24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

20/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3208:0113:1816:0218:2519:43
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لحصيلة التجربة الحكومية لحزب العدالة والتنمية؟
  1. ترامب: أمريكا ستظل "شريكا راسخا" للسعوديين (5.00)

  2. روح عشق النبي في الشعر الأمازيغي (5.00)

  3. معارضو التجنيد الإجباري يحشدون للاحتجاج وينشدون دعم المغاربة (5.00)

  4. حمضي: مغاربة يهجرون عيادات الأطباء لتجريب "دواء الأعشاب" (5.00)

  5. "السراج المنير" (5.00)

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | منبر هسبريس | تلفزيون رمضان .. ابتذال واستخفاف بالمشاهد

تلفزيون رمضان .. ابتذال واستخفاف بالمشاهد

تلفزيون رمضان .. ابتذال واستخفاف بالمشاهد

بضعة أيام من رمضان كانت كافية ليكون المشاهد المغربي فكرة واضحة عما قدمته بعض قنواته التلفزيونية، فبعد ترقب وشوق وتلهف لإبداعات جديدة، كانت النتيجة مخزية ومخجلة وأغلب البرامج والمسلسلات اتخذت مسارا أبعد ما يكون عن الفن وعن الفكاهة وعن الدراما وعن كل ما قد يشد المشاهد أو يمتعه.

بين الرداءة والبذاءة

بعض المسلسلات أبقت على نفس الوجوه، اعتمدت نفس الديكور، ونفس المؤثرات الصوتية... ،حيث نجد مسلسل "كنزة فالدوار" في موسمه الثاني لا يدور حول أي موضوع بل يكتفي بالدوران حول نفسه.

غياب مسلسل "الكوبل" لم يمنع تعويضه الفاشل بشبيه له في حلة حديثة من بطولة دنيا بوتازوت وعبد الله ديدان، مسلسل "فالصالون" لم يحقق نجاحا مقارنة ب"الكوبل "وربما السبب كون الممثلة دنيا بوتازوت تواجدت في أغلب الأعمال والإعلانات مما سبب للمشاهد انزعاجا، كما وأن نسبة متتبعي هذه الممثلة تأثرت خصوصا بعد تعرضها لمشاكل زوجية جعلت من حياتها الشخصية مادة دسمة تتصدر الجرائد والمواقع على الانترنيت، أما عبد الله ديدان فمشاركته في فيلم "الزين اللي فيك" الممنوع من العرض بسبب المشاهد الخليعة و الكلام النابي،كانت بالسلب على ديدان وعلى تقبله من طرف المشاهدين الغاضبين من الفيلم.

كما وأن الإعلانات خصوصا منها المتعلقة بالسكن تتكرر بطريقة استفزازية ، والجديد منها اعتمد على أغاني أثارت مؤخرا جدلا كبيرا لدرجة أنه تم التفكير فقط في شهرتها ولم يؤخذ بعين الاعتبار سبب هذه الشهرة، كأغنية "اعطيني صاكي" التي بلغ الاستياء منها حد اتهام مغنيتها زينة الداودية بالتحريض على الفساد، لنجدها على التلفزيون بعد أن صيغت كلماتها بما يتناسب مع إشهار وبما لا يتناسب مع قدسية الشهر .

وفي إطار التكرار والنسخ نجد أيضا أغنية "حك ليلي نيفي " في إعلان يتزامن مع الإفطار فتسيء إلى شهية المشاهد وتدفعه للتقزز، وأغنية "كاينة ولا مكيناش" التي تردد بطريقة تجعل المشاهد البالغ ملزما بسماعها كالأبله فيشعر كأنه في روضة أطفال.

ودون الإغفال عن التعدي السافر الذي طال اللغة العربية والذي عرف أوجه في هذا الموسم، حيث تربع مسلسل "الخواسر" على عرش المسلسلات الهزلية عفوا المهزلة، حيث يجد المشاهد نفسه أمام عبارات تعبر عن نفسها، ففي الحلقة الرابعة مثلا نجد المغني "غاني" الذي تحول فجأة في زمن المعجزات التلفزيونية إلى ممثل كوميدي ، وهو يقول"سوف أشتف على رية أبوهم" فيجيبه مخاطبه ب "تفو"...قاموس من لغة الشارع مطعم بكلمات فصحى، وهذه الكلمات مع الأسف ترسخ في عقول الأطفال إلى الأبد.

يعجز العقل عن تقبل مثل هذا الإستغباء الذهني الذي يتعرض له المشاهد المغربي بكل فئاته، وبعض مما ذكرنا والذي يعرض وقت الإفطار، يعتبر كافيا ووافيا ولا داعي لجرد الباقي الذي قد يعادله أو يزيده رداءة.

تلفزيوننا .. أم تلفزيون من ؟

قبل أن يكون للمتعة والتسلية، التلفزيون للتعلم وأخذ العبر واكتساب المعرفة، هو وسيلة تفاعل وراحة نفسية ، هو تقنية تحتاج للتحديث الدائم لتزايد قيمتها الإستراتيجية لأن انفتاح المشاهد على الانترنيت يجعله يناقش باستمرار كل ما يشاهده، لذا فغالبا آراء المشاهدين المغاربة ترجح كفتها إلى الاستياء العام من جعل المشاهد مجرد وسيلة لتحقيق غاية، هذا المشاهد الذي يتعامل معه التلفزيون المغربي على أساس أنه مجرد مستهلك مما ينقص من قيمته كإنسان مجبور على تشرب القيم السلبية مما يعرض.

تلفزيوننا جعل المشاهد مشتت الفكر والهوية والثقافة بسبب الخلط الغير الواضح المعالم، تسبب في فقدانه للثقة في كل ما يعرض بسبب رداءة ما يعرضه وبسبب احتكاره من قبل وجوه معينة، وتعمد تغييبه للعديد من الوجوه، مما يجعل المشاهد المغربي يتساءل باستمرار هل هو تلفزيوننا أم تلفزيون من ؟؟؟


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (17)

1 - احمد المغربي الخميس 25 يونيو 2015 - 03:21
والله الى دوزيم تكرفست علينا في هاذ الشهر المبارك بزاف. تكرفست علينا بنجمة وقمر الذي لا معنى ولا قيمة مضافة له وزادت كملت علينا بالصالون ديال الدسارة ووالو اما الخواسر كاع من نتكلموش عليه. عيب والله الى عيب .لو كان نقلو لينا غير تلك الاعمال ديال الشباب في اليوتوب كان افضل وذو قيمة ومعنى. لا للتكرفيس يا دوزيم !
2 - احمد طنجة الخميس 25 يونيو 2015 - 05:52
دوزيم المهزلة كل ماتفعلونه مهزلة ﻻ كنزة الدوار وﻻ كنزة دالمدينة راكوم تالفين وتالفين مزيان الى مازال ماعرفتوها كل مايجي هاد الشهار المبارك جيبولينا الخوا الخاوي ديالكوم
3 - الضغط يولد الانفجار الخميس 25 يونيو 2015 - 07:30
انا ووالداي واخوتي نستمتع بافطارنا في غرفة لا يوجد فيها التلفاز اطلاقا وصدقوني انها لنعمة نتجادب اطراف الحديث نستمتع بافطارنا وبنضر الى اوجه بعضنا البعض
وانا شخصيا امتنعت خاطري عن مشاهدة برامج الهمج في هدا الشهر التي لا تسمن ولا تغني من جوع
وهربا من هده القنوات التجات الى قنوات م ب س ووجدت الطامة الكبرى هي سيدة القرف وما ازعجني كثيرا كثرة الاشهارات
ومتنعت عن مشاهدت التلفاز بالمرة هي الان في زاوية من البيت لا يلتفت اليها احد وان التجا اليها احد منا مايلبث حتا يغلقها ويولي ضهره عنها تباا
4 - يوسف الخميس 25 يونيو 2015 - 10:30
المغاربة كانوا ينتظرون وخاصة في الشهر المبارك رمضان الى شيء من الفرجة و الكوميديا التي آعتدنا مشاهدتها في العقود الماضية،أما السنوات الماضية أصبحنا نرى المهزلة و القرف في كل ما يتعلق بما يسمى مسلسلات و آﻹشهارات التي هي اﻷخرى آستحودت على الشاشة الصغيرة، من بعد آذان المغرب نلتجأ إلى قنوات ترفيهية بعيد عن حرق آﻷعصاب من المهزلة التي لا تمث للتمثيل و الفكاهة بصلة،،لقد آشتقنا إلى فكاهة الاخ حسن الجندي و المرحوم العربي الدغمي و نخبة أخرى من الممثلين الفكاهيين
5 - 2M=zéro,zero الخميس 25 يونيو 2015 - 11:14
2M prend les spectateurs pour des idiots dans tous les domaines,des spectacles khouda, khourda,
des gaspillages de l'argent public,
arretez de vous moquer des gens,c'est insupportable!
6 - الصقلي ع الخميس 25 يونيو 2015 - 13:05
بالفعل كل مل تم استعراضه في هذا المقال المختصر المفيد يعبر عن واقع التلفزة المغربية بقناتيها معا وعن التفاهة التي تميز برامجها الرمضانية ، كنا ونحن صغارا نتابع مسلسل محمد رسول الله بأربعة أو خمسة أجزائه بجانب آبائنا ومن هو أكبر منا سنا في جو من الهدوء والوقار ولا زالت بعض ذكريات مشاهده وشخوصه ماثلة في مخيلتنا الى اليوم ، أما اليوم فبعض الوجوه التي تكرر نفسها وتجسد نفس الشخصية والحركات والادوار والاصوات سواء كان الموضوع اشهارا او تمثيلا تجعلنا ننفر ولا نهتم بما يعرض ، حتى من طرف الاطفال انفسهم رغم الحركات البهلوانية والطفولية التي تلعبها هذه الوجوه. فإذا كنتم غير قادرين على ابداع فن نظيف فاجلبوه لنا من قنوات أجنبية بدون حرج
7 - هارون الخميس 25 يونيو 2015 - 14:58
ان هذه ااماساة تتكرر كل سنة وقد قلت سابقا تنه يتعين تقديم المؤولين عن تمرير تلك التفاهات للمحاكمة بتهمة تبديد المال العام . ان جميع الاسر المغربية تؤدي اتاوة عن الفضاء السمعي البصري وبذلك فباموالنا تمول تلك الخزعبﻻت و ﻻ يتفضل علينا احد فهم مجرد وكﻻء عنا في تسيير تلك اﻻموال ويجب ربط المسؤولية بالمحاسبة حتى يقدر كل واحد المسؤولية التي قبل التحمل بها . زمان كانت اﻻوامر تصدر ﻻيقتف بث التفاهات في الحين . اما اﻻن فاننا نتعذب باسم الحرية . قال احد اﻻعﻻميين في مصر ااتي اصبحت بدورها تعاني من التفاهة وستعات اﻻشها بين كل دقيقتين من الهرص ان لديه وثائق تثبت ان اىمر يشكل مناورة مرتبة اتبليد اﻻمسان العربي من خﻻل انماط فرجة تفرض عليه حتى يتعودها . وبالفعل فقد حققوا ماربهم . ايها المسؤولون ارحمونا وابحثوا في ارشيف التلفزة بما تعوصون به حتى تخففوا عما ما نزل.
8 - ملاحظ الخميس 25 يونيو 2015 - 19:03
على كتاب تفاهات المسلسلات و البرامج ان يتركوا مجال الابداع السمعي البصري و يبحثوا عن مجال اخر للاسترزاق وعلى الممثلين الذين مللنا مشاهدتهم ان ياخذوا تقاعدهم رحمة بالمشاهدين لاننا في كل رمضان نواجه التلفة جات و ليس التلفزة
9 - متابع الخميس 25 يونيو 2015 - 23:52
لايوجد عندنا إعلام عمومي في المستوى خاصة التلفزيون العمومي بقناتيه والسبب هو القائمين على هده المؤسسات أما الردائة والبرامج العفنة فهي علي مدار السنة المطلب الوحيد هو رفع الدعم من المال العمومي عن هده المؤسسات.
10 - Moutabi3 الجمعة 26 يونيو 2015 - 01:49
Oui je suis d accord avec toi , vraiment pas seulement 2M mais toutes les chaînes nous prennent pour des idiots , mais je pense que les problemes familiaux de Mme Dounia Boutazout n ont aucune relation avec les roles qu elle joue , et nous tous nous avons desproblemes entre famille mais nous ne les montrons pas en dehors de la maison . je remarque aussi que vous êtes concentrés sur 2M et vous avez oublié les autres chaines qui nous ont soulé avec leurs pubs et leurs séries...
11 - abou ghassane الجمعة 26 يونيو 2015 - 18:49
اتساءل مع نفسي هل هؤلاء المسؤولون عن التلفزة المغربية بكل هدا الكم من القنوات يدركون تمام الادراك انهم عادوا بنا قرونا الى الوراء .انا على يقين بانهم يعرفون تمام المعرفة ما يفعلون .يسرقون جيوبنا دون رقيب او حسيب .يوهموننا انهم يقدمون لنا برامج ووووتساير ركب الاعلام المتحضر دون ان تجفن لهم عين .صدقوني انه لاول مرة الاحظ عائلتي لا تعير هده القنوات اهتماما .سيحان الله ماالدي تغير بين الامس واليوم .والحق يقال ان تتابع تلك البرامج السخيفة المليئة بالسخافات والكلام الغير اللائق تصاب بالهذيان ....فهم يعرفون العمل الدي يقومون به تكليخ وتضبيع المجتمع ولكن هيهات وهيهات .فقنوات المعرفة موجودة في كل دار وبيت... ارحمونا من هده الخزعبلات عل وعسى ان يرحمكم الله .والسلام.............
12 - ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ الجمعة 26 يونيو 2015 - 20:26
مـقـــــــــــال فـــــــــــــي الـصـمـيــــــــــــــــــم
13 - زينب السبت 27 يونيو 2015 - 13:18
برامج بذيئة تستخف بعقول المغاربة سواءا في هذا الشهر الكريم أو في الايام العادية وخصوصا 2m الخيط البيض جينفير لوبيز الافلام االتركية التي مدة عرضها سنتين فما فوق وتكرار نفس الوجوه في السلسلات و اﻻشهار رغم انني أكيدة أن المغرب يضج بالمواهب التي لم تعطى لها فرصة وسط إستحواذ هؤلاء لتلفزتنا الصغيرة فبتنا مضطرين إلى مشاهدت وجوههم أكثر من 10 في اليوم حتى ضجرنا منهم.
14 - نور الدين اللطفي السبت 27 يونيو 2015 - 17:34
تحية طيبة لكافة قراء هسبريس،
مع كل شهر رمضان، نقرأ نفس التعليقات تقريبا حول برامج رمضان. وأظن أنها تعكس نوعا من الازدواجية المقرونة بالنفاق والكذب. كيف؟
- أولا:اذا لم يعجبني منتوج معين في قناة مغربية وخصوصا القناة الثانية لأنها الأكثر مشاهدة، فلدي 500 قناة مجانية على الأقل ولست مجبرا لمشاهدتها. أما أن أشاهد المنتوج خلسة وأكتب أو أردد في المقالات أنه تافه، فهذا مرض نفسي يدخل في خانة التلذذ بتعذيب الذات.
- الأرقام تفيد بأن ما يعتبره البعض منتوجا تافها يحقق نسب مشاهدة جد مرتفعة (والأرقام الرسمية متوفرة). ولا أظن أن أحدا أجبر ملايين المغاربة على مشاهدة تلك الأعمال
- التحجج بأن القناة تنتج ذلك من المال العام وأموال الشعب...وغيرها من الشعارات الكاذبة. الحقيقة التي يجهلها أو يتجاهلها الجميع هي أن القناة الثانية لم تحصل على أي درهم من الدولة منذ سنوات و90 بالمائة من رقم معاملاتها يتم بالاشهار أي بتمويل ذاتي.
- ما نشاهده من منتوج رمضاني هو المتوفر في بلدنا بممثليه القدامى والشباب ومخرجيه وكتابه. جودته أو ضعفه يعكسان الوضع القائم. فكيف نطلب من ابداع أن يكون متميزا في مجتمع يغش فيه الكل؟
15 - trirach safaa الاثنين 29 يونيو 2015 - 04:36
في 10 استراتيجيّات أساسيّة نجد : خامساً- مخاطبة الشعب كمجموعة أطفال صغار:
تستعمل غالبية الإعلانات الموجّهة لعامّة الشعب خطابا وحججا وشخصيات ونبرة ذات طابع طفولي، وكثيرا ما تقترب من مستوى التخلّف الذهني، وكأن المشاهد طفل صغير أو معوّق ذهنيّا. كلّما حاولنا مغالطة المشاهد، كلما زاد اعتمادنا على تلك النبرة. لماذا؟ "إذا خاطبنا شخصا كما لو كان طفلا في سن الثانية عشر، فستكون لدى هذا الشخص إجابة أو ردّة فعل مجرّدة من الحسّ النقدي بنفس الدرجة التي ستكون عليها ردّة فعل أو إجابة الطفل ذي الإثني عشر عاما". (مقتطف من كتاب أسلحة صامتة لحروب هادئة)
سادساً- استثارة العاطفة بدل الفكر:
استثارة العاطفة هي تقنية كلاسيكية تُستعمل لتعطيل التّحليل المنطقي، وبالتالي الحسّ النقدي للأشخاص. كما أنّ استعمال المفردات العاطفيّة يسمح بالمرور للاّوعي حتّى يتمّ زرعه بأفكار، رغبات، مخاوف، نزعات، أو سلوكيّات.
16 - ibrahim الاثنين 29 يونيو 2015 - 11:31
برامج كلها تفاهات و سخافات وقلة حياء
وكلنا الله على مسؤولين القطاع السمعي البصري
دخلتو لينا لمسخ والعهارة الماجورة والسلوك المايع والكلام الساقط حتى لقاع بيوتنا
الله ياخذ فيكم الحق تنخلصو فلوسنا على تلفزتكم باش تشجعو اولادنا و بناتنا على الانحراف الاخلاقي والانحطاط التربوي عمدا وعن سبق اصرار و ترصد ايها المفسدون بلا ضمير.
17 - عبد الرحمان الثلاثاء 30 يونيو 2015 - 15:50
هل اصاب العقم الابداع في هذا البلد
برامج لا تفيد في شيئ هذا العام
انه الهدر للمال العام
المجموع: 17 | عرض: 1 - 17

التعليقات مغلقة على هذا المقال