاقيات الاخوان ،وأعراف النيل المتجدرة تاريخيا ،وهو معطى لا يمكن القفز عليه ،فحركة الاخوان كانت دائما مستلبة اسلاميا،فمرسي يحاكم باسم تلك الاعراف المصرية العريقة التي أراد هو وجماعته الغائها باسم القانون اوالديموقراطية او الصناديق ،مرسي ليس سيد قطب،الدي تحمل لوحده المسؤولية والسيسي ليس عبد الناصر،فان لم تقدم الجماعة تنازلات سياسية منها الإقرار بأن نهجهم إبان الحكم كان استبدادي وفاشي،فأكيد انه حتى الامم المتحدة لن تنقد قيادات الجماعة،لان المصريين لن يتنازلوا عن اعرافهم الغير الاخوانية وأغلبها غيرمكتوب،لا حظ كيف ان القضاء المصري المعروف باستقلاليته،لم يستطع الخروج عنها،لا وجود لمخرج لازمة محاكمة مرسي وأصدقائه،الا الحكم المؤبد ،ولكن هدا سيغدي امال مناصريه ومتطرفي سيناء،وهنا ينحرف القضاء المصري نحو المحاكمات السياسية،عادل امام ومن خلال العنوان ،يعود آلى أشكالية علي عبد الرازق والفصل بين الدين والدولة
15 - المستشار / وائل كثير الخميس 25 يونيو 2015 - 07:05
لكى يحكم القاضى ياسيدتى يجب أن يقرأ الورق كاملاً وأنتى ولكى كل أحترامى حكمتى على العمل من ثلاث حلقات ماهذا الذكاء المغربى بارك الله فيكى وفى من يحكمك
16 - yassine الخميس 25 يونيو 2015 - 11:17
avec tous mes respect ton devlepement indique que t'a rien dans le crane t'a rien a dir a part parler sur une series vas chercher et si tu vx ecrit fiat en sort de cultivé tes lecteur
17 - سميرة من ألمانيا الخميس 25 يونيو 2015 - 12:09
يظهر من خلال هذا الاهتمام بمسلسل مصري رغم أن ما يتناوله يهمنا جميعا كعرب وله تأثير مباشر وغير مباشر علينا ، إلا أن النتيجة التي استخلصتها أن التلفزة المغربية بقنواتها خسرت الرهان مرة أخرى ، فتمكنت الأعمال المصرية على علاتها من استقطاب المشاهد العربي ، لا أنكر أنني لا أفهم جيدا اللهجة المصرية لكني أشاهد بعض المسلسلات على الاقل تلمس فيها مجهودا وحوارا وسيناريوهات مخدومة بعيدة عن الارتجال ، ومعمولة بفنية ، هذا أحببنا أم كرهنا لا يستطيع صناع الدراما في المغرب الوصول إليه للأسف ، في رمضان الماضي كانت نقطة الضوء الوحيدة في الشاشة سلسلة "الكوبل " ، أما مسلسل "نايضة في الدوار " فإنه يقدم صورة عن مستوى الدراما الهزيل في المغرب وما يمارسه القائمون عليها من استغباء لذكاء المشاهد الذي يدفع الضرائب ، لا يمكن اعتباره مسلسلا ولكن "كارثة تلفزيونية" ، ضحك على الذقون واستخفاف بالمواطن وقلة حياء ، لا أفهم هل من وضعوه وحتى المشاركين فيه لهم علاقة فعلا بالمجال ؟ ، لا افهم كيف قوبل هذا العمل الكارثة رغم الانتقادات التي تلقاها السنة الماضية ، أم كما يقول المثل "كور وعطي لعور" .. عفوا اننا نشاهد ونميز
18 - عبدالعزيز الأحد 28 يونيو 2015 - 13:29
صحيح اختاه لم يعد يقدم شيئا للمشاهد العربي .كم اصبحت اكره هذا الرجل الى درجة عالية من المقت عند الثورة لم يحرك ساكنا وعرته كاملا والان جاء ليتحدث عن شرارات اندلاع الثورة تبا له تبا له من مراوغ ومن منافق .
المجموع: 18 | عرض: 1 - 18

التعليقات مغلقة على هذا المقال