24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

11/08/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:0706:4313:3817:1520:2321:46
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | منبر هسبريس | الخطاب الملكي و20 مارس

الخطاب الملكي و20 مارس

الخطاب الملكي و20 مارس

المتتبع للنقاش الذي أعقب الخطاب الملكي ليوم 9 مارس الجاري يجده منقسما بين ثلاثة مواقف سياسية: الأول مُرحب ويعتبر الخطاب تاريخيا ومؤسسا لمرحلة سياسية جديدة، سمتها الديمقراطية وسيادة القانون. أما الثاني فقد ثمّن ما ورد في الخطاب لكن بشكل حذر، بمبرر أنه لا يريد أن يستفيق بعد مرور اللحظة على تراجعات، فهو يريد إجراءات تقوي الثقة. في حين لا يرى الموقف الثالث في الخطاب سوى محاولة للالتفاف على مطالب الشعب التي عبر عنها يوم 20 فبراير الماضي.

ولا شك أن للمواقف الثلاثة أبعادا وخلفيات، فالموقف الأول عبّرت عنه الأحزاب السياسية في مجملها، وموقفها محكوم بأمرين: الأول أنها فوجئت بحجم "التنازلات" التي قدمها الملك، والثاني أنها كانت تستبعد أي إصلاح سياسي ودستوري في السياق السياسي المغربي الذي بدأ منذ 2002، وأخذ منحى سلبيا بعد تأسيس حزب الدولة. وفي كلتا الحالتين يؤكد هذا الموقف أن الأحزاب لم تكن قادرة على فرض الإصلاح، حتى وإن كان بعضها قادرا على الإزعاج. وعدم قدرتها على فرض الإصلاح محكوم بتصورها لأسلوب التغيير، فهي ترى في كل حركة جماهيرية ترفع شعارات سياسية واجتماعية تهديدا للنظام القائم، أي تهديدا للملكية، وتنادي بالمقابل إلى الإصلاح التدريجي وكأن أسلوب التظاهر والاحتجاج يتعارض مع مدخل الإصلاح. ومنطق الإصلاح هذا هو الذي جعلها ترفض مسيرات 20 فبراير، ومن نفس المنطلق سترفض 20 مارس.

ولئن رحب الموقف الثاني بمضمون الخطاب الملكي واعتبره مهما جدا فهو يطالب بإجراءات تعزز الثقة وتضمن أن مقاصد الخطاب سيتم تضمينها في الدستور المنتظر. وهذا الموقف عبّر عنه جزء من الحركة الإسلامية وبعض النخب الإعلامية والجامعية. ويبرر هؤلاء موقفهم بالخبرة التي تعلموها من العشر سنوات الماضية، والتي أعلن خلالها عن إصلاحات إعلامية وحقوقية واجتماعية، لكن وقع الانقلاب على كل ذلك في لحظة معينة، فهي تريد أن تطمئن إذن. لذا تطالب بإجراءات مستعجلة تؤكد القطع مع الزمن السلطوي ورموزه وخياراته. وواضح أن موقف هؤلاء يتسم بالحذر، ويتَعامل ببراغماتية مع الحدث دون أي اندفاع كما فعلت الأحزاب، لكنه يحافظ على مسافة من كلا الطرفين. وهذا النَّفس به تم التعامل مع مسيرات 20 فبراير، وبه سيتم التعامل مع 20 مارس، وإن أعلنت بعض النخب عن عدم مساندتها لمسيرة 20 مارس مباشرة بعد الخطاب الملكي.

أما الموقف الثالث فقد اعتبر الخطاب الملكي مجرد مناورة سياسية، استجاب جزئيا لمطالب القوى السياسية والشبابية، ولكنه لم يستجب للجوهري فيها. والمقصود بالجوهري هو تشكيل مجلس تأسيسي منتخب لوضع الدستور، وإقرار ملكية برلمانية، وحلّ الحكومة والبرلمان، وإقرار الفصل بين الثروة والسلطة، وغيرها من المطالب التي عبرت عنها مسيرات 20 فبراير. ويعبر عن هذه المطالب اليسار الجذري وجزء من الإسلاميين أيضا. والمشترك بينهم هو تهميشهم من قبل النظام، نتيجة معارضتهم له. ولذلك من الطبيعي أن يتخذوا موقفا رافضا للخطاب الملكي ما داموا يرفضون النظام نفسه. وطبعا هم مع مسيرات 20 مارس وما بعدها.

بناء على ذلك، يوجد النظام أمام تحدي رئيسي قبل 20 مارس على الأقل، يمثله الموقف الثاني والثالث، لأن الموعد المعلن عنه ما هو إلا محطة وليس النهاية كما أُعلن عن ذلك. والأنظار الآن متجهة إلى الكيفية التي ستتعامل بها الدولة مع المتظاهرين. ولا شك أن العنف لن يحل الإشكال بقدر ما سيزيده تعقيدا، والدليل ما يقع اليوم في دول عربية عديدة، بل وخروج التظاهرات في 60 مدينة بـ 53 إقليما. وذلك لسبب بسيط وهو أن الخوف أصبح شيئا من الماضي، ولأن الشعوب تتعلم من بعضها، ولأن واقعا اجتماعيا مؤلما تعيشه فئات عديدة من المواطنين تنتظر حلولا عاجلة لمشاكلها، ولأن جهات تقف وراء هذه المسيرات وترى فيها فرصتها التاريخية لفرض مطالبها.

ومما يعزز توجه هؤلاء، الغموض والعمومية التي اتسم بها الخطاب الملكي، فهو تضمن توجهات فضفاضة يمكن تضييقها إلى أقصى حد ممكن عند الصياغة النهائية لمواد الدستور المعدل، كما يمكن توسيعها إلى أقصى حدّ أيضا. ويزيد من هذا التوجس طبيعة اللجنة المشكلة التي يعتبر أغلبها من أبناء دار المخزن. وثمة أيضا حالة من الشك وعدم الثقة هي ثمرة الممارسات السلطوية التي رعتها الدولة طيلة السنوات العشر الماضية. وعليها اليوم أن تتحمل مسؤولية ما زرعته.

وعليه، فلا مناص للدولة من أجل تعزيز الثقة، باتخاذ المزيد من الخطوات والقرارات الشجاعة، وفي مقدمتها إطلاق سراح المعتقلين السياسيين جميعا وبدون تأخير، وإلغاء قانون الإرهاب، ومحاسبة المتورطين في التعذيب والاختفاء القسري، وكشف حقيقة الذي ماتوا تحت التعذيب عقب أحداث 16 ماي. وإبعاد رموز الفساد والتحكم ممن طالبت مسيرات 20 فبراير بمحاكمتهم. والفصل بين الثروة والسلطة وإقرار قانون يمنع الجمع بينهما. وإصدار قانون ينزع الإشراف على تنظيم الانتخابات من وزارة الداخلية ويكلف بها القضاء. وفتح تحقيق في الطرق التي تم بها تفويت أراضي الدولة لشركة الضحى، ومحاسبة الذين اغتنوا بغير وجه حق. وتقليص الفترة الممنوحة للجنة تعديل الدستور إلى شهر ونصف على الأكثر. بخلاصة يجب القطع مع خيارات وتوجهات السنوات العشر الماضية، وهي خيارات تأكد اليوم أنها مفلسة وثمنها باهظ على استقرار الدولة والمجتمع.

* باحث في العلوم السياسية


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (38)

1 - Abdelhak الأربعاء 16 مارس 2011 - 19:54
Je suis d'accord avec l'article et je n 'en pense moins que "la marocaine".Je trouve que notre échiquier politique souffre de plusieurs handicaps notamment l'absence d'une classe dirigeante à même des aspirations du peuple marocain.Je me demande comment on peut faire marcher les institutions sans partis politiques ;en même temps ces représentations ne regroupent que des opportunistes alors qu'en principe ils devraient se renouveler et aller dénicher des talents dans les cycles de formations supérieures pour les préparer à appréhender les rouages de l'état et l'investir.Quant à des mouvements comme celui du 20 février,il ne peut servir que pour la contestation et non pour le pragmatisme,des jeunes dépourvus d'expérience et que ne savent même ce qui est la cour des comptes ou comment avancer des dossiers technique sur le terrain ne peuvent en aucun agir sur la Maroc futur.
2 - MAGHRIBI الأربعاء 16 مارس 2011 - 19:56
I TRUST THE KING
3 - كريم محمود الأربعاء 16 مارس 2011 - 19:58
ان استرجاع اموال الشعب المغربي التي سرقتهاالحكومات السابقةوهربتهاالى الخارج واستعمالها في تشغيل الشباب المغربي العاطل عن العمل و مساعدة الفقراء ومحاربة البطالة والفقر هو الحل الوحيد للا ستجابة لمطالب الشعب المغربي الدي يعاني من البطالة والفقر والتهميش والاحباط والضياع كما يعاني من فقدان الثقة في القانون المغربي الدي يعجز عن حماية اموال الدولة من السرقة كماان المغاربة فقدوا الثقة في الاحزاب المغربية لانهاتستغل دائما دخولهاالى الحكومة لتسرق امواله ولا تتكلم عن مشاكله سوى في حملاتهاالانتخابية وعندمايعطيهاالشعب ثقته لتدافع عن مشاكله فان جزائه يكون هو مقاطعتها لجلسات مجلس النواب حتى اصبح البرلمان مؤسسة مهجورة خالية من النواب ولا ياتي اليه سوى النواب الدين يريدون الاستراحة والنوم والهروب من مشاكلهم الزوجية
4 - TIFNOUTI الأربعاء 16 مارس 2011 - 20:00
عتقد أنك باقتصارك على ثلاث توجهات أغفلة الفئة المهمة من الشعب وهي الفئة الصامتة التي لم تخلرج في 20 مارس ولاهي منخرطة في الأحزاب وهي التي لها الكلمة الفصل .
5 - مراد لودادي الأربعاء 16 مارس 2011 - 20:02
شكرا صاحب التعليق رقم 3
لالالا تم لالالال
لجماعة الخدل و البهتان
لا لتخريب الوطن
لا لانكار الجميل
الملك يبني و طنه من الداخل
ا نظرو كيف يصول و يجول
من اجل العيش الكريم
من اجل محاربة الاحياء الصفيحية
من اجل محاربة اشلاء وفساد حكومات سابقة
هي لنكون سندا قويا لملكنا الشاب لالاعداء الوطن
لا لاتباع ايران
لا اتباع المخابرات الجزائرية
لالاتباع الماركسية تشيكفارة
شعارنا لا اله الا الله محمد رسول الله عاش الوطن عاش الملك
6 - Marocaine الأربعاء 16 مارس 2011 - 20:04
Bonne lecture de la situation actuelle, pour ma part je crois que dès le départ c'était une erreur de parler de n'importe quelle manière de la monarchie, on s'attaque à la seule main qui nous a été tendue, plus c'était stupide et pas mal de marocains dont moi ne sont pas sortis dans ces manifestations à cause de ça, il y a bieeeeeen d'autres chat à fouetter, comme le gouvernement et les partis politiques qui n'ont fait qu'appovrir ce peuple, maintenant l'enjeu est plus grand même la démocratie nous ne sommes pas près pour, je vois que meme dans ces manifestations c'est pas pour les vraies bonnes causes mais c'est souvent des réglements de compte politique, nous sommes victimes et ne nous voyons pas dans ces manifestants ceux duu 20 Fevrier et 20 Mars Hélas
7 - مغربي الأربعاء 16 مارس 2011 - 20:06
اشاطر رأي صاحب التعليق رقم 3 و4 وكل من لهم نفس الراي والتوجه
8 - مواطن مغربي الأربعاء 16 مارس 2011 - 20:08
تحليل منطقي ومعقول ولكن هناك بعض النقاط التي لم يأخدها الكاتب بعين الاعتبار:
1 - اعتبار خروج تظاهرات في 60 مدبنة هو دعم لمطالب 20 فبراير وهو غير صحيح بتاتا لأن أغلب الذين خرجوا كانوا يظنون أنهم يساندون شبابا ابرياء لا انتماء لهم فإذا بهم وجدوا أنفسهم بجانب أناس عُرِفَ عنهم دفاعهم عن الافطار في رمضان وعن تقنين الشدود الجنسي وما شابه ذلك. كما وجدوا في نفس المسيرات اسلاميين متطرفين متسلطين لا يقبلون رايا غير رأيهم. آنداك انفض من حولهم كل الذين دعموهم في البداية.
2- نسي الكاتب نوعا رابعا من المواقف وهو أولئك الذي انتقدوا الخطاب مع انهم لم يفهموا منه شيئا نظرا لتدني مستواهم الدراسي ومع ذلك فهم يطالبون بالتظاهر فقط ليقدموا خدمة لأعداء الوطن وهي محاولة زعزعة استقرار البلد.
3- الاجراءات التي طالب بها الكاتب من اجل تعزيز الثقة وعلى رأسها اطلاق سراح المعتقلين السياسيين هي في الحقيقة اجراءات غير صالحة لأنها تنطلق من مبدأ أن كل المعتقلين هم أناس ابرياء ومظلومين وهو امر لا يعقل فمبادئ الديمقراطية تقول انه على الجميع الالتزام بثوابت الامة حتى وإن كان لا يتفق معها. وعليه فكل من خرج عما أجمعت عليه الامة فهو خائن.
4- وأخير ان اسآل المدافعين عن نظام الخلافة بدلا من الملكية : هل نجح نظام الخلافة مع الخلفاء الراشدين أصلا, بالطبع لا , فجل الخلفاء لم يتموا ولايتهم. غمر ابن الخطاب مات مقتولا, عثمان بن عفان مات مقتولا, علي بن ابي طالب مات مقتولا. ولم تستقم الامة إلا عندما تم اعتماد نظام ملكي حتى وإن كانوا يسمون الحاكم خليفة.
وفي المغرب أيضا, فلولا النظام الملكي وامارة المؤمنين لما صمد هذا البلد في وجه محاولات التقسيم المتتالية التي عرفها. وبالنظر الى التنوع العرقي الذي يتميز به المغرب فلولا وجود الملكية لكننا نعيش اليوم عراقا ثانيا او لبنانا آخر.
9 - Bnadm الأربعاء 16 مارس 2011 - 20:10
I totally understood your message and I am aware as many other Moroccans that you can’t do the CHANGE alone. I would like to thank you for your courageous speech and for GAMBLING on CHAAB. I will go out the 20th MARCH with my brothers and sisters from different ideologies and without-ideology to confirm that we are with you and we will not leave you alone against ALMaKHZEN and FASSI MAFIA. In addition to insure that you did not GAMBLE for nothing. The 20Feb movement does not represent all Moroccans but they have the right to express their opinion as this is what we are aiming for in this CHANGE to give the possibility to everyone to express their opinions regardless of their religion and political orientation. I will go on 20 March with specific demands that needs urgent reaction from Almkhzen:
1-Release all the political prisoners immediately.
2-The winner party should choose the prime, interior and foreign minsters.
3-Free the Media (all kind).It should be the mouth of CHAAB not Almakhzan.
4-The elected person should not change his party until next election; otherwise he should resign from the parliament.
5-No more ALWALI (symbol of corruption).
When these demands have been heard and implemented, then we can sit-down and think of how to reconstruct the ministry of interior. In order to unplug the source of this monster called AlMakhzen.
10 - Ahmed.K الأربعاء 16 مارس 2011 - 20:12
J'approuve cette analyse et cette approche d'autant plus qu'elle appelle à des mesures urgentes à même de concretiser la bonne intention qui couperait court avec les anciennes manoeuvres qui ont vidé toute reforme de ses substances pompeusement annoncés. C'est un choix à faire dans des circonstances qui ne permettent plus les tergiversations .
11 - مغربي محايد الأربعاء 16 مارس 2011 - 20:14
هل تعتقدون ان ما قام به الملك اصلاح اصلا او استجابة للمطالب
بل هي اشياء خطط لها و تمت دراستها
و الان ستنفذ احب من احب او كره من كره
الاصلاح يجب ان يكون نابعا من الشعب
لانه الادرى بما ينقصه
و ليس من تجاهله لسنين حتى اصبح لا يعرف ما يحتاجه الشباب الحالي
اتحصر كثيرا على كثرة الامية في المغرب
لانها العائق الدي يقسم المغرب دائما
الى قسم يدري جيدا حقوقه وواجباته
و قسم يخاف و لا يعرف موقعه في العالم حتى ان كروية الارض لا يعرفها يكتفي فقط بالعيش كيفما كانت وضعيته ,,,,,,,,,
12 - غيرو من انفسكم اولا ياشباب 20 الأربعاء 16 مارس 2011 - 20:16
ياشباب تريدون التظاهرالسلمي ولا تريدون تدخل الامن احرسو ممتلكات الناس قبل الاحتجاجات ووسطها وبعدهاواذا وقع تخريب انتم مسؤولون لاتلومون السلطات لان لو كانت اشكال التخريب في السنة كلها نقول انه انفلات امني السبب هو التظاهر الذي يستغله القاصرين والبلطجة والاطفال للتخريب والنهب والسرقةولا تقولون ان هناك يد خفية وراء التخريب فسكان المدن معروفين بينهم.
لاتبتزو الامن حتى لا ياديكم واحترمو المكان الذي طلبتم القيام به بالوقفة واذا كنت تحبون الناس لا تدهبو الى الاحياء السكنية لتجلبو لهم الادى .
هذا من جهة اما من جهة اخرى تريدون التغيير في اقصر مدة هذا مستقبل شعب باكمله ليس لعب الاطفال .
اخوتي حتى لو حققت جميع المطالب فانتم لاتريدون الا شئ واحد هو تغييرالنظام وهذا هو المطلب الحقيقي لاغيرتقليدمن سبقكم فقط وحتى اذا تغير من سيعوضه لا يوجد الا امثال البرادعي وعمر موسى العلمانيين الذين لايهمهم الا الوصول الى السلطة وليس مصلحة البلد.اما الاسلاميين فهم كذلك يريدون مصالحهم وليس تحقيق الدين الاسلامي فهم ايضا مزورين وخصوصا اسلاميين المغرب الذين يعبدون من يتبعون الذين مدعون الوحي.
اخوتي اصحاب حركة 20 فبراير لو كنتم تحسون بالفقير فقولو لابائكم تمن تعديل السنان وصباغة الراس بالاصفر والاخضر ان يتصدقو بها وان يخرجو زكاة المال التي شرعهاالله.
الله يهدي الشباب وكل المسلمين الى ما فيه الخير لهذه الامة.
في النهاية اقول لا احد يدعو الى تطبيق الدين الاسلامي الذي فيه كل الحلول التي تبحثو عنهالان اذا طبق فيصلح العالم كله وليس فقط الدول العربية.اتمنى من الله عز وجل ان لا يفصل الدين عن السلطة والقضاء ...حتى لانصبح علمانيين.
لكل من يقرا تعليقي انا مسلمة مغربية لاانتمي الا الى الشعب الفقير الذي يركب على ظهوره كل من اراد ان يصل الى السلطة ومنهم اصحاب حركة20 فبراير وبريئة من الجماعات الاسلامية المتواجدة على الساحةومنهم العدل والاحسان.
لاتريدون الا الفتنة اما مصلحة المغرب فلااحد فيكم ايهاالحركةوحتى السياسيين الله يهديكم.
الى من يريدان يقوم بالاحتجاجات يوم20 مارس توضئووالبسو حجابكم يابنات سروال سليم حتى تصلو جماعةادا نويتم الصلاة.
13 - kaka الأربعاء 16 مارس 2011 - 20:18
Pour le commentaire N3
et ses paires
منكم ضحايا تربية التبنديق ولحس الكابة بلا عقل وراء اشخاص ينتظرون من الشعب ان يفك عنهم حصارالفساد المخيط بهم...وانتم
تابعين غير الوهم ....فيقوا اعباد الله .فيقوا من لعما لكحل اللي خلانا مدلولين...بغينا ملك للجميع المعاربة ومعرب لجميع المغارية ومعرب لجميع اولاد الشعب ماشي الهصابات الماسكة بالانفاس....وكلنا عليكم الله لما غيفوااااااااااااااا.لكثيرون ا
14 - رشيد المراكشي الأربعاء 16 مارس 2011 - 20:20
جل المتظاهرين تجدهم سواء بطاليين ليس البطالي دو الشهادة العليا بل الذي لايبحث عن عمل و التلاميذ والطلبة بمعنى هذا الذين لايعرفون من أين تأت لقمة العيش يعني
أطراف غير ناضجة ألفت حضن عائلتها التي تصرف عليها فهم لايعلمون بزمن المحن إذا ولى عندها يمكنون أن يستوعبو الدرس لكن بعد فوات الأوان
15 - cent pour 100 marocain الأربعاء 16 مارس 2011 - 20:22
tout les marocain qui sont aime son pays et veut mourir pour le Maroc ,maintenant les marocain leur pays est besoin de vous contre 20 février et mars ,Sortirons tous et nos rendez-vous inchallah pour débarrasser 20 février et mars
Vive le roi Mohammed VI
16 - cent pour 100 marocain الأربعاء 16 مارس 2011 - 20:24
tout les marocain qui sont aime son pays et veut mourir pour le Maroc ,maintenant les marocain leur pays est besoin de vous contre 20 février et mars ,Sortirons tous et nos rendez-vous inchallah pour débarrasser 20 février et mars
Vive le roi Mohammed VI
17 - مسلمة الأربعاء 16 مارس 2011 - 20:26
السلام عليكم يقول المتل المغربي(كبرها تصغار)و لهدا ما يجب فعله هو تجنيد جميع القوة من رجال الأمن والجيش و المواطنين الأحرار لمواجهتهم و قلعهم من الجدور فهم سيتهمون الأمن بإستعمال العنف و القمع فنكون في مستوى قولهم إنهم لا يفهمون الكلام و لاالموعضة و لاإحترام رأي الأغلبية فلهدا فليكن 20 مارس موعدا مع التحدي الدي أعلنوه فهم إرهابيون نعم أتهمهم بلأرهاب لا يريدون الأصلاح بل الفتنة طالبواإنتخاب اللجنة وأنتم من إنتخبكم لتتكلموا بإسمنا؟ فموعدنا إدن يوم 20 مارس لنجعل حذا لهده المسرحية كل من هب ودب يقول أنا مناضل على أي نضال تتكلمون فالملك تار قبلكم ضدالفساد ....فقد لعبوا بعقولكم أوهموكم بأن العالم سيدين السلطات على إستعمالها العنف فهدا هراء لن يفعل لأنه حيا الخطاب أما أنتم مجرد إرهابيون إندسوا و سط الشعب المغربي ليزعزعوا أمنه و إستقراره ولتخريب فلهدا على السلطات تتجند للقضاء عليكم لأنكم أعداء الملك و المغاربة و الأسلام
18 - tamlalte55 الأربعاء 16 مارس 2011 - 20:28
يجب على هذه الحكومة ان تفهم أن ما يحث الأن لم يكن محض الصدفة وانمانتاج ما تفعله وتمارسه من فساد وتهميش واقصاء فليس من المفاجئ أن نرى تلة متيمة بحب الحكومة وهذا ليس بالتأكيد من أجل سواد عيونه.اوليس من المستغرب أن نرى طائفة تكرههاومن الؤكد أن هناك أسباب ولم يأتي من فراغ
19 - مغربية وأفتخر الأربعاء 16 مارس 2011 - 20:30
الله يحفظ بلادي المغرب من كيد الكائدين جماعه الضلال العدل والإحسان ورباعة الملحدين اليساريين وكل الخونه آمين
20 - الحق ينتزع بالحتجاجات ولا يعطى الأربعاء 16 مارس 2011 - 20:32
لا للوعود الكادبة و المناورات السياسية لربح الوقت.نعم لتصعيد الاحتجاجات و تقديم التضحيات فالربيع ياتي بعد فصل العواصف.
21 - mansour الأربعاء 16 مارس 2011 - 20:34
لماذا لم تحلل أعضاء حركة 20 فبراير وإديولوجياتهم وخصوصا رفاق الرياضي والحريف والمتمسحين
والشواد والملاحدة وأتباع المتصوف الذي أفتى بجواز كذب البنت على أبويها حتى تتمكن من السفر من
مدينة إلى مدينة ياسلام هه؟فالمذهب المالكي السائد والمدستر في المغرب لا يناسب منهج وأصولية
جماعة يس،فهم لا يجدون حرجا في الإفتاء كل من هب ودب من أمرائهم الكثر يمكنه أن يفتي وبدون
سند شرعي بل أكثر من ذلك وفي سابقة الأولى من نوعها في العالم الإسلامي أعطى ولي الفقيه يس
الحق للمرأة في أن تفتي في أمور الدين؟؟؟وهذا ماتجسد فعلا حين أفتت بجواز مجالسة شارب الخمر
محاولة منها تبرير مشاركتها لإسبان طعامهم حول مائدة يتواجد بها خمر،والغريب في الأمر أفتت
بهذا وسط مجموعة من العدليات،وتخيلوا معي حجم المصيبة؟؟؟ومن يريد التأكد يوتوب في الخدمة فأنا
لا أفتي عليكم عفوا أردت أن أقول لا أفتري عليكم..؟؟وبطبيعة الحال ولأن المذهب المالكي السني لا
يقبل هكذا خزعبلات وأحلام ورؤى ويضع شروط وظوابط صارمة في المفتي ومنها أعلى درجات
الفقه والحديث وأصول الفقه،أضف إلى ذلك الصدق والمصداقية فكان من البديهي أن يتطاول المتصوفة
المتشيعين على إمارة المؤمنين وبالتالي إسقاط المذهب المالكي حتى تفرغ لهم الساحة من الفقهاء السنة
المختلفين معهم.ويا سبحان الله إجتمع في تلك الحركة الرافضة 20 فبراير جميع المنبوذين من طرف
الشعب ولا أفهم من خولهم التحدث بإسم الشعب؟؟؟بالمناسبة أدعوا كافة أطياف الشعب المغربي إلى
التعبئة والتعبئة والتعبئة ضد هؤلاء الخوارج إفتراضيا في الفايسبوك يوتوب...لا تكلوا ولا تملوا ولا
تتخاذلوا فوالله إن غايتهم تصفية حسابات وإبتزاز للملكية وضرب إستقرار البلاد وشق صفه بتحريض
الأمازيغ على إخوانهم العرب فقد قاموا بإحياء الظهير البربري الإستعماري بورقة دسترة اللغة الأمازيغية
والتي هي في الطريق للحل لكن أعداء الوطن لا زالوا يحرضون بدعوى أن الخطاب الملكي مجرد
إلتفاف عن مطالب الشعب،فغايتهم منذ البداية هي الفتنة لا غير؛ فحتى لو تنازل الملك عن جميع سلطاته
سيجدون وسيلة لإستمرار العنف في الشارع فهم يريدونها فوضى وفتنة ولتأكد مما أقول أنظروا كيف
بدأت مطالبهم قبل 20 فبراير وأثناء 20 فبراير وقبل الخطاب الملكي وبعد الخطاب الملكي،تمعنوا جيدا
في كرونولوجيا الأحذاث وبتأكيد ستتيقنون من خبث هؤلاء فقد بدأت إجتماعية،إقتصادية..أما الأن
فمخططهم رأس إمارة المؤمنين ولكم التعليق عن ما سيحذث بعد ذلك؟؟أكرر التعبئة يا وطنيين وإذا
إقتضى الأمر الزحف عليهم ميدانيا حتى يفهموا حقيقة حجمهم وبالتالي إفشال مخططهم الفتنوي.
المرجوا النشر يا هسبريس فلي حق الرد وشكرا
22 - معطل الأربعاء 16 مارس 2011 - 20:36
إذا كان الخطاب الملكي قد حظي برضا الشعب المغربي فإن الحكومة هي التي تشعل الفتن بتصريحاتها الخادعة. فالكل يتذكر أن الحكومة قبل أسبوعين قد صرحت عبر جميع وسائل الإعلام الوطنية أنها تلتزم بتوظيف كافة المجموعات المعتصة من حملة الشواهد العليا.لكن اتضح الآن أن ذلك التصريح كان خداعا ومناورة حيث أنها نقضت العهد ولم توظف كافة المجموعات المتحاورة معها. وهاهي تلك المجموعات المعطلة التي خدعتها الحكومة تستعد للإعتصام بالرباط قبالة الولاية يوم الجمعة 18 مارس على الساعة 3 زوالا مع خوض إضراب مفتوح عن الطعام ، ولن تغادر تلك المجموعات مكان الإعتصام حتى تلتزم الحكومة بالوفاء بعهدها الذي طبلت وزمرت له عبر وسائل الإعلام الوطنية..أليس من الغباء أن تعد حكومة أطرها المعطلة المتحاورة معها بالتوظيف المباشر عبر مختلف وسائل الإعلام ثم تنقض ذلك الوعد.؟ من سيصدق هذه الحكومة مستقبلا؟ إنها حكومة الكذب والخداع والتضليل، ويجب أن يحاكم أولائك المسؤولون الذين خدعوا المجموعات المعطلة بتصريحاتهم الكذابة التي أقاموا الدنيا ولم يقعدوها بتردادها.ومن هؤلاء المسؤولون الذين يجب أن يخضعوا للمحاكمة بسبب بثهم للفتن عبر تصريحاتهم الكاذبة نذكر مستشار الوزير الأول عبد السلام البكاري المكلف بملف المعطلين الذي خدع المجموعات المعطلة حين وعدها شفهيا أن ملفها قد طوي وأنها يشملها التوظيف ، فتبين لاحقا أن تصريحاته كانت كاذبة وهو ما زرع في نفوس المجموعات المعطلة المقصية وعددها 11 بذور التذمر والإستياء فصارت أشبه ببركان .
23 - hassan torino الأربعاء 16 مارس 2011 - 20:38
لقد ظهرت الحقيقة يا أهل البدع و الخرافات تدعون الإسلام و أنكم تغيرون عليه وتنتقدون معاوية ترمونه رضي الله عنه بالشبهات و الإفتراء و كذا السخرية من رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ليكن فيعلمكم يا جماعة الضلالة و العصيان أن شيخكم سوى حكواتي فاتقوا الله ولا تتعصبوا إلى هذا المبتدع ، توبوا إلى الله و لا تتبعوا أهواء الضالين
24 - معطلة الأربعاء 16 مارس 2011 - 20:40

انها ازمة ثقة فقد تعودنا من حكومتنا ومسؤولينا الكذب والخداع والمناورات والمراوغات
الا اننا في المرة الاخيرة لما وعدونا بالشغل شفاهيا احسنا بهم الظن و صدقنا ذلك الوعد وعمت الفرحة بيوتنا وعائلاتنا
لنكتشف بعد حين انها خدعة جديدة ومناورة رخيصة
واني كباقي شباب بلدي لاجد من المحال والمستحيل ان اثق مجددا باي وعد من الوعود
وعليه فموعدنا يوم 20 مارس
"العيش بكرامة او الموت بكرامة"
25 - Mohamed الأربعاء 16 مارس 2011 - 20:42
كفى هرطقة نحن نريد إصلاحات ملموسة ظاهرة للعيان.. مثالا عن ذلك لا حصرا إيجاد فرص عمل للشباب الذي معظمه عاطل عن العمل، والرفع من رواتب العمال ،إضافة إلى خفظ في أسعار المواد الغذائية، أما ـ الدستورـ فإن الشعب لا يأكل في الدستور.
26 - rachid الأربعاء 16 مارس 2011 - 20:44
مقال في المستوى وأنا اتفق معك شخصيا .
27 - AHMED الأربعاء 16 مارس 2011 - 20:46
انا مطلبي العمل ثم العمل ثم العمل ؛لقد مللت ان ينكر لي هدا الوطن حقي الدستوري الدي هو الشغل ؛كن ماشئت ولكن ساهم معي في الحصول على عمل الاب لم يعد يقبل بقائي في المنزل بعد سنوات من المساعدة المادية لانهاء الدراسة والوطن لم يعطيني حق وطنيتي والحل التضاهر والاحتجاج حتى تحقيق مطالبنا العادلة ؛لا نريد وعود بعد اليوم لان حياتنا كلها وعود نريد عمل وحرية وكرامة في هدا الوطن{لنا ثلاث مطالب العمل الحرية الكرامة فهل هدا كثير ايها الوطن }نحن معك ايها الوطن في جميع المحن فكن معنا الان ايها الوطن؛موعدنا عند الوطن الصادق الامين لا الوطن الخائن .
28 - Abdelali الأربعاء 16 مارس 2011 - 20:48
Le pays où la constitution fait référence à la religion, n'est pas un pays démocratique. La démocratie et la religion sont incompatibles. La religion est du domaine du privé, tandis que la démocratie a trait à ce qui est public. Dire que le Roi est commandant des croyants, marginalise les laïques et les non-pratiquants dans ce pays. Tant que ce n'est pas la citoyenneté qui prévaut dans la constitution, il n'y aurait pas de démocratie. Le jour où on se contente de décrire le Maroc comme "monarchie constitutionnelle ou parlementaire", sans référence à la religion qui est un facteur de division, le jour où on fait ça, là, je pourrai parler d'un vrai changement radical au Maroc. Ce n'est pas le cas aujourd'hui ni demain avec le changement annoncé
29 - halouma qui aime le MAROC et l الأربعاء 16 مارس 2011 - 20:50
صبرا أيها الشباب فما غركم بملككم لتظنو فيه دالك
من العارعلينا أن نجزيه بهدا الجزاء و هو الدي حلل لناما حرمه غيره، ما من عالم ينكر دالك و ما من جاهل يجهله
فإدا تكلمنا عن حرية التعبير
عن حقوق الإنسان،خاصة حقوق المعاق،كان المفرب في القمة. و زد على دالك النهضة التي عرفها بلدنا مند تولي صاحب الجلالة على عرش أسلافه أرجوكم لا مجال لإنكار ذالك
و ها هو الأن في خطابه الناريخي يجيب على ما عجز عنه غيره لقد وعدنا بالتغيير الجدري و ليس لنا في وعدك شك يا ملكنا الغالي فصبرا بالله عليكم
يا شباب المغرب و الله إن شعبا من أحسن الشعوب ليحسدناعلى هدا البلد الغالي و هدا الملك الشاب الشهم
احمدوا الله على هده النعمة فهي و الله لمن أفضل ما حبانا الله و اعلمو جيدا أن ''لي ما رضى بخبزة كايرضي بنصها''
30 - بنادم الأربعاء 16 مارس 2011 - 20:52
لدي كل الثقة في الملك وما وعد به لا افهم كيف نجازي ملك اعطى الكثير في كل القطاعات وحتى حقوق الانسان وحرية التعبير وبخطاب كان يتوجب لى الكل ان كانوا حقا صادقين ان ينخرطوا فيه وليس ان يشككوا وابدا لانقول ان لايجادلوا بهدا الجحود اتساءل ان كانت حقا الاحزاب لها من الكوادر والاطر مايمكنها من تسيير الدولة حقا اشك لان اغلبية هؤلاء لايثقون في احزاب قبلية واقطاعية
31 - رشيد الأربعاء 16 مارس 2011 - 20:54
المغاربة بالملكية متشبتين وبالاسلام ملتزمين فليخسئ العلمانيين ومن يقف معهم سنقف ضد كل من تجرأ على المس بديننا والاساءة الى رسولنا( صلعم)وسب ملتنا ومقدستنا حركة 20 فبراير ستتفاجأبرد المغاربة إن لم تقف عند حدها فحذار من تجاوز الخطوط وزيادة الطين بلة.
32 - حاملوا الشهادات المعطلين الأربعاء 16 مارس 2011 - 20:56
بعزيمة قوية وإرادة موحدة ومطالب مشروعة ، أكد ويؤكد حاملي شهادة الإجازة بمدينة أرفود أنهم سيواصلون نضاهلهم واحتجاجاتهم إلى أن يتم تحقيق مطالبهم المشروعة ...
33 - حاملوا شواهد الإجازة المعطلين الأربعاء 16 مارس 2011 - 20:58
المغرب وطننا ، ونريد أن نعيش فيه بكرامة، وكرامتنا هي احترام لحقوقنا وتلبية مطلبنا المشروع ألا وهو الشغل .
صامدون صامدون للحق مطالبون
34 - معطل مخدوع الأربعاء 16 مارس 2011 - 21:00
مطلبنا هو محاكمة أصحاب القرار داخل أروقة الحكومة ممن دأبوا على إطلاق التصريحات الرنانة المزيفة الخادعة.وفي هذا السياق يتذكر المغاربة قاطبة الجريمة الشنعاء التي ارتكبتها الحكومةى في حق المجموعات المعطلة المعتصمة المتحاورة معها ، حيث أنها زفت عبر وسائل الإعلام الوطنية أنها تلتزم بتوظيفهم .غير أنه الآن تبين أن تصريحات الحكومة كانت مجرد مهدئات في ظل الوضعية العربية والإقليمية المحتقنة..إن خداع الحكومة للمجموعات المعطلة المعتصمة ونقضها لإلتزامها بوعدها قد أفضى إلى إثارة بركان من الغضب في نفوس المجموعات الإحدى عشرة المقصية التي خدعتها الحكومة وتحايلت عليها بلسان مستشارالوزير الأول السيد عبد السلام البكاري الذي يتحمل كامل المسؤولية في ما سيؤول إليه مسار الإعتصام الذي تزمع المجموعات المعطلة الإحدى عشرة المخدوعة والمقصية ظلما وعدوانا في انتهاك سافر لمبدأ المساواة بين المعطلين الذي يكفله دستور الوطن. وفي ذات الشأن النضالي قررت المجموعات المعطلة التي تم الإلتفاف على حقها في المساواة في التوظيف الزحف نحو الرباط يوم الجمعة 18 مارس 2011 والاعتصام قبالة ولاية الرباط التي انبثق منها وعد الحكومة في توظيف تلك المجموعات الإحدى عشرة المقصية ، وسيواكب ذلك الإعتصام دخول الضحايا في إضراب مفتوح عن الطعام الذي سيستمر إلى أن تعود الحكومة إلى رشدها وتفعل التزامها في توظيف تلك المجموعات المعتصمة التي طالها الإقصاء والتمييز .ويذكر في هذا السياق أن جميع أعضاء تلك المجموعات قد أقسموا ألا يغادروا مكان الإعتصام حتى ينالوا حقهم في المساواة مع زملائهم الذين صرحت الحكومة بالتزامها بتوظيفهم رغم أن فترات تسجيلهم تمت في نفس الأسبوع وهو ما يعتبر انتهاكا فظيعا لحق المساواة بين ألمجموعات المعطلة المعتصمة.
إن الحكومة بتصريحاتها الكاذبة الخادعة المضللة الماكرة تتحمل في شخص مستشارها المكلف بملف التشغيل كامل المسؤولية على ما يمكن أن تؤول إليه التحركات النضالية التصعيدية.وما ضاع حق وراءه طالب
عن مجموعة*الفرج* للأطر العليا المعطلة
35 - صالح بندحو الأربعاء 16 مارس 2011 - 21:02
لا أحد من الشعب المغربي له الضمانات الكافية و الحقيقية لنجاح عملية صياغة دستور جديد بالمواصفات التي جاءت في الخطاب الملكي الأخير.
لأنه توجد في البلاد لوبيات محيطة بالنظام وتعيش على فضلات القصر لا تريد للمغرب بأن يتغير أو يحصل فيه تقدم في المسار الديموقراطي فهي تري من مصلحتها أن يبق النظام كما هو حتى تحقق مصالحها وهيمنتها على البلاد والعباد.
36 - VISTA الأربعاء 16 مارس 2011 - 21:04
لنصوت ضد تغير دستور لأن تنزل ملك على السلطات التنفدية لصالح وزير أول ليس في صالح المغرب.لأن الأحزاب المغربية ليس في المستوى, والشعب لم يصل إلى مستوى الوعي السياسي.ودليل على ذلك الإنتخابات الأخيرة ,نسبة المشاركة لم تتعد 37% مع العلم أن نصف ا...لمجتمع الذي له الحق في تصويت غير مسجل في لوائح الإنتخابية, زيادة على أن نسبة مشاركة مرتفعة في عالم القروي حيث ترتفع الأمية من طرف المصوتون والمرشحون(أصحاب الشكير).وقد أراد الملك أن يبن ذالك .عندما أنشئ حزب الأصالة والمعاصرة في 6 أشهر وفاز في الإنتخابات للجماعات المحلية .وهذا بدل أن المصوت المغربي لا يصوت على برنامج حزبي بل يصوت على الأسماء
37 - مصطفى اسعيديl الأربعاء 16 مارس 2011 - 21:06
من يقرأ التاريخ المغربي قراءة متأنية، يجد أن الجهوية الموسعة – التي أصبحت
حديث الساعة - ليست فكرة جديدة كل الجدة على المجتمع المغربي . فكما دلت المصادر
التاريخية، أن المغاربة قد تمكنوا - خلال العصور الزاهية والتي كان يطلق فيها
على المغرب "المغرب الكبير" – من الوصول إلى معادلة مبتكرة للحكم والإدارة
بمقاييس الزمان والمكان على اعتبار أنها قامت على التوفيق بين مقتضيات وجود
الدولة القوية والقادرة على الدفاع عن البلاد وتحقيق الاستقرار من جهة وبين
متطلبات الوفاء بالحاجات والمصالح ذات الصبغة المحلية من الجهة الأخر ى. لقد
تجسدت هذه المعادلة في الواقع من خلال وجود مجالس محلية أتاحت
لعموم الشعب المغربي المشاركة في إدارة الشؤون العامة جعلت من المغرب مفخرة التاريخ
وجسدتها النقوش والآثار القديمة والتي شهدت جميعها
بعبقرية هذا الشعب وفضله على الحضارة الإنسانية في مجالات الحكم والإدارة.
وفي ظل هذه القراءة المستنيرة للتاريخ المغربي، تأتي هذه الإستراتيجية التي
يأمل صاحب الجلالة من خلالها تسطير صفحة ناصعة جديدة تضاف إلى رصيد الشعب
المغربي في مجال السياسة و تدبير الشان العمومي، باعتبارها استلهاما للماضي التليد واستجابة
للتحديات التي تواجه المغرب على صعيد تحقيق الأهداف التنموية، وفي مقدمتها
توسيع المشاركة الشعبية في إدارة الشأن العام، تقديم الخدمات المحلية
للمواطنين بمهنية و كفاءة وفاعلية، وبناء قاعدة الاقتصاد المحلي وتهيئة المناخ
للاستثمار, والتخفيف من الفقر، وتقليص الفجوة التنموية بين البوادي و المدن.
يبدو واضحا من الإطلالة التاريخية السابقة، أن المغاربة لم يقيموا
حضارتهم التي خلدها التاريخ إلا في ظل نظام الحكم المستند على الشور ى
والمشاركة الشعبية في إدارة الشؤون العامة .
وفي ظل هذا الفهم الواعي لتاريخ الشعب المغربي، جاءت المبادرة الملكية في 9
مارس 2011
م لتمثل بداية مرحلة جديدة في تاريخ بنا ء الدولة المغربية
الحديثة, والتي لا يمكن اعتبارها استلهاما للصور المشرقة في التاريخ المغربي
فحسب، بل واستجابة معاصرة للوفاء بمتطلبات التنمية الشاملة والمستدامة . لقد
تميزت هذه المرحلة عن سابقاتها، بأن صرح بناء الدولة المغربية الحديثة سيشيد على أسس دستورية
وتشريعية جديدة أكدت جميعها على الديمقراطية والمشاركة الشعبية في صناعة
القرار على المستويين المركزي والمحلي
38 - سلوى الأربعاء 16 مارس 2011 - 21:08
انا لست مع اي من اصحاب التعاليق الكاذبة انهم مرتزقة
المجموع: 38 | عرض: 1 - 38

التعليقات مغلقة على هذا المقال