24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

13/11/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:2607:5513:1716:0418:2919:46
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟
  1. ازدواجية العرض الكروي.. هل "التيفو" هو المباراة؟ (5.00)

  2. الجامعي: برمجيات ضدّ الإرهاب والجريمة تتجسّس على "الديمقراطيّين" (5.00)

  3. سائق زعيم "شبكة تجنيس إسرائيليين" يكشف للمحكمة تفاصيل مثيرة (5.00)

  4. العقوبات التقليدية تفشل في ردع السجناء ومواجهة ظاهرة "التشرميل" (5.00)

  5. إعلامي مغربي يخيّر الرميد بين الدفاع عن الحريات أو الاستقالة‎ (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | منبر هسبريس | الثورة التونسية: مرحلة مفصلية في المحيط العربي

الثورة التونسية: مرحلة مفصلية في المحيط العربي

الثورة التونسية: مرحلة مفصلية في المحيط العربي

التاريخ يخضع للقوانين التي تسمح بتوجيهه والتنبؤ بالمستقبل، فتهور هتلر بمهاجمته لروسيا هو الذي عجل بسقوط ألمانيا النازية، ولو هاجمت اليابان الديكتاتورية آنذاك روسيا بدل من أمريكا، لما كانت ربما أوروبا ومعها دول كثيرة تخلصت من الاستعمار واستبداد هتلر ولازالت ـ ربما ـ تحث ضغط الاستعمار والاستعباد أو لا احتاجت وقتا كبيرا لكي تتلخص من الظلم و الاستبداد.

الاحتجاجات الشعبية التي عرفتها تونس، والتي مازالت تعرفها، أظهرت بالملموس بأن التراكمات من أفعال وأنماط سلوكية سياسية سلبية، لا يمكن أن تؤسس بتاتا للدولة المؤسسات، ولا يمكن أن تكون لها مصداقية لدى الشعوب، فالانتفاضة الشعبية التونسية أظهرت بأن "سياسة الاستمرار وسياسة البقاء إلى أقصى حد"، التي تقضي بإعطاء حلول ترقيعية للمشاكل الاقتصادية، وإلى المطالب الإصلاحية السياسية أصبحت غير مجدية وتؤدي إلى نتائج عكسية وسلبية.

فإذا كانت الحرب العالمية أسست لعالم غربي جديد، اتسم بتعميم الحريات وإصدار قوانين كانت قادرة على خلق ديمقراطية حديثة تتماشى وطموحات شعوبها، فإن الثورة الشعبية التونسية لن تمر بدون إحداث ململة وخلخلة في جميع أنساق المجتمعات العربية.

النزعة الثقافية المناهضة للاستبداد الطبقي والحكم المطلق سجلت في أدبيات التاريخ العربي من خلال ثورة الياسمين، فحكاية داود وجالوت يمكن إسقاطها من خلال هذه الانتفاضة الشعبية التونسية، حيث أن شابا اسمه محمد البوعزيزي، استطاع إن يسقط ديكتاتورية طبقية منظمة بإيديولوجية محكمة، فما وقع في تونس ليس فقط انتفاضة اجتماعية، ولكن ثورة على وضع قاتم يفتقد إلى أبجديات الحرية والحريات المدنية.

فعندما تكون أبسط الحقوق مهضومة وكرامة الإنسان مهانة فالانتقام من الذات، عبر الإحراق أو غيره، يبقى جواب عن أسئلة طرحتها الأوضاع المزرية التي حرمت هذه الذات من أبسط حاجياته، فديكتاتورية الطبقة في تونس والتي تجلت في بسط السيطرة للمجموعة من العائلات على جميع مرافق الاقتصاد للدولة جعل المواطن مشدود الأيدي و أي مبادرة فعالة داخل المجتمع مرفوضة من طرف هذه الاستبدادية الشعبوية التي أسست لوجودها على شرعية لا عقلانية.

وتبقى اليوم، في العالم العربي عملية خلق دول المؤسسات ومحاربة الزبونية والرشوة ضرورة ملحة من أجل مستقبل مستقر، لأن الثورات في التاريخ الإنساني أبانت على أن ديكتاتورية الطبقة لا يمكن أن تكون أزلية وأن لا مفر من وجود دولة الحق والقانون الذي تكون فيه كرامة المواطن محفوظة ومستقبله مؤمن ولا يمكن حصره في الخبز و الماء، وما تسمى بالديمقراطية التشاركية لا يمكن اختزالها في "ديمقراطية الرأي" ولكن في تكريس حتمية تداولية الأفكار التي هي السبيل الوحيد من مناقشات أفضل لاتخاذ قرارات أفضل. و هذا لن يتأتى إلا بخلق الظروف اللازمة من أجل جعل الجميع داخل عملية التطوير و التنشئة المجتمعية المسؤولة.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (2)

1 - MOHAMED الأحد 23 يناير 2011 - 14:22
رفض التونسيون التسميات التي اطلقت على ثورتهم مثلا ثورة الياسمين او ثورة الخبز و اصروا على تسميتها ب ثورة الحرية و الكرامة و لعل الشعار الدي رفعه الشعب التونسي في بداية الثورة الدي كانت كلماته هي الشغل استحقاق يا عصابة السراق و في كلمة الشغل استحقاق اكثر من معنى ...
التاريخ يؤكد فكرة واحدة ان الطاغية ماله الطبيعي هو مزبلة التاريخ...الطاغية اي كان مصيره الهروب ...و الديكتاتورية لابد من ان تزول ....
و الشواهد التاريخية كثيرة تؤكد هده الحقبقة الساطعة..
مهما حاول الديكتاتور التغطية على ديكتاتوريتهم بوضع مساحيق للتجميل او غيرها لايهام شعوبهم تارة رفع شعارات تدغدغ مشاعر شعوبهم كرفع مثلا شعار العروبة كما فعل صدام حسين او شعار الاسلام هو الحل و الجهاد هو السبيل كما فعل البشير الرئيس السوداني ...او برفع دعاوى الاصلاح الديموقراطي التدريجي و ان شعوبنااو طبيعة دولنا لا تحتمل الاصلاح دفعة واحدة فربما يصيبها ما يصيبها من قوة الجرعة الديموقراطية و الحرية ....او ما يرفع من الدعوات من قبيل التنمية قبل الديموقراطية او ما يسمونه بالانفتاح الديموقراطي...
او... او....
الشعوب العربية تحتاج قبل كل شيء الى الحرية و الكرامة قبل الخبز و الماء و الكهرباء و الرصيف...
الشعوب العربية تحتاج الى دولة المؤسسات بدل دولة الاشخاص و العائلات....
الشعوب العربية تحتاج الى دستور كاسمى ميثاق اجتماعي لا يخاط على مقاس اي احد بل يكون متفق عليه من طرف الجميع اي جميع الحساسيات و الطيف السياسي في البلد...يؤسس الى دولة المؤسسات :
مؤسسة الرئاسية واجباتها و حدودها ...
المؤسسة التنفيدية سلطتها و حدودها ...
السلطة التشريعية ممثلة حقيقة للشعب يفتخر و يعتز بها تقوم بواجباتها و حقوقها المسطرة في الدستور ...
و يحتاج ايضا الى سلطة رابعة تمارس سلطتها بشكل مهني ...
و الى مناخ الحرية تتفتق فيه الابداعات و الابتكارات في جميع جوانب الحياة
الا يستحق هدا الشعب العربي مثل هدا اظن انه يستحق..و لدك فالتجربة التونسية يمكن ان نستنتج منها العبر كشعوب او كحكام و اعتقد ان الحاكم العربي عليه ان يستوعب الدرس
2 - nour ghazal الأحد 23 يناير 2011 - 14:24
من السابق لاوانه الحكم على احداث تونس بانها ثورة
يجب التريث و انتظار ما ستسفر عنه هذه الاحداث من تحولات ثقافية و اجتماعية و سياسية على ارض الواقع للحكم عليها ان كانت ثورة بالفعل ام انها مجرد ارتعاشة عابرة في وعي التونسيين قد تعود بعدها الامور الى ما كلنت عليه او اسوا من ذلك بكثير
فحتى هذا اليوم لا يمكن ان نتحدث عن ثورة عربية بالمفهوم العلمي للثورة وكل ما سبق ذكره في التاريخ العربي من ثورات لم تكن في الواقع سوى ردات فعل مزاجية من هذا الطرف او ذاك على احداث او مواقف لطرف اخر تحركها نزعات و طموحات شخصية لا خلفية فكرية لها و لا اهداف استراتيجية ترسم لها خطة الطريق نحو المستقبل
كل مفردات الا نتفاضة التونسية الان لم تغادر قاموس المعيش اليومي من خبز و ماء ومسكن و شيئا قليلا من الحديث غير المنظم عن الحريات الاساسية
الاطراف التي كان من المفروض ان تؤسس للثورة في تونس هس نفسها تفاجات بقدوم التسونامي التونسي فاندلعت النيران بدون تاطير ثوري يرسم لها معالم الطريق
اتفاضة بدون خلفية فلسفية وبدون خريطة استراتيجية لا يمكن ان ترقى الى مستوى الثورة بالمفهوم الذي قامت عليه الثورة الفرنسية مثلا و التي لا تزال خلفيتها الفلسفية و مبادئها و اهدافهامرجعا للثوار في كل انحاء العالم
المجموع: 2 | عرض: 1 - 2

التعليقات مغلقة على هذا المقال