24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

20/02/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3808:0413:4616:5019:1920:34
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل أنت متفائل بمستقبل المغرب سنة 2019؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | منبر هسبريس | احتفالنا بالمولد النبوي الشريف: بين البدعية والسنية

احتفالنا بالمولد النبوي الشريف: بين البدعية والسنية

احتفالنا بالمولد النبوي الشريف: بين البدعية والسنية

بسم الله الرحمن الرحيم

وصلى الله وسلم على سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه الغر الميامين ومن تبعهم ووالهم بإحسان إلى يوم الدين

أما بعد

فتخلد الأمة الإسلامية في التاسع من ربيع الأول كل عام ذكرى مولد خير البشر سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم وتظهر فرحها وسرورها في هذه المناسبة العظيمة بمنة الله عليهم أن أرسل إليهم رسولا من عنده يهديهم إلى صراطه المستقيم ويوضح لهم المعالم ويجلي لهم السبل حتى يستمروا على هديه في الحياة الدنيا إلى أن يلقوه يوم القيامة شفيعا وساقيا لهم من حوضه الشريف .

والجدير بالذكر أن الأمة الإسلامية تنقسم إلى قسمين في احتفالها بهذه المناسبة الشريفة ، فقسم يحتفل بالتجمع والتجمهر والرقص والاختلاط والتمايل على إيقاعات موسيقية معلومة تبيح لهم إخراج مكبوتاتهم ونوازعهم النفسية الشريرة ليتخلصوا منها كما يزعمون ، ويدعون حضور النبي صلى الله عليه وسلم بجسده الشريف يقظة في هذه الاحتفالات ليبارك للحاضرين والزائرين والقائمين على هذا الحفل . وقسم آخر يحتفل بميلاد النبي صلى الله عليه وسلم بعقد المحاضرات والندوات والدروس في المساجد وتنظيم المسابقات القرآنية والأماديح النبوية يتلاقى في ضوئها عباد الله يتذاكرون كتاب الله وسنة وسيرة النبي صلى الله عليه وسلم ثم ينفض جمعهم وتتفرق جماعتهم بعد إحياء هذه الليلة العظيمة .

ولا شك قد اختلف القائلون في الاحتفال بهذه المناسبة اختلاف القسمين من الأمة .

ففريق من العلماء يرى أن الاحتفال بذكرى المولد النبوي هو محض بدعة محدثة لم يأت بها نص عن النبي صلى الله عليه وسلم ولم يفعلها الصحابة والتابعون وهم خير القرون ، فلا يجوز للمسلمين أن يحتفلوا بهذه الذكرى .

وفريق آخر من العلماء يرى أن الاحتفال سنة نبوية يدل عليها الحديث الذي سئل فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم عن صيام يوم الاثنين فقال :"هذا يوم ولدت فيه فأنا أصومه" ويستدلون كذلك بالآيات القرآنية والأحاديث النبوية الموجبة حب النبي صلى الله عليه وسلم .

والحقيقة أن الفريق الأول من العلماء معذور في حكمه على الاحتفال بكونه بدعة ، لكن إن اقتصر الاحتفال بمولده صلى الله عليه وسلم على ما يقوم به القسم الأول من الأمة من الاحتفال بما نهى عنه الشرع .

وكذلك الفريق الثاني من العلماء معذور في حكمه على الاحتفال بكونه سنة ، لكن إن اقتصر الاحتفال بمولده صلى الله عليه وسلم على ما يقوم به القسم الثاني من الأمة من الاحتفال بما يرضي الله .

والناظر للمسألة من هذه الجهة يرى أن كلا الفريقين من علماءنا الكرام على صواب سواء من حكم على الاحتفال بالبدعية وعلى من حكم عليه بالسنية .

لكن أن تنقلب المفاهيم فتنقلب بدورها الأحكام فيصبح الفريق الأول من العلماء يحكم على الاحتفال بالمولد بالبدعية جملة وتفصيلا دون مراعاة لطرق الاحتفال ومقاصدها ، ويصبح الفريق الآخر يحكم على الاحتفال بالمولد بالسنية جملة وتفصيلا دون مراعاة لما يقع في الاحتفال من انتهاك لشرع الله وحرماته ، فهذا في نظري يحتاج لتروي واتزان قبل إصدار الحكم الشرعي في المسألة .

نحن لا نختلف مع الفريق الأول من علماءنا الكرام في كون الاحتفال بالمولد النبوي أنه بدعة وأمر لا يجوز إذا وقع فيه ما لا يقره الشرع ، ولا نتفق معهم في تعميمهم لهذا الحكم على كل احتفال بالبدعية سواء كان موافقا للشرع أم لا .

وكذلك نحن لا نختلف مع الفريق الثاني من علماءنا الكرام في كون الاحتفال بالمولد النبوي أنه سنة وأمر مباح في الشرع بل وواجب في بعض الأوقات إذا لم يقع فيه ما لا يقره الشرع ، ولا نتفق معهم في تعميمهم لهذا الحكم على كل احتفال بالسنية سواء كان موافقا للشرع أم لا .

فالاحتفال بالمولد النبوي بأخذ حكمه مما يقع فيه من الأمور ، فإن كان يقع فيه من الواجبات أو المستحبات أو المباحات فحكمه حكمها ، وإن كان يقع فيه من المحرمات والانحرافات والانتهاكات فحكمه حكمها كذلك . وغير جائز الحكم بالبدعية أو السنية على الاحتفال تعميما .

ثم إنه أصلا لا يحكم على الاحتفال بالبدعية أو السنية لأن الاحتفال بالمولد النبوي ليس أمر بدعة أو سنة لأننا في احتفالنا بالمولد النبوي الشريف لسنا في مجال العبادة أصلا ، ولكنه أمر الطريقة الحسنة أو الطريقة السيئة ، لأننا في مجال من مجالات العادات التي قال فيها النبي صلى الله عليه وسلم :"من سن في الإسلام سنة حسنة فله أجرها وأجر من عمل بها إلى يوم القيامة ومن سن في الإسلام سنة سيئة فعليه وزرها ووزر من عمل بها إلى يوم القيامة" ولا مراء في أن المراد بالسنة هنا الطريقة والعادة ، والذين يحكمون بالبدعة على كل شيء لم يقع في وقت النبي صلى الله عليه وسلم يعطلون هذا الحديث عن العمل .

فلا يكون من باب المنظور شرعا الحكم على الاحتفال بالبدعية بدليل أنه لم يقع في زمن رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يفعله الصحابة وتابعيهم رضوان الله عليه ، فهناك أمور لم تقع في زمن رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا في زمن أصحابه ولا تابعيهم ولا يحكم عليها بالبدعية بل إنه لا يحكم على كل ما فعله النبي صلى الله عليه وسلم بالسنية ولا بكل ما تركه بالبدعية وهذا أمر معلوم عند العلماء ، فلا يعتبر الزواج بأكثر من أربع سنة نبوية يجب الاقتداء فيها بالنبي صلى الله عليه وسلم وإلا كان المسلم مرتكبا للحرام إن فعل ذلك ، ولا يسعى المسلم بين الصفا والمروة على بعير اتقاء من إذاية إخوانه من الساعين والحجاج على العلم أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يسعى بين الصفا والمروة على قدميه في حجة الوداع وإنما سعى على بعير وقد قيل لابن عباس :"السنة السعي بين الصفا والمروة على بعير" فغضب ابن عباس وقال :"صدقوا وكذبوا" فقيل له : ما صدقوا وما كذبوا ؟ فقال :"صدقوا : طاف رسول الله صلى الله عليه وسلم بين الصفا والمروة على بعير ، وكذبوا : ليس ذلك بسنة ، إنما طاف النبي صلى الله عليه وسلم بين الصفا والمروة على بعير ليروا مكانه ويسمعوا كلامه ولا تناله أيديهم".

وقد ترك النبي صلى الله عليه وسلم أمورا كثيرة ولم يعتبرها العلماء بدعة محدثة في الدين ، وقد أنشد أحد شيوخنا الأفاضل أبو الفضل عبد الله بن محمد الغماري رحمه الله فقال :

الترك ليس بـحجة في شرعنـا لا يـقـتـضي منعا ولا إيـجـابـا

فمن ابتغى حظرا بترك نبينــا ورآه حـكـمـا صـادقـا وصوابـا

قد ضل عن نهج الأدلة كلهـا بل أخطأ الحكم الصحيح وخابا

لا حظر يمكن إلا إن نهي أتى مـتـوعـدا لـمـخالفـيـه عـذابـا

أو ذمُ فـعل مـؤذن بـعـقـوبـة أو لـفـظ تـحـريـم يواكب عابا

فلا يكون ترك النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه وتابعيهم لشيء دليلا على البدعية أو التحريم لأن النبي صلى الله عليه وسلم إذا ترك شيئا فيحتمل وجوها كثيرة غير التحريم :

- فيحتمل أن يكون تركه عادة .

- أو يكون تركه نسيانا .

- أو يكون تركه مخافة أن يفرض على أمته .

- أو يكون تركه لعدم تفكيره فيه ولم يخطر بباله .

- أو يكون تركه لدخلوه في عموم آيات أو أحاديث .

- أو يكون تركه خشية تغير قلوب الصحابة أو بعضهم .

فالترك لا يدل على التحريم إلا إذا أتى معه حديث نهي عن ذلك الشيء المتروك يقتضي تحريمه أو كراهته .

والحقيقة أن السلف الصالح رضوان الله عليهم تركوا الاحتفال بمولده صلى الله عليه وسلم لا لأنهم رأوا فيه حديث نهي أو كراهة وإنما لوجود النبي صلى الله عليه وسلم بين أظهرهم فأغناهم وجوده بينهم عن هذا الاحتفال ، وهذا أمر معلوم ومعروف وقد تكلم فيه العلماء بإسهاب .

ولا بد في هذه المسألة من طرح سؤالين يكونان بإذن الله شافيان وكافيان :

السؤال الأول : كيف نحتفل بمولده صلى الله عليه وسلم ؟

فلا بد أن يكون احتفالنا في حدود ما تسمح به الضوابط الشرعية ، كما أشار لذلك أستاذنا وشيخنا الكريم عبد القادر بيطار في مقاله السابق ، وقوله ذلك يعني :

خلو الاحتفال من المنكرات أو مما حرم الله :

- كالاختلاط : فلا يجوز في الاحتفال الاختلاط بين الجنسين لأن في هذا مدعاة للفاحشة .

- التخلف عما أوجبه الله : فلا يجوز التخلف عن الجمع والجماعات بعذر الاحتفال فأحسن ما يفرح النبي صلى اله عليه وسلم ويدخل السرور على قلبه هو تعميرنا للمساجد وحضورنا للجمع وإتباعه قولا وعملا وسلوكا وعدم ادعاء محبته دون إتباعه وإلا كان احتفالنا نفاقا .

- حضور النبي صلى الله عليه وسلم : وهذا منكر عظيم كادعاء بعضهم أن النبي صلى الله عليه وسلم يحضر احتفالاتهم وموالدهم ، فإن سمع المسلم ذلك غادر الاحتفال وخرج منه وإلا كان مشاركا في ادعائهم وتكثيف وجودهم وجماعتهم .

- عدم الإساءة للنبي صلى الله عليه وسلم في الاحتفال : فلا يجوز إن يقع في الاحتفال ما يمكن أن يسيء للنبي صلى الله عليه وسلم كالكذب عنه وعليه وإجراء الأحاديث الموضوعة والقصص المختلقة والمكذوبة ، أو ما يقع من الأطفال من تفجير المفرقعات ، وحينما يسمح المسلم لأولاده بتفجير المفرقعات فكأنه يقول للناس عامة وللغربيين خاصة أننا نحتفل في مولده بالتفجير مما يعني أن نبينا جاء ليفجر لا ليهدي وهذا أمر خطير يجب أن يتنبه المسلم لدلالته .

ثم السؤال الثاني : لماذا نحتفل بمولده صلى الله عليه وسلم ؟

فنحن نحتفل بمولده صلى الله عليه وسلم محبة له وفرحا به ، وقد فرح الصحابة فرحا عظيما حتى أنهم أنشدوا الشعر بقدوم النبي صلى الله عليه وسلم في هجرته إلى المدينة المنورة وفرقوا التمر على الصغير والكبير والغني والفقير والرجل والمرأة ، وتركوا أعمالهم وصفقهم وتجارتهم وتجمهروا حول رسول الله صلى الله عليه وسلم فرحا لقدومه .

وقد ثبت أن النار تخفف عن أبي لهب لفرحه بمولده صلى الله عليه وسلم فقد جاء عن عروة في صحيح البخاري أنه قال في ثويبة مولاة أبي لهب وكان أبو لهب أعتقها فأرضعت النبي صلى الله عليه وسلم فلما مات أبو لهب أريه بعض أهله شرحيبة قال له : ماذا لقيت ؟ قال أبو لهب : لم ألق بعدكم غير أني سقيت في هذه بعتاقتي ثويبة . وقد رؤي أبو لهب بعد موته في النوم فقيل له : ما حالك ؟ فقال : في النار إلا أنه يخفف عني كل ليلة اثنين وأمص من بين أصبعي ماء بقدر هذا وأشار لرأس أصبعه وإن ذلك بإعتاقي لثويبة عندما بشرتني بولادة النبي صلى الله عليه وسلم وبإرضاعها له .

فإذا كان أبو لهب الكافر الذي نزل القرآن بذمه جوزي في النار تخفيفا عنه بفرحه ليلة مولد النبي صلى الله عليه وسلم فما حال المسلم الموحد من أمة النبي صلى الله عليه وسلم يسر بمولده ويبذل ما تصل إليه قدرته في محبته صلى الله عليه وسلم ، وقد أنشد بعضهم في ذلك فقال :

إذا كـان هـذا كـافـرا جـاء ذمــه وتبت يداه في الجحيم مـخلدا

أتـى أنـه فـي يوم الاثنين دائـمـا يخفف عنه للسرور بأحـمـدا

فما الظن بالعبد الذي طول عمره بأحمد مسرورا ومات مـوحـدا

ثم إننا في هذه العصور بحاجة إلى الاحتفال بمولده صلى الله عليه وسلم لأن الناس جهلوا سيرته صلى الله عليه وسلم فتجد الشباب يعرفون كل شيء عن اللاعبين والمغنيين والمغنيات والممثلين والممثلات الذين افنوا أعمارهم في محاريب اللهو والمجون والرقص والحرام ، وإذا سألتهم عن محمد صلى الله عليه وسلم وأبنائه وزوجاته وغزواته وسيرته لم ينطقوا ببنت شفة ، فنحن بحاجة لهذا الاحتفال لاجتماع الناس فيه لاغتنام الفرصة وتعريفهم بنبيهم ، وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يستغل اجتماع العرب ليذكرهم بالله وبرسالته على أنه لم تجتمع العرب إلا لبيع رقيق أو إنشاد شعر ، إلا أن النبي صلى الله عليه وسلم استغل الفرصة على الرغم من مقصد اجتماع قريش الذي قد يتنافى معه الشرع وبلغهم ما أمره الله به .

فصل الله وسلم على هذا النبي العظيم وجعلنا على سيرته وسنته مهتدين ، آمين والحمد لله رب العالمين .


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (14)

1 - Muslima Multazima الأربعاء 16 فبراير 2011 - 12:21
الاحتفال بذكرى المولد النبوي هو محض بدعة محدثة لم يأت بها نص عن النبي صلى الله عليه وسلم ولم يفعلها الصحابة والتابعون وهم خير القرون ، فلا يجوز للمسلمين أن يحتفلوا بهذه الذكرى
2 - مواطنة الأربعاء 16 فبراير 2011 - 12:23
يجب الاحتفال بذكرى ميلاد الرسول صلى الله عليه وسلم ولكن بتطبيق الشرع دون بدع ولا خرفات
3 - خالد خلدون الأربعاء 16 فبراير 2011 - 12:25
لكن ليس له وزن في فهم اهل السنة والجماعة وحتى مستدليت به حرفته ولم تاتي بتاريخ ما تسمونه بالعيد المولد النوي لانك على يقين ان اول من احتفل به هم الفاطميون وكل من يعرف الفاطميون يعرف انه كانو من اهل الشر وبالبدع الخرافاتاقصد بكلامي الرافضة الاتنا عشرية وسؤال المطروحبكل صدق هل نحنو اكتر حبا من الصحابة واشد حرصا على اضهاره ام مادا والشيء التاني ايه الاخوة والاخوات علينا ان ننضر في احوال من يحتفلون بعيد المولد النبوي كما يسمونه
4 - ابو اسامة الأربعاء 16 فبراير 2011 - 12:27
الحمد لله الصلاة و السلام على رسول الله اما بعد
فان بدعة المولد احدثها العبيديون الفاطميمن الشيعة الشتامين لاصحاب رسول الله عليه الصلاة و السلام ,والمشكل هو فشوالجهل في المسلمين , و قد استغل هده النقط البدع و الخرافات ليدسو سمومهم في دين الله تعالى,وردى على هد الكاتب هو بنااه على حديث لم ياتينا بتفسير السلف له ولا القواعد التي كان يبني بها العلماء في تفسير الحديث ووالاصليون يقولون ان الفقه لا يستبط من حديث واحد وانما الجمع التوفيق بين الاحاديث ثم يخرج لك الحكم ,وللاسف الشديد جائنا ههد الكاتب بفلسفة اخرجها لنا من كيسه لا يدكر اقوال اهل الفضل سلفا و خلفا,وفتح لنا حيث لا يدري المسكين باب الابتداع في الدين ليلبس على الشباب انه يحق لهم سن طريقة في الدين مخترعة ويقول لنا سنة حسنا و يجادل بجهل,وا اسفاه على ماوصلت اليه الامة,هل انت تفهم الحديث خير من مالك و الشافعي و احمد والاوزاعي و الشاطبي وابن رجب و البخاري و ابو حنيفة و ابن كثير و ابن عبد البر و القائمة طويلة من جهابدة الامة تقفز عنهم هده القفزة وتخرج لنا هده الطبخة,الا تستحي من نفسك و تخجل , قل لنا انك فيلسوف او اديب واق في حيرة لم افهم او اصمت وترك الامور لاهلها ولو صمت لكان اسلم لك , تتكلم وتفتي وتحكم في شرع الله , اتستحي من نفس ؟ تبيع دينكبجواز الابتداع في دين الله اظنك لا تعر حتى سنن الوضوء وشروط الصلاة , و حسبنا الله ونعم الوكيل من هؤلاء...الاقلام المسمومة
اللهم انصر سنة نبيك يارب لعالمين و نعود بكمن خدام الرافضة و الصوفية و كل اهل بدع والضلال آمين
راجع كتب فتح الباري و شرح الامام النووي لصحيح مسلم و تب الى الله من الفلسفة و التعالم.
5 - بقات في الإحتفال ؟ الأربعاء 16 فبراير 2011 - 12:29
أحنا بعدا آش نعرفو عن رسولنامحمد عليه الصلاة والسلام غير الضبابة فقط سامعين ونهضرو تاحنا. الدعوة بقات في الإحتفال را السيرة النبوية الشريفة خاصها نقراوها وتدرس في المدارس لأنها كلها أخلاق راقية تنشر حسن الخلق بين الصغير والكبير والمسن والمرأة والرجل. دابا ولينا نشوفو كلشي مقرقب ومحشش والسرقة ووووووشلا مصايب. كون كانت سنة الرسول نقراوها ونقريوها للويليدات من الصغر كون احنا فين واصلين كرا الأمم تغار من بلدنا كيف منظم. نعم اعمل لدنياك كأنك تعيش أبدا ولآخرتك كأنك تموت غدا. يعني نحن أمة أقرا المفروض نجمعو بين العلوم الدينية والدنوية يعني يكون عندنا أخلاق عالية وعلوم في جميع الميادين يقتدى بنا. ولكن للأسف كثرو عندنا المصايب الكحلا ها الحشيش ها القرقوبي ها السرقة ها ها ها ها ها . صحيح لا يغير الله ما بقوم حتى يغيرو ما بأنفسهم. أحنا ما ناصرينش الله ودينه وتخلينا على الدين كيفاش بغيتو الله ينصرنا. الله يرد بينا وصافي. وتحية لكل المغاربة
6 - البوشاري عبدالحمان الأربعاء 16 فبراير 2011 - 12:31
تحية السلم والمسالمة وسلام تام بوجود مولانا الامام وبعد
للناظر الكريم والقارىءالمحترم هدا العنوان الدي يرمز لاية كريمة ليحللها وليناقشها واين اتجاهها في مجال العبادات الى حين ان اعود بحول الله ولابين وتحياتي لعالمنا الجليلل
7 - فانوس الحي الأربعاء 16 فبراير 2011 - 12:33
السلام عن من اتبع الهدى اولا ابارك لإخوانى المغاربة دكرى عزيزة علينا ذكرى ميلاد المصطفى الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم بعث ليخرج الانسانية جمعاء من ضيق الكفر والشرك الملبدة بظلمات الجهل الى فساحة الاسلام والايمان المفعمة بنور الحق كلنا يدكر كلام رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم والله لووضعوا الشمس على يميني والقمر على يساري على ان اترك هذا الامر ما تركته ...اين نحن من امة الاسلام من هدا كله والاعداء يتربصون بنا من كل جانب ليحيددوننا عن الحق ونتبع باطلهم او يهلكوننا ..نعم نحتفل بالاسلام في مقام يليق به ونحتفل بالاسراء والمعراج ونحتفل بكل يوم جمعة ونحتفل بكل مولود ولد على فطرة الاسلام ونحتفل بكل الغزوات التي انتصر فيها الاسلام ونحتفل بكل عمل صالح يقربنا الى الخير ......فذكر ان الذكرى تنفع المؤمنين
8 - qtyab الأربعاء 16 فبراير 2011 - 12:35
و يكون تركه نسيانا لم أفهم ماذا تقصد يأستاذ، خصوصا وأن الآية الكريمة نزهت سيدنا محمد عن النسيان واتباعه الهوى" وما ينطق عن الهوى ماهو إلا وحي يوحى "فحاشى لله ان نقول ذلك عن رسول الله,
9 - خليجي فحل الأربعاء 16 فبراير 2011 - 12:37
انت مالك ومال الناس اتركوا الناس احرار و فيها ايه اذا رقصوا في العيد
10 - yassine الأربعاء 16 فبراير 2011 - 12:39
السلام عليكم ,سؤالي إن كان عيد المولد النبوي عيدا فلمادا لم يكن النبي (ص) يحتفل به
11 - scotlandiard الأربعاء 16 فبراير 2011 - 12:41
شكرا للدكتور على مقاله الجيد والهادف،ما قولكم في ذلك الدجال زعيمما يسمى بالزاوية البوتشيشية في منظقتنا الشرقية هذه الزاوية القائمة على أصول بدعية وخداع الناس والمسلمين الاجانب وتوهيمهم ببركات هذا الدجال،الناس يشربون من الماء الذي يغسل فيه يديه النجسة اليس هذا بدعة وضلالة
كان حريا بالمجلس العلمي الاعلى محاربة هذا الدجال الفاسق عوض التعرض لقضايا هامشية كالاقتراض من البنوك الربوية لاجل شراء الشقق.
انظروا كم من مليار يدخله هذا الدجال وكأنه وزارة المالية مصغرة,هذا نوع من الفساد الذي يجب محاربته وتغييره الى جانب الرشوة في البلاد
12 - مواطن الأربعاء 16 فبراير 2011 - 12:43
بسم الله الرحمان الرحيم
سبحان الله هذا المغرب عامر بالبدع والخرافات والسحارة
هاد الاحتفال بالعيد كنشوفوه غير فالتلفزة المغربية بحال الى المغاربة وحدهم اللي غيبغو الرسول والدول الثانية لا
القنوات المغربية خالية من البرامج الدينية بما فيها قناة محمد السادس للقرآن فيها من المحرمات ما لا يقبل الخلاف بين العلماء
غير الله يستر أما الارضية فهي خصبة للشيعة والتكفيرين لان العلماء الربانيين لا يترك لهم المجال للتحدث في الدين
13 - Amrrakchi الأربعاء 16 فبراير 2011 - 12:45
VOUS parlez de l´islam que nous connaissons nous les vrais Marocains: un islam clair qui reflete la civilisation,et pas la pratique wahabi bedouine qui vit hors de la vie actuelle.
14 - أيوب الأربعاء 16 فبراير 2011 - 12:47
أستسمح كاتب المقال الأستاذ الكريم لأسأله: هل تعتبر الأعياد الإسلامية تعبدية أم لا؟ فإن كان جوابه بالنفي، وحاشاه أن يقول به، فقد أخطأ. وسؤالي الثاني: هل المسائل التعبدية توقيفية أو لا؟ فإن قال لا فقد أخطأ.
ثالثا: كيف لنا ألا نحكم على الأمر المخالف بالشرع بأنه ليس بدعة أو نحكم عليه بما هو أكثر من ذلك، وكيف لك أن تحكم عليه ياأستاذ بأنه سنة وهو مخالف للشرع؟
رابعا: من أخبرك ياأستاذ أن الرسول الأعظم ولد يوم الاثنين 12 ربيع الأول؟ ربما أنك على علم بأنه توفي صلى الله عليه وسلم بتاريخ 12 ربيع الأول ولم يولد فيه. وإن كانت لك مسحة من عقل، فكيف لك أن تفرح بتاريخ وفاته.
قلت بأن الصحابة تحاشوا الاحتفال بمولده لكونه كان بين أظهرهم، أقول لك إنهم كانوا على علم بأنه لم يولد بالتاريخ المذكور وعلى افتراض صحته، وقاموا بهذا الفعل فإنهم كانوا يعلمون أنه سينكر عليهم صلوات الله عليه وسلم وهو الذي قال لهم: (لكم عيدان، عيد الفطر وعيد الأضحى). وهنا أتوجه إليك أستاذي المحترم بسؤال بسيط: من هم أول من احتفل بعيد المولد؟ أظن أنك ستجيبني بأنهم الفاطميون العبييون. هذا صحيح، وأظنك تعرف من هم العبيديون أحفاد اليهوي عبيدالله القداح. وحتى لا أطيل عليك أيها الأستاذ، وبغض النظر على الصحابة الذي عايشوا النبي صلى الله عليه وسلم، لماذا لم يحتفلوا بعد وفاته بهذا العيد ولم يحتفل به أتباعهم؟
فالاحتفال بالنبي صلى الله عليه وسلم يكون في كل لحظة من حياتنا باتباع سنته لا الطعن فيها، فما جنى على لدين الاسلامي إلا الصوفية، وبيننا وبينهم كتاب الله وسنته.
أنصحك أخيرا بأن تتقي الله في نفسك وفي الأمة الاسلامية، وكفى من المغالطات وكفاكم مكابرة.
المجموع: 14 | عرض: 1 - 14

التعليقات مغلقة على هذا المقال