24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

25/09/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4807:1413:2416:4519:2420:39
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. من أين لك هذا؟ (5.00)

  2. عمالة اليوسفية تمدد أوقات إغلاق المحالّ التجارية (5.00)

  3. العلمي يُقدم تفاصيل مخطط الإنعاش الصناعي في أفق سنة 2023 (5.00)

  4. اللقاح المضاد الـ11 لـ"كورونا" يدخل المرحلة النهائية (5.00)

  5. الوداد البيضاوي يخطف اللافي من الترجي التونسي‎ (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | منبر هسبريس | أي دلالات لاعتقال رشيد نيني؟

أي دلالات لاعتقال رشيد نيني؟

أي دلالات لاعتقال رشيد نيني؟

عندما اعتبرت الصحافة سلطة رابعة فإن ذلك لم يكن عبثا، ولم يكن ادعاء، بل كان وعيا بأهمية الصحافة، وبالأثر الذي تتركه في الواقع. إنها في وقعها وكشفها عن الاختلالات توازي السلطات الثلاث الأخرى، أو تزيد. ولقد كانت باستمرار صرخة للمظلومين، وغضبا للمهمشين من الممسكين بالسلطات الأخرى. وإذا لم تكن الصحافة حكومة متنفذة ذات رجال أمن وحرس، فإنها موقظة للضمائر وملهبة للأحاسيس. وعندما تجد من يحمل رسالتها بوعي ومهنية ووطنية وإخلاص، فإنه يفتح أمام الوطن والمواطنين إمكانات للحلم والعيش بصورة أفضل وأجمل. وستبقى مكانة الصحافة في بلد ما هي المقياس الأساس للتطور الديمقراطي، ولجدية مسيرة الإصلاحات، بل لا يمكن تصور الديمقراطية الحقيقية بدونها.

وقد يتضايق الكثيرون مما تنشره الصحافة، لكن عليهم أن يدركوا دائما، كما قال أحد الكتاب الغربيين، أن ما ينجم عن الصحف من مشاكل أقل بكثير مما تصلحه من شرور وتكشفه من اختلالات

ويأتي اعتقال الصحفي رشيد نيني ومدير نشر جريدة المساء، في سياق سياسي دقيق يعيشه المغرب، سياق الإصلاحات التي كان من المفترض أن تقطع مع الممارسات اللاقانونية من تضييق على الصحافة والاعتقالات غير القانونية والمحاكمات غير النزيهة، وخصوصا بعد الخطاب التاريخي ل 9 من مارس. لقد جاء ذلك الاعتقال نشازا، ومعاكسا لكل الانتظارات.

وإذا أردنا استخلاص دلالات هذا الاعتقال فإن الدلالة الأولى التي تبرز أمامنا هي استمرار وجود عقلية لم تستوعب بعد ما يطالب به الشعب المغربي، وفي مقدمته شبابه، من التوق إلى الإصلاح الحقيقي، الإصلاح المتصف بالمصداقية. إنها عقليات قد لا تهتم بالدوس على مصالح الوطن ومستقبله وأوراشه في سبيل الاستفراد بامتيازات أو استفادات أو مواقع. ومن هنا فإن العديد من المكتسبات التي راكمتها بلادنا تم التراجع عنها في السنوات الأخيرة، فصدرت أحكام جائرة وقاسية في حق مجموعة من المنابر الصحفية ومن الصحافيين، ومنع بعضهم من الممارسة، واعتقل آخرون ومنعت جرائد ومجلات وأتلفت منشورات خارج نطاق القانون. وهو ما حدا بالكثيرين إلى الاعتقاد بأن القضاء المغربي في وضعه الحالي لا يجسد إرادة المواطنين والحقوقيين والإعلاميين بوصفه قضاء مستقلا ونزيها.

الدلالة الثانية هي أن هناك من يضيق بأصحاب القلم والكلمة، ويعتبر أن إركاعهم ضروري ولازم. لذلك تحينوا الفرصة، فرصة وجع المغاربة في الأحداث الإرهابية بمراكش، ليعتقلوا رشيد نيني أولا في إطار الحراسة النظرية، ثم ثانيا في إطار الاعتقال الاحتياطي. وهو ما يعتبر عملا غير قانوني، وانتهاكا صريحا لضمانات التحقيق النزيه والمحاكمة العادلة. فعلى الرغم من أن التحقيق مع الصحفيين أمر مشروع لأنه لا أحد يقول بأن الصحفيين فوق القانون، فإن ذلك يجب أن يتم في إطار الالتزامات والضوابط القانونية. فهل الرسالة موجهة إلى رشيد وقلمه السيال وشجاعته في تناول الأحداث والملفات، أم هي موجهة إلى الصحفيين وباقي المنتقدين للفساد وللتراجعات؟ إن هذا هو السؤال الذي نسمعه اليوم في الكثير من المنتديات وعلى أفواه الكثير من المواطنين.

قد نتفق مع نيني فيما يكتبه ويطرحه، وقد نختلف معه، لكننا يجب أن نتفق على حماية حقه، وحق كل مواطن في التعبير الحر عن مواقفه وآرائه وانتقاداته، ثم حماية حقه - في حالة أي متابعة – في المحاكمة العادلة النزيهة.

الدلالة الثالثة هي أن هناك من يريد للصحافة أن تبقى أداة أساسية في تمرير التوجهات السياسية لجهات متنفدة، ولاستراتجيتها في المجتمع، وفي تبرير عرقلتها للإصلاحات. وهي تسلك في ذلك أساليب التحكم والتوجيه. وإذا استعصت سلطت عليها أساليب التضييق والضغط.

دلالة الاعتقال تنتهي رابعا وأخيرا إلى أن علينا أن نبقى يقظين لحماية مسار الإصلاحات في بلادنا، وعلينا أن نظل مصرين على حماية المكتسبات من الذين يريدون إفراغها من محتواها، مصرين على بناء مغرب يحترم المواطن، ويقدر الصحافة وينتصر لحريتها مهما اختلفنا معها وغضبنا من انتقاداتها. فلا بد اليوم من موقف صارم صريح، من تضامن قوي، لان الأمر يتعلق ليس بشخص ولكن بمبدأ، ليس بحالة ولكن بمسار. لابد من حركة توقف الاختلالات وتبعث الحياة وتبث الأمل ساطعا في مستقبل أفضل.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (15)

1 - زهور الثلاثاء 10 ماي 2011 - 18:47
يجب على كل من قرأ لنيني ان يفعل شيئا ما للدفاع عنه...وكما تدخل الملك لرفع الحيف في حالات مماثلة، ارجو ان يتدخل هنا حماية لحرية التعبير ولمكاسب المغرب وتطلعاته...انها مهزلة في هدا الظرف الصعب ....
2 - سيف الدين الثلاثاء 10 ماي 2011 - 18:49
لقد صدمنا باعتقال الصحافي نيني واحسسنا بالغبن والشماتة بعد ان استبشرنا خيرا بالاصلاحات التي انخرط فيها المغرب.
عاش محمد السادس
ولاحول ولاقوة الا بالله.
3 - مصطفى الثلاثاء 10 ماي 2011 - 18:51
لى يوسف الكناوي
ياأخي لمادا تستعمل الحاسوب لترد على الكاتب? اليس الحاسوب من اختراع الغرب? لمادا النفاق? الغرب (بكل صراحة) رائد في كل المجلات. فمالعيب أن نتعلم منه.
4 - أبوذرالغفاري الثلاثاء 10 ماي 2011 - 18:53
كنت دائما أسأل نفسي وأصدقائي عن هذا الشخص المسمى(العثماني)ومن يكون ومامحله من الأعراب الحزبي والسياسي في رقعة الشطرنج المخزنية السلطوية.وكنت دائما أصطدم بالجواب الأبدي:(راه غير معمرين بيه الوقت لأنه حشومي ولايهش ولاينش وماينوضش الدجاجة على بيضها)رغم أنه كما يقال طبيب نفساني ويكتب و(يحلل)النفسية الأنسانية في (مساء)( ولد الطيابة).لهذا فشهادته مردودة عليه لأن فيها نفعا له ولحسابه البنكي.وأقول لك أيها (الزعيم)الحزبي أن الدلالة لأعتقال (نيني) تتجلى في أن مدة صلاحية استهلاكه قد انتهت وانتفت الحاجة الى خبيراته ولم يعد من القبول التمسك به لأن دوره انتهى مثل أي كومبارس كان يريد أن يتناطح مع(فطاحل)الممثلين فوق ركن المهلكة الشريفة.وأسألك أنت شخصيا كيف انتقلت من رئاسة حزب (المصباح)الى رئاسة مجلسه الوطني؟ألا تؤمن بالتقاعد وافساح المجال للجيل الشاب لكي يأخذ بزمام المبادرة في حزبكم؟أم أن لكم عقدة غير مكتوبة مع الداخلبة لكي تمسكوا برقاب الأسلام المخزني في مملكة (محمد السادس)؟ويؤسفني كمغربي أن أقول لك أنك أنت و(نيني)تمثلان وجهي العملة المخزنية من حيث الأدوار :هو يمثل جناحها الأعلامي -بل فقط جناح منها-وأنت تمثل وجهها السياسي الأسلامي المخزني(المعتدل).وهنا يمكن أن نطبق عليك المثل المغربي الدارج:شكون كيشكر العروسة.....)؟
5 - يوسف الكناوي الثلاثاء 10 ماي 2011 - 18:55
يقول الكاتب أعلاه(كما قال أحد الكتاب الغربيين، أن ما ينجم عن الصحف من مشاكل أقل بكثير مما تصلحه من شرور وتكشفه من اختلالات) و جوابي هو كالتالي : عيب عليك يا ملتحي أن تكون مخترقا من طرف الغرب و كتاب الغرب بهذا الشكل المخيف. ماهذه الزلة؟ تريدني أن أكمل قراءة مقالتك الركيكة و أنت تمجد مقولة تافهة لكاتب غربي تافه ؟ تعتقد أنك ستقنعني بحججك بإدخال آراء مشاهير الغرب ؟ أخطأت ورب الكعبة أخطأت في اختيار البراهين الدامغة لللإشارة فأنا لم أكمل قراءة مقالتك. أمثالك يجب منعهم من الظهور في الإعلام حسبي الله و نعم الوكيل.
6 - م غ الثلاثاء 10 ماي 2011 - 18:57
هذا صحيح
اثناء التطلع الى العصر الجديد عصر الحرية والكرامة وحقوق الانسان
تصادر الحرية وتكمم الافواه فقط لانها فضحت بعض المفسدين
هذا غير معقول
7 - abdellah الثلاثاء 10 ماي 2011 - 18:59
بسم الله الرحمان الرحيم والصلاة والسلام على رسولنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين أم بعد ما يريده المسؤولين هو صحافة 2M وAL Aoula ولا غير, هذا يدشن هنا وهذه تتبرع هنا البرتوكلات الزائفة أما من يتفوه بكلمة الحق التي تكشف الأكادب فجزائه الإعتقال أو أكثر من ذلك لكن نقول لهم آقتربت ساعة الحساب مهما فعلوا لن يوقفوننا بإذن الله يفعل الله ما يشاء وهو على كل شئ قدير كره من كره وأحب من أحب لأن الله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لايعلمون والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
8 - العربي الثلاثاء 10 ماي 2011 - 19:01
اعتقال الصحفي الفد رشيد نيني هو دليل دامغ على حماية الفساد والمفسدين في هدا البلد الامين وأن من يسعون لللانتقام منه ونسفه ماديا ومعنويا هم الحاكمين الفعليين لهدا الوطن اليتيم من المنتفعين والمرتشين وناهبي أموال هدا الشعب الحزين هوءلاء هم الاعداء الحقيقيون لتقدم وازدهار هدا الوطن والدين يقفون حجرة عثرة أمام تخليص الشعب من الفقر والجهل والمرض لان تحقيق أمنيات الاخير يتعارضبشكل صارخ مع مصالحهم التي هي بالنسبة لهم فوق كل اعتبار وأرجع للبداية وأقول لقد كان واجبا على الجهة المعنية ان تبحث وتحقق في كل قضية تطرق لها السيد نيني لان تلك القضايا تدمي القلوب وتثبط العزائم وتحول فقراء الشعب أعداء لوطنهم يتمنون له الدمار والخراب بل ان الامر كان عكسيا وجاء باعتقاله كتشجيع للفسادوالمفسدين واعلانابينا لحماية المفسدين العابثين بمصالح هده الامة ولا يهم هنا الاحساس بالدونية والغبن والضلم ماذام ان من سيكابد من دلك فقط هو الشعب المغربي لاغير
9 - موحى من كلميمة الثلاثاء 10 ماي 2011 - 19:03
المغاربة الاحرار في جميع مناطق البلاد يطالبون بالحرية للاستاذ رشيد نيي. و الجميع يسأل: من يختفي وراء أمرسجن صديق الشعب نيني. وزير العدل، ما فراسش! "واش شدوه فالرباط ألا كازا !!!" وزراء الدولة، اليزغي و العنصر، ضد اعتقال نني!!! امحمد الخليفة، الوزن الثقيل فالاستقلال يدافع عن يني. الصبار ضد سجن الصحافي! الوديع ضد اعتقال الصحفيين! اوجار من الاحرر ساند نيني! رئيس التقدم و الاشتراكية يرفض سجن الصحافيين!!
من إذا وراء هذه اعملية؟؟؟؟
هناك من يقل: حكومة لظل!!!
هذه هي الناسبة كي يتعرف الشعب المغربي على حكامه الفعليين.
و لا يجب ان نظن أن الهمة والماجدي ينتمون إلى هذه المجموعة، لسبب بسيط هذان الشخصان، ليسا في الظل بل يعملان في واضحة النهار. هما أيظا مجرد أداة المجموعة الخفية.
الحرية لرشيد نيني، صديق الشعب المغربي.
حتى الشعب عندو الخطوط الحمراء نتاعو: نيني واحد منها.
10 - hicham الثلاثاء 10 ماي 2011 - 19:05
nous somme tous avec vous rachid est prochainement sa va changé avec notre volonté et votre mot croyez moi , vous nous avez fait revé d'une liberté d'expresion sans précedent on vous soutien de nous coeur merci
11 - إسماعيل الثلاثاء 10 ماي 2011 - 19:07
شكرا على هذه الإشارات التي تخرج من مجرد التضامن العاطفي إلى التحليل الرصين. المعرب في لحظة تحتاج إلى اليقظة لإنجاح الإصلاح. العثماني مناضل ومفكر حقيقي، حبذا لو يقود العدالة والتنمية مرة أخرى فبعادها عن تهورات بنكيران
12 - سعد الدين العلماني الثلاثاء 10 ماي 2011 - 19:09
فيما ورد في مقالك واستفسارك عن الدلالات في اعتقال رشيد نيني،مدير جريدة المساء،فإن المتابعة القضائية في شأن تحقير المقررات القضائية جاءت نتاجا على اعراضه التام عن الحضور والاستجابة للاستدعاءات الموجهة اليه من طرف النيابة العامة،إذ يعتبر نفسه فوق المساءلة،وحينما اتخذت في حقه اجراءات سالبة للحرية،تقزز الجميع،واستنكر،لا لشيء،سوى لفت انتباهه،عسى أن يكف عنهم قلمه-السيال- في اقرب فرصة للكتابة عنهم،وبهذا سنكرس ان السلطة القابعة عفوا، الرابعة،لها ما لها من قوة وهيبة،بدون امن او حرس،ولماذا العمل بمبدا- الديب حلال ،الديب حرام-،حينما استهان هو باجراءات المحكمة،تشدق شرذمة المدافعين عنه بعد وجود ادلة على المتابعة،ولو تابعت-أسي العلماني- أطوار الجلسة الأخيرة-لتبين أن نين عزف بل ورفض الكشف عن مصادر المعلومة لديه،حرصا منه على استمرارية مسائه،الذي سيزول عند غسق النطق بحكم الله العادل في حقه،وان كنت من مشجعي السخفيين،فلماذا اعتراضك على علمانية البريني صاحب الاحداث المغرية،بحذف الباء،ومشجع الشباب على الفساد والفتنة بركن من القلب الى القلب،الذي يفتعل اسئلته واجوبته لاستدرار القراء،فهو ايضا،ركن مسيء الى السلطة القابعة،وبما ما لديه من حظوة عند القناة الثانية،فاننا بين الفينة والاخرى،نكون مضطرين لسماع ترهاته وتحليلاته،التي تعودت دوزيم تقديمها كمقبلات تسد النفس عن الغذاء .لماذا كل هذه الهالة والهيلمان على رشيد؟-أليس فيكم رجل رشيد؟ثم انه قد خرق الاعراف القاضية بان لكل حزب لسانه،لانه يتحدث باسم الجميع وضذ الجميع،ولا يتحدث في نفس الوقت عمن يمرون عنده في اجندة التوصيات،وهو الذي يعمل بمبدا-باك صاحبي،وصاني عليك- وآخرا ،انك بدفاعك عنه،بنية شد الانتباه اليه،لن تثير نقعا،ولن تتوسط جمعا.
13 - Mohammed Reda الثلاثاء 10 ماي 2011 - 19:11
حين تسقط البقرة يكثر "السّلاّخة" وهذا ما يحصل تماما لمدير نشر المساء، في أيّ دولة ديمقراطية في العالم يكفي أن يرى تقرير صحفيّ النّور حتّى تفتح تحقيقات هنا وهناك، وفي حال ثبوت الإدّعاءات يتم البث فيها قضائيا والحكم على كلّ المتورّطين حتّى لو كان رئيس دولة كما حدث مع "موشيه كاتساف" رئيس الكيان الصّهيوني الغاصب لحقوق الفلسطينيين لكن لا أحد يغتصب حقوق مواطنيه و ماله مهما كانت سلطته، في المغرب هذه القاعدة تختلف، تداخل المصالح يجعل القضاء والقضاة بدون أنياب أو بالأحرى بأنياب مسلّطة على المستضعفين و الضعفاء، ويبقى من يستطيع "دهن السّير" حرّاً طليقاً٠
رشيد نيني ليس إلاّ كبش فداء يتم به تعطيل عجلة الإصلاح ودرّ الرّماد في عيون المطالبين بالتّغيير وإصلاح القضاء و تفعيل وسائل المحاسبة، فتلميع صورة الفاسدين يجب أن تكون بردّ الإعتبار لهم بالإنتقام ممّن "مرّغهم" في الوحل وجعل رؤوسهم أولى المطالب ، حتّى الصّحافة لعبت دورها في ذلك والكل يذكر كيف خصّصت جريدة الصّباح حيّزا مهمّاً للدّفاع عن "حسن أوريد" وغيره، ثمّ باشرت بنشر تفاصيل تقول إنّها حقيقة إلقاء القبض على العميد جلماد وهناك أمثلة أخرى وما على الفاهم إلاّ أن يبحث٠
إخراس صوت الحقّ هو أكبر تضليل، والمغرب ليس ولن يكون بخير إن لم نطالب جميعاً بإلغاء "الحصانة" حتّى يحاسب الكلّ دون تمييز أو تفضيل، البلد الذي لا يدين من رسم كاريكاتير للرسول الكريم (ص) ويدين صحفيّا لا خيرفيه٠
14 - simo الثلاثاء 10 ماي 2011 - 19:13
هناك من البعض من يقرؤون المقالات بخلفية المعارضين لكاتبها وليس نقدا لمظمونها وهذه من إشكاليات الفكر الذي يستوجب المراجعة والتريث قبل إصدار أحكام مسبقة ،
15 - minyben الثلاثاء 10 ماي 2011 - 19:15
اللهم فرج على النيني وعلى كل مظلوم ,وانت يا وجه النفاق كل يوم نرى خليقتك ,درق كمارتك علينا شوية لالك راي ولا لك منطق اذهب اخزاك الله
المجموع: 15 | عرض: 1 - 15

التعليقات مغلقة على هذا المقال