24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

21/09/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4507:1213:2616:4919:3020:45
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. القضاء يصدم المدارس الخاصة ويأمر بنقل تلميذ دون "شهادة مغادرة" (5.00)

  2. الوباء يوقف ارتياد ثانوية تأهيلية في مدينة طنجة‎ (5.00)

  3. إصابات مؤكدة بالجائحة في "دار المسنين" بميدلت (3.00)

  4. خبير مغربي: "العدل والإحسان" جماعة "حربائية" تجيد خلط الأوراق (1.80)

  5. ندوة هسبريس تسائل كيفية تقبل الأسر المغربية تدريس التربية الجنسية (1.67)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | منبر هسبريس | على هامش الحوار الاجتماعي..مأساة كبار السن في بلدي

على هامش الحوار الاجتماعي..مأساة كبار السن في بلدي

على هامش الحوار الاجتماعي..مأساة كبار السن في بلدي

عقدت الحكومة برئاسة الوزير الأول جلسة للحوار الاجتماعي في مستهل شهر أبريل، وقدمت للنقابات عرضا هزيلا لا يمكن لعاقل أن يقبله، وذلك بناء على عدة دعاوى استند عليها وزير الاقتصاد والمالية ليخلص في النهاية إلى أن الحكومة والنقابات سيرتبون الأولويات قصد التعجيل بأجرأتها، ومن جملة ما التزمت به الحكومة أمام المركزيات النقابية الرفع من الحد الأدنى للمعاشات، وهو أمر لا يمكننا إلا أن نصفق له، وبعد مدة وجيزة جاء الرد النقابي على العرض الحكومي، حيث تقدمت ثلاث مركزيات نقابية (ا و ش م – ا ع ش م – ف د ش) بمذكرة جوابية للحكومة ضمنتها مطالبها التي لا تقبل بغيرها، ونصت من خلالها على الرفع من الحد الأدنى للمعاشات إلى 1000 درهم، وهكذا صدق عليهم قول المغاربة "الفقيه اللي نترجاو بركتو دخل للجامع ببلغتو".

فعوض أن تقوم النقابات بدورها الطليعي وأن تتبنى مطالب المستضعفين في الأرض وأن تحس بنبضهم وأن تقف سدا منيعا أمام تغول الأسعار بغية إحداث نوع من التوازن الاجتماعي، نجدها تعطي شرعية للحكومة في قراراتها التي تحتقر آدمية المتقاعد الذي يضطر للجوء إلى الشارع في هذه الأيام قصد الاحتماء بالشباب من لهيب الحكومة ونقاباتها.

لقد كان حريا بالنقابات أن تقلب الطاولة على الحكومة، وأن ترفع من سقف مطالبها أكثر مما رأينا في تلك المذكرة، وخصوصا قضية المتقاعدين، وأن تتشبث بحد أدنى تقسم بأغلظ الأيمان ألا تتنازل عنه وفاء لهؤلاء المتقاعدين الذين أفنوا زهرة شبابهم في بناء هذا الوطن لبنة لبنة، إذ ماذا عساها أن تفعل لهم الألف درهم المطالب بها ؟

لعل من المنطقي ألا أقول هذا الكلام وألا أتحمس له، لأنه من المنطق والمعقول أن يبادر إليه الأستاذ عباس الفاسي الذي ينتمي إلى هذه الفئة من كبار السن، وأن يحس بما يحس به أترابه وأقرانه وأن يقدم هذا العمل قربة لله خصوصا وأن شمس عمره على أطراف النخيل، وإن نسي أو تناسى كان على "الزعماء" النقابيين أن يذكروه بهذا وهم من تجاوز سن التقاعد أو كاد، أما أن يتمسكوا بمطلب الفتات لهذه الفئة المجتمعية فهذا ما لا يقبله المنطق السليم والموقف السديد.

لا بديل لهذه الفئة المظلومة في المغرب من مطلبين عاجلين :

• أولهما : الرفع من الحد الأدنى للمعاش إلى 3500 درهم.

• التغطية الصحية الشاملة.

ولنا أن نعقد في هذا المقام مقارنتين اثنتين لنتأمل واقعنا ونموت حسرة وكمدا على من وُلِّيَ قسرا أمرَنا :

أولا : إذا جمعنا بين أجرتي الأستاذ عباس الفاسي باعتباره وزيرا أولا وبرلمانيا وقمنا بعملية حسابية بسيطة نجده يتقاضى ألف درهم في كل ست ساعات، دون أن نحسب ما يتلقاه من تعويضات وما يحظى به من امتيازات وإعفاءات، أليس من الجور البين والظلم الواضح أن نسوي بين ست ساعات وثلاثين يوما ؟ بأي ميزان نقبل هذا ؟ أهذه هي الوحدة والتعادلية التي نظر لها الأستاذ علال الفاسي قريب الوزير الأول وصهره وزعيم حزبه ؟

ثانيا : بمجرد ما نتجاوز المغرب كيلومترات نحو الشمال وتطأ أقدامنا أرض الجزيرة الخضراء، نترجل غير بعيدين عن الميناء من أجل الحصول على تذكرة سفر في الحافلة، أول ما نفاجأ به هو أن التذكرة الخاصة بمن تجاوز الخامسة والأربعين تعرف تخفيضا مهما مقارنة مع ثمن التذكرة العادية، هذا أول امتياز لكبار السن نلمسه وطنجة على مرمى بصر منا، ناهيك عن الامتيازات الأخرى الاقتصادية والاجتماعية والصحية والترفيهية مع ما تعرفه اسبانيا من أزمة اقتصادية خانقة تتجاوز بكثير ما يتذرع به المسؤولون المغاربة من أجل تسويغ سياساتهم اللاوطنية.

وفي الختام، لا يسعني إلا أن أهمس في أذن الحكومة ونقاباتها إن هم رحموا هذه الفئة المستضعفة ورفعوا الحد الأدنى للمعاشات إلى الدراهم الألف، أن يصدروا بالموازاة مع ذلك مذكرة تفصيلية للمتقاعدين توضح لهم طريقة صرف معاشهم على الأيام الثلاثين، وأن ينصحوهم بعدم التبذير، لأن هذا الراتب يعسر على المتقاعدين تنظيم حياتهم وفقه، أما الأستاذ الفاسي ونقابيوه فلن يصعب عليهم هذا الأمر، كيف لا وكل صعب عليهم يهون.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (3)

1 - عزيز فكري الأربعاء 27 أبريل 2011 - 08:29
لدينا ارامل في المغرب يتقاضين 150 درهما في الشهر في معاشهن فمن ينصفهن؟؟ لدينا عمال يشتغلون اكثر من 8 الساعات في اليوم،فمن يضع حدا لاستغلال عرقهم،لدينا كدلك من يشتغلون في المطاعم والمقاهي ب40 درهم طيلة اليوم،لدينا ارباب عمل لا يحترمون 10.64 درهما للساعة،فمن يوقف تصرفاتهم؟؟؟.لدينا من لا يصرح بهم في الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي؟؟،فمتى سنساعدهم على اخد حقوقهم؟؟
2 - ام سناء الأربعاء 27 أبريل 2011 - 08:31
يأخي المستضعفات في الارض مها ارامل المتقاعدين فهذه الزيادة لم تشملنا لاننا لسنامن المتقاعدين ولا من موظفي الدولة ولا القطاع الخاص .ولاأحد يدافع عن حقوقنا. قرات هذا المقال وتمنيت لو تطرقت الى الارامل اتمنى من الله لو يتم مراجعة معاش ذوي الحقوق خاصةالارمل ما قبل 1997 فستجده ما بين 100 درهم الى 600 درهم وشكرا
3 - محسن عبد الرحمان الجباري الأربعاء 27 أبريل 2011 - 08:33
يااخي لاطائل من وراء هؤلاء انهم لايشعرون بالمسكين والضعيف .ارايتهمم مرة واحدة يزورون المعوزين ويعينوهم على نوائب الدهر موضوع جيد نابع من الشعور القوي بالاخر
المجموع: 3 | عرض: 1 - 3

التعليقات مغلقة على هذا المقال