24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

21/09/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4507:1213:2616:4919:3020:45
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. القضاء يصدم المدارس الخاصة ويأمر بنقل تلميذ دون "شهادة مغادرة" (5.00)

  2. الوباء يوقف ارتياد ثانوية تأهيلية في مدينة طنجة‎ (5.00)

  3. إصابات مؤكدة بالجائحة في "دار المسنين" بميدلت (3.00)

  4. خبير مغربي: "العدل والإحسان" جماعة "حربائية" تجيد خلط الأوراق (1.80)

  5. ندوة هسبريس تسائل كيفية تقبل الأسر المغربية تدريس التربية الجنسية (1.67)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | منبر هسبريس | سوريا والمغرب ومستقبل الديمقراطية

سوريا والمغرب ومستقبل الديمقراطية

سوريا والمغرب ومستقبل الديمقراطية

انتقل الاحتجاج السياسي الديمقراطي في سوريا إلى مرحلة جديدة وغير مسبوقة، تُقدم دروسا لغيرها من الدول العربية المتلكئة والمترددة في أحسن الحالات، أو المراوغة عن خوض الإصلاح الديمقراطي الحقيقي، في الوقت الذي لم تستوعب فيه هذه الأنظمة والنخب المرتبطة بها أن مرحلة جديدة عند الشعوب قد بدأت، وأن التفاعل الإيجابي والاستباقي معها هو الخيار الوحيد لضمان البقاء والاستمرار.

إن إمعان النظام السوري في استعمال العنف الدموي والقمع الأعمى، سيُنهي ما تبقى من رصيد ما كان يمتلكه من مواقف إزاء القضايا العربية والإسلامية، وخاصة منها احتضانه لقسم معتبر من فصائل المقاومة الفلسطينية، وهو اليوم مدعو إلى مبادرة تاريخية جريئة، تستلهم تجارب الانتقال الديمقراطي، في عدد من البلدان كاليونان وإسبانيا وبعض دول أمريكا اللاتينية، إذ قدمت فيها الأنظمة التي تتحكم فيها أقلية طائفية مهيمنة مسنودة بتغلغلها في المؤسسات العسكرية والأمنية، نقدا ذاتيا عميقا نتج عنه تسليم السلطة للشعب وإحلال نظام ديمقراطي تعددي قائم على انتخابات تنافسية حرة، وإجراءات انتقالية تحقق الثقة والتوافق بين الحكم القائم والقوى الاجتماعية والسياسية الموجودة والصاعدة، والمؤكد اليوم أنه ليس هناك من خيار أمام النظام السوري إلا خيار الانتقال الديمقراطي الحقيقي والشامل والمستعجل، والقائم عل نقذ ذاتي عميق ومراجعة جذرية، وكل تردد سيكون ثمنه مكلفا للأقلية الحاكمة في سوريا.

لم يكن أحد يتوقع أن تنتقل الشرارة بالمطالبة بالإصلاحات إلى سوريا، خاصة بعد ما شهدته ليبيا من شراسة دموية للنظام في الاستماتة في البقاء وقمع الثورة الديموقراطية الليبية، لكن جاء الحدث السوري ليسفه أحلام كل الذين راهنوا على التطورات الدموية الليبية والممانعة اليمنية، وهو درس بليغ لنا هنا في المغرب، خاصة وأن القوى المضادة للإصلاح التي ترفع عمليا شعار الانحناء التكتيكي، ما زالت تراهن على مرور موجة الاحتجاج السياسي والاكتفاء بما تم من وعود وإصلاحات، مع الحفاظ على الجوهر التحكمي في ممارسة السلطة والحيلولة دون أن تمس التغييرات مواقع النفوذ السلطوية، سواء كانت حزبية أو ثقافية أو اجتماعية أو اقتصادية. وهو ما قد يمثل خطأ مميتا لا قدر الله يُسهِم في تبديد رصيد الثقة في مسار الإصلاح، وقد يؤدي إلى دفع بعض قوى الإصلاح قسرا نحو تبني استراتيجيات ضغط أكثر قوة تهدد مقومات الوحدة والاستقرار والهوية في بلادنا.

في المقابل يوجه الحدث السوري رسالة أخرى لقوى الإصلاح في المغرب، وخاصة إلى الفاعلين المؤثرين فيه، وعلى رأسهم المؤسسة الملكية والقوى الشبابية والحزبية ذات المصداقية، من أجل العمل على صيانة مسار الإصلاح واستثمار الإيجابيات التي تحققت بفضل إطلاق ورش الإصلاح الدستوري، والإفراج عن جزء محدود من المعتقلين السياسيين، وتحويل عدد من المؤسسات ذات الطبيعة الاستشارية إلى مؤسسات ذات طبيعة تقريرية من مثل مجلس المنافسة، ودعم مسار الحوار الاجتماعي، بما يمكن اعتباره المرحلة الأولى للإصلاح.

إن المغرب مدعو إلى مرحلة ثانية، ولا سيما بعد انتهاء جلسات الاستماع للمذكرات الدستورية، وهذه المرحلة عليها أن تتأطر بثلاثة أولويات: أولا، أن خيار الإصلاح لا رجعة فيه، وأن كل مراهنة على انتكاسه مراهنة خاسرة، كما أنه مناورة للمغامرة بإنجاز هذا الانتكاس ستكون مكلفة، والمطلوب هو اللجم الواضح للقوى المضادة واتخاذ الإجراءات اللازمة لتفكيك إرث السلطوية، وثانيا، الإعلان عن خريطة الطريق المؤطرة للإصلاح الانتخابي مثل ما تم مع خريطة الطريق المؤطرة لورش الإصلاح الدستوري، بما يضع المغرب على أبواب انتخابات حرة وتنافسية ونزيهة، وثالثا، مواصلة إجراءات الثقة والمتعلقة أساسا بتحريك المتابعات القضائية في ملفات الفساد، والإفراج على المعتقلين السلفيين من ضحايا قانون الإرهاب وتسوية الوضعية القانونية لكل القوى السياسية والمدنية الموجودة في المغرب

افتتاحية التجديد يوم 2011-04-25


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (5)

1 - ازهار السلام الأربعاء 27 أبريل 2011 - 08:31
سوريا والمغرب صحيح هما بلدان عربيان مسلمان يحتاجان لمساحة عريضة من الاصلاحات الاقتصادية والاجتماعية العامة و القضاء على جذور الفساد .......
لكن لا وجه هنا للمقارنة بينهما
فلكل بلد خصوصياته و ارضياته و محركاته و توجهاته و و و........
سوريا تتعرض لمؤامرات ذنيئة منظمة كسابقاتها التي حيكت ضدها من اجل تركيعها للمخططات الصهيو امريكية
باعتبارها وهذا فخر لها نظاما يقف حجر عثرة امام هذه الاخيرة و ممانعا محتضنا للمقوامة الفلسطينية
. وياليتنا نكون مثلها........

2 - الطنجاوي الأربعاء 27 أبريل 2011 - 08:33
المغاربة لا يثقون في أي حزب ، لا عدالة وتنمية ولا أي حزب ، الشعب يثق في الشباب 20 فبراير وجماعة العدل والإحسان ، والمظاهرات المليونية شاهدة ، أتحدى أي حزب راكع ينظم مسيرة مثل مسيرات 20 فبراير والعدل والإحسان
3 - jok الأربعاء 27 أبريل 2011 - 08:33
wajjabe syria lmaghreb assi boulhia
4 - غيور على الوطن الأربعاء 27 أبريل 2011 - 08:35
الكل اصبح اليوم منظرا وناصحا وواعظا وكذلك متوعدا.كيف لكم ان تقارنوا المغرب بسوريا.نعم لازال الطريق طويلا امامنا لازالة كل الشوائب لكن لا يمكنك اخي الكريم ان تنكر اننا نتمتع بهامش كبير من الحرية وصلنا اليه قبل ال20 فبراير بسنوات بفضل تضحيات جسام قدمتها ثلة منالمغاربة الشرفاء داخل الاحزاب والجمعيات والمنتديات وتريدون اليوم تبخيسها. او نسيتم تازمامارت ودرب مولاي الشريف...الكل في نظركم لا يساوي شيئا.حتى الخطاب التاريخي لجلالة الملك سميتموه انحانئة مؤقتة حتى تمر العاصفة.ولافظع من كل هذا هو انكم تستبقون الاحداث وتنذرون بالاسوءلانكم تتمنون ذلك ليقال صدق فلان واصاب علان..كفى من الضبابية اكشفوا عن نواياكم الحقيقية ولو انها اتكشفت من تلقاء نفسها.تنتقدون التقديس وتقدسون كل من انتمى الى 20 فبراير حتى ولو كان مناهضا للدين الاسلامي الذي اتخذتموه مرجعية لحزبكم. تنادون باحترام الراي الاخر وتصفون من خالفكم الراي بالبلطجي(تبا لها من كلمة مستوردة).كفى من الضبابية التى يمليها هاجس التموقع السياسي. تتمسكون بامارة المؤمنين وتخرجون في مظاهرات بدات تنادي باسقاط الثوابت ولم تنسحبوا منها.
للاسف الشديد لم نعد نرى في وسائل الاعلام غير نمطكم. الباب اضحى مسدودا في وجه كل من اراد الجهر بالحق.
5 - amrakchi. الأربعاء 27 أبريل 2011 - 08:37
هذا خلط شعبان برمضان عُنوة.ما دخل سوريا بالمغرب؟ سوريا بلد عربي-كردي والمغرب بلد أمازيغي. سوريا ذا نظام ديكتاتوري بكل المقاييس والمغرب بلد شبه ديموقراطي يسعى الشباب اليوم لجعله ديموقراطيا حقيقيا.
المجموع: 5 | عرض: 1 - 5

التعليقات مغلقة على هذا المقال