24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

21/07/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:4406:2813:3917:1920:4022:09
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد بقاء رونار مدربا للمنتخب الوطني المغربي؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | منبر هسبريس | مشهدان من محض الواقع

مشهدان من محض الواقع

مشهدان من محض الواقع

المشهد الأساس:

نناقش ونرفع أصواتنا أحيانا ونجادل وننتفض أحيانا أخرى وقد نيأس أو نرفض المشاركة في النقاش بعدما تعود بنا الأحاسيس إلى جحر مظلم ومعزول في السفينة. لكننا لا نستطيع إلا الانتحاب عندما تجري الرياح بما لا تشتهيه السفن. تهبّ الرياح قوية عاتية فتطيح بكل شراعاتنا وتكبح كل آمالنا الساعية إلى بلوغ عالم القيم النبيلة. قيم العدل والحرية والكرامة الإنسانية.

لقد استبشرنا خيرا ذات صباح، عندما تنسّمت طلائعنا بعبير قادم من شرق شمال إفريقيا. وقلنا إن الإصلاح ممكن مغربي، خاصة عندما تجاوبت شرائح عريضة في المجتمع مع الأحداث الجارية منذ 20 فبراير 2011 وكذلك عندما تجاوبت أسمى قيادة في الدولة مع مطالب الشعب في خطاب 9 مارس 2011. لكن المؤشرات التي اقتحمتنا منذ 28 أبريل 2011 عادت لنوقضنا من ذلك الحلم الجميل، فاكتشفنا أنفسنا من جديد. نعم، اكتشفنا أن وجودنا الاجتماعي مؤجل إلى حين. وفي انتظار ذلك، سوف نبقى في صورة القطيع الذي يرتهن بالراعي والكلاب.

مشهد عابر:

في أحد من الآحاد، وبينما كنت أعبر من شارع محمد الخامس بتطوان، تفاجأت بعصا غليظة تطاردني أو بالأحرى تقفّزني من مكاني وكأن وجودي في مكان عمومي محضور في تلك اللحظة. وبغضّ النظر عن العصا وما تخلّفه من إحساس بعدم الأمن والاستقرار، رحت أتساءل: لماذا تقوم قوات الأمن باستعمال العنف في هذا الوقت بالذات؟ أو لم يكن هناك جو محمود من التواصل بين أعلى هرم في السلطة والشارع المغربي بمطالبه المختلفة؟ لماذا الخروج الآن لمواجهة الناس في الشارع؟

قد يكون صحيحا أن حركة 20 فبراير لم تعرف تقدّما يذكر على المستوى السياسي وهو ما أتاح الفرصة لبعض الحركات المتطرفة لاقتحامها أو الركوب عليها. وقد يكون صحيحا أن فئات كثيرة ــ وأنا من ضمنهم ــ قد تحفظت عن المشاركة في المسيرات الاحتجاجية بعد انطلاق مسلسل الإصلاح الدستوري الذي يحتاج إلى نوع من الثقة المتبادلة والسكينة السياسية. لكن هذا كله لا يبرر استعمال العصا مهما كانت الظروف والحيثيات. بل إن استعمال العنف في مواجهة التطرف لن يزيده إلا قوة وإصرارا. وفي المقابل، سيفقد المواطن العادي الثقة في مؤسسات الدولة. وسوف نعيد اجترار تجربة الانتخابات التي لا تفرز تمثيلية حقيقية قادرة على تلبية حاجات الشعب وانشغالاته. فهل هي مؤامرة يتم تدبيرها من طرف الجهات المقاومة للإصلاح؟ ربما هي كذلك.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (1)

1 - متتبع الخميس 09 يونيو 2011 - 10:41
السبب الحقيقي لعدم مشاركتك في مسيرة 20 فبراير هو انتماءك بالوراثة لحزب الاستغلال و الدي يعتبر الكثير من اعضائه من اكبر المفسدين و هم من ترفع ضدهم الشعارات في كل مسيرة للحركة.لا نظن بانك ستغامر بالخروج نظرا لعلاقة اقرباءك الوطيدة بعباس الفاسي و ادنابه .و هدا كفيل بان يجعل هدا المقال تافه.فبعد نجاح حركة 20 فبراير شئت ام ابيت اصبحتم تتلونون كالحرباء و منكم من اختفى تماما لانه كان يهاجمها و يشكك في وطنيتها و دينها
المجموع: 1 | عرض: 1 - 1

التعليقات مغلقة على هذا المقال