24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

22/09/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4607:1213:2516:4819:2920:43
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع تأهل المنتخب المغربي إلى "مونديال 2022" بقيادة المدرب وحيد خليلودزيتش؟
  1. مخيم القوات المسلحة بإفران (5.00)

  2. مجلس حقوق الإنسان يتمسك بالاستقلالية ويدعم تعزيز الحرية بالمملكة (5.00)

  3. العقوبات القانونية للتشرميل (1.00)

  4. هل يمكن تدريس الرياضيات باللغة الأمازيغية الآن؟ (1.00)

  5. العثماني: القرارات الحكوميّة تخدم الطبقات المتوسطة والفقيرة والهشّة (1.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | منبر هسبريس | فضلُ حركة 20 فبراير على العدالة والتنمية

فضلُ حركة 20 فبراير على العدالة والتنمية

فضلُ حركة 20 فبراير على العدالة والتنمية

يدور سجال ساخن على صفحات موقع هسبريس بين قياديي حزب العدالة والتنمية. السجال فجره الموقف الذي يتعين اتخاذه من حركة 20 فبراير. فمن جهة هناك من القيادة من ساند، الحركة المذكورة، وساهم في المسيرات والتظاهرات التي نظمتها، ومن جهة أخرى هناك عناصر في القيادة احترست من الحركة، وتحفظت منها، وفضلت عدم التعاطي معها، ما دام الحزب قد اختار لنفسه الاشتغال في داخل المؤسسات القائمة، وفقا للضوابط التي تحددها الممارسة السياسية في المغرب، كما هي متعارف عليها بين الأحزاب والقصر..

ولقد سبق هذا السجال في الإعلام طلب قياديين في العدالة والتنمية تفعيل نص للقانون الداخلي للحزب يدعو إلى إقالة السيد عبدالإله بنكيران من الأمانة العامة، على خلفية تصريحه الذي أعلن فيه عدم مشاركة العدالة والتنمية في تظاهرات 20 فبراير، حتى قبل انعقاد جلسة للأمانة العامة للنظر في المشاركة من عدمها في التظاهرات إياها.

يجوز القول إن الفضل في إثارة هذا السجال بشكل علني يعود إلى نجاح حركة 20 فبراير الشبابية التي تمكنت من تحقيق جزء من أهدافها النبيلة، و نجحت في إحراز مكاسب أولية. تجاوب الملك مع الحركة وإلقاؤه لخطاب 9 مارس مع الإصلاحات الدستورية التي وعد بها، فجر السجال في صفوف العدالة والتنمية، ودفع الذين ناصروا الحركة منذ بداية أنشطتها، إلى رفع أصواتهم في وجه من رفضوها ونبذوها، وشنعوا عليها.

فمن خلال النتيجة التي حصلت عليها بالإقرار بإصلاحات دستورية، وهي المكونة من شباب غر ما زال عديم التجربة بالممارسة السياسية، ظهرت هذه الحركة متقدمة في قراءتها للمتغيرات التي تجري من حولها، أكبر بكثير، حتى من قادة الأحزاب السياسية، ومن ضمنهم قادة حزب العدالة والتنمية، وأساسا أولئك الذين شككوا في تحركها، واعترضوا على سعيها للتظاهر في الشارع، وجروا الحزب ككل، لاتخاذ موقف غير داعم لمسيراتها.

لقد دافعوا عن موقفهم الرافض لمساندتها أمام من كانوا مع دعمها داخل الحزب، بكونها حركة معزولة، وتفتقد إلى الحد الأدنى من الشعبية والجماهيرية، وستكون عاجزة عن إدراك أي من الأهداف والشعارات التي ترفعها، ولذلك لا داعي للمغامرة بالخروج إلى الشارع للتظاهر بشكل مجاني معها. فالخروج والتظاهر سيؤدي إلى إحراج العدالة والتنمية، وإلى تأليب خصومه في جهاز الدولة عليه، في لحظة حساسة ينتظرها المتربصون به، لضربه والتضييق عليه.

غير أن الأحداث بينت أن توقع هؤلاء القياديين من الحزب المذكور كان في غير محله، المسيرات نجحت، ومكنت الشعب من انتزاع إصلاحات دستورية مهمة، ونتج عن ذلك غضب في صفوف من كانوا يريدون مساندة الحركة والتظاهر إلى جانبها، لأن الانتقادات عن عدم مشاركة العدالة والتنمية في التظاهرات لم تطل فقط العناصر القيادية التي تبنت هذا الموقف داخل الحزب، الانتقادات، وحتى الغضب الشعبي طال الحزب برمته، فلقد اعتُبر، عن حق أو باطل، أنه بأسره، كان ضد حركة 20 فبراير وخذلها..

هذا السجال يعكس في حقيقة الأمر وجود شذ وجذب بين مدرستين داخل العدالة والتنمية، فمثله مثل الاتحاد الاشتراكي في الثمانينات والتسعينات، فمن جهة هناك مدرسة تمارس السياسة في المغرب بالاتجاه مباشرة صوب الملك، والسعي لاسترضائه، وإقناعه بالحصول منه على بعض المكتسبات، مع تجنب ما يمكن أن لا يعجبه أو يغضبه، ومن جهة ثانية هناك مدرسة تدعو إلى تفعيل التحرك وسط الشعب والمشاركة في جميع معاركه، من أجل توسيع الهامش الديمقراطي، وتعميقه وإنجاز الإصلاحات التي تُخرج المغرب من الوضع المأزوم الذي يعيشه.

إذا كان الاتحاد الاشتراكي قد انتصرت في أجهزته المدرسة الأولى، وانتهى بعد المشاركة في الحكومة إلى حالة الضعف والهوان التي هو عليها، فهل حركة 20 فبراير التي ضخت جرعة كبيرة من الجرأة في الساحة السياسية الوطنية، وفجرت الكثير من الأشياء المسكوت عنها، ودفعت بالمواضيع الخلافية التي كانت مكبوتة إلى البروز إلى السطح، للتعبير عن ذاتها بطرق مختلفة، هل ستتمكن هذه الحركة، داخل العدالة والتنمية، من ترجيح كفة المدرسة التي تحبذ عدم الانتظار، وتفضل التشابك والعراك الاجتماعين لتحقيق المكاسب لفائدة الشعب المغربي كما تتصورها؟

السجال داخل حزب العدالة والتنمية يدور على هذا المستوى. إنه سجال صحي يدل على الحيوية والحياة. فالحزب، يفترض فيه أنه مؤسسة وطنية، وما يروج في أروقته من نقاش وخلافات واجتهادات وتباينات في وجهات النظر مسألة تهم جميع المغاربة، ويعنيهم الاطلاع على كل الآراء السائدة في صفوف أعضائه وقياداته. زمن الحزب، المغلقة أبوابه ونوافذه، على غير الأعضاء فيه، قد ولى وكان. حركة 20 فبراير قامت في المرحلة الأولى بدفعة قوية في هذا الاتجاه، لقد أذكت الحراك الذي كان كامنا بين أطر وأعضاء العدالة والتنمية، وكشفته للعلن.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (23)

1 - brahim السبت 26 مارس 2011 - 09:13
حزب العدالة والتنمية في رأي المتواضع كان على صواب بعدم خروجه في مسيرة 20فبراير .لأن هنا الأمانة العامة تعاملت مع هذه المسيرةبكل رزانة وعقلانية وبعد نظر كبير .ولأن العدالة والتنمية لطالما طالبت بهذه الإصلاحات من قبل حتى أن تظهر هذه الثورات العربية وما يسمى عندنا ب20فبراير .والعدالة والتنمية لازالت تطالب بهذه الاصلاحات لكن في إطار مؤسساتي وتماشيا مع المصالح العليا لوطننا الحبيب.
2 - Salma السبت 26 مارس 2011 - 09:15
اولا ارى ان موقف العدالة و التنمية موقف متماهي تماما مع بعضه البعض و مع توجهات الحزب و تاريخه
فرجال العدالة سيساسيون محنكون نزيهون في الاصل عادلون راقون
فمطالب العشرين الاصلاحية و غير التخريبية هي من صميم جدول اعمال الحزب
الا ان المبادرون لحركة العشرين هم اليساريون الجذريون عديموا الشعبية كان يستحيل لاشراف العدالة ان يلطخوا بالنيات المبيتة لهؤلاء و التي لاتحمل في طياتها اي خير لهذا الشعب و هو ما يفسر موقف بن كيران
من جانب اخر من حكمة السياسة ان لا يترك من نياتهم غير سليمة يستغلون بكل بساطة شباب بريء في اغلبه و يتركون هذا الاخير بدون تاطير و هذا ما قام به الجانب الاخر من العدالة
و لو كان العثماني في الرئاسة مكان بن كيران و بن كيران لا زال عضو لتبادلا بكل بساطة المواقف المتبناة
و كلا الموقفين وطني و شريف و يكمل الاخر و هذا من عبقرية الحزب
اضافة الى ان الحجم الذي و صلت اليه مظاهرات العشرين هو بفضل العدالة و العدل
3 - محمد السبت 26 مارس 2011 - 09:17
لا عدالة لا تنمية غير استغلال هموم الشعب للفوز بمقاعد في البرلمان. واش أعباد الله الحزب الذي أسسه الخطيب غدي إكون فيه الضو. أمشيو شوفوا ش بلاد.
4 - سعيد السبت 26 مارس 2011 - 09:19
نعم الحزب حزب العدالة الذي يسمح بتعدد الآراء و ا ختلافها ولا يضره ان يعلن عنها للجميع . هذا دليل على وجود ديمقراطية داخلية . وحياة فكرية لكنها يجب الا تتجاوز حدود الحق في الاختلاف ال الخلاف و الشقاق و النفاق او قلة الفهم .ورب ضارة نافعة .
5 - 21 فبراير السبت 26 مارس 2011 - 09:21
ان حركة 20 فبراير ليست سوى اداة يريد اولئك اليائيسين الوصول الى "اهدافهم"
و ليكن في علمك ان الحركة لم تحقق اي شيء انما حصل هو تنفيذ برنامج مسطر لبلوغ سنة 2020 بمغرب قوي على جميع الاصعيدة و كفى من التقليد الشعب ناضج وواعي بمسؤولياتهالتاريخية.
6 - من 20 فبراير السبت 26 مارس 2011 - 09:23
لا ننسى أن للعدالة والتنمية فضلا على حركة 20 فبراير.. وفضل كبير أيضا، يتمثل في عدم مشاركتها مع المشاركين، لأنه لو شاركت pjd كانت ستقزم من المطالب وتضع له سقفا نخزنيا، وستخلق البلبلة وسط الجماهير، ولن تنضبط للتنظيم، كما فعل فصيلها الطلابي،. فشكرا لبنكيران."ولو اطلعتم على الغيب لوجدتم ما فعل ربكم إلا خيرا".
7 - قيس الزغاري السبت 26 مارس 2011 - 09:25
العدالةوالتنميةكغيره من الاحزاب الاخرى لم يعد له اي شان بين الجماهير المطالبة بالتغيير.وبالتالي ليس له تاثير كبير داخل الساحة الوطنية.
8 - lamia السبت 26 مارس 2011 - 09:27
عدلت فأمنت فنمت يا عمر
أرسل كسرى رسولا الى زيارة عاصمة الإسلام وملكهم عمر بن الخطاب حيث كان يظن أنها مملكة .. وأمره أن ينظروا كيف يعيش وكيف يتعامل مع شعبه فلما وصل رسولكسرى إلى المدينة المنورة عاصمة الإسلام لمقابلة أمير المؤمنين سيدنا عمر بن الخطابرضي الله عنه وسأل أين قصر أمير المؤمنين؟ ضحك الصحابة من سؤاله هذا و أخدوه إلى بيت من طين وعليه شعر ماعز وضعه عمر لكي لا يسقط المطر فينهدم البيت على رأسه وأولاده
نظر الرسل بعضهم الى بعض ظانين منهم أن هذا البيت ربما كان المنتجع الصيفي أو مكانا ليقضي فيه بعض الوقت هو وأهله فقالوا: نريد قصر الإمارة! فأكدوا لهم أن هذا هو .. فطرقوا الباب ففتح لهم عبد الله بن عمر بن الخطاب فسألوه عن أبيه..فقال ربما كان في نخل المدينة.
ثم دلوه على رجل نائم تحت ظل شجرة ، وفي ثوبه عدد من الرقع ، وبدون أي حراسة ! سبحان الله ! رئيس دولة عظمى يحكم نصف الكرة الأرضية في ذلك الزمان ، ينام على الأرض يغط في نوم عميق يده اليسرى تحت رأسه وسادة ويده اليمنى على عينه تحميه من حرارة الشمس فتعجب من هذاالمنظر ولم تصدق ما رأته عيناه وتذكر كسرى وقصوره وحرسه وخدمه فقال قولتهالمشهورة ": عدلت فأمنت فنمت يا عمر. "
9 - hichamalmohajar السبت 26 مارس 2011 - 09:29
هل هيسبريس جريدة لحزب الاعدالة ولاتنمية لانني لاحظت الكثير من المقالات التي تحاول لفت الانتباه لهذا الحزب ومنظمته الدخيلة على الجامعة"التجديد الطلابي" التي لا تظم الا العناصر الوصولية والانتهازية والتي ساهمت في تمرير المخطط الاستعجالي لتخرب التعليم في المغرب محاولة وضع نفسها كاطار بديل عن الاتحاد الوطني لطلبة المغرب.
10 - AmazighiAzrou السبت 26 مارس 2011 - 09:31
العدالة و التنمية دا رجل هنا (20 فبراير الرميد) و رجل لهيه(القصر بنكيران) تيضحكو علينا. علاش الرميد ميستقلش من الحزب مثلا.
11 - الهواري السبت 26 مارس 2011 - 09:33
أبواب القصر موصدة في وجه الإسلاميين جميعا بفعل البطانة الفاسدة التي تسيج محيط الملك على كل الصالحين...فلا بديل للعدالة والتنمية وغيرها إلا التشبت بمطالب الشعب و الإندماج فيه
12 - مواطن مستقل غير منتمي السبت 26 مارس 2011 - 09:35
العدالةوالتنميةكغيره من الاحزاب الاخرى لم يعد له اي شان بين الجماهير المطالبة بالتغيير.وبالتالي ليس له تاثير كبير داخل الساحة الوطنية.لااحد من الاحزاب الاربعين يهمه هموم الشعب ومشاكله.الاحزاب في واد والشعب في واد والحكومة في واد بعيد.المرجو من شباب عدم الانسياق نحو شعارات مزيفة لهذه الاحزاب التي تستغلها لمصالحها وتستغل الشباب كالة او اداة لتنفذها.
13 - Zakia de Kénitra السبت 26 مارس 2011 - 09:37
Je suis une marocaine majeure et vaccinée surtout contre les épidémies qu'essayent de répandre certains laîcs,Dieu Merci,La presse commence à dévoiler finalement leurs dérives et celles de certains charlatans partants de ceux du 20 février et des autres extrémistes qui se masquent toujours derrière des épouvantails de mensonges et délires. Bref, j'ai de l'estime pour toutes les initiatives de Notre ROI Mohamed VI," Dieu le Protège et le Glorifie" qui aime son peuple et fait de tout son mieux pour lui, d'ailleurs toutes ses initiatives reflètent le Modèle le mieux approprié aux particularités de notre pays, qu'est le MAROC,Donnons à ces projets le temps qu'il faut pour les concrétiser, chaque chose vient en son temps, et admettons les réalités et estimons-nous heureux et fiers de notre Roi, Admettons les réalités au lieu de s'imbiber des saletés de certains laîcs qui nous envient notre solidarité et notre amour pour notre patrie et notre Roi.
ALLAH , VIVE LE ROI, VIVE LE MAROC.
14 - Saraha السبت 26 مارس 2011 - 09:39
le parti PJD a eu plusieurs chances pour répondre aux besoins des marocains mais malheureusement il n'a rien montré .c'est dommage.On croyait que c'est l'espoir des marocains, par contre on a trouvé le .contraire. Son image a diminué
15 - abderrahmane abde_rrahmane السبت 26 مارس 2011 - 09:41
رغم كل هدا الاسلامييون ممنوعون من التقرب من السلطة .الاسلاميون في المغرب خط احمر.المرجو تقديم الدعم لحزب العدالة والتنمية.حزب الامانة والنزاهة.
16 - مواطن مستقل غير منتمي السبت 26 مارس 2011 - 09:43
انا مع المواطنين الاحرار
العدالةوالتنميةكغيره من الاحزاب الاخرى لم يعد له اي شان بين الجماهير المطالبة بالتغيير.وبالتالي ليس له تاثير كبير داخل الساحة الوطنية.لااحد من الاحزاب الاربعين يهمه هموم الشعب ومشاكله.الاحزاب في واد والشعب في واد والحكومة في واد بعيد.المرجو من شباب عدم الانسياق نحو شعارات مزيفة لهذه الاحزاب التي تستغلها لمصالحها وتستغل الشباب كالة او اداة لتنفذها.
17 - محمد الطانسي السبت 26 مارس 2011 - 09:45
ان المتتبع لهسبريس لا يكاد يقارب صفحات هده الجريدة دون ان يراوده فضول معرفة المسفيد من غيره وكاننا في بطولة رياضية هده قراءة ولكامل الاسف لبعض الهيئات السياسية اد اعتبرت هده التضاهرات فرصة سانحة لقلب موازين القوى لصالحها من هدا المنبر الاعلامي يجب ان نوضح لبعض الشردمة التي تنتحل زي مناضلين غيورين على هدا الوطن ان حركة فبرايرلم تنبثق عن اي حزب بل هي حرة لواءها شباب يختصر في كلمتي الحرية والكرامة ندعوا كافة الاحزاب التي نهجت سياسة التقزيب ولا زالت ارفعوا ايديكم عن هده الحركة او قد تصل الامور الى مالا تحمدو عقباه
18 - esahraouia السبت 26 مارس 2011 - 09:47
متزعم 20 فبرايرمن أول مساندي القس مند البداية و يجب القصاص منه لأنه ليس فقط متنصر بل شتم رسولنا الكريم و شجع القس المعتوه ولم ينكر الأمر لغاية الأن و لا يزال كلامه على صفحته على الفيس بوك.
أيها المغاربة أفيقوا لقد خدرتم و سلب عقلكم بسبب مجموعة متنصرين و ملاحيد و ها أنتم الأن تساندونهم في مشروع شيطاني ضد ديننا و مبادئنا
متزعم 20 فبراير و جماعته ما موقف جماعته من حرق القرآن ؟ ألا يستوجب هذا الفعل خرجة و مظاهرات لأيام و ليالي؟ أم أن لمساندتك للقس المعتوه في سبتمبرالماضي علاقة بنشرك للفتنة في المغرب مند فبراير،وليست سوى لشغل المغاربة عن مشروعك لحرق القرآن الكريم،و لتحويل أنظار المغاربة و إلهائهم عن مشروعك الصهيوني؟
والسلام
19 - Nahla Fr السبت 26 مارس 2011 - 09:49
pourquoi pas le pam ou d'autres ? je sais k hespress ouvrira ses pages meme au diable juste pour voir le feedback ce ki montre le role informatif k vous jouez pour cet nation surtt de revenir en arriere et laisser les gents se claquer entre eux
je suis tjrs convaincu k vous independant
mais le pjd c'est le TOP des TOP
20 - لحسن السبت 26 مارس 2011 - 09:51
هذا السجال أمر صحي في كل المؤسسات التي تريد تفعيل مبدأ الديمقراطية الداخلية وأتمنى أن يبرهن حزب العدالة والتنمية عن هذا داخل هياكله لأنه الحزب الذي كان دائما ينادي بأن الولاء ليس للأشخاص ولكن للأفكار والمقررات والمواطنون والمنخرطون خصوصا ينتظرون ما سيؤول إليه هذا السجال
21 - khalid makhchan السبت 26 مارس 2011 - 09:53
سينتصر في النهاية الخط المساند للشعب وتحركاته والخط المتخاذل سنلقيه في سلة المهملات إلى الأبد بإذنه تعالى
22 - ABOU ADAM السبت 26 مارس 2011 - 09:55
pourquoi ne pas dire que le pjd a cree cette mise en scene
comme dit le proverbe traditionnel chi taykwi o chi taybokh.
comme a dit jacques chirac la politique c est le travail du diable il n ya pas de caractere
donc le pjd n a rien perdu de dire que daoudi et son clan benkirane on dit no mais ramid et hami eddine ont vote yes
l essentiel ils ont gagne la liberation de moaatassim dont la contrpartie etait d annuler toute manifestation et pas cela mais moatassim de la prison de zaki vers la nomination au conseil economique a casa.
donc jacques chirac avait raison chacun deffend ses interets locaux en premier lieu
vous revez si vous admettez qu ils ya des gens qui se brulent comme la bougie pour eclairer son entourage
acceptez ma modeste analyse.
et merc
23 - abdelilah السبت 26 مارس 2011 - 09:57
بسم الله الرحمان الرحيم
كنت و لا زللت من المتعاطفين مع هذا الحزب, على أساس أنه سيعطي للمشهد السياسي المغربي اضافة نوعية,أتمنى من قياديي الحزب أن لا ينساقوا وراء المناصب, و نسيان دورهم الاساسي,ألا وهومجابهة الفسادوالمفسدين,و اعطاء الا مل للجميع .ان التاريخ يسجل على الكل القول و الفعل.ان الحزب الذي لا يتفاعل مع هموم المواطنين, وانشغالاتهم قد يفقد الكثير من مناصريه,كما حصل مع الاتحاد الاشتراكي,حيث كان الجميع يراهن عليه,الا انهأخفق الموعد.
المجموع: 23 | عرض: 1 - 23

التعليقات مغلقة على هذا المقال