24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

23/09/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4707:1313:2516:4719:2720:42
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع تأهل المنتخب المغربي إلى "مونديال 2022" بقيادة المدرب وحيد خليلودزيتش؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | منبر هسبريس | لفتُ البصائر لِمن لم يفهم 20 فبراير

لفتُ البصائر لِمن لم يفهم 20 فبراير

لفتُ البصائر لِمن لم يفهم 20 فبراير

عندما قرأت مقال أخينا العزيز الفاضل عبد العزيز رباح تحت عنوان "حوار هادئ أريد أن أفهم" وجدت نفسي عاجزا عن مقاومة دافع التجاوب معه ورد كثير من الأفكار والمضامين التي أعتبرها -من وجهة نظري- خطيرة ويلزم التنبيه إلى بعض مما أعتبره أوهاما.

وقبل البدء أود التنويه، ونحن نعيش على وقع هذه اللحظة التاريخية الفارقة، إلى الطابع الإيجابي لهذا الحوار الداخلي والمفتوح على الرأي العام في آن واحد والذي يعبر عن عنصر إيجابي في الثقافة السياسية للعدالة والتنمية مادام ملتزما بالشروط الأخوية في إدارة الاختلاف وتحقيق واجب النصح.

لقد صدر الأخ رباح مقاله بالتذكير بالمحطات النضالية التي خاضها الحزب وما سماها "معارك الانتخابات 1997 و2002 و 2003 و 2007 و 2009، ومعارك ضد الحصار بعد الأحداث الإجرامية 16 ماي 2003 وضد التحكم عبر الحزب السلطوي، وعبر المحطات الكبرى للحزب وهيآته، آخرها مؤتمر الحزب 2008، ومؤتمر الشبيبة 2009 ومؤتمر جمعية المنتخبين 2010."

ويبدو أن النفَس المبطن والدافع في التذكير بهذه المحطات بالتفصيل أن الأخ الكريم يضع لاشعوريا سقفا محددا لمدى "المعارك" التي يمكن أن يسمح الحزب لنفسه بخوضها، وهي كما حرص على تسطيرها بالتواريخ والتفصيل لا تتجاوز الاستحقاقات الانتخابية العامة والداخلية.

والواقع أن تحجيم أداء الحزب ومعاركه في هذا السقف الوطيء من النضال يستبطن سوء فهم حقيقي لمفردات الواقع السياسي المغربي، ويُحجب بشكل خطير حقيقة أساسية هي مدار الأمر في هذا النقاش: ذلك أن "المعارك " التي أوردها الأخ في مقاله بالتواريخ لا تعدو أن تكون سلسلة من الانتخابات التي تختزل أغلب أمراض الحياة السياسية التي تنادي 20 فبراير بتغييرها والتخلص منها . فسواء تعلق الأمر بالنظام الانتخابي أو هيمنة الإدارة في تدبير العملية الانتخابية أو هيمنة استعمال المال الحرام في الحملات الانتخابية وبتغاض واضح من الدولة ، أو - أكثر من ذلك- هزالة الاختصاصات المخولة للمؤسسات التي سيتم انتخابها في تلك الاستحقاقات... كلها معطيات تسهم في إضعاف مصداقية تلك المؤسسات ومصداقية الحياة السياسية برمتها.

وبناء عليه، فإن ما يلزم أن تفهمه ونفهمه جميعا يا أخي هو أن معركة الإصلاح السياسي والديمقراطي، مقارنة مع المعارك التي أوردت تواريخها، تعد بالمعنى الحقيقي للكلمة هي "أم المعارك". وما قد يكون حَجب عنك الفهم يا أخي هو ذلك النوع من السكون النفسي في تصور مناط النضال الأساسي، فسكنت إلى تعظيم المعارك الصغرى ونسيت أم المعارك، لتوهّم خطرٍ عظُم في ذهنك، مفاده أن حزب العدالة والتنمية سيعرّض مشروعه إلى الخطر إن هو "تجرأ" وتخطى حدود وأدوات ومساحة "المعارك" التي سمحت له الدولة بالتحرك بداخلها.

والواقع أنني كنت سألتمس لك بعض العذر لو أن مقالك هذا صدر قبل الخطاب الملكي ل 9 مارس. أمَا وقد تبين جليا لكل فاهم لبيب يريد أن يفهم أن مضمون ذلك الخطاب جاء استجابة وتجاوبا مع فعاليات 20 فبراير التي تعجبتَ العجاب الأكبر من مشاركة أعضاء من الحزب فيها، فهذا ما يثير استغرابي ويجعلني أقول: أريد أن أفهم؟

أريد أن أفهم.. كيف نرى تاريخا جديدا للمغرب في طريقه نحو التشكل - إن لم يتم إجهاضه من قبل البعض- في حين نجد من بيننا من يدعونا إلى التريث والتبصر والحذر والحكمة وكل أفعال "الفرملة" التي تنتمي لسياقات معينة وإلى حقبة ما قبل ثورة البوعزيزي، وذلك عوض أن نتصدر إلى جانب كل القوى الحية في البلاد كل الفعاليات والمسيرات والوقفات و"الجلسات" التي تتجه نحو إقرار إصلاح حقيقي يعكس أو يفوق السقف الذي مثله الخطاب الملكي ويدقق مضامينه عوض أن نركن إلى الخلف ونعيد اجترار الخوض في معارك كبيرة بأدوات قديمة ومهترئة.

ومع ذلك ينبهنا الأخ رباح إلى " أن للحزب فضاءات ومجالات ومؤسسات و أزمنة وعلاقات لا ينتهي عددها للنضال والاحتجاج والتظاهر والمطالبة بالإصلاح والتغيير" وبهذا الصدد أتسائل : ومتى قام الحزب بتنظيم مظاهرة مطالبة بالإصلاح السياسي، وهل كان ذلك ممكنا ومتاحا قبل 20 فبراير؟؟.

ويستغرب الأخ الفاضل: " كيف لحزب أن ينزل لمسيرات غير محددة مطالبها وشعاراتها تجتمع فيها مع تيارات بينه وبينها خلافات جوهرية في المنهج والبرنامج والهدف والموقف من الثوابت والمقدسات والملكية."

إن هؤلاء الذين تحدثت عنهم من الحركات الأخرى ليست المرة الأولى ولا الأخيرة التي نجد أنفسنا إلى جانبهم ، هؤلاء الإخوة بحكم خياراتهم الفكرية والسياسية يتصيدون مثل هذه الفرص للتعبير عن مواقفهم ومظالمهم وأفكارهم. ولن يكون من الحصافة ولا من الوعي السياسي أن نتخلف عن التفاعل الإيجابي مع هذه اللحظة التاريخية لمجرد محذر واحد هو الاصطفاف إلى جانب تيارات نخالفها وتخالفنا المنهج والرأي. ولعل الرد الفعلي على استفهامك بهذا الشأن تختزله صورة المشاركة المتميزة لأعضاء شبيبة العدالة والتنمية - وأنت كاتبها العام السابق!- وحركة "باراكا" الذين وصفتهم بعض المصادر الإعلامية بأنهم كانوا الأكثر تنظيما والأدق في تحديد مطالبهم من بين مكونات المتظاهرين (مطلب الملكية البرلمانية).

وفي نفس السياق يلح الأخ رباح على الاستغراب من وقوف أعضاء وقيادات من الحزب في مظاهرات تشارك فيها حركات نختلف معها جذريا من حيث المنهج ومداخل الإصلاح.

الواقع أن أخانا لم يستوعب أننا لسنا إزاء نقاش حول قضية من قضايا السياسة والمجتمع يفترض أن يقدم بشأنها حزبنا موقفا أو رأيا مختلفا عن ذلك الذي سيقدمه النهج الديموقراطي أو العدل والإحسان أو غيرهما.. الواقع يا أخي أننا أمام شيء إسمه التاريخ . والتاريخ لا يكتبه النهج ولا العدل والإحسان ولا العدالة والتنمية ولا غيرهم. التاريخ يا أخي تكتبه الأحداث العظمى والأفكار الخلاقة النابعة من عمق أزمات واحتقانات قد يكون أمد هيمنتها في المجتمع لسنوات وعقود طويلة. وعندما يأذن الله بزوالها فإن التاريخ سيخلد من تجند في الأخذ بأسباب حركة التغيير وقدم من أجلها التضحيات، كما أنه – التاريخ- سيلفظ كل الذين تشبتوا والتصقوا بالقعر في الوقت الذي لاحت فيه أمواج عالية كان بإمكانهم أن يسخّروا قوّتها وعلو سقفها للتخلص من واقع سياسي واجتماعي وثقافي وإعلامي بئيس عانوا منه طيلة تلك العقود.

هل تعتقد يا أخي العزيز أن الحزب سيقرر لوحده في يوم ما من أيام الله هذه أن يسيّر مظاهرة للمطالبة بإقرار إصلاح ديموقراطي شامل ؟ صحيح أن حزبنا العتيد كانت له دائما مواقع متقدمة في تأطير مسيرات حاشدة من أجل قضايا الأمة، ونجح في ذلك إلى حد بعيد، وكان إلى جانبه غالبا العدل والإحسان ومن يحمل صور تشي غيفارا ولينين ... وما الإشكال؟ أوليس المغرب وقضايا المغرب من قضايا الأمة !!؟

كم يكون يسيرا وعذبا ومجيشا للمشاعر أن نبح حناجرنا بالشعارات المتضامنة والمنافحة عن إخوان لنا في فلسطين والعراق وغيرهما، ولكننا – وهذه هي المفارقة العجيبة – نستنجد بألف مبرر ومبرر كي نختبئ في بيوتنا عندما يتعلق الأمر بالقضية الجوهرية لبلادنا؟ أم تُرانا ننتظر أن يتظاهر من أجلنا إخوان لنا من بلدان عربية أخرى "في إطار التضامن" لتلبية حقوقنا في حياة ديمقراطية حقيقية؟؟

أجبني أخي الفاضل: ماذا قدمنا نحن من أجل الإصلاح الدستوري ؟ ماذا نزّلنا من مضامين أطروحة المؤتمر السادس الحاملة لعنوان واضح ودقيق إسمه النضال الديمقراطي بعد مضي حوالي ثلاثة أرباع المدة التي من المفترض أن تكون هذه الأطروحة مؤطرة لها.

الواقع أن هذه الأطروحة تم إخضاعها خلال السنوات الثلاث بعد إقرارها إلى حالة تنويم إجباري قهري. وحين يئس الواقع والناس من تحركنا من أجل تنزيل مضامينها وأتى الله بالنضال بنفسه يدق أبوابنا ويهز ويستعطف حسنا الوطني ورغبتنا في التغيير وأشواقنا للحرية، يريد البعض منا أن يجيبه بأننا ملتزمون بالتهدئة و"الحكمة" وأن "الوقت لم يحن بعد" !!!

المشكلة يا أخي أن بعضنا لم يستوعب بعد حقيقة أن شرارة اللهب التي التهمت جسد محمد البوعزيزي هي نفسها التي أيقظت شباب 25 يناير في مصر و3 فبراير في اليمن و17 فبراير في ليبيا و20 فبراير في المغرب ، وهي التي منحت الحرارة اللازمة لدواليب الدولة المغربية كي تتحرك في اتجاه الإعلان عن إصلاحات دستورية "شاملة". ولنلاحظ أن 25 و3 و17 و20 هي "تواريخ" وهذه الأرقام الدالة ليست عناوين محايدة بل هي دالة دلالة حقيقية على أن الأمر يتعلق بتغيير ذي بعد "تاريخي" وليست حدثا عابرا وعاديا.

يستفهم الأخ الفاضل قائلا:" أريد أن أفهم أيضا كيف أن أعضاء من القيادة وبرلمانيين يساندون مسيرات وشعارات تطالب بإسقاط البرلمان وهم فيه وحزبهم ممثل فيه طالما ناضلنا من أجل نيل حقنا فيه، بل إن بعض القيادات والبرلمانيين يرأسون لجنا برلمانية وأعضاء في مكتب مجلس النواب كالأخ مصطفى الرميد وسعد الدين العثماني الذي كاد ان يكون رئيسا لمجلس النواب فهل يعقل أن يلتقي هؤلاء مع النهج الديمقراطي والعدل والإحسان "

أود أن أرد الاستفهام هنا باستفهام : هل يعقل وأنت النائب البرلماني المطلع على حجم الاختلالات البنيوية التي تشوب هذه المؤسسة الريادية في الأنظمة الديمقراطية من حيث الانتخاب إلى التركيبة المبلقنة والهجينة إلى هزالة الاختصاصات – هل يعقل – أن يمنحك التاريخ فرصة حقيقية للتغيير والإصلاح الذي ظللنا ننشده وبحت حناجرنا بالدعوة إليه، وتقف أنت بمحض إرادتك وبتقدير فائض "الحكمة" التي تتسلح بها ضد هذا التغيير؟؟؟

وكم أجدني مستغربا من الأثر الصادم الذي قد تخلفه في أذهان بعضنا أغلال وإكراهات التاريخ القريب لعلاقة القوى السياسية بالدولة على عقولنا فتجعلنا لا نستسيغ ولا يستقيم في أذهاننا أن يقوم مرشح لرئاسة جهاز تشريعي ورئيس لجنة دائمة في المجلس النيابي بالوقوف جنبا إلى جنب مع الشباب التواق إلى الحرية والديموقراطية من أجل الدعوة إلى إصلاح ديموقراطي شامل ، من بين بنوده إعطاء مصداقية حقيقية لمؤسسه البرلمان التي يشتغلون من داخلها. أم تراك نسيت أخي الكريم أن اختيار حزب العدالة والتنمية للمساهمة في الإصلاح من داخل المؤسسات يضع في مقدمة أهدافه الكبرى العمل على إصلاح تلك المؤسسات ذاتها والنضال.. النضال بكل الوسائل السلمية والمشروعة من أجل تمتيعها بالصلاحية والمصداقية اللازمتين في كل نظام ديمقراطي.

ومع الأخذ بعين الاعتبار الاختلاف المعتبر بين طبيعة المطالب المعبر عنها في المغرب مع تلك التي تحققت في مصر مثلا ، نجد أن نموذج تجربة الإخوان المسلمون يعد نافعا في بيان هذا الأمر ؛ فهؤلاء الذين سبقونا في الوجود والنضال مسافة عقود، لم يستطيعوا – لاعتبارات موضوعية وأخرى ذاتية - أن يحققوا لوحدهم ما تمكن شباب الثورة من تحقيقه. فهل منعتهم مشاركتهم في البرلمان المصري المزور من الانضمام إلى الثورة المطالبة بإسقاط النظام، بما فيه البرلمان الذي كانوا يشاركون فيه؟؟

إذا كنا لم نفهم هذه الأمور بوضوح وجلاء ونتفاعل مع اللحظة التاريخية بما يلزم من التجاوب الفعلي على الأرض، فلتعلم أخي الكريم أنك ستجد نفسك مطالبا بالإجابة في يوم ما عن الملايين من المغاربة يسألونك: نريد أن نفهم؟

آنذاك لن ينفع أي جواب.. لسبب بسيط وهو أن التاريخ سيكون قد تجاوز المُجيب والحاجة للجواب.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (30)

1 - مواطن حر غيور السبت 26 مارس 2011 - 09:23
دائما الاحزاب الاحزاب بقاو ديما مع الاحزاب اش دارت لي الاحزاب قبح الله سعي الاحزاب المخربة للبلاد وناهبة لامواله و الناشرة للفساد اي احزاب تتحدثون عنها.لكي تطلقوا اقلامكم بحرية ولكي تكون مع الشعب عليكم نقل الوقائع الارضية، من الارض من المملوس ولا ليس بالمحسوس بالمبالغات في الكلام الفارغ ، كلما قرا مقال عن حزب معين اجد نفسي في دوامة من الكلام الغير المفهوم.ربما الاحزاب لهم لغة غير العربية ام ان المحللين الصحافيين اصحبوا عندنا فلاسفة يتفلسفون ويسفسطون بمبدأ السفسطائية ، الشعب لا يفهم لغتكم التي تكتبون بها حتى المتعلم. المرجو لغة واضحة المعالم في كتابة مقال وحبدا ان تتركوا الاحزاب 40 خارج التغطية لانها احزاب مزيفة وتافهة ولا تستحق حتى الكتابة عنها. الشعب يثور امامكم اذن باشروا واكتبوا عن هذا الشعب البطل.
2 - Bravo السبت 26 مارس 2011 - 09:25
je vous tire chapeau parceque vraiment Rabah a surpris par sa position passive et nulle tout les democrates. Mais pourquoi les partis refusent de soutenir le changement qui a contaminé tous les peuples arabes. ou bien parceque ce genre de leaders en PJD reflent les islamistes makhezanians. tbarka alalh rlik, tu as bien repondu une personne qui a compris mais il cherche à entraver la marche de l'histoire. alors, il faut que des personnes de votre clarté se revoltent contre ces makhzenians d'ésprit.
3 - hassane السبت 26 مارس 2011 - 09:27
يا أخي لماذا كل هذه الشروحات. إن الأمور واضحة. فالسياسيون عندما يتذوقون حلاوة المناصب وتصيبهم التخمة والترف يبدؤون في تبرير تخاذلهم والابتعاد عن قضايا الشعب والعمل على فرملة كل حركة تروم الإصلاح. وما مناضلي الاتحاد الاشتراكي عنا ببعيدين لقد هرمنا ونحن نرى ولعلو يرغي ويزبد ورأينا لشكر ورأينا ورأينا... إنه منطق الفرز الطبقي الذي لا يفلت منه إلا من رحم ربك (كل من امتلأت حساباته البنكية يقفز من طبقته الشعبية إلى الطبقة البورجوازية ويرمي بمعطفه القديم ...ويتنكر لرفاقه وقناعاته وربما لأمه وأبيه، ولا حاجة لرسم لتفهمموا اتبعوا فقط إشارة يدي
4 - aslal السبت 26 مارس 2011 - 09:29

ا20بريل يوم تضاهر كل امازيغن باحراق كتب تاريخ العار!
20th april all imazighen around the world will protest by burning history books "history of shame"!!!
5 - صقر الصحراء. السبت 26 مارس 2011 - 09:31
ان خروج بعض قيادات العدالة والتنمية مع مظاهرات دعت اليها اشباح فيسبوكية افتراضية وركبت عليها جماعة العدل والاحسان والنهج الدمقراطي وحركة مالي وكيف كيف يدخل ضمن النفاق السياسي المفضوح.. وانا اسالك ياعثماني :هل يشرف من ينتسب الى العدالة والتنمية ان يمشي في مسيرة يشارك فيها من يدعو الى اباحة اللواط وتعدد الازواج وتقنين الزواج المثلي وافطار رمضان.؟ وهل اصبحت متفقا مع الحريف والرياضي المساندين للبوليساريو.؟.وهل اصبحت من مريدي الشيخ المخرف الذي يرى نفسه اشرف من الانبياء والرسل؟. وهل خرجت في المسيرة تطالب بالعلمانية ام خرجت تطالب بمنعها؟ . نريد ان نفهم .
6 - الحسين السبت 26 مارس 2011 - 09:33
بسم الله الرحمان الرحيم
أقول لرجال ونساء العدالة والتنمية اتقوا الله في أنفسكم. هل ضاقت بكم مؤسساتكم لهذا الحد؟ هل أصبحتم لا تطيقون الجلوس وجها لوجه لمناقشة قضاياكم وحل إشكالاتكم؟ قول من هنا ورد من هناك ماذا أصابكم بالله عليكم، تقولون ذاك حراك داخلي صحي أقول لكم لو كان ذلك في عقر مؤسساتكم الكثيرة... تذكروا جميعا قول المرحوم فيكم، من أواكم إذ كنتم أشتاتا، من فتح لكم كما تقولون باب حزبه في وقت كانت فيه كل الأبواب موصدة في وجهكم، وإلا لكنتم انتظرتم موعد 20 فبراير للمطالبة بحزب سياسي.... كما في دول تعرفونها، ابقوا أوفياء لوصية الخطيب يوم قال " واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا ولا تنسوا أنتم الكبار تذكاره الذي تحتفظون إلى اليوم..... أرجو أن تكون هذه الرسالة مدعاة لعودتكم أجمعين لمؤسساتكم تمة مجال رحب للنقاش والتفكير، تمة نقاط كثيرة تجمعكم فعودوا لرشدكم وإلا فاتكم القطار...
7 - مراد السبت 26 مارس 2011 - 09:35
تحية للسيد عثماني، ولا فوض فوك
أما الأخ رباح فهو ما فاهم حتى زفتة، يمشي غير قلب على الأغلبية للحساب الإداري ديالو. ياحسرة خاصو غير 2 ديال الأصوات مقدش يجيبهوم حيت ما فاهمش.
سبحان، شتان ما بين عبد العزيز عثماني اللي فاهم وعبد العزيز رباح اللي ما فاهمش
8 - hamid السبت 26 مارس 2011 - 09:37
undeniably, what is democracy first ,it s just a kind of how to opressed people,this is morocco as we have really in our mind before ,this s democreacy for them as a dicisionmakers,sham on them if there is a smalest sense of what they always said,we moroccans we are the first one in democracy in arabworld,second they should blame theirselves ,we are all aware and conscience what we are nowthank for them about what they have did.
9 - ابو سحر السبت 26 مارس 2011 - 09:39
اود في البداية ان اشكر الاخ عزيز عثماني كاتب هذا المقال وانوه به لكونه اثلج صدري واعفاني من كلام كثير كنت اتمنى ان اقوله لرئيس بلدية القنيطرة التي يعلم الله وحده طريقة تسييرها وسيجازي من قدم نفسه منقذا لها ولاهلها وهو على يقين تام بمحدودية دوره ان نحن صفينا نيتنا و..تجاوزنا الحديث عن كثير من الغوغائية التي يندس وراءها هؤلاء الذين لم تبقى لهم شجرة يختبئون وراءها سوى شجرة الدين الذي هو ليس حكرا على بن كيران واتباعه بل هو اسمى مقدسات هذه الامة التي لم تراكم مع احزاب المهازل سوى الاخفاقات ...لن اناقش النوايا لان اصحابنا في ما يسمى العدالة والتنمية ليسوا سوى نسخة امريكية لحزب مغربي او تركي لخدمة مصالحها في المنطقة باياد -مسلمة- وا يزيد من كشف تناقضات الاخوان هي مواقفهم المتباينة من حركة 20فبراير والتي حاولوا مغازلتها كباقي الاحزاب الفاسدة بحضور محتشم او مخادع على الاصح -اين كنتم عندما كانت عندما كان الشباب المغربي يتفيسبك-.....انني صراحة اصبحت اخجل من مواقف هؤلاء الذين يندسون وراء شعارات زائفة -ان لم نقل ظالمة- للحصول على امتيازات زائلة سيسالون عنها ان اجلا اوعاجلا...على الاخوان ان يعلموا ان صفة الطهر التي ضللوا بها كثيرا منالبسطاء تتدنس ممارستهم الااخلاقية لاسواء مع التيارات الاسلامية الاخرى او مع باقي مكونات المشهد السياسي على علله الكثيرة......
10 - يريد أن يفهم السبت 26 مارس 2011 - 09:41
إن في ذلك لعبرة لمن كان له قلب أو ألقى السمع و هو شهيد.
و لتعلم أخي رباح أن البحر الهادئ لا يصنع السباح الماهر.و أن رياح التغيير قد هبت، و الوقت قد حان.فإلى متى ننتظر أن نفهم
11 - سعيد بورجيع السبت 26 مارس 2011 - 09:43
أقول لمن يستعجلون الفهم من خلال الكتابات الصحفية: على رسلكم، سوف تفهمون، وموعدنا يوم انعقاد المجلس الوطني، يوم عرض الحجج والأفكار، ووضع النقاط على الحروف في وضح النهار على الأنظار، ليرى الجميع أي الفريقين أقوى إقناعا عن بينة وإبصار، وكلاهما ثائر، غير أن واحدا منها بشير والآخر نذير، وهما في الحقيقة وحدة متكاملة، لن يفرق بينهما التحريش الممارس عليهما من جهات معلومة الأوصاف في الصف نفسه وخارجه. ويومئذ ستفهمون، ولو أن العقلاء سبقوا "وطواو هذا الملف" وفوتوا الفرصة على من لهم في الأمر شأن نرجو أن لا يغنيهم في شيء. وعندها تكتمل الفرحة، بانتصار الديمقراطية الداخلية التي يمارسها حزب العدالة والتنمية، ويقطع دابر الإختلافات، ويذوب الحزازات النفسية باعترها بشرية.
12 - الراوندي السبت 26 مارس 2011 - 09:45
لقد أن الأوان كي يتخلص حزبنا من هذه القيادة البليدة والخانعة انا أستحيي اليوم من القول غنني عضو في حزب العدالة والتنمية ، وأخجل أن يكون امثال رباح وبنكيران في قيادتي
التاريخ والمواقف هي التي تبين معدن الانسان وهؤلاء باتوا يخافون على مصالحهم الصغيرة ومنها علاقتهم بالمخزن والراتب الشهري للبرلمانيين ، تداركوا الامر قبل ان تغرق سفينة الحزب من قبل الامتهازيين الذين يخطفون الحزب نحو المجهول
13 - أبو ياسر السبت 26 مارس 2011 - 09:47
سلمت يمينك أخي و جزاك الله خيرا على كلامك الرائع هذا
14 - مسلم السبت 26 مارس 2011 - 09:49
لطالما حذرت من الخطاب الديني الذي غرضه كسب عطف المواطنين. الاسلام برئٌ منكم و أسمى على ان يكون أداة لأيّ حزب كان. راه فهماكم. PJD; It time to say good bye
15 - مغربي السبت 26 مارس 2011 - 09:51
أصبت أخي ........
وفقك الله.........
أتمنى أن يقتنع عبد الاله بن كيران و حسن حمورو و و و و و.......
كنت من المستغربين لعدم نزول العدالة و التنمية لهذا المحفل التاريخي...
سيذكرهم التاريخ
16 - الحسين السبت 26 مارس 2011 - 09:53
بسم الله الرحمان الرحيم
أقول لرجال ونساء العدالة والتنمية اتقوا الله في أنفسكم. هل ضاقت بكم مؤسساتكم لهذا الحد؟ هل أصبحتم لا تطيقون الجلوس وجها لوجه لمناقشة قضاياكم وحل إشكالاتكم؟ قول من هنا ورد من هناك ماذا أصابكم بالله عليكم، تقولون ذاك حراك داخلي صحي أقول لكم لو كان ذلك في عقر مؤسساتكم الكثيرة... تذكروا جميعا قول المرحوم فيكم، من أواكم إذ كنتم أشتاتا، من فتح لكم كما تقولون باب حزبه في وقت كانت فيه كل الأبواب موصدة في وجهكم، وإلا لكنتم انتظرتم موعد 20 فبراير للمطالبة بحزب سياسي.... كما في دول تعرفونها، ابقوا أوفياء لوصية الخطيب يوم قال " واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا ولا تنسوا أنتم الكبار تذكاره الذي تحتفظون إلى اليوم..... أرجو أن تكون هذه الرسالة مدعاة لعودتكم أجمعين لمؤسساتكم تمة مجال رحب للنقاش والتفكير، تمة نقاط كثيرة تجمعكم فعودوا لرشدكم وإلا فاتكم القطار...
17 - التهامي السبت 26 مارس 2011 - 09:55
شكرا للاخ العثماني على هدا الموقف الموضوعي الدي حاولت من خلاله تسليط الضوء على الاحراج و الارباك الدي وقعت فيه الاحزاب المشاركة في اللعة السياسية من خلال ردك على الاخ رباح عن العدالة و التنمية.
ان الدرس المفيد الدي على هده القوى السياسية المد جنة ان تستوعبه هو انها فقدت مصداقيتها الظاهرية مع الشعب و مع الملك نفسه و الدليل على دلك هو انه هم بصنع حزبه الخاص الاصالة و المعاصرة رغم انبطاحهم و اعرابهم عن الانخراط في المشروع الحداثي ..
ان المغرب اليوم في حاجة ماسة الى دماء جديدة الى طاقات نظيفة تصفي اجواء هدا الوطن من التلوث الدي يكاد يخنق الانفاس و ياتي على الاخضر واليابس..
كان يطرح علي سؤال غير ما مرة من بعض الاخوان حول عدم انخراطي في اي حزب وكنت اجد في نفسي حرجا كيرا لوجود جواب شاف فارد ببساطة افضل ان اعيش الحب الحقيقي مع الشعب و اخشى من دخول اللعبة السياسية خشية ان افقد هدا الرباط الحقيقي الصادق الدي استمد منه المعنى الحقيقي للانسان و الوطن..لكن الان بعد الاحداث المتلاحقة اعيد طرح السؤال..الم يحن الوقت بعد لخدمة الوطن و الانسان...مع التغيير ممكن ..مع كرامة الانسان ممكن...مع قطع دابر المفسدين و الاستبداديين ممكن..كيف...الديمقراطية من صنع الاحرار و لن تكون ابدا هدية السماء لاي وم كان
18 - driss السبت 26 مارس 2011 - 09:57
تقول اين المشكل في تواجد جماعة العدل و الاحسان و اليسار الرديكالي ضمن حركة 20 فبراير ؟ واش كتضحك علينا و لا على راسك ؟
19 - Souad kirama السبت 26 مارس 2011 - 09:59
Aslam alaikum Brother Abdelaziz:when I read Mr Rabeh article I felt the same way you feel, It made think of the experience of the muslim brothers of Egypt. Eveybody kwos how old and strong this movement is yet they participated in 25 jan revolution without showing thier banner, they emmerged with the poeple hand in hand
with nationalist and seculars and kebtics and at the end they all won!!!it was an inspiring exeperience.I have a great respect for the jamaat(aadat wa tanmia) but they mised this time. I don't agree at all with MR benkirane when he doubted the movement of 20FEB. He was wrong ,dead wrong. very simply.
20 - مصطفى التماري السبت 26 مارس 2011 - 10:01
النقاش شيق وحاد على هسبريس لكن فقط بين أعضاء العدالة والتنمية والله وكأني بهذا الحزب هو الوحيد في الساحة السياسية المغربية
ولكن بصحيح العبارة هو كذلك.
أتمنى من الاحزاب الوضوعة في الثلاجات أن تخرج هي بدورها وتبين لنا حنة إيديها
21 - morad السبت 26 مارس 2011 - 10:03
20 فبراير = الإسلامويين ( أتباع مسيلمة الكذاب ع.ي) + اليساريين الملحدين + كيف كيف + شحاطين رمضان.
ـ هدفها = تحقيق أهداف سياسية، بالركوب على المطالب الإجتماعية المشروعة للمغاربة ( محاربة الفساد + تحسين الأوضاع المعيشية.....).
ـ الصواب ( في نظري المتواضع) = عمل مثقفي أبناء الشعب وكل من له غيرة على المغرب من أجل تحقيق المطالب المشروعة للمغاربة دون إعطاء الفرصة للمتأسلمين والملحدين (20 فبرا..) للركوب وتحقيق مكاسب خاصة على حساب الشعب وإستقرار الوطن.
22 - فريد الأنصاري السبت 26 مارس 2011 - 10:05
عندما حذر المرحوم فريد الأنصاري من وجود عقارب خضراء ،قالوا إنه يهذي .الآن لم يبق لpjdإلا أن يكنس المنافقين والانتهازيين ،وإلا سيرمى في مزبلة التاريخ.
يا أنصار ال pjd :إما أبيض او أسود.
23 - العبا سي المصطفى السبت 26 مارس 2011 - 10:07
حركة 20 فبراير قولبات الشعب
أين سبتة و مليلية و الصحراء ال
المغرب في خطر
***********
حركة 20 فبراير قولبات الشعب حذاري من العلمانية
أولا المطالب الإجتماعية جائزة لكن فتح المجال لكيف كيف و أكلي رمضان و تقنين الزنى من خلال تلك القوانين الحقوقية التفسخية و نشر ثقافة الشذوذ لن نقبله نحن الشعب المغربي و هذا ما منعنا من الخروج ذلك اليوم لأننا لاحظنا أن متزعمي الحركة هم
ــ هؤلاء المرتزقة من دعاة الباطل بعنوان حق
ــ الرياضي التي كان علينا إعدامها يوم نطقة بالصحراء الغربية في كل المنابر
ــ و ذلك وكال رمضان الذي أهان الشعب في شهر فضيل
ــ و ذلك الجبلي سفير الولي الفقيه عبد السلام ياسين المسيلمة الكذاب و زبانيته
أما بخصوص الدستور فهو نقلة نوعية للخراب لأن مقومات الشعب و السياسين غير متوفرة لي تسؤلات
1ـ من سينتخب من ؟ أين هم القادة السياسين ؟ أين الإعلام البناء ؟ أين الأحزاب
2ـ الجهوية الموسعة ستقسم المقسم و تخلق الفتنة بين الأعراق و هي التي تجانست طيلة 12 قرن كيف يعقل أن جهة تستفيد و أخرى تتلقى المعونات و تعتمد إقتصاد الريع
3ـ عوض تحفيز التعليم و الصحة و هما معيار التنمية لجأنا ،لا قوانين و دساتير ستدخلنا في بيروقراية لن يفهمها شعب مازال يخطأ رقم الحافلة رغم وضوحها
نناشد الملك عدم التسرع و التراجع عن هذه الخطوة نحو المجهول
لأن الظرفية السياسية خالية من المقومات السياسية و أقصد الشعب الواعي و الحريص على صوته و الأحزاب المهيكلة و الشفافة و كذلك الإعلام المتيقض
ــ طالبنا فقط بإصلاحات إقتصادية فغابت و في السياسة طالبنا إسقاط الفساد و الهيمنة لبعض الشركات الأجنبية و العائلات فغابت و طالبنا بإشراك الشعب في قضايا مصيرية حتى لا يتكرر خطأ الحكم الذاتي و من قبله الإستفتاء و تعريب التعليم
ــ و في الأخير أين سبتة و مليلية و الصحراء الشرقية من هذا الحراك
الله يرحم المغرب المتضامن و الموحد
24 - صوت عين اللوح السبت 26 مارس 2011 - 10:09
جازاك الله عناخير الجزاءأخانا عبد العزيز ،
قلت فكان قولك فصلا، لا نريد للحزب أن يخلف موعده مع التاريخ. لقدتلكأ الإخوة في الأمانة العامة خلافا لما كان أمل الجميع فيه. حان الوقت أن نلتحق بمكانناالطبيعي بين صفوف الشعب . لا يجب بعد اليوم أن نلعب دور الضحية.
نعم، لا يمكن إلا أن نصحح موقعنايوم انعقاد المجلس الوطني. موفعنا الصحيح بين صفوف شعب لا يريد إلا إحقاق الحق و إزهاق الباطل.
حفظك الله و أجرى الحكمة على لسانك.
25 - سعيد بورجيع السبت 26 مارس 2011 - 10:11
من أنت يا "الرواندي" حتى تلعب دور "المرشد العام" لأعضاء حزب العدالة والتنمية. أمثالك يسيئون أكثر مما يصلحون، راجع أوراقك التنظيمية إن كنت فعلا عضوا في هذا الحزب الذي لم تترك أوراقه التنظيمية لمن تسول له نفسه داخله أن "يخرمز" أو يعطي لنفسه الهالة غير المؤهلة حتى يتطاول على الوضع بتقمص وانتحال الشخصية كموجه وناصح من الطراز العدائي للديمقراطية. ولعلمك أيها المتطفل، فإن القيادة في صفوف العدالة والتنمية ليست لمن هب ودب، ولكنها مكتسبة من خلال المؤسسات التي يعلم الجميع أن أعلاها المؤتمر الوطني الذي منحها بما يشبه الإجماع لمن "أنت" غير راض عنهما. ولقد وضعتك بين مزدوجتين كي تعلم إن كنت جاهلا، أنك أناني الطرح، وأناني الطرح مثلك في النهاية مطروح، والمطروح لا قيمة له أمام المرجوح الذي هو صوت الأغلبية، والأغلبية كما هو معلوم لا تكون إلا داخل المؤسسات، لا في الكواليس أيها الرواندي المطلوب منه أن "يلعب الروندة" إن كنت تتقنها بدل "السياسة" التي تتطلب الكياسة لا طلب الرئاسة بأي ثمن.
26 - محسن السبت 26 مارس 2011 - 10:13
الى الأخ كاتب المقال الان وقد صار بعض شباب العدالة والتنمية يدرك مكمن الداء ويتصور ملامح الدواء ,أظن أن تحليلك للأشياء قريب من تصور العدل والاحسان
فلما لا جبهة اسلامية بين الاسلاميين خصوصا القطبين العدل والاحسان والعدالة والتنمية ؟
ها قد بدأت رؤية العدالة تقترب من رؤية العدل وأتذكر ذالك الحوار الشهير على الجزيرة بين عبد الالاه بنكيران والمحامي الحاتمي في الاتجاه المعاكس حيث كان بنكيران محموقا على الاشتغال من داخل القبب الان هل اتاكم ما كنتم تحذرون ؟
ماذا حقق العدالة والتنمية للاسلام في هذا البلد؟ هل أصلح المخزن كما كان يبرر أم تمخزن ؟ ألم تتشوه صورته بلكورة , بني ملال ,المعنصم ....؟ ماذا ينتظر العدالة والتنمية ليضع يده في يد العدل والاحسان ويصبحوا قوة قاهرة ؟ خصوصا بعدما اتضح أن رأي العدل والاحسان في الاشتغال من خارج المؤسسات هو الصواب فمتى التقارب اذا؟
27 - محمد السبت 26 مارس 2011 - 10:15
هل أجرم من دعا الى اعمال العقل قبل الانسياق في تيار ردود الفعل دون تخطيط عميق يأخذ في الحسبان كل خصائص بلدنا وحيتياته وواقعه ومشاكله الحقيقية و مكتسباته...
أم أن ثورات الشعوب أصبحت مفروضة في هذه الضرفية بالدات ...
وهل فعلا الثورة في المغرب تعتبر حلا وحيدا
ثم هل الثورة في المغرب ستخدم قضايانا العالقة مثل قضية اصحراء والأمازيغية والهوية الاسلامية....
28 - ammari mustapha السبت 26 مارس 2011 - 10:17
نسيت ان تقول بان اصوات تدعو الا الاحاد وترك الدين لانه مضيعة للوقت
قبح الله سعيكم
29 - حسام السبت 26 مارس 2011 - 10:19
بعد اتهامهم للمخزن بقرصنة منبرهم على الفايسبوك.. القائمون على صفحة حركة 20 فبراير يحتكرون النشر على الحائط ـ ويمنعون اي احد كان من التعبير بعد ان ثبت جليا معارضة الكثيرين لهم ... يعيبون على الاعلام الرسمي مصادرة حرية التعبير و الاقصاء فيما يمارسونه هم على مخالفيهم ..ما هو تعليقكم؟
30 - sa3d السبت 26 مارس 2011 - 10:21
هده بعض الاسئلة للاخوة في العدالة و التنمية
1-اغلب المنتمين لهدا الحزب يقرون بانتشار الفساد في جميع مياديت الحياة ماهي الاجراءات التي اتخدها الحزب للحد من هده الظاهرة
2-ما هو موقف الحزب و بشكل صريح من مطالب حركة 20 فبراير.ادا كان معها ما هي الخطوات التي يتبناها لتحقيق تلك المطالب.
3-و ادا كان ضد على مادا ينوي القيام به من اجل التغيير
4-ادا كان برى ان الامور تمشي بشكل جيد قليقل دالك علانية
المجموع: 30 | عرض: 1 - 30

التعليقات مغلقة على هذا المقال