24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

14/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:2707:5613:1716:0418:2919:46
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لأداء المنتخب الوطني المغربي بعد "مونديال 2018"؟
  1. مقبرة باب أغمات تستفيد من حملة تنظيف بمراكش (5.00)

  2. عبد النباوي: تهديد الحق في الخصوصية يرافق التطور التكنولوجي (5.00)

  3. الصحافي محمد صديق معنينو يصدر "خديم الملك"‎ (5.00)

  4. جامعة محمد الخامس تحضر في تصنيف دولي (5.00)

  5. لقاء دولي يناقش بمراكش موضوع "اليهود المغاربة" (5.00)

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | منبر هسبريس | فوضى الإرهاب وتباكيهم على العهد الديكتاتوري

فوضى الإرهاب وتباكيهم على العهد الديكتاتوري

فوضى الإرهاب وتباكيهم على العهد الديكتاتوري

عندما تحدث جريمة إرهابية، تعجز بالتأكيد اللغة الشفافة،عن لملمة شتات شظايا كلمات الرثاء.مادام الأخير،لا يجد له من اعتبار، ويستوفي كل هالته الدلالية، فقط خلال الوقت، الذي حافظت فيه نزوعات تكريس أسباب الحياة على الموقع الأصل،والموت استثناء.بينما، مع أحوالنا العربية المعاصرة،فقد انقلبت الآية،بحيث تسيد القتل المشهد العام،وأضحت الجريمة واقعا يوميا، والحياة نشازا عابرا.أينما وليت وجهك،فثمة احتفاء بالقتل،ورقص على أقداح الشيطان.

ربما يمنحك هذا الاستبطان الذاتي،عبر حوار صامت،حصانة كي لايستحوذ عليك،في إطار ردة فعل سريعة وهشة،نكوص نفسي مرضي،ويجرك إلى مطب جلد الذات المازوشي،كما يقع لكثيرين حيال حادث إرهابي غادر،وأنت تلتقط حيثيات جوابهم الهستيري،بالترحم على هذا الديكتاتور العربي أو ذاك،وتوقهم الشيزوفريني إلى أيامه، لأنه وفق تضمينات شرودهم، فزمن الديكتاتوريات البائدة، كان أمنا وأمانا علينا نحن الشعوب،استمتعنا تحت ضربات سياطهم، بسكينة الامتثال، والتلذذ بالخبز والماء وحرارة الشمس،ثم بقينا نسرح ونمرح في ضواحي دروبنا،دون أن نكتشف ملمحا لقاتل، أو لشيء اسمه قتل ؟.

هكذا،والكلام ينساب دائما على عواهنه لدى هؤلاء،بل أحيانا يغدو مهيكلا ومبنينا، حينما يصدح به محللون سياسيون،عبر فضائيات، ويقذفون به جامدا، صوب حواسنا المتعبة أصلا،مراكمين تضليلا فوق أكوام التضليلات، التي تقضم كل آن، مالبث من ذكاء للشعوب العربية،كي تدخلها نهائيا إلى حظيرة الدواب،ثم وداعا للتمدن والتحضر.يشيرون، مثلا :

آه لو كان بعد بن علي متواجدا في قصر قرطاج،لرمى بمعتوه جريمة سوسة إلى غياهب سبع سماوات،قبل مجرد ورود فكرة العملية إلى رأسه،ماذا سنحقق بهذه الديمقراطية !!! …،ثم لو منحوا مبارك أياما قليلة فقط،لجعل من كل الرؤوس الإرهابية، عجلات وصفائح لسياراته!!! …،أما لو كتب لحافظ الأسد، أن يبعث ثانية من قبره،لأسرع إلى صفع ابنه صفعتين مدوتين،وطرده إلى الشارع،لأنه رخو وابن مدارس،ولم يعرف كيف يقتل بامتياز وينهي الأمر خلال أربع وعشرين ساعة !!! …،ثم لو لم يتآمروا على تصفية القذافي، لترأس بنفسه كومندوس من كل ثوار يسار العالم،لتخليص الواقع العربي، من رعب داعش !!! ….،تفاهة وراء تفاهة، الخلاصة، يتوهمون حماية من الإرهاب في تطوراته الحالية،بندب حظهم،على مقصلة إرهاب الوحش الديكتاتوري.

هناك مقولة شهيرة، شائعة،تردد بأن الشعوب العربية تعشق جلاديها، من شدة اعتيادها على الأمر. لا أعلم صدقها من زيفها، لكن ما يلاحظ في هذا السياق،أن الأنساق الشمولية،التي أمسكت لعقود طويلة بملكات هذه الشعوب، بالترهيب المادي والإيديولوجي،وماحتمه القصد من تجذير لفنون التضليل والتدجين،مع السعي الحثيث المدروس إلى تفريغ الزخم الآدمي، من كنهه، بجواب ركل الأدبار لاغير،ومنطق أتحسس مسدسي كلما سمعت كلمة ثقافة( جوزيف جوبلزالنازي) ،إلخ.

أردت القول،بدل أن يستشرف المذعورون الحيارى،المستقبل برؤية عقلانية عاقلة وحصيفة تتطلع إلى القطع مع منظومة الإرهاب عموما لدى هؤلاء وأولئك،ومن شتى الأطراف، باستحضار مقومات الدولة المدنية العصرية المؤسساتية الحديثة،والإحالة بالمطلق على روح المجتمع الديمقراطي الإنساني،وبأن الإرهاب يبقى إرهابا،سواء ما فعلته أجهزة بن علي في السابق، أو ما أقدم عليه مجرم سوسة يوم الجمعة الأخير.

فقط للتذكير،فإن قائدا تاريخيا يستحق فعلا الترحم على روحه، من عيار نيلسون مانديلا، انتقل في ظرف عشر سنين، بجنوب إفريقيا من بلد عنيف شديد العنف، ومتخلف، إلى آخر متسامح ومتعايش ومتقدم.أما البرازيل،التي كانت مرتعا لشتى أنواع الجريمة، ووكرا للدعارة وخريطة لتفاصيل الفقر،فقد صارت أيضا مع حكيم من طينة لولا دي سلفا، بلدا يقام له ويقعد،دون الحديث طبعا عن الهند بكل نعراتها الطائفية والمذهبية وتبايناتها الاثنية والمذهبية،لكنها مستمرة في التأسيس الديمقراطية والعلمي، بفضل إرث زعيم خالد اسمه غاندي… .


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (3)

1 - koumira الأربعاء 01 يوليوز 2015 - 16:27
les tyrans restent des tyrans mais ni l'afrique du sud n'est le bresil ni l'inde ont reussi leur pari d'eradiquer la pauvrete ou l'education,sante ou le rassisme ect

deuxiement on est musulman donc l'etat civile (laicite concernant la jurisprudence) n'est pas comptabile avec l'islam comme religion d'etat

il y a plusieurs etats civiles en afrique a majorite musulmanes qui sont au dessous de nos avec des moyens plus importantes que les notres
2 - شاذي الأربعاء 01 يوليوز 2015 - 18:17
في تعليق لي على مقال لعبد العزيز كوكاس عن الطاغية العربي كتبت ما يلي :

وفي الليلة الظلماء يفتقد البدر

يحق لك يا سعيد "الحظ" ان تكتب ما كتبت في وضح امنك النسبي هذا ولكن

لا تطلب من الآخرين عدم الترحم على من اسميتهم بجلاديهم و قد كانوا فرادى

اما اليوم وقد انهد سد الاسكندر وخرج ياجوج وماجوج من غياهب الأسر

واضحى مطلب الأمن قبل الديمقراطية ملحا و عاجلا ، فلا يسعنا الا تأجيلها

بعض الوقت الى حين اعادة تأهيل الناس على دروسها ودروس المواطنة

في الأخير او ان انبهك ان نيلسون مانديلا لو كانت له ظروف الشرق الاوسط

وتعقيداتها واطماعها لأفشلوا أحلامه ولتمنى رحمة السجن في حين ان مهاتما

غاندي الطاهر ما يغيب عنك حوله انه كان سببا في نفور الطائفة الإسلامية

من الولاء للهند المنشودة حين اطلق صيحات" الساتهيا غراها" المبنية على

مبادء قومية الهندوس مما جعل المسلمين يتحولون الى فكرة وطن خاص بهم

بقيادة علي جناح

خدا حفيظ
3 - الشعاع الأخضر الجمعة 03 يوليوز 2015 - 14:38
يترحمون على القتلة والجلادين لأنهم لم يكونوا لا هم ولا أحد أقاربهم أو أحبائهم من ضحاياهم،وينسون قول الرب الذي حرّم الدماء في حكم غير قابل للاستئناف:"ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها وغضب الله عليه ولعنه وأعد له عذابا عظيما".
لم يُُقتل لهم أب أم أخ في سجن أبو سليم من طرف المعتوه حاكم ليبيا.
لم يضع شباب أحد أبنائهم خلف أسوار زنازين بن علي.
لم تتشرد لهم أُسَر في زمن فرعون مصر الذي ذبح الأبناء واستحيى البنات وجعل منهن سبايا وبغايا.
لم تنتهك لهم حرمة من طرف طاغية بغداد الذي نكل بكل أطياف شعبه في سبيل البقاء في السلطة،وزرع الأحقاد ليحصدها يوم عيد الأضحى،ولو كان خصومه يملكون أن يعيدوه إلى الحياة ليُعدموه في كل عام مرة لفعلوا،بينما اغتر الدهماء والبلهاء وطبلوا لنطقه بالشهادتين واعتبروه شهيدا.
كان عليه أن يلفظ الشهادة قبل أن يخرجوه من حفرته كجرذ نتن،أمّا وقد طالته أيدي أولياء الدم فإن مثله كمثل فرعون:"حتى إذا أدركه الغرق قال آمنت أنه لا إله إلا الذي آمنت به بنو إسرائيل وأنا من المسلمين،آلآن وقد عصيت قبل وكنت من المفسدين"
لولا سنوات القهر والظلم والاستبداد لما كان هناك صيف عربي قائظ.
المجموع: 3 | عرض: 1 - 3

التعليقات مغلقة على هذا المقال