24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

22/09/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4607:1213:2516:4819:2920:43
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع تأهل المنتخب المغربي إلى "مونديال 2022" بقيادة المدرب وحيد خليلودزيتش؟
  1. مخيم القوات المسلحة بإفران (5.00)

  2. مجلس حقوق الإنسان يتمسك بالاستقلالية ويدعم تعزيز الحرية بالمملكة (5.00)

  3. العقوبات القانونية للتشرميل (1.00)

  4. هل يمكن تدريس الرياضيات باللغة الأمازيغية الآن؟ (1.00)

  5. العثماني: القرارات الحكوميّة تخدم الطبقات المتوسطة والفقيرة والهشّة (1.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | منبر هسبريس | حتى لا يتكرر ما جرى

حتى لا يتكرر ما جرى

حتى لا يتكرر ما جرى

السلطة العربية مريضة بعقدة لا شفاء منها، وهذه العقدة هي عدم الظهور أمام شعبها بمظهر الضعف، والرضوخ للرأي العام، ولهذا فإنها تجتهد لتبرير القرار ونقيضه، وتجد مبررا وسياقا لسياسة الانفتاح كما لسياسة الانغلاق، ودائما ما تبحث عن أسباب نزول لقراراتها تربط الحاضر بالماضي دون قدرة على الاعتراف بالخطأ، ودون جرأة على تصحيحه.

إذا رجعنا إلى سياقنا المغربي نرى أن الإعلان عن خطة مراجعة دستور الحسن الثاني -التي بشر بها خطاب 9 مارس- جاء بعد حديث عن الجهوية وتقرير لجنة عزيمان، رغم أن هذه الأخيرة لم ترق مقترحاتها إلى الحد الأدنى المنتظر، وحظيت بنقد ضمني من الملك قبل غيره، وكان الغرض من جعل موضوع الجهوية مقدمة للحديث عن الدستور القول بأن التعديل المرتقب لدستور الغالب ضد المغلوب لم تفرضه مظاهرات 20 فبراير، ولا الزلازل القوية التي تضرب العالم العربي، ولا الربيع الديمقراطي الذي يتفتح هنا وهناك... ولكن أسباب نزول هذا التعديل جاءت بشكل طبيعي ونتيجة تراكم ديمقراطي!

ليس عيبا ولا حراما أن تظهر السلطة بمظهر من يتنازل للشعب، وليس عيبا ولا حراما أن يشعر الحاكم بنبض المجتمع، وأن يوجه سير القافلة نحو إرادة الأمة، هذا مما يحسب له لا عليه.

هل ما أعلن عنه خطاب 9 مارس من مراجعة هامة لدستور 1962 جاء في سياق إصلاحات وتراكمات تجمعت على شاطئ حياتنا السياسية على مدار 12 سنة من العهد الجديد؟ جوابنا: لا، وتبرير ذلك في الآتي:

مما لا شك فيه أن العهد الجديد جاء بإصلاحات هامة في السنوات الأولى لحكمه (قانون أسرة جديد، هيئة إنصاف ومصالحة كلفت بطي صفحة ماضي انتهاكات حقوق الإنسان، اتساع هام لحرية الصحافة، انتظام الانتخابات في مواعيدها، إنشاء مؤسسات وهيئات لتأسيس دولة الحق والقانون، سياسات عمومية تهتم بالمسألة الاجتماعية، علاوة على برنامج يومي للملك لتقليص خارطة الفقر والتهميش...))، لكن بعد ثلاث سنوات من هذا الانفتاح ظهر مؤشر سلبي في الأفق تمثل في الابتعاد عن المنهجية الديمقراطية في تعيين الوزير الأول، حيث تراجع القصر إلى الخيار التكنوقراطي، ونادى على إدريس جطو ليكون وزيرا أول سنة 2002، رغم أن الاتحاد الاشتراكي حصل على المرتبة الأولى في الانتخابات التشريعية. وفُهم آنذاك أن القصر لا يريد أن يشتغل مع وزير أول قوي، وأن شهية السلطة فتحت عن آخرها لدى المربع الملكي الذي بدأ يستخف بالأحزاب، ويتصرف في قارة من السلطات دون تقديم حساب لا للبرلمان ولا للحكومة ولا للأحزاب ولا للإعلام، ولا الرأي العام ولا للخارج... ثم بعد مدة اتضح أن المنطق الذي حكم قرارات الإصلاحات كان مدفوعا بغرض اكتساب شرعية جديدة أكثر مما كان يعبر عن إرادة سياسية تؤمن إيمانا عميقا بضرورة انتقال البلاد إلى الديمقراطية، ثم ازداد الطين بلة بعد تأسيس حزب الإدارة الجديد، ممثلا في البام، الذي تم بمبادرة فردية من فؤاد عالي الهمة، الرجل القوي في المملكة، ثم صار هذا الحزب خطة دولة للتحكم في «المد الإسلامي»، ولعب دور أداة الدولة للتحكم في الحقل الحزبي. بعد ذلك توالت موجات الردة السياسية، على حد تعبير حسن أوريد، فتم قصم ظهر الصحافة المستقلة، ومحاصرة حزب العدالة والتنمية، والرجوع إلى انتهاكات حقوق الإنسان، والتماطل في إصلاح القضاء، وتوظيفه لتصفية الحسابات السياسية، واتساع نفوذ حكومة الظل في الحقل الاقتصادي والسياسي، ثم وصل التراجع إلى ذروته بوضع الإدارة الترابية رهن إشارة حزب الأصالة المعاصرة، الذي فاز بسهولة بالمرتبة الأولى في الانتخابات الجماعية لسنة 2009، وأصبح قاب قوسين أو أدنى من تسلم الحكومة في 2012.

لهذا، فإن خطاب 9 مارس يشكل تراجعا كليا عن المسار الذي انطلق سنة 2003، عندما كانت سفينة المغرب تغرق في بحر السلطوية الناعمة، ولهذا فلا بد من وقفة مراجعة وتأمل وتشخيص للأسباب التي قادت البلاد إلى فشل خطة الانتقال الديمقراطي التي دشنها الملك الراحل مع عبد الرحمان اليوسفي سنة 1998، فقراءة صفحات هذا التراجع وتحديد المسؤوليات ومعرفة الأسباب هي المقدمة لفتح صفحة جديدة مع خطاب 9 مارس حتى لا يتكرر ما جرى.

* صحفي ـ مدير نشر "أخبار اليوم" المغربية


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (11)

1 - فيلسوف الأحد 03 أبريل 2011 - 17:27
...صاحبنا يأبى إلا أن يحمل قنديله العتيد في واضحة النهار...!!!
2 - nezar10 الأحد 03 أبريل 2011 - 17:29
أسمحلي نسولك سويتي مشكيل ديل الفيلا و لا مازال أسي بو................؟
3 - abdel الأحد 03 أبريل 2011 - 17:31
يا سيدي هذا كله تاريخ....
المغرب يحتاج الى من يقرأ المستقبل...
4 - nor الأحد 03 أبريل 2011 - 17:33
avec tout mon respect tu dois faire une formation politique
5 - acaroui الأحد 03 أبريل 2011 - 17:35
ما يقع في المغرب هو محاولة من السلطة لسرقة الثورة الهادئة للمواطنين المغاربة ، أنا أشك في أن السلطة ستنجح في هذا الأمر ، قد يدوم أمر حسم هذا الموضوع لفترة طويلة وقد ينجح المخزن في كسب بعض الوقت، لكن المواطنين بدؤوا يعرفون جيدا أنهم ضحايا لفساد ممنهج مستشري في الإدارة من أبسط مسؤول فيهاحتى هرم السلطة ،يجب محاسبة العمال والولاة الذين راكموا ثروات كبيرة جدا ويجب أيضا محاسبة بعض مدير المؤسسات العمومية الفاسدين ، كثرة الأحزاب هوتمييع للمشهد السياسي ، الوزراء لا يجرأ أحد على مساءلتهم عن أخطائهم التي لا عد ولا حصر لها ، ميزانية القصر ، لا يعرفها الشعب ، البرلمان 80 في المائة من الجالسين في مقاعده وصلوا إليه بشكل غير مشروع ، أغلبية الشعب تم إفقارهم بشكل متعمد ، ألا يستحق هذا الأمر تغيير ما نرده أن يحصل عما قريب ...........
6 - مظلوم منذ ولادته من قبل الإستب الأحد 03 أبريل 2011 - 17:37
مظلوم منذ ولادته من قبل الإستبداد يقول:تحيا20فبراير،وليسقط الإستبداد حالا.كنت لطيفاأخي توفيق فيماأوردته ورفيقافي طريقةصياغتك له،كما كنت محقا في طرحك أيضا.وأقول للذين يحالون التقليل من أفكارك وأفكار أمثالك-أصحاب كل عام زين ولو يكون أكفس عام-هب أن ما تزعمونه أوراشا كبرى للإصلاح، ومشارع كبرى للإصلاح و...و...إلخ صحيح!فلماذابقي وطننا الحبيب متخلفا إلى هذه الدرجة في كل المجالات؟إنكم توهمون الشعب المغربي،وكأني بكم لستم مواطنين مغاربة،وليس لكم أقارب مغاربة،فأنتم مستفيدون من كعكة الفساد وطجين الإستبداد،أوليست لديكم غيرةعلى البلاد والعباد،وفي هذه الحاة (الأخيرة)خليوهم ديما ضحكين عليكم.مع الإحترام التام لرأي كل واحد من أبناء الشعب.وشكرالكم.
7 - مواطن مغربي الأحد 03 أبريل 2011 - 17:39
الاصلاح لم يتوقف في 2003... فقد اصبحت تكتب باستسهال و سطحية تسئ اليك... كيف تقول بكل استخفاف ان الاصلاح قد توقف في 2003... في الوقت الذي عين فيه الملك هيئة الانصاف و المصالحة في 2004!... كما ان الحكم الذاتي اخذ شرعيته في نفس السنة... و انطلقت المبادرة الوطنية للتنمية البشرية في 2005!... و في 2006 وافق عاهل البلاد على توصيات هيئة الانصاف و المصالحة و هي تدعوه لدستور جديد يليق بعهده المجيد... و في 2007 احترمت المنهجية الديمقراطية... و في 2008 ترسخت الانطلاقة الاقتصادية... في 2009 دعى ملك البلاد وزيره في العدل للبدء في اصلاح جذري للقضاء... لكنه لم يستطع فتم استبداله... في 2010 تم تعيين لجنة الجهوية الموسعة... و في 2011 تم تتويج مسار اصلاحي واعد بالاعلان عن تغيير دستوري شامل... كل هذا نسيه بوعشرين بجرة قلم... من لا يحب الظلم لا يجب ان يظلم في تقييمه... حتى لو كان ذلك من اجل تصفية حسابات... حسابات من يظن ان البقرة قد تم اسقاطها... فحيا على السكاكين... مساكين... فتريث يا بوعشرين و لا تكن من الواهمين...
8 - عبد المنعم الأحد 03 أبريل 2011 - 17:41
أنت على حق، تحية لبوعشرين.
9 - ca36ma الأحد 03 أبريل 2011 - 17:43
sidi Bou20 tant que tu n'a pas rendu la villa tout ce que tu dira ne vaudra rien du tout. si tu veut al islah il va falloir commencer par toi meme sinon tes paroles n'auront aucune valeur.
10 - Abdelali الأحد 03 أبريل 2011 - 17:45
Je ne comprends pas ! Je ne comprends pas que nous avons le PAM comme parti du régime, fait de toutes pièces pour contrer l'islamisme du PJD, alors que le discours du 9mars s'est rangé indirectement du côté des islamistes, avec IMARATE ALMOUMININE comme toile du fond du discours !!! Je ne comprends pas pourquoi ce discours a ignoré le refus de l'islamisation de la vie publique, déjà exprimé par l'"ami du Roi", Alâmari ! Je ne comprends pas pourquoi Mouâtassim Jamaâ était considéré comme voleur, puis juste après était sur une photo de famille royale, lors du lancement du conseil économique ; Je ne comprends pas pourquoi le faux problème de imarate almouminine a été évoqué, alors que le mouvement du 20Février visait le régime ; je ne comprends pas pourquoi Alittihad alichtiraki est plus royaliste que le Roi par accepter dans sa dernière proposition des réformes, ce qu'il refusait pendant ses années de lutte ; je ne comprends pas qu'on met la balle chaude des réformes dans le camp des partis, alors qu'on sait qu'ils sont incapables de répondre aux aspirations des 20févriétistes, et qu'ils manquent de courage pour trancher dans des sujets importants telle que la monarchie parlementaire ; je ne comprends pourquoi imarate almouminine a été évoquée en pleine tempête qui secouait le monde arabe. Si je comprends tout ça, je passerai pour comprendre pourquoi les réformes ont été arrêtées après Alyoussfi
11 - from canada الأحد 03 أبريل 2011 - 17:47
c est bien, tu commence à suivre Rachid Nini, tu essaye de copie son style , t es pas pire
المجموع: 11 | عرض: 1 - 11

التعليقات مغلقة على هذا المقال