24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

17/10/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:0507:3113:1816:2418:5520:10
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع تأهل المنتخب المغربي إلى "مونديال 2022" بقيادة المدرب وحيد خليلودزيتش؟
  1. الحكومة ترفض خفض الضريبة على الدخل في "مالية سنة 2020" (5.00)

  2. "مندوبية التخطيط" ترصد تراجع مستوى المعيشة (5.00)

  3. عنف المدارس .. معطيات وأرقام (5.00)

  4. تراجع أسعار النفط يرحم جيوب المغاربة ويخفض أثمان المحروقات (5.00)

  5. موظفو التعاضدية يطلبون إحالة ملف الرئيس المخلوع على القضاء (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | منبر هسبريس | التفكير مع العدالة والتنمية ضد العدالة والتنمية

التفكير مع العدالة والتنمية ضد العدالة والتنمية

التفكير مع العدالة والتنمية ضد العدالة والتنمية

كتب ذات مرة الصحفي المشاكس" رضا بنشمسي" بأن الذي سيحمينا من العدالة و التنمية هو العدالة و التنمية نفسه،خاصة في زمن انضغط فيه الحزب وقتئذ بسياق محلي انهجس بالتحديات الأمنية ،و ذلك في إشارة إلى أن التخوفات المفتعلة من طرف معاكسي هذا الحزب إنما يضطلع هذا الأخير لوحده فقط بعبء رفعها عنه عبر إثباته عن ذاته بأنه حزب عادي كغيره من الأحزاب ، لكنه يخرج عليها منها بالذات كقيمة مضافة للمشهد السياسي المغربي المهلهل . وظل الرهان الأهم الذي كان منتظرا أمامه كحزب متربص به هو تأكيد عفته السياسية في سوق السياسة الداعرة لباقي الأحزاب .

وبين الأمس و اليوم، و في ظل الزمن السياسي المغربي الحالي المنفعل بثورات الشباب في العالم العربي من الخليج الثائر إلى المحيط الراكد،حيث كان الكل يراهن أيما رهان على المشاعر النضالية لحزب العدالة و التنمية ، وهو الذي استبقت شبيبته نبض الشارع العربي حين نظم فصيلها حملة تحسيسية ضد الفساد عقب اعتقال مناضل الحزب "جامع المعتصم" عسفا بحسب ما اعتبره الحزب. سيتضح بما لا يدع مجالا للشك بأن أكبر خطر أو تهديد على العدالة و التنمية هو العدالة و التنمية نفسه، إن هو لم يراجع بداية تراجعه عن خطه النضالي و تفريطه في عناصر ألقه و بريقه السياسي.

إذ سرعان ما افتضت بكرة الحزب السياسية و انكسرت طهرانيته على صخرة واقع التطورات الأخيرة ، واقع أصبح أكثر واقعية مما كان يبدو عليه، لكن هل فعل الافتضاض ذاك كان عن طيب خاطر الحزب (حيث لا تهم هنا هوية الفاعل) في إطار نوع من الإباحية السياسية يستبيح من خلالها الأساليب المتداولة لدى غيره من الأحزاب مهما كانت بذيئة ، ناحثا بذلك مبدأ جديدا يمكن أن نصطلح عليه تجاوزا "مبدأ الحزب الأكثر رعاية"، أم أن الحزب تم اغتصابه سياسيا في أفق إسقاط أوراق التوت عن سوأته كمن سبقوه من الأحزاب من فاقدي شرف تمثيل المواطنين الشرفاء ، و هنا ينطرح السؤال حول من هتك عرض هذا الحزب الذي كان بالنسبة للغيورين على هذا الوطن بارقة أمل في بئر الدعارة السياسية ؟. للأسف لم يكن تهتك الحزب إلا من اقتراف محارمه من أهل الدار.

ففي الوقت الذي كان ينتظر فيه نزول شبيبة الحزب إلى الشارع للمشاركة في تظاهرة 20فبراير الأخير ستفاجأ قواعدها و سنفاجأ معها بقرار من القيادة المركزية للحزب يمنع خروج الشبيبة إلى التظاهرة المذكورة و الذي كان قد حسم أمره قبلا من طرف المكتب الوطني للشبيبة. و هو القرار الذي لا يمكن أن تكون له من المبررات إلا ما سيفهم من خلفيات الإفراج المفاجئ عن"جامع المعتصم" الذي كان يتابع قضائيا في ملف قيل عنه بأنه ملف فساد.

فتزامن الحدثين البارزين فيه ما فيه من الغبش ،و لايتطلب سوى طرح بعض الأسئلة لكنها حارقة لكي نفهمه أشد ما فهم .

هل يمكن أن يكون قد طلب من حزب العدالة و التنمية اقتراح ترشيحا ته لعضوية المجلس الاقتصادي و الاجتماعي الذي كانت الترتيبات جارية لتشكيله استجابة لضغوطات السياقين الإقليمي و الوطني الموسومين بتصاعد مد الحركات الاحتجاجية الثورية ، و ذلك خاصة بعدما بلغ إلى علم دوائر القرار بالبلاد أن شبيبة الحزب ستشارك في احتجاجات 20فبراير، و بذلك قررالحزب لعب هذه الورقة بأن فرض اسم"جامع المعتصم" من ضمن المقترحين ليضع مفاوضيه في مأزق معادلته كالتالي) :أن يثني الحزب شبيبته من التظاهر رهين بمشاركة "جامع المعتصم" في المجلس الاقتصادي و الاجتماعي،و بذلك ستلتقط الجهات العليا في البلاد إشارة مفادها وجوب الإفراج عن المعتقل المعني).

لكن من الذي بادر أولا بهذا النوع من الانتفاعية و المصلحية الجديدة؟هل هو حزب العدالة و التنمية في إطار نوع من التكتيك الذكي؟أم الطرف الأخر الذي رمى الطعم فابتلعه الحزب ظنا منه بأن هذا الأخير سيطلب المزيد من المغانم مستقبلا و بذلك يتحقق تفسيده و ضرب مصداقيته.

ألم يقدر الحزب حجم هذه المغامرة /الصفقة -إن تبث ذلك فعلا-غير المحسوبة العواقب ؟ فهي تضع براءة المعتقل السابق"المعتصم " في الميزان لأن الحزب مادام متأكدا من بياض يدي هذا المناضل- و الحالة هذه -ما كان له ليقبل مطلقا بأن يفرج عنه على هكذا نحو غير مشرف و لا يليق بحزب ظل يحترم نفسه نسبيا إلى حين قريب؟ولماذا قرر الحزب فجأة التخلي عن مطلب المحاكمة العادلة التي هي الضمانة الوحيدة لإثبات براءة المتابع ؟ألا يعتبر قرار الإفراج ذاك -على التباسه -بمثابة صك إدانة المتهم بقدر ما أخلى سبيله من تلبس التهمة المنسوبة إليه؟لماذا اعترض الحزب في البداية على تسييس قرار اعتقال المعني؟ ثم بعيد ذلك سيرحب بالتسييس لأنه هذه المرة يخدم مصلحته بأن دفع إلى الإفراج عن معتقله.هل كان الأهم بالنسبة للحزب هو أن يفرج عن "المعتصم" دون ايلاء الاهتمام للسقوط في تناقض بغيض؟هل بذلك يستحدث الحزب بدعة للانتهازية الجديدة قوامها الانتصار للواحد و إدارة الظهر للمجموع؟هل الحزب متعاقد مع قواعده إن كان أصلا يشتغل وفق نظيمة التعاقد،أم أنه متعاقد مع السلطة؟هل أصبح أقرب إلى الثانية منه إلى الأولى؟

هل كل ما سبق يشطر تاريخ الحزب إلى شطرين؟ما قبل و ما بعد تزامن الحدثين الظاهرة،بحيث يؤشر ذلك على انعطاف الحزب نحو الواقعية السياسية و الاستثمار في السياسة،وعليه فما فعله الحزب بما له و ما عليه كان منتظرا أن يفعله غيره.و إذا كان لا يطلب منه أن يكون مطلقا و يتصرف على درجة عالية من الخلوصية، فان الحزب حينما يسوق عن نفسه صورة مثالية يصبح من غير المستساغ صدور أدنى هفوة منه و بذلك يستحق المحاسبة عليها.

لكن في المقابل هل كان من اللازم على السلطة أن تحابي هذا الحزب "البعبع" وهي تشرعن الفساد لتحاربه في نفس الآن؟هل الحزب بالحجم الذي يجعله ضمن محاذير"فوبيا الإسلاميين" ؟ألم يكن من الأجدر أن تخضعه للاختبار،و لا تتوجس من مشاركته فيما سمي بانتفاضة 20 فبراير؟حيث أبانت المعطيات محدوديتها،و جميع المؤشرات دللت على أن خروج شبيبة الحزب للتظاهرة ما كان سيكون شائنا (ذا شأن)،فقد كان يمكن أن تكون هذه المشاركة عادية جدا لا تخرج عن إطار خصوصية الذهنية المغربية.

والأكيد أنه لولا سمعة هذا الحزب ما كان ليقام له و يقعد و يضرب له ألف حساب ،فمكاسب الحزب في هذه المعركة إنما جاءت تبعا لسمعته و ليس نتيجة لخطوات فعلية.لكن إلى متى سيظل الحزب يستثمر في السمعة "الجوكير"،فالمطلوب هو عمل دؤوب،و ليس مجرد الاعتياش على أمجاد مفترضة و عظمة ليست سوى في مخيلة مشيخة هذا الحزب تقابلها حساسية مفرطة في عقلية السلطة.صحيح أن الحزب صنع سمعته بيديه عبر تراكمات نضالية لا ينكرها إلا جاحد ،إلا أن عيبه هو أنه ظل يتلذذ بها و يستغرق في تذوقها متناسيا بأنها ليست إلا ثمرة.و الثمار لابد يوما ما ستنقضي،فهل لا يجدد الحزب غرسه و يتجاوز حالة جمودية منتوجه النضالي ؟

و في انتظار الزمن الكفيل بإماطة اللثام عن الحقيقة الغائبة فيما جرى فعلا، ينبغي على حزب العدالة و التنمية أن يعي جيدا أنه بصنيعه ذاك قد خرج من خط الأعاصير في مواجهة السلطات العمومية و ولج خط الزلازل -و ليس مضمونا له أن ينجو منه،فليس كل مرة تسلم الجرة-أمام قواعده التي يتكئ عليها وبفضلها متشامخا،و إذا لم يستفيق عاجلا من غفوته فلن يكون له كائن في الاستحقاقات المقبلة.

كما ينبغي على قيادة الحزب أن تستوعب جيدا بأن إجهاضها لثورة شبيبته ضد الفساد الخارجي تحت دواعي غير مبررة كيفما كانت الأحوال،لا بد و أن يقابل بثورة شبيبية داخلية ضد السلطة البطريركية (الأبوية) لقيادة تنكرت لمنهجية الديمقراطية المحلية،لأن منطق الأشياء يقتضي أن الفساد مآله الاجتثاث أيا كانت فواعله.

على سبيل الختم و بدون تعليق :

الثورة المرتقبة : داخل حزب العدالة و التنمية

شعار الثورة : "الشبيبة تريد إسقاط قيادة الحزب"

**

*باحث في الدراسات القانونية و السياسية


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (21)

1 - fouad الخميس 24 فبراير 2011 - 06:02
لا تعليق لي على محتوى موضوعك, وتنحصر ملاحظتي في القول أننا أمام قضية سياسية ترجمة في موضوعك بصور الجريمة الجنسية
2 - سعود هاجر الخميس 24 فبراير 2011 - 06:04
كلامك منطقي فعلا أصبح حزب العدالة و التنمية هو حزب يطرح قضايا مجردة من واقعنا المعيشي ولكن السؤال المحير هو:ما سبب غفلة و تجاهل الحزب لثروة شبيبته ضد الفساد الخارجي هل تهديد؟ أو خوف؟ وشكرا باركك الله
3 - اسماعيل الخميس 24 فبراير 2011 - 06:06
ما كتبته يؤكد أنك لا تتابع جيدا ما يكتب على الأقل سواء كان مع المعتصم وحزبه أو ضده.
سير راجع وراقك عاد كتب مقال بهذا الشكل.
فإذا كنت باحث حقا خاصك تقدر الكلمات وتجنب الأحكام الملفقة وعليك البحث عن الحقيقة في مكانها حتى لا تكون بوقا لمن يريد النفخ فيه
4 - med الخميس 24 فبراير 2011 - 06:08
إذا اجتمعت إلى حكيم فأنصت إليه، وإذا اجتمعت إلى عاقل فتحدث معه، وإذا اجتمعت إلى سخيف ثرثار فقم عنه وإلا قتلك!.
5 - احمد الخميس 24 فبراير 2011 - 06:10
في الحقيقة يظهر ان الصديق يقول شيئا من الحقيقة المرة.ققد كنت انظر الى الحزب دائما نظرة طاهرة لم يمس في شرفه قط حتى هذه المر ة ارى انه باع نفسه للشيطان
6 - مغربية الخميس 24 فبراير 2011 - 06:12
لاعدالة ولا تنمية الكل يطمح للجاه ولسلطة والنفوذ شباب المغرب عاق بكم برك من الكذب على الشعب نحن في القرن 21
7 - شاب ع د الخميس 24 فبراير 2011 - 06:14
كفى من التلفيق والكذب وتزوير الحقائق.
العدالة والتنمية قوي وسيبقى كذلك.
العدالة والتنمية نظيف وسيبقى كذلك.شاء من شاء وابى من ابى.
********
في موضوع المعتصم ليست هناك اي صفقة.المعتصم برئ وعضويته في المجلس الاق والاج ربما كانت وراء سراحه.
*************
ثم لماذا هذا فقط على العدالة والتنمية. كل الاحزاب لم تشارك وينبغي ان لا تشارك باسمها وتبقى الحرية لاعضائها للمشاركة وعدم المشاركة.
باختصار لانه لا يمكنها تحمل التبعات غير المتوقعة والتي رايناها في شمال المغرب وفي فاش ومراكش.
كفى من التظليل ايها الظاليين.
كفى من الكذب ايها الكذابين.
كفى من النفاق السياسي
8 - momo الخميس 24 فبراير 2011 - 06:16
لكل غاية باءسة خرافة مزركشة ب.. وخرافتك غايتها واضحة وضوح الشمس محاولات متنوعة...فاشلة كالعادة...لان الله مع الصادقين.
9 - samir الخميس 24 فبراير 2011 - 06:18
هذا التحليل وارد والذي كتبه هو متتبع للأحداث المغربية لا شك
10 - العبدي الخميس 24 فبراير 2011 - 06:20
اين انت ايها الحليم الحيران.و كاني بك صامت ساكت ترى و تسمع و ترفض الخوض مع الخائضين.هل هي بداية النهاية ام نهاية النهاية.حقا الكل معه حق.و حقا الكل فيه باطل.انه الدخن.مسيرة تصيح ضد الفساد ومن نتائجها تزهق ارواح وتحرق ممتلكات.وفي الصف الاخر اناس يترقبون و يرتجفون خوفا من ان تزول مصالحهم و اخرون صامتون تائهون لايدرون مع من يكون و من يصدقون.خير الامور اوسطها لاثورة و بقرة و انما تعاون الاصلاح وليبدا كل بنفسه لاتعطي رشوة و لا تاخذها.السفينة فيها عيب و العيب ان تغرق.العيب هو الاتفاق على الاصلاح.
11 - إبراهيم الخميس 24 فبراير 2011 - 06:22
أولا من حق أي أحد أن يعبر برأيه بكل حرية، نعم هذا ما يمكنه أن يقدمنا للأمام فتطارح الأفكار والفرضيات أمر مهم خاصة في هذه الظرفية.
ولذا فهذا المقال هو فرضية قد تكون صحيحة أو خاطئة.
بالنسبة لي أرى فيها كثيرا من الافتراضات الخاطئة خاصة فيما يتعلق بصفقة مع المخزن بخصوص المعتصم.
ولكن الأكيد أن الحزب عليه أن يفتح حوار داخليا جادا لأن شبابه غيرا راضي على كثير من الأمور، فرغم قرار الأمانة العامة شارك شباب الحزب في 20 فبراير وسيستمرون في المشاركة فيما سيأتي حتى لو كان يعني ذلك إقالتهم من الحزب.
12 - ياسين الخميس 24 فبراير 2011 - 06:24
المهم هو مادا بعد ٢٠ فبراير لاشئ تغير سواء شاركت الشبيبة ام لم تشاركac
13 - ابن الشروع الخميس 24 فبراير 2011 - 06:26
بسم الله الرحمان الرحيم
اولا من أعطاك الحق بان تتكلم باسم العدالة والتنمية، او شبيبتها،ثم لا يشرفناأن يكون عضو مثلك بي الحزب يستعمل مثل هده الالفاظ
او يتهم النيات أو يطعن في القياديين.
تحل بالاخلاق اولا ولن تكون هناك عدالة وتنمية ضد عدالة وتنمة ان شاء الله
14 - امين الخميس 24 فبراير 2011 - 06:28
صاحب المقال لا يعلم ان المعتصم لم يفرج عنه وكل ما فالامر انه يححق معه في حالت صراح وهدا من حقه لانه لم يعتقل في حالت تلبس وان الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب كان قد إقترح معتصم للعضوية في اللحنة الملكية قبل إعتقاله
15 - simo taibch الخميس 24 فبراير 2011 - 06:30
لاعدالة ولا تنمية الكل يطمح للجاه ولسلطة والنفوذ شباب المغرب عاق بكم برك من الكذب على الشعب نحن في القرن 21)( اس نبيل)
16 - salim الخميس 24 فبراير 2011 - 06:32
اولا صاحب المقال لا يفقه لا في القانون ولا في السياسية شي زفتة
مقاله تخمينات المنجمين ومحاولات استقراء بعض الاحداث واستنتاج احكام جاهزة منها
هل يمكن ان يكون اقتراح المعتصم كرد فعل من لي دراع النظام وصفقةبعد اعلان الشبيبة مشاركتها في التظاهرة.
لا اجد ما يمكن ان اصف به هذا الغباء كان المعتصم تم اقتراحه يوم 15 فبراير وتم تعينه في نفس الثلاثة ايام التالية . هذا فيه جهل بالمساطروبالبروتوكول الملكي تم جهل بتركيبة المجلس ومن يحق لهم التعيين بحيث المعتصم لم يكن من الخبراء 24 الذين يعينهم الملك فسيعينه الوزير الاول او رئيس المجلس المستشارين او مجلس النواب حسب الفئة التي ينتمي اليها
وهذاالامر تم بين هؤلاء والهيات السياسية التي اقترحت اعضاءها مند ما يزيد عن 6 شهورولا اعتقد ان في هدا التاريخ كان هناك شيء يذكر عن 20 فبراير ولى حتى عن تونس ومصر يعني بالملموس انت جاهل جهل جدتي الاميةوربما تعرف اكثر منك
القول بان الحكومة تشرعن الفساد من خلال اطلاق سراح المعتصم هو يبين جهلك بالقانون ايضا هذا على اعتبار انك رجل قانون اقول لك هذا ،السراح المؤقت لا يعني الطي انهائي وانما في انتظار المحاكمة ثم انت حكمت على المعتصم انه فاسد وجمعته مع المفسدين وهذا يتنافى مع القاعدة القانونية المتهم بريء حت تثبت ادانته
وانت تلمح ايضا الى ان الملك يقبل بوجود المفسدين الى جانبه بتعينه للمعتصم ،لماذا لا تقول ان الملك اعطى رسالة لمن يحاول اللعب بالقضاء واستغلاله سياسيا لاقصاء الخصوم، وهو ايضا جهل بابسط القواعد في اختيار الشخصيات في الوظائف والانتدابات التي تتم بعد دراسة وبحث وتحقيقات كل الاجهزة المختلفة وقد لا يخفى عليهم ان كن المعتصم فاسد وان كان ما اتهم به صحيحا اولا ولن يغامر المستشارون ان يكتبوا تقريرا كاذبا عن رجل فاسد حتى يوافق عليه الملك من خلال اخفاء فساده او العكس .
اخيرا ثورة الشباب من اجل الديموقراطية في الحزب لا يمكن قبول هذا الكلام منك فلا يوجد حزب ديموقراطي مثلا لعدالةوالثنمية
17 - Mhammed الخميس 24 فبراير 2011 - 06:34
أول تعليق على المقال يرتبط بإختيار الألفاظ وأسلوب التحليل وبهذه المناسبة وجب التذكير بأننا أمام حدث سياسي مرتبط بواقع إقليمي وعربي خطير ولسنا أمام فيلم للجنس فحللوا هاته المفردات المنتقاة: افتضت بكرة الحزب ؛الإباحية؛سوأته؛ الدعارة السياسية ؛تهتك الحزب إلا من اقتراف محارمه من أهل الدار.....
تانيا ما وقع هو مسألة عادية في أي حزب ينضج بالحياة
ثالتا قرار الأمين العام هوشرعي من ناحية القانون الداخلي للحزب
رابعا الحزب لم يكن ليشارك في هاته المسيرة سواء كان المعتصم داخل أو خارج القضبان
خامسا اقتراح إسم المعتصم داخل المجلس اإقتصادي و الإجتماعي لم يكن اليوم ولكن كان منذ شهور......
18 - محمد زين الدين الخميس 24 فبراير 2011 - 06:36
مع كامل الإحترام، تحليلك مبني على تخمينات أكثر من كونها معطيات، كما قمت باعتماد نوع من البلاغة أكثر من العمق التحليلي الموضوعي، وأدعوك إلى تطوير مستواك الفكري من خلال تدعيمه بنماذج تحليلية عميقة وأيضا من خلال القدرة على الوصول إلى المعطيات الدقيقة وليس فقط ما يكتب ويقال من طرف العوام ووسائل الإعلام...
19 - mismo الخميس 24 فبراير 2011 - 06:38
إلا أن السيد جامع المعتصم قال في مقال سابق أن ترشيحه في المجلس الجديد كان في شهر غشت ... و لكن ليس تعيينه... و نظن أن هذا صحيح، و إلا فمن العبث تعيين 100 شخص في ظرف وجيز لهذا المجلس المهم حسب الدولة ... يبقى السؤال هل يجب على السيد جامع المعتصم أن يستقيل احتجاجا على سجنه إلى أن تأخذ العدالة حقه... هل كان يجب عليه أن يرفض لينسف ألعاب المخزن؟؟
20 - said الخميس 24 فبراير 2011 - 06:40
في الحقيقة يظهر ان الصديق يقول شيئا من الحقيقة المرة.ققد كنت انظر الى الحزب دائما نظرة طاهرة لم يمس في شرفه قط حتى هذه المر ة ارى انه باع نفسه للشيطان
21 - نور الخميس 24 فبراير 2011 - 06:42
للإشارة فقط فالأخ جامع المعتصم يتمتع حاليا بالصراح المؤقت، مما يعني أن القضية لم تطوى بعد و إن طرأ طارئ و طويت فالحزب سيطالب بمتابعة الموضوع إننا و الحمد لله متأكدون من برأة أخينا وذمته، وسنبقى شباب ضد الفساد و المفسدين مهما اختلفت ألوانهم أو منابرهم أو توجهاتهم، ولن يثنينا أو يرضينا إلا الاعلان عن البرءاة.
المجموع: 21 | عرض: 1 - 21

التعليقات مغلقة على هذا المقال