24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

20/09/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4407:1113:2616:4919:3120:46
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟
  1. مساطر إدارية تعيق تفعيل صندوق التعويضات لضحايا مافيا العقارات (5.00)

  2. جبهة تطرح خمسة سيناريوهات لإنقاذ "سامير" وتطالب بجبر الضرر (5.00)

  3. ويفشل الكتاب المدرسي.. (5.00)

  4. الهند تقترب من تجريم الطلاق الشفهي "بالثلاث" (5.00)

  5. النقاش اللغوي حالة شرود وانفلات عاطفي (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | منبر هسبريس | " قضية التنورة " احذروا المحرقة ...

" قضية التنورة " احذروا المحرقة ...

" قضية التنورة " احذروا المحرقة ...

أخذت قضية محاكمة شابتي إنزكان بعدا سياسيا بعد أن دخلت مجموعة من الأطياف السياسية والحقوقية على الخط للتعبير عن رفضهم القاطع لمتابعة الشابتين بسبب ارتدائهما لتنورتين قصيرتين .

وتعود ملابسات الحادث، أربعة أيام قبل حلول شهر الصيام، عندما توجهت شابتين للتسوق وهما ترتديان تنورتين خفيفتين وقد تعرضتا للمعاكسة والتحرش من طرف بعض الشبان والمتجولين بالسوق، قبل أن يتم محاصرتهما والإتصال برجال الأمن من أجل اعتقالهما بتهمة الإخلال بالحياء العام.

إلى هنا، يمكن قبول رد فعل الباعة وإدراجه تجاوزا في خانة " الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر" وطبعا ليس بالقلب وإنما بالقوة وهذا ليس أضعف الإيمان خصوصا مع نفحات رمضان وشعلته وتأثيره القوي في تهييج الحواس والأفئدة، لكن أن تتحول القضية إلى جريمة ومتابعة الشابتين سهام (21 سنة) وسمية (23 سنة) بنص غامض في القانون الجنائي فهذا توجه يفتح الباب على العديد من علامات الاستفهام ؟

وكما يقول العرب قديما "الشيء بالشيء يذكر" ، وهنا لانبحث للدفاع عن طرف ضد طرف آخروإنما من أجل وضع أرضية صلبة للحوار الهادئ والمنتج من أجل سلامة البلد من "نعرة " حماية الله وتركته على الأرض.

والحق يقال، فالشابتين لازالتا مراهقتين والفصل حار جدا بشهادة مديرية الأرصاد الجوية، ولباس التنورة هو تقليد ورثته نساء المغرب عن الاستعمار ولم يشكل يوما إخلالا بالحياء لأن المغاربة تعودوا عليه وأصبح من المنتوجات التي تصنع بالمغرب وتباع للمغاربة ، وإلا فلتقدم الدولة على غلق كل المصانع التي تنتج التنورة بدعوى المساهمة والمشاركة في قتل الحياء العام .

الأمر الآخر، وهو أن الشابتين، لم يكن في نيتهما سوى التسوق، فهما لاتحملان حزاما ناسفا تريدا أن تفجراه في السوق، فقط سوى جسديهما الشفاف وبراءة الطفولة.

جانب أخر، وقد أشار إليه العديد من الكتاب وهو، ماذا لو كان شجرة الشابتين من سلالة أغنياء المغرب وميسوريه فهل كلن سيتطاول عليهما أحد حتى بالنظر إليهما فبالأحرى القبض عليهما . ولنا قصص كثيرة ومشوقة عاشها المغاربة مع هذا الصنف من البنات وكيف تعاملن بسخاء كبير من الاستخفاف والتطاول فما بالك مع عامة الناس.

لا أخفيكم، هذه الواقعة ذكرتني، ماوقع مع شمس التبريزي في رواية " قواعد العشق الأربعون " للمبدعة التركية اليف شافاق " حين هاجم مجموعة من المصلين فتاة دخلت متنكرة إلى المسجد لمتابعة خطبة الجمعة للعالم ذائع الصيت أنداك جلال الدين الرومي، وقد تصدى لهم المتصوف شمس التبريزي ورد عليهم بقوة عندما قالوا له فاجرة دخلت المسجد لتلوثه، فقال لهم : وكيف عرفتهم أنها امرأة ألم تكن متنكرة ، أقلوبكم كانت مع الله وانتم تتابعون الخطبة أم مع المرأة ؟

وهذا الحدث يقترب كثيرا مع ماوقع في السوق، فالباعة تحولوا بقدرة قادر إلى دركيين للأخلاق والحشمة وهذا ليس عيبا باعتبارنا "أمة تدافع"

كما يحلوا لبعض الجيهات أن تدفع بذلك، ولكن أن يصل التدافع الى سجن الأبرياء فهذا خروج وانزياح واضح عن الأمر بالمعروف. ألا يجب أن نتذكر جميعا أن الرسول الكريم جاء رحمة للعالمين ؟ فأين هي نفحات الرحمة في هذه الواقعة ؟

إن القسوة لاتصنع سوى القسوة، والدفع بترهيب المجتمع من طرف بعض الجهات كيف ماكان لونها وطعمها فهو إعلان صريح عن بداية إفلاس الدولة وشرعيتها التي أصبحت في مهب الريح، لانه لايعقل أن يتحول المجتمع إلى أداة لتصفية المجتمع نفسه، ولايمكن أن يتم بلقنة القانون من إجل إرضاء جهة على حساب جهة أخرى ضعيفة . إن المواطن هو جزء صغير من الدولة التي وجب عليها حمايته من بطش وشطط أولئك المتكلمين باسم الله، وماذا لو كان هذا المواطن فتاة لاحول لها ولاقوة من شهوة الرجل الذي لايدخر جهدا في سلبها ما تملك، وهي فعلا لاتملك سوى جسدها الذي كان محط ترقب عيون الباعة وتحرش بعضهم ، والنهاية المحزنة هو محاكمة هذا الجسد وسحره وليس شيئا آخر. إنه نوع من الانتقام المدفون في قلب الرجل وهنا تجدني جد متفق مع ما ذكره مؤخرا، الباحث السوسيولوجي محمد الناجي في إحدى تغريداته حين قال" المرأة في الأصل هي بغي، سواء باعت سحرها أم لا. ويبدو أن أنوثتها هي المستهدفة، فالإنات هن اللواتي نقلن جرثومة " الإنشقاق" و" الفوضى" من خلال هذا الجسد الذي يمارس الغواية الذميمة، أو الفساد الجسدي والمعنوي".

إن الدولة مسؤولة عن حماية أمن وسلامة أبناءها من كل عمل طارئ، فهي الجهة الوحيدة المختصة قانونا لمتابعة من تشاء وذلك وفقا للمقتضيات القانونية الجاري بها العمل، أما أن تقوم جهة ما وتنتحل صفة " حامي الملة والدين" من أجل محاكمة النوايا والأبرياء فهو خروج خطير عن الدستور وفلسفته، لهذا علينا أن نتعلم جميعا الحفاظ على قدسية الأدوار المتفق عليها جماعيا دون القفز على دور يمكن أن يخرجنا عن جادة الطريق ويتحول إلى أداة لحرق الجميع.

إن الوضع الحالي جد قابل للإشتعال، مع ما يحدث في الوطن العربي من صراعات إثنية وطائفية ودينية، ولهذا يجب أخد الحيطة و الحذر من أشياء بسيطة وتافهة والتي قد تتحول بسبب روعونة بعض المتهورين إلى مالا يمكن التحكم فيه مستقبلا في بلد عرف دائما بجغرافيته المفتوحة على العالم وبتسامحه مع كل الهويات فما بالكم بين أبناءه.

-كاتب صحافي


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (16)

1 - من مراكش الأربعاء 01 يوليوز 2015 - 14:59
النهي عن المنكر واجب على كل مسلم ومسلمة ،ما هو الدافع الذي جعل هاتين البنتين تخرجا عارتين هل الجو حار عليهما لوحدهما ،ام هو عرض الاجساد لإ ستدراج اصحاب القلوب الهشة،لو عدنا لديننا وقول ربنا الذي قال **ياأيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن ذلك ادنى ان يعرفن فلا يؤذين وأن يستعففن خير لهن**أليس هذا ذليل لكرامة الرأة حتى لايؤذيها احد
2 - koumira الأربعاء 01 يوليوز 2015 - 15:37
le temps du Colonialisme donc les jupes ne fait pas de notre culture

le reste c'est de la demagogie
3 - براهيم الأربعاء 01 يوليوز 2015 - 15:57
المجتمع يعيش أزمة هوية .

الاقلية مع الانفتاح و التحرر و الاغلبية محافظة ترفض استفزازها من الاقلية الحداثية هدا ما أدى الى شرخ في أصل الهوية .

الدولة تركت المجتمع مفتوحا على كل الاتجاهات الفكرية و النمطية فهي دولة منفصمة الشخصية ممسوخة الملامح غامضة التوجه .

هدا الشرخ في الهوية الحضارية للمجتمع المغربي سيصل بنا يوما ما الى الاقتتال المدهبي كما حصل في مصر بين الاقلية العلمانية و الاغلبية الاخوانية .
4 - brkoukech الأربعاء 01 يوليوز 2015 - 21:53
effectivement les medias surdimensionnent les faits comme en egypte pour un fait divers ,c''est la minorite laicards qui veut ca

mais on est pas l'egypte ,on a un roi soi disant le commandeur des croyants, et les militaires sont encore dans leurs casernes

personnellement meme si on importe une jursiprudence du suede ,on va toujours raisonner de la meme facon et on va agir dans la meme facon comme chra3 le dit
5 - راحلة الخميس 02 يوليوز 2015 - 09:52
شكرا جزيلا على هذ المقال....لقد كفيت ووفيت .... لكن للاسف العقول المتحجرة لا تريد ولن تستوعب ما كتبت ... يصرون على محاكمة الفتاتين ولو طارت معزة...اخشى ان تكون داعش قد زحفت الى المغرب دون ان نشعر ونعي ذللك!!
6 - الرياحي الخميس 02 يوليوز 2015 - 12:13
أصبح من هب ودب يفتي ويطبق في التو هذيانه ، فوضى عارمة ستنتقل من مدينة إلى مدينة ومن مدشر إلى مدشر من دوار إلى دوار ومن زنقة إلى أخرى.شباب عاطل لا يجد شيأ يتابعه إلا المؤخرات ورصد عورات الناس.ها ما أوصلنا إليه المسلمين الجدد.
أن اكمهاجر لن ائتي بأبنائي إلى بلد في طريق التدعيش.على الدولة المتخلفة أن تكون صارمة وتُؤدب المشاغبين لأنها هي المسؤولة على سلامة الناس وأمنهم.وإن لم تفعل ستفتح باب الجحيم على الجميع وسنرى عجب العجاب بحيث أنك تجمع نفر وتتهم أي كان بأي ما شئت
7 - مواطن من تطاون الخميس 02 يوليوز 2015 - 13:23
أخي الكاتب الكريم ان تصورك ورؤيتك لأوضاع المجتمع المغربي والمرأة المغربية بالخصوص لا يعبر تماما عن حقيقتها وجذورها الأصلية. فالذي يتحكم في هذا المشهد المغربي المضطرب والمتناقض ثلاثة عوامل رئيسية، وهي كالتالي:
1- ان تخبط وانحلال المجتمع المغربي بما فيه عنصر المرأة المغربية تعود رسم صورته المتحكمة فيه الى تأثير الاستعمارالثقافي والفكري والقيمي الذي استعار بعض الأفراد من ذيوله أفكاره وسلوكياته المنحطة أخلاقيا وفكريا وأرادوا تقليدها وعكسها على ذواتهم وسلوكياتهم. فهذا الانتقال القيمي والسلوكي الانحرافي المتناقض وأخلاقيات المجتمع المغربي لم ينقطع البتة بل استمر بكل خططه الممنهجة التي تبنته ورعته الدولة المغربية منذ حصول المغرب على استقلاله. والغريب أن من يزعمون الدفاع عن حقوق المرأة وصون كرامتها يشيئون جسدها وأنوثتها حيث يعتبرون هذا الجسد سحر وكأنها لا تزخر بالعواطف والعقل والتفكير.
2- ان الماكينة الاعلامية الجارفة وخرجات بعض المنظمات الحقوقية والنسوانية المدعومة أضحت تعكس هذه المستويات من المواقف المتشنجة المتخاذلة عن الدفاع عن هوية المرأة الانسان ، وكأن المرأة المغربية أعطتهم صك النيابة
8 - مواطن من تطاون الخميس 02 يوليوز 2015 - 14:56
3- كما تعرف أخي الكريم ان مجتمعنا تطبعه التقليدية من خلال التقاليد والأعراف القديمة التي تسوده وبعضها لا تتناسب و الأخلاق والفكر الاسلامي الصحيح. فعندما برزت الحركة الاسلامية كحركة تصحيحية وأبدت قدرة كبيرة ومتميزة من خلال تصوراتها السياسية والاجتماعية وأطروحتها الاسلامية استجاب لها قطاع كبير من الناس، فساروا وراءها ينشدون الصلاح والتغيير الحقيقي للأوضاع الفاسدة والمتردية التي ورثها المغاربة منذ حكم الراحل الحسن الثاني، انبرى فجأة أصحاب الضمائر النسوانية يدعون أن يتركوا المرأة المغربية حرة تفعل ما تشاء ، فأخذنا نشاهد ما نشاهد من سلوكات من بعض الفتيات اللائي خرجن بلباس لا يرتضيه أحد لأخواته أو بنات وطنه، فبدل أن تقوم الأحزاب والجمعيات الحقوقية المغربية بالدفاع عن حرمة وكرامة المرأة المغربية المغبونة في أخلاقها ومستوى فكرها ، شرعت تركب على جراحها وأنوثتها الفطرية فجعلت المرأة وكأنها دمية تعبث بها الأيادي العابثة التي ترغب التلذذ فقط في جسدها الساحر.
أسألك أيها الأخ ، أين يكمن سحر المرأة ، هل في جسدها ؟أو في فطرتها الطبيعية الممتلئة بالعواطف الانسانية التي ملأت قلوبنا بالحب والحنان ؟
9 - إلى براهيم والرياحي الخميس 02 يوليوز 2015 - 21:29
أصبتم كبد الحقيقة كما يقول العرب ، فقد اشتدت موجة إيكال الضربات إلى مشاعر الكثيرين من المغاربة مما نعتموها بالأغلبية المحافظة ، ومن يدري فلعل مستقبل المغرب مفتوح على جميع الاحتمالات ، والعبثية آخذة طريقها إلينا فقد تحكمنا يوما ما رغما عن أنوفنا ..!
10 - non au laxisme! الجمعة 03 يوليوز 2015 - 07:24
lorsque les misères de toutes sortes s'emparent des esprits ,alors la situation est propice pour allumer le feu qu'attendent les obscurantistes en s'alliant avec les voyous pour s'attaquer aux plus faibles ,d'abord les filles et les femmes même voilées et aux garçons qui osent montrer leurs différences,
les obscurantistes derrière,et les voyous devant en bataille sauvage ,
deash sème la haine et la mort partout de la tunisie jusqu'en irak,ici ses adeptes n'attendent que les flammes s'étendent pour passer à leur but de massacrer les innocents,
le danger est là,on ne peut le cacher,il faut tout faire pour l'éliminer et au plus et avec les moyens les plus radicaux!
le laxisme mène à l'abîme!
11 - Z A R A الجمعة 03 يوليوز 2015 - 10:22
--يريدون فقط تدشين فتنة "الدعشيون"---في الوطن الحبيب---

---اسا لوهم--اين دهبت غيرتهم و"اسلامهم" لما تعرت بالكا مل الامريكية ابنة لو بيز في مهرجان"ما هو زين" اما م جميع المغا ربة ??!!-غريب جدا--

-فتنة هؤلالاء تشبه او نسخة طبق الاصل لبؤس وهمجية و"اسلام" "داعش"
الذين يتفننون في دبح وقتل مخلوقات الله سبحا نه مسلمين وعجم ومسيحيين--وو--ولم يلتفتوا قط الى اسرائيل بجا نبهم قا تلة اطفا ل
فليسطين----???!!
12 - koumira96 الجمعة 03 يوليوز 2015 - 11:54
si la loi n'est pas appliquer et si les laicards n'acceptent pas la majorite du peuple bien sur ca mene a la radicalisation , tu peux appeler ca daech alqaida pyngyong ou autre mais les commanditaires sont bien l'occident mais pas le peuple marocain
13 - عادل السبت 04 يوليوز 2015 - 10:55
لمعلوماتك فان الفتاتين لم تكونا لابستين لتنورنين وانا كانتا مرتديتين كل منها لباس السباحة (تبان) وفي عز رمضان وبالشارع العام وتقول بان النص القانوني غامض ا لايشكل ذلك الفعل العلني المخل بالحياء ,
وبالمناسبة اشكر موقع هسبريس على الرزانة في معالجة الواضيع التي تعرف اللغط وتجاهل كقضية الصحافي المقتدر احمد منصور لتفاهة موضوعها
14 - مقال جميل ودين محرف الأحد 05 يوليوز 2015 - 14:03
إلى صاحب التعليق رقم 13والله إنك تكدب والواقعة وقعت قبل رمضان ،والصحافة تناولت ذلك في حينه فكيف تكدب أنت في رمضان لتمرير خطاب كادب تدعي فيه أن الفتاتين كانتا عاريتين؟ هل الإسلام يأمر بالكدب؟
هؤلاء الذين تهجموا على الفتاتين وأولائك الذين يدافعون عنهم ويتهجمون أيضا على الفتاتين يضنون انهم يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر بعدما اختزلوا ذلك انطلاقا من فهمهم للدين .
يقول الحسين بن علي رضي الله عنهما :
«بدأ الله بالأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر فريضة منه، لعلمه بأنّها إذا أديت وأقيمت استقامت الفرائض كلّها هينها وصعبها ؛ وذلك أن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر دعاء إلى الإسلام، مع ردّ المظالم ومخالفة الظالم، وقسمة الفيء والغنائم، وأخذ الصدقات من مواضعها، ووضعها في حقها.»
اليوم النهي عن المنكر كما يروج له الوهابيون والسلفيون والإخوان المسلمين ليس سوى نيل من كرامة المرأة ومراقبة كل تصرفاتها والتركيز على كل شيء له علاقة بالجنس أما الحقوق وإزالة الضلم وتحقيق المساوات فهي في نظرهم ليست من مهام الآمر بالمعروف والناهي عن المنكر : إنه الدين المحرف الذي يحكمنا ويحكم تصرفاتنا مند 14 قرنا.
15 - ولد الدرب الأحد 05 يوليوز 2015 - 18:15
لم يكن حجاج الكاتب موفقا في العديد من المواقع خصوصا تلك التي اراد ان يظهر فيها محايدا ... كما ان النسبية و اشكال المرجعية لديه افقده التمييز بين الثابت و المتحرك مما اعطب مصداقيته على الاقل عندي كقارئ فليس كل عليم اللسان قادر على البيان . المسألة بسيطة ... بين الناس يجب ربط الحرية بالمسؤولية .. ان استطعت ان تجد عالما لايشاركك فيه احد فاصنع ما شئت...
16 - بنت من الشعب الأحد 05 يوليوز 2015 - 23:21
البنت ماشي موشكيل ال لبسات لباس ديال ليوما و لكن شويا ديال الاحترام و عوتاني دوك لبنات كايستحقو داكشي واش فعمرهم 20 عام و كيكولو برائة الطفولة بزاف هادشي


هاد البنات ماكاينينش ماواتهم ليكولو ليهم ماتلبسوش هادشي و عاد زايدينها بالمظاهرات على الاقل يحتفضو بكرامتهم
الا بغاو يتعراو يمشيو لميريكان هنا راه المغرب و هي بلاد مسلمة ماشي....
كلمة اخيرة هادشي عيب و عار و لاه يسمحلينا
المجموع: 16 | عرض: 1 - 16

التعليقات مغلقة على هذا المقال