24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

14/07/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:3806:2313:3817:1820:4422:15
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. أخنوش ينتقد تشويش نواب "البيجيدي" على مخطط المغرب الأخضر (5.00)

  2. فيروس "كورونا" لا يخيفُ المغاربة .. "تراخ ملحوظ" والتزامٌ منشود‬ (5.00)

  3. أطر طبية تتهم "مندوبية سلا" برفض تحمّل تكاليف الحَجر الصحي (5.00)

  4. "التويزة" .. عادة شعبية أمازيغية تقاوم الاندثار وتعول على الإيثار (5.00)

  5. شركة مغربية تضم "قراصنة أخلاقيين" في خدمة "الأمن السيبراني" (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | منبر هسبريس | العربية والدستور: لماذا حماية اللغة العربية؟

العربية والدستور: لماذا حماية اللغة العربية؟

العربية والدستور: لماذا حماية اللغة العربية؟

تعقيبا على رسالة الأستاذ سعيد يقطين

طالعت رسالة الأستاذ سعيد يقطين المنشورة بالعديد من المنابر الصحفية والموسومة بــ"بصدد اللغة العربية والدستور: رسالة إلى الجمعية المغربية لحماية اللغة العربية". ولأنها رسالة غير عادية أسلوبا وعمقا صادرة من مثقف غير عادي، قد لا يختلف الناس على كونه أحد أهم دعامات النقد الروائي والسيميائي بالمغرب والعالم العربي، كما شكل لزمن طويل محطة مفصلية في مسار التفكير العلمي المنهجي وأساليب التحليل والتركيب وقراءة الوقائع والأحداث، استلزم الأمر تقديم تعقيب حواري وليس ردا، لأن الحوار مع أساتذة من طينة الدكتور يقطين هو إفادة لمسار الجمعية المغربية لحماية اللغة العربية الذي اختطته بغيرة أبنائها وإيمانهم بقوة العربية تعبيرا وتراكما واعتقادهم بخطورة وضعها في الوطن، كما أن الرسالة الأخيرة إلى الجمعية قد جاءت راقية رقي صاحبها في الأسلوب والنقد. والاختلاف لا ينفي اعترافنا الدائم بأستاذية الدكتور يقطين، بل لولا هذا الاعتراف لما احتجنا أصلا للتعقيب.

لنبدأ بالسؤال المحوري: هل العربية بحاجة إلى حماية؟ ولم حماية العربية أصلا؟ لقد غلف الأستاذ يقطين رسالته بطابع تفاؤلي: فهذه اللغة عمرها الكتابي أكثر من أربعة عشر قرنا. . وصارت لغة ثقافة وحضارةَ ليس فقط العرب.... واليوم تشهد العربية واقعا لم تشهده في كل تاريخها من نمو وازدهار، ويتكلم بها العرب وغير العرب، ويتعلمها غير العرب في العالم أجمع. وهذه وقائع لا أوهام..... العربية لغة حضارة وتاريخ، وهي لغة عالمية.... وهي في صلب الوجدان والعقل والحياة.... وبما أن هذا الخطاب ليس جديدا علينا حيث يطرح في كل فعالية إشعاعية نساهم فيها، فإن ما ينقص معطيات الأستاذ هو المعطى الديني الذي ينضاف للقول بأن العربية محمية بحماية النص القرآني فلا داعي للقلق بشأنها... أليس هذا قمة الإجحاف في حق العربية كسلطة اجتماعية شكلت لعقود عنصر التوافق بين فئات الأمة؟ أو ليس هذا الخطاب مدعاة للابتعاد عن شأن المدافعة الاجتماعية والسياسية؟

إن حماية العربية والمنافحة عنها لا تفرضها قيمتها الذاتية التي جعلت منها لغة عالمة وعالمية خلال مسار التشكل الحضاري للأمة. فكلنا يعرف في العربية ذالك الوعاء اللساني للإبداع الذي أثث الحضارة العالمية، وكلنا يعرف فيها لغة التواصل بين الشعوب الإسلامية، وكلنا يعرف موقعها من المحافل الدولية، وكلنا يؤمن بقدراتها الذاتية صوتا وتركيبا وتعبيرا حتى اعتبرت من أصلح اللغات في البرمجة الحاسوبية... لكن هذه السمات لا تلغي جملة من الحقائق تفرض على المؤمنين بدورها الناظم أن يتجندوا للدفاع عنها ويجعل من حمايتها واجبا حضاريا وعلميا واجتماعيا وسياسيا:

1ـ لا أحد ينكر النمو الاستعمالي للعربية على الصعيدين العالمي والإسلامي وتهافت العديد من الدول والمنابر الإعلامية والمحافل الدولية على اعتمادها لغة التواصل مع الشعوب العربية. بل الأكثر من ذلك، وكما كررنا مرارا، فقد استقر في وجدان الإنسان العربي أن لغة التخاطب الرسمي الرئيسة هي اللغة العربية، لذا لُفِظت كل الوسائل الإعلامية التي استخدمت الدوارج أو الأمازيغيات. وخير الأمثلة النجاح المطرد للقنوات الفضائية التي تستعمل اللغة العربية لتبليغ رسائلها بل والتأثير في الأحداث الجارية. كل هذا جميل. لكن أليس للأمر وجه آخر يتجلى في غياب الإرادة السياسية؟! فكيف يمكن التداول بالعربية واستعمالها يوميا إن لم يكن هناك قرار سياسي بتعميمها في الإدارة والشأن العام؟ وكيف يمكن بلوغ هذا القرار إن لم يكن هناك ضغط مدني على أصحاب القرار التائهين في تدبير اللحظة الآنية؟ إن حماية العربية واجبة وضرورية حتى تنتقل من بطون الكتب والملازم إلى واقع الاستعمال اليومي خاصة بعد المزاحمة الشرسة للغات الأخرى.

2 ــ إذا كانت الإنجليزية لا تحتاج إلى حماية، لحاجة العالم إليها، فالعربية بحكم الوهن الحضاري للأمة أوجب للدفاع عنها قانونا وواقعا. فالصورة الوردية المقدمة في عالم اليوم وماضي الأمم لا ينبغي أن تغفلنا عن واقع مأساوي سميناه في مواطن عديدة بهولوكوست لغوي من أهم مظاهره: سيطرة الفرنكفونية بقيمها وجنودها على الإعلام والفن والإدارة، تغييب متعمد للعربية في التعليم وسيطرة اللغات الأجنبية بمزاعم حاجة السوق والواقع الكوني، الحرب الممنهجة على العربية تارة باسم التدريج وتارة باسم التمزيغ وأخرى باسم الكونية... بل الأدهى أن الأمر لا ينحصر في التواصل اللغوي بل يصل إلى تقديم منظومة قيم أخرى وغريبة عن المجتمع: فلننظر في المدافعين عن اللهجات أو التمزيغ ، دعك من السياسيين الذين يدافعون من منطلق حزبي ضيق، فسترى أنهم في نفس الآن هم من يتزعم الدفاع عن الشذوذ الجنسي والتبشير وغير ذلك من القيم البعيدة عن هوية المجتمع المغربي. إنها حرب قيمية وليست لغوية فقط.

3 ـ أوافقك أستاذي الرأي بأن" اللغة التي تصنعها المؤسسة لغة اصطناعية، ولا مستقبل لها" وأوافقك حين القول: "وها نحن نرى قواميس هذه المؤسسات ومنشوراتها تملأ الرفوف ولا أحد يتصفحها، أو يتبنى ' لغاتها'. لكن السؤال العلمي هو سؤال عِلِي ولا يتوقف عند النتائج: فمن أوقف إنتاجات جهابذة العربية في الرفوف؟ ومن حارب ويحارب أكاديمية اللغة العربية ؟ قد نتفق على أن إنزال العربية من المؤسسة وفرضه على الواقع الاستعمالي أمر صعب، لكن وجود المؤسسة هو لتطوير العربية بغية انسجامها مع التحولات الحديثة وإلا فكيف يمكن لابن النت والمحمول أن تحدثه بلغة النابغة والجاحظ. هو تحد رفعته الأمة حتى تغدو العربية لغة عالمة، وفي التقارير الدولية المحددة لضوابط الانتقال إلى مجتمع المعرفة ما يثبت ضرورة تطوير المعطيات المعجمية والمفرداتية للعربية. ولو بحثت في العمق فستجد أن القرار السياسي هو الضمانة الأساسية للنهوض باللغة القومية وجعلها ناظمة لوحدة المجتمع. وإذا كان الفاعل السياسي عندنا ضعيفا بحيث استغل التعدد الهوياتي لحسابات سياسية ضيقة، فإن المثل الذي ينبغي أن يوضع في الاعتبار هو الدول التي قررت الاحتماء بهويتها اللغوية من أجل تثبيت قوتها الحضارية.

4 ـ من قال بأن الدسترة يمكنها أن تحل مشكلة لغة ما؟ بل ماذا استفادت العربية من ترسيمها؟ وإذا كان الأمر كذلك فلم الإصرار على دسترة لغات أخرى؟ إن الإشكال الدستوري في جانبه اللغوي قد حرف النقاش الذي اتخذ طابعا صراعيا بين أقطاب متجادلة. فمنذ مدة طويلة والحديث عن الأمازيغية يرتبط بلازمة عند الأكاديميين والشعبويين بمحاربة التعريب والعربية، لذا فترسيم الأمازيغية ليس غرضه هو الرفع من شأنها أو حتى جعلها لغة هوية تتداول في الشأن العام، لكن الغرض الخفي هو إزاحة العربية من الوجود بالرغم من الشعارات الحيادية التي برزت هذه الأيام . ويكفي أن تتبع مسار الحديث عن الأمازيغية من خلال رفع الأعلام والاستعانة بالخارج والاستقطاب الشعبوي وووو لتعلم مآل الأمور. إن الأخطر آت والترسيم بدايته.

5 ـ هب أنك أنتجت "إبداعا حقيقيا نشم فيه جمال العربية وعبقريتها وبساطتها، ومضمونا وطنيا وإنسانيا يهم الإنسان في كل زمان ومكان ومعرفة علمية حقيقية تسهم في تطور الفكر البشري وانفتحت اللغة العربية على سائر اللغات العالمية واللغات المغربية المختلفة، عن طريق تكوين جيد يضمن للمغربي إتقانها شفويا وكتابيا" فهل هذا سيحمي العربية؟ بل من سيقرأ إبداعك حين تفرض عليك لغات أخرى للتداول والتلقي العلمي؟ إن انعزال المثقف المغربي في برجه العالي وابتعاده عن حقيقة الصراع الاجتماعي ودور السؤال اللغوي في هذا التدافع، بل انشغاله في قضايا التأسيس النظري عن الأخطار الداهمة التي تحف بالمجتمع والوطن هو جوهر الأزمة التي نعاني منها اليوم. فلنتصور أن الدفاع عن العربية قد انطلق منذ أيام الثورة العربية وتأسيس الدولة الحديثة، بعيدا عن الاستعمال السياسوي لبعض تيارات الحركة الوطنية، وتطور معه تنزيل مقررات المؤسسات والأكاديميات، هل سنجد أنفسنا في حرب هوياتية الله أعلم بمنتهاها؟ .

إن حماية العربية واجب وضروري ليس للمتكلمين بها فقط بل لكل المغاربة الذين يرجون بقاء كيان مغربي تجمعه نواظم اجتماعية وسياسية ولغوية. ولا يشكل دسترة لغات أخرى في حد ذاته مشكلة بل المشكلة حين تغدو لغة رسمية تزاحم العربية التي نعمل على ترقيتها وفرضها في الواقع العملي. والنتيجة العاجلة: إزاحة كل اللغات الوطنية من الوجود، والآجلة: تشظي المجتمع. والأمثلة في العالم الثالث كثيرة. لهذا يغدو الدفاع عن العربية وحمايتها ضرورة وجودية.

مع محبتي


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (71)

1 - ملالي حر الاثنين 16 ماي 2011 - 07:21

إذا ما قمنا بتفحيص وضع اللغة العربية في العالم، نجدها لغة لا ترقى إلى مستوى اللغات الحية، وذلك لاعتبارات منها:
* ليست لغة التواصل اليومي للناس.
* لا يتكلم بها إلا في بعض الأنشطة والمهرجانات وفي خطب الجمعة ممزوجة باللغة الدارجة.
* ليست اللغة الأم.
* حتى الذين يتكلمون بها لا يضبطون قواعدها، وهو أمر بديهي.
* كل محاولة لجعلها لغة قائمة بذاتها، تصطدم بصخرة الواقع الذي يقول عكس ذلك.
لهذه الإعتبارات وأخرى، تبقى العربية حبيسة الخزانة وبعض الأنشطة.
أما اعتبارها قدسية ولغة الضاد، فهو مجرد بكاء على الأطلال من طرف "شعراء" يعتبرونها لغة الشعر بامتياز على حساب كل لغات العالم.
الأمازيغية من أقدم اللغات، وهي لغة الضاد ولغة الكاف المعقودة والكاف المعقودة الملينة والزاي المفخمة. رغم هذا التميز، تبقى لغة تحتاج إلى قوة أكثر، وهي على الأقل لغة التواصل إلى جانب اللغة الدارجة على أرض الواقع، وليس في مخيلة بعض "الأساتذة".
أما تعليقي على القول:"... بل الأدهى أن الأمر لا ينحصر في التواصل اللغوي بل يصل إلى تقديم منظومة قيم أخرى وغريبة عن المجتمع: فلننظر في المدافعين عن اللهجات أو التمزيغ" فأقول، إن الغريب هو أنت وأمثالك أيها القومجي! وما تشنجك إلا دليل على عدم تقبلك للواقع.
والناظر إلى مستوى المهتمين بالعربية، سيجد بأنه ضعيف وضعيف جدا: فقط بعض التلاميذ والطلبة الذين يجدون أنفسهم مكرهين لاجتياز بعض الإمتحانات، ونجدهم يشتكون منها أساسا، لتبقى بذلك لغة استئناس ليس إلا.
وأخيرا نتمنى صادقين الشفاء العاجل للمصابين بداء الربو وضيق الصدر، بالمعنى الإيحائي طبعا، من القومجيين والسلفيين...
المرجو النشر.
2 - homan الاثنين 16 ماي 2011 - 07:23
a nos freres amazirs je dis que cela suffit vous avez suffisament exprimes votre non reconnessance votre mepris votre racisme envers tout ce qui est arabe et les arabes meritent cela puisqu ils ont cherche leur valeur au dela de l islam
3 - yasin الاثنين 16 ماي 2011 - 07:25
أنتم في بلد غير عربي بل في بلد تم تعريبه
4 - marocain الاثنين 16 ماي 2011 - 07:27
bon article vive la langue arabe comme langue seule langue officielle pour le maroc et comme langue unificatrice de tous les marocains
5 - مخ ومخيخ الاثنين 16 ماي 2011 - 07:29
ان اللغة العربية لغة شريفة لأمرين اثنين انها لغة حملت لنا كلام رب العالمين ولانها لغة اهل الجنة ,اما تلك التعاليق التي تدعي وتزعم انها لغة لا تساير العصر وليست لغة علوم وما الى ذلك من هذه الخزعبلات فارى ان الرد على هذه الحثالة ليس ضروريا ولك اقول من اعطاك الحق حتى تقارن اللغات هل انت متخصص؟ يا حقير اننا نفضل اللغة العربية لان الله اختارها من بين كل اللغات أما ان يزعم سفيه متفرنس قد احدث فيه استصغار نفسه القزمه حتى لم يعد يدرك هل له وجود الفرنسية يا حيوان لغة المستعمر الذي شرد اهلك واخذ خيراتك واستغبدك واباءك الا ان كنت سليل الخونة فائذاك لا حديث معك فكل مع من احب واسال لك الله ان تحشر مع موليير و لا فونطين وسارتر وغيرهم
اللغة العربية معانيها دقيقة وكلامها مبين "بلسان عربي مبين" كما ورد في القران الكريم شعرها اجمل الأشعار ووصفها ابرع الأوصاف وبلاغة غاية في الروعة ولعل من كتب منتقدا اللغة العربية لم يتمكن من ابجديات العربية حتى يدرك كنه الاشياء فهو نغاق بما سمعه من ساداته الفرنجة واوليائه الزنادقة ,
6 - محند الاثنين 16 ماي 2011 - 07:31
إن حماية العربية واجب وضروري ليس للمتكلمين بها فقط بل لكل المغاربة الذين يرجون بقاء كيان مغربي تجمعه نواظم اجتماعية وسياسية ولغوية. ولا يشكل دسترة لغات أخرى في حد ذاته مشكلة بل المشكلة حين تغدو لغة رسمية تزاحم العربية التي نعمل على ترقيتها وفرضها في الواقع العملي. والنتيجة العاجلة: إزاحة كل اللغات الوطنية من الوجود، والآجلة: تشظي المجتمع. والأمثلة في العالم الثالث كثيرة. لهذا يغدو الدفاع عن العربية وحمايتها ضرورة وجودية.
7 - moha الاثنين 16 ماي 2011 - 07:33
Azul ؛ Azul
قال الأستاذ: " فهذه اللغة عمرها الكتابي أكثر من أربعة عشر قرنا. . " ما قيل عن الحياة الأدابية للكاتب ، لم يبرز في هذا التصور. أقول أنه تصور و ليس بحقيقة تاريخية . أي ممارسة الإسقاط.
المعروف تاريخيا أن العربي لا يكتب شعره بحروف تميزه ، و تخصه . كان يتواصل كتابيا بالحروف السائدة وقته ، و التي تنتمي للحضارة السومرية ، و الآرامية.
القبائل العربية لا تملك كتابة . تعتمد على الشفاهي فيما بينها . لو عرضنا نصنا الحالي على مثقف عربي في ذاك الزمن ، لما استطع فكه .
المصاحف الأولى كتبت بالمسمارية و الآرامية ، و قريش عرفها الله أمية و النبي أمي في أهله الأميين.
أرى في الأستاذ صورة حقيقية للإستيلاب الذي تمارسه السلطة السياسية المدعمة بالدين . و المرحلة الخليجية المقبلة ستكون حربا ضروسا للبترودولار على الأمازيغية ...
8 - عبد السلام أضرضور الاثنين 16 ماي 2011 - 07:35
الله تعالى يعطيك الصحة يا دكالي.
***قل جاء الحق و زهق الباطل،إن الباطل كان زهوقا***.
---
"لا وجود لحضارة أمازيغية...كل ما نعلمه، هو أن الأمازيغ جزء من المجتمع العربي،وثقافتهم وهويته جزء من الحضارة العربية الإسلامية؛ فالأمازيغ عرق عربي،والحجج التاريخية والعلمية في مجال اللغويات،تؤكد على أن الأمازيغ هاجروا من اليمن، ولغة أهل اليمن كانت حتى القرون الأولى ميلادية قبل الميلاد عربية تختلف عن عربية نجد والحجاز،وكلاهما منبثق عن الآرامية والنبطية،وفصيلتها اللغة السامية، في مقابل اللغات الهندو-أروبية.إذن ما الداعي إلى فصل ما لا ينفصل؟.. ولماذا البحث في ما يفرقنا في عصر العولمة، وعصر القيم الانسانية، التي هي في جوهرها قيم دينية وإسلامية".
---
أنا كيضحكوني شيء ناس مكلخين من المتمازغين، باقي هذ الذراري شادين في الخواء الخاوي،أي عام نوضوا ترقدوا!.. ،و من قدماء الذين تم دمغهم ="formatés" على نسق أفكار المارشال ليوطي..و سياسته البربرية في المغرب : "فرق تسد!"!diviser pour régner"
9 - marocain الاثنين 16 ماي 2011 - 07:37
هذا ما يسمى ب Instinct de conservation
رجل لا يستحق التحاور معه و حوار لا يستحق النشر
ألا تفقه ما يقوله العرب : تعلم لغة قوم تتقي شرهم؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
10 - Inconnu الاثنين 16 ماي 2011 - 07:39
أجمل لغة في العالم و أكثرهم فصاحة و عظمة للأسف أن الكثير من الشباب استجاب و استسلم لمخططات الصهاينة اليهود الذين يسعون إلى محاربة هذه اللغة
قال ابن تيميّة رحمه الله :" اعلم أنّ اعتياد اللغة يؤثر في العقلِ والخلقِ والدينِ تأثيراً قويّاً بيّناً ، ويؤثر أيضاً في مشابهةِ صدرِ هذه الأمّةِ من الصحابةِ والتابعين ، ومشابهتهم تزيد العقلَ والدينَ والخلقَ ، وأيضاً فإنّ نفس اللغة العربية من الدين ، ومعرفتها فرضٌ واجبٌ ، فإنّ فهم الكتاب والسنّة فرضٌ ، ولا يُفهم إلاّ بفهم اللغة العربية ، وما لا يتمّ الواجب إلاّ به فهو واجب "
11 - عمر الاثنين 16 ماي 2011 - 07:41
أولا وقبل كل شيئ اللغة العربية لغة مشرفة من الله عز وجل، لأنها لغة القرآن ولغة أهل الجنة. وجب علينا حمايتهاوالتمسك بها.
اللغة العربية تتعرض لحرب دروس خصوصا من الفرنكفونية ومن ينتسب إليها من المغاربة أنفسهم. يجب إرجاع الهيبة للغة العربية و المكانة التي تستحقها...في الإعلام،التعليم،الإدارة والخطاب الرسمي. أنظروا إلى الغرب كيف يقدرون لغاتهم ويفتخرون بها في المحافل الدولية...تركيا على سبيل المثال،إسبانيا كذلك...
مهما قلنا عن اللغة العربية من فضائل فلن نوفيها حقها وفضلها علينا في جميع المجالات
12 - الدكـــــالي الصغير الاثنين 16 ماي 2011 - 07:43
-الأمازيغية في المناطق المغربية، لهجات تختلف ببعدها الجغرافي بين المناطق،وببعدها التاريخ، إذ لا أحد يستطيع، أن يثبت علميا، أن الأمازيغية يمتد وجودها لأكثر من قرن من الزمن،وأن يبرر لنا الاختلافات بين لهجاتها مما لا ينكره أمازيغي عادل نزيه.
- لا وجود لحضارة أمازيغية...كل ما نعلمه، هو أن الأمازيغ جزء من المجتمع العربي،وثقافتهم وهويته جزء من الحضارة العربية الإسلامية؛ فالأمازيغ عرق عربي،والحجج التاريخية والعلمية في مجال اللغويات،تؤكد على أن الأمازيغ هاجروا من اليمن، ولغة أهل اليمن كانت حتى القرون الأولى ميلادية قبل الميلاد عربية تختلف عن عربية نجد والحجاز،وكلاهما منبثق عن الآرامية والنبطية،وفصيلتها اللغة السامية، في مقابل اللغات الهندو-أروبية.إذن ما الداعي إلى فصل ما لا ينفصل؟؟ ولما البحث في ما يفرقنا في عصر العولمة، وعصر القيم الانسانية، التي هي في جوهرها قيم دينية وإسلامية؟؟؟
-الثقافة من المفاهيم الشاملة، والمتخصصون في الدراسات والأبحاث "الأنتروبولوجية"يتصورون هذا المفهوم على أنه يعني كل ما يكتسبه الفرد بوصفه عضوا في مجتمع. والمجتمع المغربي مجتمع واحد،وما يكتسبه المغربي الأمازيغي هو ما يكتسبه العربي (ولا تفريقا عرقيا)،فكيف يصح الحديث عن ثقافتين في مجتمع وصل من المصاهرة ما وصل إليه؟؟؟؟
-عبر التاريخ، يؤكد الباحثون على أن للثقافة "أسسها الثقافية" التي تجعل من الظواهر الاجتماعية ظاهرة ثقافية لها امتدادها التاريخي.وهذه الأسس الثقافية تختصر في المكون العقدي، والمكون اللغوي، والقانون بنوعيه الرمزي والوضعي. على هذا الأساس العلمي،نتساءل عن الأسس الثقافية للثقافة الأمازيغية ولغة التأليف الحاملة للثقافة الأمازيغية المدونة هي العربية، كما أن الإسلام هو المكون العقدي للثقافة الأمازيغية المفترضة. على هذا كيف يصح فصل ثقافة أمازيغية عن الثقافة العربية، بوجود أسس ثقافية مشتركة (العقيدة-اللغة-القانون)؟؟؟
ثم ما كانت عقيدة الأمازيغ،ولكل حضارة عقيدة؟؟ وما كانت لغة الأمازيغ قبل مجيء عرب الشمال من العلويين والأدارسة إلى المغرب؟؟؟
الرجال من الأمازيغ الشرفاء وأشقاؤهم العرب بنوا حضارة مغربية،استضاء العالم بنورها العالم، فلما لم يولوا وجوهم للبحث عن"تفناغ" وقبلوا العربية لغة علم وثقافة،والإسلام دينا؟؟؟
هل "متأمزغة"زمن الويبضات،وصلوا من العلم والمعرفة ما وصله أسلافهم بل أسلافنا ممن ثاروا لرفض الظهير البربري العنصري الاستعماري؟؟؟
13 - الدكـــــالي الصغير الاثنين 16 ماي 2011 - 07:45
بعد هذا، أشير على الأشقاء، من المغرر بهم، وممن تكونوا وفق النهج الحركية، واغترفوا من ثقافة العنصرية والعرقية المقيتة...أشير عليها بأن لا أحد من العرب يرفضوا الأمازيغية مكونا ثقافيا من ثقافتنا، ولا أحد منا -بعلمي وبكل مروءة- ينظر للأشقاء الأمازيغ نظرة ازدراء أو احتقار كما يروج البعض، ولا نقول هذا خوفا على مستقبل المغرب من فتنة عرقية لا قدر الله. ولا نخاف على هويتنا العربية الإسلامية،رغم كيد الحاقدين، وتآمر المتصهينين، فأحرار الأمازيغ على قد هذا التحدى، ونعرف من الشرفاء، من سيقف في الصف الأول دفاعا عن العربية والإسلام، وإن لهما من الرعاية الربانية، ما يرد المتآمرين خائبين. لا أحيانا الله حتى نرى المغاربة يدينون بدين غير الإسلام، كما أريد بالأطلس المغربي كبيره وصغيره، ولا أحيانا الله حتى نرى أبناءنا يتكلمون ويتواصلون بلغة غير لغتهم الوطنية، أو بلغة تعزلهم عن محيطهم العالمي فتعيدهم إلى العصور البدائية.
وأهمس في آذان الذين غلفت قلوبهم على التضليل بما يلا يرضاه خالقهم، فضلوا وأضلوا، إنكم تخدمون العربية من حيث لا تبتغون، وتزيدون المغاربة تشبثا بهويتهم وعقيدتهم من حيث لا تدرون، ولن تطفئوا نور الله، وسبقى العربية أعرق لغات العالم، وأكثرها تداولا وإقبالا، وأقدرها على احتواء مستجدات العصر، هذا بشهادة الخبراء العارفين، وليخسإ الطامعون الحاقدون..
14 - Anir / 2961 الاثنين 16 ماي 2011 - 07:47
يانْ 1: الإسلام: هو ديانة الشعب المُسْلم الأمازيغي ، منذ القرن السابع الميلادي ، كغيره من الشعوب المُسْلمة الأخرى ـ المكوّنَة للأمَّة الإسلامية ـ كالشعب الأندونيسي والماليزي والفارسي والتركي والأفغاني.... فالشَّعْب الأمازيغي هو مُسْلمٌ ديناً وأمازيغيٌّ هُويةً، شأنه شأن غيره من شُعُوب الإسْلام غير العربية. لأنَّ المُسْلمين ليسُواْ كلهم عَرباً، والعَرب ليسُواْ كلهم مُسْلمين، كما هو معلوم ومفهوم.
سينْ 2: الهُويةُ الأمازيغيَّة Tamazight: هي هوية الشعب الأمازيغي ابن منطقة إفريقيا الشمالية = بلاد Tamazgha . والهوية مِنْ أركانها: اللغةُ والتاريخ . واللغة والتاريخ الأمازيغيَّان هما من أركان هوية المغرب الأمازيغية . اللغة الأمازيغية هي اللغة الوطنية الهوياتيَّة للشعب المغربي ، كاللغة الفرنسية للشعب الفرنسي واللغة الألمانية للشعب الألماني واللغة الصينية للشعب الصيني واللغة العربية للشعب العربي واللغة الإسبانية للشعب الإسباني واللغة الفارسية للشعب الفارسي واللغة الكردية للشعب الكردي . فاللغة لغتان: لغة وطنية هُوياتيَّة ، مِنْ أركان الهوية (لغة الهوية) ، ولغة وطنية غير هُوياتية كاللغات: الفرنسيَّة والإسبانيَّة والعَربيَّة في المغرب والمغرب الكبير .
كْراضْ 3: اللغةُ العربية: هي لغةٌ وليستْ هُويةً . وهي عند المُسْلمات والمُسْلمين غير ِالعرب وسيلةٌ لمعرفة وفهم الدين الإسلامي العالَمي الكوني . وهي عند العرب ، مُسْلمين كانواْ أمْ غير مُسْلمين ، لغة هُوياتية أيْ رُكْن من أرْكان هُويتهم العربيَّة . كما أن اللغة الأمازيغية ، لسان الإنسان الأمازيغي المغربي والمغاربي ، هي ركن من أركان الهوية الأمازيغية : هوية المسلمين المغاربة والمغاربيين .
15 - araboamazighe الاثنين 16 ماي 2011 - 07:49
يا اخواني كفايا من التعصب فهل الاسلام سوى عربي و هدفه هو تعريب العالم بوضع النقاب على لغات الشعوب و هدا ما يخيف اكثر دول الغرب من الاسلام و من الصراعات بين اقباط و مسلمي مصر رغم ان الكثير منهم من جدور مصرية و ليس من عرق عرب الخليج فمادا سيكون مصير مسلمينا في الغرب ليس لهم اي انتماء جدري للغرب و مصير اصحاب الارض معاهل اليهود اقرب الى الاندماج في الغرب بعد ان وضعوا رموزهم الدينية العرقية في قلبهم بدل فرضها على الغرب انهم ادكى منا ...
فيافرنسا تعالي بيننا لتدركي ان نهضتك من لغتك في الانوار الانسانية تحت رحمة الرمال المتحركة الاعرابية بغزو مبين لا يهمهم الاسلام بل استوطان اراضي الشعوب
نعم نحن لنا تاريخ ودم مشترك مع اخواننا العرب لكن هل يتدكرون كل تضحياتنا من اجلهم عبر التاريخ الاسلامي اكتسبوا من هداالعزة نسوا من احسن اليهم في سبيل الله
اتدرون ان اعظم جيش في الحروب الصليبية كان بالاكراد و الامازيغ رغم ان ما فعلوا بنا العرب اقسى من مافعل بنا الغرب الدي سمى جبل طارق ابن زياد باسمه رغم هزمهم
من انتفض منكم يا عرب عند محاولة ابادة الاكراد ام تكرهون تحسدون كل من لمع نجمه ببطولاته و ليس بعربي و المصيبة ان بينكم من هو من اصل امازيغي و ينكر اجداده كجارية لبني امية حرمت من اهلها و رحمها لابناء وطنها الاصلي
انا مع العروبة لكن من جدورنا الامازيغية باسم تربة المغرب
ان الانتماء لتربة الوطن هو الحل كيف ما كان اصلنا و من هدا سنهتم بعمقنا الامازيغي الله يحميه من التصحر الاعرابي كما سنهتم بارثنا التاريخي في العروبة تختلف عن عروبة المشرق كثمرة لها لونها و دوقها من تربة افريقيا فلا تدنسون الارض التي تاكلون منها و لا تنكرون انتمائكم لامكم امازيغية فالام هي الارض لتتعلمون حمايتها بدل ان تظلون مرتزقة المشرق الخليجي لا نرضى بانتساب اليهم اصلا
الله يحمي لغات الشعوب من اعين الدجال
16 - المختار السوسي الاثنين 16 ماي 2011 - 07:51
سعيد يقطين عالم كبير بشهادة العالمين،وتحصصه في السيميائيات السردية وريادته في هذا التخصص جعل منه مرجعا ليس فقط على المستوى العربي بل على المستوى العالمي،ولا أدل على هذا من ترجمة إبداعاته ودراساته إلى أغلب اللغات العالمية.هذا لمن لا يعرفه، أو يتنكر لعلم هذا العالم،لمرض العنصرية الذي أعماه عن كل ما هو عربي.
ثمة مغالطة عفوية جعلت عمر اللغة العربية في حدود أربعة قرنا، وهذا غير صحيح،إذ أن اللغة العربية وإن غلب عليها طابع التداول السماعي عبر تاريخها الطويل قبل الميلاد إلا أن علوم الآثار والدراسات"المورفولوجية"ودراسات الأنحاء المقارناتية،أثبتت على أن ما عثر عليه من متون العربية الفصحى يعود إلى القرن الخامس قبل الميلاد، ومن ذلك عبارات تتغنى بملك سبإ، وهي عربية معجما وبنية.
الردود التي رفضت هذا المقال الحكيم،وعبرت عن غيضها وامتعاضها اتجاه،ردود انفعالية حاقدة،لا تفيد في النقاش العلمي المفيد،وبلا شك صادرة عن"متأمزغة"،لا يفهمون سوى سفسطة زعماء الحركة الأمازيغية، من العلمانين والملاحدة المغتربين المتصهينين.وهؤلاء طبع الله على قلوبهم، وفي نفوسهم مرض،وهم لا يفقهون.
مللنا وهرمنا..وهرمنا ومللنا، هذه التراهات التي تفصل بين العربية والإسلام، فالعربية له دور محاصرة المعنى الذي يمكن ترجمته، وهل يمكن بغير العربية استنباط أحكام الشريعة الإسلامية،ومعاني النصوص الدينية،قبل العمل على ترجمتها؟؟؟؟
يخجل المتصهينين من المتأمزغة، وحاشا أن يكونوا منا نحن-الأمازيغ الأحرار-أن يزعموا أن حرف "تفناغ" يخلد للماضي الأمازيغي،ولا أن يبرروا اخياره بدل العربية التي ألف بها أجدادنا من العلماء جاهبدة العصور الذهبية لمغربنا الحبيب.
لا يخجل هؤلاء المتأمزغة المشبهون من ترديد أسطوانتهم المحفوظة عن شيوخ المتزقة باسم الأمازيغ،ومنهم من نال طمعه ومنهم من ينتظر على أعتاب من يشتمهم من شرفاء العرب، وخنازتهم من العلمانيين الماجنين.
هذا خطاب علمي أكاديمي، وبدل المناقشة الجدية، أو على الأقل الاستفادة من ثقافة المتقفين من ذوي التكوين والمنهج الأكاديميين،يبادر عميان العنصرية،إلى الحط من قيمة لغة هي الأعرق والأمتن، ومن أكثر اللغات العالمية شيوعا وتداولا، ومن أقدر اللغات قدرة على الصمود والبقاء.
وأتحدى أن يبرر لي أحد من اللاغبين كيف أن أجدادنا لم يألفوا بغير العربية،ولم يطالبوا بما يطالب المرتزقة؟؟
17 - nekki الاثنين 16 ماي 2011 - 07:53
je croyais que les chats étaient l'exclusivité de Abi Houraïra, mais dorénavant, il existe une descendance au maroc incarné par Mr Said Ya QETAÏEN, et tous ça raconté et soutenu par un BOUHALI. circulez il n'y a rien de nouveau sous le soleil.
Permettez moi quand même de douter de l’objectivité de HESPRESS, qui en sus de ne pas publiez mes commentaires, fais patte blanche à Mr BOUHALI qui continue à polluer le débat avec ces Copy/Past qui se résume à la même petit idée périmée depuis belle lurette.
"ce n'est pas en améliorant la bougie qu'on a inventé la lampe"
18 - Moussahim الاثنين 16 ماي 2011 - 07:55
ان كلامك هذا سيجلب لك الكثير من المشاكل: " فلننظر في المدافعين عن اللهجات أو التمزيغ ، دعك من السياسيين الذين يدافعون من منطلق حزبي ضيق، فسترى أنهم في نفس الآن هم من يتزعم الدفاع عن الشذوذ الجنسي والتبشير وغير ذلك من القيم البعيدة عن هوية المجتمع المغربي. إنها حرب قيمية وليست لغوية فقط."
اسحبه قبل فوات الاوان.
19 - RAchid الاثنين 16 ماي 2011 - 07:57
سبحان الله في امر هؤلاء الاشخاص الذين يطالبون بحقوق عرق معين دون التوافق مع الالعرق الاخر . لقد بدت صيحات الامازيغ تحدث بعض الضجيج في ادانناو هي صيحات مطالبة بحقوق لا نعرف مضمونها و نواياها . و اصبحو يتكلمون عن حضارة امازيغية و تراث امازيغي و ان العرب المغاربة مجرد اغراب . اي ان لهم افكارا شاذة مضنونا و جوهراو مفهوما . عن اية حضارة تتكلمون يا امازيغ و العرب من صنع لكم الحضارة و اين كانت كانت هاذه الحضارة منذ قرون و اية ديانة كنتم تحتضنون قبل الفتح العربي اللذي له الفضل في تنويركم و اخراجكم من ظلمات الكهوف . اتقو الله في انفسكم و أعلمو اننا كلنا مغاربة يجمعنا نفس الوطن و الدين و نعيش تحت راية واحدة لا توجد بها سوى نجمة واحد و هي رمز لشعب واحد بدون تحديد عرق . و اسألو عن العرب قبل ان تصفوهم بالاغراب و لا تنسو ان سيد الخلق عليه الصلاة و السلام هو عربي و ان القران عربي و ما لهجتكم سوى خليط من كلمات من عدة بلدان و ديانات علما ان لهجاتكم لا تنفع في شيء إطلاقا
20 - TAGHZOUTE N AIT ATTA الاثنين 16 ماي 2011 - 07:59
من بين الأمور التي يستغلها المخزن لمحاربة الأمازيغية، هو التعاطي السلبي مع الأمازيغية من طرف فئة معينة، هته الفئة التي زاغت في اقتناعها الخاطئ بكون الأمازيغية لا توفر لقمة العيش مما يدل على الجهل الذي يتخبط فيه هؤلاء. وهدا بطبيعة الحال نتاج سياسة مخزنية تجعل هؤلاء يعتقدون انه يمكن العيش خارج المجتمع و بعيدا عن همومه بل حتى بتنكرهم لهويتهم؛ وهم بهذا يرتكبون خطأ في حق أنفسهم و أبنائهم وفي حق التاريخ
21 - مدني الاثنين 16 ماي 2011 - 08:01
بإسم الله الرحمان الرحيم :
لا وألف لا يا أخ يونس (تعليق رقم 21)
سّي علي راه خونا ما نقولوش ليه سير عند بشار(حيت هو لي بقا.ؤ سويرتي)
خصنا نطلبو منو إكون وفئ لشعار ; الله الوطن الملك.
-يان; الله. الله سبحانه وتعالى يقول فى القرآن العظيم ;ومن آياته إختلاف ألسنتكم والوانكم. صدق الله العظيم
من خلال هاد الاية الكريمة خاص سئ على إفهمها مزيان .حيث إلى فهمها غادي إصيب راسو كيتحارب مع الله عزّ وجلّ.وهنا بغيت أنطرح واحد ألسؤال على سى علي .واش بغيتي تلغي المعجزة ألإلهية ديال إختلاف ألألسن؟ ما كتآ منش بها ؟كتبلانى لشى معجزة غا تلغى ديال الله ؤتغّيرخلق الله باش كولنا نتكلمو بلسان واحد؟والرسول صلى الله عليه وسلم قال; لافرق بين عربي وأعجمي إلأباألتقوى. ما كرهتش نقرا الجواب ديالك.
-سين; ألوطن; يعني حب الوطن,أي المغرب.واش نيت سي علي كيعرف التاريخ ديال بصّح ؤألتنؤع ألسكانى ديالو؟
واش سي علي با غي يكون المغاربة كا ملين على إختلافهم متساويين ف ألحقوق والواجبات؟
-كراض;راه آسي علي خصنا نتعاونو ؤنتبعو الملك ديالنا ,الله إنصرو وإحفضو لينا.راه ما خصكش تدير الصابونة فى طريق المغرب.
يتبع .....خوك أنا
22 - Fraternité الاثنين 16 ماي 2011 - 08:03
Cela pour moi signifie une seule chose; c'est que dans les années qui viennent, nous allons assister au Maroc à l'apparition d'une sorte d'idéologie et de mouvements qui ne différent pas beaucoup de leurs homologues racistes et xénophobes dans les pays européens par exemple, et je pense sincèrement que ce sont ces Amazighophobes qui représentent le vrai danger pour l'avenir de l'unité des marocains et ne pas ceux qui réclament la constitutionnalisation de la langue Amazigh, Dans plusieurs pays le fait d'avoir plusieurs langues est considéré comme un avantage et une richesse culturelle qu'on essaie d'afficher et ne pas un danger pour la langue Arabe qui a et aura toujours sa place au sein de la société marocaine.
Je considère personnellement que ce genre d'attitude est le premier pas vers un séparatisme et ce n'est qu'une incitation claire vers la division et un rejet systématique de tout ceux qui pensent différemment, la langue Amazigh(comme l'Arabe) est encastrée dans notre culture marocaine et malheureusement elle a été contrainte à rester dans l'ombre pendant des années de dictature, et maintenant qu'il y ait enfin un changement qui pourrait emmener le pays vers plus de libertés et une vraie démocratie nous voilà heurtés par ces mesquins d’esprit qui cherchent à semer la division et à rester renfermés dans leurs coquilles de la pensée unique... Ces gens là souffrent aussi d'une Phobie du changement(Car oui c'est une maladie dans son sens propre..) , et ceux-là me rappellent aussi les fascistes pro-franco en Espagne qui tellement ils étaient habitués à vivre sous la dictature qu'ils ne pouvaient même plus s'imaginer vivre dans un pays libéral où l'on accepte et on respecte la différence d'autrui.. Donc ils ont commencés à saboter toutes les premières tentatives de démocratisation menées à l'époque par Juan Carlos...
23 - الغيور على دينه وبلده / ميضار الاثنين 16 ماي 2011 - 08:05
بسم الله الرحمن الرحيم
سؤال غريب!!! لماذا حماية اللغة العربية؟ أتريدون أن تتخلو حتى على لغتكم ؟ كل شيء تستوردوه من عند الآخرين حتى اللغة القانون السلع ووو كل شيء يمشي بالعقل وإذا فقد لم يبقى شيئا
ربما هناك شرذمة قليلة في المغرب تتخلى عن كل شيء عن دينها ولغتها وتقاليدها وتراثها وتاريخها وملتها هذه الشرذمة سفيهة لا عقل لها ولا يمكن أن تذهب بالأمة المغربية إلى الجحيم المحافضة على اللغة العربية فرض على كل مغربي ومغربية
إن الغرب لن يرضى عنكم ولو تخليتم عن كل شيء
24 - الداودي رضوان الاثنين 16 ماي 2011 - 08:07
الغة العربية الغة محبوبة من طرف العرب وغرهم فلا خوف عليها رغم أنها تتعرض إلى معامله بشعة من طرفالحاقدينه عليها
25 - قاروط الاثنين 16 ماي 2011 - 08:09
كلام معقول السيد فؤاد اللغة العربية قوية بانتاجاتها وبكونهاللغة القران لكن هناك من يود تحويل هذا اللغة الى لغة محنطة لاتذكر الا ليترحم عليها الامر الذي يتطلب منا الجمع بين الرايين راي الاستاذ يقطين الابداع العلمي سبيل الاحياء والدفاع السياسي طريق الابقاء وهذا راي الاستاذ فؤاد
26 - نور الدين الاثنين 16 ماي 2011 - 08:11
ياهيسبريس حرم عليكم اين تعلقاتي اينا هيا الري والري الاخر المهم تحيا للامازيغين اينما وجيدو هم اصحاب حق ولن نتنازل عنه مهما كلفنا التمن
27 - passant الاثنين 16 ماي 2011 - 08:13
هناك لغة واحدة يجب أن ندسترها ونحميها هي لغة الاحترام. وهناك لغة واحدة ينبغي أن نحاربها جميعا، هي لغة الفساد. وما خلا ذلك، من لغات، فيمكننا أن نوفر له المستلزمات الضرورية للنهوض والارتقاء بها إلى المستوى الأحسن، إذا خلصت النية، وصدقت العزيمة. والله ولي التوفيق.
28 - Ibrahim الاثنين 16 ماي 2011 - 08:15
اللغة العربية للاسف لغة في طريقها إلى الاندثار والموت . القران والحديث ترجم إلى كل لغات العالم. العربية هاجرها ابنائها لانها لم تعد تساير عالم المال، الأعمال، التكنولوجية، الأقتصاد، الطب، الأبحاث.. لم يعد يتداولها أحد إلى في نشرات الأخبار. حتى في خطاب الجمعة أصبح الأئمة يتكلمون لغات أخرى لكون الشباب يهاجرون المساجد عندما يخطب الأمام بالعربية التي لا يفهمونها. هده الحقيقة التي يجب أن يتقبلها كل منا ولو أن العربية عزيزة في قلوبنا.
29 - مغربي أصيل الاثنين 16 ماي 2011 - 08:17
أولا.. تتحدث عن اللغة العربية وكأنها دين تدين به. ترسيم الأمازيغية ما هو الا اقرار أمر واقع على صعيد الدولة ممثلة الشعب..
ثانيا.. الاسلام هو الرابطة الروحية التي تجمع المغاربة ويؤلف بينهم أما اللغة فالواقع يقول بأن المغرب فيه أمازيغ وهم سكان هذا الوطن الأصليون وهم محرومون من لغتهم. ونحن نعلم أن الاسلام دين عالمي لم يأت للعرب فقط بل هو رسالة خالدة للعالم أجمع "وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ". على اختلاف ألسنة الناس و ألوانهم "واختلاف ألسنتكم وألوانكم ، إن في ذلك لآيات للعالمين" . "لا فرق بين عربي و عجمي الا بالتقوى"
ومعلوم أن من بين صحابة رسول الله عليه السلام صهيب وهو رومي وليس عربي. و سلمان وهو فارسي. و بلال حبشي ... و صلاح الدين الأيوبي كان كرديا...
ثالثا... العالم الاسلامي اليوم نستخلص منه أن أكبر دولة اسلامية هي أندونيسيا وهي ليست عربية. وما بالك بايران وهم فرس. تركيا صربيا وكل جنوب شرق اسيا. مالي و السنغال وووووووو الخلاصة أن الاسلام منيتشر في كل مكان.
رابعا... الأمازيغ أشد حرصا على دينهم و الدليل هو أن الأمازيغية لا تحتوي على عبارات تسب الدين أو الذات الالهية كما في الدارجة. هي لغة دينية بامتياز. فأنا شخصيا أجد راحتي في الحديث عن الاسلام وتعاليمه بالأمازيغية عوض العربية.
و في الأخير أقول من حق الأمازيغ أن يناضلوا عن قضيتهم المشروعة. والسلام عليكم.
30 - مغربي قح الاثنين 16 ماي 2011 - 08:19
الشعوب اللتي لا تعطي قيمة للغتها لا قيمة لها، والشعوب اللتي لا تفكر بلغتها لا تبدع، وهذا واضح فجل الدول اللتي تقدمت تستخدم لغتها الأم في كل شيء والدول التابعة للغير تبقى دائما تابعة ومتخلفة إلى أن تقوم الساعة.
31 - أيمن الاثنين 16 ماي 2011 - 08:21

الكاتب مهموس بالعربية حد الجنون
بخخخخخخخخخخخخخ
32 - DASSARI Mohamed الاثنين 16 ماي 2011 - 08:23
De nouveau le duel entre les défenseurs de la langue arabe et la langue amazighe, revient au-devant de l'actualité où chacun des 2 antagonistes, tente de prouver que sa langue maternelle était et restera authentiquement Marocaine. Sans que l'une des parties veuille se résigner à l'abandon et de ne pas continuer à persister dans l'erreur, car les temps ont changé avec ou sans la "Constitution"", et le vent ne souffle plus du même côté.
Cette correspondance du 15 Mai 2O11 est venu nous informer du grincement des dents entre Maitre Fouad ABOUALI, défenseur acharné de la langue arabe et Maitre Saïd YAKTAINE, à propos de son point-de-vue sur les 2 langues publié sur certains journaux nationaux?
Mais comme l'injustice n'enterrera pas éternellement un droit lésé depuis effectivement 14 siècles, je dirais que la vérité a fini aujourd'hui par triompher du mensonge, même si la langue pseudo-privilégiée soit celle du "Coran" ou du "Christianisme" ; l'essentiel c'est de ne pas chercher à continuer à tromper nos futures générations, en persistant à leur faire croire, que le Maroc est un pays arabe ou fait partie de la péninsule arabe ou englouti dans le nationalisme arabe?
Car si dans la 5ème Constitution promulguée en Octobre 1996 et que couramment les citoyens Marocains aussi bien lettrés qu'illettrés, votaient son approbation sans avoir pris connaissance au préalable du contenu de son texte; ce qui signifie qu'ils ont depuis toujours été bernés, parce que confiants que les Législateurs rédacteurs d'un tel document national, allait reconnaitre la véritable "identité" Marocaine dans son préambule. Laquelle ne pourrait être historiquement et géographiquement q'Amazighe et non Arabe et de plus continuer à se leurrer et à se nourrir de faux espoirs, car l'identité amazighe doit survivre plus que jamais aujourd'hui.
33 - mohamed الاثنين 16 ماي 2011 - 08:25
اسي بولعار، عفوا سي بوعلي ، واش معندك ميدار! ولا مكتفهمش!
وراه المغرب كامل، باستتناء اصحاب الكهف بحالك، بغا الا مازيغية رسمية.
ملي كتدافع على العربية بضرب الأ مازيغية ر اك غير كتكرهنا ف العربية !
نت اذن اسي بوعلي من مناهضي العربية كرهتي الا بغتي !
دير عقلك ابا علوان ألا يهديك .
34 - يونس الاثنين 16 ماي 2011 - 08:27
انت عنصري بامتياز خذ لغتك وارحل عن بلاد الامازيغ
35 - يوسف الفغلومي الاثنين 16 ماي 2011 - 08:29
العربية في المغرب تحتاج إلى قرار سياسي مخلص ووطني
36 - simple الاثنين 16 ماي 2011 - 08:31

إلى محمد المغربي
يقول الله تعالى :(كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله ولو آمن أهل الكتاب لكان خيراً لهم منهم المؤمنون وأكثرهم الفاسقون} -آل عمران
هنا الله يتحدت عن المسلمين وليس العرب كفاك نفاقا و جهلا
اللغة العربية ليس لها علاقة بالدين لأنها لم تظهر مع ظهور الإسلام بل كانت لغة البدو العرب لم تكن لغة علم بل لغة شعر لمغازلة النساء و الخمر .
بعض العلماء الفرس كالخوارزمي إبن سينا إلخ ... الذين يعتبرون عن جهل كعرب لأنهم مسلمون ولأنهم كتبوا بالعربة هههههههه إذن الكتاب المغاربة الذين يتقنون الفرنسية هم فرنسيون ههههههه
والجميع يعرف حقد و كراهية العرب للفرس فلماذا سرقة علمهم وعلمائهم ؟

37 - ابو البراء الامازيغي الاثنين 16 ماي 2011 - 08:33
ارى ان الكاتب قام عملية "استشهادية" ليس من اجل اعلاء كلمة الله بل لرفع راية العروبة فوق ارض امازيغة..هنيئا لك بهذا الهم الذي تحمله ترسيخ لغة قريش الصحراوية القاحلة وهذا ما يسمى الشذوذ الهوياتي منذ اليوم ساعطيك صفة "مجاهد" العروبة
38 - عربي اصيل الاثنين 16 ماي 2011 - 08:35
بسم الله الرحمان الرحيم
في البداية اقول ان اللغة العربية لغة القرآن و نحن كدولة اسلامية عربية تاريخيا منذ 14 قرنا من الواجب الاحترام لهذه اللغة الفصيحةو الجميلة و من شعائر الاسلام التكلم بالغة العربية و سيكلمنا الله عز وجل يوم الحساب بالعربية ألا يكفي ان تكون عربي هناك من يتخلى و يهجر بلده من اجل العربية .هذا من جهة ومن جهة ثانية انا ضد كل من يدعي بانالامازيغ هم السكان الاصليون للمغرب لان المغرب هو لله و نحن لله و انا مغربي عربي وابغض كل من يقول ارحلوا و اتركوا المغرب.
لهذا يجب احترام عرب المغرب و امازيغ المغرب و يهود المغرب و افارقة المغرب و .....
المغرب عربي اسلامي شئتم ام ابيتم
والسلام
المرجو التكلم بوضوح و دون عنصرية لان الدوام لله لا امازيغية لا فرنسية لا اسبانية لا انجليزية
39 - مغربية الاثنين 16 ماي 2011 - 08:37
لن تموت اللغة العربية من التكبر ان يحاول احد اهانتها و قد اعزها الله من فوق سبع سموات وسيحاسبنا الله على عدم تعلمها لان بدونه لن نستطيع تدبر القران قال تعالى :هل يتدبرون القران ام على قلوب اقفالها وهل يمكن ترلاتيل القران بغير اللغة العربية وبعد هدا كله فانه في يوم القيامة بعد ان يدخل اهل الجنة الى الجنة و اهل النارلا الى النار سياتى ب الموت مجسما فييدبح ويقال : ياهل الجنة خلود فلا موت ويااهل النار خلودفلا موت وهكدا ستبدا خطابات اهل الجنة و اهل النار باللغة العربية و قد حدث الرسول ص بان لن تبقى في الاخرة الا اللغة العربية
40 - alami الاثنين 16 ماي 2011 - 08:39
كفيت وعفيت, أحسن الله إليك,"ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين"
41 - جواد الاثنين 16 ماي 2011 - 08:41
أعتقد ان اللغة العربية تتعرض لهلكوست حقيقي ممنهج ليس أقصاه عدم تمتيعها بحقها الدي يخوله لها الدستور كاملا ناهيك عن زحف العامية على مجالها وهيمنة الفرنسية في معظم هياكل الدولة علما ان اللغة الكونية هي الانج وليس الفرنسية الشيء الدي يثير الاستغراب والدهشة من الاستمرار في تبنيها
ان اللغة العربية بحاجة فعلا الى الحماية والى مضاعفة جهود انمائها وتوسيع نفوذها على الادارة والتعليم والاعلام وان صراع العربية لا يصح ان يكون مع الامازيغية ولهجاتها وانما مع اللغة الاجنبية الدخيلة اما الامازيغية فهي بنت هده الارض ويتعين ان تنمى هي الاخرى وان تعطى حقها في الوجود
42 - يوسف بن تاشفين الاثنين 16 ماي 2011 - 08:43
السلام على من إتبع الهدى,
قال الكاتب " وكلنا يؤمن بقدراتها الذاتية صوتا وتركيبا وتعبيرا حتى اعتبرت من أصلح اللغات في البرمجة الحاسوبية..." كذا ؟؟؟أعرف معظم لغات البرمجمة و لم أسمع أن أيا منها يستعمل العربية بل كل لغات البرمجة تستعمل مصطلحات بالإنجليزية, هذه المقالة تؤكد بأن الكاتب يعاني من عقدة نفسية سببها صدمة ناتجة عن إكتشافه أن ما كان يدرس له في طفولته في السبعينات من مقررات إديولوجية غير علمية من كون الشعب المغربي كله شعب عربي, لذلك فإن اللاشعور عنده صار يتألم كلما سمع حديثا عن الأمازيغية , لذلك أدعوا القراء إلى الدعاء له من أجل الشفاء , و أنشروا بعد الغسيل
43 - حليمة بونوا الاثنين 16 ماي 2011 - 08:45
يتراجع دوراللغة العربية لعدة أسباب؛ تداولية ودينية و ثقافية. لأن اللغة سلطة، ومتى افتقرت إلى مظاهر قوتها تراجعت. لأسباب معرفية وتكنولوجية وعلمية ودينية، ولحاجة في نفس يعقوب. حتى أنه عندمايروج منتوج عربي الصنع فإنه يشهر بلغةفرنسية أوإنجليزية، وكأن اللغة الأم عجزت عن التواصلّ!
لغتنا تعيش ترديا؛ داخل فصول تعليمها، وفي منتوجها الثقافي وفي نفوس أبنائهاوهم يتخاصمون حول إحياء التراث الأمازيغي، في حين يفرطون في اللغة العربية، رغم غزارة منتوجها في الماضي القريب! وهي التي قادت الحضارة الإنسانية في يوم من الأيام.
44 - marocaine الاثنين 16 ماي 2011 - 08:47
cherché de protégé islam au lieu de Arabiya; tu as un probleme avec les marocaine, car nous on cherche un travail et je te trouve que ta rien à faire que ecrire une artique qui ne presente pas les marocaine
45 - ندى الاثنين 16 ماي 2011 - 08:49
الى صاحب التعليق17ايا له من تناقض مريض. ومابالك تحدثنا انت باللغة العربيةبل وتتفنن في استخدام اجمل العبارات .
الجواب بسيط لان لغة البربر لا تصلح الا للشطيح والكمانجة
46 - amrakchi. الاثنين 16 ماي 2011 - 08:51

ماذا تريدون من هذه اللغة ؟ أن تجعلوا منها وَصْفة عِلاج يَفْطُر بها على الرِّيقْ المغاربة؟ هي موجودة منذ 1400 سنة ومرسمة وإجبارية فمازالت ككل اللغات الأجنبية لا يعرفها المغاربة ولا يتحدثون بها وهناك 10 ملايين من الأمازيغ الذين ولو ظهرهم لجريمة التعريب لا يعرفون كلمات تفوق عدد الأصابيع من هذه اللغة الدخيلة.هذا مرة أخرى تكالب على لغة المغاربة الأصلية لأمازيغية.أتريدون أن تُعَرِّبوننا بالقوة والتعذيب؟ من قال أن اللغة العربية هي الوسيلة اللغوية الناضمة لكل شرائح المجتمع المغربي؟ هذا كذب وبهتان .من قال ذالك لم يجل المغرب ليعرف كم مغربي يعرف العربية وكم من هم لا يعرفها بثاثا.هذا موضوع إديولجي تظليلي معتاد من القوميين الأعراب أعداء الشعب الأمازيغي.هم يخافون على عربيتهم لأنهم يذركون جيدا أنها لغة مقحمة بقوة المؤسسات وقوة البوليس في بلاد الأمازيغ. هؤلاء صاحبوا تصريحهم ببروباكوند صور لكُتبِ لالتأثير وجلب أنظار البؤساء في الثقافة والوعي .لم تفتهم الفرصة لذكر أن العربية لغة القرآن وهذا أكبر تظليل وأستهزاء بذكاء الناس يلتجأ إليه العرقون الأعراب.
47 - charif الاثنين 16 ماي 2011 - 08:53
si vous avez peur que la langue berbères qui va coupé votre arts et évolution ...qui en a même pas même en arabe même maintenant au Maroc (lol) ben donner nous notre indépendance !! et comme ça tous le monde sera comptent ouii indépendance !! même par la mort
48 - karim الاثنين 16 ماي 2011 - 08:55
si l arabe et si importante comme vous le ditent pourquoi vous avez peur d une langue que vous ditent primitif et sans interet moi je vous repond en te disant si un peuple a une langue dans son coeur et voit bien que cette langue represente son identite il fera tout pour la developer et c est ça le secret de notre langue TAMAZIGHT
49 - فضولي الاثنين 16 ماي 2011 - 08:57
هب أنك اعتبرت سعيد بقطين و طينته من كبار المفكرين، وأنه مثقف، وفطحل وجهبذ وأسطون ...إلخ
ماذا يتبفى لك من اللغة العربية؟
أنا ضد دعاة الأماريغية، ولكن إن أنت استلهمت "سعيد يقطين" ووصفته بكل ما ذكرت، سأنضم أنا إلى دعاة الأماريغية. أما كان الأولى لك أن تستلهم قشبال أو حتى زروال؟
50 - فضولي الاثنين 16 ماي 2011 - 08:59
هب أنك اعتبرت سعيد بقطين و طينته من كبار المفكرين، وأنه مثقف، وفطحل وجهبذ وأسطون ...إلخ
ماذا يتبفى لك من اللغة العربية؟
أنا ضد دعاة الأماريغية، ولكن إن أنت استلهمت "سعيد يقطين" ووصفته بكل ما ذكرت، سأنضم أنا إلى دعاة الأماريغية. أما كان الأولى لك أن تستلهم قشبال أو حتى زروال؟
51 - منير الاثنين 16 ماي 2011 - 09:01
إذا كانت العربية قوية بهذا الشكل، فما الداعي للهلع والاستنفار الذي أعلنتموه... بالله عليكم لدي طلب واحد لكل هؤلاء المنافقين الذين يدعون حماية العربية، ألا ترسلون أبناءكم للمدارس الفرنسية والخاصة التي تهيمن فيها اللغات الاجنبية بل تختارونها لهذا السبب ؟ لماذا لا تتركون أبناءكم في المدارس العمومية التي فرضتم فيها العربية والفوضى اللغوية التي نراها... هل تقصدون بالدفاع عن العربية إقصاء الأمازيغية التي باتت تؤرقكم دون سبب ؟؟
الامازيغية والعربية موجودة في الشارع المغربي شاء من شاء و أبى من أبى، والمواطنون سواء ولا فرق بينهم ومن يريد زرع النعرات فليذهب إلى الجحيم سواء كان عربيا أو أمازيغيا او دخيلا ... اتركوا هذا الوطن موحدا وآمنا ودعونا من نفاقكم الذي يكشف زيف اطروحاتكم، فلا أنتم ولا المتشدقين بالأمازيغية تعلمون أبناءكم هذه اللغات المغربية، وملخص الثصة انكم تسترزقون بالدفاع عن هذه اللغة او تلك ولا شيء غير ذلك
52 - afgane_oughighuc الاثنين 16 ماي 2011 - 09:03
أسأل الله أن لا تموت بفقصة الأمازيغية أقول لك نحن نريد لغتنا ولو كانت لغة الصم والله لا تملك حتى تحليل التلميد عاد الدكتور أليس لديك ما تفعل غير الهجوم على الامازيغية غيروا إسم هده الجميعية إلى جمعية مناهضة الامازيغية لكن أول لك كتب بإديك أرجليك تلااااااااااح
53 - مغربي عربي الاثنين 16 ماي 2011 - 09:05
تتحدث عن اللغة العربية و تقول بانها لغة صعبةو لا يمكن تعلمها و انها هي سبب التاخر الدراسي كم اشفق على غباء تحليلك اولا كل تلميد درس العربية يتمكن من اتقانها في المستوى 6 ابتدائي في اخر الاحوال اما الفرنسية التي تتباها بها فهي سبب تاخرنا وانها اصعب اللغات تعلما و اذا لم تصدق دلك فاسئل تلميدا يدرس في السنوات الجامعية امضى ثلث عمره يدرسها لتدرك انها لا يجيد حتى نطق بعض كلماتها و ثانيا تقول بان اسناد المذكر و المؤنت يستند العلم بالله عليك اسبق لك ان رايت شمسا تمارس الجنس هل انهم قد راو اعضاها الذكورية؟؟؟ ثالثا الفرنسية كل كلماتها اذا لم تسمعها في جملة لا يمكن فهمها نظرا لوجود كلمة واحدة تجمع مالانهاية من المعاني
54 - بومليك الاثنين 16 ماي 2011 - 09:07
ياعالم ياستاديا مفكر ياعلا لباب في عقله .... من هي هده اللغة التي ليس لها مختبر فجميع لغات العالم لها مختبارات ياستادي البليد.فمختبراتها سابقا هم النحويون وعلماء البيان والتبيين فصنعوا لها علوما خاصة وداخل امهات ادمغتهم التقليدية للإنسانية وفي العصر الحالي.هي معاهد..
ومن عجائب الزمن ان جميع علماء اللغة العربية فهم ليسوا بعرب
ومن هي كدالك اللغة العالمة والغير العالمة.وعلى فكرتكم إدا كانت العربية عالمة ة واين انتم من العلوم وإداكان العرب وهم من استعمل هده اللغة 14 قرناواينكم من علومهاكعلوم بعض اللغات الجديدة الاروبة مثلا إدا فمن الناقص من الطرفين لغتكم ام إنسانيتكم.
ثم تسرسلون وتعيدون تكرار ال قرونية اي الاقدمية هل تظنون ان الواقع سيمدها اكثر من ما وصلت اليه الان دون ان تنسوا انها باعطائكم هدا الزخم الزائد من التنميق والزركشة فواقعكم وواقعها حاليا ضد ماتريدون صنعه لان فاقد الشيء لايعطيه ولولى القران الكريم والعبادات لما إستمرت يوما واحدا في عصرنا هدا.والسبب من اهلها وليس منها لانها بالطبع بشرية
وما اريد ان اقوله لبوعلي وغيره هو ان يكونوا وطنيين ومخلصين لبلدهم وياخدون بجانبهم ولاولادهم ومستقبلهم إن شاء الله باللغة الوطنية الاخرى الامازيغية إن لم ننال من عربيتنا ما نصبوا له فمن الممكن ان نصله في لغتنا الوطنية الاخرى والله هو الموفق والعالم بنية قصدنا إن كنا مؤمنين فعلا .
مع تديركم ان طبيعة الإنسان يزداد بشياين لا ثالثهما وهو الخير والشر
وما على بعضنا البعض إلا الإنصات لمصالحناابينا ام كرهنا.اما الجحود الاعمى لايادي دائما إلا للاوحال.انظروا جيدا وتمعنوا حولكم ...
لان الزمان طويل ..........
55 - homme libre الاثنين 16 ماي 2011 - 09:09
pourquoi vous protegez l'arabe de tamazight ds le pays ou l'arabe n'est qu'une invitée ou conquérante.en plus le courant dit Dieu la protège.si c'est ainsi pourqoui vs demandez sa protection de tamazight.dc vous n'avez confiance en courant.en plus vs n'etes que des arabisés.pourquoi vs cherchez à détruire la langue de vs gds parents et la remplacer par un arabe déja mort et ne sert qu'à implanter le despotisme et prolonger la dictature.....
56 - KARIM الاثنين 16 ماي 2011 - 09:11
موطن العطب في خطابكم هو عدم إلمامكم باللغات الوطنية التي يحلو لكم التهوين من شأنها، معتقدين بذلك أنكم تخدمون العربية الكلاسيكية على حساب تنوعنا الخلاق الذي طالما نعتموه بـ "التلوث اللغوي" من منطلق حسابات إيديولوجية يحركها هاجس التعريب المطلق، والإنتصار للغة الرسمية "خوفا عليها"، وهي اللغة التي تنفق عليها الدولة ملايير الدراهم سنويا منذ خمسين سنة، كما تحظى بالحماية القانونية التي يضمنها الدستور، وترتبط في وجدان الناس بالدين والصلاة والمقدّس، ورغم كل ذلك تخافون عليها،
وأنا أتساءل هل ثمة لغة تحظى بكل هذه الإمتيازات وتظلّ رغم ذلك في وضعية الهشاشة التي تجعل أهلها ينزعجون ويصابون بالهلع من انتعاش لغات شعبية، لغات التواصل اليومي والحميمية العائلية و الذاتية،
.
إن المعرفة العلمية لا تكون ذات جدوى إلا عندما تأتي ثمرة لجهود محايدة و عقل حكيم هدفه قبل كل شيء الكرامة الإنسانية، وكل استغلال للمعارف العلمية من أجل هضم الناس حقوقهم لأهداف سياسية سرعان ما ينكشف عن مشروع استبداد ينتهي إلى الفشل والإنهيار. لقد كانت النازية تشجع الأنثربولوجيا و علوم الحياة، ليس من أجل العلم والمعرفة بل فقط لإثبات تفوق الجنس الآري، والنتيجة تعرفونها.
كنتم دائما ترفضون نتائج الأبحاث التي يصل إليها غيركم ممن يخالفكم في الرأي والأهداف، ولكنكم لم تكونوا توفقون في نقض براهينه وتقديم أدلة مخالفة، وكنتم رغم ذلك تصرّون على أنكم تنهلون من صميم "العلم"، بينما ينغمس غيركم في "البوليميك".
57 - محمد المغربي الاثنين 16 ماي 2011 - 09:13
لهذه الأسباب يجب عليك تقديس اللغة العربية.أولا: يقول الله تعالى :(كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله ولو آمن أهل الكتاب لكان خيراً لهم منهم المؤمنون وأكثرهم الفاسقون} -آل عمران – 110.) ، تقدم هذه الآية الإسلام على أنه دين الله للإنسان وليس دينا للعرب على اعتبار أن القرآن الكريم أنزل بلغتهم. من أهداف هذه الآية الكريمة: – تزكية الشعور بالاعتزاز الإسلامي، والاعتزاز والفخر بالإسلام وبأمة عريقة ومؤمنة وراقية هي أمة الإسلام(وليس المغاربة العرب الذين يجب ترحيلهم خارج تامزغا)· - هي دعوة خيرة وإنسانية وليست قومية عسكرية متعالية أو استعمارية أو تعصبية تلفظ الآخر· – فرض مسؤولية أخلاقية ودينية وروحية على المسلمين وهي الدعوة للمعروف والنهي عن المنكر والبغي والضلال والفساد والظلم والبطش والقسوة والاستعمار ، وإنما تحمل المسؤولية في إقامة العزة والشموخ في الأخلاق وفي الإيمان وفي السمو الإنساني، وليس في التطرف أوالإرهاب كما يرمون الإسلام كدين اليوم بهذه الاتهامات الباطلة· لنتفق على ذلك من البداية، الإسلام هو دين الإنسان في الأرض. ثانيا : أقول للذين لا يريدون تقديس اللغة العربية( لكونها لغة العرب)، فإذا كنتم مسلمين ، فالقرآن الكريم، كتاب العربية الأول، الذي بدأ نزوله بأمر القراءة وفرضية التعلم ( إقرأ بسم ربك الذي خلق)، إلى كل المسلمين . فالمعرفة والعلم أمر (ordre) من الله تعالى،والتفقه في الدين وتعليمه وممارسته هو من صلب المعرفة،وإذا كانت اللغة العربية -لغة التنزيل- دون غيرها من لغات الدنيا(لاحظ جيدا!)، مشبعة بالمعاني والدلالات الشرعية التي تؤكد على شمولية الإسلام، وتنظيمه لجميع شؤون الحياة، فإن على كل المسلمين (كيفا كانت لغتهم بما في ذلك الناطقين بالعربية) أن يتعلموها ويجتهدوا في تحصيلها، لأنهم مسلمون أولا، ومطالبون بمعرفةالقرآن وحبه ثانيا، وبما أن القرآن منزل باللغةالعربية، فالمنطق يقول محبةاللغةالعربية وتقديسها مستمدة من قدسية الإسلام. فاللغة العربية تستمد شرعيتها من الدين، ومعرفتها فرض واجب،وفهم الكتاب والسنة فرض،ولا يمكن معرفة ذلك إلا بفهم اللغة العربية،وما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب.
58 - opinion الاثنين 16 ماي 2011 - 09:15
la question n'est plus de savoir est ce l'arabe va mourir ou pas mais comment l'enterrer sans trop de problème .
je dis au présumé Docteur si tu avais vraiment le niveau intellectuel tu ne serais pas là défendre des idées racistes
59 - HAMID الاثنين 16 ماي 2011 - 09:17

من أهم أخطاء دعاة التعريب المطلق التي تجعل التفاهم معهم أمرا صعبا
1)استهداف اللغات الوطنية:
إنّ نقطة الضّعف في خطاب "حُماة" العربية هي سقوطهم في موقف سلبي عدائي من كل تعدّد، حيث يبدو هدفهم دائما هو حذف شيء موجود عوض المطالبة بإضافة ما ينقص المشهد اللغوي،
فقد طالب الأمازيغيون بحقوق لغتهم على مدى نصف قرن، لكنهم طالبوا بذلك بجانب العربية وليس على حسابها،
، ولا يطالبون بحذف أية لغة أو منعهاأجنبية في المغرب
أما دعاة التعريب المطلق فالمطالبة بالعربية لا تتمّ إلا عبر المسّ بغيرها من اللغات،
، فلكي تنتشر العربية في مذهبهم وتنجح وتتطور وتتداول علينا ليس تطويرها والإشتغال على معجمها و نسقها و فتحها على العلوم والمعارف العصرية، بل ينبغي خنق اللغات الأخرى ومحاصرتها ومنعها من الإنتشار وعرقلة النهوض بها حتى لا تزعج اللغة "الشريفة" أو تضايقها،
علينا إجهاض عملية النهوض بالأمازيغية وتوحيدها ومعيرتها وتعليمها ووضع المعاجم لها والإعتراف الدستوري بها، وعلينا محاصرتها في الفضاء العمومي بوضع قوانين تمنع استعمالها على الواجهات وفي اللافتات والشركات والدعوات والجمعيات إلخ..\
2) الإنغلاق وعدم القدرة على الإستماع للرأي الآخر
3) السقوط في نزعة سلفية رجعية لتبرير التعريب المطلق
4) الإنخراط في إطار قومي عربي على حساب السياق الوطني
5) عدم الإنشغال بمعجم العربية ونسقها ومشاكلها الحقيقية
6) تقديم معطيات خاطئة أو ملتبسة للجمهور: 7) الحديث باسم الشعب المغربي مع تغييبه
60 - marocain الاثنين 16 ماي 2011 - 09:19
qui va assurer le developpement de l'autre langue aussi si elles ne seront pas protegées , et de soutenir la creation de ces gens qui ont pas la langue arabe comme leur langue maternelle et leur langue native.
les arabophones peuvent soutenir la langue arabe ils ont le droit, et aussi il faut accepter celle des autres
sachant tous que la langue arabe est etrangere dans ce pays, et que la langue autochtone est devenu exclu de son droit d'application par son peuple .
la langue arabe se cache deriere la protection de la religion ,
mais vraiment qui n a aucune civilisation qui prend comme repère .
61 - hassan الاثنين 16 ماي 2011 - 09:21
بسم الله والحمد لله
قال المرتضى الوبيدي رحمه الله:من ابغض اللسان العربي اداه بغضه الى بغض القرءان و سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وذلك كفر صراح و هو الشقاء الباقي نسال الله الغفو. فلا يجوز لاحد ان يتهم اللغة العربيةباي اتهام
وللعلم ان الغرب لايسمحون بالبحث في اصل اللغات لانهم سيجدون ان اللغة العربية هي الاصل و منها الى توحيد الله سبحانه
62 - الدكـــــالي الصغير الاثنين 16 ماي 2011 - 09:23
بعد أن أشد على يد كاتب المقال، محيا إياه على سعة ثقافته،وعذوبة أسلوبه الحكيم،وبلاغته في طرح بعض الحقائق المرتبطة بلغة الضاد مما لا ينكره إلا جاحد عنصري مقيت، بعد هذا أردد ذلك القول المأثور"ليس على الكافر ذنب" و"رب ضارة نافعة".العربية لغتنا المغاربة جميعا،بها ألف رجال المغرب (أمازيغا وعرب ولا فصلا عرقيا بينهما بحجة التاريخ)، وأبدعوا بها،وخاضوا في شعاب الثقافة والمعارف، وبنوا حضارة امتدت من نهر السنغال جنوبا إلى جنوب فرنسا شمالا،فلم ينبشوا في تاريخ ظلامي،ولا عن حضارة أمازيغية سمع بها أحد من العالمين.إن الأمازيغ جزء من الحضارة العربية،وثقافتهم جزء من الثقافة العربية الإسلامية، هذا ما لا يستطيع أحد التنكر إليه،إلا من يحصر مفهوم الثقافة،أو الحضارة في عنصرها اللغوي،أو حتى العرقي.
لن نسأم من الرد بمروءة وسخاء أحيانا،وبسخرية أحيانا أخرى، مثلما يردد حفظة الفكر التضليلي، وثقافة العنصرية والعرقية المقيتة،لن نسألم الترديد بأن المغرب بلد عربي بعربه وأمازيغه،تقوم ثقافته على عقيدة الإسلام،وعلى وحدة اللغة العربية الناظمتين لوحدة المغاربة.
كفانا من ترديد كلام غوغائي لا أساس له في شريعتنا بشأن اللغة العربية،وكفانا من الاشاعات المغرضة،التي تزعم بأن العربية لغة أهل الجنة،فهذا ما لا يعلم به أحد من العارفين،ولا نعلم لذلك سندا في نصوص الدين الإسلامي،لكن ما لا يستطيع أحد نكرانه،هو الصلة الوثيقة بين الدين الإسلامي واللغة العربية،وكثيرة هي النصوص التي تؤكد على العلاقة الوثيقة بينهما. ونكتفي هنا بالإشارة الخفيفة لذوي القلوب الغلفى،بأن الدين في أبسط تجلياته نصوص لغوية،تنطوي من الأحكام الشرعية،والتوجيهات الدينية،مما لا يستطيع أحد أن يصل إلى إدراكه،إلا بشرط امتلاك ناصية اللغة،ولا سيما إذا تعلق الأمر بنص ديني منفتح على التأويل والاجتهاد، كما هو النص القرآني.
لا يخجل "المتأمزغة" من فصل ما ينفصل،ولا أن يقروا بأن فصل أنفسهم عن العربية،يجعل من ادعائهم الإسلام،أمرا لا يستقيم، والداعي للتهكم،أنهم يمثلون لذلك بتجربة شعوب إسلامية كأندنسيا وغيرها،ولا يجرؤون على ذكر التجربة الإيرانية،التي اختارت الخط العربي لفارسية حضارة من أعظم الحضارات،ولم يفصلوا هذه اللغة عن العربية،حتى صارت فارسيتهم نصف معجمها عربيا،وهم اليوم يقبلون على تعلمها،وكل ذلك لارتباطها بالإسلام.
63 - hassan الاثنين 16 ماي 2011 - 09:25
بسم الله والحمد لله
واقول للمتفرنسين منا ان من يتخلى عن لغته ويذهب الى ما سواها فهو لا شئ لذا اقول لكم كما قال عمر رضي الله عنه لابي موسىالاشعري:اما بعد فتفقهوا في السنة ،و تفقهوا في العربية واعربوا القرءان ، فانه عربي .
64 - مسكين الاثنين 16 ماي 2011 - 09:27
واش عندك شى عقل ولا عماتك العنصرية ضدا ألأمازيغ وألأمازيغية واش كتأمن با شى حجاة سمتها الحق والعدل والأسلام وتبغى لى خوتك لى تبغيه لنفسك . ولا غير كتخرف . حل عنك شوية وفكار بحرية ونسى ألأمازيغ وألأمازيغية باش إمكن ليك تفكر مزيان . حيت كيبان لى غير كدكر ألأمازيغ وألأمازيغية كتفقد الأعصاب ديالك وكيحساب ليك الأمازيغ غادى إجرو عليك من المغرب ويلغو اللغة العربية ويعتنقو المسحية . هده هى الهلوسة لى كتجك ملى كدكر ألأمازيغ وألأمازيغية . وفيق من الحلمة راه حتى شى أمازيغى ماشى ضدا اللغة العربية حنا كناطلبو غير با المسوات والحق ولعدلة إلى كتأمن بيها . أنا ماكيبان لى فيك هدا الشئى عماتك العنصرية .
65 - المخ الامازيغي الناظوري الاثنين 16 ماي 2011 - 09:29
انظروا الى هذين البرهوشين يتجادلان حول كيفية حماية العربية عبر منع الامازيغية.
ايها الناس... اذا كان انصار العربية يريدون حماية العربية عن طريق منع ترسيم الامازيغية اليس هذا دليلا قاطعا عن عدم ثقتهم في العربية!
اليس دليلا على انهم يعتقدون في قرارة انفسهم ان العربية لا تقدر على الوقوف جنبا الى جنب مع الامازيغية .. فضلا عن مسابقتها!!
66 - امازيغية حرة الاثنين 16 ماي 2011 - 09:31
ان الام الامازيغية لكل المغاربة لاتقبل التفرقة بين ابنائها
لا تقبل ان يقول امازيغي لعربي من المغرب ان يرحل لانه ابنها كدلك فالام هي التي تجمع و ليس الاب و تريد جمع شمل ابنائها فكلهم من رحمها الدي يتربص له سفهاء الخليج العربي كالضباع لهتك عرضه
من حق جزء من ابنائها ان يدافعوا على عربية ابيهم العربي فهم اخوان بقية ابنائها من نفس الرحم الدي منه يتبثون انتماءهم لارض بلادها و ليس بلغة الغزاة ينهبون ما طاب لهم قبل الرحيل .ان قلبها واسع لكل ابنائها و لن تتخلا عن اي احد منهم رغم غسل دماغهم بخزعبلات المشرق .فادا كان العرب الشام يعبرون عن انتمائهم لارضهم المتوسطي لنا تاريخ مشترك معهم حتى قبل الاسلام قبل تعريبهم هم و المصريين كدلك فكل قوم منهم لهم جدور غير عربية تتحدث عن نفسها و بتراكمها الحضاري و لا ترضى بالبدونة الاعرابية رغم انهم اقرب اليها جغرافيا .فلسنا ابناء متعة اهل سعود لتفرض علينا خزعبلاتهم و تخلفهم المزمن باسياد عبيد غلمان و جواري و استبداد مبين في اعراض الناس كسنة مؤكدة انسيتوا ما هتكون من اعراض في شمال افريقيا و عدد الجاريات غلمان م ابناء ارضي هدا حتى لا ننسى يا غافلين و اكباش بدو الاعراب رغم اننا احسن منهم برقي حضاري من المغرب باندلسه..فنضامنا هو الدي سيغزوا المشرق و ليس العكس لاننا نعرف قلب الادوار بهجوم بدل الاستسلام لغزوهم.فاستفيدوا من شعب مصر يتحدث عن نفسه هرب من هدا اثرياء الخليج ليهجموا علينا بفحولتهم الماكرة بحتا عن ظلمات التخلف ليهتكوا ما طاب لهم من الاعراض هل انتم ابناء متعتهم ....
كم كان راقيا ابنها الامازيغي بكل ما اعطى للعربية بعظماء امازيغ لكن لا يطمع بالبديل من العرب بل سوى ان لا يفكر العرب بلغة التخريب بسيف معاوية و القدافي...فكفايا من التربص لمن يريد اتباث داته من ارث اجداده انه لمنكر قد يجعل الامازيغ الندم على غبائهم و تضحياتهم في السراب ...
67 - مواطن مغربي الاثنين 16 ماي 2011 - 09:33
المغاربة إخوة وأحبة. لماذا يريد البعض أن يصورهم كأعداء لبعضهم البعض؟ أحب بلدي المغرب وأحب كل المغاربة على اختلاف لغاتهم وانتماءاتهم. يجب أن نعي هذه المسألة وأن نتصرف فى منحى يخدم مصلحتنا كمغاربة. نطور العربية ونطور الأمازيغية ونترجم المعرفة العالمية لهاتين اللغتين وننهض بهما معا لكي تصبحالغتين حيتين لغتين للعلم والمعرفة والإنتاج الشامل. نقف في وجه من يريد أن يتخلى عن العربية والأمازيغية لصاح الدارجة. ننفتح على اللغات العالمية الحية. ما دامت اللغة الإنجليزية هي لغة العلم في عصرنا هذا، يجب أن نجعلها في المرتبة الثانية بعد العربية والأمازيغية. المغرب سينهض بالعربية والأمازيغية والإنجليزية وهذا يتطلب إرادة سياسية حقيقية وانخراط كل المغاربة في هذا الورش/المشروع. ندائي إلى كل مغربي يحب بلده ويحب إخوته المغاربة أن يعي هذه الأمور وأن يعمل لما فيه خير بلده. أمتفي بهذا القدر، ومتمنياتي لكل المغاربة بالتقدم والازدهار وتبوئ المكانة اللائقة بنا كمغاربة.
68 - marocain الاثنين 16 ماي 2011 - 09:35
ان الحديث عن جعل الامازيغية لغة وطنية, تضليل رخيص و موقف متخلف الى حد كبير و مراوغة لا يستحيي أهلها من الضحك على ذقون أبناء هذا الشعب من طرف ثلة من الاقصائيين الذين ينصبون أنفسهم حماة للدين الذين نفتخر به جميعا بعيدا عن المزايدات السياسوية المقيتة، إن الاعتراف بالأمازيغية كلغة وطنية لايعني شيئا في حقيقة الأمر لكون الأرض المغربية تتنفس الامازيغية تاريخا و جغرافية من أقصاها الى أقصاها،فالامر لا يتعلق بلغة اقليم أو أقلية محددة, و من العبث تأكيد حقيقة مؤكدة مسبقا أو لاتحتاج إلى تأكيد بتاتا. اللغة الأمازيغية لغة وطنية، لغة السكان الأصليين و لاتحتاج إلى اعتراف أوتزكية من أحد خصوصا ممن وقف ضدها في وقت كان أكثر حساسية، و التاريخ لا ينسى و ان طال الزمن .لقد وصلت الامازيغية الى ما وصلت اليه اليوم –رغم محدوديته – رغم أنوف الكثيرين الذين يطلون علينا اليوم بمذكراتهم و كأنهم يريدون بالامازيغية و أهلها خيرا و الله أعلم بما في صدورهم.
لكل هؤلاء نقول أننا لن نرضى بأقل من أن تدستر اللغة الامازيغية لغة رسمية .و يقصد باللغة الرسمية تلك التي تعتمد في الدوائر الحكومية من المحاكم والمستشفيات وغيرها من المصالح و الإدارات العمومية و بدون استثناء. وانطلاقا من هذا التعريف الإجرائي، لن ندعي أن الأمر بسيط يتأتى في ظرف وجيز لكنه غير مستحيل، فالمسألة مسألة عزيمة و عمل و وقت.كما نشير إلى أن كل هذه الأدوار يمكن أن تضطلع بها الامازيغية إلى جانب اللغة العربية التي نفتخر بها لتظل اللغتان متكاملتين غير متناحرتين كما يود الذين في قلوبهم مرض. و القول ب "كون الامازيغية لا تمثل إشكالا في المغرب، إذ أن الأمازيغ والعرب إخوة جمع بينهم الإسلام"، مجرد مقولة متجاوزة،فعندما نتحدث عن الامازيغية إخوتي الأفاضل فنحن نقصد اللسان و الثقافة و لا نعني بتاتا العرق العربي أو الامازيغي،فأنتم تعلمون حقيقة التركيبة "العرقية" أكثر من غيركم و ندعوكم إلى الكف عن خلط الأوراق فإنكم بذلك تتلاعبون بمشاعر إخوتكم.
69 - أمازيغي الاثنين 16 ماي 2011 - 09:37
إلى صاجب الرقم 21 لا أعتقد أنك مغربي قح أنت مجرد عنصري عليك احترام المغاربة وعندما أقول المغاربة يعني الريفي العروبي الفاسي السوسي
70 - mohamed_lou9t الاثنين 16 ماي 2011 - 09:39
اللغة العربية يحميها الدستور مند نشاته اما انك تريد ان تسلط علينا ما لا نريده وان تحملنا ما لا طاقة لنا به يا رجل ادا كانت مشكلتك هي الامازغية فلا تزعج نفسك اكثر مما انت عليه الان واتباعك فان غدا لناظره لقريب وانك ترى ما سيحزنك ويشتت افكار امثالك في النهج العروبي المتشدد وهل تظن ان سطورك هده وسطور امثالك ستغير شيئ !!!!! ?????
71 - نورالدين الضعان الأربعاء 06 يوليوز 2011 - 15:06
لغة الإحترام هي التي يمكننا أن نقوم بدسترتها أي احترام لغة الآخر فالإنسان العربي لكي يريد أن يتواصل مع الإنسان الأمازيغي فيجب عليه أن يتعلم اللغة الأمازيغية وهذا يحتم على الدولة وضع آليات للإشتغال من أجل تدريس اللغة الأمازيغية في المؤسسات التعليمية، أما فما يخص اللغة العربية فلا داعي لدسترتها فهي أصلا مدسترة من طرف القدر منذ نزول الوحي على رسول الله صلى الله عليه وسلم " اقرأ باسم ربك الذي خلق" فاللغة العربية فهي محمية من الله تعالى فلا أحد يستطيع أن يهملها.
المجموع: 71 | عرض: 1 - 71

التعليقات مغلقة على هذا المقال