24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

17/02/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:4108:0713:4616:4819:1720:32
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل أنت متفائل بمستقبل المغرب سنة 2019؟
  1. أم لثلاثة أطفال تنهي حياتها في ظروف غامضة (5.00)

  2. مسيرة احتجاج تطالب بالحريّة لـ"معتقلي الحسيمة" من شوارع بروكسيل (5.00)

  3. النقد الدولي يرصد تضييع عدم الاندماج المغاربي 4 آلاف دولار للفرد (5.00)

  4. أكاديمية هوليوود تسحب تسليم "أوسكار الإشهار" (3.00)

  5. طنجة .. مطابخ Bulthaup الألمانية تصل المغرب (3.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | منبر هسبريس | هل خرج الإخوان فعلا خاويي الوفاض من الثورة المصرية؟

هل خرج الإخوان فعلا خاويي الوفاض من الثورة المصرية؟

هل خرج الإخوان فعلا خاويي الوفاض من الثورة المصرية؟

أعتذر بداية لأنني سأضطر للخوض مجددا في ما عرفته تونس ومصر، ليس لأننا أننا أمام بداية جديدة للتاريخ العالمي، ولكن لأنه لا حكومتنا ولا برلماننا ولا أحزابنا ولا مثقفونا ولا مفكرونا ولا فنانونا يصنعون حدثا يستحق أن نتوقف عنده ونناقشه ..

هذا القحط السياسي والجفاف الفكري والجذب الإعلامي هو الذي يجعلنا نبحث عن مواضيع مستوردة، أحيانا لمجرد تمرين الأصابع على الاستمرار في الكتابة حتى لا تصدأ مفاصلها جراء الهزال الذي ألم بنخب هذا البلد، وأحيانا أخرى لأن المقارنة تفرض نفسها كما عليه الحال اليوم في الجناح الشرقي لعرب إفريقيا.

فمن المفارقات، أن الطريقة التي اندلعت بها هذه الثورات، والنتائج التي حققتها، والعجز المفضوح ليس للديكتاتوريات المستهدفة فقط، بل قبل ذلك للحكومات الغربية "الديموقراطية" التي كانت تدعم الاستبداد حتى بتلقين جلاديه أحدث أساليب القمع، والتي وقفت مشدوهة وهي ترى الشعوب تزحف بثبات نحو التغيير الذي كان من المحرمات..- هذه الطريقة- فتحت شهية كثير من "المحللين" المغاربة الذي ذهبوا شرقا وغربا في شطحاتهم، إلى درجة أن الإنسان أحيانا يحتاج إلى أن يضع عقله جانبا قبل أن يستمع إلى ما يقوله بعض هؤلاء أو يقرأ ما يكتبونه.

وللتذكير -وفي حالتنا المغربية تحديداً- فإن من يقدمون أنفسهم كـ"محللين" أمطرونا بوابل من "التحاليل" التي لا ترتكز على قواعد ولا معايير علمية، بل هي مجرد شظايا متطايرة لا يمكن أن يجمعها منطق.

والغريب أن بعض هؤلاء، لم يكتفوا بما يتقيؤونه على المنابر المحلية، فامتدت بركاتهم إلى الخارج، وتحديدا إلى الإعلام الفرنسي الذي أصبح له هو الآخر لسانه العربي الفصيح الذي لا يحتاج إلى ترجمان، والذي يجد في هرطقات هؤلاء ما يسمح له بالاستمرار في الاعتقاد أنه قادر على التمدد جنوباً، وأن مقدرات الدول والشعوب ستجند تلقائيا لتمويل مصاريف عطل رأس السنة، كما حدث مع الوزير الأول الفرنسي في مصر ومع وزيرته في الداخلية بتونس..

كثيرة هي اللقطات التي تستحق تسليط الضوء عليها، والتي تكشف حجم الهزال الفكري لبعض محللينا الذين تجاوزوا مرحلة "إسقاط الطائرات" إلى إطلاق "صواريخ عابرة للقارات".

وبما أن المقام لا يتسع لرصدها جميعا، أكتفي بنموذج معبر للغاية، خاصة بالنسبة للذين يقومون بإسقاط ما حدث في مصر وتونس على المغرب في الجانب الذي يروقهم، وفي نفس الوقت ينفون أية إمكانية للقياس أو التشابه عندنا يعاند الواقع أحلامهم، وهي للمفارقة نفس الكلمات التي جاءت على لسان وزير الخارجية المصري ساعات فقط قبل أن تندلع ثورة 25 يناير، التي أطاحت بنظامه إلى مزبلة التاريخ ولم ينفعه السخرية من احتمال انتقال عدوى الثورة التونسية إلى "أم الدنيا".

لقد قرأت وسمعت في أكثر من مكان، تحليلات تنعي تنظيم الإخوان المصريين، وتعلن نهايته رغم أنه من المبكر الحديث عن نتائج ملموسة للثورة المصرية -وقس على الإخوان طبعاً إخوانهم في المغرب-.

والحجة الدامغة التي يسوقها هؤلاء تكمن في أن هذا التنظيم فوجئ كغيره من الجماعات السياسية، بحجم الثورة، ومن ثم تجاوزته الأحداث.. والخلاصة أن الجماعة التي توصف بأنها القوة السياسية الأولى في مصر لم يعد لها وجود..

"تحليل" من هذا النوع، لاشك أنه يُدخل نوعا من السعادة على نوع خاص من المخاطبين الذين يرون في هذا النوع من التيارات السياسية منافسهم الوحيد في الساحة، لكنه في النهاية "تحليل" لا يمكنه أن يقف على رجلين لأنه بعيد عن المنطق.

لقد صور البعض، أو تصور، أن الآلاف المؤلفة من الشباب الذين كانوا معتصمين في ميدان التحرير، خرجوا من الكهوف أو من شقوق الأرض، أو ظهروا فجأة، أو لربما انبعثوا من المعابد الفرعونية وفق نظرية تناسخ الأرواح، بل تم تقديمهم من طرف بعض "المحللين" كما لو كانوا قوة تولدت من فراغ، مع أننا نتحدث عن مواطنين مصريين من أسر متوسطة تتوفر على إمكانية ضمان استعمال الوسائل التقنية المتطورة لأبنائها، كما أنهم في غالبيتهم خريجو جامعات، فمنهم الطبيب والمهندس وتقني المعلوميات...، بعيداً جدا عن الصورة التي ترسخها الدراما المصرية عن الجامعة من أنها مجرد ناديٍ للعشاق وجنة للزواج العرفي وممارسة المراهقة بكل أشكالها..

وحين نقول الجامعة في أي مكان من العالم، فنحن نقصد قدراً لا يستهان به من الوعي السياسي، ولهذا فإن تقديم شباب الثورة على أنه قوة ولدت من فراغ أو خارج رحم المجتمع، فهذا محض هراء..

وهذا يقودنا، بالنسبة لمن دفنوا تنظيم الإخوان المسلمين مع النظام البائد، إلى إثارة الانتباه إلى مجموعة من المسائل التي تم القفز عليها، لأننا في الواقع أمام تمنيات وليس تحليلات بالمفهوم العلمي للكلمة.

- فائتلاف ثورة 25 يناير الذي يعتبر الناطق الرسمي والوحيد باسم المحتجين في ميدان التحرير والذي يتفاوض حالياً باسم الشعب مع المجلس العسكري، يضم ستة فصائل من ضمنها شباب الإخوان المسلمين، ما يعني أن القول بأن الجماعة كانت غائبة عن الساحة مثل بقية الأحزاب الأخرى الصورية هو مجرد كلام فارغ، بل هو مجرد أمل وحلم ورغبة مكبوتة بالنسبة لبعض المحللين..

- إلى ذلك، تم القفز على حقيقة في غاية الأهمية، تتمثل في أن من خططوا للثورة عبر شبكة الأنترنيت، اتفقوا على أن تكون الحركة بلا رأس، وبلا قيادة حتى لا يتم استهداف الصف الأول، ويسهل بالتالي تفريق المحتجين، وهذا تكتيك آتى أكله، لأنه في كل مرة كان يختطف فيها أو يعتقل وجه من الوجوه البارزة، كانت تظهر وجوه أخرى وتدلي بتصريحات نارية، تؤكد أن شعلة الانتفاضة متنقلة بين الأيدي.

- من جانب آخر، لو أن جماعة الإخوان المسلمين وضعت نفسها في المقدمة، وهي قادرة على ذلك بفعل قدرتها التنظيمية التي يعترف بها حتى أعتى خصومها، هل كانت الثورة لتنجح؟

من المؤكد أن الإعلام الحكومي المصري، مدعوماً بالترسانة الإعلامية لـ"لديموقراطيات" الغربية، كان سيوفر الغطاء اللازم لأجهزة القمع للتقتيل والتذبيح بدعوى مواجهة انقلاب أصولي أو هجمة من هجمات القاعدة أو طالبان، خاصة وأن ما تكشف لحد الآن، يؤكد أن البوليس المصري ربما كان يلعب في نفس الآن دور "الشرطي والحرامي" في قضايا الإرهاب..

- وهذا يقودنا إلى ما تم تسريبه في الأيام الأخيرة، حول البيان الذي أصدرته الداخلية المصرية في اللحظات الأولى للثورة، وأرسلته إلى مدير التلفزيون لإذاعته، لكنه فضل استشارة رئاسة الجمهورية قبل الإقدام على النشر، فجاءه الرد بالرفض القاطع..

وبغض النظر عما إذا كان مبارك هو من قرر قطع الطريق على وزير داخليته، أم هو الجيش الذي رفض مضمون البيان وما كان يتم الإعداد له، فإن النتيجة واحدة.

ذلك أن السيد وزير الداخلية اتهم في بيانه جماعة "الإخوان" بالوقوف وراء ما حدث، وكان يعد العدة لإطلاق يد زبانيته لتصفية مئات من المواطنين بدعوى مواجهة الانقلابيين الملتحين.

- أكثر من ذلك، هل اطلع محللونا على تشكيلة اللجنة التي عهد إليها المجلس العسكري بتعديل الدستور؟ ألا يرأسها المستشار طارق البشري الذي وإن كان شخصية مستقلة، إلا أنه من أبرز المفكرين الإسلاميين منذ نهاية الستينيات؟ أليس المحامي صبحي الصالح عضوا فيها، وهو النائب السابق في مجلس الشعب باسم جماعة الإخوان؟

فكيف يتحدث المحللون عندنا عن نهاية الجماعة التي تساهم بكل هذه الفعالية في تعديل الدستور الذي على أساسه ستجري الانتخابات وتتحدد صلاحيات المؤسسات؟

من العيب أن يتم "استغباء" القارئ أو المشاهد عبر، إطلاق أحكام قطعية المقصود بها في الحقيقة هم الملتحون المغاربة، "إخوان" الملتحين المصريين، من باب تلازم المقدمات والخاتمات..

بعبارة أخرى، هناك من اعتبر ابتعاد القيادات "الإخوانية" عن الأضواء في هذه اللحظة، دليلا على أن الجماعة تبخرت في الهواء، أو داستها أقدام ملايين المتظاهرين، وهذا تحليل خادع للذين قد يبنون عليه توجهاتهم المستقبلية.

فالاعتقاد بأن جماعة الإخوان، ومرادفاتها المغربية، هي مجرد "بعبع" أو "طبل" أجوف..صوت مدو يعكس فراغاً في الواقعَ، هو قمة المغالطة التي قد تؤدي إلى كارثة في حال الانطلاق من معطيات خاطئة في التعاطي مها..

لماذا لم ينتظر هؤلاء "المحللون" إلى أن تجري الانتخابات التشريعية النزيهة في المستقبل القريب للتحليل بناء على وقائع ملموسة؟ ولماذا هذا التهافت على فبركة نظريات لا تتكئ على أساس علمي أو منطقي؟

الأكيد أن هذه العينة من "المحللين" تنطلق في "تحليلاتها" من مواقف شخصية مسبقة..ولذلك تختلط عليها الرغبات والتمنيات الشخصية مع ما يفترض أن يكون قراءة للوقائع بشكل متجرد وموضوعي..

أما السؤال الأهم فهو : ما الذي يعنينا كمغاربة في شأن من أمسى فوق أو أصبح تحت في مصر؟

إذا كان الهدف هو أخذ العبرة، فإن الإصرار على إقامة الصلاة جماعة في ساحة التحرير وغيرها من ساحات الاعتصام في مختلف المدن المصرية، فضلا عن تقديم الشيخ القرضاوي الإخواني للصلاة بملايين المصريين..كلها رسائل تؤكد أن الواقع شيء..والتمنيات شيء آخر..

فمن يعتبر؟

[email protected]


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (20)

1 - said الأربعاء 23 فبراير 2011 - 07:26
حركة 25 يناير المصرية عابرة للايديولوجيا و الاحزاب و الانتماءات. انها صرخة شعب ضد الفساد و التسلط و الفرعنة في الساسة و الاقتصاد و الاجتماع. لدى فانها عبرت عن احمل ما في المجتمع المصري من تحضر و رقي و كذلك عكست ما في المجتمع من قبح و فوضى مثمثلة في دولة تخدم الحاكم فقط و تحافظ على مصالحه و البلطجية الجاثمين على صدور الناس. ما زلنا لم نخرج على الفكر الذي يفرق اكثر مايجمع الذي يصنف الناس نحل و ملل.لقد تجاوز المجتمع المصري هذه العقلية التي تسمح للبعض من تطوير نزعات التسلط. الوقت الراهن هو للحوار و التشاور لبناء مجتمع الغد يسمح للكل بدون استثناء ان يكون له صوت و يعبر عنه بكل حرية اكان مسلما او قبطي اخواني ام ليبرالي ديمقراطي اجتماعي ام يساري متطرف. نجحت هذه الحركة ان تتجاوز هده الذهنية الانشقاقية و نحن الذين ننظر اليهم علينا تغيير النظارات باخرى اكثر عمقا لاستخلاص الدروس بدل تكرار اسطوانات مشروخة.شكرا
2 - ماشي اخواني الأربعاء 23 فبراير 2011 - 07:28
الا باغي تحرك اصباعك طرطقهم,اسمح ليا نقول ليك بانك لا تتحرى المصداقية,انت فقط تكتب من باب التحامل لاغير.الاخوان في مصر تمكنو من تأسيس حزب سياسي ,ممثلين في لجنة تعديل الدستور,ممثلين في لجنة حماية الثورة,....
3 - منتهى ابريد الأربعاء 23 فبراير 2011 - 07:30
هل باللحية ستدار الامور في زمن اصبح فيه كل من هب ودب يتحدث باسم الدين ويركب على هذا الدين ليمارس السياسة ويصل الى المنصب لقد تعبت امتنا من المنافقين والامعات..نريد سياسيين حقيقيين همهم خدمة المواطن والرفع من مستوى عيشه الذي بات في الحضيض..بسبب المحسوبية وقصر ذات اليد..القرضاوي واصحاب اللحي خطابهم تجوووزاوربا وامريكا لا يقودها ملتحون بل انتخابات ديموقراطية اذهبوا جميعا نريد هواء جديدافقد ضقنا ذرعابخطاباتكم وتفاهاتكم ونفاقكم
4 - سارة الأربعاء 23 فبراير 2011 - 07:32
نلاحظ خلال هبوب رياح التغييركلما جاء دور دكتاتور ما إلا و تضرع بطرهة :الغرب يحرض شعوبنا... لا الغرب أصبح يريد أن يتخلص من المهجرين بدعم ديمقراطيات قاذرة أستيعاب مواطنيها(لاصقين فيهم بحال الجردان كما قال القذافي_) هم يأتون عندنا كسواح _ونحن كيد عاملة معروضة للبيع_و شتان ما بين النموذجين_
5 - مراد الأربعاء 23 فبراير 2011 - 07:34
إذا كان الإخوان ديمقراطيين فمكانهم في مستقبل الثورة مضمون مع غيرهم، أما إن كان هدفهم إجهاض الحلم الديمكقراطي و إقامة الإستبداد باسم الدين فلن يكون لهم مكان في مستقبل مصر، لأن الثورة ستكون ضدهم
6 - عبدو الأربعاء 23 فبراير 2011 - 07:36
لا شك أن أعداء التحرر مصابون بمرض عمى الألوان فهم لا يرون إلا ما يتوهمون. لقد ةكانت ا لثورة المصرية نتاج تظافر جميع قوى الشعب المصري ومن بينها الإخوان . . . ورغم التغيير في مصر فهناك داخل الإعلام من لا يزال يعزف على وتر نشاز هو حذار ياشباب من أن يركب بعض المتسلقين ثورتكم .. والمقصود هنا حسب رأيي المتواضع هم الإخوان الذين بذلوا طيلة 70 سنة ولم يتراجعوا إلى الوراء .
والدور يأتي على الأنظمة المتهالكة ولا شك أن الريادة ستكون للأكثر تنظيما و شعبية . والله ينصر المومنين الصادقين
7 - bousbibaa الأربعاء 23 فبراير 2011 - 07:38
* أعتقد أن الاحزاب و الجماعات الاسلامية ، ليست أكثر تشبثا بالدين من عموم الشعب ، الذي يبغي صيانة هويته و شخصيته الثقافية ، و لذلك لما قال الشعب كلمته ، غطت بل و أخرست إيديولوجية الملتحين ،والتي كانت فيما قبل تحتكر التصريح باسم الشعب .
إنه عصر جديد لم تعد فيه الشعوب محجورا عليها .
8 - اميرة الصحراء الأربعاء 23 فبراير 2011 - 07:40
الحقيقة أنني فخورة كثيرا بما حدث في مصر، الكل في البداية راهن عن فشل الثورة بسبب الإختلافات و الثوتر الذي عرفته مصر خلال السنوات الأخيرة كل مرة نسمع عن تفجير كنيسة أو مسجد و كل مرة نسمع عن إختلافات تصل حد الإعتداء بين أبناء نفس الشعب
لكن الثورة غيرت الصورة التي حاول النظام ترسيخها في أذهان الجميع ، إتحد أبناء مصر المسيحيون حموا ظهر المسلمين أثناء صلاتهم و المسلمون حموا المسيحين أثناء صلاتهم أيضا ، الكل إتفق حول مطلب واحد إسقاط النظام الكل إنصهر في جسد واحد لم يكن هناك وقت لتفكير هل أنت من جماعة الإخوان أم لا ،الكل عبر عن نضج و وعي
و هذا أكبر هدف حققته الثورة الإتحاد بين أبناء الشعب ، و كان من أجمل الحوارات بعد الثورة حوار 48دقيقة الذي جمع بين مصرية معارضة سياسية و هي مسيحية و بين أحد أعضاء جماعة الإخوان
العضو قال أنهم إن أسسوا حزبا فسيجمع كل فئات المجتمع من أجل العدالة و الكرامة ، و حفيدة مكرم أجابت : إن كان الحزب سيؤسس على هذه المبادئ فأنا معكم
فلا داعي لتقسيم مصرو الشعب المصري لأنه واعي
ثورة مصر تستحق فعلا أن تدرس في أرقى الجامعات
9 - kinta الأربعاء 23 فبراير 2011 - 07:42
يتحدث عن الاسلاميين كانهم من عالم اخر ليس من كبد هدا الشعب ولا رحمه يتكلمون عن الاسلاميين كانهم الخطر
ورضوا بامثال القدافي وزينهم وحسينهم عقود عدة لماذا لا يعطوا للشعب حق الاختيار ان اختار الاسلاميين فنعم وإن اختار
غيرهم فنعم يحلل ويدور كالثعلب الذي لم يأكل شيئا مذ ثلاث ويتدور جوعا ولايزال ينتقي الكلمات وتقرأ الموضوع كله ولا تستفيد
جديدا ولاحديدا إن التاريخ ينسخ ويقرر والشرادم والعته لا يزالون يحللون اصبحنا واصبح الملك لله
10 - benhammou الأربعاء 23 فبراير 2011 - 07:44
على كل الاخوان يتمنون و أنت معهم, علما أن القافلة ابتعدت كثيرا عن أصحاب العنعنة, و الثورة المصرية هي ثورة شبابية لم تنادي أبدا بالاقصاء كما هو مفروض و ضروري عند أصحاب العنعنة, ثورة شبابية متحضرة و متقدمة بمآت السنين عن الاخوان ونضارهم. و لو كان الاخوان في مصر هم من قاموا بالثورة لاحترقت مصر عن آخرها لما نعرفه من تشدد عند أصحابهم الدين لا يتقدمون ولا يتأخرون الا بالعنعنة البالية.
11 - adil الأربعاء 23 فبراير 2011 - 07:46
الله يرحم من قراك
12 - charifa الأربعاء 23 فبراير 2011 - 07:48
اتفق معك كاتب هذا المقال فقرائتك للمشهد المصري صحيح..فقد تابعت ..وشاهدت المنصة التي اعتلاها الشيخ القرضاوي..والتي منع من اعتلائها بعض شباب حركة 25 يناير..هذا طبعا له دلالته..
13 - مريم الأربعاء 23 فبراير 2011 - 07:50
بصراحة المتابع للشأن المصري يعلم يقينا ان الجماعة التي كانت تسمى سابقا بالمحظورة والتي تعرضت لاشد انواع القمع على يد رجالات التنظيم السابق واستطاعت ان تصمد رغم كل الاعتقالات التي طالت اعضاءها والاحكام الجائرة..المتابع للشأن المصري بعيدا عن احلام اليقظة والمتمنيات يعلم ان هذه الجماعة من بين اكبر المستفيدين من هذه الثورة ..يكفي انها اصبحت الان جماعة معترفا بها وتستعد لتشكيل حزب سياسي تعمل تحته بشكل رسمي ويكفي عودة القنوات الاسلامية التي اوقفا نظام مبارك ويكفي انها قدمت العديد من الشهداء في الثورة مما يدل على انها كانت تتبوأ مواقع المواجهة فضلا على ان فكرها وتوجهها يلقى قبولا في الشارع المصري المعروف بميله الى التدين رغم الصورة التي حاول النظام السابق تسويقه عن شباب مصر بانه مجرد شباب لاهي لا يهمه غير افلام العشق واغاني تامر حسني الا ان الشارع شيئ اخر . هذا بالاضافة الى ان الاخوان ليسوا التيار الوحيد المحسوب على الاسلام في مصر فهناك تيار لا يقل اهمية عن الاخوان وهو التيار السلفي الذي يعتبر شيوخه نجوما في مصر بكل معنى الكلمة ..دعوا عنكم الاحلام وافهموا الشعوب كيف تفكر ولا تكونوا مثل هؤلاء الحكام الذين عاشوا في ابراج عالية عن مجتمعاتهم وهاهم الان يدفعون ثمن ابتعادهم عن الشارع .
14 - مغربي الأربعاء 23 فبراير 2011 - 07:52
تحليل منطقي .. الاخ مولاي التهامي
على الغرب ان يقبلو بحكومة نزيهة
ان تم انتخاب الاخوان في مصر لان الامر صعب الاخوان ليسو حماس كي يتم تهميشهم
او عدم الاعتراف بهم او محاصرتهم...
على الغرب ان يعلم ان الفزاعة اللتي يتم تخويفهم بها من طرف عملائهم المستبدين...لا صحة لها و انه ممكن التعايش و التعامل مع الاخوان بسلام و لاكن... ليس على مصالح وكرامة الامة و هدا لا تقبله دول الامبرالية .
15 - أم حمزة المغربية الأربعاء 23 فبراير 2011 - 07:54
مقال جميل جدا بارك الله فيك
في الحقيقة الكلام عن الاخوان المسلمبين (التي اشتق منها كلمة اخواني واخوانية في المغرب) يطول ويطول فهم أول صحوة أسلامية في العالم أجمع ومنها استمدت باقي الأفكار لتأسيس الجماعات في الدول الأخرى
ودم البنا وسيد قطب لن يذهب هباء فهم شهداء دفعوا ثمنا سيجني ثماره المصريون
16 - yassine الأربعاء 23 فبراير 2011 - 07:56
ان كان ظهور القرضاوي على المنصة رسالة قدمها الاخوان للعالم الخارجي فتحليلك اصاب اللب لان اعراب اسرائيل عن تخوفها ليس لمجرد تمرين لسانها على الكلام وكدلك امريكا اللثي يفثرض ان تجد حلولا لنفسها لكي تعطي قيمة لدولارها اللدي ما فتئ يتراجع تحشر انفها هي كدلك٠ ماهو رءيك يا ترا في الزيارة الاخيرة الالمانية لمصر و شكرا لك على هدا التحليل ان اصاب
17 - محمد بنجدي الأربعاء 23 فبراير 2011 - 07:58
عندمااندلعت الثورة المصرية قلت في نفسي أنها ستفشل إذا لم يدعمها الاخوان.إن الشبان الثائرين ليست لهم خبرة في التعامل مع نظام أمني قوي مدعوم خارجيا،وليست لديه أية كوابح أخلاقية.بمجرد الهجمة الأمنية الأولى على المتظاهرين،إنضم الاخوان بكثافة الى المتظاهرين لإسنادهم.وهكذا سد الاخوان مداخل ميدان التحرير أمام القوى الأمنية.ولعبت خبرتهم في لعبة الفر والكر مع أجهزة قمع النظام.وفي موقعة الجمل المشهورة،نجح الإخوان تحديدا في هزم فلول رجال الامن التي تدثرت بثياب البلطجية،تلك الموقعة كانت هي القشة التي قصمت ظهر النظام.لقد استغل النظام البائد كثرة الملتحين،وانتظام المتظاهرين في الصلاة،وتضاعف أعداد المتظاهرين عقب كل صلاة جمعة،للإيحاء للغرب بأنها ثورة الاخوان المناهضين للحضارة الغربية والكارهين لاسرائيل.ولكن حنكة الاخوان انتصرت على تهور النظام.لقد أثبت الاخوان أنهم أصحاب رؤية سياسية ثاقبة،الامر الذي أجبر النظام على مفاوضتهم وطلب حيادهم على الأقل. إن الاخوان تفاوضوا مع النظام البائد،ليس بحثا عن شرعية،لأن شرعيتهم مستمدة من شعبيتهم الكاسحة،ولكن لإشعار النظام بالمهانة،لأنه حاربهم عقودا كثيرة،و في نزعه الاخير يضطر صاغرا لطلب رضاهم.عندما كان يجلس ممثل الاخوان مع عمر سليمان،الذي أدمن دباجة التقارير المحرضة على الاخوان داخليا وخارجيا،أدرك عموم المصريين نفاق نظامهم وتناقضه.لقد زج مبارك وحوارييه بآلاف أرباب المعامل والمستثمرين الشرفاء بحجة قطع الذراع المالية للإخوان.وهكذا فقد عشرات آلاف المصريين وظائفهم نتيجة لحرب النظام على الاخوان. لقدحارب النظام الاخوان بلارحمة،وفي الاخير إضطر لطلب ودهم.وفي ذلك عبرة لمن يعتبر.إن مصرهي أكبرقوة عسكرية وبشرية عربية،ومايجري في مصر بؤثر على العالم الاسلامي برمته.إن ما جرى في مصر يعطي درسا مجانيالكل نظام إسلامي غير ديمقراطي.إن الحكمة تقتضي عدم تجاهل أو إقصاءأي تيار ديني أوسياسي.في جميع الدول الاسلامية هناك تصاعدللأحزاب ذات المرجعيةالدينية،ببساطة،بسبب الفساد.طالما هناك فساد،ففوز الاسلاميين مؤكدفي أيةانتخابات نزيهة.إن وضع المواطن العربي أمام خيارالاستبداد أوالفوضى أمر خطيروكريه،ووضع الغرب أمام خياردعم الديكتاتوريات أومواجهة اسلاميين تأتي بهم الديمقراطية أصبح بضاعة كاسدة.إن أي دكتاتور يضطر ليصرف على أمن النظام أكثرممايصرف على تنمية البلاد،وتلك هي مصيبة العديد من الدول الاسلامية.إن الاخوان حازواثقة المصريين لخدماتهم المباشرة للسكان.خدمة المواطن هي طوق النجاةلكل نظام مهماعاند.
18 - mbarka الأربعاء 23 فبراير 2011 - 08:00
السلام عليكم تحية للكاتب محللو قنواتنا في واد يحلمون و الواقع شيء اخر دعهم يحلمون فلا احد يشاهد هذه القنوات متى كانت برامجهم تستحق المشاهدة ههههه تحياتي
19 - Adam الأربعاء 23 فبراير 2011 - 08:02
الإخوان المسلمين يريدون اففنة مصر
وفرض قيود اسلامية على شعب المصري بأقباطه و لادينييه
والحكم الديني اثبث فشله عبر العصور
العلمانية و الديمقراطية هي مفتاح الإزدهار
الدين يبقى قي قلوب المؤمنين به
20 - Libre penseur الأربعاء 23 فبراير 2011 - 08:04
Tu essaie de te convincre que les barbus sont toujours la solution. Trop tard, votre double jeu a montré que vous n'êtes que des opportunistes. Trop tard , un vent de liberté a soufflé, et c'est une liberté contre toute forme d'oppression y compris religieuse. C'est le début de la fin des islamistes.
المجموع: 20 | عرض: 1 - 20

التعليقات مغلقة على هذا المقال