24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

21/09/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4507:1213:2616:4919:3020:45
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. القضاء يصدم المدارس الخاصة ويأمر بنقل تلميذ دون "شهادة مغادرة" (5.00)

  2. الوباء يوقف ارتياد ثانوية تأهيلية في مدينة طنجة‎ (5.00)

  3. "حرب بيانات" تُقسم مثقّفين وفنّانين مغاربة حول نقاش حرية التعبير (5.00)

  4. إصابات مؤكدة بالجائحة في "دار المسنين" بميدلت (3.00)

  5. خبير مغربي: "العدل والإحسان" جماعة "حربائية" تجيد خلط الأوراق (1.80)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | منبر هسبريس | الجــــرأة الغـــائبة

الجــــرأة الغـــائبة

الجــــرأة الغـــائبة

دعت حركة التوحيد والإصلاح إلى جعل الإسلام المصدر الأول للتشريع في الدستور القادم، وذلك لتلافي التعارض بين الشريعة الإسلامية والمواثيق الدولية. أي أن الحركة تنطلق من بديهية تعارض الدين والمواثيق الدولية التي تحمي حقوق الإنسان، والتي استقرت في العرف الدولي بعد قرون من الانتهاكات الجسيمة لكرامة البشر، وبعد مسار شاق وطويل من النضال من أجل حقوق البشر، هذه البديهية يجب مراجعتها بهدوء وتعقل ودون أحكام مسبقة.

ولأن حركة التوحيد والإصلاح تنشغل بالسياسة أكثر من انشغالها بالفقه والثقافة والفكر والاجتهاد، رغم أنها تنفي ذلك، فإن عمر بنحماد، النائب الأول للحركة، قال في ندوة صحفية: «إن الحركة تجنبت في مذكرتها المرفوعة للجنة تعديل الدستور ذكر مصطلح الشريعة الإسلامية، لأن هذه الكلمة أصبحت مشوشة، وتحيل في بعض الأذهان على تطبيق الحدود، مثل رجم الزاني وقطع يد السارق...».

ولما سألنا السيد بنحماد عن موقف الحركة من نظام الحدود في الفقه الإسلامي، وفي مقدمتها الرجم والجلد وقطع يد السارق... قال في شبه تهرب من الجواب: «الحركة لم تناقش هذا الموضوع، ولم تطرحه أصلا، لأنه ليس أولوية الآن»...

ليس أولوية الآن، أي أنه غدا يمكن أن يصبح أولوية، وسنرى نوابا في البرلمان ووزراء في الحكومة يطالبون بتطبيق نظام عقوبات في المغرب يشبه ذلك المعمول به في السعودية وإيران والسودان، وربما ينبت تيار متشدد على يمين هذه الدعوة يطالب صراحة بنظام شبيه لنظام طالبان في الإمارة الإسلامية غير المأسوف عليها في أفغانستان.

لقد كنا ننتظر من الحركة، التي كان على رأسها فقيه متخصص في مقاصد الشريعة اسمه أحمد الريسوني، أن تساهم في النقاش الدائر حاليا حول الدستور القادم وحول الديمقراطية الموعودة، وأن تساهم باجتهادات فقهية متنورة ومتقدمة وجريئة تقطع مع جذور التقليد ونوازع البداوة في الموروث الفقهي الإسلامي، الذي توقف الاجتهاد داخله لقرون، وأصبح فقها جامدا لا يساير توالي العصور ولا يواكب سنن التطور، إلا أن الحركة لجأت إلى الأجوبة السياسية وإلى الاختباء وراء كلمة فضفاضة اسمها الأولويات.

إن جزءا من أزمة المسلمين في العالم اليوم يكمن في أنهم أمة لا تريد أن تجري مراجعات عميقة للميت من تراثها، ولا تريد أن تعيد قراءة دينها على ضوء التطور الحاصل في العالم من حولها. مازال مسلم اليوم، الذي يعيش في زمن الحضارة والتطور والتمدن والعلم، يستفتي فقيها عاش في القرون الوسطى في بوادي نجد والكوفة والبصرة والحجاز واليمن.

إن نظام العقوبات في الإسلام وجد ليؤدي مقاصد وأهداف العدل والإنصاف والمساواة، وحفظ كرامة البشر التي جعلها الله أعظم من حرمة الكعبة، وإذا كان هذا النظام لا يؤدي أهدافه اليوم، كما نرى في السعودية وإيران والسودان، وهي الدول التي تدعي تطبيق الشريعة، وهي البلدان التي تنتهك فيها حقوق الإنسان أعظم ما يكون الانتهاك، وإذا كان هناك نظام يحقق نفس القيم ونفس المقاصد اليوم، فلماذا لا نتبعه، ونترك الأيدي في مكانها والرؤوس فوق أعناقها والجلود فوق أجسادها... لا بد من الشجاعة والجرأة في إبداء الرأي، فأينما تكون المصلحة فثمة شرع الله، كما يقول الإمام الشاطبي.

* صحفي ـ مدير نشر "أخبار اليوم" المغربية


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (3)

1 - معاذ الأربعاء 27 أبريل 2011 - 08:26
اختلط الأمر على الكاتب واعتبر الحديث عن عدم الاولوية يتعلق بالتطبيق في حين أن بنحماد تحدث عن الأولوية بخصوص النقاش.
لقد أجرت التجديد حوار مع الدكتور أحمد الريسوني شرح فيه موقف الحركة وكشف عن اجتهاداتها التي غابت عن الكاتب والتي يبدو أنه لم يطلع على مذكرة الحركة واكتفى بمعطيات تقرير ندوة صحفية مما جعله يتسرع في أحكامه ومنها قوله بخصوص المواثيق الدولية.
سؤال للكاتب هل يعتبر أحاكم الإرث القطعية في القرآن من المروث الفقهي والبدوي الذي يمكن للاتفاقيات الدولية أن تعلو عليه
2 - مغربي الأربعاء 27 أبريل 2011 - 08:28
الشاطبي ألف في المقاصد ليقطع دابر أمثال مثل هذا المتطفل سبحان الله ما دام مثل هذا يوجه الرأي العام فلن نكون بخير والله ثم والله فعلا إنها جرأة وهي عند كثير مثله بعضهم سكتب مزكيا ترهاته لأنهم لايفقهون شيئا في فلسفة التشريع الجنائي الاسلامي ومن تكلم في غير فنه أتى بالعجائب
3 - hj الأربعاء 27 أبريل 2011 - 08:30
عنوان موضوعك تتناقض معه يا من كتبت فقط لتكتب
هل تسمي الشريعة الاسلامية وتطبيق احكامها ظلامية وعهدا بائدا سبحان الله
فلتعلم ان ايران والسودان احسن منا بكثير فهذه المواثيق الدولية التي تتباهى بها انت وامثالك هي التي طمست هويتنا المغربية والاسلامية واصبحنا بدون هوية وشبابنا ممسوخين منسلخين من كل ماهو جيد الا التفاهات
اتحداكم ان تنشروا التعليق لانكم في غالب الاحيان تخفون التعليقات التي لا تتماشى مع ارائكم والسلام
المجموع: 3 | عرض: 1 - 3

التعليقات مغلقة على هذا المقال