24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

26/09/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4907:1513:2416:4419:2320:37
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | منبر هسبريس | العدل والإحسان على خطى 'الإخوان'

العدل والإحسان على خطى 'الإخوان'

العدل والإحسان على خطى 'الإخوان'

توقف كثيرون عند الجوانب الشكلية في الاستفتاء الذي عرفته مصر في الأيام القليلة الماضية، وغاب عنهم الغوص في الجوانب العميقة التي يمكن أن نستفيد منها نحن في المغرب الشيء الكثير.

لا يقف الأمر هنا عند الحديث عن إمكانية الانتقال من أوج الديكتاتورية، إلى حد مقبول من الديموقراطية في وقت وجيز، بحكم أن إرادة الشعوب قادرة على تغيير مسارات التاريخ.

كما لا يمكن الوقوف فقط عند الانضباط والإقبال غير المسبوق والنزاهة والشفافية التي طبعت لأول مرة استفتاء تعرفه مصر التي أدمنت صناديق الاقتراع فيها على التزوير العام والعلني والمباشر والمفضوح..

بل الأهم من ذلك كله النظر إلى خلفية الصورة..

لقد كتبت قبل أسابيع، أن جماعة الإخوان المسلمين هي الرابح الأكبر من الثورة المصرية، وأن ابتعادها عن الواجهة في لحظات الاحتكاك الحاسمة كان تكتيكا بدأت الجماعة فعلا في جني ثماره انطلاقا من الاستفتاء الأخير.

فغير خاف أن الجماعة كانت عراب التعديلات الدستورية، وأبرز المدافعين عنها، وستكون حتما أكبر المستفيدين منها في المستقبل القريب..

فحين وصلت الأمور إلى الجد، لم يبق في الساحة سوى الحركات المنظمة فعلا والقادرة على بناء الاستراتيجيات، والفضل في ذلك - صدق أو لا تصدق- يعود إلى النظام المصري المطاح به.

فالانتماء إلى جماعة الإخوان لم يكن من أجل البحث عن الامتيازات أو المناصب، بل بالعكس كانت مجرد شبهة العلاقة معها سببا كافيا للإقامة الدائمة في المعتقلات السرية، والإدمان على وجبات التعذيب، وهذا ما نجح في تطهير "الإخوان" من المرتزقة وصيادي الفرص..

كما أن تدجين كثير من الليبراليين واليساريين والقوميين والناصريين..والجمعويين والمستقلين، مهد الطريق أمام هذه الجماعة لتجد نفسها، بعد الإطاحة بمبارك ونظامه، أقوى تنظيم في الساحة..

وقد اتضح ذلك جلياً من خلال الحملة الداعمة للتعديلات الدستورية، حيث كانت أقوى الداعين للتصويت عليها بنعم، ونجحت في تحريك قواعدها في هذا الاتجاه، بينما رأينا كيف فشل كثير "شباب الثورة" وغيرهم من المطالبين بمجلس تأسيسي ودستور جديد، في تحريك الشارع في اتجاه رفض التعديلات..

وهذه هي قواعد اللعبة الديموقراطية..

إن هذه المقدمة كانت ضرورية، لمحاولة فهم ما جرى خلال الأيام القليلة الماضية عندنا في المغرب، عندما ارتفع أكثر من صوت للإيحاء بأن جماعة "العدل والإحسان" سطت على حركة 20 فبراير، بل إن ذلك كان من بين المبررات التي تم ترويجها لتفسير التدخلات الأمنية العنيفة في حق المحتجين..في وقفات سابقة..

إنني هنا أتساءل عما إذا كانت جهة ما في مراكز صناعة القرار تعمل من حيث لا تدري على تكرار نموذج "الإخوان المسلمين"؟

فشيطنة جماعة ياسين، واتهامها بالخروج على الإجماع، وتصنيفها كقوة المعارضة الوحيدة في البلاد، واستهدافها بكافة الأشكال، سيجعلنا في النهاية أمام تكرار حرفي للحالة الإخوانية، حيث إن العداء الرسمي لها تحول إلى رأسمالها السياسي، وها نحن نرى كيف أن قيادييها سكنوا بلاطوهات التلفزة المصرية التي كانت محرمة عليهم طيلة عقود، بل أصبحوا المخاطب الرئيسي للمجلس العسكري، وحتى للقوى الدولية التي ترى فيهم حكام المستقبل..

إن محاولة الاستخفاف بالمطالب الشعبية الرامية إلى إصلاح سياسي حقيقي، ومحاولة الالتفاف عليها عبر نسبتها تارة إلى اليسار العدمي، وتارة أخرى إلى الأصولية "المتطرفة"، أمر لا يستقيم مع توجهات أعلى سلطة في البلاد، أثبتت التطورات أنها تلقت الرسالة الشعبية وردت عليها بأحسن منها..

لقد كتب الصحفي الفلسطيني بلال الحسن، أياما قليلة بعد وفاة العاهل الراحل، أن "الحسن الثاني كان صاحب مشروع سياسي دائم، يقدمه، ويشكل بعد تقديمه تحديا للأحزاب، بحيث تجد نفسها تناقش مشاريع الملك السياسية وتتحاور حولها، وفي مراحل سياسية متلاحقة طرح الحسن الثاني مشروع الدستور (وتعديلاته) التي أقرت التعددية..وطرح برنامج العقد الاجتماعي بين السلطة وأرباب العمل والنقابات والأحزاب لكي يوفر مناخا من الاستقرار الاجتماعي يسمح بتطوير التنمية، وطرح قضية التنظيم الجهوي (اللامركزية) لكي يشرك أكبر القطاعات الاجتماعية في عملية البناء، ثم طرح أخيرا قضية التبادل في السلطة، ودفع لكي تتسلم المعارضة الحكم..

ولقد شكلت كل هذه المبادرات تحريكا متواصلا للحياة السياسية المغربية، وأنشأت حالا من الحوار بين القصر والأحزاب، تلقى فيها القصر أفكار الأحزاب وشذبها حسب تقديره لدرجة التطور في المجتمع المغربي، وتفاعل معها حسب تقديره لما هو ممكن التحقق من خلال العمل الديموقراطي بعيداً عن أفكار الانقلابات وما يشابهها." (جريدة الحياة اللندنية 26 يوليوز 1999...)

إن هذه المقاطع فرضت نفسها بقوة بعد خطاب 9 مارس الأخير، لأنها كشفت مرة أخرى أن الملكية تسبق الأحزاب بمراحل، وأن قصور هذه الأخيرة مضافا إليه "تدخلات" بعض رجال المحيط، هو الخطر الحقيقي على المبادرات الملكية..

ولا يجادل أحد في أن محاولة جعل جماعة "العدل والإحسان" وحدها سبب الحراك الذي يعرفه الشارع، ومن ثم تحويلها إلى "الفزاعة" التي قد تؤدي إلى "تحوير" التعديلات الدستورية في اتجاه "ما"، لا تختلف - أي المحاولة- في شيء عما جرى به العمل منذ بداية الاستقلال، عندما كانت بعض "الجهات" تدخل على الخط لقطع جسور التواصل بين القصر والشعب بكافة شرائحه ومكوناته وفعالياته..وتخترع أحيانا أعداء وتحاربهم باسم الملك ونيابة عنه..ولا يهدأ لها بال إلا بعد أن يجري وادي الدماء بين القصر والشارع..

وأظن أنه بعد الخطاب الملكي للتاسع من مارس، لم يعد هناك مكان لمثل هذه الممارسات، ولا لمحاولات تهريب الإرادة الملكية، ببساطة لأنه لم يعد هناك مزيد من الوقت لتضييعه.

وإذا كانت أوروبا وأمريكا قد أشادت بالمبادرة الملكية، فإن ذلك لا يعني توقيع شيك على بياض، بل لقد تعلمت هذه الدول ضرورة عدم قطع شعرة معاوية مع الشعوب، وأن مصالحها يمكن أن تحمى بشكل أفضل في دول مستقرة وديموقراطية بغض النظر عمن يحكمها.

ولا أدري ما الذي يمكن أن يربحه من يروجون لكون جماعة العدل والإحسان واليسار العدمي، هما اللذان يتحركان في الشارع، خاصة وأن التخويف بـ"البعبع الأصولي" -أو غيره- سقط بسقوط النظامين التونسي والمصري اللذين كانا رائدين في هذا المجال، إلى درجة أن التحقيقات الجارية في مصر حالياً تؤكد ضلوع النظام في كتابة سيناريو الكثير من العمليات الإرهابية، التي ذهب ضحيتها كثير من الأبرياء..

لست هنا أدافع عن جماعة تملك أكثر من ناطق باسمها، ولكنني أحذر من تكرار سيناريوهات الماضي التي وفرت الأجواء لصراع دام أكثر من أربعين سنة بين القصر واليسار، قبل أن يتسلم نفس اليسار كثيرا من مفاتيح تدبير الشأن العام، وعلى رأسها الوزارة الأولى ووزارات العدل والاتصال..لكن الكلفة كانت عالية جداً، على الواجهة التنموية، الاقتصادية والاجتماعية، بل إن الوضع الحرج الذي يمر به ملف الوحدة الترابية هذه الأيام هو أحد رواسب مطاردة اليساريين في ستينيات وسبعينيات القرن الماضي، عندما تحول الطلبة الصحراويون المطاردون في الرباط إلى النواة الصلبة لما سيعرف لاحقا بالبوليساريو، ثم الجمهورية "الوهمية" التي يفاوضها المغرب حاليا على أرضية الحكم الذاتي..

إن الدرس المستفاد، سواء من تجارب الماضي، أو من الخلاصة التي خرج بها بلال الحسن في مقاله التأبيني للعاهل الراحل، هو أن الملكية فوق الجميع، ولذلك لم نسمع شعارات ولا رأينا لافتات تخل بالاحترام الواجب للملك، خلال المسيرات التي جابت القرى والمدن المغربية طيلة الأسابيع الماضية للمطالبة بإسقاط الفساد، أو برحيل بعض الوجوه، رغم أن المشاركين فيها قد يصنفون ضمن خانة الراديكاليين والمتطرفين..

وهذه رسالة تكشف أن الوعي الشعبي هو صمام الأمان في هذا البلد، وليس نفاق المنافقين ولا قصائد المادحين، فالشعب يعرف أعداءه جيدا، وقد كتب أسماءهم وحمل صورهم أمام الملإ، وكل محاولة لخلق عدو وهمي للتخويف من المجهول، هي دعوة مفتوحة لإضاعة مزيد من الوقت، بعد الأربعين سنة التي ضاعت في حروب مجانية ضد اليسار وجزء من الحركة الوطنية..ولازلنا نتحمل تبعاتها إلى الآن.

يمكن القول في النهاية إن 9 مارس هي لحظة مفصلية في تاريخ المغرب المعاصر، لأنها مدت جسرا نحو المستقبل، وقطعت الطريق أمام مشروع كان يسعى جاهدا لتحويل المؤسسة الملكية، من مظلة لكل المغاربة باختلاف توجهاتهم ومشاربهم، إلى مجرد طرف في صراع حزبي وسياسي ..وكان يراهن على أن يحول الملك من ممثل أسمى للأمة إلى مجرد رئيس فريق برلماني..

[email protected]


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (47)

1 - البوشالري عبدالرحمان الجمعة 01 أبريل 2011 - 09:51
تحية السلم والمسالمة وسلام تام بوجود مولانا الامام اعزه الله وبعد
حلل وناقش هدا العنوان ايها الرمز رقم 5 لتعلم اني انا الماثل امامكم املك مفتاح الخرافة الدي حوربت به البشرية والاحزاب الاسلامية شانها الاحوان المسلمون النهضة التونسية شانها جبهة الانقاد الجزائرية جماعة العدل وةالاحسان وزد وقس حتى اصبحت هده الحرب تطبيقا تراها راي العين في القنوات وتسمع حينها حاكم شعبه يقول زنكة زنكة
الا وطنك الامن فان الله نجاه من الدجال الساحر وهو الدي استولى على العالم المغربي واقرا لاعود لك ببيان جميل ينعش زادك العلمي لكونك انقشعابل فيه وتظن ان رجال الامن لا اساس لهم في هده الحياة ولتعلم حينها اني املك مفتاح علبتكم السوداء التي تفيض بحماها وكما هم اخرون " والنصر لمولانا الامام اعزه الله
2 - yusaf الجمعة 01 أبريل 2011 - 09:53
صحيح أن الحكام العرب دون إستتناء قد إستعلو في بلدانهم فسادا "يمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين " الأية.
أماجماعة العدل والإحسان ما يفسر بقاءهاوثباتهاهو قوله صلى الله عليه وسلم "ماكان لله دام واتصل وماكان لغير الله إنقطع وانفصل"
3 - mohamed الجمعة 01 أبريل 2011 - 09:55
salam pour les intelectuels
la majorité des commenteurs parlent comme les bidons vides ils parlent pour parler seulement, d'apres mon éxpérience en tant q'étudiant indipendants , durant 4 ans à la fac j'ai constaté , par la compagne des étudiants d'aladl que ces derniers ne sont comme les commenteurs disent , des jeunes intelectuels, compétents et serieux .
j'en suis sûre que ces commenteurs ne connaissent rien concernants les référence de JBF et essaient à normaliser une image soffit et retrograde sans toute fois s'approfondire sur ses bases culturelles et spirituelles et sunnite ce qui raccourci vers une postulat incontestable c'est que les commenteurs ne sont pas objetiviste mais plus tôt policier et de sécurité clandistine
hespress devrait,si veux préserver sa crédibilités et sa professionalisme à faire restreindre ces commentaire chouffine et encourager les analyse scientifiques et proffessionnelle , sinon soyez sûre que seuls ce genre de lecteurs qui ne lisenet rient qui visitent votre journale
4 - علي.ط الجمعة 01 أبريل 2011 - 09:57
أخيرا، و في الفقرة الأخيرة خلُص الكاتب إلى الهدف المقصود من مكتوبه، وهو أن خطاب 9 مارس خطاب تاريخي و فيصل بين مرحلة الإستبداد و المرحلة القادمة، مرحلة الديموقراطية و الحرية و العدالة و الكرامة...
بيننا وبين المطبلين لخطاب 9 مارس الأيام و الشهور المقبلة.
لكن لنمعن النظر قليلا في العشر سنوات الماضية: أين" ملك الفقراء"؟، كيف هو حال "العهد الجديد"؟، أين "الإنصاف و المصالحة"؟ أين "القطع مع سنوات الرصاص"؟ كيف هو حال ما كان يسمى ب "الديموقراطية الحسنية"؟ وحُق لها أن تتميز لأن في بلداننا ديموقراطيات!!!، أين حقوق الإنسان في "العهد الجديد"؟ و المظاهرات و الوقفات تقمع بأبشع الوسائل، آخرها قمع الأساتذة و المجازين، كان على النظام أن يقبل تحت أقدام هؤلاء لأنهم بناة الرجال.
أين كل ما ذكر في عهد الملك الشاب؟
الجواب أن لا شئ تغير في ذلكم البلد، فالفقير لا يزداد إلا فقرا، والغني لا يزداد إلا غنىً و بذخا و ترفا، و تزداد الهوة اطِّراداً، وكلما ظهر صوت تجرأ و قال: لا!، إلا تم تكميم فيه، فلا رجاء لأحد في الإنصاف، إذ الشرطي، و القاضي و المشرع و المنفذ هو نفس الرجل، إنما يغير الإسم و البذلة.
فلو أنه تغير حال دار لقمان، لدخلنا إلى بلدنا معززين مكرمين، لكن للأسف غرباء في أوروبا، وغرباء عند الأحباب....
5 - سعيد الجمعة 01 أبريل 2011 - 09:59
كونو على يقين أنه لو كانت الحرية والديمقراطية الحقة في المغرب لرأيت الإنتخابات محتدمة بين حزبين شهيرين ألا و هما العدالة و التنمية و العدل و الإحسان أما باقي الأحزاب الليبرللية و العلمانية فلن تجد لها مكان في المشهد السياسي واضرب لكم متلا الحزب الجمهوري و الديمقراطي في الولايات المتحدة
6 - من ضحايا 13 مارس الجمعة 01 أبريل 2011 - 10:01
لانه أصبح مستحيلا التغيير من الداخل
7 - أسخمان الجمعة 01 أبريل 2011 - 10:03
أجاب كوعو لبوعو
شتان بين الثرى و الثريا
أيقارن بين من يعيش عصره على هدى من الله و من يعيش على الأحلام و الرؤى و الشعودة و الهرطقة؟
أفمن يمشي مكبا على وجهه أهدى أمن يمشي سويا على صراط مستقيم؟
8 - zikoramo الجمعة 01 أبريل 2011 - 10:05
باختصار شديد لا مجال للمقارنة بين الاخوان في مصر و جماعة السفهان بالمغرب شردمة من الضالين يتلاعبون بعقول المغرر بهم فليستيقظوا من نومهم و كفاهم احلاما ..................
9 - ibnou al balad الجمعة 01 أبريل 2011 - 10:07
قررت روسيا الفدرالية دفن جثمان لينين في قبر لأنه لم تعد له لزمة ليظل في صندوق زجاج منذ 1924. ونحن هنا ما زلنا نتكلم عن اليسار والشيوعية والعدل والإحسان .... مصر الاخوان ... نحن في المغرب لسنا في حاجة إلى إخوان . العدل والاحسان لا يتعاملون إلا بينهم وهذا بارز في الأدارات ... عندما يتوجه أح الياسينين إلى بلدية أو إدارة يعمل فيها ياسيني فأنه يرحب به وتقددم له كل التسهيلات و..و وألمر ينطبق على اليسار والأحزاب الأخرى
القضية قضية مبدأ ووطنية وأنتاج وتشمير وكفاءات وليس قضية عناد وحقد وانتقام.
هؤلاء إن وصلوا إلى لاقدر الله سنتأخر 500 عام إلى الوراء أو ةندخل في حرب أهلية
10 - اسد الصحراء المغربية الجمعة 01 أبريل 2011 - 10:09
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إن كل شخض يعرف عن قريب أتباع عبد السلام ياسين يجدهم أن عقيدتهم ومنهجهم صوفية ، فتجد أن كل ما قاله شيخهم هو الدليل عندهم
وكل من خالفه فهو الجاهل الذي لا يفقه في أمور دينه شيئا
ومن البدع التي إستحدثها شيخهم هذا ما يسمى دعاء الرابطة وتجدون أن في هذا الدعاء يدعو مع الخميني الشيعي وغيره من أقطاب الصوفية
جماعة العدل والإحسان ، يجتمعون في أحد بيوتهم ويقيمون الليل جماعة ، ثم يطفؤون الأضواء ويستقبلون القبلة ويذكرون الله في الظلام . من أهدافهم محاربة الحاكم والحصول على الحكم ، مقتدين في ذلك بالخميني الرافضي ، حيث صرح بذلك شيخهم في كتبه ، ومن كلامه : الشيعة إخواننا . وهم يكنون عداءا قويا للسلفيين ، حيث يصرحون بذلك في كتبهم وأشرطتهم ، فيسمونهم بالسفليين أو التلفيين فيستحوذون على عقول الناس باسم تغيير الواقع والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فما حكم الشرع فيهم ؟ الجماعة إذا كان حالها كما ذكر، فهي مخالفة لمنهج أهل السنة والجماعة وموالية لأهل البدع والزيغ ، والواجب مناصحتها وبيان الحق لها ؛ لعل الله أن يهدي أصحابها أو بعضهم بالرجوع إلى الصواب . وصلاة الليل جماعة بصفة دائمة بدعة
11 - مغربي الجمعة 01 أبريل 2011 - 10:11
تحية لصاحب المقال، مقال موضوعي ، أتمنى أن يتم اشراك العدل و الاحسان في الحوار حول الدستور و تصبح شريكا أسايا من أجل الخير لهذا الوطن، فقد أبانت عن صدقيتها في الأحداث الأخيرة بذوبانها داخل الاطياف السياسية دون الركوب على الموجة، المرجو من المسؤولين فتح حوار هادئ مع هذه الجماعة التي تنبذ العنف، و ترحب بالحوار
12 - مغربي الجمعة 01 أبريل 2011 - 10:13
انا اريد فقط ان اعرف لماذا لا ندع جماعة العدل والاحسان تحدت عن نفسها في الاعلام العمومي ومن تم نفضحها اذا كانت تصوراتها غير شرعية ولا ديمقراطية
13 - brahim الجمعة 01 أبريل 2011 - 10:15
لا آريد أن أكفر الياسينيين لكن من يقول بأنه الرسول صلى الله عليه وسلم فأنه يسير على نهج الكفار حسبي الله ونعم الوكيل منهم
14 - ملاحض الجمعة 01 أبريل 2011 - 10:17
لن يتغير المغرب الا اذا حذفت من قواميسه القابا مثل لقبك.مادا تعنى مولاي التهامى؟ هل تريد من ورائها ان تقول انك من اهل البيت او من احفاد الرسول صعلم؟ اذا كنت كذلك فانا الاخرون من ابناء جد الرسول عليه السلام.اعنى انا من ابناء ادم عليه السلام.بمثل هده الاسماء استوليتم على الضيعات والامتيازات والمناصب كانكم سوبر مغاربة والباقى مغاربة عاديون(ordinaires
15 - لقمان الحكيم الجمعة 01 أبريل 2011 - 10:19
منذ قدومي، قبل ثلاثة أشهر تقريبا، إلى صفحات الهسبريس، سواء للمشاركة المتواضعة في قراءة المقالات والتعليق عليها، أو لمجرد قراءة التدخلات ، لاحظت حصول ارتقاء تدريجي في المستوى اللغوي والحمولة الثقافية للسادة المتدخلين، وكذا في التناولات التحليلية التي يسوقونها، إن من باب النقد المسئول المتعالي عن الإسفاف أو من باب الإعتراف للخصم بحقه في الإختلاف، شريطة امتثاله لنفس النحو.
وأعتقد أن المنتدى قد أفلح في اجتذاب فعاليات جديدة، كانت من جهة أولى هي المسئولة عن هذا التحول، كما كانت في مستوى ثان عاملا محفزا لنشوء نوع من الإقصاء الذاتي، لدى من يمكن تسميتهم بذوي الشبهات السياسية من محترفي "الصباغة" ، أومن حملة الجملة التهويلية أحيانا أو التسفيهية أحيانا أخرى، بدون قدر أدنى من الكياسة أو القياس...
وما من شك في أن هذه الغربلة، لازالت في بداية احتدامها، حيث يتغلغل بين الفينة والأخرى، أفراد من الزمرة المذكورة، ممن استحيي التعرض لهم، لكن هذا لا يمنعني من التطرق للإشادة بنماذج من الكتابات المسترشدة، التي يتزايد عدد أصحابها، الله يبارك، على الرغم من أنهم ليسوا كلهم مساندين لجماعة العدل والإحسان المخصوصة هنا بالتناول من طرف الأستاذ المحترم السيد مولاي التهامي بهطاط.ومنهم أصحاب التعاليق: (2.6.9.10.11.15.16.24 .26)
لذلك أحث إخوتي المتدخلين، على استغلال الفرصة، فهذه أحداث لا يتكرر ترددها في بلداننا إلا في فترات معدودة خلال قرن بكامله من زمننا، وذلك لتطوير قدراتهم، والارتقاء بمواطننا المغربي، إلى مستوى أعلى من تداول الآراء ومقارعة الحجج، لكن بلغة بعيدة عن الخشبيات الرنانة، أو المزايدات الماكرة..التي لا تنم إلا عن عمالة فاسدة لفكر مشاغب أو دولة شقية..لأن الكلمة الطيبة، مهما قلت يمكن أن تحقق لدى أفراد الجماعة المعنية بالخطاب، إشباعا مميزا من نزوع التواضع والتعود في نفس الوقت على الشجاعة في إبداء الرأي، في حين أن الكلام المنفلت، المليء جعجعة، لا يعطي طحينا نقيا، حتى ولو كان سليم الطوية. وليغفر الله، فيما يخصني، للسيد عصيد وأمثاله، الذي يرغمني في بعض الأحيان على النزول معه إلى مستوى لغة القدم.

16 - إبراهيم عبد الله الجمعة 01 أبريل 2011 - 10:21
لا حول ولا قوة إلا بالله.
17 - طنجاوي الجمعة 01 أبريل 2011 - 10:23
يجب على الملك أن يختار السيادة قبل أن يخرج بلا سيادة ولا حكم ، وليستفد من عبد السلام ياسين حيث يسود ولا يحكم حيث نلاحظ تحركات العدل والإحسان على جميع الأصعدة وترى طاقات شبابية تتحرك دون وصاية الشيخ
18 - لبراهمي العربي الجمعة 01 أبريل 2011 - 10:25
الاخوان حركة اصلها مشرقي برائحة العود والعنبر والمسك وبعض الروحانيات المتاصلة من البيئة الصحراوية والعدل والاحسان اصلها مغربي من التشيشة وكصعة الكسكس وحين يتكلم احد اعضاءها تشم رائحة الحنا والحلبا وقاع قلا وغيرها من الاسماء العتيقة .
19 - nido الجمعة 01 أبريل 2011 - 10:27
صحيح أن الحكام العرب دون إستتناء قد إستعلو في بلدانهم فسادا "يمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين " الأية.
أماجماعة العدل والإحسان ما يفسر بقاءهاوثباتهاهو قوله صلى الله عليه وسلم "ماكان لله دام واتصل وماكان لغير الله إنقطع وانفصل
20 - adam الجمعة 01 أبريل 2011 - 10:29
أسوأ ما في هذا الحراك الذي تعيشه بلادنا، بعد الأخطاء الأمنية والسياسية، هو أداء الإعلام العمومي الذي أثبت تخلفه وعدم مهنيته وانحيازه.
وفي الوقت الذي كان ينتظر فيه الجميع مواكبة إعلامية لما يعتمل داخل المجتمع من نقاشات مهمة، لاحظنا انشغال قنوات القطب العمومي ببث برامج الفكاهة والسهرات الماجنة والمسلسلات المدبلجة، وحتى بعد اشتداد النقد وخضوعها الاضطراري لاحظنا انتقائية البرامج الحوارية وتوظيفها السيئ في الدعاية، وبطريقة مملة ومفضوحة، ضد خصوم سياسيين.
لقد كشفت هذه القنوات حقيقة خطها التحريري البعيد عن المهنية والموضوعية والقرب من المواطن، وخير مثال هو نشرات الأخبار التي توظف لتصفية حسابات ضيقة وتقتطع فيها الصور وتحرف فيها التصريحات ويفترى فيها الكذب على أطراف معينة بما يخدم مصالح اللوبي المخزني التقليدي المتحكم في الإعلام العمومي، وبالمقابل، توضع هيئات وشخصيات وإعلاميون في القائمة السوداء لحرمان المواطنين من معرفة رأيهم والحكم عليه بعد مقارنته بالرأي الآخر.
لقد بينت تغطية قنواتنا لأنشطة حركة 20 فبراير، وخاصة القناة الثانية، أنها خارجة عن سياق المرحلة ومحكومة بعقليات مخزنية تحن إلى زمن الاحتكار متناسية أنها تدبر قنوات عمومية تمول من جيوب دافعي الضرائب، وأنها لم تعد وحدها مصدر الخبر أمام تزايد وسائط الاتصال التي أصبحت متاحة لكل المغاربة. ولنتصور لو كانت تلك الضريبة الشهرية التي تقتطع من فواتير المواطنين اختيارية هل يقبل مواطن بأدائها؟
21 - صحيح الجمعة 01 أبريل 2011 - 10:31
تحليل منطقي
تبارك الله عليك
استفد يامخزن من امثال هذه الاقلام مادام لم يفت الاوان بعد...
22 - منا رشدي الجمعة 01 أبريل 2011 - 10:33
( الثورة ) المصرية تمخضت وولدت دستورا مشوها يعيد البلاد إلى سنة 2005 ، مع فارق وحيد دخول الإخوان المسلمين معترك السياسة من باب شرعية ( لاعب ولا بيخ اللعب)
يقينى أن المؤرخين لاحقاً لهذه الفترة من تاريخ مصر الدستوري ستعتريهم الدهشة من تعامل المصريين، ساسة وقانونيين، مع مسألة الدستور عقب ثورتهم فى 25 يناير 2011. وربما يجد بعضهم ضالة حيرته لدى علماء النفس الاجتماعى بقولهم إن حالة من الارتباك الاجتماعي قد أصابت المجتمع المصرى فى هذه الفترة الحرجة من الزمان، هذا إن افترض المؤرخون اللاحقون حُسن نية المُشرعين والساسة السابقين .
من حقنا أن نتساءل أين شباب الفيسبوك سواء ا داخل تونس أو مصر من الإعراب ، لقد أصبحوا نسيا منسيا ، والشعارات التي رفعوها هبت عليها رياح الشرقي وجففتها بالكامل ، وأتمنى من شباب 20 فبراير أن يعي كونه يستعمل كحصان طروادة يستخدمها اليسار وياسين ليحققوا هدفا واحدا ( لاعبين ولا بيخ اللعب) .
23 - khalid الجمعة 01 أبريل 2011 - 10:35
كان مثيرا للانتباه، منذ التدخل الأمني الوحشي في حق المحتجين يوم 13 مارس، الحملة الإعلامية التي تقودها القناة الثانية على جماعة العدل والإحسان. وللأسف، يتورط في هذه الحملة، عن قصد أو غير قصد، بعض وسائل الإعلام الأخرى والساسة الحريصين على التقرب من دوائر القرار بشن حملة على «العدل والإحسان»، ولو اقتضى الأمر اصطناع وقائع وهمية لا يمكن تخيلها، فأحرى تصديقها. والحاضر الغائب في كل هذه الحملة هو صوت «العدل والإحسان» المغيب من الإعلام العمومي، والمحروم من أبسط حقوقه في إصدار جريدة، والممنوع من حق الرد والتوضيح بعد سيل الاتهامات والتجريح الذي تعرض له في نشرات الأخبار والبرامج الحوارية. وحكماء الإعلام العمومي لا يحركون ساكنا، بل منهم من نصب نفسه طرفا في هذه الحملة متخليا عن واجب التحفظ الذي يفرضه عليه وضعه القانوني.
ذنب «العدل والإحسان» أنها دعمت مبكرا حركة 20 فبراير وثمنت مطالبها، التي لم يعترض أحد على مشروعيتها، وذنب شباب الجماعة أنهم انخرطوا في هذه الدينامية بدون انفراد أو هيمنة أو تميز، وبدون لافتات حزبية أو مطالب خاصة، وبحرص على المشاركة بأعداد رمزية وعلى الطابع السلمي لكل الأشكال النضالية. وقد كان حريا بكل من له غيرة على البلاد تثمين هذا الخيار عوض التشكيك في النوايا والتلويح بفزاعة «العدل والإحسان» لتفكيك هذا العمل المشترك وإضعافه. وكان حريا بهؤلاء المسارعة إلى حل مشاكل الناس عوض اتهام الجماعة بالركوب عليها.
كان الأولى بهؤلاء الاتعاظ من الدروس السابقة لـ«بنعلي» و«مبارك» و«القذافي» الذين لم ينفع تلويحهم بفزاعة الإسلاميين في حفاظهم على عروشهم. وكان الأولى بهم إعادة النظر في أفكارهم حول «العدل والإحسان» التي بينت أنها أحرص على استقرار البلاد وأمنها، والتدقيق في النعوت والصفات التي يتبنونها دون تمحيص.
يحرص البعض على نعت الجماعة بالمحظورة، وهم يعلمون أنها جماعة قانونية حائزة على أحكام قضائية من جل محاكم البلاد بمختلف درجاتها، ويعلمون أنها سلكت كل المسالك القانونية والإدارية، منذ الثمانينيات، للحصول على حقها في التنظيم،
24 - مريم الجمعة 01 أبريل 2011 - 10:37
يحرص البعض على نعت الجماعة بالمتطرفة، وهم يعلمون أنها ليست تكفيرية وبعيدة عن الفهم المتشدد للدين وعن الوسائل العنيفة. وهي التي تنص في كل وثائقها التعريفية على أنها «جماعة من المسلمين» وليست «جماعة المسلمين»، وترفض تكفير المجتمع أو الحكام أو الأشخاص، وترفض ما يترتب عن ذلك من أفكار الغلو والتشدد، وتنبذ العنف من منطلقات شرعية وسياسية، واستطاعت منذ تأسيسها ترسيخ فهم وسطي ومعتدل للإسلام رغم ما لقيته من مواجهة وحرب من قبل حركات وهابية متطرفة كانت تمولها أجهزة في الدولة لتقليص حضور الجماعة في المجتمع. وتمكنت، كذلك، من إبداع صيغة تصورية وحركية وتنظيمية مغربية للعمل الإسلامي بعيدة عن النموذج الإخواني العالمي وعن النموذج الإيراني الحالم، منذ ثمانينيات القرن السابق، بتصدير الثورة. وهذه أمور لا ينكرها إلا جاحد ولا يستهين بدورها في حفظ التدين والشباب المغربي إلا مكابر.
ويحرص البعض على التشكيك في أهداف الجماعة، مع العلم أنها تؤكد في كل وثائقها أنها تدعو إلى دولة مدنية تعمها تعددية سياسية، ويسودها فصل حقيقي للسلط، ويكون الشعب فيها مصدر السلط، والسيادة فيها للقانون والمؤسسات، وتحترم فيها حقوق الإنسان، ويتداول فيها على السلطة بانتخابات دورية منتظمة. بل إنها تعلن دائما أنها جزء من هذا الشعب ولا نية لها في الاستفراد والاحتكار، بل هي تمد يدها إلى كل من له غيرة على هذا البلد، وتدعو إلى حل كل الخلافات بطريقة سلمية من خلال حوار وطني نحن في أمس الحاجة إليه اليوم قبل غد.
لماذا إذن هذه الحملة الإعلامية والأمنية عليها ومن المستفيد منها؟
تصعب الإجابة عن هذا السؤال، ولكن يسهل التأكيد بأن هذه الحملات لا تضعف الجماعة لأنها ليست الأولى التي شنت عليها وخرجت منها أكثر تماسكا ووحدة وانتشارا وشعبية.
على هؤلاء استيعاب الدرس قبل فوات الأوان، وعلى كل الفضلاء التصدي لهؤلاء الاستئصاليين الماسكين بزمام القيادة والعابثين بمصالح البلاد. هؤلاء يلعبون بالنار ونحن بسكوتنا عنهم وانجرارنا وراء مخططاتهم نعرض مستقبل البلاد للخطر.
25 - chakir الجمعة 01 أبريل 2011 - 10:39
أصبت أخي في تحليلك فقد أخطأ من يستعمل لغة الإقصاء مع هذه الجماعةالواسعة الانتشار وأظنها صمام امان للمغرب من الحركات التكفيرية و خططها شبيبهة نوعا ما باسترتيجية الإخوان في كيفية تعاملهم مغ الوافع السياسي
26 - ادريس الجمعة 01 أبريل 2011 - 10:41
تحية لكاتب المقال الأستاذ مولاي التهامي
في المقال إشادة مبالغ فيها بخطابات تكذبها الممارسات، فما رأيك أستاذي الكريم إذا كان من سميتهم بأعداء الشعب الحقيقيين الذين يعرفهم الشعب هم الذين يكتبون الخطابات المشاد بها؟؟..
على كل حال تحية ارشيدية خالصة.
27 - said الجمعة 01 أبريل 2011 - 10:43
شكرا لصاحب المقال, حان الوفت للإخوان في جماعة العدل و الإحسان للمشاركةالفعلية و دلك بتقديم رؤيتهم للتعديلات الدستورية وإلا فاتهم القطار
28 - zineb الجمعة 01 أبريل 2011 - 10:45
ليس صحيح فمنهاج الاخوان مختلف لعدة اسباب اولها ان عدل ولاحسان ضهرت مع ضهور الخميني في ايران وهدا واضح في اسلوبها لقريب من شيعة اما الاخوان فضهروا ابان الاحتلال البريطاني لمصر وكان لها دور مشرف في دحر الاحتلال والان الاخوان لمسلمين ينتخبون مرشدهم بطريقة الانتخابات ويشهد لها بديمقراطية اما لجماعة لعدل ولاحسان ليس كدلك بل ما نراه هو التوريث علي غرار الامامة في ايران
29 - salah eddine الجمعة 01 أبريل 2011 - 10:47
المخزن المغربي هو حقا يريد تخويف الشعب بفزاعة الإسلاميين "المتطرفين" والإيساريين الشيء الذي لن ينطلي على الشعب المغربي أو بالأحرى غالبيته,أبانت جماعة العدل والإحسان عن مصداقيتها في مشاركتها عبر انضمام قطاعها الشبابي ومشاركته في المسيرات التي تدعو إلى التغيير والإصلاح محترمة سقف المكونات الأخرى في الساحة, إذ أن ما أعرفه عن هاته الجماعة أنها منذ بدايتها وضعت أهدافها وغاياتها للعيان وهي أهداف تعكس سقفها العاااالي ... منها أهداف دينية وأهداف دنيوية تقوم الدينية, فعندما تطرح سؤالا على أحد قاداتها عن ماهية هاته الجماعة تجد الجواب , جماعة العدل والإحسان جماعة "من" المسلمين تتوب إلى الله وتدعو الناس إلى التوبة, وهي جماعة تدعو إلى إقامة العدل والكرامة والحرية التي في حد ذاتها في نظرها هي أعمدة تقوم عليها الدولة الإسلامية القطرية, فلو كانت تنوي في نظري الركوب على الموجة لوجدنا شبابها يرفعون شعارات هاته الجماعة ويحملون لافتات تمثلهاولا يجب علينا أن ننسى تغلغلها الشعبي !!
30 - habib hassan الجمعة 01 أبريل 2011 - 10:49
كلنا مغاربة .. كلنا مسلمون.
لماذا أحزاب وجماعات إسلامية وأمازيغية؟
31 - مغربي الجمعة 01 أبريل 2011 - 10:51
الجهل و الهذيان على خطى مجوس ايران.
32 - tiwtiw amazigh الجمعة 01 أبريل 2011 - 10:53
لازالت جماعة العدل والإحسان تشكل قضية في الساحة السياسية والفكرية والدينية داخل المغرب، وهي قضية طرحت خلال العقود الأخيرة بشكل أوسع، ومازالت تطرح نفسها انطلاقا من القضايا السياسية التي تثيرها بين الفينة والأخرى، ومن التصريحات والأحداث التي تكون وراءها لتخلق حالة من النقاش في الساحة بين مؤيد ومعارض، وبدون إيجاد مسالك معقولة باتجاه فهم هذه القضية وتطويق فلتانها السياسي والفكري، سنظل نسمع ونقرأ ونقول أمورا كثيرة لا تخدم مصلحة البلد في شيء، وتؤثر على مستقبله وحاضره، وهذا ما لا نقبله جميعا .
والملاحظ أن مظاهر التفكير الأعرج قد غالت فيه هذه الجماعة وجعلته سيدا يفرض نفسه بين ظهرانينا، انطلاقا من تبنيه من طرف العديد من أفراد المجتمع المتمثلين في مريديها والمتعاطفين معها بشكل أو بآخر، فظهرت الفتوى بينهم وصار كل مريد عدلي لا يملك الحد الأدنى من المعرفة الدينية يفتي في السياسة والدين والثقافة والاقتصاد والفن... وظهرت نخب دينية داخل هذه الجماعة غاية إدراكهم وعلمهم نتف قليلة من بعض كتب سلفية، يشنفون أسماع الناس البسطاء بما قرأوه فيها، بعيدة كل البعد عن واقعنا وزماننا وظروفنا السياسية والثقافية الاجتماعية ...
وكثرت المقالات الصحفية في صحفنا تنتقد وتعارض كل الكتابات المناوئة للجماعة المذكورة والمنتقدة لسلوك بعض أعضائها وتصريحاتهم وأفكارهم التقليدية، وصارت مظاهر التكفير والتقليل من فهم هؤلاء المناوئين لدينهم وجعلهم في مرتبة المرتدين وعديمي الإيمان وغيرها من الاتهامات التي تقلل من شأن مفكرينا وكتابنا المتنورين، ورغم بطلان هذه المقولات والمظاهر فإنها قد تصدق من طرف العديد من الناس، فتكون وبلا عليهم، لا هي إلى الحقيقة بقريبة، ولا هي إلى الصراحة بأهل... ونسجل على هذه الجماعة أنها لم تقدم للمجتمع، منذ تأسيسها قبل عقود من الزمن خلت، أي شيء ينقذه من الجهل والأمية الثقافية والدينية والأسطورة والخرافة المعششة في عقله ومن الفقر والتخلف... بل للأسف الشديد، نجدها تزيده إغراقا في مثل هذه المظاهرالمتخلفة، فتارة بالخرافات والرؤى والخزعبلات الفكرية والدينية التي يمتاز بها حصريا شيخها ومؤسسها " السيد عبد السلام ياسين" وبعض الأعضاء داخلها من -اقربائه، فأصبح هؤلاء بقدرة قادر شيوخ الرؤى والأحلام بامتياز غيرهم من الناس، وتارة أخرى بالدعوة إلى الابتعاد عن دراسة العلوم الإنسانية والفلسفية والحديثة، والاقتصار على دور القرآن وكتابات الشيخ والسلف الغارقة في الأحلام ومظاهر التخلف والرجعية دون غيرها من الكتب العظيمة ككتب ابن رشد، وابن سينا، والبيروني، والخوارزمي، ... وغيرهم من عظماء العلوم الإنسانية والآداب الذين أعطونا الحق في أن نعتز بعروبتنا وإسلامنا في زمن طغى فيه التشدد والإرهاب ومبتكرته الصهيونية العالمية.
لماذا تتقاعس الجماعة عن المشاكل الاجتماعية والاقتصادية مقابل خلق البلبلة اداخل البلاد من خلال تصريحات وأفكار عفا عنها الزمن وما عادت تنفع إنسان هذا الزمان في شيء سوى في الاستهلاك الإعلامي ؟ وماذا ستقدم خلافة "السيد ياسين" للشعب المغربي الذي يعيش أغلب أهله تحت خط الفقر والأمية ؟ .
فبدلا من التفكير في إيجاد حل عاجل للآفة الاجتماعية والاقتصادية المتمثلة في الفقر والأمية بشراكة مع كل الفاعلين في المجتمع، نجدها تنفض يديها من هذه الأمور، بل تزيد الطين بلة بخلق مشاكل جديدة نحن في غنى عنها ولا نحصد من ورائها إلا التأخر والتخلف عن مسيرة التقدم والازدهار، وهذا الكلام ليس كلاما للاستهلاك الإعلامي كما تنعت به الجماعة دائما كلام الفرقاء السياسيين داخل البلاد، ولكننا هنا ندعو الجماعة بكل مسؤولية للمشاركة في الفعل السياسي لإنقاذ المجتمع المغربي من كل مشاكله المستعصية على الحل. فالوقوف في وجه أي مبادرة للدفع بتطوير البلاد هو عمل مشين وغير أخلاقي .
خلل هذا التفكير الأعرج الذي تحدثنا عنه من قبل صاحبنا منذ ظهور هذه الجماعة الإسلامية وغيرها من الحركات التي تمشي في ركابها، فأغرقتنا في مظاهر التخلف والفكر العدمي والفتاوي المدمرة للعقول والقلوب. فأصبح لدينا بعد ذلك _ نتيجة اتساع رقعة هذه المظاهر_ ما نسميه بموقف الضعفاء وثقافة التخلف والتشرذم الفكري، وصار التفكير السليم بعيدا عن أهل هذه الجماعة ومن يؤمن بها ويتعاطف معها بشكل من الأشكال. فكل إنسان يستخدم عقله وفكره السليم في المكان الصحيح والاستخدام الصحيح يواجه بانتقاد لاذع وعنف فكري مضاد من طرف أهل الجماعة ومن هم في ركبانهم ليمنعوا كل فكر سليم من الوجود خشية مواجهتهم بحقيقتهم المتمثلة في الكذب على الناس وعلى المجتمع بفكر يميل إلى الخرافة والأسطورة أكثر من ميله إلى أساليب التقدم والتطور والتنوير ...
إن التفكير السليم يتطلب منا أن نستحضر العقل كمصدر للبحث والتقصي، والتفكير العقلاني كوسيلة للتسيير والتدبير الممنهج، والحوار كسبيل للوصول إلى الأهداف العظيمة والعدل، وهذه المظاهر الثلاثة تتطلب منا أكثر مما تتطلبه أن نبتعد قدر الإمكان عن مظاهر التخلف والوقوف ضد أي انطلاقة سليمة نحو تحديث العقل الإسلامي الذي أصيب بالشلل النصفي منذ قرون، وما وجود جماعة العدل والإحسان وأمثالها ومحاولتها بعث مظاهر الخرافة والأسطورة من قبرها الذي أقبرت فيه منذ زمان بعيد لهي وسيلة جديدة للسيطرة على العقل العربي والإسلامي من جديد وتكبيده خسائر لا يتحملها ولن يتحملها أبدا في زمن صار فيه هذا العقل سهل الانقياد والسيطرة خاصة وأنه يعيش فراغا فكريا ودينيا جراء ظروف اجتماعية واقتصادية لا تبشر بخير أبدا ....
33 - طالب باحث الجمعة 01 أبريل 2011 - 10:55
مقال هادف بدون فلسفة ولا تعقيد صاحبه أتى بحجج وأمثلة دامغة.
في نظري لم يدافع عن الجماعة وإنما دافع عن الحقيقة التي يريد البعض أن يحجبها.
والأيام المقبلة ستميز بين أصاحب الحقبقة وأصحاب الإفتراء.
34 - مواطن مغربي الجمعة 01 أبريل 2011 - 10:57
كان على أعضاء الجماعة الخرافية المدعوة بالعدل و الإحسان زورا وبهتانا أن يعلونها ثورة على عبد السلام ياسين الذين تربع على هذه الجماعة ما يقارب أربعة عقود و استفاد منها ماديا ومعنويا و مارس فيها جميع أصناف الاستغلال و الاستبداد و الإذلال للشباب المتدين القليل البضاعة في العلم الشرعي الذي انخدعوا به و انخرطوا في الجماعة فجعل منهم العبيد و هو السيد و الولي الملهم و كل من سولت له نفسه بالخروج من الجماعة اتهم بالتخابر مع "المخزن".
فهذه الجماعة لم تصلح نفسها الفاسدة والغارقة في الخرافات والخزعبلات تريد أن تحشر أنفها في الإصلاحات الدستورية هذا من عجائب القرن 21 لأنه بكل بساطة فاقد الشيء لا يعطيه.
أتريدون أن ترجعوا بالمغرب إلى عصور الجاهلية عصور الخرافة و الشعوذة ؟؟؟؟؟؟؟
فيقوا يا جماعة النوم و الأحلام فالمغاربة دخلوا عصر العلم و العولمة و الأنترنيت !!!!!!!!
35 - zineb الجمعة 01 أبريل 2011 - 10:59
ليس صحيح فمنهاج الاخوان مختلف لعدة اسباب اولها ان عدل ولاحسان ضهرت مع ضهور الخميني في ايران وهدا واضح في اسلوبها لقريب من شيعة اما الاخوان فضهروا ابان الاحتلال البريطاني لمصر وكان لها دور مشرف في دحر الاحتلال والان الاخوان لمسلمين ينتخبون مرشدهم بطريقة الانتخابات ويشهد لها بديمقراطية اما لجماعة لعدل ولاحسان ليس كدلك بل ما نراه هو التوريث علي غرار الامامة في ايران
36 - على منهاج الحبيب (ص) الجمعة 01 أبريل 2011 - 11:01
مقال مستحسن، إلا أن المنهج المتصوف المبتدع المتبع لدى العدل والإحسان يخالف المنهج القرآني والسنة النبوية. وهذا بإجماع العلماء المغاربة والأساتذة الذين قاموا بالبحث في هذه القضية. ويجدر الذكر بأن هذا التصوف لانراه في الصحف ولا تصرح به الجماعة أمام الملأ سوى في الشرائط التي تتناقلها الجماعة مع أعضائها. فأين العدل والإحسان من الإخوان المسلمين ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ والله إني أحس بالحسرة عندما أقرأ "جماعة العدل والإحسان الإسلامية". لا حول ولاقوة إلا بالله... اللهم أرنا الحق حقا وارزقنا اتباعه وأرنا الباطل باطلا وارزقنا اجتنابه
37 - aldaif الجمعة 01 أبريل 2011 - 11:03
السلام عليكم
قرأت هذا المقال الهادئ الرصين ، لكنه يحمل بعض المغالطات ويسوقنا سوقا إلى استنتاجات وليس نتائج، هي في حقيقتها قناعات للكاتب هو حر فيها على كل حال.
بعض الذين فرؤوا المقالة بدأوا يتحدثون عن الجماعة وعن دفاع الكاتب عنها ...
والحقيقة أن المقال رغم عنوانه إلا أنه يتحدث أساسا عن الملكية وهو دفاع مستميت عن الملكية، ضد من يريدون الإضرار بها من داخل النظام وليس من خارجه.
لكن الكاتب فاته هنا أن المتحكم في خيوط اللعبة هو الملك بالدرجة الأولى وطبعا المحيطون المقربون بالدرجة الثانية وأن من هم مثل الكاتب موجودون في محيط الملك وبالتالي فالملك يستمع للرأيين ( إن كان أصلا يستشير في أمور الحكم أحدا من الناس ) وهو الذي يرجح في نهاية المطاف الرأي الذي يراه الأقرب إلى قلبه وعقله .
في المقال نقرأ عكس ما يفهم من العنوان: في العنوان العدل والإحسان على خطى الإخوان في مصر لكن في المضمون نقرأ أن النظام هو الذي يسير على خطى فرعون مصر ( اللا مبارك ) وهذه هي الحقيقة ، فالأنظمة الديكتاتورية مهما استعملت من مساحيق لتجميل وجهها القبيح ما تلبث المساحيق أن تذوب في فورة الطوفان وحرارة البركان الذي تواجهه، فتراها تكرر نفس التجارب بأشكال مختلفة لكن بنفس المضمون.
الملكية ليست فوق الجميع هنا في المغرب لأن هذا ما نريد قلعه من رؤوس العباد ليفهموا أن الملكية وإن كانت قدرا من قدر الله إلا أنها كالمرض الذي هو أيضا قدر من قدر الله يُدفع بقدر الله ( الاستشفاء بالأدوية والطبيب ).
الملكية هي مرض أصاب المغرب منذ عهود وحان الآن وقت الشفاء منها - نرجو ذلك من الحنان المنان - وبعدها لكل حادث حديث.
الجماعة لم ترفع إلى الآن شعارات ضد الملك مباشرة في المظاهرات لأنها تحترم سقف المكونات الأخرى ولا تريد فرض نظرتها للموضوع ولا الإنفراد بل تبين الجماعة أنها مكون من مكونات الشعب ( فاعل قوي لكنه يراعي الآخرين) وهي رسالة لكل من يتخوف من مشاركة الجماعة مستقبلا في الحكم.
38 - ابراهيم الجمعة 01 أبريل 2011 - 11:05
التعليقات الأخيرة تنم عن حقد دفين للجماعة وغيرة عمياء وعن جهل كبيــــــــــــــر بأدبياتهاومبادئهاوثوابثها، المقدس عندها هو الله سبحانه وتعالى والعصمة لرسول الله صلى الله عليه و سلم.
39 - الموجه الجمعة 01 أبريل 2011 - 11:07
غريب بعض الأقلام المرتزقة وديدان القراء تقول بأن العدل والإحسان ليست كالإخوان بمصر؟
وأنا على يقين بأن هؤلاء البلاطجة لا يحبون لا العدل والإحسان ولا إخوان مصر !
ياحبيبي العدل والإحسان لو لم يخرج أبنائها إلى الشارع وشاركوا مع 20 فبارير لتفرتكت المظاهرة في يوها الأول؟؟؟
سير آوليدي الله يفيقك من نعاسك راك مزال معارف تنبقة على العدل والإحسان !
إنك تعاود أسطوانة مشروخة مخزنية مللنا من سماعها منذ الحسن الثاني الله يرحمه!
وهل العدل والإحسان محتاجة لك ولأمثالك ليقارنوها ويزنوها ؟
العدل والإحسان قطارها انطلق منذ 1974 بكتابة رسالة الإسلام أو الطوفان للملك الراحل وبكتابة مذكرة لمن يهمه الأمر وبوثيقة الخلاص وبميثاق وطني شحاااال هاذ !!
إن حركة 20 فبراير بما فيها شباب العدل والإحسان هي التي وجدت يد العدل والإحسان ممدودة للتعاون في الشقي الخبزي والعدلي !أما الشق الإحساني فلا إكراه في الدين !
مشروع العدل والإحسان أكبر من حركة 20 فبراير وأكبر من أن يفهمه ديدان القراء البلاطجة !
مشروعها خلافة على منهاج النبوة تعم الكون كله بفضل الله .وإننا الآن نعيش مرحلة انتقالية وهي مرحلة الطوفان التي بشر بها مرشد العدل والإحسان منذ 1974 برسالة الإسلام أو الطوفان !
اقرأ رسالة الإسلام أو الطوفان لتعرف من هو عبد السلا ياسين واقرأ مذكرة لمن يهمه الأمر لتعرف من هي العدل والإحسان !
إن الذي يقع الآن في المغرب وشارك فيه شباب العدل والإحسان ما هو إلا تمرنات للإمتحان الشفوي !
أما الكتابي هو اليوم الذي ستنزل فيه الجماعة كلها إلى الشارع منادية بالقومة وبالعصيان المدني الشامل .يومئذ سنشل النظام المخزني وسنجثت عرش الطاغوت من جدوره بإذن الله.
إنهم يرون بعيدا ونراه قريبا.
والله غالب على أمره .
إن موعدهم الصبح اليس الصبح بقريب.
واقول لكل من يقرأ مقالي طوبى لمن جعله الله من العدل والإحسان.
40 - mohammad الجمعة 01 أبريل 2011 - 11:09
اشكر صاحب هدا المقال الموضوعي جدا ,واللدي اتفق معه للاسباب التاليةة ولها شعبية حقيقية
1_ العدل و الاحسان جماعة جد منظمة ولها شعبية حقيقيةداخل ال
ساحة احب من احب وكره من كره
2_والاحسان لها مواقف مشرفة و تاريخ سياسي حقيقي
3_هي من الشعب وهي الشعب ومن يقصيها فهو يقصي صوت الشعب
41 - أبو سعد بغداد الجمعة 01 أبريل 2011 - 11:11
أسمعت لو ناديت حيا ولكنك...
الطغاة لايتعظون، والأنظمة الشمولية دائما تردد:" لاأريكم إلا ما أرى"
42 - امازغية حرة الجمعة 01 أبريل 2011 - 11:13
العدل والإحسان على خطى المشرق العربي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
43 - مصطفى الجمعة 01 أبريل 2011 - 11:15
شتان بين قوم موحدون رجال بمعنى الكلمة و بين قوم يقدسون الأشخاص و يؤمنون بالمزارات و القبور...العدل و الإحسان تحتاج إلى وقفة نقدية تجتث من خلالها الخرافات و المظاهر الشركية و القبورية حتى ترجع هيبتها ..أقول لعبد السلام ياسين أعلنها جماعة سلفية تمتح منهجها من الكتاب و السنة و لا ترضى بتفسيرات الرسول الأعظم صلى الله عليه و سلم و أصحابه بديلا, و سترى الفرق بأم عينيك هداك الله لما يحبه و يرضاه ,ولا حاجة لك بعد ذلك أن تطالب بمحو الفصل 19 من الدستور...
44 - غربال الحق, الجمعة 01 أبريل 2011 - 11:17
على العموم الموضوع نسبيا مقبول من ناحية الشكل أماالمضمون فيه بعض المغالطات وكذا بعض المفردات النابية في حق الجماعة ومرشدها.
فيما يخص المغالطات :
1) منهاج الإخوة في مصر يخالف سير جماعة ياسين.
2) تربية العدليين متيزة بشكل كبير عن تربية الإخوان في مصر .
3) قرائةالعدليين لأحداث (الثورة) في المغرب يختلف إلىحد كبير عن قرائة الإخوان في مصر.
لماذا؟
لأن الظروف الإجتماعية والسياسيةوالقتصادية تختلف بشكل كبير عن الشقيقة في مصر وحتى سقف الشعارات التي نادت بها أو رددتها جماعة السيد ياسين في خروجها الأخير كانت هاذفة ومركزة جدا مما يذل على ان الجماعة لها قراءات خاصة وتدري ما تقوم بها وهذا يذل على انها تضم في صفوفها أناس من الوزن الثقيل في السياسة والإقتصاد والفكر عرفوا كيف يبلوروا مؤلافات السيد ياسين على ارض الواقع بكل ذكاء وعلى مراحل واتخدوا في ذلك أسلوب صناع السلاسل اللذين لا ينتقلون من (خرصة ) حتى يتيقنوا من أنهم احسنوا صنع سابقتها ووضعوها في المكان المناسب وهذا ما جعل هذه الجماعة دائما في تطور ومحطاتها وخروجها إلى الشعب تختلف في كل مرة،لذا لا يجب إقصاء هذه الجماعة او عدها رقما زائدا وإن الذي يفكر بهذا المنطق مستحيي أو متكبرا أولهذا البلد غادر.
45 - العروي الجمعة 01 أبريل 2011 - 11:19
تعكس الردود حول القال ضعف المستوى الثقافي والتعليمي فهي لاتسنند على مرجعية فكرية؛ وتعتمد مقاربات مغلوطة؛ وتكس الذهنية والعقلة المتحجرة ؛تلك هي خزعبلات الأمية التي تنخر المجمع المغربي ؛نحتاج اليوم إلى الأفكار التنويرية التي رسخت للحداثة والدولة المدنية الديمقراطية ؛صحيح أن الملكية تستند على المرجعية التاريخية والدينية لكن يجب أن تتطور وأن تكون نفعية ؛فالدين للفرد وللجماعة وليس للدولة المدنية؛أعتقدأن فزاعة الماركسيين والأسلاميين إنتهت مع الثورة التونسية والمصرية؛ فالدولة للجميع ؛متساوين في الحقوق والواجبات وتحدد المسؤوليات مصرحة في الدوستور.
46 - اسد الصحراء المغربية الجمعة 01 أبريل 2011 - 11:21
قد سئل الشيخ أبو عمر أسامة العتيبي عن جماعة العدل و الإحسان فأجاب حفظه الله :
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله أما بعد:
فإن جماعة العدل والإحسان التي بالمغرب جماعة بدعية، جمعت بين طريقة الإخوان المسلمين السياسية، والتصوف ..
فالواجب الحذر من تلك الجماعة البدعية، وتحذير الناس منها ..
وهم يطلبون الخلافة لأنهم لا يقرون بوجود خليفة أو سلطان شرعي، وهذا مبني على تكفير ولاة الأمر..
ودعواهم بأن النبي صلى الله عليه وسلم يرى يقظة دعوة صوفية خرافية فيها تكذيب للكتاب والسنة وإجماع العلماء المنعقد على أن النبي صلى الله عليه وسلم ميت في قبره، لا يقوم منه خارجه إلا في النفخة الثانية كما صح في الحديث أنه يكون أول من يفيق ..
والواجب اتباع الكتاب والسنة، والبعد عن البدع والمحدثات..
قال تعالى: {واعتصموا بحبل الله جميعاً ولا تفرقوا}.
وقال النبي صلى الله عليه وسلم: ((عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي تمسكوا بها وعضوا عليها بالنواجذ وإياكم ومحدثات الأمور فإن كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة)) ..
والله أعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد
منقول من موقع الشيخ الألباني رحمه الله :
47 - التوحيدي الجمعة 01 أبريل 2011 - 11:23
ان ما حدث بين المسلمين، والصحابة المقربين من رسول الله (ص) بعد وفاته، لخير دليل على الفتنة، وما تسببه من تناحر على السلطة والامارة،
فبعد ان بدأت تظهر الانشقاقات والصراعات .. اغتيال الفاروق، عمر بن الخطاب (ض) .. والتآمر على (ذو النورين) عثمان بن عفان، وحصاره قبل ذبحه في بيته .. وخوض معركة الصفين بين عائشة (ض) وعلي بن أبي طالب (ض) و ما يعرف بموقعة الجمل .. و تطاحن الصحابة فيما بينهم، وقتلهم، والتمثيل بجثتهم، كالصحابي الجليل عبدالله بن الزبير حفيد أبي بكر (ض).. والاجهاز على الحسين (حفيد رسول الله (ص)) ومن معه وفصل رأسه عن جسده، والتمثيل به ..
ومن أجل الاستحواذ على الامارة والسلطة والجاه والمال، استمر الصراع والتطاحن والقتل بين المسلمين، منذ ذلك الحين ..
الا تذكر، تربع الكنيسة على عرش السلطة في القرون الوسطى،
وكيف أصبح القساوسة والرهبان أغنى الأغنياء، وراكموا القناطير المقنطرة من المال والذهب والفضة، وانتشر الفساد السياسي والاقتصادي والظلم الاجتماعي في كل الأقطار،
لا أظن أن الأوضاع ستستقر على حال، لأن الدنيا فتنة، ومتاع الغرور،
" أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا وهم لا يفتنون "
المجموع: 47 | عرض: 1 - 47

التعليقات مغلقة على هذا المقال