24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

23/09/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4707:1313:2516:4719:2720:42
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. الجواهري يُحذر من دعوات طبع نقود كثيرة لمواجهة أزمة الجائحة (5.00)

  2. طريق مداري يغير معالم عاصمة جهة سوس ماسة (5.00)

  3. مسارات حافلة تقود أسمهان الوافي إلى منصب كبيرة علماء "الفاو" (5.00)

  4. المغرب يسجل 2397 إصابة جديدة مؤكدة بـ"كورونا" في 24 ساعة (5.00)

  5. وزير الداخلية يدعو الجماعات إلى تحسين المداخيل وترشيد النفقات (5.00)

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | منبر هسبريس | ليس دفاعا عن نبيلة منيب

ليس دفاعا عن نبيلة منيب

ليس دفاعا عن نبيلة منيب

تابعت تفاعل الأصدقاء و بعض الشخصيات العامة مع تصريحات السيدة نبيلة منيب ليلة نتائج الانتخابات التشريعية حيث بعد أن صرحت باحترامها لقواعد حزب العدالة والتنمية وصفتها بأن علاقتها بقمتها هي عبارة عن علاقة الشيخ بالمريد أي علاقة الطاعة.

ردود الأفعال في تقديري كانت غير متناسبة مع الكلام نفسه، الذي وصفته على منشور لإحدى الصديقات صباح البارحة بأن السيدة نبيلة منيب لم توفق فيه من حيث توقيته أكثر.

تفاعلها اللحظي جعلها في موقف الخاسر السئ (الذي لا يتحمل الهزيمة عادة) ساخرة أضفت لبعض الأصدقاء قد يكون مرد هذا للجزء الجزائري في تكوينها و شخصيتها (وَجْديَّتي و ثقافتي الجزائرية تسمح لي بهذا التجاوز من أجل السخرية الخالصة).

الأوبة التفكيرية من نماذج الفيلسوفة آنة أرندت التفسيرية الكبرى التي تحث على العصيان الذهني الذي يخلق بدوره ممارسات تمردية ، ليس بالمكون الأساس في تربية الجماعات خاصة منها الدينية سواء كانت إسلامية أو غير إسلامية و لا يحتاج الأمر إلى كثيرتوضيح أو نقاش.

أحزاب الأغلبيات الحكومية أو المتحالفة تخضع عادة لتقييم حصيلتها الحكومية التي على أساسها تُعاقَب أو تُجزى تصويتيا، ولا أظن أن أحزاب أغلبيتنا الحكومية خضعت لهذا المعيار عند التصويت يوم السابع من أكتوبر.

و هنا يتبين وعي الكتلة الناخبة السياسي والديموقراطي و تمرسها عليه و ذلك باستقلالية تامة عن مستواها الدراسي و/أو الاجتماعي.

أيضا ما يشد انتباهنا في هذه الانتخابات هو حجم تحرك عالمنا القروي الانتخابي و تبنيه للمشروع الحداثي العلماني !

جمهورنا الانتخابي يشبه إلى حد كبير جمهور كرة قدمنا؛ بعض أفراد الألتراس و الباقي يردد الشعاراتحد حماس الهوليكانز....

جمهور رأيناه رأي العين في مظاهرة الدارالبيضاء التسخينية التي كانت عتلة ورافعة لشعبية العدالة و التنمية حيث خرج يصدح ضد السيد بنكيران شخصيا و ضد أسلمة المجتمع المغربي دون أن يدري...

و جمهور مقابل لا نراه، ذهب لصناديق الاقتراع يدافع عن السيد بنكيران و عن أسلمة المجتمع و هو يعتبرها أولى أولويات الانتخابات التشريعية و أكبر متغيراتها.

الانتخابات التشريعية تفرز هيئتنا التشريعية الوطنية المتمثلة في البرلمان الذي يجلس فيه النواب المنتخبون، لتشريع القوانين المنظمة لحياتنا و لمراقبة عمل حكومتنا.

يكفي الاطلاع على المقاطع الجانبية للمرشحين لبرلماننا من جميع الأحزاب لنقف على حقيقة ضعف أحزابنا السياسية من حيث جرأتها في برامجها السياسية إن وجدت طبعا، ضعفها في استقطاب المناضلين و الأعضاء ذوي التأهيل و الكفاءة المطلوبة وفشلها في الرقي بالثقافة و الأداء السياسيين لمجتمعنا.

كما أن إحكام إغلاق مجتمعنا الذي يتمثل في إغلاق الحقل الإعلامي و تأميمهوالذي تم تنقيحه هذه المرة بتقليص فترة الحملة الانتخابية واختزالها في أسبوعين و منع اللجوء لآلية سبر الآراء، زادنا إجراءات لا تفضل توسيع النقاشات السياسية، مقابلة الآراء، شرح وعرض البرامج الانتخابية إن هي وجدت...

و كل هذا طبعا، لا يساهم في رفع مستوى وعي الناخب العادي و الأقل عادية بمتغيرات و أولويات العملية الانتخابية في مجملها...

كل إفراط علة مرضية، تفاعل التيار العلماني مع قضية السيدة النجار/ السيد بنحماد هو نفسه من حيث حدته و تحيزه و الاحتفاء به. تعامل التيار الإسلامي مع السيدة نبيلة منيب سواء في فيديو التدين حيث تم توظيف وصفها لحالة لا يمكن للملاحظ الموضوعي أن يختلف معها فيها تخص الحيثيات الكلية التي دفعت بشبابنا الطيب للالتزام بالخط الإرهابي سواء في تفجيرات الدارالبيضاء سنة 2003أو انضمامهم آلافا من داخل المغرب أو خارجه لتنظيم داعش، لا يمكن لعاقل أن يختلف معها في كون التدين يصبح خطيرا حين يكون ملاذا نفسيا احتجاجيا في مجتمعاتناأوملاذا هوياتيا في مجتمعات غير إسلامية.

تم توظيف بضع ثوان من حوار بتر من سياقه و تعميمه لضرب مرجعية السيدة منيب بالذات و حزبها خلال الحملة الانتخابية و تعميمه خاصة من قاعدة الحزب المنافس العدالة والتنمية.

وهوتقريبا نفس التعامل مع فيديو تصريحات ليلة الانتخاب، حتى رأينا شخصيات وازنة في الحزب ترد عليها، و لم نسمعها تتفاعل مع مظاهرة الدارالبيضاء ضد أسلمة الدولة كما فعلت السيدة منيب نفسها...

هذا لا يمنع من أن اليسار المغربي يحتاج إلى تعديل خطابه و أن يكون في مستوى مشروعه السياسي و الاقتصادي الوطني و الذي يمكنه أن يخلق توافقا وطنيا إذا ما وسع الرفاق من يساريتهم لكونية قيم مشروعهم الذي لا يتعارض أبدا مع كونية القيم الاسلامية نفسها.

كما يحتاج تيار الإسلام السياسي إلى القفز تنظيرا وممارسة إلى خانة الإسلام الديموقراطي ليخلق توافقا وطنيا أيضا.

وفي هذا وذاك فليتنافس المتنافسون خدمة للشعب والوطن.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (2)

1 - وجدي بثقافة بلادي الأربعاء 12 أكتوبر 2016 - 12:34
تصورو الأستاذة الجامعية نبيلة منيب تلصق بالمغاربة تيكيتا ديال احفظ واعرض،وتنسى أن المغاربة حضارة عريقة ممتدة لقرون وامتدت حضارتهم وامبراطويتهم وراء الصحاري والبحار والبراري والجبال،واستعصوا على كل طامع لأنهم كانوا ولازالوا عمالقة.
2 - واخمو الأربعاء 12 أكتوبر 2016 - 22:23
بيداغوجية التلقين والتقليد متأ صلتان في الإ نسان وفي الحيوان بنسب اكبر"فالتقليد عريق قي الآدميين وسليل" على قول ابن خلدون.فلا احد باستطاعته إنكار طغيان بيداغوجية "احفظ واعرض"في تنشئتنا وتعليمنا الذي لم تسلم منه حتى الشعب العلمية الحقة ككليات الطب مثلا،ناهيك طبعا عن باقي الشعب التي لايعدو خريجوها غير نسخ نمطية "تتقيأ" من شدة الإفراط في "صرط" المقررات.فأي انتظارات يمكن توسمها من اجيال تردد بشكل مبثور ومشوه ما اوحي لها به؟
المجموع: 2 | عرض: 1 - 2

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.