24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

15/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:2807:5613:1716:0418:2819:45
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لأداء المنتخب الوطني المغربي بعد "مونديال 2018"؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | منبر هسبريس | من لطخ الوجه الحضاري لمدينة طنجة بالدماء.. ؟؟

من لطخ الوجه الحضاري لمدينة طنجة بالدماء.. ؟؟

من لطخ الوجه الحضاري لمدينة طنجة بالدماء.. ؟؟

إننا اليوم أصبحنا نعيش في كنف دولة الحق والقانون ، دولة أصبح انتقالها الديمقراطي يدرس في مجموعة من الدول التي عصفت بها رياح التغيير أو كادت أن تعصف بها . المغرب اليوم أصبح أنموذجا سياسيا تطمح كل الدول إلى اعتماده في برامجها السياسية من أجل التخفيف من حدة الهزات السياسية العنيفة التي أتت على الأخضر واليابس في العديد من بلدان العالم ولاسيما بلدان المغرب العربي . ولكن وقع ما لم يكن في الحسبان في بلدنا المغرب , ففي الوقت الذي أصبح فيه ساستنا يتنافسون فيما بينهم للظفر بفرصة الجلوس على مقعد سياسي يتيح لكل واحد منهم فرصة الإدعاء بأنه هو من أخرج المغرب من عنق الزجاجة - وإن اقتضى الأمر إقبار حكومة جديدة في مهدها - تم إهمال المواطن المغربي أو بالأحرى تم استثناؤه من هذه اللعبة السياسية .

فعوض أن يكون عنصرا فاعلا في هذا الانتقال الديمقراطي أصبح مفعولا به , أو ضحية صراع سياسي ذهب ضحيته أفراد المجتمع المغربي البعيدين كل البعد عن دائرة اهتمامات الساسة وأصحاب القرار في هذا البلد العزيز . إننا اليوم أصبحنا نعيش في قلقل مستمر, وهلع تسرب إلى البيوت والقلوب بسبب موجة الإجرام التي أصبحت علامة مميزة للعديد من المدن المغربية , وهنا أخص بالذكر مدينة طنجة التي ذاقت وتذوق كل أشكال الإجرام ، فساكنة هذه المدينة أضحت تعيش على إيقاعات السرقات المتكررة ، والقتل والجرح ، وسماع كلمات نابية تخدش الحياء , حتى أصبح هذا الأمر اعتياديا , يكاد تسميته "بقهوة الصباح" . فلا يكاد يمر يوم حتى نسمع خبر قتل فلان في هذا الحي وقتل علان في حي آخر ، ناهيك عن السرقة الموصوفة المفضية للضرب والجرح ,إلى درجة صارت مسألة قتل الأرواح وسرقة البلاد والعباد واجبا وطنيا وفريضة على كل مغربي ومغربية. وكل هذا يقع في هذه المدينة الوديعة، التي تغنى بها الشعراء ،على مرأى ومسمع أصحاب القرار بهذه المدينة , بما فيهم الجهاز الأمني المسؤول عن استتباب الأمن بمدينة البوغاز ،

- عفوا - أصحاب القرار لن نحملهم مسؤولية ما يقع في الأحياء الشعبية لمدينة طنجة من جرائم بشعة تقشعر لها الأبدان عند السماع بها , وتصاب بعقدة نفسية في حالة مشاهدة أطوارها ، وهذا لسبب بسيط كون هؤلاء – أصحاب القرار- لا يقطنون بهذه الأحياء الهامشية ولا يشغلون بالهم بمثل هذه التافهات ، فهمهم الوحيد هو خدمة مصالحهم الشخصية والصراع حول السلطة . فعلى ذكر رجال الأمن فهم كذلك لم يسلموا من موجة الإجرام التي تفشت في صفوفهم إلى درجة اعتدنا مؤخرا سماع مقتل رجل أمن هنا وهناك .كما أننا نقر مبدئيا بجسامة المهمة الملقاة على عاتقهم ولاسيما في المدن الكبرى كالدار البيضاء وطنجة و فاس ....التي كلما اتسعت أطرافها إلا وكثرت معاناة ساكنتها ، فنحن نناشد المسؤول الأول عن الأمن الداخلي المغربي بإيجاد حلول ناجعة وسريعة لإيقاف جريان الدم بمدينة طنجة، حتى لا يحتفل سكانها بعيد الأضحى أكثر من مرة في السنة. كما أننا ومن هذا المنبر نناشد كل مؤسسات الدولة بأن تتحرك وبفاعلية لإنقاذ الشباب المغربي الذي أصبح يتخبط في مشاكل لا تتطلب حلولا ترقيعية ، وأن تكون لنا جرأة الاعتراف بأن مدينة طنجة أصبحت تعرف جرائم منظمة تستدعي إرادة سياسية للتعامل معها كموضوع الساعة .


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (4)

1 - براهيم الخميس 30 يوليوز 2015 - 12:11
نحمل مسؤولية ما يقع في طنجة من جرائم و ازهاق الارواح لوالي الامن المتسيس الدي علق بكل برودة على مقتل الشرطي بقوله "عدم احترام القانون يؤدي الى نتائج خايبة" يقول نتائج خايبة !!
2 - عبدالرفيع الشارف الخميس 30 يوليوز 2015 - 13:56
نلاحظ ان الطفرة المهمة التي يعرفها المغرب في مجال حرية التعبير و الاعتقاد و في مجال حقوق الانسان و المهاجر يجعل بلدنا محسودا على ما يعيشه من نعم الاستقرار و الامن و الامان و النمو الاقتصادي و كل هذا المجهود لا يستحسنه الحساد و هم كثر في العالم و نراهم يشوشون على المغرب و الحكومة بافتعال حوادث و تضخيمها عن طريق وسائل الاتصال الاجتماعية- الواقع ان المغرب اكثر امانا و امنا من الدول الاوروبية التي يكثر فيها الاجرام و عصابات المفيا و اباطرة المخرات و بائعو اللحم البشري من النساء و الذكور- المغرب و لله الحمد و بفضل قواته و اجهزته الامنية من افضل البلدان في مسألة الامن و السائح و النساء يتجولن و يسافرن ليلا في ربوع البلد بلا مشاكل و اذنى عنف او سرقة او لصوصية- علينا الحذر مما يمرره الاعداء على الانترنيت- و اما طنجة فلم ارى فيها شخصيا مشكل خطير ما و لا حتى في فاس و الدار البيضاء اذ الكل يمشي على احسن حال و الناس فرحة جدا و مسرورة- انا اسافر مع زوجتي و ابنتي ليلا و لم اجد ابد و لو مشكلا بسيطا بل الناس مسالمة و طيبة- احسن و اجمل بلد في العالم هو المغرب و شعبه اذكى شعب في العالم- حمدو لله
3 - yassine dahbi الجمعة 31 يوليوز 2015 - 12:32
ما تعيشه طنجة تعيشه كلّ المدن المغربية بدون استثنــاء ,وعليه نطالب الدولة أن توفّر لنا ولأسرنا الأمن والأمان فنحن في بلاد الأمن والأمــان , ولن نرضى عن ذلك بديــلا .
4 - nourdine الجمعة 31 يوليوز 2015 - 12:58
الادارة العامة ترسل الى طنجة رجال الامن مقبلين على تقعد ليقضوا ما تبقى من مشوارهم على ضفاف البحر . الاجرام بطنجة قوي و شبكة الاجرامية كثيرة . نريد امن قوي و طاقات شابة تشتغل في مجال و صارمة . لا نريد و الي الامن 5 نجوم و صالونات و مساج و صونا.
طنجة توسعت و الامن قليل و احياء سكنية كبرة و مراكز الامن قليلة.واش تبغوا مواطنين ان يستعين برجال الامن خاص لحماية نفسه و املاكه.
يوم تم سرقة600 مليون من البنك بطنجة كان على ادارة الرباطية ان تغير فكرة عن طنجة و تعززها بكفاءات و اطر مشهود لها بمحاربة الجريمة .
نتمنى ان يفتح حوار بين مثقفين و الاعلاميين و دوي الخبرة و الامنيين حول ملف محاربة الاجرام بطنجة و كيفية خروج باقل ضرر
المجموع: 4 | عرض: 1 - 4

التعليقات مغلقة على هذا المقال