24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

19/09/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4407:1013:2616:5019:3320:48
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | منبر هسبريس | ثورتا تونس ومصر والتفسيرات الممكنة

ثورتا تونس ومصر والتفسيرات الممكنة

ثورتا تونس ومصر والتفسيرات الممكنة

ملاحظات على هامش ندوة 'أخبار اليوم'

لقد شكلت الندوة التي نظمتها جريدة أخبار اليوم، فرصة في غاية الأهمية لمناقشة وتحليل تداعيات الثورة التونسية والمصرية، ومدى تأثير ذلك على المغرب، وذلك باعتبار نوعية الضيوف الذين تم استدعائهم، وأيضا من ناحية سقف الخطاب السياسي الذي كان عاليا جدا في تقديري، ويبرز عن وجود منسوب مقدر من الوعي السياسي للمشاركين في الندوة، وأيضا جسد هذا اللقاء فرصة لإبراز الصوت الشبابي في الحراك السياسي والديمقراطي في المرحلة المقبلة، والحاجة إلى إسماع صوته بشكل عالي من أجل تحقيق تطلعاته السياسية المنشودة.

فقد شارك في الندوة نخبة من الفاعلين والمثقفين، أبرزهم السيد حسن أوريد (مؤرخ المملكة والناطق الرسمي باسم القصر الملكي سابقا)، والأستاذ مصطفى الرميد (عن العدالة والتنمية)، والأستاذ محمد الساسي (عن اليسار الموحد)، ولحسن حداد ، إضافة لجعفر حسون وكريم التازي ونور الدين عيوش وسمير عبد المولى، وقد عرفت الندوة حضور عدد كبير من الفعاليات الشبايبة والسياسية والنقابية من مختلف التوجهات الفكرية والسياسية، مما جعل النقاش غنيا للغاية، وبرز من خلاله وجود قاعدة مشتركة بين النخب المجتمعية التي شاركت في الندوة واستعدادها للإنخراط في الدينامية التي أطلقها الشباب الجديد في المغرب، كما أن التحليلات المقدمة كانت ذات قدر من الأهمية بالرغم من التباينات على مستوى تقدير العامل الأساسي في قيام كل من الثورة المصرية والتونسية، وأيضا كانت المطالب التي نادى بها هؤلاء الفاعلون معقولة وضرورية، لا يمكن لأي شخص يحب وطنه أن ينكرها، بالرغم من أن بعضها معروف، ولكن سياق إعادة طرحه تغير، وبالتالي تغيرت أهميته ودلالته بالنسبة للجميع.

تحليل عوامل الثورتين

من الملاحظات الجديرة بالإهتمام والتي تم الوقوف عندها هو المحاولات التفسيرية لما وقع في تونس ومصر، وتقدير العامل الحاسم في قيام الثورة، وهنا برزت ثلاثة توجهات على الأقل، حاولت كل منها تحديد العامل الحاسم في قيام كل الثورة المصرية والتونسية، وهي كالتالي:

التوجه الأول: العامل التكنولوجي، فقد اعتبر أصحاب هذا التوجه بأن "الفايسبوك" والوسائل الحديثة للتواصل هي العامل الأساسي الذي ساهم في إشعال الثورة في كل من مصر وتونس، واستدلوا على الأعداد الكبيرة من الشباب الذين يستعملون هذه الأدوات والدعوة إلى الثورة والتنسيق فيما بينهم عبرها، وبأن سقف الخطاب في الفايسبوك تجاوز خطاب النخب والأحزاب التي وصفها نور الدين عيوش بأنها "مكلخة"، كما أشار كريم التازي إلى أن قناة الجزيرة أيضا لعبت دورا إيجابيا في الثورتين، وقد كان أكبر خطأ أرتكبه المغرب هو إغلاق مكتبها في الرباط، وبالرغم من تأكيد محمد الساسي أن لكل عصر وسائله التي من خلالها يعبر عن تطلعاته، إلا أنه اعتبر أن الفايسبوك تجاوز مجرد وسيلة إلى كونه يعتبر عن ثقافة وقيم جديدة أبرزت نجاعتها وتجاوزها لخطاب النخب من خلال نماذج الحركات الإجتماعية الجديدة التي تنسق فيما بينها حول قضايا محددة ومن دون مرجعيات ايديولوجية صارمة، مثلما ما وقع في الحركات البيئبة والمناهضة للعولمة في امريكا وغيرها من الدول.

التوجه الثاني، اعتبر أن العامل الخارجي كان له كبير في إنجاح الثورة في كل من مصر وتونس، فقد اعتبر مؤرخ المملكة السيد حسن أوريد أن الغرب كان له دور إيجابي في تشجيع الديمقراطية في المنطقة، وهو ما برز مع خطابات الرئيس الأمريكي أوباما، منذ خطاب القاهرة سنة 2008، مرورا بمختلف خطاباته حول منطقة الشرق الأوسط، والتي كانت كلها محكومة حسب أوريد بخيط ناظم هو دعم التحول نحو الديمقراطية في الوطن العربي، وحسب رأي أوريد فإن ما وقع في كل من مصر وتونس ما كان له ليقع لولا الموقف الغربي الإيجابي من هذا التحول، وأعطى مثالا بالمرأة الحاملة وهي على وشك وضع مولود جديد، فإما تكون القابلة مساهمة في تسهيل الولادة أم تساهم في إجهاض الولادة، وهو الأمر الذي قام الغرب به، وهو تسهيل عملية الولادة.

التوجه الثالث، لتفسير العامل المهيمن للثورة المصرية والتونسية يرتكز على تحليل المعطيات الموضوعية التي أفرزها الفساد في هتين البقعتين، والتي شكلت الأرضية الخصبة لنشوء الثورة، وبأنه لا يوجد أي استثناء للدول التي يقع فيها الفساد، فقد ذهب الأستاذ مصطفى الرميد في تحليله إلى أن السبب الأساسي لما وقع في تونس ومصر، هو وجود هيمنة حزب الدولة والتداخل بين أجهزة الدولة والحزب الحاكم، بحيث تصبح الدولة في خدمة مصالح الحزب الحاكم، ويكون الرئيس في خدمة الحزب الحاكم، بشكل لا يجعله محايدا وعلى نفس المسافة من جميع الأطراف، بل يكون هو طرفا في الصراع السياسي، وأيضا الظلم والاعتقال السياسي، والذي طال بشكل أساسي جماعة الإخوان المسلمين، والذي تم اعتقال أكثر من 30 ألف شخص من طرف النظام المصري في عهد مبارك، ولهذا فقد كان للإخوان المسلمين دور محوري –بالرغم من كونهم لم يظهروا في الواجهة- في حماية الثورة وتحريكها بشكل واضح وجلي، كما اعتبر الرميد أم تدخل الرئيس في الاقتصاد أيضا له تأثير سلبي على المنافسة، باعتبار أن ذلك ضد مبدأ المنافسة الشريفة، وقد استشهد الرميد في هذا السياق بمقولة ابن خلدون، حول أن التجارة من السلطان مضرة بالرعايا.

كما اعتبر القاضي جعفر حسون بأن القضاة كان لهم دور جد إيجابي باعتبار أن القاضي في مصر يعتبر استقلاليته جزءا من هويته التي لايمكن أن يتنازل عنها، وأن مشاركتهم في الثورة لا تتعارض مع كونهم قضاة، وأن شخصيا مستعد للمشاركة في مسيرة 20 فبراير للمطالبة بإصلاح واستقلالية القضاء.

وماذا عن المغرب... ؟

هذا على مستوى تحليل الواقع التونسي والمصري بحيث برز تباين على مستوى تقدير العامل الأساسي في حدوث الثورتين، إلا أنه لما يتعلق الأمر بالمغرب، فقد تباينت مواقف المتدخلين بهذا الخصوص، بحيث اعتبر محمد الساسي بان ما يقع في المغرب اليوم قد كسر كل حديث عن المقدس، بحيث لم يعد هناك مقدس لا يمكن مناقشته، وهو ما رد عليه سمير عبد المولى (عمدة طنجة السابق) الذي اعتبر بأن في المغرب هناك مقدس واحد، هو الله، وبان نموذج العلمانية لا يصلح في المغرب، لأنها وليدة تجربة غربية بعدية كل البعد عن المغرب، وبان الدين يجب أن يكون له دور إيجابي في السياسات العمومية. أما الأستاذ حسن أوريد فقد عبر عن فكرة مهمة تخص التجربة التاريخية المغربية في علاقة الدولة بالمجتمع، وقدرة المؤسسة الملكية على الإستجابة لتطلعات المجتمع والتفاعل معها بشكل إيجابي على مدى تاريخ المغرب، إلا أنه بخصوص السؤال الذي طرح عليه حول ما مستقبل المغرب، عبر عن كونه لا يستطيع التنبؤ به لأنه لا "يقرأ الخط الزناتي" (أي قراءة الطالع)، ولكنه قال بأن النموذج البريطاني هو الأنسب للمغرب، ولكن المغرب يجب أن يعيش تجربته التاريخية الخاصة، وفق شروطه التاريخية والحضارية والفكرية التي تتفاعل مع بعضها لتنتج وضعا معينا متميزا عن غيره، أو ما عبر عنه بمصطلح الأستاذ عبد الله العروي "التاريخانية".

وبالتالي فالمغرب بحاجة إلى نحت تجربته الخاصة، وأن لا يكون نسخة مقلدة للآخرين، وقد طالب من أن يكون انتقالا سلسا ينتقل من وضع إلى آخر بكل يسر، وقد علق أوريد على إطلاق سراح الأستاذ جامع المعتصم بأنه تغيير في الاتجاه الصحيح، وبالرغم من وجود تحديات وتراجعات إلا أن الدولة تمتلك إرادة إيجابية نحو التغيير.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (1)

1 - la reine de l'info السبت 19 فبراير 2011 - 08:56
la révolution tunisienne n'a jamais été une révolution proprement dite , c'était un coup d'état monté par les proches de benali.. l'immolation de bouazizi et la sortie des gens n'était qu'une vague monté par Ali seriati le patron de la sécurité présidentiel qui complotait avec la femme du président sans qu'ils arrivent à leurs but ... la situation actuelle est chaotique , l'insécurité (viol, agression, vol...) faillite économique... voila la démocratie... et quelle démocratie?? c'est la démocratie voulu par les charognards de l'occident, qui participe pas forcément que par des médias interposés mais avec des groupuscules armés infiltrés dans la révolte... technique de la peur donc sniper milices parties radicaux de gauche ou de de droite... Au Maroc je suis désolé , mais c'est juste un effet de mode ni plus ni moins... les marocains sont des fashion victimes.. on sort parce que les autres l'on fait... je suis vraiment désolé mais y a pas lieu de faire ni marche ni rien du tout... ON A DES PROBLÈMES A DÉBATTRE PAS SE BATTRE
المجموع: 1 | عرض: 1 - 1

التعليقات مغلقة على هذا المقال