24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

25/04/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:0906:4213:3017:0720:1021:31
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل ترى أن "رحيل بوتفليقة" سيؤدي إلى حل مشاكل المغرب والجزائر؟
  1. "طعم الماء" يدفع إلى الاحتجاج في الفقيه بن صالح (5.00)

  2. صالون "فكرة" يجمع حاملي مشاريع بمهنيي المقاولات (5.00)

  3. العثماني يستبق "فاتح ماي" باستدعاء النقابات لتوقيع زيادة الأجور (5.00)

  4. التحقيق مع 8 مستخدمات في مراكز نداء بخريبكة (5.00)

  5. تدخل القوة العمومية يبقي "الأساتذة المتعاقدين" وسط شوارع العاصمة (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | منبر هسبريس | مضايا.. قصة موت بطيء

مضايا.. قصة موت بطيء

مضايا.. قصة موت بطيء

في تلك البلدة السورية المحاصرة بريف دمشق، حيث ظن العالم أن زمن الموت جوعا قد ولى واندثر، حيث أبواق حقوق الانسان تصرخ في كل بقاع الأرض، حيث انتقلت البشرية من مرحلة المطالبة بالحق في الحياة وفي العيش الكريم الى مرحلة المطالبة بما هو أسمى وأكثر بكثير..حيث تم الحصار بفعل فاعل معلوم، وتحت مراقبة المجتمع المدني،وعلى مرأى ومسمع من الهيئات الحقوقية، والمنظمات والمؤسسات والدول. في تلك البؤرة تحديدا؛ يعود بنا الحال السائد لما قبل التاريخ والميلاد..عندما يموت الرضيع في انتظار تحضير الحليب، ويفارق الشيخ المسن الحياة من جراء التصاق بطنه بظهره، في مضايا فقط يظهر الناس كخيالات هياكل متحركة غادرتها الروح فظلت عظاما تلفها الثياب، فقط في مضايا يتعارك بنو آدم حول قطة حية لذبحها..فهم لم يجدوا سواها لسد رمقهم.

هناك حيث دام الحصار سبعة أشهر كاملات..فانقطع الغذاء والدواء، في مضايا تستحيل الحياة..حيث لا طعام يطبخ، ولارائحة طبخ تفوح...كلما دققت النظر في طبيعة الحياة هناك؛ كلما أدركت مدى حقارة هذا العالم الذي نعيش فيه، وكلما توصلت لحقيقة القانون الذي يسودنا..لا لا؛ أبدا ما هو بقانون الغاب، فالفطرة الحيوانية الخالصة أرقى بالطبع..ما سمعنا يوما بأن الحيوانات تموت جوعا، ومارأينا تلك الكائنات تظلم بعضها بعضا..هي تعيش فقط كما أراد الله لها أن تكون، تعيش على جبلتها التي جبلت عليها أول مرة..

مضايا وغيرها من صور الأسى ما هي الا نتيجة كارثية لحرب حقيرة لا أخلاق فيها..تخوضها جهات جفت قلوبها من الرحمة منذ زمن بعيد، جهات لاتهمها أرواح البشر، ولاتلقي بالا لضحايا استهتارها ذاك.. نعم؛هذه هي حصيلة الحروب الشعواء،الهمجية اذن.. فكفاكم ماأنتم عليه من بطش ياطغاة هده الدنيا الدنيئة، كفاكم؛ فحلمي كأحلام الكثيرين من سكان هذا الكوكب، حلمي أن يعم الأمان كل مكان، حلمي أن أرى الحياة تدب في تلك الأراضي التي جعلتم منها وغى لكم، وحلبات لقتالكم، حلمي أن تشرق ابتسامة ذلك الطفل الباكي من جديد، حلمي أن تردد حمامات السلام النشيد...

أتمنى لنا أوطانا عادلة.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (2)

1 - ويستمر مسلسل الكذب! السبت 09 يناير 2016 - 17:28
نشرت وسائل إعلام متصهينة صورا مفبركة عن بلدة "مضايا" وادعت زورا أنها من ريف دمشق،لتسقط في شر أعمال مموليها حيث فشلت في جميع حملاتها التآمرية سابقا،واليوم تحاول التغطية على شراكتها في الجرائم التي يرتكبها نظام بني سعود بحق السوريين بالكذب والتلفيق.
الصور تمت فبركة بعضها في الغرف السوداء بأروقة استخبارات خليجية وإقليمية وغربية وطعمتها بصور من العالم إحداها لرجل مسن في إحدى الدول الأوروبية يعاني من تعاطي المخدرات التي أكدت التقارير أن أمراء بني سعود متورطون في تجارتها وترويجها حتى النخاع وخير دليل على ذلك ما حدث في مطار بيروت في تشرين الأول الماضي حيث تم توقيف الأمير السعودي عبد المحسن بن وليد بن عبد العزيز خلال محاولته تهريب طنين من المخدرات على طائرته الخاصة.
لو كانت أمر المجاعة حقيقا لعمد الصليب الأحمر إلى نشره في تقريره الشهري على وسائل الإعلام كما يفعل مع أي موضوع ذي صلة بسورية وغيرها،لا أن يغطي عليها.
كل عاقل بات يدرك أن ذلك ليس إلا حلقة من حلقات التآمر على السوريين وجيشهم البطل الذي يدك أوكار الإرهابيين ويلحق بهم الهزيمة تلو الأخرى في طريق اجتثاث الإرهاب وإحباط المؤامرة على سورية.
2 - حميد شحلال الأحد 10 يناير 2016 - 01:09
اهل سورية كانوا في امن وسلام ورغد عيش كريم فجنوا على انفسهم لما خرجوا للثورة تحت رايات التنظيمات والاحزاب
المؤمن كيس فطن ولكن الشعارات البراقة تخدع احيانا حتى اولي النهى
المجموع: 2 | عرض: 1 - 2

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.