24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

22/10/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:0907:3513:1716:2018:4920:04
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. مراكز جهوية لتحاقن الدم تواجه نقصا فادحا في أعداد المتبرعين (5.00)

  2. "الاستقلال" يندد بلجوء الحكومة إلى جيوب المغاربة (5.00)

  3. "فيروس كورونا" يغير ملامح احتفال المغاربة بذكرى المولد النبوي (5.00)

  4. تحسن ثقة المستثمرين المغاربة رغم الوضع الوبائي (4.50)

  5. "مقصيون خارج السلم" يضربون ويطالبون وزارة أمزازي بحق الترقية (4.50)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | منبر هسبريس | هل هي لعنة العدالة والتنمية تلك التي تلاحق البام؟

هل هي لعنة العدالة والتنمية تلك التي تلاحق البام؟

هل هي لعنة العدالة والتنمية تلك التي تلاحق البام؟

قبيل الربيع العربي,شعر الجميع في المغرب بحالة الاحتباس السياسي التي صار المغرب ضحية لها,حتى أن العديد من الأصوات ذهبت إلى اعتبار تلك المرحلة أسوأ من فترة تحكم البصري بإيعاز من الحسن الثاني في مجريات الحياة السياسية.و مع ذلك فصراع القصر و المعارضة آنذاك شكل مدخلا منطقيا لفهم سيرورة الأحداث,أما و قد انتفى الصراع بين القصر والفرقاء السياسيين، فقد عجز كل منطق عن استيعاب الغاية التي بعثرت لأجلها الأوراق السياسية في المغرب في اتجاه اللاديمقراطية ودولة اللاحق و اللاقانون.هذا الاحتقان خلفه الظهور الفجائي للبام في المشهد الحزبي كانبثاق من العدم.أما مؤسسه صديق الملك، فلم يدع حالة الفضول و الترقب تدوم طويلا حين أعلن في خرجته التلفزيونية الشاذة،تنصيب حزبه خصما للعدالة و التنمية،فصار الهدف الإجرائي كالتالي:

- أن يتحجم دور الإسلاميين في ساحة الفعل السياسي في أفق القضاء عليهم

.فأية لعنة حلت بالبام تلك التي جعلت السحر ينقلب على الساحر؟إنها لعنة البيجيدي الذي عجز قصر نظر الهمة عن فهم أسباب قوته و معدن نسائه و رجاله فتوهمه لقمة سائغة.في سنوات قليلة فشلت كل قراءات البام و خططه,و واقع الحال ينبئ عن ذلك انطلاقا من معطيات صارت مكشوفة للجميع:

1-روج البام لفوبيا الإسلاميين باعتبارهم أعداء للديمقراطية و تهديدا للنظام و بذلك لابد من محاصرة نفوذهم بواسطة حزب اغلبي قادر على دحرهم في أية مواجهة حتى ولو لم تكن شريفة، اسوته في ذلك نموذجي تونس و مصر. و لسوء حظه,لم تتأخر ثورتا الشباب التونسي و المصري لتفند أطروحته مثبتة أن حزب السلطة هو الخطر الحقيقي على الديمقراطية في الوقت الذي أبان فيه إسلاميو مصر و تونس عن تعقل كبير و تغليب راق لمصلحة الوطن على حساب مصلحة التنظيم.

تكمن الخلاصة إذن في تقويض أطروحة اعتبار العدالة و التنمية فزاعة يخشى منها على الوطن,و صار الخطر الحقيقي على الوطن هو البام

2-سقط البام سهوا في المشهد السياسي ليرفع شعار "ارحل" في وجه البيجيدي بعد أن عجز التيار الذي أوجده عن استئصال الحزب ذو المرجعية الإسلامية من المشهد السياسي بعد أحداث 16 ماي وفق منطق مختل يحمله المسؤولية المعنوية عن الأحداث التي لم تعلن حقيقتها لحد الساعة إلا أن شعار "ارحل" رفعه صوت الشعب الهادر في وجه البام وليس في وجه البيجيدي.

تكمن الخلاصة إذن في كون المطالب بالرحيل اليوم هو الأصالة و المعاصرة لا العدالة و التنمية.

3-بعد الإعلان عن نتائج الانتخابات,فعل البام كل شيء ليحرم على الجميع الاقتراب من البيجيدي أو محاولة التحالف معه، إلا أن الحزب الأجرب اليوم الذي ينفر الجميع منه اتقاء لعدوى اللعنات هو البام لا البيجيدي .

تكمن الخلاصة إذن في كون الحزب المكتوب على جبهته"عار" لا يراها إلا الديمقراطيون هو الأصالة و المعاصرة لا العدالة و التنمية.

4-وظف البام كل الأساليب السياسية اللاأخلاقية واستغل الهمة علاقاته ووظف قربه من الملك مقامرا بحياد القصر لإجهاض تحالفات البيجيدي قاطعا الطريق بينه وبين عمودية المدن الكبرى و المتوسطة ضاربا عرض الحائط بنتائج الديمقراطية التي يتبجح بحمايته لها,إلا أن كل المدن المقرصنة آلت مجالسها إلى الفوضى و الفشل و الجمود.

5-في طنجرة الضغط،اعد البام نجومه لمنافسة قيادات العدالة و التنمية التي تحظى بالاحترام و الشعبية و هو يترصد نقط قوتهم:

-هل هي المشروعية التاريخية و النضالية؟ صلاح الوديع معتقل سياسي سابق يحمل سجله العدلي متسولا به موقعا سياسيا كما فعل باقي زملائه الماركسيين المد جنين.

-هل هي الخطابة؟ بنشماس أمير الكلام يعرض لسانه الطويل للإيجار.

-هل هي"الجبهة" بالتعبير المغربي الدارج؟لا" جبهة"تضاهي تلك التي يملكها الياس العمري جرأة حد الوقاحة ليعلن نفسه صديق الملك الذي سيطهر المغرب من خطر التاسلم.

فأين هؤلاء اليوم في الساحة السياسية؟

تكمن الخلاصة إذن في كون قيادات العدالة و التنمية تحظى بالمزيد من التمكين السياسي في الوقت الذي يتوارى فيه الكوكتيل السياسي الذي مزجه البام قسرا عن الأنظار.

6-سخر البام الإعلام المستاجر ليوهم الجميع بالتضعضع التنظيمي الموهوم في صفوف البيجيدي من خلال تضخيم قضية الاستقالات في هياكله,إلا أن المتتبع لمسار البام اليوم يكتشف وضعه التنظيمي الذي لا يحسد عليه في الوقت الذي تتقوى فيه صفوف العدالة و التنمية و مختلف هيآته وحلفائه.

7_و أخيرا تؤشر استقالة مؤسس البام من تدبيره و الإشراف على لجانه الانتخابية على إعلان هذا الأخير عن فشل منهجه الاقصائي التسلطي و قصور تقديره السياسي،و بذلك تنتفي العلة الغائية لوجوده لتحل لحظة رحيله غير المأسوف عليه.أليست هي لعنة العدالة و التنمية إذن؟


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (20)

1 - asofitv الاثنين 30 ماي 2011 - 03:27
هيهاي د ب خرجولعيالت اهدر اوشف ابنت ابغت تتحمو اعيالات والرجال على البام أعبد السلام ياسين اش غدالدر امعه إو يابنت او كين شوحد من الأحزاب اخطب اطبل أكتارمن اليازغي و فتح الله ولعلو أنابعد معرفتش اعلاش مكتبغوش الجديد فيالسياسة تبق هك ش حط على ش حتى تمشو كلش أعقل على هذا لكلام والله يرحم مولاي الحسن
2 - امازيغ الاثنين 30 ماي 2011 - 03:29
سلمت يداك وعقلك من كل مكروه على هذا التليل الرصين والموضوعي.يقول المثل المغربي لي حفر شي حفرة كيطيح فيها.انه مصير الحزب الاجرب الذي هو مزي من الانتهازيين والوصوليين من القاعديين والعلمانيين.ان زغيمهم هرب وتركهم كالايتام في مأدبة اللئام.لاتستغرب ان رأيتهم هرولوا الى حزب جديد لااجل المصلحة وليس المبدأ.هاهو حزب العدالة شامخا ومرفوع الرأس رغم كيد الكائدين اما الحزب الكوكتيلي فمصيره الزوال لانه حزب من لامبدأ له سوى المصلحة.مسكين الجرار انقلب لانه يسير بسرعة اكثر من مقاسه.كل من ركب فيه توقفت به السبل .انه في مرحلة الكوما وفاته حتمية لانه مبني على الامعقول والامنطق.هكذا مصير الاحزابالادمقراطية.انها عبرة لمن كان له قلب وعقل.مرة اخرى تحية الى الاخت الفاضلة على هذا المقال القيم.وفقك الله في كتابتك.
3 - خالد يزوغ الاثنين 30 ماي 2011 - 03:31
مشكورة غلى الموضوع اوجزت فتفوقت جعله الله في ميزان حسناتك
4 - ابو عقل الاثنين 30 ماي 2011 - 03:33
ليس كل هدا بغريب على كنيبة التراكتور ياسيدتي
5 - madloum الاثنين 30 ماي 2011 - 03:35
الله يخلف على 20 فبراير
أما حزب العدالةو التنمية فأخوف ما أخاف هو أن يعوض البام في التمخزنيت و نصبح أمام أصدقاء للملك و ليس صديق واحد و لهم لحي و ......
والا كيف نفهم من تملق بنكيران و الداودي هذه الأيام للقصر
6 - brahim الاثنين 30 ماي 2011 - 03:37
allaho akabar , ta raison ma soeure c est bien fait pour leur .... vive le PJD VIVE LE ROI VIVE LE MAROC ,
7 - simo الاثنين 30 ماي 2011 - 03:39
trés bien rédigé
trés bien dit
félecitation
8 - nekour الاثنين 30 ماي 2011 - 03:41
عاش المطبخ ،خيزو،بصل،فول وعدس ، كلشي ولا يدير سياسة
9 - une militante الاثنين 30 ماي 2011 - 03:43
Une seule chose , il me semble que vous n'avez plus rien à faire vous faites une campagne électoral avant l'heure c'est dommage parce que le PAM ne se souci guère de ce que vous dites ce sont des gens qui vous ignorent alors que vous, vous n'avez aucun autre discours pour gagner des électeurs passez à autre chose la guerre contre le PAM c'est consommé alors vous feriez mieux de produire des idées des projets réalisables le bla bla on n'en a marre marre Baraka! assez soyez digne de votre patrie donnez lui ce qu'elle mérite des hommes des femmes et des jeunes qui travaillent qui produisent le Maroc de demain avec de bons citoyens et citoyennes et pour finir le PAM est un parti porteur de projet mais avec des personnes intruses laissons le temps dire son mot de la fin!
10 - حميدينو الاثنين 30 ماي 2011 - 03:45
كلام يشفي الغليل. شكرا أختي الفاضلة.
11 - hamido الاثنين 30 ماي 2011 - 03:47
كفانا من صداع الرأس يا أختاه فزاعة البام لا تشغلني شخصيا بقدرما يعنيني الإصلاح والتغيير الذي تنكرت له الأحزاب حين أغلقت متاجرها منذ مدة وهاهي الآن على وشك فتحها لمزاولة الاسترزاق السياسي والمتاجرة في هذا المشروع الذي يدرّ على أصحابه بالربح الوفير ، إنه العبث السياسي والضحك علي الدقون ، الشعب فهم سيناريو هذه المسرحية اللعينة
12 - said الاثنين 30 ماي 2011 - 03:49
ليس المهم البام فقد يأتي في هيئة حزب اخر
شكرا على المقال
13 - nassima الاثنين 30 ماي 2011 - 03:51
on sait d'ou il vient le parti ADALA WA ATTANMIYA,ses représentant ont des principes et des valeurs,
le peuple marocaine a besoin des hommes et des femmes sinceres et qui veulent travailer pour l'intérét général.
je suis parti en Turquie et j'ai vu le bon travail d'adala wa attaniye des turques,et je me suis dis pourquoi pas chez nous au Maroc,
14 - ilyasse الاثنين 30 ماي 2011 - 03:53
لقد أعجبت كثيرا بهذا التحليل السياسي الرصين والهادئ وبتعبير جد متميز في اختيار المفردات والمصطلحات البليغة و من شابة ملتزمة ومتفقهة في علم السياسة والقراءة النقدية للواقع السياسيالمغربي وتحولاته بكل دقة ومتابعة ميدانية بعيدا عن التهريج والهرطقة السياسوية ولغة سب الظلام والأشخاص كما عودتنا بعض التعليقات المملة والساقطة والهابطة إلى الحضيض والتي لا تخرج عن نعت الأشخاص بنعوت مشينة أوسبهم أو قدفهم أو إتهامهم بالباطل أو رجمهم بألفاظ باذئة أو الحكم على نواياهم ! فلا مجال للمقارنة بين خطاب سياسي رصين هادئ وجمميل الدوق والتحليل ولغط الكلام الهابط والساقط ،كما يقول المثل:الكبار يناقشوالأفكار والتصورات و المتوسطون البسطاء يناقشون الأحداث والصغار يناقشون الأشخاص والسلطان والشيخ والزعيم والكهنة والسحرة وعبدة الشياطين وأصنام الحركات والإديلوجيات بنهج منطق المزايدة وبلغة التأزيم والسابوطج.!
15 - اسامة الاثنين 30 ماي 2011 - 03:55
العدالة والتنمية أشبه بالكرة المطاطية كلما ازداد عليها الضغط تنفلت.
16 - مغربي 100/100 الاثنين 30 ماي 2011 - 03:57
تروج هذه الأيام أخبار عن اقتراب إنشاء الأمن القومي المغربي إسوة بالأمن القومي الأمريكي وتروج معه أخبار موثوقة عن ترأس الهمة له .
أليس هذا الباب أوسع من الأول ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
17 - wahid zahrane الاثنين 30 ماي 2011 - 03:59
bravo sœur amina et merci mille fois pour ce bon raisonnement , mais permettez mois chère sœur qu'il y a la des omission qu'il faut relever d'abord El hima est un ami du roi ça tout le monde le sait , le roi sait et suit de prés toute ces manigances, alors que pense tout le monde de cela et qui cherche à cacher cette vérité càd qui cherche à dire au peuple que le roi et loin de cette absurdité, et bien moi je dit que et la vérité et le fait de la cacher est absurde
18 - mohamed47 الاثنين 30 ماي 2011 - 04:01
Bravo. ton article est distingué et pro, j'admire ton style et ton analyse des choses. Bravo
19 - باماوي الاثنين 30 ماي 2011 - 04:03
لايمكن للمشهد السياسي الحالي ان يستمر ذون البام او ذون العدالة و التنمية ، لان ذلك سيكون عبثا سياسيا روج له شباط وبنكيران لغاية في نفس يعقوب
المغاربة ضاقوا درعا من الوجوه القديمة و الاحزاب القديمة التي لا يهمها سوى المقاعد و المسؤوليات
20 - mohamed الاثنين 30 ماي 2011 - 04:05
دوام الحال من المحال
المجموع: 20 | عرض: 1 - 20

التعليقات مغلقة على هذا المقال