24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

07/12/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:4508:1613:2416:0018:2219:42
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟
  1. أكبر عملية نصب عقارية بالمغرب تجرّ موثق "باب دارنا" إلى التحقيق (5.00)

  2. الشامي يرسم معالم النموذج التنموي المغربي الجديد (5.00)

  3. "أوبر" تكشف عن 6 آلاف اعتداء جنسي في عامين (5.00)

  4. نشطاء يُودعون عريضة لدى البرلمان لإلغاء تجريم الحريات الفردية (5.00)

  5. نزاع جيران يفضي إلى جريمة قتل بسيدي حجاج (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | منبر هسبريس | كرامة الطبيب المغربي جزء من كرامة الشعب

كرامة الطبيب المغربي جزء من كرامة الشعب

كرامة الطبيب المغربي جزء من كرامة الشعب

من المطالب المركزية للحركات الإصلاحية أو حركات التغيير التركيز على الكرامة وهي رد فعل على "الحكرة " التي يستشعرها المواطنون من طرف بعض القائمين على شؤونهم من مسؤولين سياسيين وأمنيين وإداريين ..الخ .

وتتجلى هذه الحكرة في المكانة الاعتبارية للإنسان المغربي عموما ولرموزه الثقافية والعلمية والفنية سواء في شكلها المادي أو المعنوي .

ومن المشين جدا أن تتعرض الهيئة الطبية لتنكيل وبطش ما يسمى بأجهزة الأمن و(الأمن منها براء )خلال مسيرتها يوم 25 ماي أمام وزارة الصحة المغربية حيث انهالت عليهم هراوات قوات التدخل بوحشية غير مسبوقة مخلفة 40 مصابا تفاوتت خطورتهم من كسور ورضوض وارتجاجات في المخ و إغماءات ناهيك عن الضرر المعنوي من ترويع وإذلال و مس بالكرامة لهيئة ما فتئت تعالج أوجاع المرضى وآلامهم في شروط أقل ما يقال عنها أنها غاية في البؤس والتردي والفوضى ومع ذلك فهم يتحملونها ويكابدون في صبر كبير كي يضمنوا الحد الأدنى من العلاج لفئات الشعب المقهورة والمغلوب عن أمرهاوهي تتسول حقها في العلاج داخل منظومة صحية تفتقد للشروط الضرورية المادية منها والمعنوية ؟ حيث أن عدد الأطباء بالكاد يصل ل49 طبيب لكل 100000 من السكان ونسبة الإنفاق على الصحة لا تتجاوز 2في المائة .

وهؤلاء موزعون بشكل غير متكافيء على الخريطة المغربية انطلاقا من معايير الزبونية الحزبية والعائلية ومن يعين بالمناطق النائية لا تراعى شروطه العائلية حيث ترمى الزوجة في منطقة والزوج في أخرى ويبقى الأطفال بينهما عالقين في ذهاب وإياب وعند التشكي تنصحهم السيدة الوزيرة بالطلاق حسب ما أسر لي أحد الأطباء الشباب خلال مسيرة فاتح ماي ،بالإضافة إلى منغصات أخرى يضيق المجال عن ذكرها في هذا المقال .

.كيف يحدث هذا في مغرب يتشدق بكونه "استثناء داخل خريطة المنطقة الدكتاتورية " وهو الذي يزين واجهته بمؤسسات براقة لتسويق "صورة تمكنه من الحصول على رضى غرب قبل الحصول على رضى مواطنيه الذين من المفروض أن يشكلوا درع الأمان الأول لكل نظام مهما كانت ولاءاته الخارجية لأنها تظل ولاءات هشة تتغير بتغير المصالح وميزان القوى ؟

كيف يحدث هذا في مجتمع كان بالأمس القريب يبجل علماءه وحكماءه وفقهاءه وأذكياءه جميعهم قبل أن يزاح كل هؤلاء إلى الهامش ويتصدر الفضاء أصحاب قوة "المال" و"الجاه " والفتوات والتبلطج السياسوي المريب دخل نسق سسيوثقافي جديد انقلبت فيه القيم رأسا على عقب ؟

كيف يضرب "الأطباء "الذين يعالجون أمراضنا و نسلم لهم أعز ما نملك :أجسادنا وحتى "بواطن عقولنا أحيانا "( كطب الأمراض العقلية ) كي يستأصلوا اختلالاتها المقرفة بصبر أيوب ؟

يحدث كل هذا فقط لأنهم يطالبون بإصلاح المنظومة الطبية المهترئة وبتحسين أوضاعهم المهنية والاجتماعية مثل باقي القطاعات ؟

كيف يتم التغاضي عن مطالب هؤلاء الجد مشروعة في وقت يتم فيه هدر مال وفير على "ترفيه بالقوة "عبر مهرجان موازين في فترة الامتحانات الجامعية والثانوية إمعانا في تضليل الشباب عن دراستهم وبالتالي عن مستقبلهم ؟ مع التأكيد بأن الفن رافعة أساسية للتنمية لكن مع ضمان الحقوق الأساسية للمواطنين وأهمها التعليم والتطبيب والتشغيل وقبل هذا وذاك الكرامة .

التبجيل الذي تستفيد منه " شاكيرا " ونظراؤها أولى به مفكرونا ورموزنا الفكرية والفنية التي تموت وسط النسيان واللامبالاة ولا نتذكرها إلا بعد فوات الأوان عند إصابتها بأمراض مزمنة أو عند الموت النهائي . أقول هذا وأنا لست إسلامية ظلامية كما يبرر بعض الكتبة المدافعين عن اختيارات مقربي النظام الفنية والثقافية . أنا مع ثقافة الفرح والانفتاح لكن ليس قبل تلبية الحاجيات الأساسية للفئات العريضة من الشعب وبأموال باهظة ومكلفة لميزانية البلاد والعباد.

لقد تعرض أكبر مفكر مغربي معاصر لتنكيل قوات الأمن في بدايات العهد الجديد بمدينة صفرو ,أقصد به العالم المستقبلي الدولي المهدي المنجرة وأكاد أجزم بـأن تلك الأيادي التي نكلت به لا تعرف قيمته الحقيقية وسوف تستغرب عندما تكتشف مكانته الرمزية داخل دواليب المنتظم الدولي و قد يكون أكثر فعالية من وزارة الخارجية بأكملها من الناحية الدبلوماسية والترويج لصورة المغرب المشرفة .فالفكر والإبداع سفير استثنائي للبلاد وباقل التكاليف .

كما توفي أحد كبار علماء الاجتماع ، والأديب المميز عبد الكبير الخطيبي ولا تكاد تعرفه إلا زمرة من النخبة في حين تجهله تلك الجماهير العريضة من الشعب الذي يتمايل على ألحان أبسط فنان شعبي تروج له تلفزات الدولة بسخاء ملغوم .مع كل الاحترام للفن الشعبي بكل أشكاله ،فالإبداع العالم يقهر الزمن بخلوده كما يقهر المجال بقدرته على الانتشار ومن ثم يستحق بدون منازع شرف أولوية الاهتمام والتبجيل والاحترام إذا صدقت النوايا وأحسنا تراتبية الأولويات .

ما الذي يحدث في مغرب الألفية الثالثة كي تنقلب الأمور إلى هذا المستوى من العبث والاستخفاف بمقومات الأمة الحقيقية ؟

لقد ضرب الدكاترة المعطلون عدة مرات فقط لأنهم يطالبون بالحق في الشغل والعيش الكريم وهؤلاء فئة مكافحة بدون منازع لأنها انتزعت أعلى الدبلومات في شروط أقل ما يقال عنها أنها مزرية . فنسبة الأمية بالمغرب تراوح النصف :48 في المائة ونسبة من يصل للتعليم الجامعي لا زالت جد ضئيلة بمعدل 8 في المائة فقط نظرا للتسرب الدراسي طوال المسارات الدراسية لأسباب متعددة .

كما ضرب الأساتذة ،مربيي الأجيال بوحشية أمام مرأى المارة في الرباط وغيره وضمن هؤلاء قد يكون هناك تلامذتهم . فمن يضمن احترام هؤلاء لأساتذتهم بعد أن رأوهم في ابشع صور الإهانة والإذلال ؟؟ علما أن هبة الأستاذ ضرورية لضمان سيرورة التحصيل الدراسي ؟

ويتم ترويج نكات حول المعلم والأستاذ لتسفيه صورته الاجتماعية والإمعان في تحقيره وإذلاله بعد أن "كاد المعلم أن يكون رسولا " بالأمس القريب ضمن ثقافة المغاربة الأصلية والأصيلة .قبل أن تقر بعض الجهات قلب القيم انتقاما من هذه الفئة المناضلة التي كانت ومازالت رائدة في نشر الوعي الاجتماعي والسياسي .

كما ضرب شباب 20 فبراير بوحشية غريبة ومقززة يوم 22 ماي عبر العديد من مدن المغرب تنم عن حقد بعض الأمنيين ضد فئة الشباب الذي هو عنفوان البلد ومصدر طاقاته المستقبلية أحب من أحب وكره ومن كره .

أذكر كل المتشدقين بالوطنية بأن الشباب هو الثروة الحقيقية لمغرب سوف يعاني من شبح الشيخوخة في العشريات القليلة القادمة نظرا لتراجع نسبة الزواج وبالتالي الإنجاب الناتج عن الأزمة الاقتصادية ،بالإضافة لتصاعد الهجرة ،وبالتالي فإن أي تنكيل او استخفاف أو تدمير للقدرات الجسدية أو المعنوية لهذه الشريحة الديموغرافية هو تدمير لقدرات المغرب المستقبلية .

ويشكل الشباب الجامعي الركيزة الأغلى داخل هذا الخزان البشري لأنه الأذكى والأكثر قدرة على رفع تحديات التنمية المستقبلية. وهؤلاء هم الركيزة الأساسية لحركة 20 فبراير لأن الشباب المتعلم هو رمز التجديد في كل الأزمان و الأوطان وهذه سنة التاريخ ولا راد لقدرية التاريخ مهما تكالب المتكالبون .

هؤلاء الذي يأمرون بضرب كل هذه الفئات ،أو ينفذون الأمر بغباء مثير للتقزز أوليس الأستاذ هو من علمهم "كيف يفكون ألغاز الحروف والكلمات ويلقنهم المعاني النبيلة والجميلة واقتلعهم من براثن الجهل نحو نور العلم مهما كان ضئيلا ، قبل أن ترمي بهم أقدارهم الهوجاء نحو مطبات العنف الأمني في أبشع صوره ضد الشعب الذي هم منه و إليه وتنحرف وظيفتهم في الاتجاه المعاكس لدورهم الأصلي : ألا وهو ضمان الأمن للشعب لا ترويعه وترهيبه ؟ أو ليس الطبيب هو الملاذ عندما تشتد عليه الأوجاع والآلام أو على أقربائه : أمه وأبيه وإخوته وزوجته وأبنائه وكل أحبائه إن كان فعلا قادرا على شيء من الحب مثل باقي البشر ؟؟؟؟

من منا لا يحتاج للطبيب بكثافة متفاوتة خلال مساره الحياتي ؟

لقد ولى ذلك الزمن الذي كان يتم فيه التباهي بالسلامة الصحية طوال الحياة ،نحن نعيش زمن الهشاشة الصحية فلا استغناء عن الهيئة الطبية حتى لمن تسول له قوته العضلية هنا والآن بأنه أقوى الأقوياء ، فالطبيب هو رمز الرحمة عندما يشتد الألم ويتعالى أنين الجسد فيكون تدخله مثل الماء الزلال يهديء جفاف العطش وسط لهيب الصحراء فكيف يتم التجرؤ على المس بسلامته

الجسدية عبر الركل والدفع والضرب على الرؤوس والسيقان والمناطق الحساسة بالجسد وقبل هذا وذاك المس بكرامته وقيمته الاعتبارية من خلال تحويله لموضوع لتدخل وحشي بدون أية ضرورة تذكر علما أن هذا الأسلوب يمس بفاعليه قبل أن يمس بالهيئة الطبية لأن هذا أكبر دليل على رعونة الأجهزة التي قررت هكذا تدخل ، إذ لا شيء بتاتا يشرعن هكذا تعنيف لأطبائنا المحترمين .

كل التضامن مع الهيئة الطبية التي تعرضت للتعنيف الوحشي خلال مسيرتها المطلبية ليوم 25 ماي بالرباط .

وسيستمر نضال الشعب المغربي ضد "الحكرة"ومن أجل الكرامة جملة وتقسيطا لكل فئات الشعب المغربي الأبي .ذلك أن تحقيق كرامة الشعوب هو صمام الأمان الحقيقي للنظام السياسي .


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (18)

1 - الساهل الاثنين 30 ماي 2011 - 03:33
كلام في الصميم. ارجو ان يقرأه من ساهم في القمع والتنكيل برموز العلم والرحمة .ام انهم خرصت السنتهم.لتستمر المطالبة بالكرامة
2 - يــــوسف الاثنين 30 ماي 2011 - 03:35
تضامنناوتعاطفناودعمنا المطلق واللامشـــــــروط وفداؤنا بأرواحنا ودمائنا لاطبائنا الأبطـــــال المجد والخلود لفرسان الكرامة وشهداء التحرر والانعتاق عبر ربوع الوطن العربي
عــــــــاش الوطن
3 - medecin marocain الاثنين 30 ماي 2011 - 03:37
- الحمد لله و اخيرا هناك من لا يصفنا بالمجرمين فقط لمطالبتنا بابسط الحقوق دكتور في الطب بلا دكتوراه و طبيب بلا تغطية, ولرفضنا المحسوبية و الزبونية وسوء التسيير.
- حمدا لله هنالك من لا يصفنا بالمرتشين وعديمي الوطنية, ان الضرب الذي تعرضنا له لكان اهون علينا من ظلم اخواننا لنا خصوصا مع قيام بعض وساءئل الاعلام الاكثر شعبية بتعباءة الراي العام ضدنا و تغليطه, اني اقول لكل هؤلاء لماذا يلجاء المرتشي الحقير للخروج للشارع للمطالبة بالدكتوراه , بتغطية صحية ,باصلاح مستشفياتنا, بالكرامة, ان امثال هؤلاء باعوا قيمهم فلا تهمهم كرامة ,لماذا يلجاء من افنى عمره بين دراسة و عمل لتعريض نفسه و مستقبله المهني للخطر ان لم يعد قادرا على ان يشتغل و يدرس في ظروف تضمن له و لمريضه الكرامة.
- لكل من يتهمنا بعدم المواطنة, المواطنة واجبات و حقوق, لماذا تحاسبوننا وتجلدوننا في الواجبات وتنسونا في الحقوق .
- شكرا لكل من اعترف لنا بالجميل.
- شكرا لكل ناصر للحق .
4 - sanae الاثنين 30 ماي 2011 - 03:39
CHAPEAU ....tout dit
5 - استاذ الاثنين 30 ماي 2011 - 03:41
حين يهان المعلم و الطبيب فماذا بقي ايضا, انها أزمة شعب و مجتمع بأكملهة؛ غابت الثقة بين أطرافه فكانت النتيجة احتجاج ثم قمع, الى متى ؟
6 - amine doukali الاثنين 30 ماي 2011 - 03:43
merci bcp pour ces mots chère concitoyenne!
7 - verité الاثنين 30 ماي 2011 - 03:45

عامة الشعب يدعمون الدولة ضد الأطباء ظنا منهم أن هؤلاء يناضلون من أجل الزيادة في أجورهم ...... يا أيها المواطنون، بشرى لكم، أبواب المستعجلات تفتح من جديد ... لا تنسوا أن تحضروا الدواء و المعدات الطبية و جهاز السكانير، و كروستكم الخاصة لنقل المرضى و أفرشة و أغطية و قنينة أكسجين، أما الطبيب فمستعد لخدمة حضراتكم ... بالماء و الزغاريد
8 - medecin الاثنين 30 ماي 2011 - 03:47
merci pour tous enfin quelqu'un qui reconnait et connait la réalité de ce que nous vivons ainsi que les autres secteurs mille merci
9 - طبيب مغربي الاثنين 30 ماي 2011 - 03:49
شكرا اختاه على مشاعيرك النبيلة. لكن من سيسمعك؟ كما قال الشاعر:
لقد اسمعت لو ناديت حيا
لكن لا حيات لمن تنادي
10 - 8888 الاثنين 30 ماي 2011 - 03:51
لخصتي كل الواقع المعاشر في المغرب
11 - Dr Soufiane الاثنين 30 ماي 2011 - 03:53
Merci d'avoir mis les choses dans leurs ordres. Une voie raisonnable et sincère qui résonne dans cet océan de désinformation que constitue la presse d'état! Mes respects!
12 - بنت الرباط الاثنين 30 ماي 2011 - 03:55
أحيي فيك هذا النضوج الفكري أختي
واتمنى ألا نضطر للهروب من وطننا بعيدا عن الظلم والتهميش
لنا الله وللأطباء الذين أصيبوا ولكل المظلومين
13 - amin الاثنين 30 ماي 2011 - 03:57
أولا لا أعرف أي دولة تنفق ما ينفق المغرب عن الصحة.
هل تعلمون أن االأمركيين من لا ليس له تأمين المرض لا يُعالج.
هل تعلمون أن في هولندا إذا لم تكن معك بطاقة التأمين الصحي لا يُسمح له بالدخول إلى المستشفى و لا يُقبل عند أي مصلحة صحية.
أما في بلاد المغرب: نريد كل شيئ بالمجان.
و من الناحية الثانية:هل لدينا حقا أطباء؟
الجواب نعم و لكن هل يُساعدون المرضى؟ الجواب :لا.
أول ما يجب على الطبيب أن يفعله هو أن لا يُفرَّق بين المرضى,مهما كان غني أو فقير,إمرأة أو رجل, أعجمي أو عربي,كبير أو صغير.
الطبيب المغربي و ليس كلُّهم,هم رجال أعمال و بائعوا ordonances
يأتون إلى العمل في وقت مُتأخَّر, يسألون المساعدة عن حجرة الإنتظار كم من زبون(ليس مريض), في وقت وجيز يرسلهم كلهم في إتَّجاه الصيدلية,يخرج محمّل بحقيبة مليئة بالدراهيم.هذا هو عمل أطباء المغرب.
لا يستحقون الزيادة في الأجور, أنا أطلب شخصيا بنقص 50% من أجور الأطباء مهما كانوا,لأن أغلبهم لا يعمل إلا بضع ساعات في اليوم, و إنهم يُكافئون أكثر مما يستحقُّونه
و السلام
14 - medecin marocain الاثنين 30 ماي 2011 - 03:59
Salam
juste pour expliquer aux gens qui croient ou disent que les medecins ne veulent pas être affectés aux zones périphériques, c'est pas ça,
on signe un contrat de 8 ans plus 4 ou 5 ans de formation et on est tenu de le respecter, ce qu'on demande c'est équité et justice, il y a beaucoups d'affectations et mutations suspectes et surtout on demande un système de roulement par zones, comme ça les gens les plus recemment affectés rejoindront les zones les plus lointaines et les autres pourront avancer vers le centre au bout d'une durée de 2 ans voire 4 ans, il y a des gens qui sont affectés dans des patelins depuis 10 ans et plus et personne n'en parle. -
15 - jallol الاثنين 30 ماي 2011 - 04:01
مقال و لا أروع ..
عين الحق
عين الصواب
شكرا..
16 - BARAKA الاثنين 30 ماي 2011 - 04:03
Désolé de ne pas être d'accord pour certaines revendications illégitimes: Tout le monde veut travailler chez soi ou à Rabat et Casa et les autres marocains n'ont-ils pas le droit aux soins. NB. Les médecins privés n'existent que dans les grandes villes et tous les marocains n'ont pas les moyens de recourir à leurs services. Citoyen de cet Autre Maroc.
17 - abou rida الاثنين 30 ماي 2011 - 04:05
Oui, taisez-vous,car ce que vous dites n'est que mensonge.En tout cas, votre texte ressmble bien à ces textes qu'on pouvait trouver dans les livres de lectures et je dois dire que vous êtes peut-être forte en expression ecrite.Mais la réalité est tout autre;Comment ce fait-il qu'un toubib se permet de faire grève pendant une semaine entière pour aller crier dans les rues de la capitale comme des enfants qui n'ont aucune
responsabilité ?C'est une honte!
18 - باراك من الجشع يا اطباء الفلوس الاثنين 30 ماي 2011 - 04:07
حرام عليكم كل شيء تتوفرون عليه
الاجرة ضخمة+التعويض عن الحراسة( واش من حراسة بعدا)
التعويض عن المخاطر
الرشوة......
ادن لمادا هدا الاحتجاج....
كنا ننتظر منكم ان تدافعوا عن المعطلين والمرصى المعوزين....
ونظرا للظروف التي يمر منها المغرب عليكم ان تعرفوا ان هناك الاولويات منها تشغيل المعطلين
اما انتم سيروا كنو تحشمو....
المجموع: 18 | عرض: 1 - 18

التعليقات مغلقة على هذا المقال