24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

23/07/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:4606:2913:3917:1920:3922:07
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع انشقاق حزب العدالة والتنمية بعد التصويت على "فرنسة التعليم"؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | منبر هسبريس | الضغط يولد الإصلاح

الضغط يولد الإصلاح

الضغط يولد الإصلاح

بدأ الجسم السياسي المغربي يستيقظ من مخدر التوافق والتراضي الذي أدخل المملكة في غيبوبة كاملة والأحزاب في تقاعد مفتوح، وقاد السياسة إلى غرفة الإنعاش، والفضل في هذه الصحوة السياسية يعود إلى شباب 20 فبراير الذي خرج إلى شوارع المملكة، في سابقة هي الأولى من نوعها، يصرخ في يوم واحد في 50 عمالة وإقليما، مطالبا بالحرية والكرامة ودستور جديد، وحكومة وبرلمان لا يحتقران ذكاء المغاربة.

منذ 20 فبراير إلى اليوم جرت مياه منعشة غزيرة تحت الجسر المتهالك للسياسة في هذه البلاد، وتغيرت أشياء كثيرة في بيت المغرب الذي تسربت إليه سلطوية ناعمة استغلت ضعف الأحزاب، وترهل النقابات، وانقسام المجتمع المدني، وعزوف الناس عن السياسة لترسي قواعد تدبير مستنسخة من النموذج التونسي، ترفع شعار «تنمية بلا ديمقراطية».

منذ 20 فبراير إلى اليوم، أعلن الملك تعديلات جوهرية في دستور والده الذي وضع قيدا دستوريا حول رحم المجتمع لمنعه من أي حمل ديمقراطي، وعهد محمد السادس، لأول مرة، إلى لجنة تقترح تعديلات على القانون الأسمى في البلاد بعد الاستماع إلى مقترحات الأحزاب والنقابات والشباب، وقبل ذلك جرت ترقية المجلس الاستشاري لحقوق الإنسان وإعطاؤه صلاحيات أكبر، كما جرت العودة إلى الصيغة الأولى لديوان المظالم، كما اقترحها عبد الرحمان اليوسفي -ذكره الله بالخير- أي الوسيط، وهي الصيغة التي رفضها مقربون من القصر آنذاك، وقالوا للملك، سامحهم الله: «لا يوجد وسيط بينك وبين شعبك يا مولاي»، واقترحوا عوضا عن ذلك صيغة متخلفة وباهتة اسمها ديوان المظالم، ووضعوا فوق كرسي هذا الديوان واليا شيخا ظل تائها لسنوات إلى أن شكروه على خدماته وأعادوه إلى كرسي التقاعد.

لقد توالت المبادرات، حيث جرت ترقية الهيئة الوطنية لمحاربة الرشوة وزيادة صلاحياتها، بعد أن ظل بودرار يرفع صوته الذي لا يصل إلى عباس الفاسي، الذي ينتمي إلى منظومة في الإدارة والتسيير لا تؤمن بشيء اسمه محاربة الرشوة، ولا تعرف شيئا اسمه مجلس المنافسة، والآن هناك نفض للغبار عن مشروع قانون الصحافة الذي ظل معتقلا في دواليب الوزارة منذ 2007، وهو قانون لم يُنزل الحرية من السماء إلى الأرض لكنه، على الأقل، سيقيد يد الاستبداد الإعلامي في البطش بأقلام الصحافة في المحاكم، وسيجعل مهمتها أكثر صعوبة مما هي عليه الآن أمام قضاة فرطوا في استقلاليتهم وباعوا نزاهتهم بأزهد الأثمان.

ما سر كل هذه الصحوة التي تسري في جسم كان مشلولا قبل شهرين؟ إنه الضغط وعودة الحرارة إلى الشارع، واستيقاظ الوعي الذي انبعث من وراء حركة 20 فبراير، وموجات الربيع الديمقراطي التي تتفتح زهورها في المحيط العربي. إن وقود الإصلاح هو الضغط، ولن توجد سلطة عبر العالم تعطي هدايا مجانية لشعبها، ألا يقال إن «الحقوق تنتزع ولا تعطى». لقد كانت كلفة توافق أحزاب الكتلة مع الدولة باهظة الثمن أكثر مما تصورت الأطراف جميعها، والآن شباب 20 فبراير أسقط معاهدة الهدنة المذلة التي أدخلت الجميع إلى قاعة الانتظار القاتل.

* صحفي ـ مدير نشر "أخبار اليوم" المغربية


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (8)

1 - مصطفى الغول الجمعة 08 أبريل 2011 - 08:46
شباب 20 فبراير
شباب 20 فبراير
قتلتمونا بشباب 20 فبراير
ماذا فعل 20 فبراير؟
والو
دعونا من الكذب والخرافات، وتصنع بطولة لا معنى لها.
كان المغاربة كانوا متوقفين عن النضال حتى جاء شباب لا يعي شيئا اسمه شباب 20 فبراير لم يفعل شيئا سوى ان قلد النسخة المصرية والتونسية.............قد عرفناكم حتى أنتم تحسنون النباح
هل بوعشرين وامثاله هو من سيأتي بالديموقراطية إلى المغرب.
فاقد الشيء لا يعطيه. روحو تعلمو تطبقو الديموقراطية في مؤسساتكم قبل ان تدوخوا على الشعب......
2 - Abdelali الجمعة 08 أبريل 2011 - 08:48
Toutes ces petites réformes, c'est de la poudre aux yeux ! Et ce n'est pas le plus important dans les revendications du peuple. Aujourd'hui, on parle du régime: est-ce qu'on aura un vrai président de gouvernement qui serait issu des urnes ou pas ? Est-ce que le bulletin de vote du citoyen sera respecté ou pas ? voilà l'étoile de fond des revendications d'aujourd'hui. Quant à la corruption et le code de la presse, ou imarate almouinine, tout ça, ça va de soi, et doivent être DES ACQUIS. Ils ne doivent pas être élever au rang de revendications. C'est le Makhzen qui pousse les gens à en faire des revendications, pour protéger sa chasse gardée et l'éloigner de toute revendication. Le Makhzen par ses propres méthodes machavéliques, multiplie les banderoles dans les manifestations, condamnant la corruption ou le chômage, etc. Deux jours après, les solutions à ce niveau commencent à être proposées par le gouvernement.... !!! Et le tour est joué !!! Et toute une nation a été piégée
3 - jawad الجمعة 08 أبريل 2011 - 08:50
et ce n'est que le début,le meilleure est devant nous,alors encore plus de pression sur le makhzen soit il se plie a la volonté du peuple. soit c'est la formule générale "adharte youlado al infijar"qui va se produire
4 - منا رشدي الجمعة 08 أبريل 2011 - 08:52
والإصلاح الكل يريده ، لكن ماهية الإصلاح هي الغائب الأكبر ( داخل الطنجرة ) المغربية ، هنا تتصارع آلهة " الأوديسا والإليادة " لكن من سينتصر !
5 - hamid الجمعة 08 أبريل 2011 - 08:54

قارنوا بين افتاحيات بوعشرين وشوف تشوف لنيني ، تتبينوا البون الشاسع بين فكر وخلق الرجلين.
6 - amanius الجمعة 08 أبريل 2011 - 08:56
les jeunes de 20fev ne se résume pas en constitution octroyé ou en création de comité sans vrais indépendance morale.mnoni et co responsables de ces lijan ne sont que des anciens gardes de gouvernement de l'ombre sans que le peuple marocain puissent leur demander de rendre les comptes.c bien de parlers de la verdure , il faut faire attention qu'on vous mets pas un fauve dans l"entourages et peut être un régiment tt entiers
7 - maarouf الجمعة 08 أبريل 2011 - 08:58
شيئ مخز أن تنسب التّغييرات ل "شباب ال 20 فبراير" صحافة الرّيع حقّاً، ولم يكذب رشيد نيني حين قالها، هناك باحثون عن الخبز، وباحثون عن اشباع شهوة الفرج، وآخرون لا يعرفون بوجود الأوائل، ووسطهم يوجد مواطنون أحرار يريدون العيش بشرف مهما كان الثمن لكن ليس على حساب الآخر، أين أنت من كلّ من ذكرت
8 - طاطوي الجمعة 08 أبريل 2011 - 09:00
20 فبراير المقدمة و الثورة لم تنضج بعد و التغيير قادم لا محالة المفسدين مكانهم السجن والبلطجين التهميش و الاميين سنتكفل بتوعيتهم عاش المغرب حرا مستقلا
المجموع: 8 | عرض: 1 - 8

التعليقات مغلقة على هذا المقال