24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

14/10/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:0307:2813:1816:2718:5920:13
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع تأهل المنتخب المغربي إلى "مونديال 2022" بقيادة المدرب وحيد خليلودزيتش؟
  1. حمودي: العربية وطن شاسع .. ولا قطيعة بين لغة الضاد والأمازيغية (5.00)

  2. شودري ترسم معالم "الحداثة الهندية" في محاضرة بأكاديمية المملكة (5.00)

  3. كاغامي يضع النجاح الروانديّ والتمكين النسائي تحت المجهر في مراكش (5.00)

  4. وزارة الخارجية ترفض مقاربة مزوار لوضع الجزائر (5.00)

  5. انتقادات وزارة الخارجية تدفع مزوار إلى الاستقالة من "اتحاد الباطرونا" (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | منبر هسبريس | الإسلاميون خارج جبة الياسمين

الإسلاميون خارج جبة الياسمين

الإسلاميون خارج جبة الياسمين

كان المعارض الإسلامي المقيم في لندن، راشد الغنوشي، ذكيا وحكيما عندما قال، قبل أربعة أيام: «إننا لم نشارك في ثورة الياسمين ولم نكن نقف وراءها، وإن مطالبنا الآن لا تخرج عن مطالب الثورة. نريد الديمقراطية والتعددية ودولة القانون»...

من الآن فصاعدا لا يمكن للحكام العرب أن يهددوا الغرب المطالب بدمقرطة الخارطة العربية بالقول: «إما نحن أو ثورة إسلامية عارمة على الطريقة الإيرانية». الدرس التونسي علمنا أن شجرة الإسلاميين التي كان الحكام يقفون خلفها لإخفاء غابة التسلط ولتبرير تحويل الجمهوريات إلى ملكيات، والشعوب إلى رعايا، والأحزاب إلى بيادق، والنقابات إلى كومبارس... كل هذه المبررات ذابت أمام حرارة ثورة الياسمين، وستجد حكومات الغرب نفسها في مأزق أمام رأيها العام إن هي استمرت في دعم الحكومات المستبدة في العالم العربي بدعوى الخوف من البعبع الأصولي...

نعم الإسلاميون موجودون في الشارع العربي، قوتهم الظاهرة ما هي إلا انعكاس لضعف باقي الاتجاهات، ومحاربتهم عن طريق المقاربة الأمنية تقويهم ولا تضعفهم، وتصورهم في عيون المحرومين والساخطين كضحايا. كانت جماعة العدل والإحسان في المغرب تستقطب آلاف الطلبة وأبناء الطبقات الوسطى عندما كان الشيخ عبد السلام ياسين تحت الإقامة الإجبارية، وعندما كان مجلس الإرشاد في السجن في عهد الملك الراحل ووزير داخليته إدريس البصري، أما الآن وقد أبدت السلطة بعض «التسامح» تجاه نشاط الجماعة، حتى وإن لم تصل إلى الترخيص القانوني لها، فإن قدرتها على توسيع قاعدتها الاجتماعية تراجعت كثيرا...

الشارع العربي تطور ونضج ليس لأن الإسلاميين يؤطرونه، وليس لأن اليساريين يبشرون وسطه ببديل مقنع، وليس لأن الأحزاب لها صدى في بيته.. الشارع العربي نضج وتطور وعيه بفعل الأزمة الاجتماعية الحادة، وبفعل افتقار أنظمته إلى الشرعية الديمقراطية، وبفعل تطور وسائل الاتصال الحديثة... إنها معالم قرن جديد لم تمض عليه الآن سوى 11 سنة، ومازال يعد بالكثير من المفاجآت.

الإسلاميون التونسيون سيجدون أنفسهم، اختيارا أو إجبارا، يسيرون على طريق الإسلاميين الأتراك إن هم أرادوا أن يشاركوا في صياغة المرحلة المقبلة، أي أن يقبلوا التحول إلى حزب ديمقراطي ذي حساسية إسلامية مع احترام تام لقواعد اللعبة، وفي مقدمتها إبعاد العقيدة عن الصراع السياسي... هذا أحد الدروس الكثيرة لثورة الياسمين.. الذي يقلم أظافر الأصولية هو الديمقراطية والحرية وليس الاستبداد والسجون والمنافي...

ملاحظة لا علاقة لها بما سبق:

«زميلنا» رشيد نيني أصبح مكلفا بوظيفة «الكوميسير السياسي» الذي يفتش في ضمائر الصحافيين، ويبحث عن إدانتهم بين شقوق الكلمات، ونحن لا نعترض على هذه الوظيفة التي اختارها لنفسه، بل نرحب بها، لأن ما يكتبه عنا في جريدته يعطينا فكرة عما يفكر فيه جزء من أجهزة السلطة التي تحارب الصحافة الحرة.

هل هناك مشكلة في الحكم أم في الحكامة في المغرب؟ هذا نقاش علمي وسياسي عميق، وليس «زبدة» تدهن هنا وهناك، ورماد يذر في العيون تحت الطلب. عندما نكتب عن تونس اليوم وعن ثورتها لا نقطر الشمع لأحد، لأن لدينا الشجاعة لقول ما نريد قوله. وما نريد قوله هو أن ثورة الياسمين كتاب مفتوح للدرس والعبرة في المغرب والعالم العربي، تماما كما كانت أوربا كلها معنية بما وقع في رومانيا سنة 1989، وهذا لا يعني أن كل زعماء العرب سيلقون نفس مصير بنعلي. هذا تبسيط «طفولي» لا يقول به عاقل، ولا يرقى إلى مستوى النقاش الجاد، وليس أحاديث «الحلقة» الصحفية المنتشرة هذه الأيام على أعمدة الصحافة!

هذا من جهة، ومن جهة أخرى، فإن سب «نيني» وشتمه وانعدام اللياقة في أسلوبه أهون ألف مرة من إقفال الجريدة خارج القانون وفبركة الملفات القضائية وتشميع المقرات نهجا على الطريقة البائدة، علاوة على الحصار الاقتصادي...

مرحبا بهذه اللعبة.. إنها مسلية أكثر منها مضرة. كلما كانت للأجهزة إياها مآخذ على ما نكتبه، ترد علينا بلسان «المساء» الطويل. هذا تطور ولا شك في ردود فعل السلطة. أما كون هذه الممارسات تضر بمهنة الصحافة وتضعف بيتها الهش أصلا، فهذا أمر ليس جديدا، جربه آخرون قبل السيد نيني، وبعد عقود أصبحوا يوقعون مقالات بأسماء مستعارة في الصحف. أصبحت أسماؤهم ثقيلة عليهم من فرط ابتذالها في سوق النخاسة الصحافية. لا بأس، الناس لها ذاكرة، والتاريخ له قلم يسجل به نوع الأثر الذي نتركه في هذه الحياة، وقدرة كل واحد على مقاومة إغراء الجزرة وألم العصا...

* صحفي ـ مدير نشر أخبار اليوم المغربية


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (38)

1 - عمر الفاسي الجمعة 21 يناير 2011 - 15:40
تحليل جيد للسيد بوعشرين أفضل ما فعلتموه هو خروجكم الجماعي من جريدة المخابرات( المساء) فيما يتعلق بعلاقة النهضة التونسية بالثورة صحيح هي لم تشارك فيها بشكل مباشر أو قوي ، لاننا نعرف جميعا أنها لم تكن اصلا لها وجود وهيكلة في تونس ولكن هي ظلت على مواقفها الصلبة الرافضة للدكتاتورية ، هل تعلمون أن راشد الغنوشي فر هاربا بجلده وروحه من تونس إلى الجزائر على قدميه ، ومن لم يحالفه الحظ في الهروب تعرض للقتل او السجن أو النفي والترهيب ن فكيف يطالب عاقل بدور لها في الثورة وهي لم تكن أصلا ، قد نتحدث الآن عن دورها والمامول منها وما ستقدم بعد سقوط الطاغية
2 - ابو يعقوب الجمعة 21 يناير 2011 - 15:42
الإسلام لا يلتفت إلى الفوارق في اللون, والجنس, والنسب فالناس كلهم لآدم وآدم خلق من تراب.. وإنما يكون التفاضل في الإسلام بين الناس بالإيمان والتقوى .. بفعل ما أمر الله به.. واجتناب ما نهى الله عنه. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( لا فضل لعربي على عجمي ولا عجمي على عربي إلا بالتقوى ولا فضل لأحمر على أسود ولا أسود على أحمر إلا بالتقوى )) فلم يفرق رسول الإسلام بين الناس من العربي والعجمي لمجرد لونهم ولمجرد مكانتهم في المجتمع. فالوزير والخفير سواء أمام الله والفارق الجوهري الوحيد هو التقوى. إن التقوى هي اللباس الذي يميز بين عباد الله ومقياس أفضليتهم عند الله. قال تعالى : ( يا أيها الناس إنّا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوباً وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم إن الله عليم خبير) الحجرات. (إنَّمَا المُؤمِنونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بينَ أَخَوَيْكُمْ). (الحجرات: 10). (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا يَسْخَرْ قَومٌ مِّن قَوْمٍ عَسَى أَن يَكُونُوا خَيْرًا مِّنْهُمْ وَلا نِسَاءٌ مِّن نِّسَاءٍ عَسَى أَن يَكُنَّ خَيْرًا مِّنْهُنَّ). (الحجرات: 11). (إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللهِ أَتقَاكُمْ) (الحجرات). (وَاعْتَصِمُواْ بِحَبْلِ اللّهِ جَمِيعًا وَلاَ تَفَرَّقُواْ وَاذْكُرُواْ نِعْمَةَ اللّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُم بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا). (آل عمران: 103). إن الإسلام نزع الفوارق الطبقية وقضى عليها في المجتمع فأصبح الناس كلهم سواسية كأسنان المشط . وأصبح الإسلام وأخوة الإسلام أقوى رباط يربط بين المجتمع . إذاً ديننا الإسلامي لم يكن يفرق بين العربي والعجمي إلا بالتقوى فكيف نفرق نحن العرب بين بعضنا البعض إن كان العربي المسلم ينظر لأخيه العربي المسلم على أنه أجنبي إذاً لماذا نقول بأننا اخوه؟ نحن مسلمون أمه واحده تربطنا علاقة الأخوه يربطنا ديننا الإسلامي دين الله أنترك كلام الله ورسوله ونتبع غير ذلك. أما فيما يخص الأرض، فالارض يرثها عباد الله الصالحين. قال الله تعالى "وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِن بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ" سورة الأنبياء
3 - سعيد المغربي الجمعة 21 يناير 2011 - 15:44
بالرغم من أن السيد بوعشرين يحاول أن يتعمق في تحليل الأحداث على الطريقة الاكاديمية، إلا أنه يجانب الصواب في كثير من الأحيان. لم يدع أحد من الإسلاميين أنه سيقوم بالثورة الشعبية وحده، الشعب هو الذي يثور، و لكنه ليس مضطرا أن يكون إسلاميا، بمعنى الانتماء التنظيمي و الفكري، و إنما يكفيه أن يتعاطف مع الإسلاميين و مطالبهم، و هذا كائن في تونس و في غير تونس. أما أن يكون الشعب كله أو أغلبه إسلاميا، فهذا غير ممكن و ليس مطلوبا حتى عند الإسلاميين. و الثورة الإيرانية لم يقم بها الإسلاميون وحدهم، و إنما قام بها الشعب، و مع ذلك فهي ثورة إسلامية....
4 - متتبع الجمعة 21 يناير 2011 - 15:46
سيد توفيق ليس دور الضحية من أعطى العدل والإحسان القاعدة الشعبية الواسعة،وهذا منطق تبسيطي لا يرقى إلى مستوى التحليل الدقيق والواقعي،وإلا فإن اليسار في فترات تاريخية كان ضحية للنظام القمعي لكن سرعان ما تهاوى وتراجع،العدل والإحسان سيدي اكتسبت الثقة لأنها ثبتت على مبادئها التي تتلخص في طلب العدل في الحكم وتوزيع الثروة،والوقوف في وجه الآلة القمعية للسلطة،وتكسر جميع المساومات على صخرة صمودها،ثم بعد ذلك فهي تتواضع وتقول بأن مشاكل المغرب لا يمكن أن يحلها طرف واحد،بليشارك الجميع في بلورة ملامح الحل الوطني الذي يخرجنامن الأزمة،فيتداعى الإسلاميون واليساريون المسلمون والعلمانيون المسلمون،والأمازيغيون المسلمون إلى مائدة نقاش وطني يترفع على لغة التخوين والتكفير والتعالم والأستاذية،والذي يعقد عملية التغيير عندنا في المغرب هو أن الاستبداد عندنا يمارس باسم الدين،بالإحالة على الاجتهادات التي تكرس الخضوع المطلق للحاكم،ولذلك تجب الإحالة على الاجتهادات الثورية الدينية لسحب البساط من تحت المخزن الديني،
5 - ثائر حائر الجمعة 21 يناير 2011 - 15:48
دكر هنا تعليق حكيم بان المعارضة الغير معترف بها في تونس صعدوا الى قطار الثورة بتواضع و لكن ما يحير هي المعارضة المسايرة للحكم السابق رغم تقل رموزها اختارت التكتل مع بقايا الحكم البائد عكس مطالب الشعب فهل يعتبر هدامحاورة لنيل نصيب من الكعك ام مجرد سوء تقدير لمتطلبات المرحلة مما يدفعنا الى التساؤل عن دور الاحزاب المحسوبة على المعارضة في المغرب هل تلعب فقط دور المنفس لحالة الاحتقان التي نعرفها بدل رفع سقف المطالب الى الاحتياجات التي يتطلبها انجاح العهد الجديد الدي رفع قبل 10 سنين ولم يتحقق منه الا اليسير بصيغى اخرى اين المحسوبين على المعارضة من المطالب الجماعية بدل المطالب الحزبيو الضيقة؟؟؟؟؟؟ظ
6 - الراصد الجمعة 21 يناير 2011 - 15:50
لا اخفي باني من المعجبين بالصحافي اللامع والقلم الفياض رشيد نيني، معجب بمؤهلاته الصحافية وبغزارة كتاباته، لكني اختلف معه حين يغوص في التفاهات والنقاشات الصبيانية وينخرط عن وعي او عن غير وعي في تصفية الحسابات مع كل من خالفه الراي او ناقش وجهة نظره. وان هذا التصرف يجعله يقع في اخطاء قاتلة وتاويلات لما يقوم به تسيء الى سمعته ومصداقيته ومكانته في قلوب القراء. فان يختلف معه بوعشرين او انزولا او غيرهم لا ينبغي سببا لهذه الخصومة بين زملاء اجتمعوا وافترقوا ومضى كل واحد ليبحث عن ما يريحه او يرتاح فيه. فقد لا حظت بان "نيني" يتميز بقلب"اسود" ليس فيه مكان للبياض، فان تختلف معه يعتبر بمثابة اعلان "حرب" يدفعه الى شحد كل اسلحته الجائز وغير الجائز لهزيمتك. وهذا لن يخدم العمل الصحافي الذي تالق في وقت سابق وبدا يتدحرج الى الوراء بفعل خصومات بين الزملاء.
فاعلان على الاتحاد الاشتركي قبيل الانتخابات التشريعية، ساهم في الهزيمة الانتخابية لسنة 2007 . فلا احد ينفي بان قادة الحزب زاغوا عن الطريق واغرتهم الكراسي الوزارية وفرطوا في تاريخ الحزب النضالي. لكن كان ضروريا ان يوجه النقد بتلك الطريقة ام كان من الاحسن دفع قواعد الحزب الى الثورة على القيادة الانتاهزية؟ فماذا استفاد المغاربة من ضعف الاتحاد الاشتركي؟
ونفس المسار بدا ينهجه نيني مع العدالة والتنمية ربما يكون بسبب خلاف مع احد رموزه، الرميد بسبب موقف "نيني" من استقالة الرميد من الربرلمان بسبب عدم الترخيص لجمعية اجتماعية. ان الرميد اخطا وتسرع في قراره، ومن حق نيني ان ينتقده ويدلي بوجهة نظره. لكن هذا ليس مدعاة لاعلان الحرب على برمته.
ان استمرار نيني في هذا المسفار تصفوي خطر على شعبيته وعلى تاثيره في الراي العام. فيجب على اصبح في مكانة نيني او بوعشرين او الرميد حتى ان يتعامل بنضج وتبصر وحكمة خدمة للمصلحة العليا للبلاد.
7 - متتبع الجمعة 21 يناير 2011 - 15:52
في تونس الحركات السياسية تجاوزت أو تعالت عن الصراعات الإديلوجية وتواضعت على الحد الأدنى من الشروط السياسية والإجتماعية للعيش المشترك الذي لا يقصي أحدا/ في تونس ليس هناك أثرا للخطاب الطائفي أو العنصري ولكن خطاب الهوية الوطنية عكس ما يجري لبنان/ في تونس الحزب الشيوعي يوقع على وثيقة مع حزب إسلامي حول حرية المعتقد والدولة المدنية.. اين نحن من تونس باتجاه هذا التطور.
8 - عبد الله الجمعة 21 يناير 2011 - 15:54
هاد نيني ولييتي كتحلم بيه لم نعد نعلم عما تكلم هل على اشد الغنوشي او نيني وضرتينا على العموم انا شخصيا لا اتق فيك عكس نيني الدي كنت اقرء جميع مقالاته مند صدور جريدته لغاية مقال امس لاني لم اسطع قراءته لما جاء من تحليل لمسالة احدات تونس في عمود برا يا الباس صراحة لقد صدمت على طريقة فهمه للموضوع اسائيل امريكا حرب اهلية اش هاد التخربيق الناس بغاو يستانفو الدراسة وهو معرفتش اش كيخربق
9 - حمادي الباجي الجمعة 21 يناير 2011 - 15:56
أخطأت ياأخي بوعشرين لأنك:
- ادعيت أن قوة الإسلاميين مرتبطة بالقمع المخزني والظروف الاجتماعية، وهذا تلبيس منك أو جهل بالواقع، لأن الإسلاميين في المغرب لم يستخدموا قط الظروف الاجتماعية كوسيلة للاستقواء، بل بالعكس سواء في العدل والاحسان أو الاصلاح والتجديد كانوا يربون الشباب على ضرورة بناء الذات والتربية الروحية واكتساب وعي والتحصيل العلمي، مع نبذ العنف وأعمال التخريب والارتجال، وبطبيعة الحال مع توضيح مكامن الاستبداد وفساد الحاكم..
- ثم من قال لك أن شعبية العدل والاحسان تراجعت ؟ هل أجريت دراسة في هذا الموضوع؟
وإذا افترضنا أنها تراجعت، من قال لك أن تراجعها مرتبط بخروج عبد السلام ياسين من الحصار؟
- إذا رمى نيني بنفسه في حضن المخزن، وكشف التاريخ حقيقته، فعليك أخي أن لاتفعل مثله وتردد كل ماتسمعه، أوتقول مايحب البعض سماعه، أو تغضي الطرف عن أشياء وتقول أخرى، قبل أن تصدر مثل هذه الأحكام حاول أن تتقصى، أو تجنب الخوض فيما قد يجلب عليك العار، وماقد تظلم به الآخرين..
شكرا لك
10 - tahar الجمعة 21 يناير 2011 - 15:58
أشاطرك الرأي ، فنيني إلى وقت قريب كان ينتقد النظام العلماني لبنعلي ويشير أن الإسلام يزحف في تونس ، لما تم الإطاحة بالرئيس من طرف كل شرائح المجتمع ،وبما أنها هذه الثورة لم يقدها إسلاميين ؛ نيني يتحدث الآن عن إمكانية حدوث حرب أهلية
11 - رامي السيد الجمعة 21 يناير 2011 - 16:00
والحكامة من الحاكم ام اني اهذي!
ومتى كان الحاكم حكيما كانت الحكامة حكيمة
12 - مبارك الجمعة 21 يناير 2011 - 16:02
صحيح ما قاله الكاتب إذ أن الدولة نهجت نهج التسامح مع الجماعة إلى حدود ما مما سيدفع بالجماعة إلى الموت البطيئ.أما من قال بأن اكتسبت الثقة انطلاقا من مبادئها فهذا بالنسبة لأناس غير مثقفين ويتعاملون بالعاطفة لا بالواقعية فالجامعة التي تعتبر المعقل الرئيسي للجماعة(وبدونه فهي إلى زوال) أثبت فيها أعضاءها الطلبة أن لا علاقة بين ما يدعونه وما يفعلونه وربما يكون توجههم إسلاميا في الشكل ويساريا في الممارسة خصوصا في تعاملها مع الفصائل الأخرى التي تعاملها إلا بلغة الإقصاء بوسيلة الإنتخابات التي يشهد أي طالب بعدم مصداقيتها سيرورة ونتائجا.هذا دون ان ننسى بعض الإعتقادات الخرافية التي كانت تروج لها الجماعة من رأسها إلى رجلها والتي أصبحت تتنكر لها لما أجبرت على الإعتراف بقدرة المواطن على التمييز بفضل تطور وسائل التواصل.أما القول بأنها لا تريد دخول اللعبة السياسية فالمستقبل القريب سيؤكد عكس ذلك بل الحاضر يؤكده إن كنا نفقه شيئا من السياسة.أما بالنسبة للحركات الإسلامية الرائدة حاليا بصفة عامة فهي تحاول فهم واقعهاقبل أن تنفعل وهذا من تعليم التاريخ فربما يتبين للعوام انها باعت قضيتها ومبادئها لكن الامر عكس ذلك إن تم إسقاطه على الواقع والمستقبل فالعاطفة لا تعطي أكثر من انطباع سطحي لأي رد عفل لحركات الإسلامية في مجموعة من البلدان.
13 - أنيس الجمعة 21 يناير 2011 - 16:04
السلام عليكم
غريب أمرك أخي بو عشرين .. دائما ما تزج برشيد نيني في مقالاتك .. ألهذه الدرجة بلغ منكم سيف جريدة المساء ما بلغ ..
14 - الإستشعار عن بعد الجمعة 21 يناير 2011 - 16:06
أنا لا أفهم لماذا هذا "الصحفي"يحاول دائما التحدث بلغة الحكماء والأكادميين رغم ضحالة مستواه...دائما يحاول النظر للقضايا من موقعه العالي المتعالي ، ويضرب الأمثلة بالعدل والاحسان وينسى ينفسه ، أن رشيد نيني "مثلا" اكتسب شعبية أكبر منه بسنوات ضوئية لاتباعه أسلوب البساطة والتحدث بلغة يفقهها الكل..هل لديه دراسة ميدانية بلغة الأرقام تحدد وزن وحجم كل تيار أم أن هذا السيد لديه القدرة على استشعار الأشياء عن بعد
15 - abdelah الجمعة 21 يناير 2011 - 16:08
لا يجادل عاقل في كون مناهضة الظلم و مقاومته و كشف سرطانه الخبيث المتسلط على رقاب الشعب من أشرف المواقف و الأعمال أما أن نقاوم الظلم المسلط على الشوب العربية والإسلامية بمعزل عن عقيدتها و شريعتهاالسمحة التي هي طوق الأمان لها إن هي أرادت النهوض من كبوتها التاريخية و نصورالإسلاميين و كأنهم نبتة غريبة عن المجتمع الإسلامي أصلا فهذا شذوذ غريب من صاحب المقال و لا أظن أن هذه العقلية المستوردةمتمثلة في تنصل النصارى من تحكم الكنيسة في حياتهم العامة بعد عصور الظلام التي عاشوها في ظل ظلم و جبروت القساوسة له علاقة بتاريخنا نحن.
و أظن أن الصحفي يجب أن يتمتع بالذكاء- على الأقل إن لم يكن وجدانا حقيقيا- لكي لا يتنصل من روحه الإسلامية التي ما تخلفنا و ساد فينا الاستبداد و الفساد إلا بإنحرافنا عن قيمنا الأصيلة.
أرجو أن يتسع صدرالكاتب لكلامي ولا تنعتني أيضا بالأصولي و لربما طالب بتقليم أظافري أنا أيضاو لم لا تكميم فمي إذ الديمقراطية و الحرية تمنح لك عند البعض فقط إذا انسلخت من قيمك الإسلامية و مسخت هويتك و لعمر يذا ما جعل الشعب التونسي يلفظ من حكمهو يرميه غلى مزبلة التاريخ.
16 - Hmidou الجمعة 21 يناير 2011 - 16:10
Est ce que Si Bouachrine est-capable de cesser ses conflits de bac à sable avec Si Nini? Vos susceptibilités l'un vers l'autre n'apporte rien et puis n'oubliez pas les beaux moments passés ensemble. Hachmou.
La puissance "apparente" des mouvements "islamistes" vient de la faiblesse des autres. Allah ya Si Taoufiq, c'est injuste. Comme si Si Rached Alghanouchi ne vaut pas Si Mohamed Alghanouchi.
Partout il y a des compétences et des grandes gueules y compris en politique et en surtout en journalisme.
Les peuples sont méfiants et sages surtout lorsque les adversaires distribuent des témoignages de "zour". Le journalisme sans limite a conduit l'Europe à des catastrophes. Espérons que votre éducation nous évite de lire n'importe quoi, et ce n'est pas à Si Bouachrine qu'on rappelera l'importance de l'Ethique et de la Parole.
17 - يوسف الجمعة 21 يناير 2011 - 16:12
بسم الله الرحمن الرحيم
لاتزال الصحافة في المغرب مريضة ، لا تقرأ عن مشروع الاسلاميين ، فقط تصرع احكاما سادجة .
رسالة الى الصحافيين اقرؤوا قبل ان تصدروا الاحكام .
والنموذج التونسي يعطينا الدرس .
والسلام.
18 - عبد الحق الجمعة 21 يناير 2011 - 16:14

إن المطلع على أدبيات الحركة الإسلامية في تونس سيلاحظ راهنية خطبها الذي يوافق العصر فجبهة النهضة تقر بحرية المعتقد ومدونة الأسرة التونسية كما تقر بمساوات الجنسين هذا مع اسطفافها مع جميع الفرقاء السياسيين من أجل الديمقراطية ودولة الحق والقانون كما تقدم الحقوق الإقتصادية والإجتماعية والسياسية والمدنية عكس خطاب الإسلام في خطر والعودة إلى السلف الخالص النقي المقدس وما شابه من اجل دغدغة المشاعر وكسب ثقة الجماهير دون اقتراح اجراءات عملية تدبيرية فعالةو مجربة.عندنا في المغرب بدأت الحركة الإسلامية في بلورة خطاب منفتح يقبل بالآخر ويؤمن بالإختلاف وأنه ليس وحده الحل (أنظر خطاب حزب الفضيلة أو البديل الحضاري).
أجد ما جاء في مقال توفيق التماسا للحقيقة وعين التحليل الملموس للواقع الملموس.
19 - عزيز الجمعة 21 يناير 2011 - 16:16
كلام بوعشرين لايرتكز على واقع ولاعلى بحث و لا على اسباب موضوعية.اعلم ان النهظة في تونس هي اول من عانى من بطش نظام بنعلي 23 عاما منعاوحصاراو سجناو تعذيباونفياو
تريدون من الاسلاميين لعب الكرة و قد قطعت ارجلهم و ايديهم.
اما حضورهم فقد كان قويا في عقول و قلوب المسلمين في تونس. و كان راشد الغنوشي هو من نادى التونسيين الى تشكيل لجان شعبية لحماية الانتفاظة المباركة عبر قناة الحوار و قد استجاب التونسيون لندائه.
ويقال عن جماعة العدل و الاحسان ماقيل عن النهضة مع فرق ضئيل.
فجماعة العدل و الاحسان بتوفيق من الله رغم الحصار و تخويف الناس تشق طريقها في التربية و الدعوة و الى الله بالرفق و بالتي هي احسن و قول كلمة الحق و الثبات عليها. الجماعة تعرضت للظلم و الحصار مند نشاتها منذ اكثر من 30 سنة منذ ان كان عدد أعضائها لا يتجاوز أصابع اليد. و اليوم بفضل الله و منه أصبحت دعوتها و مدرستها عالمية: في اورباو افريقيا و امريكاواسيا و الحمد لله.و بوعشرين يعلم هذا و قد صرح به على الجزيرة.
الجماعة هي قوة هادئة لها مشروع تغييري للانسان و الامة جمعاء.كسائر الحركات و الاحزاب . ولا تدعي انهاوحدها تملك عصا سحرية للتغيير . الجماعة تدعو الجميع افرادا و حركات و أحزاباو فضلاء( وهي جزء من المجتمع المغربي) الى حوار يصدر عنه ميثاق وطني يلتف عليه الشعب بكل مكوناته. لئلا تنزلق الامور لا قدر الله الى ما لا تحمد عقباه.و لقطع الطريق على اعداء الشعب الذين يزرعون الفتن.
20 - karim الجمعة 21 يناير 2011 - 16:18
الإسلاميين يجب أن ينحصروا في المساجد فاذا دخلوا الساسة خربوا البلد بخرافاتهم
21 - مسلمة الانوار الجمعة 21 يناير 2011 - 16:20
35ابو يعقوب
لولا الاسلام لسمعنا مفاخدة الطفلة كوباء من خليج لدفنت بناتنا في صحراء قريش لولا الاسلام لاستعبد ابناء افريقيا اكثر من اربعة عشر قرنا اليس كدلك اوا باز
فنلجعل افريقيا تتحدث عن نفسها بدون وكالة من المشرق يقول مايريد
هناك شيئا ما يجب مراجعته بدل التحرش....على كل حال كان وطني مستقل عن سلطة المشرق و عن نوع الحجاج الاعرابي المتسلط
الاسلام اهلا و سهلا لكن بدون وباء اثرياء الخليج من ارثهم في سبي ابناء الشعوب .فليس لنا اسيادا منهم ليفرضوا علينا فحولتهم الدجالية او سلفيتهم القاتلة الملغومة بقدسية الجهل
تقول انك مغربي لكنك مسلم و كفى وبهوية في الهواء كقوم رحال في ارض الله الواسعة فكانك لا تعرف شيئا لا عن تاريخ المغرب قبل ولا بعد الاسلام و لا عن قوانين عصرنا الجديد .صلي يا اخي في 'كهف اقلاطون' اننا نحتاج الى علماء في علوم الانسانية... و في الفلسفة و حكم من عبقرية الانسان و بانتماء كلي لوطننا قبل افغانيستان لنخرج من التخلف طال مند سقوط الاندلس
انت تتكلم عن جاهلية الاعراب في خيمهم مع معزهم كيف كانوا قبل الاسلام بينما كانت من اعرق الحضارات في الحوض البحر الابيض المتوسط .و بقي من ارث الاعراب هده الجاهلية الاعربية الكثير حتى بعد الاسلام فكانك خارج التغطية و ليس لك جدور في ارض وطني .اشم فيك رائحة البدونة الاعرابيةالرحال انها مؤامرة طبخت في استديوهات هليوود عن العرب و المسلمين كانهم كلهم بدو الاعراب
'عولنا عليك بكري تبت رجليك في ارضنا'
لمعرفة حمايتها اولا .انها مصيبة عرق لا يعرف الاندماج
فلو كنت رئيس جمهورية فرنسا لبعتها للاعراب لرمالهم المتحركة بتربة لغار علي بابا بدون حضارة لها جدور سوى الشفوي وببعثرة معنى المفاهيم
انك مسلم رحال في ارض الله الواسعة مثل اليهود الرحالين
فاهلا و سهلا بتشتت المسلمين بدورهم برموز قبل ابادتهم متل يهود الحرب العالمية الثانية

مادا ننتج نبدع من جديد حتى لا ننقرض و نصبح سوى كالجراد نستهلك ونقول بدون بديل عقلاني
22 - مسلمة الانوار الجمعة 21 يناير 2011 - 16:22
8 - لا للتخريب
ابو يعقوب
يا اخي جاهد في اصلاح نفسك و اعلم انني لن اغفر للدين استعبدوا ابناءافريقيا اربعة عشر قرنا
اسلمنا و الحمد لله لكن لن نقبل الثقل الثقافي من بدو الاعراب
فلا دخلك في الفكر الحر
اما عن الجهاد فليس غزوا و لا لسبي ابناء الشعوب فلكل داكرته من تاريخ الاسلام فلسنا نحن من كنا الاسياد ينكحون ما طاب لهم من ابنائنا
فلا نريد صناعة اصنام نقدسها باسم الاسلام
ان انتمائي الاولي هو لتربة وطني وباسلام ياخد بعين الاعتبار هدا و لا نريد سرق الاضواء في الاسلام من المشرق حتى لا تتربص لنا بمؤامرتها مع الغرب ضدنا
تعبنا من سفك الدماء باسم الاسلام فلا اكراه في الدين و جاهد لتنمية وطنك و لا تتدخل يا خليجي في شؤون وطني و كف عن تحرشك بنا و ببناتنا الصغيرات فلسنا اغبياء ...
الله يحمي وطني من اعين الدجال
23 - محمد المراكشي الجمعة 21 يناير 2011 - 16:24
المطلب الأساسي للشعوب هو الحرية.. حرية اختيار الأصلح. وهذا ما نادى به رسول الإنسانية منذ البداية: خلوا بيني وبين الناس. إن الحصار الذي فرض على جماعة العدل والإحسان خلال "العهد الجديد" أشد مما كان عليه. لنترك الناس يختارون ويميزون بين الصادق والكاذب. وهل استشير الشعب المغربي مثلا أي نوع من الأنظمة يريد، وهل يريد الاحتكام إلى ما أنزل الله أو إلى ما يراه عبيد الله بوعشرين"إبعاد العقيدة عن الحياة السياسية"؟ وللصحفي بوعشرين واسع النظر.
24 - morad الجمعة 21 يناير 2011 - 16:26
عندما كنت يا سيد توفيق تقتسم الكعكة مع با رشيد كنتما كالسمن و العسل و عندما كبرت الكعكة زادت معها اطماعكما اصبحتم اسدين من ورق في عرين واحد فكان لابد من هاته الحرب الغبية وكما تعلمان ففي الحروب لابد من تكلفة ومصاريف من اجل المجهود الحربي ومن اجل تحصيل هاته المصاريف لابد من بيع شيىء ما او اشياء ولن يكون في حالتكما سوى القلم.و الصحافة النزيهة.فمن الخاسر و من المستفيد من هاته المراهقة الصحفية الخبيثة ولكما واسع النظر يا من تمثلان وجه الاستقلال الصحفي لكن بين قوسين.......
25 - أبو فردوس (م.م.س.) الجمعة 21 يناير 2011 - 16:28
السلام.
يبدو أن السيد بوعشرين يعيش انفصاما للشخصية في هذه السنوات الأخيرة، وكأنه يريد التخلص من تهم موجهة إليه؛ أو ربما هذا الذي اقتنع به من أجل تحقيق أهدافه الشخصية في مجال الإعلام؛
ـ المعروف عن بوعشرين أنه كان ينتمي لتيار إسلامي محدود الانتشار، بعض قياداته معتقلة في السجن؛ لكن بوعشرين لم يكلف نفسه الدفاع عنها إعلاميا، وكأنه يقول لهم لم تعد لي معكم أية علاقة ولا صلة!!
ـ بوعشرين تنكر كليا لصديقه وزميله السابق رشيد نيني، ودخل ضده في جدال عقيم وصراع يسيئ إليهما معا، كما يسيئ إلى الصحافة الحرة والمستقلة.
ـ بوعشرين يحاول التخلص من ثوبه الإسلامي، ومحاولة إظهار نفسه وكأنه أصبح علمانيا من أجل كسب ود بعض الجهات التي ربما يريد أن يستفيد منها في دعم جريدته مصدر رزقه؛ ولهذا فهو يعطي إشارات واضحة على ذلك من خلال نشره لبعض الصور العارية في مؤخرة جريدته، رغم أنها تتناقض مع مبادئه التي تربى عليها..!!؟؟ ربما هذا أسلوب من أساليب التقية التي يؤمن بها السيد بوعشرين..
والله أتأسف على هذه الارتجالية في المبادئ والمواقف.
26 - ابو يعقوب الجمعة 21 يناير 2011 - 16:30
الحمد لله على نعمة الاسلام.انا مغربي مسلم ولله الحمد وافتخر بانني مسلم كباقي المسلمين في كل انحاء العالم وهذا من فضل الله عز وجل علينا ولن نقبل غير الاسلام الصحيح الثابت عن الرسول صلى الله عليه و سلم. آمنا بالله ربا و بالاسلام دينا و بمحمد صلى الله عليه وسلم رسولا نبيا. الله ربنا، الاسلام ديننا، محمد قدوتنا،و القرآن دستورنا. اما فيما يخص ما يقوم به بعض المسلمين من تخريب و فساد فهو لا يبت بتعاليم الاسلام. فبعدهم عن الدين خربوا انفسهم بأيديهم. فلولا الإسلام لكنا الآن بين عابد لحجر أو شجر أو بشر أو صليب أو ملك من الملوك. لولا الإسلام لأكل القوى فينا الضعيف واستعبده وسبى نساءه وسرق ماله واحتل أرضه.لولا الإسلام لما سامح أحد أحداً ولما عفا أحد عن أحد.لولا الإسلام لضاعت الأنساب فتزوج الأخ أمه أو أخته أو عمته.لولا الإسلام لما وجدت المرأة نفسها إلا مهانة مستعبدة لا فرق بينها وبين أدنى متاع فى البيت.لولا الإسلام لعم الخوف بين العباد وما أمن أحد على نفسه وأهله وماله فى ساعة من ليل أو نهار.لولا الإسلام بما فيه من وضوء واغتسال لظل الكثيرون منا على قذارتهم لا يمس الماء أجسادهم إلا فى المناسبات والأعياد.لولا الإسلام لطلق الرجل امرأته وتزوج بأى عدد وفى أى وقت يشاء بسبب أو بغير سبب.لولا الإسلام لكان الحق والعدل والحب والتعاون والتراحم ألفاظ أسطورية خالية غير صالحة للتطبيق فى دنيا الناس.لولا الإسلام لما رحم الكبير الصغير ولما وقر الصغير الكبير.لولا الإسلام لكان الجهل هو الأصل فى حياتنا ولما عرفت الحضارة طريقها إلينا.لولا الإسلام لما عرف أحد حق أحد ولو كان آباءه.لولا الإسلام لما رد أحد أمانة لأحد.لولا الإسلام لعاش الناس فراغاً روحياً لا تربطهم بالخالق رابطة ولأصبحت المادة هى كل شئ.لولا الإسلام لكان الزنى واللواط مباحاً ولانتشرت على إثره أمراض فتاكة.لولا الإسلام لما كان هناك أمر بالمعروف أو نهى عن المنكر.لولا الإسلام لما عرف والد حقاً لولده عليه ولما عرف الولد حقاً لوالديه عليه
27 - علي طالب الجمعة 21 يناير 2011 - 16:32
ماوراء ما يريد من هدا التحليل مادا يريد ان يقول بان لادخل للسياسيين فيهانسائله من راكم الوعي من اختطف من عذب من نفي...
28 - منير الجمعة 21 يناير 2011 - 16:34
المشكلة عندنا في الحكامة. يقول المثل الالماني: الثقة فضيلة ولاكن المراقبة أفضل.
لكي لا يكون هناك مس بالحريات ارى انه لا يجب ان ترتكز المراقبة على مبدأ "من اين لك هاذا" وانما يجب ان ترتكز على مبدأ "اين ذهب هاذا". اي اين ذهبت الاموال التي كانت في الحقيبة
29 - شيعي يحب أهل السنة الجمعة 21 يناير 2011 - 16:36
بسمه تعالى؛أولا وقبل كل شيء أدعو لكافة الشهداء التونسيين بالرحمة والمغفرة،ونسأل الله أن يعم العدل والخير والنماء في بلاد الاسلام تحت راية لاالاه الا الله محمدرسول الله-صلى الله عليه واله وسلم.اما موضوع الاسلاميين في تونس ومشاركتهم في الحكم،فهذا موضوع جدمهم،لآننا لم نعرف تونس الا باضطهاد الاسلام والاسلاميين،سواءأيام بورقيبة أوأيامالرئيس المخلوع-وأن كنت أشك في هذه الثورة العجيبة‘التي لو حصلت في موريتانيا مثلا لنسجت لنفسي أعذارا وأعذارا لآقتنع بنجاحها السريع-والمجتمع التونسي مجتمع مسلم مثقف وان كان مظهره الخارجي قد يوحي بشيء اخر فالملاحظون والمتتبعون للفيديوهات والتقارير الصحفية المتلفزة سيرون تغييرا في المظاهر الخار جيةللمواطن التونسي،والمواطنة التونسية،والذين يعيشون في الخارج يعرفون جيدا ماذا أقول ،ان النظام التونسي كان يرى أن السياحة وجلب الاستثمارات الأجنبية لا يمكن أن يكون ألا في جو علماني‘وهذا ما تسعى اليه بعض الجهات في المغرب بايعاز من اللوبي الأوروصهيوني،في اوربا والبيترودولار في الخليج,أنها استراتيجية قد يقنعك بها-صديق الملك وأعونه-لأن هؤلاء لا يعرفون شيئا عن السياسة‘ربما قدتكون الكتب التي درست لهم في المدرسة المولويةهي أحد المراجع أو الحد الأقصى لما يتسلح به الهمة-بضم الهاء-في الدخول للمعترك السياسي‘فمن منا سمع بهذا الاسم من قبل,لا في الأحزاب المخزنية أوغير المخزنية,ولا في النقابات ولا في اي مؤسسة من مؤسسة المجتمع المدني,والمغاربة لا يقلون نضجا من اخوانهم التونسيين,والأسلاميون اليوم أكتر تفهما لما ينبغي العمل به للمشاركة الايجابية في الحكم,فهم يعرفون بحكم التجربة أن للبلد شعب يحميه ويحمي ديموقراطيته,ويعرفون جيدا أن العلم اليوم أصبح كقرية صغيرة,ويعلمون أن مجتمعاتهم ليست بكافرة,لكن تحديات العصر وتطوره وحاجياته الملحة فرضت التعاون بين كافة أطياف المجتمع المدني من المناضلين الشرفاء من أجل غد أفضل،وعود على بدأ أذكر أن العمل الاسلامي لن يختفي من الاجندة السياسية لتونس,وحزبالنهضةكان من أكبرالمعارضين للعلمانية المتطرفة,وكمالم تذهب روح البوعزيزي هدرا فأن جهود النهضويين لن تتبخر،لأن الشعب التونسي يعرف جيدا كيف تؤكل الكتف,وصلى الله على محمدخاتم الرسالات وعلى أهل بيته المعصومين.
30 - علاء الدين مدغيس الجمعة 21 يناير 2011 - 16:38
على عكس ما ذهب إليه كاتب المقال من تأويل، فإن ما قاله راشد الغنوشي لا يزيد عن كونه وضفا للحقيقة. فالرجل كان صادقا مع نفسه و مع الآخرين، إنها ثورة تجاوزت النخب السياسية و الثقافية حين اندلاعها، لكن راشد الغنوشي مثله مثل منصف المرزوقي و نقابة الاتحاد العام و الحزب الشيوعي و العديد من الهيئات الاجتماعية و الشخصيات المثقفة .. عرفوا جميعا كيف يصعدون إلى قطار الثورة بتواضع و لعل في ذلك كثير من الحكمة ..
31 - ابو يعقوب الجمعة 21 يناير 2011 - 16:40
اكبر حماقة ارتكبها حكام العرب و الاحزاب السياسية التي حاولت ومازالت تحاول ابعاد الدين عن الدولة هو فصل الدين عن الدولة وهذا هو سبب المشكل الذي نعيشه في مجتمعنا الاسلامي. نحن مسلمين الله ربنا و الاسلام ديننا و منهجنا و محمد صلى الله عليه و سلم نبينا و قدوتنا. العلمانية بدأت من تركيا على يد اتى ترك وقد خربت البلاد و العباد وها نحن لازلنا نرى بعض الدعاة اليها وهم ابناء جلدتنا لا يستوعبون الدروس الماضية. الله اهدهم و يرد بهم.
قال الله تعالى في كتابه الكريم: "إن الله لايغير ما بقوم حتى يغيروا مابأنفسهم وإذا أراد الله بقومٍ سوءً فلا مرد له ومالهم من دونه من والٍ" 13:11
"قل أغير الله أبغي ربّا وهو رب كل شيء ولا تكسب كل نفس إلا عليها ولا تزر وازرة وزر أخرى ثم إلى ربكم مرجعكم فينبئكم بما كنتم فيه تختلفون" 6:164
"لا إكراه في الدين قد تبين الرشد من الغي فمن يكفر بالطاغوت ويؤمن بالله فقد استمسك بالعروة الوثقى لا انفصام لها والله سميع عليم" 2:256
"يا أيها الذين آمنوا من يرتد منكم عن دينه فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون لومة لائم ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله واسع عليم" 5:54
"ذلك بأن الله لم يك مغيرا نعمة أنعمها على قوم حتى يغيروا ما بأنفسهم وأن الله سميع عليم" 8:53
32 - محمدالدكالي الجمعة 21 يناير 2011 - 16:42
بوعشرين فاقد للعذرية الصحافية والإجتماعية , ففضائحه المهنية و القضائية و طبعه الإنتهازي تجعله آخر من يعطي الدروس والنصائح أو الحكم..
وأقول لتوفيق ’’بوعشرين درهم(العلمي) أو دولار(النفط)’’ أقول له إن شئت ان ترتقي سلما في السماء أو تحفر نفقا في الأرض فتأتينا بآية(دليل) أو صورة لنيني متلبسا فلن نومن لك لأن نيني بكل بساطة هو ضمير الشعب يقول ما نحسه و نود قوله و أكثر ويفضح النافذين والأذناب .لكن شبكة الفساد و الإفساد فوق المؤسسات : الإعلامية و القضائية و وربما حتى فوق’’من يهمه الأمر’’ من عل إنها شبكة متضامنة تسودها روح الفريق المافيوي شبكة تتوزع دم خيرات الشعب بين القبائل العائلية الفاسية الرباطية الصحراوية الحزب -وثنية الحزب-فرانكوفيلية التراكتورية الناهب-مجالسية النخب-علمانية التي تحب ان تشيع الفاحشة سواء في الذين آمنواأو في الذين نافقوا و فتنوا .على الأقل يفضح ولا يهمنا سرائره أو طويته . أصبحت له سلطة معنوية رابعة أو عاشرة حقيقية بينما غيره من ’’الزملاء’’ يمارس أقدم مهنة كما يقال و يلعقون مؤخرات قارونات آخر زمن و أكرر ما قلت لك يا بوعشرين ريال :ابتغ سلما في السماء أو نفقا في غزة فإنك لن تبلغ الجبال طولا على الأقل يشبه لنا أنه جبل يصارع الثيران و الطواحين و الطواغيت بل هو أمة لا نقول كان قانتا لله بل لولا زينه (وحتى زين ما خطاتو لولا)أنه مرات يسقط بل يهوي سحيقا يبارز من هو دونه من ذباب العذرة.لكن هو أصدح و أصدع,لو نادى أحياء, من النواب والأحزاب والجمعيات و القنوات و المنابر و النقابات و الافراد و الجماعات والمواقع و المدونات ... فدعوه من فضلكم إن عموده مرآتنا و صوتنا و نحيبنا و صرختنا في وادي الذئاب هذامن الجانب الغربي . من فضلكم دعوا لنا متنفسنا و لا يهم من يكتب في ذلك العمود وليكن إبليس حتى فالحق أحق أن يتبع حتى ولو كان مصدره أخنث من الخبيث.
هل أنتم ناشرون؟
33 - عبده بنعلا* الجمعة 21 يناير 2011 - 16:44
حزب بنعلي ورجالاته على شاكلة حراس العهد البولشفي السوفياتي البائد وإن استعان هؤلاء بالعسكر وتم نقيض ذلك بتونس حيث كان الأمر مؤسس على رهان البلطجية البوليسية وإرهابها كخيار للمحافظة على المكاسب المافيوزية البنعلية ــــ الطرابلسية المتحالفة مع الفرنكفونية الفاسدة؛تبخر أصدقاء بنعلي الفرنسيين وتبرأ منه أصدق أصدقائه وفاء ا له ولنهجه من مقربيه؛أما بعبع حزب النهضة الذي كان الغرب ومعه آلة بنعلي القمعية تصوره كالمارد الذي يجب محاربته ونفيه في أرض الله الواسعة وبنوا مشروعية حكمهم على هذا الأساس؛فبدا هذا الحزب أكبر تبصرا وحكمة منهم وبعيدا عن الإنتهازية وسرقة ثورة لم يكن منظرا ولا صانعا لها؛وترى ماهو البعبع الشماعة عند الغرب بعد هذا؟؟وماهي النافذة التي سيدخل من خلالها ليتحالف مع الإنتهازية الفاسدة؟
34 - بيهي الجمعة 21 يناير 2011 - 16:46
مجاراتك نيني بهذه الطريقة لن يرفع مبيعات جريدتك..القراء يبحثون عن جريدة تعبر عن امالهم بحس صادق..تحاليلك للاحداث تفتقر الى العمق والتبصر..فانا كمواطن مغربي لا اريد ان احكم ولا يهمني من يفعل فالذي يهمني هو انعكاس تاثير حكمه على حياتي اليومية..اي يجب على من يحكم ان يحارب الفساد والمفسدين بشكل يوزع الثروات بشكل عادل على كل المواطنين وبدون تمييز..
35 - SAID الجمعة 21 يناير 2011 - 16:48
في إستجواب أجراه راشد الغنوشي زعيم حزب النهضة الإسلامي نشرته اليوم 22 يناير 2011 جريدة "الموندو" الإسبانية ،الغنوشي هذا كان يصرخ في منفاه بأن الإسلام هو الحل ؛ في أجوبته للجريدة قال بالحرف أن الإسلام ليس هو الحل بالنسبة لتونس، وأنه يؤمن بنظام على الطريقة التركية الحالية والديموقراطية المسيحية الإسبانية .
36 - معلق لاول مرة الجمعة 21 يناير 2011 - 16:50
ملا حظات للكاتب:
- حتى لو صح خروج الاسلاميين من تحركات الشعوب ستصنع هذه الاخيرة من داخلها اسلاميين و لا تبقي مكانهم فارغا
- المقاربة الامنية لوحدها لا تقوي و لاتضعف، وانما هي اذى يصيب الظواهر، فمن كان فيه روح استمر، ومن كان جسدا لا روح فيه اندثر
- مهما كانت عوامل تطور الشارع العربي لماذا لا تصب نتائج ذلك الا في كفة الاسلاميين، وداخل الصناديق الاقتراع التي تحمل اسمهم
- الاسلاميون في كل مكان اليوم يمرون بمرحلة تطول او تقصر، لا يظهر فيها بشكل جلي تميزهم عن غيرهم
- ما حجتك في القول بتراجع العدل و الاحسان و الاسلاميين عامة
- الاسلاميون، في عمومهم الا من شذ، يقلمون اظافرهم بانفسهم، لان شيطان العنف يقعد على ما طال منها، وهو مرفوض، و المعول عليه هو اليد و وضعها في الموضع الصحيح  
37 - مسلمة اليوم الجمعة 21 يناير 2011 - 16:52
- لا للتخريب
ابو يعقوب
الاسلام كالنار تحتاجها لحمايتك لتدفئة روحك ..لكن حداري من لهبها بثقافة البدونة الاعرابية تقدس الجهل .فلا نريد مرة اخرى اسياد عبيد جواري و غلمان و النفاق بافساد الشعوب فلا انسى اثرياء الخليج مصدر الشعبوية بتسمم داخلي كانوا مصدرانعاش الدعارة في وطني و سوق العبيد...قبل فرض عليناشرعية النقاب او الاغتصاب
انت تتكلم عن النصوص و انا افضل الكلام على ارض واقع القرن واحد و عشرون و علينامراجعة جدريا كيفية تعاملنا مع اسلامنا و ثقله الثقافي المشرقي في تسييس الاسلام بسياسة مازالت تلاحقنا الى اليوم بعقلية ملوك الطوائف في الاحزاب
لا ننسوا ان وطننا فيه اقلية من دين مختلف... و ليس كدين في المشرق اكثر لكل الانسانية على عرقي و هنا الاسلام سيحمينا من 'جا او جاب خيوا...'
لكن علينا كدلك التعامل مع
الاسلام في الداخل اما مع الخارج فنحن علمانيين
لكن لا اقبل ثقل الاسلام على السياسة او يفرض علينا كحزب واحد و الله يستر
كل شيء يفرض علي بالقوة ارميه في الزبالة
المغرب شعب مسلم لكن الانتماء لارضي وطني هو الحل و باسلام ياخد بعين الاعتبار هدا الانتماء بداكرته التاريخية و الا سارحل الى الوطن الدي انتمي اليه واريح المغرب من بكائي عليه ...
'لمتلفوا المشرق على قبلة المغرب يمشي عند طالبان'
فلسنا قوم رحل كالشرفاء لا يرضون بانتمائهم لارض وطني فهي اغلى عندي منهم و لن يفرضوا علينا نظام مشرقي
كن كيف ما شئت لكن الانتماء لارض وطننا هو الدي سيجمعنا و ليس خزعبلات الخليجيين
فالدين لله تعالى و الوطن للجميع لجميع المسلمين
38 - عاشق الحرية الجمعة 21 يناير 2011 - 16:54
الجماعة في قلب الحقل السياسي وأصبحت بعض الحركات الإسلامية المندمجة تعترف أن الجماعة من أتقنت اللعبة السياسية برفضها الدخول في حقل ملغوم مشبوه.
واهلي دخلونا الحبس مشكلة خرجونا مشكلة.
ياليتني كنت تونسي
المجموع: 38 | عرض: 1 - 38

التعليقات مغلقة على هذا المقال