24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

18/10/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:0607:3213:1816:2418:5420:09
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع تأهل المنتخب المغربي إلى "مونديال 2022" بقيادة المدرب وحيد خليلودزيتش؟

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | منبر هسبريس | فشلنا في إصلاح منتخب كرة القدم، فكيف نستطيع إصلاح الوطن؟

فشلنا في إصلاح منتخب كرة القدم، فكيف نستطيع إصلاح الوطن؟

فشلنا في إصلاح منتخب كرة القدم، فكيف نستطيع إصلاح الوطن؟

تحظى كرة القدم باهتمام وشعبية كبيرة لدى عموم المغاربة. ومن تجليات هذا الاهتمام ما يحملونه من هم نحو منتخبهم الوطني، إذ تحدو كل المغاربة رغبة شديدة في أن يروا منتخبهم يتبوأ أعلى المراتب قاريا وعالميا. هذه الرغبة الشديدة في نجاح المنتخب تجعل المغاربة يتناولون شؤونه بالتحليل والنقد وإبداء الرأي حول أسباب الاكنسار وسبل الانتصار.

وكالكثيرمن المغاربة ، كنت ولا زلت أتتبع هذه النقاشات والتحليلات التي تتناول أوضاع المنتخب الوطني. وأذكر أيام كان الجينيرال حسني بنسليمان رئيسا للجامعة الملكية لكرة القدم، وكانت سهام اللوم تتجه نحوه عقب كل إخفاق باعتباره المسؤول الأول عن اللعبة. وكثيرا ما سمعت -وربما سمعتم أنتم أيضا- هذه الجملة "واش جدارمي يفهم في الكرة"!

أقيل أو استقال السيد حسني بنسليمان، فاستبشر عشاق الكرة خيرا وظنوا أن زمن الانتكاسات قد ولى وأن عصر الانتصارات قد أقبل. لكن مستوى المنتخب الوطني لم يتحسن أبدا رغم تغيير رئيس الجامعة!

نفس الشيء حدث مع عشرات المدربين الذين توالوا على تدريب المنتخب، إذ كلما أخفقنا في استحقاق ما، سارعنا إلى تغيير المدرب. تارة بدعوى عدم الكفاءة وأخرى بإعطاء الأولوية للأطر الوطنية. وقد تعاقب على تدريب المنتخب بفآته العمرية كل الأسماء الوطنية المعروفة! ومنهم من جرب حظه –وجربناه معه- مرتين، كالمدرب الحالي بادو الزاكي...لكن ومع هذا كله، لم تتحسن أحوال المنتخب بل تراجعت! فلما غادر الزاكي المنتخب سنة 2005 ، كان المنتخب متؤهلا إلى نهائيات كأس إفريقيا للأمم وكان ترتيبه القاري والعالمي متقدما بشكل كبير مقارنة بالوضع الحالي. أما الآن وبعد مدة من عودة الزاكي، فلم يستطع هذا الأخير بعد الوصول بالمنتخب إلى المستوى الذي تركه عليه! ومعنى ذلك أن عشر سنوات من عمر المنتخب ذهبت سدى، وذهبت معها أموال طائلة وعانى خلالها عشاق المنتخب الخيبات والأحزان.

بنفس الطريقة وخلال هذه الفترة تعاملنا أيضا مع اللاعبين، فجربنا منهم العشرات وربما المآت. مرة نعقد آمالنا على المحترفين، فإذا أخفقنا معهم، شكّكنا في وطنيتهم! ثم أشدنا بالمحليّين. ومرة نستنجد بالشبان وأخرى بالمخضرمين. طردنا خرجة والشماخ وغيرهما من المنتخب، ثم عدنا إليهمم بعد حين! لكن، ومع تغيير الرؤساء والمدربين واللاعبين، فلا زال حال منتخبنا يستدعي شفقة القريبين والبعيدين، ولا زالت "أسدنا" عاجزة عن الزئير، وربما لن تزأر إلى يوم الدين!

ومع الحسرة على حال المنتخب، أقول الحمد لله أن هذا الفشل كان في جانب الكرة الذي لا يعدو كونه جانب لهو وترفيه. أما همّنا الأكبر اليوم كمغاربة فهو إصلاح الوطن.

من أجل ذلك أسأل: هل يمكن أن نصلح وطننا بنفس الأسلوب الذي لم يفلح حتى في إصلاح المنتخب؟ مع العلم أن مرارة الفشل في إصلاح الوطن لا تقارن بالحسرة على الهزيمة في المباريات أوالإقصاء من البطولات. إن الفشل هنا -لا قدر الله- قد يؤدي إلى أن يصاب الوطن بالانهيار! وأي شطط في أسلوب الإصلاح لعب بالنار! لذلك وجب أخذ الدروس والعبر من هذه التجربة وسلوك أفضل وأنجع الطرق لمن يريد بصدق إصلاح الوطن.

لقد تعلمت من محاولة إصلاح المنتخب أن الإصلاح يتطلب قدرا كبيرا من الواقعية بعيدا عن التهوين والتهويل. واقعية في تحليل الأوضاع وتحديد المسؤوليات والوقوف على الإمكانات والإكراهات. وواقعية أيضا في تحديد الأهداف وسقف التوقعات! ففي غياب هذه الواقعية صارجهدنا من أجل إصلاح المنتخب عبثا رغم كل المحاولات! وفي غيابها أيضا قد يصبح جهدنا من أجل إصلاح الوطن عبثا، سواء في السياسة أوفي كل المجالات!

لقد تعلمت كذلك أن عملية الإصلاح وتحسين الأوضاع أكبربكثير من تغيير أسماء وتبديل وجوه. إنها أشد تعقيدا مما يتصور الكثيرون. وإذا كان الأمر كذلك في محاولة إصلاح منتخب وطني"يلعب الكرة". فما بالك بإصلاح يترتب عليه مصير بلد بأكمله بأمنه وغذائه وصحته وتعليمه بل وكل مقومات وجوده، وقد نخر الفساد كل أركانه؟

تعلمت أيضا أن الخلف المنشود ليس دائما أفضل ممن سلف وأن القادم المتوقع ليس بالضرورة أفضل من الواقع المعاش! وكم كذّب الواقع من أماني وكم خالف من توقعات! لذلك أفضل أن أعيش الواقع وأتأقلم معه وأستفيد منه قدر الإمكان، آملا في غد "قد" يكون أفضل. لكنني موقن أن هذا الغد الأفضل يبقى حلما قد يتحقق وقد لا يتحقق. لذلك سأعمل جاهدا لتحقيق حلمي هذا في حدود لا أفسد فيها واقعي فأصبح "لا واقعي أبقيت ولا حلمي أدركت". وهذا نوع من الحمق، أعني إفساد الواقع بغية تحقيق الأحلام! لذلك سأبقى وفيا لمبدإ " الإصلاح في ظل الاستقرار".

علمتني تجربة الإصلاح في مجال الكرة أيضا أن الحق ليس دائما مع الجماهير! لقد رأيتها تهتف باسم لاعب أو مدرب اليوم، وغدا تطلق في وجهه صيحات الاستهجان الصفير! وقد تطالب برحيله اليوم ثم تلح على رجوعه بعد حين! لذلك سأكون وفيا لقناعاتي ولا أبالي بكثرة المخالفين. ولن أقول لأي مسؤول "ارحل" إلا إذا اقتنعت "بنفسي" أنه يستحق الرحيل، ولن أقولها أبدا وليس في الأفق بديل، وأيّ بديل! ببساطة، لن أستبدل الذي هو"أدنى" أبدا بالذي هو "خير".

[email protected]


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (10)

1 - سعيد الجمعة 29 يناير 2016 - 10:40
تمثيل رائع وواقعي. ولوتتبعنا آراء الكثيرين لأصبح حال البلد مثل حال المنتخب! كل شهر أو سنة حكومة جديدة......ورئيس وزراء جديد. ناسين أن الإصلاح مسؤولية الجميع من القاع إلى أعلى الهرم
2 - مولاي زاهي الجمعة 29 يناير 2016 - 11:27
فعلا ما فعلته أو ستفعله ،هوما يفعله المغاربة دوما منذ فجر تاريخهم؛إذ هم كاليهود الذين الذين يستبدلون الذي هوأدنى بالذي هوخير،وبعده يأتي الجواب:اهبط إلى معارفك واستمتع بالذي هو أدنى،واترك الذي هوخير كما تقدم من حديثك لأنك لا تدر أيهما تختار، وهذه معضلة العربية عند من يدعون أنهم يملكون ناصيتها وهم يملكون الهباء المنثور.
3 - rafik الجمعة 29 يناير 2016 - 12:31
كيف انتم تريدون ان تصلحو والمشكلة من ائمة المساجد الذين دمرو الشباب الذي خلق في المهجر ,ان في مدينتي امام يتاجر في الدين والمخدرات مع بارونات معروفة وهو في نفس الوقت يخاطب يوم الجمعة بالحلال والحرام ,اطالب من هذا المنبر ان وزارة ومجلس العلمي ان يتدخل لاجل طرد او توقيف هذا الامام الطاغي الذي لايعرف حدوده ,ان هذا نشر الكره والعداوة في اوساط الجماعة وشردهم من المسجد الذي بني من مال المخدرات
4 - متسائل الجمعة 29 يناير 2016 - 14:03
كرة القدم اليوم في العالم ، هي صناعة ثقيلة ، ملايير ملايير الدولارات ، أنظر الجارة إسبانيا ، كيف يمكن أن تحصل على منتخب في المستوى في ظل وجود صناعة خفيفة ، صناعة الكراطة و ملاعب الخيول وليس كرة القدم..
كدالك إصلاح الوطن يتطلب نخبة في المستوى كما في الدول المتقدمة و من أجل دالك لابد و أن يكون الناخبون متعلمون ، واعون ، ينعمون في الحرية والحقوق و الكرامة ، فمادا تنتظر من منتخب من نخبة في المغرب في ظل وجود شعب أكثر من نصفه أمي غير متعلم ، مغتصب في حقوقه و كرامته ، محقور ، يسير كقطيع ، شاشا ، رارا ، أكيد المنتخب السياسي لن يكون إلا أكبر دجال و تاجر في بيع الأحلام و الأوهام.
وضعنا في المغرب كشعب ، يمكن أن ينتج عنه أحسن منتخب برلماني و رئيس حكومة في العالم متخصص في تفقير الشعب و سلخه ، فهمتيني ولالا ، فاقد الشيء لا يعطيه.
5 - سعيد الجمعة 29 يناير 2016 - 19:42
مع الأسف كلما كتب السيد السليمان مقالا، تناول بعض المعلقين المساجد والأئمة وووو.
السليماني لا يكتب بوصفه إماما ولكن بوصفه كاتبا ومفكر. ناقشوا أفكاره وكفى من هذه التعليقات التي تصيبنا بالتقزز. ما دخل مسجده وما دخل مهنته؟ سبحان الله. ...
6 - karim amsterdam السبت 30 يناير 2016 - 09:08
7 - سعيد
الجمعة 29 يناير 2016 - 19:42

مع الأسف كلما كتب السيد السليمان مقالا، تناول بعض المعلقين المساجد والأئمة وووو.
السليماني لا يكتب بوصفه إماما ولكن بوصفه كاتبا ومفكر. ناقشوا أفكاره وكفى من هذه التعليقات التي تصيبنا بالتقزز. ما دخل مسجده وما دخل مهنته؟ سبحانl ateur qui a utilise pseudo said:
avant de jouer le petit moralisateur virtuel tu dois nettoyer devant ta porte : ca vous dire l imame ne doit pas etre un el soprano en meme temps fhmtini aw lalal
7 - سعيد السبت 30 يناير 2016 - 17:24
fatima
أولا، تناول أعراض الناس بهذا الشكل ليس من الإسلام والله يقول( ياأيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبإ فتبينوا) وكون الإنسان يدخل باسم مستعار ليتناول أعراض الناس ليس لا من الإسلام ولا من الرجولة! كيف تبيح لنفسك أن تتناول الحياة الشخصية للناس؟ إذا بينك وبينه حساب اذهب عنده. هذا موقع للفكر ليس للحقد وبث السموم! السيد السليماني يكتب باسمه وبصورته، وأنت تختبأ وراء اسم مستعار لتهاجمه, هذه ليست رجولة!
وغذا كانت لديك غيرة على القانون فبلغ عنه أو عن غيره. ولكنك لن تستطيع لأنه ليس لديك حجة في كل ما تدعيه. لذلك أشك في دوافعك للهجوم على هذا الشخص! والهجوم على أهل الريف الذين هم من أطيب خلق الله.
8 - الريفي السبت 30 يناير 2016 - 21:26
نصيحة لإخواننا الذين يتهمون الإمام حفظه الله بما ذكروه في التعليقات
-تذكروا أنكم مسؤلون عن كل كلمة يقول الإمام ابن دقيق العيد رحمه الله لم أتكلم بكلمة إلا أعددت لها جوابا بين يدي الله أو كما قال فهل أعددتم لإتهاماتكم جوابا مقبولا بين يدي الله
-تذكروا قوله تعالى :(يوم تأتي كل نفس تجادل عن نفسها) (وقفوهم إنهم مسؤولون) (إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسؤولا)
-أنتم تعادون إماما ممن اختاره الله تعالى ليضع كلامه في صدره
-تذكروا أن هذا الإتهامات تطلقونها في موقع يزوره مئات الآلاف فهل أنتم مستعدون لحمل إثم من سيسيئ به الظن ممن سيقرأها
-تذكروا أن أعجل الذنوب عقوبة البغي والعقوق وأن الجزاء من جنس العمل وأنكم إن كنتم ظالمين له ولا أراكم إلا كذلك فإنما تختارون جنس عقوبتكم على هذا
-لا يخدعنكم الشيطان فإن مبدأ البغي خلافات بسيطة ثم تتطور إلى البحث عن عيوب خصمك وحقد ثم إلى تمني زوال النعمة عنه أي الحسد ثم الكذب والإفتراء والإفك
-لا تحملنكم خلافات حزبية ضيقة أو نعرات قبلية أو غير ذلك على الظلم و العدوان فإن الظلم مرتعه وخيم
9 - مواطن مغربي له رأي الثلاثاء 02 فبراير 2016 - 10:00
أصبحت الكرة أفيون الشعوب تماما كالدين المحرّف الذي كان ولا يزال أفيون الشعوب.
لم أكن أتخيل أن هناك علاقة ما بين الدين والكرة إلى أن صادفت هذا النص في المصادر الإسلامية:
عندما ولي عثمان الخلافة دخل عليه أبو سفيان،فقال:يا معشر بني أمية!إن الخلافة صارت في تيم وعدي حتى طمعت فيها،وقد صارت إليكم فتلقفوها بينكم تلقف الصبي الكرة،فوالله ما من جنة ولا نار،فصاح به عثمان:"قم عني،فعل الله بك وفعل".الاغاني،النزاع والتخاصم للمقريزي،وقريبا منه في مروج الذهب،الإمامة والسياسة.
أوجه الشبه بين السياسة والكرة عديدة،فنحن لا نفتأ نتحدث عن اللعبة السياسية أو الديمقراطية،وعن اللاعبين السياسيين البارعين الذين يتقنون المراوغة،ويصلون إلى أهدافهم عبر التسلل أو استعمال الخشونة المتعمدة،أو استغلال طول اليد في غفلة عن الحكم،أو رشوة الأخير،أو شراء"الماتش"من الخصم.
الخاسر الأكبر في اللعبة هو الجمهور المغفل الذي لم يدرك أنه هو الكرة الحقيقية التي يقذفها هذا ليتلقفها ذاك،وأنه يضيع ماله ووقته وجهده في متابعة السراب،وأن رؤوس الساسة ملؤها الفراغ تماما كالكرة،لكن بفضل الجمهور يتحول ذلك الفراغ إلى ملايين الفرنكات والدولارات.
10 - SIWAN الأربعاء 03 فبراير 2016 - 10:21
أولا عليك تقوم بعمل جاد وخدمة الجالية المغربية في مدينة Rosendaal تأمم فيها الصلاة اليومية والقريبة من بليجيا التي تعج شوارعها بمروجي المخدرات غالبيتهم مغاربة .
والغريب في الأمر أنهم من رواد السجون الهولندية .وأن تترك الكرة والزلازل والتكنلوجية الحديثة لأناس إخترعوها ولهم معاهد وكليات خاصة بهم. ولا علاقة بالشعوب المتخلفة والمتهالكة والجائعة بالحداثة.
المجموع: 10 | عرض: 1 - 10

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.