24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

21/07/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:4406:2813:3917:1920:4022:09
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد بقاء رونار مدربا للمنتخب الوطني المغربي؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | منبر هسبريس | شبح الثلاثين

شبح الثلاثين

شبح الثلاثين

كما الأشياء البالية كما الفائض عن الحاجة أو كحقيبة نسيها القطار بإحدى المحطات ككل الخسارات سماها المجتمع بوارا فكانت عانسا على حد تسميتهم أو بايرة، هذه التسميات قد تجعل من فتاة جاوزت سقف الثلاثين ولم تتزوج بعد كومة من الأحزان قد ينقلها من مركز الحياة إلى هامشها ومن استقرارها على ربيع أيامها إلى حر صيفها تحترق على مهل في انتظار الغيث الذي قد يغرقها قبل أن تسقى، تلك الكلمات التي تتلقفها الألسن وتلوكها بغير وعي بمضمونها قد تخرج الألم من الأمل كما يخرج الله الليل من النهار وقد تزرع حقولا من الشك في كينونة تلك الفتاة وقيمتها ومدى اعتدادها بنفسها، فيستحوذ اليأس على تلابيب قلبها المطواع ويرديها صريعة أوهام زرعوها داخلها بكلمة طائشة ووشوشات غير مشروعة ، كلماتهم تلك غيرت حتى فلسفة السنوات في إدراكها وزرعت بقلبها حقل ألغام يجعلها تستقبل ميلادها كما تستقبل الأنفاس الأخيرة عند الاحتضار وتتعاقب عليها السنوات كداء عضال عاجلها ولا دواء له،ترقبها كفرصة أخيرة على مهب الشباب وتعدها على كف عفريت وتتقلب وجعا على صفحات أيامها التي تحملها وهنا على وهن كإصر اجترحته أو جريمة لم تقترفها بعد، تتلكأ في الرد وتتحشرج الكلمات في حلقها كلما وجه لها سؤال عن عمرها اذ أنها صارت تخجل من سنواتها الإضافية التي هجمت عليها بعد انقضاء عهد العشرين وتسربت منها تسرب حبات رمل من ساعة رملية قديمة، فصارت تلك السنوات لعنة تلحقها كعاهة أو وحم قبيح على وجه حياتها تداريه.

مصنع الأحزان هذا ومنابع الدموع في قلب كل فتاة سببها كلماتنا ونظراتنا وفكرنا المعاق ، الذي يحاكم الناس على خياراتهم المباحة وأقدارهم المسطرة غيبا، مجتمعنا الذي يختزل قيمة امرأة في حصولها على رجل !! مجتمع ينظر إلى المرأة بأنها عارية مالم يسترها لقب زوج، مجتمع لا يرى الفرح في عيون النساء إلا في خاتم وعرس، وإلى جانب ذلك نحن في مجتمع يتقن مراقبة الآخرين ومحاسبتهم والتغلغل في دوائر حياتهم، مجتمع يقتات أفراده على لحوم بعضهم ويمارس شفقة بئيسة وقبيحة قبح كلمة مسكينة التي تنطلق إلى المسامع مخلفة وطنا يبكي إلى الحد الذي يمكن أن يغير في مسار الحياة ويلوي دروبها إلى غير الوجهة المطلوبة سلفا، ويرفع رايات الاستسلام فرارا من سياط ألسنة طويلة لاتكف عن جلد الناس وأعراضهم ، والعبث بمتعلقاتهم الشخصية بين كلم وهمس ولمز.

لكن بعيدا عن أمراض المجتمع المتفشية فينا إرثا مزعجا سنتخلص منه يوما، وبعيدا عن رمي اللائمة على كل هذه الأغلال يا عزيزتي الفتاة، والإتكاء على ضفاف كلماتهم تجففين ما تراكم من دمع على محجريك متخفية في الدياجير بين الوسائد، خائفة من أخبار زواج الصغيرات ومواسم الأعراس ومن أشباح تلك الأسئلة عن جديدك وفارسك الغائب وعن مستقبلك الضائع وعن الستر المنتظر وعن خطواتك المراقبة والمعدودة بعناية وغيرها مما كبلت به يداكِ الناعمتان أدعوكِ اليوم إلى الوقوف قليلا والنظر من زاوية أخرى ضعي على قلبكِ الضعيف مخالب تقيك شغب الكلمات واصنعي لكِ حجابا دون نظراتهم الصغيرة المشفقة، اقتلي القزم داخلك واصنعي ماردا آخر، اصنعيه بالحلم، اصنعيه بالبحث عن نفسكِ أنتِ أولا قبل البحث عن رجل أرادوه لكِ اسما يكمل نقصك المفضوح عندهم،قاوميهم بالمواجهة لا بالفراار، اصنعي قلاعك وكوني ملكة تتعلق الأعين على علو سمائك،صدقيني في غمار كل هذا البناء وهذا الحلم الجميل ستنسين القطة الجريحة التي خلفتها دمعا على وسادتك يوما، قفي من جديد وأخرجي نفسك من غشاوة أفكارهم إلى رحابة رؤياكِ انسجي عالم الفرح داخلكِ لوني أيامكِ بالفرح واستقبلي سنواتك كولادة جديدة احتفي بأيامكِ وأحبي نفسكِ حتى يبلغ الحب منتهاه انتصري لها واعتدي بها، هكذا فقط ستنطفئ عيونهم، وتخجل من نجاحاتكِ ألسنتهم فتخرص وتنكمش في جحرها ذليلة مستكينة ، سيكون حينها أمر الزواج فطرة تأتي مع الزمن و رزقا طيبا جميلا وهادئا، سيكون حادثا يقع يوما ما ذات ليلة حب أو لحظة صفاء تتخذين فيها قرارا تمكنت من دراسته دون أن تكوني بين سندان العمر الراحل ومطرقة المجتمع القاسي، سيأتيك أجمل ما يكون دون ان تتجشمي عناء البحث والعرض والطلب والانتظار ودون أن تدور عيناكِ هنا وهناك وجلة تترقب..

آخر ما يقال...

كوني كأجمل إمرأة حفظت كبرياءها من الزوال وصنعت عالمها الجميل، كوني كأقوى امرأة صدت رياح مجتمع بأسره وكسرت قيوده المتصلبة على حياتها، كوني كغيمة لا تحتفظ بالأحزان بل تلفظها خيرا يسقي كل الناس فينبهرون بها ويعلقون أعينهم إليها نحو السماء ....كوني الأجمل دئما دونهم..

https://www.facebook.com/assia.chorfi

[email protected]


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (16)

1 - عبد الكريم حلات الأحد 26 يوليوز 2015 - 17:46
مقال في الصميم ، مقال يُعبر بصدق عما تعانيه فئة عريــــــــــــضَة من مجتمع مريض ، مُثخن بجروح افرزتها ثقافة مريضة ، ثقافة ناتجة عن سوء فهم للأهداف الحقيقية للخلق ، الله العظيم يقول (أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثًا وَأَنَّكُمْ إِلَيْنَا لَا تُرْجَعُونَ * فَتَعَالَى اللَّهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْكَرِيمِ‏) ‏سورة المؤمنون 115-116 .

ثقافة عبثية سطَّرَتْ اهدافا للذَّكَر واهدافا للأنثى قِوَامُها عُش الزوجية ، ثقافة قزَّمَتْ دَور الإنسان الكوني بين أربَعَة جدران ، لذلك غالى المجتع في حفلة العرس وفي مظاهر الفرح المرافقة له ، وكأنه فرح الخلود أو فرح دخول الجنة ، يَليه اختزالٌ لمسيرَة الحيَاة في تأثيث العش من الداخل والاستعداد للإنتاج .
وهنا نهاية مسار حياة كونية وتَلخيصَهَا في دورَة طَبيعية غَريزية لا فرق فيها بين كائن عاقل وآخر غير عاقل، وهنا يُطرح سُؤال مَاضَرُوَرة التَّمَيُّز عَن بَاقي المخلوقات بالعقل إذن؟؟
وهل الله خَلَقَنَا لنَتَزَاوَج ونَتَكَاثَر أم خَلَقَنَا لأهدَاف أُخرى؟

(يتبع)
2 - مقترح الاثنين 27 يوليوز 2015 - 00:05
اغلب العانسات يكن سببا في عنوستهن دالك بشخصياتهن المتهورة و تصرفاتهن الطائشة في ميزان الرجل العربي هدا الاخير حتى و ان كان فاسقا منفلتا سيفضل المرأة الاخلاقية في ميزان الدين و المجتمع
لدي حل لعنوسة المراة

يكفيك شقيقتي الانثى العانس وظيفة دات ظرف سمين و سيارة و محفظة في الرايحة و الجاية سيعرض الرجال انفسهم عليك للزواج .
شكرا
3 - شبق الثلاثين الاثنين 27 يوليوز 2015 - 07:14
الفلسفة التى تعادى الانجاب Antinatalism ج10


اترك القرار للانسان:
اما ان يستخدم العقل والانسانيه والرحمه واما ان يستخدم الغريزه والجنون والخباثه... إن فلاسفة دحض غريزة الانجاب لا يفرضون ارائهم على الاخرين بل يكشفون الستار عن بعض الحقائق التي يجهلها الانسان ليقرر هو بنفسه اما ان ينضم لعالم البشريه الحقيقيه او ينضم لعالم المعتوهيين ويركض وراء القطيع او وراء العقل اما انسان او حيوان بري بشري ليختار هو بنفسه ! ودحض الغباء واجب على كل انسان !

محمود ماهر عبد الهادى
الحوار المتمدن
4 - قاهر الزمان الاثنين 27 يوليوز 2015 - 07:46
المرأة تبقى دائما كائن محبوب ففي العشرنات يكتمل جمالها وفي التلاثينا يكتمل عقلها وفي الاربعينات يكتمل نضجها وفي الخمسينات تصبح ملكة في بيتها وفي الستينات يكتمل الحب والحنان في قلبها وفي السبعينات وما فوق رحمة في البيت .
العنوسة مشكل تسببه الاوضاع المزرية لشعوب متخلفة.
اما في الصين مثلا هناك مشكل عند الذكور بحيث ان الملايين لا يجدون امراة للزواج لان المجتمع الصيني ذكوري بحيث ان نسبة الذكور تفوق نسبة النساء بفعل قوانين الانجاب
5 - عبد الكريم حلات الاثنين 27 يوليوز 2015 - 16:10
(تتمة)
بالطبع اهداف وغايات كونية كبرى على رأسها العبادة {وَما خلَقت الْجِن وَالْانس إِلَّا لِيَعْبُدُونِ}.
والإيمان والعمل الصالح { إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة لهم أجرهم عند ربهم }.
العمل الصالح مفتاح الآفاق أمام البشرية جمعاء، فكل ماينفع الناس ويصلح الارض و يزيل الفساد هو عمل صالح ، وهي غايات سامية لو نَذَر الانسان لها حياتَه ذكرا كان أم أنثى لشغلته عن مسائل أخرى هامشية في سيرورة الحيات ، من أمراضنا الكبرى الانتظارية ( انتظار القدر ، انتظار الفرج ، انتظار المهدي ، انتظار الزوج ، انتظار الولد ...) وقطار الحياة يمضي دون توقف ، مع مايشكله الانتظار من أمراض نفسية وفشل سلوكي ليس على التي عَنّسَت نفسها فقط ولكن حتى على اللذين ينتظرون زوجة جاهزة من اوروبا وغيرها مثال المتدخل رقم 2 والمجتمع ككل الذي عوض أن يُبادر ويَعمَل ويُنتِج ينتظر إلى متى ؟
الكاتبة شخصت مشكل العنوسة بأدق التفاصيل لكن ، الحلول تتلخص في العمل الصالح وأبرز مثال له: العمل التطوعي (الغائبةِ ثقافته عن مجتمعنا) والعمل الجمعوي الذي يخدم الناس وينشر الخير والمنفعة ، قد يأتي الزوج في محطة ما ربما ...
6 - إسلام الاثنين 27 يوليوز 2015 - 16:10
وماذا عن صرخة الأمومة التي تنبع من الرحم ؟
كثير من العانسات سببهن إما شروطهن أو شروط عائلتهن
7 - طلال الثلاثاء 28 يوليوز 2015 - 10:07
ويبقى خير الكلام ومسك الختام ما تغنى به مطربنا المحبوب محسن جمال "الزين فالثلاثين"...
8 - أبو سارة الثلاثاء 28 يوليوز 2015 - 11:21
تعبير نسائي نافذ...تعبير عن أزمة مجتمع غير مكتمل...تعبير عن أحاسيس إنسانية خالصة...حتى إذا تزوجت المرأة في مجتمع ضارب في التخلف ستتضاعف معانات الشابة المغربية...حكت لي زوجتي قصة فتاة جميلة تسكن بجوارنا، كانت محترمة وترتدي الحجاب. وتزوجت من شاب هو أيضا يسكن بجوارنا، شاب متدين يعفي عن اللحية ويحلق الشارب. لقد فرض على البنت النقاب كما فرض أبوه النقاب على أمه، ثم فرض أن لا تخرج إلا على محرم. وبما أنه يسكن مع أبيه الملتحي أيضا فإن الموسيقى والمسلسلات كلها ممنوعة لأنها تنشر العري والفسق. شخصيا أرى الأب أحيانا يخرج زوجته وزوجة ابنه، إنه يتقدمهما ببعض الأمطار وهن وراءه كالشبح. لقد ولدت الشابة طفلا مصابا بالصرع وقد رفض الزوج علاجه عن طريق الطبيب بل يفرض العلاج "الإسلامي"(الحبة السوداء، القرآن..) غير أن حالة الطفل تزداد سوءا...لقد يئست الشابة من هذه الحياة التي تتحكم فيها أفكار ابن تيمية التي توفى أكثر من 700عام، وأصبحت تهرب عند أمها...غير أن أمها توصيها بالصبر والبقاء عند زوجها كما هو حال كثير من شاباتنا اللواتي ابتلين بزواج من هذا النمودج.واستمرت أمها تواسيها وتساعدها...
9 - sifao الثلاثاء 28 يوليوز 2015 - 12:52
المجتمع ذلك الوحش الذي ينهش المراة من جسدها كائن هلامي تستشعر الم انيابه ولا يظهر كي تراه ، هذا الازدراء الجمعي لكل ما هو انثوي ليس نتاج ثقافة بشرية تفاعلية نالت منه المرأة حظها السيء ، وانما نتاج ثقافة سماوية مقدسة ، لذلك وجب التركيز على هذا الجانب
يجب البدا في تجفيف المنابع التي تغدي ثقافة الاضطهاد الذكورية ، سن العشرين ميثالي لبناء الوعي وليس للزواج ، الزواج اختيار ، شيء من اشياء الحياة وليس المصير كله ، الثورة على الثقافة الذكورية من مهام المرأة ، ان تبدأها بالاكثار من النظر في الكتب بدل المرآة ، ان تفرض نفسها في الفضاء العام على طريقتها و ليس كما يريد لها ان تظهر ، ان تلبس لابنتها ولنفسها ، في المناسبات والافراح ، ثياب التتويج والتخرج من المدارس و المعاهد العلمية و ليس فساتين الخطوبة والزواج ، ان تبدأ بتغيير نظرتها الى نفسها قبل ان تشتكي من نظرة المجتمع اليها ، ان تطرق كل ابواب المحافل من اجل انتزاع حقها في ادميتها وانتمائها البشري ، هذه اولى المهام والباقي سيأتي تباعا...عانس ،عنوسة...الفاظ لا معنى لها الا في قواميس ثقافة البدو...المرأة دماغ وليست عورة...
10 - راحلة \ Suede الثلاثاء 28 يوليوز 2015 - 21:39
وماذا لو ظلت الفتاة بدون زواج ? اكيد ليست هي نهاية الحياة..انصح كل فتاة ان لا تعجل بزواجها لان العجلة مصيرها الفشل...والله ندمت على عشر سنين من الزواج قضيتها مع زير نساء, تحملتها كي اظل حاملة لقب متزوجة, لكني صحوت في الاخير ولحقت نفسي , فكان الفرج بعد اربعة اشهر من الطلاق!!
11 - ناشخ الثلاثاء 28 يوليوز 2015 - 23:27
عانس، بائرة، هجالة، ق..ة، هي كلمات مقتبسة من قاموس عنيف هدفه ممارسة عنف وإرهاب ضد المرأة لإذلالها وإخضاعها للرجل المهووس جنسيا كي يمارس ساديته عليها.وبما أن اللغة وعاء الفكر كما يقول اللسانيون فإن العربية وعاء الفكر البدوي المقيت والمهين للمرأة . أتحداكم أن تأتوني بمذكر الأوصاف السابقة.ما مذكر بائرة مثلا؟ وكأن البوار لايهم الذكر أيضاً . ..
12 - عبد البر الأربعاء 29 يوليوز 2015 - 02:32
اظن ان تعسير التعدد على الشباب الذي له البائة من الامور التي تركت النساء بدون زواج اضافة الى التميع و العري و قلة الحياء و العلاقات الغير شرعية عند كثير من الفتيات و النساء .كل ذلك ساهم في عزوف الرجال عن الزواج الا قلة لان كل شيئ اصبح متاحا بالمجان و بكثرة.هذا واقع.لكن اذا لم تتزوج امرأة او فتاة رغم عفتها فهي مؤجورة باذن الله على صبرها و لعله بلاء من الله ليرفع درجتها. المرجو من الدولة ان تيسر امور التعدد فهو حل نظرا لكثرة النساء امام الرجال.و المرأة العفيفة و ان لم تتزوج فهي عفيفة و نظرة المجتمع المسلم لها نظرة اجلال و احترام لهن الا المرضى و المتخلفين نفسيا و دبنيا هم من يروا نظرة نقص للمرأة العفيفة التي لم ترزق بعد بولد الناس
13 - رجاء بناني الأربعاء 29 يوليوز 2015 - 14:58
مجتمع الذل، مجتمع ذكوري، مجتمع الرجل
مجتمع يكرس بقوة صلاحية الرجل كيف ما كان! ونهاية صلاحية المرأة ماﻻلم ت نقذ نفسها من شبح الثلاثين!
أبدعت يمناك آسية
14 - عبد الله الأربعاء 29 يوليوز 2015 - 19:05
لو تمسك المجتمع بكتاب الله والرضا بما رزقه والعفاف والعمل بسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم تزوجو ا تناكحو ا تناسلو اني بكم فخور يوم القيامة لاكن المجتمع حدد النسل ومنع التعدد ووضع الفقر أمام عينيه والشيطان على رأسه فتفاخر إبليس بسوق الكاسيات العاريات الرافعات للأصوات على المنابر والمخلات بالحياء في الأماكن العامة و الخاصة وأصبح كل ماكان شهوة وشهية في المرأة مللا ومكرها ومنبود عند الأعمار الهيئة لسن الزواج حيت يجد ما لد له في حيه بدون مقابل يكفيه إتقان فنون الكدب فطلبه مقبول وهنا تسقط الذبائح وتنتهك الحرمات ونضرب بييياط الله ونبكي على شيوخ الشياطين ما كان هدا الفسق وهدا الدل يوم تزوج كل اثنتين وتلات
15 - العانس القوي الجمعة 31 يوليوز 2015 - 06:16
شبح اﻷربعين أواجهه اﻵن و أخاف الخمسين و الذي يليه يا آسية.. دعيني أحدثك عن شبح الثﻻثين و كيف كان لقائي به لقاء مريرا. مثلي مثل كل امرأة كنت و ما زلت أرغب في تكوين أسرة، لكن اﻷقدار أبت إﻻ أن أعيش عانسة. هأنذا اليوم تجاوزت الثامنة و اﻷربعين.. فعن أي قوة تتحدثين أختي آسية. أحتاج إلى رجل يجعلني أحس أني زوجة و أم و امرأة. يا ليت قوتي تنفعني و ياليت ما تقولي هو الحل. في اﻷخير أنا العانس. و مازلت المرأة القوية.
16 - rachid nederland الثلاثاء 01 شتنبر 2015 - 17:48
شكرا الأخت اسية على هذا المقال .
صدق من قال أن يفوتك القطار أفضل من أن يصدمك. كثير من النساء تزوجن فكان مصيرهن الطلاق ،ليندمن على الأيام التي قضينها في الزواج.
في نظري العنوسة لا تقتصر على الفتاة فقط ،بل الرجل أيضا يلاحقه كلام الفضوليين، خصوصا إن كانت ظروفه الاقتصادية تتيح له الزواج ،لكنه يمتنع. قد يقال عنه أنه بارد مثلا أو مثقف بالمفهوم العامي.
في الواقع هدا الرجل الممتنع عن الزواج يفوت عليه الإنجاب ليكبر ابناءه أمامه وهو في سن صغيرة ،يفهمهم ويفهمونه، ويسايرهم ويتتبعهم عن قرب،وليس كأب عمره 60 سنة وابنه 15 سنة. إذن لقب عانس مرتبط بالرجل والمرأة لكن مجتمعنا الذكوري يلصقه بالمرأة فقط ،ويجعل هذه الأخيرة حبيسة المنزل، غير مستقلة لا ماديا ولا معنويا دائما تابعة للرجل وهذا الأخير وليا عليها.
المجموع: 16 | عرض: 1 - 16

التعليقات مغلقة على هذا المقال