24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

16/06/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:2406:1313:3317:1320:4522:18
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع تتويج المنتخب المغربي بكأس الأمم الإفريقية مصر 2019؟
  1. المغرب "يخترق" أمريكا اللاتينية بـ"حصان الاقتصاد وعربة السياسة" (5.00)

  2. واقع القطاع السياحي في إقليم تنغير .. كنوز هائلة وخدمات هزيلة (5.00)

  3. المغربي الصالحي ينال جائزة مرموقة للبحث العلمي (5.00)

  4. النائب العام السوداني يعلن قرب محاكمة عمر البشير (5.00)

  5. أباء طلبة "الطب والصيدلة" يرفضون ربط الاحتجاج بأجندات سياسية (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | منبر هسبريس | اللهم أرجع الاستعمار

اللهم أرجع الاستعمار

اللهم أرجع الاستعمار

كثيرا ما نسمع في الشارع، في المقهى أو الكلية، في المستشفى أو البلدية أناسا يتفوهون عن وعي أو غير وعي بعبارة "اللهم أرجع الاستعمار".

إن الأسباب التي تكمن وراء هذا القول ترتد في آخر المطاف إلى الفساد المستشري في المجتمع ، في إدارات ومؤسسات موضوعة بالأساس لخدمة المواطن غير أنها تخصصت في عرقلة مصالحه وتنغيص عيشه، بعد ما أصبحت الرشوة شرطا ضروريا لقضاء الحاجات، بعدما ساد الغش وعمت المحسوبية والزبونية وأصبحت الأمانة والنزاهة والشفافية عملة ناذرة.

إن هذه التعبير المتداول بين شريحة واسعة من جيل عاش خيبة أمل الاستقلال لم تأخذ بعين الاعتبار مساوئ الاستعمار، خطورته ودناءة غاياته المتمثلة في نهب خيرات البلاد واستعباد العباد و تسخيرهم لخدمة المستوطنين المستعمرين، ففضلت رجوع المستعمر للبلاد وتقييد حريتها معتقدة أن ذلك سيؤدي إلى ضمان حد أدنى من العيش الكريم، من الكرامة والمساواة، رغم أن هذا لم يتحقق في فترة الاستعمار ولن يتحقق في أي بلد مستعمر ، إن قيام المستعمر ببناء الكثير من المرافق الحديثة آنذاك و تجهيزها لم يكن إلا خدمة لمصالحه و تيسيرا لأموره هو وليس حبا في المغاربة أو رغبة في خدمتهم.

إن نهب خيرات البلاد والاستفادة من مواردها الطبيعية كان يستلزم بالضرورة القيام بما تم ذكره فنقل الفوسفاط مثلا كان يستلزم بناء السكك الحديدية و لعل مسارها دليل على ذلك، نفس الشيئ بالنسبة للطرق و الموانئ و باقي المرافق، بل إن وضع قوانين سميت بالعصرية آنذاك لم يكن إلا تيسيرا لتحقيق نفس الهدف، على غرار ظهير 12 غشت 1913 المتعلق بالتحفيظ العقاري الذي كان أداة لشرعنة الاستيلاء على أراضي الناس وممتلكاتهم.

لكن شريحة أخرى من جيل عاش خيبة أمل الاستقلال هو كذلك و جيل جديد سمع عن هده الخيبة لكنه سمع بالمقابل عن بطولات عبد الكريم الخطابي و حمو او موحا الزياني والشيخ ماء العينين عن شموخ الرموز الوطنية التي قهرت الاستعمار وأعادت العزة و الكرامة إلى بلدهم ، سمع عن تضحيات المقاومين سمع عن دمائهم التي أريقت قربانا وفدائا لحرية الوطن لم تستسلم للظلم و الفساد، لم و لن تستلم للواقع الحالي، لن تدخر جهدا في سبيل تقدم البلاد...غير أن هذه الطبقة غالبا ما تعامل بنقيض قصدها فتتعرض مكوناتها للمضايقات إما عن طريق الإعتقال أو عرقلة المسار المهني ...

إن هذا الواقع يدعوا القيمين على شؤون البلاد إلى ضرورة الانتباه و إصلاح الوضع الحالي وهو ما يبدوا أنه قد تحقق من خلال الخطاب الملكي الذي جاء استجابة لمطالب الشعب، مطالب شباب 20 فبراير - كشريحة من الشباب بادرت إلى التعبير عن الظلم، القهر و الفساد الذي يعاني منه المغاربة - لم يكن همها زرع الفتنة و خلق الفوضى أو نهب ممتلكات الناس و تخريبها كما سوقت طبقة الفاسدين المستفيدة من الوضع المعيشي المتردي بما لها من نفوذ.

هذا الخطاب الذي تعهد فيه الملك بإجراء إصلاحات دستورية عميقة يكون الشعب طرفا اساسيا في إقرارها، و ضمان انتخابات حرة و نزيهة على أساسها يتم تشكيل الحكومة واختيار الوزير الأول، ثم إصلاح القضاء عبر الرقي به إلى سلطة مستقلة، هو خطوة ذكية تعبر عن نوع من الاهتمام بالشعب وهمومه و التجاوب مع متطلباته، من شأنها أن تشكل بوابة للتغيير الحقيقي ونواة لمشروع إصلاحي يهدف إلى محاربة الفساد و تحقيق العدالة الاجتماعية و التداول السلمي للسلطة، لكن تحقق هدا رهين بمدى تطبيق التعهدات التي جاءت في الخطاب وذلك عبر إسناد الأمور إلى أهلها إلى أناس شرفاء تتوفر فيهم الشروط و المقومات اللازمة من جهة، ثم الضرب بقوة على يد المفسدين و محاسبتهم و الإفراج عن كافة المعتقلين السياسيين و المظلومين ورد المظالم لأهلها من جهة أخرى.

من خلال هذا يمكن إعادة بناء الثقة بين الشعب وقياداته، و بالتالي مسح فكرة "اللهم أرجع الاستعمار"...


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (2)

1 - hamid الأحد 20 مارس 2011 - 11:34
قاوم اجدادنا المستعمرون على اساس انهم كفار ففخرجو فقط بعد ان مضو على عقود تضمن التبعية لهم . لكن لو بقواحياء حتى اليوم لندموا على المقاوة . ففي بلاد الكفار والعلمانية يتم ممارسة الدين الاسلامي في حرية واحترام احسن من الوطن اين لا تستطيع القيام بصلاة الجماعة دون طلب الرخصة من سلطة المخزن
2 - منا رشدي الأحد 20 مارس 2011 - 11:36
إستعمار الداخل أشد وطأة من استعمار الخارج ، لنأخذ الحالة المغربية مثلا ، فثورة الملك والشعب أتت أكلها سريعا وخلعت على المغاربة كسوة الحماية الفرنسية وبأقل الخسائر ، ثورة شعب وملكه حتى لقب المغفور له محمد الخامس طيب الله ثراه بملك ( كاريان سانطرال ) . لكن هذه الثورة تم تهريبها من طرف من لم يشارك فيها نهائيا ، نخب من الإنتهازيين الذين يقدمون أجندة أسرهم على أجندة الوطن ، وساروا يتنافسون في ما بينهم على من يغتني أكثر من الآخر ، فاستبيحت خيرات المغرب وصارت عرضة للسلب ، من العقار إلى القطاعات المنتجة وهلم جرا ، حتى وصلنا إلى ما نحن فيه من تخلف وانهيار لمنظومة القيم وفساد جعل الأغلبية الساحقة من المغاربة لا نصيب لها في وطنها ، وفي الجانب المقابل عائلات تملك ما شاء الله من ثروات عينية ومادية . هذا ما جعل الكثيرين يترحمون على مرحلة الإستعمار، على الأقل العدو كان واضحا ويعمل كل ما في جهده ليجعلنا نستسيغ استعماره لنا ، فبنى المدن ومد الطرق وأقام المدارس وشيد الإدارات على أحسن طراز وطور سياسة صحية ناجعة واستصلح الأراضي ونظم المجال الترابي للمدن بشكل دقيق وأنبت الحدائق وووووو . كل هذا لينال رضى الشعب وهو ما لم يتحقق ، فاستدار نحو النخب ولبى مطالبها باقتسامه معها المنافع وطمس الإختلاف الثقافي للبلد ، وأسكت الجهات وقضى على ثقافة تدبيرها لشأنها المحلي ، كل هذا ليجعل من نخب الداخل تتسيد وتجمل وجهه القبيح !!!!! . عندما خرج الإستعمار أرادت تلك النخب الحفاظ على مكاسبها دون نسيان حق المستعمر من الكعكة المغربية وصارت تتسابق على من يحفظ مصالحه أكثر دون أن تلتفت إلى تزايد أعداد المغاربة المطالبين بالعيش الكريم من شغل وسكن وصحة ومرافق عمومية تليق بمغربيتهم ، لكن أسمعت إن ناديت حيا ، لكن لا حياة لمن تنادي . فلا غرابة إذن أن يترحم ( المهانون في وطنهم ) على الإستعمار مادام الإستقلال لم يجلب لهم إلا استعمارا داخليا أشد قسوة وأكثر إهمال لمتطلباتهم وحان الوقت لقيام ثورة ثانية بين الملك والشعب للتخلص من استعمار الداخل .
المجموع: 2 | عرض: 1 - 2

التعليقات مغلقة على هذا المقال