24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

20/05/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
03:3805:2012:2916:0919:2920:58
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

بعد 5 سنوات .. ما تقييمكم لأداء فوزي لقجع على رأس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم؟
  1. مبادرة التنمية توزع كراسٍ متحركة بسيدي سليمان (5.00)

  2. عصير المزاح -13-: ممنوع رمي الأطفال .. عاش البرلمانيون الصغار (5.00)

  3. منيب: الدولة تُضعف مستوى التلاميذ وتزرع "الخوف" في المدارس (5.00)

  4. إسرائيل تتوقع معاقبة فرقة إيسلندية لرفع علم فلسطين (5.00)

  5. اعتداء على نقابيّ يُسبب إضرابا عمّاليا بتطوان (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | منبر هسبريس | اختبار البكالوريا لمادة الرياضيات - الدورة الأولى 2016 ... التطوير الهادئ

اختبار البكالوريا لمادة الرياضيات - الدورة الأولى 2016 ... التطوير الهادئ

اختبار البكالوريا لمادة الرياضيات - الدورة الأولى 2016 ... التطوير الهادئ

مقدمة :

في نفس هذه الفترة من السنة الماضية (بداية يونيو 2015) تحدثنا عبر مقال خصص لتحليل الاختبار الوطني الملغى لمادة الرياضيات، تحدثنا عن النمطية التى طبعت الاختبارات السابقة طوال السنوات العشر الماضية، والتي تركت آثارها السلبية على مستوى تدريس المادة حيث كانت سببا مباشرا في القضاء كل محاولات الاجتهاد والإبداع سواء من طرف الأساتذة أو من طرف التلاميذ.

بعد تحليل هذا الاختبار ( الدورة الأولى 2015)، تبين لنا أنه بالرغم من إلغائه لأسباب تتعلق بتسريبه وليس بسب حمولاته التجديدية ، بالرغم من ذلك فإن الرسالة كانت قد وصلت لمن يهمهم الأمر وبالأخص السادة الأساتذة ؛ رسالة تعيد رسم الصورة الطبيعية لأهداف هذه المادة، حيث من المفروض أن يدرك الجميع أن زمن النمطية القاتلة قد ولى الى غير رجعة واستعادت الرياضيات مكانتها في الأذهان كعلم للإبداع والتجديد ، كما تبين أن الاختبار الوطني ليس إلا مناسبة لتجسيد مختلف الجوانب الذكية في مادة الرياضيات من شأنها تحفيز كل الفاعلين في المجال الى إبداع وضعيات ومسائل رياضية أخرى بإخراج بسيط وذكي من أجل خلق التراكمات الضرورية لتطوير الإطار المرجعي وإصلاح البرامج ...

نتساءل الآن بعد مرور سنة كاملة وبعد اجتياز التلاميذ للاختبار وطني آخر ( الدورة الأولى 2016)، نتساءل ما إذا كانت الخلاصات التي توصلنا اليها صحيحة أم مجرد أوهام ... من أجل ذلك سنحاول تحليل الاختبار الوطني لمادة الرياضيات لهذه السنة محاولة منا لمعرفة التوجهات الحقيقية التي يراد لها أن تطبع اختبارات مادة الرياضيات ببلادنا ...

التمرين الأول:

كان تمرينا عاديا جدا يروم دراسة متتالية (متخاطة) حيث كان المطلوب في السؤال الأول هو البرهنة بواسطة الترجع على أنها مكبورة وفي السؤال الثاني تمت الاستعانة بمتتالية مساعدة وكان المطلوب هو إثبات أنها هندسية الشيء الذي سيمكن من تحديد صيغة المتتالية الأولى موضوع الدراسة وحساب نهايتها.

والملاحظ هو أنه لم يتم طرح العديد من الأسئلة الممكنة وتم الاقتصار على الأسئلة الرئيسية والأساسية فقط، وهذه مسألة طبيعية ومفهومة نظرا للإكراهات المتعلقة بالزمن وبتغطية المقرر.

التمرين الثاني:

كان تمرينا حول الهندسة الفضائية يروم تحديد الجداء المتجهي لمتجهتين واستنتاج المعادلة الديكارتية لمستوى معرف بثلاث نقط غير مستقيمية ، كما يتطلب تحديد مركز وشعاع فلكة محددة بمعادلة ديكارتية، ثم في النهاية تحديد مركز الدائرة التي يتقاطع فيها المستوي مع الفلكة. وهنا كذلك تم الاكتفاء بالأسئلة الرئيسية والأساسية فقط، ربما لنفس الأسباب المذكورة سابقا.

التمرين الثالث:

يتعلق السؤال الأول بحل معادلة من الدرجة الثانية في مجموعة الأعداد العقدية. أما السؤال الثاني فيتعلق بالجانب الهندسي حيث ثم تقسيم السؤال الى أسئلة فرعية تتعلق على التوالي بحساب العمدة واستغلال خصائص المرافق ثم التطرق في النهاية لمسألة الدوران لكن بطريقة مختلفة عن المعتاد. رغم بساطة هذا التمرين إلا أنه طرح قضايا عادية بإخراج ذكي وبسيط وتم تجاوز الطرق الكلاسيكية لطرح الأسئلة وخصوصا مسألة التعاطي مع الدوران وهذا في حد ذاته تجديد محبذ ومطلوب.

التمرين الرابع:

هو تمرين حول حساب الاحتمالات يتعلق بسحب كرتين من صندوق مرة واحدة. السؤال الأول يتعلق بحساب احتمال أحد الأحداث ويمهد في نفس الوقت للسؤال الثاني الذي يقدم متغيرا عشوائيا يتعلق بعدد الكرات الحمراء المتبقية في الصندوق بعد السحب وهذا شيء ليس مألوفا جدا ويعتبر نوعا من التجديد رغم بساطته.

التمرين الخامس ( المسألة ):

يدور موضوع هذه المسألة أساسا حول دراسة دالة عددية صيغتها على شكل مجموع دالتين، الأولى تآلفية والثانية على شكل تأليفة خطية لدالتين أسيتين وهي إحدى حلول المعادلة التفاضلية التي ستطرح في الجزء الثاني من التمرين.

تتضمن هذه المسألة جزأين :

الجزء الأول يتضمن عددا من الأسئلة ، خصصت أربعة أسئلة فرعية منها لدراسة النهايات والفروع اللانهائية وسؤالين لحساب الدالة المشتقة وإنجاز جدول التغيرات وسؤال لتطبيق مبرهنة القيم الوسطية وسؤال لتحديد الوضع النسبي لمنحنى الدالة والمقارب المائل وسؤال لتحديد نقطة الانعطاف ثم سؤال لإنشاء المنحنى وفي النهاية سؤال لتحديد مساحة حيز محصور بين مستقيمين عموديين ومنحنى الدالة ومقاربها المائل، وقد جاء الحيز هذه المرة على غير العادة محصورا بين المنحنى والمقارب المائل وليس بين منحنى الدالة ومحور الأفاصيل كما جرت العادة، وهذا يعد تجديدا بالنسبة لشعبة العلوم التجريبية علما أن مثل هذه الأسئلة معتادة جدا بالنسبة للعلوم الرياضية، غير أن الملاحظ هو أن هذا السؤال كان مطروحا على مرحلتين لمساعدة التلاميذ على تخطي الصعوبة.

الجزء الثاني خصص لأسئلة فيها تجديد واضح وهو من جهة تحديد الحل العام لمعادلة تفاضلية من الدرجة الثانية وهو موضوع لم يطرح منذ 2006 أي منذ عشر سنوات أي قبل تبني العمل بالأطر المرجعية، حتى اعتقد الجميع أن الهدف من إقحام المعادلات التفاضلية في البرنامج هوفقط من أجل توظيفها لدراسة بعض الظواهر الفيزيائية، وإن كان هذا الأمر صحيحا خصوصا وأن حلول هذه المعادلات تمنح للتلاميذ هكذا وبدون مقدمات ولا برهان على أساس تطبيق النتائج حرفيا، رغم ذلك فإن المعادلات التفاضلية يمكن أن تكون موضوعا جيدا للإختبار والدليل هو ماجاء في الاختبار الذي نحن بصدده حيث تم توظيف المعادلات التفاضلية بشكل جيد وفي ارتباط مع الجزء الأول ، كما أتاح الفرصة من ناحية ثانية للتطرق لأجزاء أخرى من البرنامج علما أنها تدرس في الدورة الأولى كالدوال العكسية والعدد المشتق لدالة عكسية.

وهكذا نرى أن موضوع المسألة كان يشكل كلا متكاملا ويطرح معظم القضايا المرتبطة بدراسة الدوال والتي من المفروض أن يكون الحائز على شهادة البكالوريا التجريبية متمكنا منها.

خلاصة :

يتبين من خلال اختبار الدورة العادية لهذه السنة ( 2016) أن المسؤولين التربويين ماضون على درب التغيير الذي تم تدشينه في السنة الماضية ( 2015) ... حيث لاحظنا وفي مناسبات مختلفة إعداة الاعتبار للهندسة الكلاسيكية ، والتي هي مصدر الأفكار والابداع ويبدو ذلك جليا من خلال العودة الى التعريف الهندسي للفلكة وحساب مساحة المثلث باستعمال الجداء المتجهي وإعادة الاعتبار للحساب المثلثي وبالنسبة للدالة تقديم معطيات من خلال التمثيل المبياني ...

أما هذه السنة فقد كان التغيير مختلفا نسبيا، ويتجلى من ناحية المحتوي في تقديم الدوران بشكل مختلف ومندمج ثم اعتبار حيز محصور بين منحنى الدالة ومقاربه المائل في حساب التكامل كما أشرنا لذلك سابقا ثم إدخال المعادلات التفاضلية بشكل منسجم كذلك مع موضوع المسألة في نهاية التمرين الأخير وطرح أسئلة تتعلق بالدالة العكسية والعدد المشتق لدالة عكسية ...

من هنا يبدو أن التغيير من ناحية المحتوى كان هاما ومختلفا عن السنة الماضية أي أنه ساهم في توسيع الرقعة ليطال مفاهيم أخرى ... وهذا مهم جدا ويؤكد الإصرار على المضي قدما على مسار تطوير الإختبارات الوطنية لمادة الرياضيات ... إلا أن الجديد الفعلي هو أن التغيير لم يقتصر على المحتوى فقط ، بل كان تغييرا يمس المنهجية وتنضيب التمارين ليشكل كل منها كلا متكاملا ومنسجما، حيث تم تلافي الأسئلة المعزولة التي تعكر صفو التكامل والانسجام ، كما تم تفادي الصياغات المفرطة في التبسيط والتي كانت عنوانا لإختبارات السنوات الماضية من قبيل :

" تحقق أن ... ثم استنتج أن منحنى الدالة يقبل فرعا شلجميا يتم تحديد اتجاهه "

أي تفادي تلك الأسئلة " الباسلة بلا قياس" التي تحطم في التلاميذ النجباء قدراتهم على إبراز التفوق والتميز، تلك الأسئلة التي يستوي فيها الذين يعلمون والذين لا يعلمون ، أسئلة يُقتل فيها الإبداع والمبدعون وينتعش من خلالها السدج والمقامرون ...

بالإضافة الى كل هذا كانت التمارين الأربعة الأولى في متناول جميع التلاميذ المتوسطين حيث لم تكن هناك صعوبة تذكر وهكذا فإن بإمكان التلميذ المتوسط الحصول على المعدل دون مشاكل ... لكن في التمرين الخامس رغم أن المسألة لا تحتوي على أسئلة تعجيزية إلا أنها لم تكن بسهولة التمارين الأولى أضف الى ذلك أن أسئلتها كانت مهمة وذات قيمة علمية ومتدرجة الصعوبة ...

من هنا نستنتج أن اختبار هذه السنة كان أكثر رصانة وهدوءا وعقلانية ... تمت فيه مراعات جميع الجوانب وترك ارتياحا عاما لدى الجميع ...

أتمنى لتلامذتنا كل النجاح والتوفيق

*مفتش ممتاز لمادة الرياضيات سابقا

[email protected]

www.ammarimaths.com


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (9)

1 - Abdelhamid Ch الأربعاء 15 يونيو 2016 - 20:12
Bonsoir
Je félicite le collegue M Ammari pour cet article, fort intéressant.
Je vous ai écris en précisant ce que je pense de la problématique de l'enseignement des mathématiques au Maroc.
Je m'interroge sur les raisons profondes pour lesquelles les mathématiques ont tegressé auMaroc,ma génération fin des années 70 , arrivés en France nous étions les meilleurs souvent les têtes d'amphi c'était deux ou trois marocains Que s'est ilpassé à présent ? Sommes nous devenus moins bons ? Nous n'avons pas su nous adapter ? Quel est l'impact de l'arabisation des maths ? Était il nécessaire de passer par là ?ce sont de vraies interrogations , qu'il va falloir y apporter des vraies réponses pour retrouver la vraie place qui revient au génie marocaine' mathématiques
2 - Amedda الأربعاء 15 يونيو 2016 - 20:52
Vous avez tué les mathématiques Au Maroc par l'arabisation, Dieu soit loué tous les enfants de ma famille ont fait ou font leurs études à l'étranger il y en a ceux qui ont réussi a obtenir un emploi intéressant et remunirateur. Les pauvres resteront les principales victimes de cette idéologie araboislamiste qui est derrière l'arabisation des mati ères scientifiques
3 - عصامي الخميس 16 يونيو 2016 - 02:35
ناقد متمكن ,تقف عند حيثيات الإشكالات المتعلقة بالسؤال الرياضي .ذ العماري طاقة إبداعية وفكرية متجددة وحداثية ,ثائر على الجاهز ,تجريبي بكل المقاييس.
4 - الوارثي الخميس 16 يونيو 2016 - 11:27
تحية للأخ عماري على رقيك بالبحث وطرح الأسئلة الحارقة للمنضومة التربوية والتي تؤرق الأسرة المغربية والتلميذ بشكل خاص ,ما تقوم استاذنا الجليل هو صلب العملية التربوية المفقود ,لأن طريقة صياغة السؤال هي البوابة الرئيسة للجواب ,وبداية الحوار مع النص ومع الاخر عموما ,هو عند فهم هدفه من السوال والغايات المترتبة عنه .دمت متالقا
5 - brahim الجمعة 17 يونيو 2016 - 23:57
سلام, اسمحوا لي ان اثير فكرة وهي ان تدريس الرياضيات في كل اسلاك التعليم تتم بطريقة تجعل منها مادة لا فائدة منها بل مضيعة للوقت والجهد وربما لها انعكاسات سلبية على المستوى العقلي والصحي للتلاميذ. اشار بعض المتدخلين الى ضرورة الرجوع للفرنسية لتدريس الرياضيات كل هذا يبين المستوى الثقافي لنخبننا واساتذتنا الذي اعتبره يعيش ازمة حقيقية. تدريس الرياضيات بالفرنسية لن يغير من الامر شيئا سواء درسناها بالامازيغية او الانجليزية, ما اريد ان اصل اليه هو: ماهو الهدف من تدريس الرياضيات؟ عادة يجيبك الاساتذة بما يلي: تحسين القدرات العقلية للتلاميذ, تربيتهم على التدبر والتفكيروو.. اسف ان اقول ان هذا الكلام كلام عام وخاطئ ولا يستند الى اي دراسة علمية, لماذا؟ لاننا لا نعرف لماذا ندرس الرياضيات اصلا؟ هذه هي المصيبة التي جعلت من تعليمنا كارثة على المستوى العالمي واتحدى اي كان ان يفند هذا الامر الواقع؟ نفس الشيء بالنسبة لجميع المواد الدراسية الاخرى بمعنى تعليمنا بدون روح. قد يقال ولماذا الدول المتقدمة تدرس الرياضيات ولا مشكلة لديهم؟ الجواب انهم يدرسون الرياضيات بتخطيط ومهنية..
6 - عابر السبت 18 يونيو 2016 - 04:18
جوابا عن المتدخل رقم 5 (الأخ غبراهيم) أقول أن القضية تتعلق بالدور الحقيقي للرياضيات بالنسبة للتلميذ، فهي بطبيعتها مجال وأرضية مثالية لتدريب التلميذ على التفكير المنطقي والامتحانات والفروض تعتبر فرصة لتحفيز التلاميذ على بذل مجهودات لتدريب عقولهم على هذا التفكير المنطقي بواسطة التمارين ... من هنا يبدو أن للإختبارات عموما دور توجيهي ، فإما أن توجهك نحو الآبداع أو أن توجهك نحو الروتين ، فإذا كانت تحمل تحديات جديدة ، دون أن تكون تعجيزية، فإنها تساهم في تربية التلميذ على التحدي والابتكار باستعمال الآدوات الرياضية والمهارات المكتسبة لديه وتحفزه على ابتكار مهارات جديدة ، أما إذا كانت الاختبارات تعاود نفسها فإن الكل سيقتنع أن القضية مجرد حفظ لنمادج جاهزة وهنا يموت الابداع وكل شيء جميل ...
7 - Zannouba Lagazelle السبت 18 يونيو 2016 - 14:11
تناول المقال قضية اختبارات البكالوريا لمادة الرياضيلت من زوايا متعددة ، وما أثارني وأعجبني هو تطرقه لمسألة التجديد في هذه الاختبارات والوعي بأهميته ... لأن التجديد الذكي والمبدع في الاختبارات الوطنية له وقع مباشر على عمل الأستاذ ... بمعنى أن الأستاذ المجدد سيجد راحته ولا يبقى مغردا خارج السرب كما جاء في المقال والأستاذ الذي كان يرتاح لمعاودة انتاج نفس الشيء سيجد نفسه مطالبا بالتجديد ... لأن المحرك هنا سيكون هو التلميذ ... ومحفز التلميذ هو الاختبارات الوطنية المبتكرة لأفكار جديدة ولو كانت بسيطة المهم أن يكتسيها الابداع الخلاق ... وفي نهاية المطاف سيكون الرابح الأكبر هم المغاربة حيث سيمكن كل هذا من صناعة العنصر البشري القادر على خدمة بلاده بالعمل وليس بالتفنن في الغش بواسطة وسائل صنعها غيره لكن ليس لهذا الغرض .
8 - Kacem السبت 18 يونيو 2016 - 15:58
أنا تلميذ وأجتزت البك :
أالروتين القاتل يعشش في أذهاننا وأينما ذهبت تسمع نفس الأسطوانة :"سير اخدم الامتحانات اللى دازوا وتجيب 20" لكن حينما وجدت نفسي أمام الامتحان واطلعت عليه، انسحب العالم من ذهني وأحسست لحظتها وكأنني أغرق ... ولم أرى في مخيلتي إلا أستاذ الرياضيات ... وكلام أستاذ الرياضيات ... على طول السنة كان يحذرنا من المفاجئة ويقول لنا إن هذا الروتين لا يمكن بأي حال من الأحوال أن يستمر ... ولم يكن أبدا يكتفي بإنجاز النمادج السابقة ... وإنما كان يبدع اختبارات من إنتاجه ... وفي الحقيقة لو كنا نهتم بتلك النمادج المبتكرة لما وجدنا أي مشكل على الإطلاق لأنها كانت غاية في الاتقان ... وأهم بكثير من الاختبار الذي فاجىء الجميع ... كنا نعتقد أن ما يقوم به ضرب من الخيال ونتوجه مباشرة الى ساعات " الوهم" ... أستاذنا كان يحس بذلك ويواجهنا بالقول...أنا أقوم بواجبي...المشكل هوعندما يندم الإنسان لكن بعد فواة الأوان ... لكن لا حياة لمن تنادي ... الحمذ لله أن وزير التعليم كان في المستوى وأعاد الامتحان ... أوجه تحية لأستاذي في مادة الرياضيات وأقول له إن درسك لن أنساه أبد ما حييت ...
ابو مريم
9 - mnm السبت 18 يونيو 2016 - 18:45
تناول الاستاذ السيموح فى مقاله موضوع امتحان الباكالوريا مادة الرياضيات مكتفيا بشعبتي علوم الحياة والارض والعلوم الفزيائية ولم يتطرق الى امتحان شعبة علوم رياضية يبن لنا التجديد الذى تميز به امتحان هذه السنة عن الامتحانات النمطية المتشابهة الى حد التطابق احيانا لعدة سنوات حيث كان السؤال الواحد يجزئ الى اكثر من 3 اسئلة
فعلا هناك تغيير ايجابي في صياغة الامتحان هذه السنة لكن سلم التنقيط الذى لا يقل اهمية عن موضوع الامتحان كان كارثيا
التمرين4 س1 عليه 1نقطة رغم ان الجواب يتم فى صيغة واحدة بحساب جد بسيط
وفى المقابل التمرين 1 خاص بالمتتاليات س1 عليه 0.75 رغم ان السؤال يتضمن سؤالين فرعيين الاول للتحقق والثانى للبرهان بالترجع و يتطلب جهدا اكبر ووقتا اطول (التحقق 0.25 والبرهان 0.5)
فى المسالة س4 ج 0.25 على المقارب و0.25 على المماس الافقى و0.25على الفرع الشلجمى حيث يمكن للتلميذ ان يحصل على نقطة السؤال كاملة حتى وان لم ينشئ التمثيل المبيانى كما هو مطلوب فى السؤال
اكتفى بهذين المثالين لان المكان لا يتسع للتحليل المفصل
وشكرا للاستاذ ورمضان مبارك سعيد
المجموع: 9 | عرض: 1 - 9

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.