24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

25/09/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4807:1413:2416:4519:2420:39
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | منبر هسبريس | الإعلام المغربي و'الإفلاس نيوز'

الإعلام المغربي و'الإفلاس نيوز'

الإعلام المغربي و'الإفلاس نيوز'

حاول العديد من الأنظمة العربية التعامل مع الواقع الإعلامي الدولي الجديد، الذي قفز فيه الإعلام من وضعه كـ'سلطة رابعة' إلى مرتبة السلطة الأولى، بدون منازع. وقد كان التعامل متعددا ومتنوعا، فيما الاستبداد 'ملة واحدة'.

ففي الحالة المصرية، لعبت سلطات وأجهزة نظام حسني مبارك ورقة الانفتاح على الصحافة المكتوبة بوجه خاص، فتبارت جرائد الأحزاب في إجراء محاكمة يومية لنظام متعفن، يعتبر أن 'حرية القول' قادرة على امتصاص الغضب الشعبي، والإسهام في تفريغه أمام فساد جامح لطبقة حاكمة أفرطت في الجشع إلى درجة الغثيان. لكن هذه الخطة أفلست تماما، وكانت الكلمة الأخيرة لغضب شعب ميدان التحرير.

في تونس، انقلبت المعادلة رأسا على عقب في عهد الرئيس المخلوع زين العابدين بن علي، الذي سيج الإعلام المكتوب والمسموع والمرئي، وحارب، بلا هوادة، الكلمة المعارضة، وجعل من إعلامه السمعي البصري جوقه الذي يسبح بـ'أفضاله' على الأمة. وفي آخر أيامه، وزع تراخيص إنشاء إذاعات وتلفزات 'مستقلة' على أصهاره وأقربائه الموكلة إليهم مهمة إغلاق كل منافذ الرأي الآخر.

وبدورها، أفلست خطة الإغلاق التونسية، بنفس الطريقة التي أفلست بها خطة 'الانفتاح' المصرية.

أما في المغرب، فهناك ما يسمى بـ'الإعلام العمومي'، الذي تموله السلطات من الضرائب المباشرة التي أدمجتها في فواتير الكهرباء، وهو ما يعني أن المواطنين الذين لا يتوفرون على جهاز استقبال تلفزي، أو يرفضون أن يقتحم هذا الجهاز بيوتهم وحميميتهم، أو لا تصل الكهرباء أصلا إلى أكواخهم، فهم يؤدون، على الرغم من أنوفهم وعيونهم المغمضة عن استقبال الخطاب الرسمي الوحيد، الضريبة ويمولون إعلاما لا يرغبون فيه. وهو ما دفعهم إلى القول، إننا نمول النور وهم ينشرون الظلام (الإعلامي).

منذ أيام، كان لا بد لي أن أشارك في وقفة احتجاجية نظمها النقابات والعاملون في القطاع السمعي البصري 'العمومي'، بعد أن طفح الكيل، وتعاطى المسؤولون العلنيون و'السريون' عن هذا القطاع مع انتفاضة الشباب المغربي بالكثير من التعتيم وتزوير حقيقة التظاهرات الشبابية، المطالبة بوضع حد نهائي للاستبداد، بل إنهم حرصوا على تزييف الأرقام حول عدد المتظاهرين، من شمال البلاد إلى جنوبها، في محاولة للتبخيس من شأن الانتفاضة المغربية، وتحويلها إلى سَقْطِ مَتَاعٍ، و'لعب صبيان'. ولكن الحقيقة الساطعة هي عكس ذلك، حيث خرج المغاربة بالآلاف متضامنين مع حركة 20 فبراير، ومساندين ومؤيدين لمطالبها التي هي مطالبهم.

إن إعلان النوايا شيء، ومواكبة الإعلام 'العمومي' شيء آخر. فهذا الإعلام لم يتردد، ليلة تنظيم مظاهرات الشباب غير المسبوقة، يوم 20 فبراير، في 'تسريب' أخبار حول إلغاء التظاهرات من قبل الشباب أنفسهم، وهو ما كذبه الحضور الهائل للشباب في شوارع البلاد ومدنها وحواضرها الكبرى والقرى النائية، حيث حملت لافتات الشباب لغة جديدة نددت ببؤر الفساد في كل القطاعات، بما فيها قطاع الإعلام العمومي، خصوصا بعد أن طالب احد الشعارات برحيل 'بوليس الإعلام الرسمي'. وهي دعوة احتضنها العاملون في هذا القطاع، الذي يعيش وضعية الحراسة المشددة، والتعليمات الفوقية، و'الهواتف الحمراء'، التي تصادر نبوغ الصحافيين والتقنيين، وترفض المبادرة والاقتراح، إلى درجة أن قنوات وإذاعات القطاع العمومي تحولت إلى مخافر للشرطة، يعيش بداخلها العاملون أوضاعا نفسية سمتها الإحباط والتيئيس، وأوضاعا إدارية مزرية أساسها المحسوبية والزبونية، وجوهرها تهميش وإقصاء الكفاءات التي هاجر بعضها إلى فضائيات عربية ودولية، بحثا عن نسيم الحرية، بعيدا عن أجواء إعلام معلب، يتم تسييره وتوجيهه بجهاز التحكم عن بعد، وبعيدا عن المحرمات السلطوية السابحة ضد تطلعات شعب بأكمله إلى الحق في أن يعكس الإعلام العمومي الممول من عرق الشعب آراء مختلف المشارب والتوجهات الفاعلة في المجتمع المغربي، خارج أي تدجين أو احتقار لذكاء الشعب، أو استهانة بواقع عصر وسائل الاتصال الجديدة، الذي يحول دون أن يتحكم السلطويون في جموح المعلومة والرأي الحر، ووصولها إلى المتلقي بسرعة وسلاسة، من دون أن تمر عبر قنوات بدعة 'وزارة الاتصال' (الإعلام) الرسمية المنبوذة شعبيا في المغرب، وحتى في الديمقراطيات التي تحترم نفسها، والتي يصر البعض على أن تظل سيف الرقابة المسلط على الرقاب، حيث عملت على إغلاق منافذ الرأي الآخر في المغرب. وعملت، على سبيل المثال لا الحصر، على إغلاق مكاتب قنوات دولية في الرباط، ورفضت تجديد اعتماد صحافيين عرب وأجانب، بل ورفضت الإفراج عن قانون الصحافة الجديد، لكونها تحبذ الاحتفاظ بالقانون الحالي، الذي ليس سوى استنساخ للقانون الجنائي الذي يفترض أن الصحافي مجرم محترف حتى تثبت براءته. وإذا كانت قنوات القطب العمومي، التي يشرف عليها فيصل العرايشي، قد أصبحت وسيلة من وسائل التعذيب، فإن الأيادي الخفية التي تحرك المدير 'فيشل' العرايشي هي التي تجلد المغاربة وتعذبهم بهذه القنوات والفضائيات المضرة بالصحة والمال العام.

وعلى أية حال، فقد وصل القطاع السمعي البصــــري في المــــغرب إلى حافة 'الإفلاس نيوز'. وهو ما تأكد فعلا على يد المدير العام الساقــــط بالمظلات على قنوات يقاطعها اليوم كل الشعب المغربي، ولا يشاهدها إنس ولا جان.

واليوم، فإن من ضمن شعارات ولافتات حركة 20 فبراير الشبابية، التي وضعت الإعلام العمومي ضمن فصيلة المؤسسات الفاسدة، وما أكثرها في المغرب، حيث اعتبر الشباب المغربي الغاضب والثائر أن هذا الاستبداد الإعلامي عائق كبير، إذ لا مستقبل لأي إعلام يضع نفسه في خدمة التضليل والاستبداد، وفي خدمة خطته لتغييب الرأي الآخر، والتعتيم على تطلعات الجماهير. فلا إعلام بدون حرية.

* كاتب وفنان مغربي

عن "القدس العربي"


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (11)

1 - المختار رشيق الجمعة 01 أبريل 2011 - 10:16
أقسم لكم أن شيئا لن يتغير في المغرب إذا لم بتغير القضاء، ليصبح سُلطة مستقلة، لا سَلطة كما هو الحال اليوم، فالإعلاميون ليس هناه من يستطيع الدفاع عنهم أمام هذا القضاء الذي يتلقى الأحكام على الهواتف الحمراء.
وما عليم أخي إلا أن تنظر إلى تركيا التي بدأت في إصلاحها من القضاء لأنه الضامن الوحيد لأي إصلاح. واعتمادها على المؤسسات والمساءلة، لا على الأشخاض.
2 - simo الجمعة 01 أبريل 2011 - 10:18
كلشي فاسد في المغرب بحال صندوق دال المعطيشة . المعطيشة الاولى لي خسرت خلاوها في الصندوق حتى خسركلشي .
سوئال ديالي: كفاش نعزلو الاحفاد ديالنا عن فسادنا قبل ما يتولدو بناتنا؟
والا غادي اورثو هذا الفساد الى ما لانهاية
3 - JAMAL الجمعة 01 أبريل 2011 - 10:20
شخصيا لا أشاهد القنوات الوطنية و حتى عندما يتعلق الأمر بمباراة في كرة القدم للمنتخب الوطني أحبذ مشاهدتها على قنوات أجنبية. أصبحت لا أثق ولا أصدق ما تقدمه و لو تعلق الأمر بحالة الطقس.
4 - hamid الجمعة 01 أبريل 2011 - 10:22
لقد اصبح الفساد مستشري بصفة مهولة و فرض نفسه على الساحة بقوة بل اصبح مكون اساسي في بلادنا (فالفرصة مواتية الان لدسترت الفساد في الدستور الجديد )للننتقل لما هو اهم ....
5 - abomahdi الجمعة 01 أبريل 2011 - 10:24
الحقيقة ان الاعلام السمعي البصري في بلادنا لا يلبي الحد الادنى من تطلعاتنا.هده القنوات لا تستحي من نشرها للاكاذيب و تزوير الحقاٍِْئق
يدعون و يقولون انهم يخدمون الوطن !!!! ّ هل المغاربة اغبياء حتى تنطلي عليهم افتراءاتهم و اكادبهم؟ إن اسرارهم على هذا النهج سيزيد الطين بٌُّّلا و هذه الاجندة التي يطبلون لها بهذه اٌلأساليب. وإن كانت تحمل في جوهرها بوادر التغيير إلا أن سياسة الإقصاء التي تنتهجها هذه المنابر تفرغ رسالة اٌٌلإصلاح من مضمونها
و هذا سيزيد من توتر الوضع والسير ببلدنا في منحى لا تحمد عقباه
.
6 - حسن فاس الجمعة 01 أبريل 2011 - 10:26
منين جاتو كاتب ياك هو غير مهرج فاشل و عدمي
7 - m.h.m الجمعة 01 أبريل 2011 - 10:28
وا نوضو اتخدمو و قهرتونا بتقرقيب الناب الخاوي عاش الملك
8 - touzani الجمعة 01 أبريل 2011 - 10:30
Il est clair que vue la façon dont a été présenté les "futurs changements"de la constitution apr le roi,il n y rien à espérer de ce régime.On ne vient pas du jour au lendemain nous proposer une constittuion ou pseudo constitution dictée par les puissances protectrices du régime à un peuple qui vit encore sous la férule des services sécuritaires encadrés par la France en particulier.
Soubhan ALLAH les premiers à applaudir le disours du 9 mars sont les puissances occidentales!
ils n ont pas été les premiers à dénoncer les injustices commises dans les tribunaux du roi,ou bien le matraquage systématique des manifestants chaque jiour devant le soi disant parlement!!
Et maintenant comme par hasard ils viennent donner des encouragements au roi et qualifier ce discours d une première et un vrai pas dans le sens de la démocratie!
Le jeu est clair,le silence des ministres pardon, des mercenaires du gouvernement,la complicité silencieuse des pseudo partis ,la politique de la matraque démontrent chaque jour que l INDEPENDANCE DU PEUPLE MAROCAIN est encore loin.
9 - هدهد سليمان الجمعة 01 أبريل 2011 - 10:32
تقول طُرفة أو مُستملحة أو مُستحمضة، أو سميها ما تشاء، أن مجموعة من "المناضلين" المغاربة سافرت إلى كوبا "للتبرك" من كاسترو ((و طبعا ليس لنا إلا التبرك منهم، لأن البلد الإشتراكي يكون دائما ـ و من دون شك ـ قد قطع يقينا ـ على الأقل ـ بعض مراحل التصنيع التي لم يمر منها المغرب و لو بواحدة منها بعد، و إلى حد الساعة))
و ما إن دخلت تلك المجموعة المغربية على الزعيم الكوبي، حتى عرف منهم أنهم مغاربة. وبعد أن أكدوا له أنهم جد معجبين بالثورات الأشتراكية في العالم، و قد جأوا إليه يستفسرونه عن طريق تطبيق النظام الثوري الإشتراكي بالمغرب.
فما كان من كاسترو إلا أخرج مسدسه الفارغ من كل خراطيش الرصاصات النارية، و قدمه لأحدهم و قال لهم :" أرجوكم أن تطلقوا النار علي و تردونني قتيلا الآن".
فتعجب أولائك المغاربة من كاسترو، و ظلوا مشدوهين إليه بأفواههم الفاغرة، و يستفسرونه:"و كيف لنا أن نطلق النار عليك من سلاح فارغ من الطلقات؟!!".
فإستعاد الزعيم الكوبي سلاحه منهم و هو يتأوه، قائلا لهم: "أنتم مثل هذا المسدس لا يقتل ما لم يكن محشوا برصاصات، و بالضبط على نفس عياره".
هكذا نحن المغاربة؛ إما نحن سلاح بلا ذخيرة، أو ذخيرة بلا سلاح أو ذخيرة لا تلائم عيار السلاح (كلشي عندنا مراجل و معوقب). و أفواهنا لا تغلقها جبال الرمال العالية.
فكل ما يوجد في الدنيا عندنا الآن، أو عندنا كان، و من عندنا إلى الدنيا خرج.
و السلام أو صافي!!
10 - المختار رشيق الجمعة 01 أبريل 2011 - 10:34
عندما أشاهد بعض برامج إعلامنا أصاب بالغثيان، لذلك فقد أعمد عدم مشاهدة إعلامنا أحيانا لشهور متتالية، وكما قال الفنان المناضل أحمد السنوسي، لا يشاهده إنس ولا جان.
أتساءل فقط إن كان المسؤولون يعرفون هذه الحقيقة، فإن كان كذلك فهم يستهزؤون منا، وإن كان لا، فهم يهزؤون منا؟؟؟ .
أود لو يجيبني الأخ السنوسي بطريقته المرحة ليخفف عني هذا الضغط.
و آمل أن يعود إلينا بإبداعاته، وكفانا من الضحك على الذقون الذي يقدموه لنا، ولن أستفرب إذا اعتذروا لنا وقالوا * شوفوا غيرنا هاذ شي اللي عرفنا*
11 - KAMAL الجمعة 01 أبريل 2011 - 10:36
لقد ساهمت في الوعي السياسي لكثير من الشباب المغربي و أنا واحد منهم. واصل فهده فرصة الجميع للنهوض بالمغرب والخروج به من مستنقع الظلم والظلمات إلى ربيع الثورات العربية تحت شمس الحرية ونسيم الديموقراطية
المجموع: 11 | عرض: 1 - 11

التعليقات مغلقة على هذا المقال