24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

26/04/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:0706:4113:3017:0720:1121:32
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل ترى أن "رحيل بوتفليقة" سيؤدي إلى حل مشاكل المغرب والجزائر؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | منبر هسبريس | النقاش الدستوري والمستقبل السياسي للمغرب

النقاش الدستوري والمستقبل السياسي للمغرب

النقاش الدستوري والمستقبل السياسي للمغرب

انتهت الجولة الأولى من النقاش الدستوري بعد أن قدمت القوى الحزبية الفاعلة والمعتبرة مذكراتها ونحن الآن على مشارف جولة ثانية ستتم هذا الأسبوع بتقديم النقابات لتصوراتها، وما تواجهه من تحدى بلورة الضمانات الدستورية الكفيلة بحماية الحقوق الاجتماعية والنقابية والاقتصادية وتأطير السياسيات والتشريعات بها من ناحية، وكيفية استثمار المراجعة الدستورية لبناء جهوية اجتماعية وحكامة اقتصادية جديدة قائمة على العدالة في توزيع الثروة ومكافحة الفساد.

ثمة حوار وطني متصاعد حول قضايا الإصلاح الدستوري من الواجب تثمينه وتقديره لما أفرزه من دينامية أولية، لكن ينبغي التأكيد أن هذا الحوار لم يتحول بعد إلى رافعة لمسار إصلاح تصاعدي وطني، رغم ما أثير في هذا الحوار من أفكار ومقترحات جاذبة وذات مصداقية ومؤشرة عن تطلع لبناء مغرب ديموقراطي جديد، ولهذا ثمة حاجة لخطاب صريح إزاء التحديات التي قد تجهض هذا المسار وتفرغه من محتواه وتهدده بالانحراف.

إن هذا الحوار مستهدف من جانبين، الأول من التردد في الإعلان الشمولي عن سياسات إجراءات الثقة وتنزيلها بمنطق الجرعات الصغيرة، والثاني من استهداف جهود بناء يقظة شعبية لضمان تنزيل مقتضيات الإصلاح السياسي الشامل، وخاصة في ظل التباينات القائمة في المواقف بين مجموع الفاعلين في دينامية ما بعد 20 فبراير.

من الملاحظ وجود منطقين، الأول كامن ويراهن على مرور ما يعتبره موجة احتجاج من أجل الانقلاب على التطلعات الإصلاحية الشبابية والشعبية ويعتبر ورقة الإصلاح الدستوري كافية لتمضية الموجة، ومنطق آخر ظهر بجلاء في خطاب 9 مارس وهو منطق يعلن طي صفحة الماضي وبدء صفحة جديدة في التطور السياسي للبلاد وأنتج حالة طمأنة في صفوف المجتمع حول مستقبل الإصلاح، وحالة التردد المشار إليها آنفا نجمت عن التوتر القائم بين هذين المنطقين والذي بدون إنهائه فإن الجرعات الصغيرة لبناء الثقة تفقد أثرها، هذا في الوقت الذي شكلت المواقف الحزبية بخصوص مضامين المراجعة الدستورية دفعة للمضي قدما في إجراءات الثقة وتفكيك إرث السلطوية الحزبية والسياسية والاقتصادية والثقافية والإعلامية والإفراج على المعتقلين السياسيين وضحايا محاكمات الإرهاب.

إن الحراك الشبابي والشعبي فاعل في بناء اليقظة اللازمة لدعم مسار الإصلاح، وحالة اليقظة هاته تؤطرها في هذه المرحلة عدد من المواقف والمبادرات التي صدرت وآخرها بيان "التغيير الذي نريد" وقبلها مبادرة "نداء الإصلاح الديموقراطي" وكذا "نداء التغيير الديموقراطي السلمي"، كما تؤطرها مواقف أخرى تعتبر أن خيارها يتجاوز رهان الإصلاح الدستوري المطروح اليوم ولا ترى نفسها في المبادرات السابقة، وهو النقاش الذي يخترق اليوم الحراك الشبابي، وكل تردد في مسار بناء الثقة الشاملة وتفكيك إرث السلطوية يخدم في نهاية المطاف هذه التوجهات الأخيرة.

المغرب مدعو لقراءة عميقة للمرحلة التاريخية التي تمر بها المنطقة العربية، وما يقع في سوريا هذه الأيام إنذار آخر، فهذا زمن إعادة الاعتبار للشعوب، وعلينا ان نحقق ذلك بشكل إرادي وحقيقي أم أننا سنجد أنفسنا تحت ضغط التحول القسري، والذي قد يقع بشكل مفاجئ لكل الذين توهموا القدرة على الالتفاف أو احتواء تطلعات الشعوب نحو الإصلاح، وللخروج من خطر الاستيقاظ على وقع هذا التحول القسري فإن الخيار المتاح والممكن اليوم هو بناء الثقة في الشعوب.

*افتتاحية التجديد 4 أبريل 2011


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (11)

1 - حسن أبوعقيل - صحفي الخميس 07 أبريل 2011 - 14:31
الس الخليفي لن تكن نزيها بعد هذه التصريحات المتواطئة مع أحزاب الذل والعار , وقد ربطت أسمك من خلال هذا المقال بأحزاب فقدت مصداقيتها وقبلت على نفسك بأن تشارك الاحزاب التي شاركت في تدبير الشأن العام ( الحكومة ) في تقديم مذكرة التعديلات في دستور جديد
واش كتكذب على راسك أو على الشعب وتأكد بأن مثل هذه التصريحات تضع حزبكم في خانة علامة الاستفهام يوم الاقتراع
ولقد سجل عليكم نقطتين
عدم مشاركتكم في حركة 20 فبراير وتأييدكم اليوم بمشاركة أحزاب فاقدة المصداقية وقاصرة في الدستور الجديد
وبه الاعلام
2 - حسن الخميس 07 أبريل 2011 - 14:33
أجي واش ماشي أنت اللي قلتي خاص مغربة تونس. واش ماشي أنت اللي تكلمتي على الاستثناء المغربي,
شفتك غادي دقة دقة اللي تفوبر به المخزن تتقول خاصو يكون,
العفوووووووو
3 - nour ghazeal الخميس 07 أبريل 2011 - 14:35
المغرب شكل تاني و المغاربة شكل ثالث يا حبيبي.المغرب يجب قراءته من داخله و ليس من خارجه. و القراءة الخارجية او البرانية كما يقول نقاد الادب لا تفيد في فهم الظاهرة المقروءة على حقيقتها.
الاغلبية يعتقدون ان الاحتجاج في المغرب لم يبدأ الا مع تظيهرة عشرين فبراير.و الحقيقة ان سنوات السبعينيات كانت كلها تظاهرات بايامها و لياليها.وما يطالب به شباب اليوم لا يشكل حتى واحد في المئة مما كان برنامج نضال الاتحاد الوطني لطلبة المغرب في ايام الرصاص الحي و السجون الاسطورية .ان المقارنة و الخوف بان يحدث في المغرب ما يحدث في سوريا كلام لا يقبله حتى سطح الكلام فالمغاربة قاموا بثوراتهم منذ زمان وهياوا لاجيال اليوم و حققوا للشباب ما لم لن يستطيعوا تحقيقه حتى ولو ظلوا يتظاهرون الى ابد الابدين.
وقد خرج المغاربة من حجرة الدرس الذي تلقنوه و لقنوه ايام السبعينيات بعبرة واحدة هي ان المغرب بلد الجميع ولا احد يستطيع ان يتزايد على الاخر في الانتماء للوطن و للثوابت التي جعلها التارخ جبالا رواسيا لهذا البلد.
اذا تداعى ثابت واحد من هذه الثوابت فعلى المغرب السلام
4 - marocain الخميس 07 أبريل 2011 - 14:37
syndrome bec de lievre en race humaine quel miracle!!!!!
5 - 20/02 membre الخميس 07 أبريل 2011 - 14:39
ces partis politiques ayant un programme identique ne sont pas acteurs au maroc parce que tout simplement ils sont plus de 35 partis qui représentent ensemble 18% du la population, donc la comité devra chercher les vrais forces qui représentent la majorité des marocain si non on dirait qu'il se déplace pour rien.
6 - mokadas الخميس 07 أبريل 2011 - 14:41
إلى خادم الأعتاب الشريفة المقدسة بن كيران الذي انتقد حركة 20 فبراير و وصفها بأقبح النعوت و الأوصاف كـ"الطبالة و الغياطة" و غيرها من الكلام السوقي ،أقول لك أنت منسي من التاريخ وحزب يقوده أمثالك بمواقفم البالية الواهية لايستحق أن ينتخب عليه الناس ،لأن الناس تريد مواقف تصدع بالحق و لو في وجه السلطان المقدس، كل مايهمك هو مدح السلطان و التملق إليه ألم تسمع قول الله تعالى "ولا تركنوا إلى الذين ظلموا"
أنت وحزبك وأمثاله من أحزاب المَلك لا تجرؤون على انتقاد الملك في أي كلمة يقولها ولوكان مخطئا
أنت يا بن كيران لا ترضى إلا بالفتات الذي يقدمه الملك لأنه بكل صراحة ليس لك أي رأي بخصوص ما يقدمه لك الملك سواء كان خاطئا أو صائبا فيما يقوله لأنك تعتبره شخصا مقدسا لا يخطئ و هذا أكبر المهازل التي تقوم بها أنت و أمثالك
و اعلم يا بن كيران أنه لا حكم بدون محاسبة وإذا كنت تريد الملك يسود و يحكم بأي شكل من الأشكال فيجب أن يخضع للمسائلة و المحاسبة بعد ذلك من طرف الشعب و أن يتحمل عواقب أفعاله مثله مثل أي مسؤول
وكفاك يابن كيران إهانة للشعب المغربي فهو يستحق نظام حكم مثل النظام البريطاني أو الإسباني أو أحسن منهما وليس مثل هذا النظام المخزني الذي يكرس العبودية و الإذلال للناس و يجعل منهم عبيدا يسمعون و يطيعون للملك دون أي إعتراض "ما أريكم إلا ما أرى "
أما حديثك عن الدستور و إصلاحه فهو ليس إلا ضحك على الناس لأنك كنت راضيا بهذا الدستور الحالي و ستكون راضيا بالدستور القادم وبأي دستور يقدمه الملك فأنت لا إعتراض لك على أي شيئ يقدمه الملك ماضيا أو حاضرا أو مستقبلا لأنه بالنسبة إليك شخص مقدس لاينغي بمعارضته ولو كان ظالما فيما يقوم به
واعلم يا بنكيران أن الديمقراطية التي تعني "المسؤولية مع المحاسبة" إما أن تكون كاملة أو لاتكون فليس هناك ديمقراطية ناقصة وليس لأي أحد في الحكم الديمقراطي إستثناء من المحاسبة مهما كانت رتبته حتى أعلى هرم البلاد وهذه هي المبادئ الإسلامية في الحكم التي تتعمد التغافل عنها ،و لا تقول إلا ما يرضي السلطان و أهوائه، وهذه وصمة عار في جبينك وفي جبين حزبك و كل الأحزاب ،لأنكم تتغافلون عن كل هذا الظلم و الإضطهاد الذي يعيشه الشعب المغربي ولا تشيرون بأصبع الإتهام إلى المسؤول الأول والأكبر عن كل ذلك.
7 - عبد الرحمن الخميس 07 أبريل 2011 - 14:43
نفس المقولات تتكرر في كل بلاد العرب تقولها الأنظمة المستبدة وأعوانها من الأحزاب التي حددت وظيفتها في تأتيت المشهد وتزيين الوجه الفاسد للنظام، وعليه فالفعل الذي قامت به هو ضبط إيقاع الشارع وتسويق الوهم، وتأخير التغيير، وصدق فيكم: إن لم تستحي فاصنع ما شئت، أما حركةالشباب في ربيع الشعوب لم تعد تعنيها تلك التصريحات الواهية والواهمة. فالفاعل الآن هو الشارع.
8 - ANTARA HASSAN الخميس 07 أبريل 2011 - 14:45
LE MONDE ARABE VITUX JEUNES DE MIEUX RESPIRER LOIN DES LOOBIES QUI BLOK TOUT CHANGEMENT DONC TOUS POUR UNE MONARCHIE DEMOCRATIQUE DANSATIONNANCE A UN NATION QUI LE MAROC JE CROIS QU UNE CONSTITUTIONS BIEN FICELLEE VA OUVRIR LA VOIE A SANS MARGINATION NI MISE A L ECART MAIS EN TENANT COMPTE D EVITER LE SYSTEME D ETAT DE PROVIDENCE QUI SERA TOUJOURS ECORNE PAR NEPOTISME CLIENTISME ET VA TUER LA SENSATION D APPARTEN UNCOURANT QUI NOUS ESPERONS NOUS AMENER VERS DES CIEUX DE CLAIREVOYANCES DE PROGRES D UNE PARTAGE EQUITABLE DE BIEN DE LA N
9 - maroki........................ الخميس 07 أبريل 2011 - 14:47
هداك ادستور ديلكوم سيرو رموه حنا الشعب تنطلبو شرط نتاع الشباب 20 مارس بغنها ملكية برلمانية بغنا المغربا كلشي يخدم ولي مخدمتوش عطوه الشوماج فهمتو المطلب نتاع الشعب القمارا.............
10 - الجديدي الدكالي الخميس 07 أبريل 2011 - 14:49
على 20فبراير الا تكون اقصائية ولا تتكلم باسم الشعب لان حزب العدالة والتنمية قادر على المطالبة باكثر مما تطالب به، وقد كان سباقا الى المنادات بما تنادي به اليوم 20 فبراير، والا ركبات 20فبراير الموجة في العالم العربي اليوم فهذا استيلاب وتقليد اكثر منو قناعةومبدأية، بحيث ان اكثرهم مقلدون او مدفوعين وما العيب اذا لم يخرج العدالة التنمية مع 20 فبراير هو الخروج بالقوة ؟؟؟؟
ولماذا لا تنتقذ 20 فبراير مالها مقدس حتى هي ؟؟؟؟؟
الحزب كان سباقا الى ما تدعون اليه انتم اليوم تقليدا لتونس ومصر هو كان عندو قناعة من وسط الشعب الذي يعيش معه ولولا تزوير الانتخابات لكان ما كان، والكل يعرف ان انظف حزب هو العدالة والتنمية مع بعض الهنات البشرية،
وزيدون لماذا تصادرون حرية الراي في الخروج او عدمه ؟؟؟؟
11 - amanius الخميس 07 أبريل 2011 - 14:51
l'état pense que avec les écarts prolongé entre concession et concession il peut désamorcer la révolte.hélas plus le délai se prolonge plus congestion social et politique devient plus critique et ainsi plus proche de l'explosion.les politiques de sawfa et des comité sans vrais importance sur les vrais demande du peuple feront que aggraver les situation et mener vers l'impasse et fait perdre le temps qui devient de plus en plus décisif
المجموع: 11 | عرض: 1 - 11

التعليقات مغلقة على هذا المقال