24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

08/12/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:4608:1713:2416:0018:2219:42
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | منبر هسبريس | موازين ... مقدس ولا تنتهك حرمته

موازين ... مقدس ولا تنتهك حرمته

موازين ... مقدس ولا تنتهك حرمته

لم يعد مهرجان موازين مجرد مهرجان فني يدبر خارج مراقبة الوزارة الوصية ويستهدف تسويق صور الارتياح و"العام زين" المكذوبة خارجيا وداخليا، ولا حتى بابا من أبواب استغلال النفوذ السياسي وتبذير المال العام في إطار "الشونطاج" السياسي - الاقتصادي والمصالح المشتركة مع عرابه منير الماجدي أحد النافذين في مركز القرار المغربي، حتى ولو لم يكن لتلك المؤسسات مصلحة في احتضان المهرجان ولا تربطها علاقة من قريب ولا من بعيد بالفئة المستهدفة.

فبالإضافة إلى ذلك يبدو أن موازين أصبح هو المقدس الجديد في مغرب ما بعد 20 فبراير، فقد يسمح لك بالخروج إلى الشارع للتظاهر ضد الفصل 19 أو للمطالبة بملك يسود ولا يحكم أو المطالبة بتغيير شعار المملكة بمقدساته الثلاث أوحتى المطالبة بنزع القدسية عن شخص الملك ولن يعترض طريقك أحد فأنت في بلد الديمقراطية وحرية التعبير، ولكن كن متأكدا أنه لن يسمح لك مطلقا بمناقشة مهرجان موازين أو انتقاده أو حتى إبداء الرأي فيه فكيف بالمطالبة بإلغائه لأنك آنذاك ستتجاوز أغلظ وأفقع الخطوط الحمراء.

لأول مرة بعد 20 فبراير تتحكم المقاربة الأمنية الصرفة في تعامل المخزن مع تحركات الشارع المغربي، وهي المرحلة التي مهد لها بيادق ما يسمى "الائتلاف المغربي للثقافة والفنون" الذين أخرجوا بيانا - بعد تفجير مراكش الإرهابي - ، حاولوا فيه خلط الأوراق واجترار الاتهامات البائدة التي لم يعد يصدقها أحد بأن "الدعوة إلى منع المهرجانات بدعوى تبذير المال العام التي أصبحت مقولة يختفي وراءها دعاة الفكر التكفيري الظلامي" وذلك في مواجهة الإقبال والتفاعل الكبيرين الذي لقيته "الحملة الوطنية لإلغاء مهرجان موازين" من مختلف شرائح وتوجهات المجتمع.

وصار واضحا أن "تعليمات صارمة" أعطيت لقوات الأمن من أجل مواجهة كل شكل نضالي مناهض لموازين، مهما كان سلميا وحضاريا ومنضبطا، وهو ما وقع خلال وقفة 7 ماي أمام منصة أبي رقراق ووقفة 11 ماي أمام مقر جمعية (مغرب الثقافات)، بل إن قوات الأمن تدخلت بعنف في حق الطلبة الذي نظموا وقفة بعد صلاة الجمعة بمسجد مدينة العرفان الجامعية لا لشيء سوى لأن موضوعها مناهضة موازين، وقد تجرأت القوات على اقتحام الحي الجامعي والمغامرة بأمن الحرم وبكل التفاعلات الممكنة لهذا التدخل على أن تسمح لمجموعة من الطلبة رفع شعارات ضد موازين في مكان مغلق، بالإضافة إلى التدخل من أجل إلغاء حلقة حول المهرجان على قناة ميدي 1 خوفا من أن ينكشف الوجه الحقيقي للمهرجان ولمنظميه.

كما أن المثير في هذه التدخلات الأمنية كلها هو استنفار عدد كبير جدا من القوات المساعدة وقوات السيمي بلباسهم المرعب، بالإضافة إلى شتى أصناف الأجهزة الأمنية الكثيرة في المغرب، حتى أن إحدى الفتيات بشارع فال ولد عمير التجاري تساءلت يوم الأربعاء عما يقع وعن سبب هذا التواجد الأمني الكبير بالشارع فأجابها أحدهم أنهم مجموعة من مناهضي موازين منعوا بالقوة من تنظيم وقفة أمام الجمعية المنظمة، فردت بكلمات مثيرة قالت "الحمد لله لقد ظننته تفجيرا إرهابيا" ويبدو أن هذا هو الانطباع الذي يريد المنظمون الإيحاء به عبر هذا الاستنفار.

والحقيقة أن الإصرار على تنظيم المهرجان في هذه الظروف هي رسالة مشفرة من جيوب مقاومة التغيير ومن مناهضي التحول الديمقراطي والدستور الديمقراطي تقول أنهم لا يزالون بنفوذهم وقوتهم السابقة وأنهم لن يرحلوا ولن يتركوا الساحة لقوى الإصلاح، إنه يشكل أول قاعدة لانبعاث جديد لأولئك الذين رفعت صورهم مرفوقة بعبارات "الشعب يريد محاكمة هؤلاء" في كل المسيرات وفي مختلف المدن، من أجل إثبات أنهم لا زالوا صامدين في مواجهة رياح التغيير، إنه أول حصون أولئك المتضررين من التغيير والخائفين من أن يمسك الشعب بزمام أمور تدبير شأنه العام، أولئك الذين يحاولون إبقاء خطاب 9 مارس في مرحلة الخطاب.

إن هذا الإصرار على تنظيم مهرجان موازين هو بجلاء محطة ضمن مخطط التراجع عن المسلسل الديمقراطي التي فرضته حركة الشارع المغربي في 20 فبراير وما بعدها من مسيرات الشعب المغربي في مختلف المناطق، هذا التراجع يعبر عنه أيضا بعودة الحرس الإعلامي القديم إلى ممارسة لعبته الخبيثة مرة أخرى عبر تشويه صورة الحركات الشبابية وشن الحرب عليها ومحاولة بث الفرقة بين مكوناتها.

والكرة الآن في ملعب هذه الحركات التي عليها التفطن لهذه اللعبة والرد على ذلك بلم شملها وتوحيد جهودها من أجل استكمال جدول أعمالها إلى أن يتحقق التغيير المنشود.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (26)

1 - monadel الأربعاء 18 ماي 2011 - 04:44
الانسان الوحيد المقدس هو المصطفى سيدنا محمد عليه الصلات والسلام وليس مهرجان موازين او ستوديو ٢م شاكيرة شادة مليار ولاد الشعب تايبعو الميكة و الديطاي اينك يامير المؤمنيييين
2 - الفاروق الخطاب الأربعاء 18 ماي 2011 - 04:46
ارجوا من المراقب اثقاء الله ونشر التعليق فهو امانة في رقبتك .....
الى من يحلل المعازف والعري قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
الْحَلالُ بَيِّنٌ، وَالْحَرَامُ بَيِّنٌ، وَبَيْنَهُمَا مُشَبَّهَاتٌ لا يَعْلَمُهَا كَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ، فَمَنِ اتَّقَى الْمُشَبَّهَاتِ اسْتَبْرَأَ لِدِينِهِ وَعِرْضِهِ ) صدق رسول الله.
- اما دينكم الله اعلم بحاله
وعرضكم فحدث ولا حرج سيرتكم على كل من هب ودب
ستقولون انت ارهابي رجعي تكفيري...
اقول لكم
قال تعالى
﴿وَقُلِ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكُمْ فَمَنْ شَاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَمَنْ شَاءَ فَلْيَكْفُرْ﴾
(سورة الكهف)
رسالة اخيرة يا اصحاب موازين ومن يدعمهم
قال تعالى
﴿قُلْ تَمَتَّعُوا فَإِنَّ مَصِيرَكُمْ إِلَى النَّارِ (30)﴾
(سورة إبراهيم)
﴿لَا يَغُرَّنَّكَ تَقَلُّبُ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي الْبِلَادِ (196) مَتَاعٌ قَلِيلٌ ثُمَّ مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمِهَادُ (197)﴾
(سورة آل عمران)
﴿وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ اجْعَلْ هَذَا بَلَداً آَمِناً وَارْزُقْ أَهْلَهُ مِنَ الثَّمَرَاتِ مَنْ آَمَنَ مِنْهُمْ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآَخِرِ قَالَ وَمَنْ كَفَرَ فَأُمَتِّعُهُ قَلِيلاً ثُمَّ أَضْطَرُّهُ إِلَى عَذَابِ النَّارِ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ (126)﴾
صدق الله مولانا العظيهم
3 - أبو هشام الأربعاء 18 ماي 2011 - 04:48
إن الإصرار على مهرجان موازين رغم تزايد الأصوات المطالبة بإلغائه . واستعمال القوة لتفريق المتظاهرين المطالبين بإلغائه يعطي إشارات دالة على كون الرأي العام لم يجد له بعد مكانا في أجندة اهتمامات أسياد القرار في هذا البلد الكريم. بل الأدهى من ذلك فهم مانفكوا يبعثون رسائل مفادها. أيها الشعب المغربي لاتسئ التقدير فليس هناك تغيير. فأسياد القرار الذين كانوا بالأمس هم القائمون الآن وهم الباقون غدا.
أيها الشعب المغربي (العظيم) لاتخلط الواقع بالخيال وتعتقد للحظة أن صوتك ورأيك سيحدث فرقا ويغير موازين القوى أو أن تصبح لإرادتك صورة على أرض الواقع. انظر حولك . ما أشبه اليوم بالأمس, ماأشبه سنوات الإنفراج بسنوات الرصاص. فهذا صوتك يحاصر ويحاكم في شخص رشيد نيني. وهذه إرادتك تكسر عبر مناضلي 20فبراير..
كن شاكرا إدا سمحنا لك حينا بالكلام ولاتطمح إلا ماورائه. هذه رسالتهم إلينا. وإليهم رسائلنا.
إن زمن الخوف قد ولى إلى غير رجعة. والرصاص ماعاد صلبا حارقا كما كان والأهم من ذلك ماعادت القلوب التي في الصدور تخشى غير الذي صورها وجعلها تنبض وتحب الخير وتكره الظلم والتجبر.
سنوسع 20فبراير إلى أن تشمل 20غشت. فإن لم يتعض كهنة المخزن وجبابرته سنوسع الحركة لتشمل كل الجهات وكل الفصول.
لسنا ضد الثقافة ولسنا ضد الفن ولكن ضد تسفيه الذوق وجرنا إلى الغريزة وبأبهض الأثمان.
4 - كريم الأربعاء 18 ماي 2011 - 04:50
المغاربة يرفضون اهدار المال العام وليس المهرجانات
السراقة كثروا فالبلاد وخاصهوم العقاب وإلا غادي تفسد البلاد ونوليو في الرتبة الاولى في الفساد والدعارة بدل الصناعة والمعرفة
مالأمتي أصبح شغلها الشاغل .. هز الأرداف والناي والعود...
5 - kysar الأربعاء 18 ماي 2011 - 04:52
ان الغاء مهرجان موازين يعني انهزام مريع للدولة امام الجماعات الإسلامية, وهذا ما يخشاه المنضمون.
6 - citoyen libre الأربعاء 18 ماي 2011 - 04:54
mawazine ne sera jamais annuler rendez vous samedi prochain ouli zradatte alihe mou ittharrake
7 - زكرياء الأربعاء 18 ماي 2011 - 04:56
كترات الهضرة
كتروا المنضرين
كلا كيشوف راسوا
كلا تيشوف مصلاحتو
شي تابع لتيارو
شي تابع لعقله
واش حنا مغاربة ؟
واشنا هيا مغاربة.؟
8 - هنير الأربعاء 18 ماي 2011 - 04:58
نعم مظم مهرجان موازن واحضر اليه الاجانب بكثرة من اجل تغطية النقص اللحاصل في الجمهور الحاضر تضليلا للراي العام وتستيرا لفشل المنظمين في استقطاب الجمهور الواسع .نعم هناك حشد امني سخر لمطاردة المتظاهرين سلميا لمناهضة مهرجان موازين وكل الإجراءات من اجل حماية هذا الجاثم على صدور المغاربة بالحديد والنار رغما على انوفهم. قد يمر موازين بسلام ولكن مكانة الشعب العزيز مهزوزة عند عمداء القرار وهدا خطير على مستقبل البلاد لقد احسن صاحب المقال أعلاه فيما كتب فقد أظيف لنا مقدس أخر على المغاربة أن يحنوا له راكعين وإلا أشبعوا الضرب والهروات والرسف والتنكيل والتعذيب....
9 - Marocaine الأربعاء 18 ماي 2011 - 05:00
Arrêtez SVP d'allumer le feu et de semer la zizanie entre marocains, on a vraiment assez de vous et de vos écrits qui ont un seul objectif innonder notre chèr pays dans des troubles et conflits interminables.
10 - عبدو كندا الأربعاء 18 ماي 2011 - 05:02
اوافق اكاتب المقال في ان موازين اصبحت بقوة احد الخطوط الحمراء و من المقدسات التي في سبيل الابقاء عليها يمكن التضحية بالرباط و سلا و ما جاورهما و القائهما في نهر ابو رقراق .
لذلك اقترح نوعا جديدا من النضال و الذي هو مقاطعة الشركات المحتضنة و لو ليومين في الاسبوع و على رأسهامنتجات اتصالات المغرب
11 - hmd الأربعاء 18 ماي 2011 - 05:04
هدا الكلام كلام خطير وخطير جدا ولايتبغى السكوت عليه ولبد لهدا الصغير ان يحاكم هدا سب علنى وقدف علنى هدا تحريض وارهاب هدا الصغير يريد ان يقول ادا لم تحترمو حركة 20 فبراير لا نحترموا رمز البلاد يعنى يحرض على الفتنة والقتل و ارهاب الشباب والدهس على المقدسات والخطوط الحمراء كموطن حر اقول لهدا الصغير لازال لن ياتى اليوم الدى انت فى انتضاره اليوم الدى تريده ان يكون المغرب هو اليمن او سورية او ليبيا ان المغرب فيه رجال ومواطنين مخلصين وسلطة قوية وامن وامان ولنترك لك ولا ل 20فبراير الفرصة كى تتحكمو فينا انتم من ومن تمثلو والشعب المغربى غير معترف بيكم ومت انتم الا شردمة من الاوباش الاغبياء الحاقدين والملحدين كما اتمنى لهدا الصغير ان يحاكم امام محكمة عسكرية بتهنة الخيانة العظمى والتحريض وزعزعة و استقرار البلد اهى فوضى او المغرب اصبح غابة لكل من هبة ودبة كما ارجو من السلطات العليا ان تجعل حدا لهدا الصغير البائس وامثاله وان يتخدو معه جميع الاجراءات اللازمة حتى يكون عيرة لامتاله ولكل من يريد ارهاب الشعب المغربى الله الوطن الملك والموت للخونة اعداء المغرب والمغاربة
12 - شاري الصداع الأربعاء 18 ماي 2011 - 05:06
تحليلك على قد فهامتك.
نعم هناك رسالة من منع التظاهر ضد موازن. وهي ان لا احد فوق القانون يحلل ويحرم ما يشاء متى يشاء. ةان المغرب للجميع وبيس لجماعة تمنع وتفتي على الشعب. هذه هي الرسالة.
نعم معك حق موازين مقدس لان حرية الناس مقدسة وليست لعبة في يد جماعة تشرع بالحلم. فاذا كان طائر قذ انزل الوحي على عبد السلام ياسيين وطلب منه تهديم اصنام موازيين فذاك شأنه ولن يفرضه على المغاربة.
الله يهديك المغرب راه ديانا كامليين.
13 - adrar الأربعاء 18 ماي 2011 - 05:08
Tout à fait d'accord avec vous Adil Sghir. Il faut pas baisser les bras.
14 - ثريا الأربعاء 18 ماي 2011 - 05:10
اتركوهم يقومون بمهرجاناتهم لكن قاطعوا المهرجان كلكم يا مغاربة وهكذا يفشل كل مهرجان بغياب الجمهور.ام انكم ستهبون بشغف لرؤية شاكرا الراقصة وغيرها من الفحش والمنكر.غيابكم عن المهرجان هو صرختكم القوية يا مغاربة.فهل تستطيعون المقاطعة والغياب؟ سؤالي لكل مغربي واتمنى الرد عليه
15 - m'barek الأربعاء 18 ماي 2011 - 05:12
لا يجب فقط أن نستمع إليك وإلى من يرفض المهرجان ،فهناك الآلاف أيضا ستحضره وملايين تحبذ المهرجانات، أنا أتعجب للبعض الذي يصرح هكذا وبدون حشمة ويقول أن الشعب المغربي يرفض موازين وكأنه إستفتى الشعب من طنجة إلى لكويرة ، هل تتذكر جيدا الحملة المسعورة من طرف الإسلاميين وبعض الصحفيين أمثال نيني ضد حضور المطرب إلتون جون إلى المغرب ،ماذا كانت النتيجة الآلاف حضرت سهرته وهذا العدد لا تجمعه كل الجماعات الإسلامية مجتمعة رغم الطبل والغيطة التي تسبق تجمعاتهما. وللسيد عادل أقول بأن هناك أيضا آلاف مؤلفة تريد المهرجان وتريد إستمراريته ،فلا يجب أن نستثني من يريد موازين لتطييب خاطر من يرفضونه
16 - lakbir الأربعاء 18 ماي 2011 - 05:14
مع بقاء المهرجان وحتى ولو كان بمساهمة مجلس الرباط مع باقي المساهمين من شركات إشهارية ،وشركات خاصة ورجال أعمال، لم أسمع قط أن بلدا يمنع مهرجانا لما له من غنى للحركة التجارية والإقتصادية والترفيهية للمدينة المنعقد بها ،إسبانيا تعيش أزمة ووصل عدد العاطلين فيها إلى خمسة ملايين عاطل ، ولم نسمع في مظاهراتهم هذا الأسبوع من يطالب بإلغاء المهرجانات والحفلات في البلاد ،فهم واعون بأن المهرجانات تخلق فيها مناصب شغل ولو مؤقتة وتساهم في إزدهار السياحة الداخلية والخارجية ، شيء آخر الرئيس السابق للبرازيل -لولا - والذي أوصل البرازيل إلى أن تنافس الدول الكبرى قال :متمانياتي أن تنتهي مدة ولايتي وكل مدن البلاد تحتفي بمهرجان شبيه بمهرجان ريو دي جانيرو أو أحسن .
17 - ولد القاطع الأربعاء 18 ماي 2011 - 05:16
تأسفت جيدا على تعليق محمد الصبار الذي كان مناضلا حقيقيا و ليس مناضلا و رقيا حول مهرجان موازين حين قال :من حق الناس ان يفرحون. و أنا اقول له انك بدأت تنزع عنك كبوط النضال و الا رتماء في المواقف الرسمية التي تكرس الواقع .لسبب بسيط هو المئات الذين تكسر عظامهم و تسب امهاتهم بالكلام النابي في شوارع الرباط لجريمة اقترفوها هو حصولهم على شواهد جامعة و لا يطلبون الا بحق حيواني هو الخبز و الماء و انتشال عائلاتهم التي باعت كل شيء من اجلهم .نعم من حق الانسان الفرخ لكن لهذا الاخير اوقاته و هو حينما يحس ان كرامته تم احترامها .ام ا تنظيم مهرجانات من اجل فرض الفرح على المغاربة فهذا ما نرفضه خاصة و ان ميزانيات موازين يمكنها تشغيل جل معطلي المغرب.
18 - بابا محمد حيدة الأربعاء 18 ماي 2011 - 05:18
ياك أسيدي المهرجان تحت الرعاية الفعلية لأمير المؤمنين... إيوا باراكا...و اللي فهم شي حاجة يهز صبعو
19 - مغربية الأربعاء 18 ماي 2011 - 05:20
من لم يرضى بموازين كمهرجاان فهو ارهابي لدى الشفارة والفاسدين نقطة
20 - aboroh الأربعاء 18 ماي 2011 - 05:22
Je suis très surpris par cette reflixion la plupart du euple contre ce festival mais l autorité qui a la puissance ne respecte pas ce choix logique au moment ou il y a des problèmes sociaux énormes la sante l enseignement le travail des milliers des jeunes marocains en fin c est vrai nous sommes loin une vrai démocratie une epreuve a chafchaouen les gens on font la priere dans la rue apres l interdiction d un Imam Bachir WazZari qui a critique cette Mawazin
21 - مجازة و افتخر الأربعاء 18 ماي 2011 - 05:24
اناتفق ما الاخت ثريا و اضن ان كل مغربي حر و يحب بلده و يريد لها الخير سيتفق معنا و اسأل كل المغاربة الاحرار هل نحن أغنى من الامارات و قطر التي لاتعرف هذه المرجانات الماجنة? و هل نحن لا نعاني من البطالة و الفقر و الامراض و بالتالي لانقصنا سوى الرقص و الغناء و قولوا العام ? و لكنني اعتقد ان السبب هو الجهل فلو امتنع كل المغاربة عن مهرجان موازين او بالاحرى محازين فلن يتكرر هذا المهرجان و صراحة استغرب من نفاق المسؤولين و الاعلام الذين كانوا يتاسفون عن الارهاب الذي اصاب مراكش و ام ينضمل الجرح بعد حتى قاموا لشطيح و الرديح
22 - مغربية الأربعاء 18 ماي 2011 - 05:26
هل اصبح في هذا البلد كل من يدعو الى احترام الاخلاق والشرف وكرامة الانسان ومعالجة مشاكله بدل ضياع الاموال في جلب عاهرات اصبح تكفيري اذن فكلنا تكفريين وكلنا ظلاميين ونطالب بالغائه ومعالجة مشكلة الدعارة المستفحلة في المغرب بتلك الاموال بدل اعطائه لمن يشجع على استفحالها.
ولكن سلاحنا هو الدعاء على كل المنظمين فهو سلاح يصيب الهدف حسبنا الله ونعم الوكيل.
23 - hamza الأربعاء 18 ماي 2011 - 05:28
un tres bon article.Que dieu vous aide a annule ce festival. bonne continuation
24 - هاني-2 الأربعاء 18 ماي 2011 - 05:30
السهرات ممنوع ... 2م ممنوع .. التلفزة ممنوع .. موازين ممنوع .. السياحة ممنوع .
وراكم عيقتوا بزاف بزاف .
عندكوم شي مطالب معقولة قولها أما قوات الأمن المغربي راك ما عندكوم ما تسالوها وانتم من النوع للي كيتفاهم بالعصا .لانكم أميين وجهلة .. وهاد المواضيع ديالك والمناقشات ديالك خليها للمتقفين للكيفهموا مزيان
25 - Abdelkader الأربعاء 18 ماي 2011 - 05:32
لاأحد ينكر أن وراء مهرجان موازين
أموالا تبذر.
لا أحديمكن أن ينكر كذلك أن هناك
الكثير ممن يقتاتون من مثل هذه الفرص.
كما أنني لا أعرف حفلا أو عرسا لا تضيع فيه الأموال.
أما أن يعتبر البعض أن رأيه في مهرجان ما أو في أغنية ما أو في قصة ما يجب أن يعمل به ،فتلك البداية للفكر الشمولي.
ليس من الديمقراطية في شيء أن نمنع فئة ما كيفما كان عددها أن
تعبر بالطريقة التي تروقها.
إن الفن كيفما كان موضوعه
غذاء روحي للذي يستمتع به.
الكل يعلم أن رفع شعار محاربة الفساد ماهي إلا مطية للمفسدين
وأن الدفاع عن الفقراء ذريعة
لإستغلالهم وأن من يغمض عينيه على
رؤية الجسد يستعمل المجهر لرؤية أذق تفاصيله.
فكفى من إعطاء الدروس في الأخلاق
من لدن من لا يجدون لذتهم إلا في
حك أيديهم التي يرفعونها للتلويح ب :كفى . فكفى....
-
المحرمة
26 - vrais marocain الأربعاء 18 ماي 2011 - 05:34
أقول للمغاربة الأحرار لا تنتظروا الأصلاحات العميقة و الجدرية من اناس بنوا وجودهم على الاستبداد و القهر و الانتهازية ,النظام المخزني المغربي يشبه نظام بن علي في تونس ونظام مبارك في مصر ونظام القدافي في ليبيا...لدلك لا يمكن القيام بأي اصلاح حقيقي في ظل وجود هدا النظام,ولا يمكن أن نحلم باسترجاع كرامتنا و حريتنا مع وجود لوبيات مخزنية تمتص دماء الشعب لعقود وتصادر حقه في الوجود,لهدا فالحل الوحيد لأسترجاع الشعب لسلطته وتقرير مصيره بنفسه هو الثورة وما أدراك ما الثورة ونزول الشعب الى الشارع حتى يرحل المفسدون ويتم اقتلاع جدور النظام الدكتاتوري كما فعل أحرار تونس و مصر وليبيا حاليا.
المجموع: 26 | عرض: 1 - 26

التعليقات مغلقة على هذا المقال