24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

23/07/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:4606:2913:3917:1920:3922:07
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع انشقاق حزب العدالة والتنمية بعد التصويت على "فرنسة التعليم"؟
  1. بوريس جونسون .. صاحب مواقف مثيرة للجدل رئيسا لوزراء بريطانيا (5.00)

  2. حامات مولاي علي الشريف .. مزار استشفائي يداوي المرضى بالمجان (5.00)

  3. تجار يشرعون في تسويق الأضاحي عبر الإنترنيت بأسعار منخفضة (5.00)

  4. الحاتمي: الدعوة إلى الخلافة وهم يُخفي المصالح المادية لرجال الدين (5.00)

  5. خطاب ديني وسلوك لا أخلاقي .. "سكيزوفرينية" تصيب المجتمع المغربي (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | منبر هسبريس | جريمة ضد الديمقراطية!

جريمة ضد الديمقراطية!

جريمة ضد الديمقراطية!

منذ أن حقق حزب العدالة والتنمية انتقاله النوعي سنة 2002 بحصوله على 42 مقعدا برلمانيا، وبروزه كقوة سياسية صاعدة وواعدة لم يتوقف العدوان على كيانه ومناضليه. الغاية كانت دائما واحدة: ضرب الصورة، وتحجيم الحضور في أفق التهميش والإضعاف!

أما الأساليب، فلم تكن أبدا لا سياسية ولا مقبولة في إطار مقتضيات التنافس الديمقراطي وقواعد دولة المؤسسات. لقد كانت بالفعل ودائما أساليب ينتج عنها جرائم يمكن تسميتها بـ"جرائم ضد الديمقراطية" (هناك حاجة ملحة اليوم، وعلى غرار "جرائم ضد الإنسانية"، إلى أن تتخصص منظمات وطنية ودولية في هذا النوع من الجرائم السياسية، فتقوم بتدقيق مفهومها العلمي وتصنيفها وجردها، ووصف وتحديد طرق الملاحقة الوطنية والدولية لمرتكبيها وما يتصلُ بها من أشكال الحماية المطلوبة، وتبيان حُدُود الجريمة والعقاب!!)

أولى الجرائم كانت سنة 2003 عقب أحداث 16 ماي 2003 الإرهابية، حيث عُرِفت بعض أدوات تنفيذ هذه الأحداث، ولم تُعرف إلى اليوم الجهة الحقيقية المدبرة لها، والتي التزم بشأنها وزير الداخلية الأسبق مصطفى الساهل، وهو يخاطب البرلمانيين بالقاعة المغربية بمجلس النواب، قائلا: سأعود بعد انتهاء التحقيقات لأطلعكم على تفاصيل هذه الجريمة النكراء، وعلى الجهات المدبرة لها.. للأسف لم يعد الوزير ليفي بوعده لنواب الشعب!

هذه الجريمة الإرهابية وفرت المناخ الملائم للمافيا السياسية الاستئصالية المُنْدَسَّة في بعض المؤسسات الأمنية والحزبية لارتكاب أولى جرائمها ضد الديمقراطية في العهد الجديد من خلال استهداف حزب العدالة والتنمية بشكل عنيف ومُبَيَّت، حيث تمت المطالبة بحله تحت ذريعة "المسؤولية المعنوية" التي تم ابتداعها لتحقيق مآرب سياسية كانت أولى ثمارها إضعاف الحزب في الانتخابات الجماعية لسنة 2003، وتسخير الإدارة للحيلولة دون تعزيز حضوره في تدبير الشأن المحلي، وفي الغرفة الثانية تحديدا.

تواصلت بعد 16 ماي 2003 لائحة الاستهدافات التي لم تنل من شعبية الحزب وصورته العامة لدى غالبية شرائح الشعب المغربي، فجاءت جميع استطلاعات الرأي تبوؤه الرتبة الأولى في استحقاقات 2007 التشريعية. فانتزع الحزب 46 مقعدا برلمانيا في الولاية التشريعية الثامنة، لكن "جريمة ناعمة" ارتكبت هذه المرة وتم حرمانه من الرتبة الأولى بتهريب ما لا يقل عن 10 مقاعد لفائدة أحزاب أخرى حتى يُحشر في المعارضة وتتألف الأغلبية التي تروق لأصحاب المصالح ودوائر النفوذ الخارجية والداخلية، وليس للشعب طبعا.

لم تفلح هذه الأساليب كلها في وقف مسيرة العدالة والتنمية وتألق صورته وتنامي شعبيته، فكان لابد من جرائم أخرى تحقق المطلوب، فجاء الدور على رؤساء بعض الجماعات القليلة التي انتزعها الحزب بعد جريمة 2003، وتم اصطناع ملفات اصطناعا أو تضخيم بعض أخطاء التدبير التي لا يسلم منها رئيس جماعة، فكانت مكناس هي هدف المرحلة، لأنها الأكبر، ولأن نجاح الحزب في تسيير شؤونها لا يروق للمافيا السياسية المعلومة. تمت التغطية الإعلامية لهذا النزوع العدواني ضد الحزب، ووصل الأمر حد تلاوة بلاغات ضد الرئيس بلكورة وأغلبيته في القناة الثانية!

تأكد لصناع القرار في دائرة المافيا السياسية أن الأحزاب السياسية الحالية، التي تم تبخيس دورها وتهشيم استقلاليتها، لم تعد قادرة على وقف تقدم حزب العدالة والتنمية، وأن بديلا جديدا من طينة أخرى هو الأقدر والأجدر.. بضربة لازب، تم اصطناع حزب سلطوي جديد تحضيرا لمحطات 2009 الجماعية و2012 التشريعية.. حزب ولد وفي فمه ملاعق الذهب، وتحت تصرفه ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر في هذا المجال: برلمانيون ورؤساء جماعات وهياكل أحزاب، وعمال وولاة ورجال أعمال ورياضيون، وأشباه فنانين ومثقفين وإعلاميين، وقضاء واقف وجالس ومُقْعد!

هذا "الحزب المعارض للديمقراطية" سيتولى تنفيذ الشوط الثاني من سلسلة "الجرائم ضد الديمقراطية" مباشرة بعد ولادته: ترحيل وترحال وفِرق برلمانية كَمِّية تحت الطلب.. كتلتان برلمانيتان خاملتان إلا من بعض الضجيج في الغرفتين.. سطو على رئاسة غرفة برلمانية.. تدبير انقلاب وإطاحة برئيس حزب.. اغتصاب للإرادة الشعبية في طنجة.. عنف وبلطجة في انتخاب مكتب المجلس الجماعي لوجدة.. تهريب وإرهاب معنوي للمنتخبين في الرباط والدار البيضاء وسلا وبني ملال وتمارة... واللائحة تطول!

في غمرة هذه الردة الخطيرة، اصطدم الحزب السلطوي بمقاومة صلبة لمناضلي العدالة والتنمية وكثير من شرفاء الأحزاب الوطنية الذين خاضوا معارك شرسة ضد ترهيب الإدارة وتعليماتها ورفضوا عودة المغرب إلى عهد الخوف والانقلاب على مكتسبات المسلسل الديمقراطي الناشئ والهش.. تمت بهدلة رؤساء أحزاب وولاة ورجال قضاء ومنتخبين من الذين سمعوا مباشرة أو عبر سماعات هواتفهم تهديدات وتعليمات من أفراد هذه المافيا السياسية الجديدة المندلعة في جسد المغرب كالسرطان، والعابثة بمصيره وبدولة المؤسسات. أخطر جرائم هذه المافيا المصابة بغرور السلطة والتهور والعمى السياسي ما حصل في أحداث العيون: فتنة عارمة أزهقت أرواحا، وخسر المغاربة بسببها عقودا من التضحيات من أجل صد الانفصال وصيانة وحدته الترابية والوطنية.

مع اقتراب 2012 كان لابد أن يتم تنفيذ الأجندة الإجرامية ضد الديمقراطية بإيقاع أعلى وأهداف أكبر. هذه المرة تم اختيار الهدف من عيار ثقيل تكون مادته دسمة ومنهكة للحزب وشاغلة للرأي العام إلى أن تضع حرب 2012 أوزارها، ويَلْعن الناس وِزْرَها ووُزراءها!.. فتم اختيار مدينة سلا التي استعصت أغلبيتها المنسجمة والواسعة على إرهاب المافيا السياسية.. أما الرجل، فليس سوى الرئيس جامع المعتصم.. هذا العصامي النبيل.. عضو الأمانة العامة للحزب الذي كان لمدة 12 سنة متصلةً أُمَّةً وشامةً في مجلس المستشارين، ولـ6 سنوات نائبا متألقا للعمدة في سلا ورئيسا لمقاطعة تابريكت.. هذا الفارس الهادئ الذي هزم العقول الصغيرة النَّزِقَةَ المدبرة للمافيا السياسية في معركة تشكيل مكتب مجلس المدينة ومكاتب مقاطعاتها.. هزمها مع ثلة من الشرفاء الرافضين للمهانة وسيطرة الفساد.. هزموها وهي مدججة بتسخيرها الحقير لرموز الدولة ومؤسساتها قبل أن يعودوا اليوم للثأر بحقارة جديدة وتسخير جديد لمؤسسات جديدة وأساليب جديدة لا تخرج عن الأساليب المعتمدة في ارتكاب الجرائم ضد الديمقراطية: شكايات كيدية.. رموز فساد داعمة.. إعلام مأجور يُبَيِّض صحائف المفسدين ويتهم الشرفاء، وجاهز لتغطية مشاهد الجريمة.. وقضاء يثير الشفقة!

إن المناسبة سانحة اليوم لكي نقول لكل من يعنيه الأمر، وبثقة عالية، ما يلي:

- إننا واثقون أن العمى السياسي الذي قاد المافيا السياسية للحزب السلطوي الجديد إلى المواجهة الخاسرة لحزب الاستقلال بالتورط في أحداث العيون.. هو ذاته العمى الذي يقودها إلى خوض معارك خاسرة ضد حزب العدالة والتنمية، وضد الديمقراطية في كل ربوع الوطن، وفي معركة سلا اليوم تحديدا.

- إن أحداث تونس وثورة شعبها العظيم أكدت أن "حزب الدولة" لا مستقبل له على الإطلاق.. وأنه خطر حقيقي ومؤكد، وجريمة ضد الديمقراطية يجب القطع معها، وتخليص الوطن منها وبشكل نهائي.. حتى نجنب البلاد والعباد ما لا تحمد عقباه في مستقبل الأيام. وهو ما يعني مباشرة، وبوضوح، أن هناك حاجة مستعجلة وملحة لـ"تطبيع" وضعية الحزب السلطوي الجديد، وذلك بفصله عن مؤسسات الدولة، ووضعه تحت رقابة القانون وفي حالة تكافؤ الفرص مع بقية الأحزاب.. ساعتها سنرى أجرّار تحته أم حمار؟!

- إن الأحزاب السياسية وعموم الهيآت المدنية الحرة والمستقلة مدعوة اليوم إلى فتح نقاش عمومي شجاع وقوي حول ظاهرة "حزب الدولة" وخطره على الديمقراطية، وتقييم "حصيلة بلطجته" و"نموذجه الأمني"، والقيام بما يلزم من المبادرات السياسية والثقافية، وخوض ما يجب من المعارك النضالية لتوطيد الحريات وتعزيز البناء الديمقراطي لبلدنا، وجعل مؤسسات الدولة على مسافة واحدة من كل المواطنين، أفرادا وجماعات وهيآت.

- إننا مضطرون مجددا أن نثق في القضاء رغم أن تاريخ المحاكمات السياسية في وطننا يؤكد أنها لم تكن دائما لا مشرفة ولا نزيهة ولا مستقلة (آخرها محاكمة المناضل العبادلة ماء العينين ومسؤولي حزب البديل الحضاري وحزب الأمة).. هذه الثقة مردها إلى أن بعض رجالاته، بين الفينة والأخرى، يثبتون أنهم ككل الشرفاء في هذا الوطن لا ينهزمون في اللحظات الحرجة.

بكلمة، ما نحن واثقون منه أن محاكمة المناضل الشريف جامع المعتصم ورفاقه المظلومون.. وحتى سجنهم ظلما وعدوانا، ستكون محاكمة صاخبة للفساد ورموزه في سلا، وللمافيا السياسية التي دبرت هذا العبث الجديد.. كما ستكون وقودا جديدا لتعزيز وتوسيع وتصعيد دائرة الرفض الشعبي الشامل للعبث بمستقبل المغرب وتسخير مؤسساته لخدمة الجريمة المنظمة ضد الديمقراطية!

فحي على النضال.. ولـ"عصابة سراق الديمقراطية" نقول: كفى عبثا !!

*عضو الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (43)

1 - alaadin الخميس 27 يناير 2011 - 10:23
ايها الاحبة في جزاكم الله خيرا على نواياكم الحسنة التغيير من الداخل حان الاوان لتقديم استقالاتكم من اللعبة الممسوخة ان التاريخ يفتح لناابواب المجد وللحظةالاخيرةPDJ
2 - بو سارة الخميس 27 يناير 2011 - 10:25
نحن فداك يااخ جامع المعتصم انه اسم على مسمى، فهذا الرجل الشريف المحبوب الطيب البشوش واقول هذا الكلام لما لمسته فيه مباشرة من خلال لقائي له رغم اني لا اعرفه طويلا.
ابا ارى ان هذه المؤامرة الخبيثة لن تزيد الاخ المعتصم الا القوة والصمود وهي نقطة ايجابية تحسب للعدالة والتنمية لمن يتربص به في 2012
كما ارجو ان يكون هذا الامتحان في ميزان حسنات الاخ المعتصم واتمنى من الله عز وجل ان يعجل باطلاق سراحه ورجوعه الى عائلته الكبيرة والصغيرة.
اما صاحب المقال رقم 1 فارى انه من البيادق والابواق الببغوائية المجانية التي يستعملها المغرضون لاشاعة الفتنة بين الناس، فمكان مثله في مزابل التاريخ الدي يصنعه الرجال.
3 - عميل الخميس 27 يناير 2011 - 10:27
أعرفك جيدا يأستاذ الفيزياء بالرشيدية,العدالة التنمية حزب عميل للنظام استدرجه بذكاء رغم نزاهة أغلبية المنتمين لكن للأف أغلبهم سدج الا القليل نذكر منهم الاستاذ الرميد و حزب الجرار يؤدي نفس المهمة التي أداها حزبكم فلا تقلق,
4 - صلاح الدين بروكسل الخميس 27 يناير 2011 - 10:29
صلاح من العيون صوت في الانتخابات القادمة على البام الذي كان سببا في أحداث العيون، وانظر بعينيك إن كان لك عينين ولكن كما قال الله عزوجل (إنها لا تعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور) ومن الذي أراد أن يرجع المغرب خمسين إلى الوراء بفرض الحزب الواحد والمهيمن على مقاليد الحكم كل بأتمر بأمره وبلع جميع الأحزاب السياسية وجمع المافيا السياسية الاستئصالية من كل الأحزاب الرحل الانتهازية التي تبحث عن مصالحها الشخصية.
5 - Guest الخميس 27 يناير 2011 - 10:31
eh labib, the PJD will be the future power in morocco. I am not moroccan but I am sure that in 5 years max, Morocco will be administrated by PJD, even if you dont like it. Be sûûûûûre, you know why: People see what it do in the future slowly.....slowly
6 - محمد فرنسا الخميس 27 يناير 2011 - 10:33
القائل ان إدريس البصري هو من ان أنشأ حزب العدالة والتنمية، إما جاهل نسال الله ان يعلمه، أو كذاب معرض اخرص الله لسانه، وهي مقولة قديمة الهدف منها تعميم الفساد على جميع الهيئات والاحزاب وشيطنة الجميع حتى لا يعرف الناس الحق من الباطل والصالح من الطالح ،
لا يشك أحد ان بإمكان الداخلية وزرائها إنشاء هيئات وأحزاب لغرض ضرب أخرى قائمة منافسة لمشروعها.
المخابرات قادرة حتى على القيام بعمليات إرهابية كبيرة من أجل نسبتها إلى أطراف بهدف القضاء عليها وضربها فيما بعد.
ولكن هل معنى هذا ان كل حزب اعطته الداخلية رخصة التأسيس فهي التي أسسته وكونته. ؟ إن هذا لهو الجهل أو التضليل.
إن الناس يعرفون التضييق التي عانته الحركة الاسلامية وما زالت تعانيه ويعاني حزب العدالة والاسلامية، والسبب يكمن في مرجعيته التي يخوف منها الغرب، ويجد ويا للأسف من بني بلدتنا من ينفذون المشروع العربي في بلادنا بضرب كل ماله علاقة بالاسلام، حزبا كان أو جمعية أو عمل خيري أو إعلامي أو غيرها.
وها نحن نرى كم يخوفون تونس من استلام الاسلاميين السلطة فيها، أو ان الاخوان المسلمون هم الذين يحركون الشارع المصري بهدف تسهيل ضرب الجماهير.
فيكفي في هذا الزمان ان تقول هنأ القاعدة ثم تضرب ولا تخاف لوماتان ولا نقدا.
وقل احارب الارهاب الارهابيين واعمل تحت هذا الشعار ما شئت ظلم وانتهاك لحقوق العباد.
ولكن الله يمهل الظالم حتى إذا اخذه لم يفلته.
7 - محمد أقديـــــــم الخميس 27 يناير 2011 - 10:35
أسيس البام أتى في طرفية المغرب فيها مفروض عليه أن يدخل في مجموعة من الاصلاحات الساسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية ، هذا مفروض عليه من الخارج أكثر مما هو استجابة لمتطلبات المواطنين المغاربة وحاجياتهم
و الاصلاحات دائما بدون دعامات سياسي...ة ، وبدون انخراط للقوى السياسية الحقيقية فيها تكون فاشلة ولا مستقبل لها ، بل حتى الممولين الاجانب للاصلاحات المختفلة، من بين الشروط التي يطرحونه في دعمهم وتمويلهم هو انخراط المجتمع فيها من خلال قواه الحية من أحزاب ومجتمع مدني
ومادامت الساحة السياسية المغربية قد عرفت تراجعا كبير للقوى السياسية التقليدية نظرا لانهاكها بالقمع والمنع لمدة أربعة وعقود ، و استنزاف بعضها باشراكه في حكومة التناوب، لم يبقى في الساحة السياسية الوطنية سوى الاسلاميين ، الى جانب بعض التنظيمات اليسارية الممانعة ، الاسلاميين سواء المنخرطين منهم في العمل السياسي القانوني (البيجيدي) ، أو المقاطعين للعمل السياسي( العدل والاحسان)، ونفس الامر في المجتمع المدني ، حيث كان العمل الاجتماعي والخيري مجالا محتكرا من طرف الاسلاميين في الاحياء الشعبية
و المخزن من خلال قراءته لهذه الوضعية ، حيث أصبح بين مطرقة متطلبات الانخراط في الاصلاحات المفروضة عليه دوليا ، وسندان غياب دعامة سياسية واجتماعية له لانجاز هذه الاصلاحات، باعتبار ذلك شرطا من شروط المانحين والممولين ، ولما ليس في الساحة الا الاسلاميين
التجأ المخزن على مستوى المجتمع المدني الى الى تأسيس مؤسسة محمد الخامس للتضامن و طرح المبادرة الوطنية البشرية كبرنامج لدعم الجمعيات التي تسير في فلكه ، وللقيام بمشاريع اجتماعية ، قصد التصدي للاسلاميين اجتماعيا و خيريا
و في المجال السياسي و امام الفراغ الموجود التجأ الى خلق حزب اداري ، جمع فيه كوكتيلا من "اليساريين" المفلسين الحربائيين ، كنواة مفكرة وموجهة ، و مجموعة من رجال الاعمال والاعيان الذي استفادوا طيلة الخمسين سنة الماضية من اقتصاد الريع والامتيازات، ونخبة من التكنوكراط التي كان لرجل الداخيلة القوي الفضل في احتلالهم لمراكز المسؤولية في العديد من المؤسسات والشركات الوطنية ( شركة الاداعة والتلفزة- الهاكا - السيديجي - الايركام - المجلس الاعلى للتعليم - هيئة الانصاف والمصالحة - المجلس الاستشاري لحقوق الانسان....) الى جانب أباطرة المخدرات ، و(خردة) من الاحزاب السياسية الاخرى .
كما أن البام أتى كذلك قصد التصدي لكل احتمال من استفادة الاسلاميين من مادخل فيه المغرب من ورش للجهوية الموسعة، باعتبارهم الحزب الوحيد المؤهل للفوز في هذا الورش ، لذلك فالبام هو فرس رهان المخزن لابعاد الاسلاميين ، ولانجاح الجهوية الموسعة
لذلك البام ليس له أية اظافة نوعية في المشهد السياسي غير خلخلته ، واعادة المغرب الى الوراء حوالي عقدين من الزمن، ومؤشر واحد على ذلك هو تكوينه لفريق نيابي بالبرلمان من خلال نواب نجحوا بأسماء أحزاب أخرى، أين الاضافة هنا ؟؟؟ وبامكانه أن ينضم اليه أكثر من 200برلماني أخرين . نعم بامكان البام حاليا ابتلاع كل الاحزاب الساسية الادارية السابقة في ظرف شهر ، ولكن مالكي زمام القرار في المملكة ، منعوه من ذلك ، خشية من الصورة السلبية والمشوهة التي ستيظهر بها المشهد السياسي الوطني أما الرأي العام الدولي المتابع لما يجري بالمغرب، لذلك ليس غريبا أن هذه الاحزاب الادارية كلها تأتمر بأوامر البام ، وهذا ما طهر في تحالفات تشكيل مجالس المدن بعد الانتخابات الجماعية الأخيرة
8 - هشام الخميس 27 يناير 2011 - 10:37
العدل و الاحسان جد قوية و جد منظمة و حذاري من استهوان قوتها ، ايها المخزن أحذرك من الاستمرار في الفساد و الظلم و الاستفراد بالسلطة و انتاج النخب الفاسدة و الاحزاب الانتهازية و تمييع الاعلام فانت بهذه الطريقة تزيد العدل و الاحسان قوة فوق قوته التي يتوفر عليها الان حذاري من الطوفان القادم و الذي سياتي لا محالة على الاخضر و اليابس
9 - Libre penseur الخميس 27 يناير 2011 - 10:39
Eux c'est le parti de l'état et vous c'est la parti de Dieu. C'est vous les criminels de la Démocratie, vous instrumentalisez le sacré à des fins politiques, mais vous êtes tellement endoctrinés que vous ne voyez que ce que vous voulez voir. Benkirane a dit une fois "bla hachma" que le PJD est une "ni3ma" que le bon Dieu a envoyer à ce pays. Alors un peu de respect envers ce peuple.
10 - أبو وائل الخميس 27 يناير 2011 - 10:41
بكلمتين خفيفتين على اللسان ثقيلتين في الميزان: صبرا آل معتصم صبرا... أليس الصبح بقريب؟ نعم إنه قريب و شمس الحقيقة ستشرق وتضيء الطربق... فلا تهنوا ولا تحزنوا و أبشروا بفجر قريب... 
11 - عبدالله الخميس 27 يناير 2011 - 10:43
ما يجب ان يعرفه الجميع ان اي تجمع مهما حاول تحصين نفسه ضد الاختراقات خصوصا اذا كان حزبا مفتوحا في وجه الجميع. وان اي انسان مهما علا شانه وتوسعت مداركه وكبرت مؤهلاته، فانه معرض للخط. فليس معنى هذا ان الخطا غير وارد في صفوف حزب العدالة والتنمية. ولكن تجربة هذا الحزب الفتية اثبت بالملموس بانه اخطاء اعضائه قليلة، ويدخل بعضهافي اخطاء المجتهد، اذا اصاب فله اجران واذا اخطا فله اجر.
ومساءلتنا لبجد يجب ان تكون موضوعية وبعيدة عن منطق الحسابات السياسية او التعصب الحزبي المقيت كما فعل صاحب التعليق 1 او العدلاوي ياسين. ان وجهات النظر بين حزب العدالة والتنمية مختلفة، وهذا واضح بين. واني اعجب ممن يريد ان يجعل البيض في سلة واحدة. فالله خلق الناس شعوبا وقبائل، فكيف بنا نريد ان نجعل الناس سواء. وكما يقال:"من ججعل الناس سوا ليس حمقه دوا" فوجهات النظر تختلف داخل التنظيم الواحد، فكيف تنظيمات مختلفة.
ان حزب العدالة والتنمية مستهدف من قبل لوبيات الفساد والنخب المسيطرة على القرار السياسي لانه ان نجح سيزلزل من عروشهم وستضيع امتيازاتهم. ولهذا فهم يفعلون من اجل كبح جماحه. والاعجب ان يجد هؤلاء من يدافع عنهم ويتبنى وجهات نظرهم من ممن يوصفون بالمتنورين. اسال ان يوفق البجد في مواجهة حزب الدولة الذي يشكل خطرا على الدولة.
12 - القنيطري الخميس 27 يناير 2011 - 10:45
بسم الله قاهر الطغاة و الجبارين و لاعن الكذبة و المنافقين مثل صاحب التعليق 1 .
شكرا الأخ الحبيب ، كلامك عين العقل الذي يضيق به كل حاقد على الحزب حتى و إن ادعى الإسلام و الإلتزام و الخوف من الله ، مثل المعلق 1 .الذي لا شك أنه ينتمي إلى العدل و الإحسان من حيث لا عدل و لا إحسان ، و إنما هو الكره و الحقد و البهتان ، كنا في غنى عن مثل هذا التعليق ، و لكن العقول سجينة الكذب و النوايا السيئة ، لم تتركنا مع الشأن الأهم و أبت إلا أن تشكك في مصداقية الحزب ، يا لبيب (labib) من أين لك هذه الخزعبلات ، لو كان الحزب كما تدعي مخزنيا لأرتمى في أحضان الوافد الجديد- الذي سيدهسكم جميع- إن لم تستفيقوا و تكفوا ألسنتكم عن الكذب ، وما الذي يحشرك في السياسة؟ يكفيك الأحلام و الرأى حتى الصباح لتذهب عند شيوخك من أجل التفسير . و الله لوددت أن تتحرروا من تلك الأفكار ولو ساعات قليلة لتعرفوا حقيقة ما تعيشونه من استلاب .إنكم تعيشون على الوهم منذ سنوات ، و لم تحققوا أي هدف ، أفق من غفوتك با هذا ، إن زمن التهم قد ولى و الناس لها أعين تبصر بها الواقع و تحلله وتخرج منه بنتائج و أنتم لا زلتم سجيني فكر اختلقه شيوخكم للتأثير عليكم حتى تتجمعوا حولهم. و لكن : لقد أسمعت إذ ناديت حيا ولكن لا حياة لمن تنادي..عفا الله عنا و عنكم.
13 - labib الخميس 27 يناير 2011 - 10:47
إدريس البصري هو من كان وراء تأسيس العدالة والتنمية لهدف لهدف يعرفه البادي والحادي مواجهة تنامي العدل و الإحسان واليسار الرادكالي النهج الديموقراطي....
حزبكم حزب إداري أسس من قبل وزارة الداخلية.
اليوم وجودكم لم يعد له معنى.ألم تفهموا بعد الميساج؟؟
14 - عبد الهادي الخميس 27 يناير 2011 - 10:49
لا فض فوك يا حبيب يا شوباني
15 - دافر عزوز الخميس 27 يناير 2011 - 10:51
نحن كلنا أعضاء الحزب نعلم جيدا علاقتك المتوترة باستمرار ببنكيران سليط اللسان و نعلم انك و المناضل الشريف د. سعد الدين العثماني من خيرة أطر الحزب لكن كان يجب عليك في مقالتك أن تقوم بنقد ذاتي لعمل الحزب و وقوعه في عدة أخطاء جلبت عليه العداوات و المشاكل . و من بين ما ذكرته ان 16 ماي جلبت عليك استهداف الاستئصاليين الذين خرجوا من جحورهم لكن لم تذكر أن حكمة الدكتور سعد الدين قدرت إخراج الحزب بسلام فانقلبت العداوة صداقة مع الاتحاد الاشتراكي و آخرين كانوا يتربصون بالجزب.
لم تذكر في مقالك سلوكات بنكيران المشينة و تصرفاته الساقطة و عدوانيته مع مناضليه و مع مناضلي الأحزاب الأخرى التي كشف عنهابمجرد انتخابه مسؤولا وطنياللحزب و حاشا أن بكون "أمينا".فراح يوزع التهم و السب و اللعن هنا و هناك.
إني كنت أتوقع منك أن تقول لعموم القراء أننا لسنا ملائكة و أن حزب العدالة و التنمية مثله مثل باقي الكائنات السياسية يخطيء و بنكيران كان سببا رئيسيا في توتر المشاكل الداخلية و استفحالها إلى درجة أن هيئة التحكيم بقيادة الدكتور و الإخوة المحامين بالهيئة أنصوا مجموعة من المناضلين و ردوا على بنكيران قراراته الجائرة و "حكرته" وقد وصلت هذه القرارات إلى 7 قرارات.
لماذا لم تقل ان الاستقالات التي أصبحت تستفحل في عهد هذا المتكبر المغرور الذي كان يقلب عليكم الطاولات و يكسر الكؤوس في الاجتماعات إلى درجة أن وصفه الداودي "بالدكتاتور" هي بأسباب داخلية محضة وليس لا يتأثير البام و لا غيره.
لماذا لا تقول أن بنكيران أصبح هو و مكتب الأمانة العامة بقررون في أي شيء في غياب باقي أعضاء الأمانةالعامة و من بينها بشأن النزاعات الداخلية التي كانوا يخبروكم فقط بما يريدون و يتسترون على الباقي.لقد كنت حاضرا عندما وبخك بنكيران أمام أعضاء المجلس الوطني لأسباب تافهة حول التعاقد مع " مول الكاميرا" الذي يكرهه بنكيران.أخي الكريم: صحيح أن هناك متربصين بالحزب لكن بالمقابل " قل هو من عند أنفسكم"
16 - BOUISSAN AHMED الخميس 27 يناير 2011 - 10:53
La guerre entre (les partis) politiques au MAROC est en réalité une guerre entre des bandes mafieuses qui veulent voler plus, piller plus ,le but c'est du plaire plus au roi pas au peuple méprisé.les barons de ses (partis) ont des intérêts croisés avec la monarchie et les amis du fric.A mon avis le vrai chemin passe par le proverbe suivant ,si on veut nettoyer les escaliers,il faut commencer par LE HAUT.Il manque l'audace et le courage politique
17 - منا رشدي الخميس 27 يناير 2011 - 10:55
حسن النية أكبر كبائركم يا حزب العدالة والتنمية ، إنها السيف القاطع الذي سلمتموه لأعداءكم كي يقطعوا رقابكم .
كيف لنبل أخلاق حزب أن تتحول إلى سم يقضي عليه لا محالة ؟ كيف الخروج من هذه الورطة ؟ والغريب أن الكل داخلها بعد أحداث تونس . لكن أحداث تونس كل يوم يمر عليها إلا ويفقدها بريقها وتأثيرها .
لحزب العدالة والتنمية المغرب والمغاربة إن كانت مرجعيته منهم وإليهم قولا وفعلا ، أما حزب التراكتور فقد وضع نفسه داخل دائرة العنصرية والعصبية ، عن إدراك منه أو غير إدراك ، فكلمة " الأصالة " مقصلته في أعين المغاربة ، ومن يعمل على إحياءها ماعليه إلا التوجه لموطن نشأتها شبه جزيرة العرب !
18 - فردوس الخميس 27 يناير 2011 - 10:57
إدا كان العدالة والتنمية كما تقول يا من سمى نفسه لبيبا فمادا يكون حزب البام الدي تدافع عنه وعن بلطجته.
أما العدل و(الإحسان)فمادا يمكن أن يقدم للشعب المقهور بشيخ على مشارف100 سنة، أين اليوم الموعود 2006 الدي جاء في نبوءاتكم. انتم أشبه بدجاجة لا تتحرك على بيضها والدول اليوم تسير بسرعة الضوء بقربنا.
19 - HAMOU الخميس 27 يناير 2011 - 10:59
Je suis tout à fait d'accord avec monsieur BOUISSAN ,ils sont tous des mafieux leur but c'est l'argent,ils n 'ont aucain programe ,ils disent que leurs programe c'est le programe de roi
20 - سلاوي الخميس 27 يناير 2011 - 11:01
اذا كان حزب العدالة اسس من طرف وزارة الداخلية كما تدعي ظلما وعدوانا.
فلماذا هذه الحرب الشرسة عليه من طرف اشخاص متنفذون في وزارة الداخلية.
ارجوا الاجابة.
وكفى عبثا ولعبا بالحقائق يا ابناء الحركة الاسلامية.
21 - bachar الخميس 27 يناير 2011 - 11:03
vous nr meritez pas mon vote,ceux qui gouvernent non plus.
22 - الهواري الخميس 27 يناير 2011 - 11:05
حزب الأصالة و المعاصرة و سلوكاته ورموزه خطيرين على الديمقراطية المغربية الفتية وهو حزب سلطوي أرعب الولاة والعمال في الأقاليم وهيمنته على المشهد السياسي فيه خطر على استقرار المغرب والهمة
بمثابة ليلى الطرابلسي التونسية.
لدا نحن مجبرون بأخد العبرة من تونس واستباق الأحداث.
23 - said الخميس 27 يناير 2011 - 11:07
تشتكون وتتباكون عن ما اصابكم و لعمري انها مسرحية كبيرة نشهد تفاصيلها المملة كل يوم. انتم المشكل لانكم بصريح العبارة ليس لكم مشروع سياسي واضح المعالم فليست لكم رؤية و لا افق سياسي سوا التواجد. ما قيمتكم المضافة في المشهد السياسي تماما ككل الدكاكين السياسية الاخرى لاطعم ولا لون لكم تمارسون السياسة السياسوية و الشعبوية. تمارسون التطبيل و التزمير و الغوغائية و تجترون قيما سياسية تنتمي الى زمان الف ليلة و ليلة. غيروا من جلدكم و غيروا من خطابكم و تكيفوا مع لغة العصر.
24 - منحدر من اليمن الخميس 27 يناير 2011 - 11:09
بعد أن أصبح واضحا للعيان ماكان يقصده المخزن بإشراك الأحزا ب السياسية في لعبة الديمقراطية التي مهد لها بمراحل ليس لها نهاية كالتوافق والتناوب والانتقال الديمقراطي,وما كان يهدف إليه من السماح بظهور أحزاب يسارية أو إسلامية لم بيق أمام من استفاق الغيبوبة إلا الانسحاب وترك المجال كاملا للمخزن ليواجه بعد مدة من الفراغ الحزبي أجيالا هائجة بدون قيادة ولا زعامة تثور عليه في الشارع .
25 - ولد العيطوني الخميس 27 يناير 2011 - 11:11
رد على تعليق الخانز
من انت حتى تخرج من فمك هذا التعليق الذي تفوح منه رائحة المرحاض
طز عليك يا تعليق رقم 1
العدالة والتنمية هو اشرف من فمك القذر ويدك القذرة.
26 - أبو فردوس (م.م.س.) الخميس 27 يناير 2011 - 11:13
السلام.
يوجد بعض المرضى والمهووسين بمحاربة حزب العدالة والتنمية، عبر جميع أساليب المكر والتحريض؛ ولهذا تجدهم دائما يقحمون جماعة العدل والإحسان في تعليقاتهم، واعتبارها منافسا لحزب العدالة والتنمية؛ وهذا تحريض مفتعل وممنهج لكي يتم إبعاد أي تعاطف من طرف الجماعة في الانتخابات الجماعية أو التشريعية لحزب العدالة والتنمية، كما أن جماعة العدل والإحسان ليست حزبا سياسيا لكي تشكل خطرا على حزب العدالة والتنمية، أو حتى منافسا له..، كما أن البعض يتعمد مهاجمة بنكيران ومحاولة إظهار سعدالدين العثماني بأنه هو الأصلح للتسيير؛ وهذا تحريض آخر متعمد وممنهج لمحاولة زرع الفتنة داخل التنظيم، وهو أيضا انتهاك للديمقراطية الداخلية للحزب التي أعطت الأغلبية لبنكيران..، كما أن سعدالدين له مهمة لا تقل أهمية عن الأمين العام وهي رئاسة المجلس الوطني للعدالة..
27 - وحيد الخميس 27 يناير 2011 - 11:15
و الله يا أخي لبيب ما قاشع أنت شي حاجة في السياسة إوي خلي التعليقات السياسية لأصحابها اللراجل تيقوليك المغرب مهدد بنظام الحزب الوحيد و عودة الإستبداد و أنت ما قاشع والو
28 - عبد الله الخميس 27 يناير 2011 - 11:17
في تعليقي سابدا بطرح اسئلة.من اسسس حزب العدالة والتنمية.ماذا قدم هذاالحزب للمغاربة.منهم مناضلوا هذا الحزب.هذاالحزب هو حزب الخطيب .والخطيب كان صديق الحسن الثاني وفي بلاطه .وفتح المجال لتدجين بن كيران والرميد ورفاقهما .واستعمل المخزن هذه الطائفة لاضعاف اليسار الرديكالي والعدل والاحسان .والهمة صديق محمد السادس يعرف حيثيات تكوين حزب العدالة والتنمية وهو حزب اداري الذي ادى خدمات من اختصاص الداخلية كفرض التطبيع الديني وقمع رجال زاوية العدل والاحسان ومناهضة الفكر الحدثي .والان ياتي حزب اخر تاسس كما تاسست مقاولة الخطيب وبن كيران بقيادة الهمة باعتماد اطياف متنوعةللوقوف في وجه من استفادوا من الامتيازات والتهافت على موارد الجماعات المحلية امثال جامع معتصم والشوباني الذين اصبحوا اغنياء بسبب دعم الدولة واستغلال البسطاء بالخطاب الديني.لا يمكن لاي حزب ان يححق اغلبية برلمانية في المغرب نظرا لكون المغاربة واعون باللعبة السياسية الحزبية التي يتم فبركتها.فالعدالة والاصالة والاستغلال متفقون على هذه المسرحية.
29 - Ismail الخميس 27 يناير 2011 - 11:19
Mr Labi arretes de dire des bêtises dis des choses logiques. si PJD et un parti crée par l'administration qu'est ce qu'on peut dire du PAM et pourquoi la guerre contre PJD par l'administration... je pense que tu a dit est faut
30 - الشاهد الغائب الخميس 27 يناير 2011 - 11:21
المشكل في المغرب هي مشاريع مدعومة من السلطة خطابها الحداثة و ترجمتها بالمغربية يعني ادخال الاسلام في متحف مغبر.حتى السياسة المتبعة منفصلة عن المجتمع كقضية التعامل مع فلسطين.هوية اصحاب السلطة و من يدور في فلكلهم من اعلاميين و سياسيين و منتفعين هوية غريبة تجمع بين الايديلوجية الفرنكوفونية و الشيوعية المتعصبة و فئة اخرى امية فاسدة كرؤساء الجماعات القروية و المفسدون العقاريون.لكم الله يا حزب العدالة و التنمية.
31 - القنيطري الخميس 27 يناير 2011 - 11:23
بسم الله الرحمن الرحيم
يا من يسمي نفسه (دافر) ، اتق الله ولا تشعلها حربا ‘ على من تكذب؟ و من سيصدقك؟ أنت لم تكن إلا قلما مأجورا سلطت للضرب في شخص بن كيران،
ذلك الرجل الذي عرفناه مجاهدا في الحركة الإسلامية قبل مجيئ الحزب .و هو لم يدخل للحزب من أجل الإغتناء أو الطمع ،و لكن الرجل يحمل هموم أمته و يريد خدمتها، لماذا هذا الهجوم ،الذي ينم عن حقد كبير و دفين لا ينبغي لإنسان يدعي التحزب
ثم إذا كان هناك سوء تفاهم بينكما -و إذا كانت لك الجرأة التي تتحدث بها -فلماذا لا تطلب لقاء معه و تواجهه ؟ نحن تربينا على الشفافية و الوضوح، لا على الطعن من الخلف ، لأن هذا ليس من شيم الإسلام وليس من شيم المروءة. اتق الله...اتق الله.
32 - hassia الخميس 27 يناير 2011 - 11:25
Ammar betont, das es keine Revolution der Intellektuellen ist. "Das gefällt mir so gut", sagt er ruhig und lächelt. "Es sind ganz normale Leute, die auf die Straße gehen. Keine Islamisten. Keine Politiker. Auch nicht die Intellektuellen." E...s seien vor allem Jugendliche, die den Umsturz in Tunesien bewirkt hätten und die jetzt in Ägypten protestieren.
ce jeune doctor marocain est plus credible,la conquerence est legetime,et le PJD doit savoir que la majorite des marocains sont musilmans non pratiquant,et le maroc n,a pas besoin de politique du mollah,la spiritualite ne peut rien changer dans la vie du quotidien a part chez les handicapes mentaux
33 - عليل الخميس 27 يناير 2011 - 11:27
عليل،
لما فشلوا من تخويف الناس وابعادهم عن حزب العدالة والتنمية في الإنتخابات لجأوا إلى زبدة الإنتخاب وهي رؤساء الجماعات الذين ينتمون لنفس الحزب فيتهمونهم بتهم واهية لم تكن تذكر من ذي قبل،
ثم يقدمونهم للعدالة ،فهذا جريمة ضد اليموقراطية .
إن أعداء العدالة والتنمية لا يريدون الخير لهذا البلد العزيز فهم استئصاليون وبس.
34 - احمد المراكشي الخميس 27 يناير 2011 - 11:29
حربكم مع البام ولا حق لأي حزب في اقحام الشعب في متاهات معارك حزبية هامشية ومحاولات الركوب والنيل من المعارك النضالية الحقة والمصيرية والدي من المفروض علينا خوضها كأولويات وبكل نزاهة وطنية صفوفا متراصة ملكا وحكومة وشعبا.سيل من الادعاءات والتي تتسم أحيانا بسخاء مفرط هنا وهناك أقلام وأفواه جندت ودججت بأفتك الأسلحة القدحية وأحيانا قنابل عنقودية بل انشطارية من الاتهامات الرسمية وحتى الاحتياطية الجاهزة والخطيرة تخص مناضلي الفساد... والمحير ياعالم هو أن معتقلي هده الاتهامات الجزافية اليوم ليسوا بامويون بل بيجيديون أظن أن القضاء سبق وأن أتبث تورطهم في قضايا التسير بالمجالس ادن من نصدق ياناس ؟ وما المانع لبام من تشره لبيانات حقيقة للرد والتوضيح أم هو السكون الدي يسبق العاصفة؟أوليس مبكرا أن تخوض أحزابنا حملاتها الانتخابة البكرية ضدا على زراعتنا المرهون انتاجها بحالات الطقس المناخية؟ وهل فعلا مزايدات هده الحملة قبل الأوان ستؤدي بساحتنا السياسية الى الفوضى الخلاقة دات الوصفة الأمريكية والتي تتآكل مصداقيتها يوما بعد يوم فوق ربوع هدا الوطن المتراكمة ثرواته وحاجيات شعبه من الخليج الى المحيط...
35 - soufian الخميس 27 يناير 2011 - 11:31
استقيلوا من بار لمان و اتركوا الشعب منوا للمخزن فانتم ورقة التوث التي تواري عورته و ها قد جائتكم المناسبة باعتقال صاحبكم ظلما وعدوانا لاستقالة الجماعية من بار لمان و من بلدي ات باركا عليكم من تمثتيل دور الكومبارس فهو عمل غير مجدي لا ماديا و لا معنويا.
36 - mohamed الخميس 27 يناير 2011 - 11:33
حزب العدالة و التنمية حزب يحارب الفساد و المفسدين ، ادلك فلابد أن يحارب بمختلف الأسلحة من طرف عصابات الفساد.
فحي على النضال.. ولـ"عصابة سراق الديمقراطية" نقول: كفى عبثا !!
37 - عابر سبيل الخميس 27 يناير 2011 - 11:35
يا لبيب ولماذا تحاربهم الداخلية أم انك تريد ان توحي بتعليقك أنك من العدل والاحسان وتستفز الشق الاخر من الاسلاميين أعرف اهل العدل والاحسان عن كثب فما هذه اخلاقهم حتي
يكتبوا ما كتبته اما صاحب التعليق رقم 24
اقول له كفي حفدا فكل واحد حر فيما يقرره وانا مع صاحب التعليق 21 محمد أقديـــــــم
38 - knightman2011 الخميس 27 يناير 2011 - 11:37
je suis toujours avec le PDJ,parce que ce dernier et le seul qui veut le mieux a ce pays ,et aussi parce que l'Etat l'abbatre et veut créer un autre partie "le partie d'Etat,nous sommes avec le PDJ
39 - farah الخميس 27 يناير 2011 - 11:39
حرب قدرة تستهدف حزب العدلة وتنمية وهدا يجعلنا نحن كشعب مغربي نؤمن بالتعدديةا لحزبة نستنكر هده الأفعال بشدة
40 - مواطن مغربي الخميس 27 يناير 2011 - 11:41
بالطبع حزب البام هو اكبر خطر غلى الديمقراطية في هذا البلد, فغلا المسؤولين في المغرب ان يدعموا الديمقراطية الحقة لكي نعيش في سلم وامان بعيدين عما يجري حاليا في بعض الدول العربية التي تينت مبدأ الحزب الوحيد ولجم افواه شعوبها
41 - جمال الخميس 27 يناير 2011 - 11:43
من العجيب أنه في الوقت الذي تنهار فيه تجربة "حزب الدولة" في تونس ومصر، يسعى البعض لينتج نفس التجربة الرديئة بالمغرب دون أن يعتبر بالدرسين التونس والمصري.
إن ما يحاوله البام أكثر من مضايقة حزب العدالة والتنمية، وإنما هو إجهاض للمسار الديمقراطي الذي خطه المغاربة بنضالهم السياسي، وحزب العدالة والتنمية يتلقى ضربات متتالية من البام وحلفائه من مافيا السياسة لأنه لايزال الحزب المعبر عن نبض وإرادة جماهير الشعب المحرومة. والذين يعرفون المعتصم وقبله بلكورة عن قرب يعلمون أن الهدف من متابعتهم هو التشويش على سمعة الحزب وإقناع الناخبين بأن الأحزاب كلها فاسدة استنادا إلى المثل القائل"ليس في القنافد أملس" ودفعهم إلى لانسحاب من الفعل السياسي ليتركوا المجال للمفسدين كي يعبثوا بالوطن وخيراته.
42 - أنا مغربي الخميس 27 يناير 2011 - 11:45
لقد بلغ السيل الزبى، ويبدو أن المخزن لايزال يفكر بعقليته القديمة ولم يتعلم الدرس بعد مما جرى ويجري في تونس ومصر. وبالرغم من التنازلات التي قدمها حزب العدالة والتنميةإيثارا لمصلحة الوطن على مصلحته الحزبية إلا أن لوبيات الفساد الانتخابي تريد تنخيته عن المشهد السياسي. أعلم أن العدالة والتنمية لايؤمن بسياسة الكرسي الفارغ ويؤمن بالتدافع السلمي من داخل المؤسسات لكن عندما تصبح هذه المؤسسات مجرد كراكيز وخشبات مسرح فمن الأفضل الانسحاب منها، لذلك أرى أن أكبر خطوة نضالية يمكن ان يقدم عليها الحزب هي انسحاب نوابه من البرلمان كخطوة أولى في أفق انسحاب منتخبيه من كل الجماعات التي يسيرها الحزب إذا ما تمادى المخزن في غيه لنرى ما الذي يمكن أن تفعله جرارات البام.
43 - الرشيدي الخميس 27 يناير 2011 - 11:47
لقد عرفنا حزب العدالة والتنمية من خلال أعضائه المسيرين للمجالس الجماعية ولم نلمس منه سوى خدمة الصالح العام والقرب من هموم المواطنين وقضاياهم عكس منتخبي الأصالة والمعاصرة الذين لاهم لهم سوى قضاء مصالحهم الخاصة ومصالح عائلاتهم.ما أستغربه هو لماذا متابعة منتخبي العدالة والتنمية وحدهم وأغلبهم لم تمض سنة على تحملهم للمسؤولية في حين أن كثيرا من المنتخبين الذين استوطنوا الجماعات المحلية منذ فجر الاستقلال ورائحة فسادهم تزكم الأنوف لايزالون أحرارا. مفارقة عجيبة حين يعتقل الشرفاء ويكرم اللصوص.لكنها سنة الله في خلقه أن يؤدي الشرفاء ثمن التغيير ولكن الأكيد أن يوم الحساب آت وحينها سينال المفسدون جزاءهم على يد الشعب وما تونس ومصر عنا ببعيد.
المجموع: 43 | عرض: 1 - 43

التعليقات مغلقة على هذا المقال