24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

22/10/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:0907:3513:1716:2018:4920:04
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. مراكز جهوية لتحاقن الدم تواجه نقصا فادحا في أعداد المتبرعين (5.00)

  2. "الاستقلال" يندد بلجوء الحكومة إلى جيوب المغاربة (5.00)

  3. "فيروس كورونا" يغير ملامح احتفال المغاربة بذكرى المولد النبوي (5.00)

  4. تحسن ثقة المستثمرين المغاربة رغم الوضع الوبائي (4.50)

  5. "مقصيون خارج السلم" يضربون ويطالبون وزارة أمزازي بحق الترقية (4.50)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | منبر هسبريس | الخفافيش من تخشى الحقائق الساطعة

الخفافيش من تخشى الحقائق الساطعة

الخفافيش من تخشى الحقائق الساطعة

لماذا اللف والدوران؟ لماذا اللعب بالألفاظ و العبارات؟ لماذا الهروب إلى الأمام بالمبادرات والوعود المعسولة؟ لماذا يسعى المخزن بكل تلاوينه إلى الالتفاف على الحقيقة التي يتجرع أفراد الشعب مرارتها صباح مساء؟

الحقيقة هي أن سرطان الفساد استشرى في جسم كل مؤسسات الدولة حتى بلغ النخاع، وأمسى الفاسدون أنفسهم حيارى أمام هذه المعضلة / المأساة، تزيد حيرتهم يوما بعد يوم ؛ الكل يطالب بحقه ومستعد أن يحرق نفسه ليشهد العالم أنه مظلوم، منتهكة حقوقه و حرمته الإنسانية، حتى الأطباء، هذه الشريحة المتميزة باجتهادها من أبناء الشعب تعنف وتضرب على الهواء مباشرة- كما يقال- لسواد عيون من لا يعرف عن الطب إلا اسمه: الوزيرة سليلة الوزراء، والتي لا تتقن تركيب جملة عربية مفيدة، تضحك كلما سئلت وعوض أن تجيب تطعن سائلها بضحكة ثانية غير عابئة بمن يراها، وغير مكترثة بمن ينتظر دواء لعلته، والشعب المريض لأمه الهبل. فساد عنيف بوجه كالح لا يستحي يحسب المغاربة عبيدا.

فجعتني عبارة "Bac + 13 sans Doctorat" رفعتها طبيبة في إحدى المسيرات الاحتجاجية.

اتسع الخرق على الراتق، الظاهر أن الفاسدين غرتهم الأماني واقتنعوا بأن هذا الشعب صبور ومعطاء إلى ما لا نهاية، فتنافسوا وتكالبوا حتى أتخنوه جراحا وعللا، فعلا صوته أن كفى لم يبق في ضرعي إلا الدم.

هل مثل هذا المقال عدمية وتيئيس؟ هل و استباق لإصلاحات لم تنفذ بعد؛ بل لم تقرر بعد؟

لعل الجواب يكون بسيطا، إننا وعدنا هذا من قبل ولم نر شيئا من ذلك، وكما يقول المثل الشعبي "اللي عضته حية يخاف من الحبل"، وبالتالي فالحاجة إلى ضمانات أمر لا ينكره عاقل، كما أن كل إصلاح هو إقرار ضمني بالخطأ أو الجرم في حق البلد، و ذلك يجب أن يستتبع ضرورة تصحيح الخطأ مع تحديد المسؤول عنه وإزاحته إن كان عن غير قصد أو معاقبته إن تبين القصد، ثم يوضع بعدها إطار الإصلاح من قبل من لم يسبق أن ساهم في كوارث الماضي، وبعد موافقة المتضرر الأول الذي يستهدفه الإصلاح: الشعب.

إن لم يكن هذا هو مسار التغيير؛ فلا يجب أن يلام الشعب إذا وصف ما يجري بالمسرحية المستهجنة.

إذا كان الإصلاح لبنا خالصا سائغا للشاربين فلا يصح أن يشربه الشعب في إناء قمامة.

ألا إن المؤسسات الفاسدة والفاسدون عافهم الشعب، ومآلهم المحاسبة إن كانت هناك نية حقيقية للإصلاح، ومثواهم مزبلة التاريخ. إلا أن يكون شعار المفسدين: نحن أو نحن. لتستمر أشكال التطفيف والتعمية على العيون بأنواع من المصالحات والتصريحات الغريبة:

- عذب المغاربة وقتلوا في تزمامرت ضدا على القانون، ولما ظهر حقيقة ما وقع عوض المتضررون من أموال دافعي الضرائب وبقي من خالف في موقعه ولا زال.

- حدثت تجاوزات كبيرة فيما يسمى بملف "محاربة الإرهاب" واعترفت بذلك أكبر سلطة في البلاد و لم يتابع من ارتكبها.

- سرقت أموال صندوق الضمان الاجتماعي ولا يدري أحد مصيرها، وقد تكون سجلت الجريمة ضد مجهول.

- سرق CIH و لعل ملفه الثقيل دخل الحفظ .

- وهذه تقارير المجلس الأعلى للحسابات لم تحل في يوم على قضاء...

إن سياسة "طي الصفحة"، و"نسيان الماضي"، و"نبدأ من جديد" غير مقنعة، ولا تبعث على الاطمئنان؛ لأن الفاسدين هم من وكل إليهم طي الصفحة، وهم من يباشرون تسويد الصفحة الجديدة، وأولى مقدمات مخطوطهم بدت بوادره الدامية واضحة في 22 ماي، على امتداد شوارع البلاد.

لطخاتهم كانت واضحة على الطرقات، وفي المستشفيات، وفي كل الجنبات: دم، ودم، ودماء.

لأنهم يخشون الحقيقة استبقوا بفعالهم كل من سولت له نفسه البوح بها. لقد أتقنوا التعبير والتوقيع على المحتجين العزل، فكسروا العظام، وهشموا الرؤوس، وأجهضوا النساء... كل ذلك من أجل استدراج الناس إلى العنف، ليتسنى لهم بعدئذ عبر صحافة DST تخويف الشعب من المستقبل، وتذكيره باليمن وليبيا وسوريا، ولسذاجتهم لم ينتبهوا أنهم وضعوا أنفسهم مكان علي عبد الله صالح، وبشار الأسد، ومعمر القذافي حثالة البشرية (شرف الله قدركم).

إننا مغاربة، ومهما حدث بيننا فلا نتوقع أن نحط من قدر الناس إلى درك من ذكرت أسماؤهم، ولا نحبذ –إكراما لبني البشر- أن يحط بعض الناس من قدرهم ليحشروا أنفسهم مع هؤلاء، مع التذكير الدائم و المتواصل أن "من لا يخشى الحقيقة لا يمنع التعبير عنها".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (11)

1 - najate الاثنين 30 ماي 2011 - 03:01
sans analyse jusqu'au bout on ne peut pas changer grand chose
on te donne un semblant de liberté d'expression ou plutot on charge les leurs à occuper le terrain de cette liberté d'expression pour tout dire sauf sur le maudit temple origine de nos malheurs ;ne sont ils pas gardien de ce temps au fait ...et ainsi tu crois à ce labyrinthe de discours de samblant de libre mais avec ce temple sacré regorgeant de chauves souries inexistant dans ton mental et avec la vérité détournée vers le mensonge subtile
2 - عبد الصبور الاثنين 30 ماي 2011 - 03:03
بماذا نفسر انتشار العديد من الجامعات والكليات والمعاهد العليا المتعددة الاختصاصات عبر التراب الوطني المغربي ، التي يتخرج منها سنويا جيش من حاملي الشهادات منهم أفارقة تقلدوا في بلدانهم مناصب عليا؟
بماذا نفسر العمل الجبار الذي قامت به لجنة الانصاف والمصالحة وما حققت من نتائج أصبحت مثلا يحتدى به من طرف أمم أخرى؟
بماذا نفسر ما جاءت به مدونة الاسرة من حقوق للمرأة المغربية لم يتسن لغيرها من النساء العربيات الظفر ولو بجزء بسيط منها والمتمثل في حق المرأة السعودية مثلا في قيادة سيارتها؟
ثم بماذا نفسر التعديل الذي جاء به قانون الجنسية المغربي والذي منح لأبناء المغربية حق حمل جنسية أمهم في وقت لازال مواطنون في دول الخليج بدون جنسية؟
هذا فقط جزء من فيض الاصلاحات التي يعيش المغرب علي إيقاعها بشكل مطرد منذ 1999.
أما تدخل الامن المغربي لحفظ النظام ومنع الانزلاقات الامنية فهو ضرورة لا مناص منها ، ولعل في تدخل الامن الاسباني في مدينة برشلونة الاسبانية مثال حي على مدى صدقية الديمقراطية الاوربية التي يتحجج بها بعض المنافقين الذين تحولوا بين عشية وضحاها الى منظرين للديمقراطيةفي بلدنا.كفانا كذبا ، شعبنا واع بمسؤولياته، جاد في مواقفه وصريح في تعامله مع الخطابات الهدامة والظلامية ، ولعل النجاح الذي حققه مهرجان موازين رغم أنف المنادين بإلغائه أبسط مثال على صدى الاصوات النشاز التيتتعالى هنا وهناك.
مسيرة الاصلاحات سائرة رغم كيد الظلاميين والمتعفنين الذين نبذهم التاريخنتيجة كذبهم...
3 - el bair الاثنين 30 ماي 2011 - 03:05
كأنك تتكلمين عن شعب من الملائكة تحكمه مافيا ،بالله عليك من اتا بهؤلاء ،ام انهم من كوكب اخر سقطو مع المطر ،فنحن شعب فاسد انتخبنا المفسدين ،فمن منا لا يفسد في هذا البلد،وماذا قدمنا له ،من يدفع الرشاوى ليأخد حق غيره ،من منا يصطف بنضام،من الذي يتبول في الشوارع ،من يرمي الازبال في كل مكان وفي اي وقت،ومن.........ان الله لا يغير ما بقوم حتى يغيرو ما بأنفسهم.
4 - مغربي حتى النخاع الاثنين 30 ماي 2011 - 03:07
تعليقي سيكون جد مقتضب .هو أنك تصرخ وستسمع صدى صوتك فقط لسبب بسيط لأننا متشبثون بتوابثنا الوطنية التي تحاول بالهمس واللمز أن تمررها..تكلم بإسمك ولا تتكلم بإسم الشعب المغربي.لان لدينا عقول وأفواه .والدلائل الموجودة على الأرض خير دليل على مهاتراتك .الشعب هو من طارد هؤلاء ال 20 مراهق البارحة وقبل البارحة.
5 - عبد الصبور الاثنين 30 ماي 2011 - 03:09
ليس عيبا أن ينتقد المرأ الوضع في عمومه اقتصادي كان أم اجتماعي أم سياسي في بلده، لكن العيب كل العيب هو أن يلجأ بعض الاشخاص الى الكذب والافتراء وينفون كل الامتيازات التي ينعم بها المواطنون فقط ليضعوا أنفسهم في خانة المعارضة التي أصبحت موضة العصر.
إن المغرب منذ سنة 1999 وهو يعيش طفرة قوية الى الامام ولاسيما في مجال حقوق الانسان، وأذكر هنا بإنجاز لجنة الانصاف والمصالحة وإن كان بعض الذين استفادوا من التعويض ارتكبوا أفعالا يجرمها القانون خاصة سعيهم الى قلب نظام الحكم.
ومؤخرا وقع المغرب على معاهدة نبذالتعذيب، وهنا لابد من الاشادة بما يقوم به جهاز الامن في سعيه لمنع الانزلاقات الامنيةمن خلال الاحتجاجات المتكررة والتي تضررمنها تجار وحرفيون خرجوا بدورهم الى الشارع ليعبروا عن تذمرهم من تلك التظاهرات التي لم تتمكن من بلوغ الآهداف التي سطرها لها "الكمارخ" اي النهج والعدل والاحسان وهم تياران فاشلان لم يتمكنا عبر السنين من إقناع الشارع المغربي بخطاباتهم البالية.
في الوقت الذي تنعم فيه المرأة المغربية بالعديد من الحقوق والامتيازات، كان أخرها ما جاءت به مدونة الاسرة وقانون الجنسية ومدونة الانتخابات لازالت المرأة الخليجية تعاني من حرمانها من أبسط الحقوق مثل حقها في قيادة سيارة وخاصة في السعودية.
إن المغرب سائر بخطى ثابتة نحو مزيد من التطور والرقي على كافة الاصعدة. وما انتشار الجامعات والمعاهد العليا التي يتخرج منها أجيال متتالية من حاملي الشهادات إلا دليل على سلامة المسار الذي يخوضه المغرب.
صحيح هناك رشوة وهناك فسادوهذه مظاهر كونية و المواطن يتحمل في استشراء هذه الظواهر السلبية النصيب الاوفر.
حاصل القول اتمنى على صاحب المقال أن يتحرى الصدق ويناى بقلمه عن الخطاب الاعور الذي لايرى الا ماهو سلبي ، لأن مثل هذه الخطابات هي التي زرعت اليأس القاتل في أبنائناوزجت بهم في قوارب الموت.
ولعل تدخل قوات الامن الاسبانية في اعتصام برشلونةيجسد المظهر الاخر لمفهوم الديمقراطية الغربية...
6 - hsan الاثنين 30 ماي 2011 - 03:11
اغلب المجتمع مل هدا الوضع اغلب المجتمع ليس له امل الا المضاهرات
7 - mohamed الاثنين 30 ماي 2011 - 03:13
انا مواطن مغربي ضد الاستبداد وضد الضلم وضد الفساد وضد النضام لكني اعارض بشدة سلوك المهربين لحركة 20 فبراير هولاء يريدون خلق فوضي لا حدود ولا حل لها هولاء يريدون تطبيق شعارات ومبادئ المغرب ليس مستعد لها الان حركة 20 فبراير خسرت المعركة مند رفعت بطريقة طفولية وسخيفة سياسيا سقف مطالبها ومست الموسسة الملكية لم تعط اي اهتمام لموازين القوي في الساحة النضام المغربي ليس كالنضام التونسي او المصري او السوري النضام المغرب له مصداقيته عند اكثر من 60 في الائة من الشعب المغربي هدا واقع لا تمحيه الرغبة او الشعارات الرنانة والمزايدات اليسراوية انتم ايها السادة اغبياء يوشك النضام ان يسترد زمام المبادرة وبعدما كان يدافع اصبح الان في موقع هجوم وانتم في تراجع ايها اليسراويون والمتاسلمون خلطتم الاوراق بشعبويتكم ونضرتكم القصيرة افسدتم مسلسل الاصلاح
لست مدافعا عن النضام
انا لا احب الملك وجدانيا احبه سياسيا كان من الممكن ان نصطف على الاقل تكتيكيا مع الملك من اجل خوض المعركة ضد الفساد والمفسدين لكنكم وضعتم الكل في سلة واحدة وفتحتم كل الجبهات انتم اغبياء في السياسة وقيادة المعارك كيف والحال كدلك ان اطمئن على مستقبل المغاربة معكم .
قارنوا بين مزاج المغاربة مند شهرين ومزاجهم الان قارنوا بريق حركة 20 فبراير يوم انطلاقاتها والان تتحملون كامل المسولية في ما جري من تراجع .
ان الثورة ليست رغبة واستمناء سياسي انها حسلب دقيق لموازين القوى .
الثورة تنضج كوجبة اكل تطهى على نار هادئة انتم اردتم طهي الوجبة بسرعة فرفعتم سقف الحرارة لتحرقو كل شيى لن يسامحكم التاريخ على فعلتكم هاته.
تركتم الفرصة سانحة للمفسدين لالتقاط انفاسهم وتنضيم هجومهم المضاد ابتدا باركانة واعتقال نيني والهجوم الاعلامي المتناسق مع الاهداف وو...اما نتم ايها الاغبياء رفعتم شعارات طفولية فما معني شعار هاهو جي غرسلول الشجيرات ..الخ دفعتم الملك ان يبتعد عن معسكركم ليلتحق بالمعسكر الاخر وهو محق في دلك لانكم براهش ما زلتم تتدربون على ابجديات الصراع لقد فاتكم القطار ايها السادة
8 - kawetar الاثنين 30 ماي 2011 - 03:15
الحقيقة هي أن سرطان الفساد استشرى في جسم كل مؤسسات الدولة حتى بلغ النخاع، وأمسى الفاسدون أنفسهم حيارى أمام هذه المعضلة / المأساة، تزيد حيرتهم يوما بعد يوم ؛ الكل يطالب بحقه ومستعد أن يحرق نفسه ليشهد العالم أنه مظلوم، منتهكة حقوقه و حرمته الإنسانية، حتى الأطباء، هذه الشريحة المتميزة باجتهادها من أبناء الشعب تعنف وتضرب على الهواء مباشرة- كما يقال- لسواد عيون من لا يعرف عن الطب إلا اسمه: الوزيرة سليلة الوزراء، والتي لا تتقن تركيب جملة عربية مفيدة، تضحك كلما سئلت وعوض أن تجيب تطعن سائلها بضحكة ثانية غير عابئة بمن يراها، وغير مكترثة بمن ينتظر دواء لعلته، والشعب المريض لأمه الهبل. فساد عنيف بوجه كالح لا يستحي يحسب المغاربة عبيدا.
9 - مغربي حر الاثنين 30 ماي 2011 - 03:17
إن أخطر ما في حرية التعبير هو عندما يتحدث الناس بحرية و يعرون الفضائح من أجل التغييرإلى الأفضل، و عندما لا توتي حرية التعبير ثمارها الحضارية، يتحول الناس إلى العنف للتغيير، و حفظنا الله من شر مثل ذلك المنقلب، و هدي حكامنا إلى حسن الرش.
10 - sdihom الاثنين 30 ماي 2011 - 03:19
ici a meknes on a un grand voleur c est mr bacha madinat meknes si ahmed a lhanini qui vende les terains amenagee pour les habitants bidonville au etrangers et les vrais habitants dans la liste d attend
11 - senhaji الاثنين 30 ماي 2011 - 03:21
انامتفق مع محمد رقم ٦تحليله دقيق وصائب اعتقد انه من الدين خبروا السياسة ومتتبع حصيف
المجموع: 11 | عرض: 1 - 11

التعليقات مغلقة على هذا المقال