24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

22/07/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:4506:2813:3917:1920:4022:08
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع انشقاق حزب العدالة والتنمية بعد التصويت على "فرنسة التعليم"؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | منبر هسبريس | حمار طروادة مغربي الجنسية

حمار طروادة مغربي الجنسية

حمار طروادة مغربي الجنسية

خلف الدكتورَ لخليفي في قيادة حركة عشرين مراهق ومراهق الشاعرُ شوقي بعدما أضناه الشوق لتبني قضايا حقوقية حقيقية. ومازال المغاربة يتذكرون خروجه عليهم في الإذاعة والتلفزيون للدفاع عن قضية حقوقية خطيرة وجوهرية تتمثل في حق المجاهرة بالإفطار في رمضان. كما يتذكر المستغربون من المغاربة والمتعجبون من المشارقة كيف تفادى الزعيم المفدى أسئلة الصحفيين عن إسلامه وعن صومه، متعللا بمراوغات كلامية لا محل لها من الإعراب و ومتعذرا بأنه حقوقي أولا وقبل كل شيء وبأن الدين مسألة خاصة وقضية شخصية أخيرا وبعد كل شيء. وبالرغم من تهربه الزئبقي من الأسئلة المباشرة وخلطه الإرادي للمفاهيم البسيطة، فإن المرء لا يملك إلا أن يستخلص من كلامه بعض الملاحظات من التي تفرض نفسها بنفسها. أولا: الرجل يتفضل على المسلمين بتذكيرهم بحقيقة منسية باعترافه بالصيام-يا سلام- كركن من أركان الإسلام. لكنه يتمنع عن الإقرار بإسلامه، كما لو كان الزمن زمن ظهور رسالة محمد عليه الصلاة والسلام، والمكان مكة المكرمة، والسائل أبو لهب القريشي، والمسؤول بلال الحبشي. وقد يستدل المتسرعون من الناس بحديثه على تهربه من الاعتراف الصريح بردته عن الإسلام، وأنه لا قبل لعنترياته الكلامية بتحمل تبعات اختياراته الوجودية المحظورة. ثانيا: من الغريب أن يكون شغله الشاغل، وهو المسلم الصائم، أن يكلف نفسه عناء "أولوية" الدفاع عن (حق المجاهرة بالإفطار في رمضان) في شهر الصيام بالضبط، حيث ينصرف المسلمون لجهاد أنفسهم في العبادات وأعمال الخير وتحسين معاملاتهم مع الناس وتغذية الروح وشحن بطاريات الإيمان. وهل تراه يصوم من يحث الخلق على المجاهرة بالإفطار في منطق عجيب لا يخلو من المغالطات والتناقضات ؟!

وقبل أن يتهمنا الحقوقيون المخضرمون بالتخصص في شق الصدر وجراحة القلب، نبتعد عن مسائل إسلام المجاهرين من عدمه ونتركه لذوي الاختصاص من المهاجرين المكفرين، لنقترب من كلام الصحف المتداول بين العامة في هذه الأيام عن تمويل حركة عشرين مراهق الذي تُرْجِعُ مصادره إلى جهات من اليسار الراديكالي قريبة من البوليساريو. ويأتي رد الشاعر بقوله بأن الجهات التي تمول الحركة هي نفس الجهات التي كانت تمولها منذ بدايتها، ردا متهربا كعادته من باب تعريف الماء بالماء، يقصي حق المجاهرة بمبدإ الشفافية وأبجدية الأخلاقيات في التعامل مع تمويل حركة تدعي الرغبة في التغيير والإصلاح.

مع كل ما سبق، لا يبتلع إلا سفيه أو معتوه البروباغندا المخزنية وما تروج له من أسطواناتها الكلاسيكية المشروخة؛ عن ضلوع أطراف خارجية في جريمة التآمر على الشعب المسكين المغلوب على أمره، وعمالة الحركة للبوليساريو والجزائر وإسبانيا... ولائحة أعداء المغرب التقليديين ممن يعدون ولايحصون طويلة ومعروفة، يحفظها تلامذة المدارس ورواد روضات الأطفال قبل أساتذة الجامعات ورجال الاستخبارات. لكن القول بأن الحركة تنطق بلسان المغاربة وأن فضلها عليهم كبير، فيه كثير من الوهم والمبالغة وقليل من المنطق والواقعية. الحركة ركبت موجة التغيير مع غيرها من الراكبين بعد أن تحققت فيها شروط الثورة الضرورية والكافية بالمراهقة والسذاجة الفكرية مع توفر حساب في الفايسبوك. وحاولت مع غيرها من الانتهازيين الفرصويين بلورة الحراك الثوري الذي تعرفه الأقطار العربية إلى رأسمال سياسي ورصيد اجتماعي في يوم وليلة بعد إفلاس عقود. وأهل الحركة شهود منها عليها. إذ لا يختلف المراهق لخليفي بشعيرات ذقنه الخفيفة عن تشي غيفارا بلحيته الكثيفة إلا في تفاصيل صغيرة مهملة يمكن غض الطرف عنها...دكتوراه في الطب العام، أشعار وخواطر متفرقة، مقالات في السياسة متنوعة، كتب في الثورة وحرب العصابات متراكمة، قتال ميداني في مواجهة شهية القوى الإمبريالية التوسعية في معارك أهزل ما توصف به أنها غير متكافئة، نضوج فكري (وفيزيولوجي)، فلسفة ثورية محددة المعالم وتصور إيديولوجي مضبوط يعيد قراءة تاريخ الشعوب المضطهدة ويُنَظِّرُ لمستقبلها...

لافض فوه الصحافة المخزنية ولاجفت أقلامها المسبحة بحمد الاستثناء المغربي الذي من شأنه أن ينفخ في رياح التغيير والإصلاح ليبعثرها إذا ما هي ظلت طريقها لتهب على المغرب المتفرد...بحمار طروادة. وما أدراك ما حمار طروادة. حمار عبأه المخزن في عشرات العقود بخيانات الأحزاب التي باعت الطبقات الشعبية والمصلحة العامة بشؤونها الخاصة، وانتهازية النخب الكارتونية، وبروباغندا الإعلام الكاريكاتورية. ثم سرجه بثوب الفقر وعلفه بشعير الجوع وضربه بعصا القمع وأسكنه في إصطبلات الأمية والجهل.

هكذا يكون المخزن، في تصوره، قد أحكم قبضته على مجرى اللعبة وحسم نتيجتها بعد أن فصل قواعدها على مقاسه الخاص، وأعد العدة لكارثة الثورة. لكن "القوات الشعبية" كما تُعَرِّفُهَا الأحزاب المتملقة ولا تَعْرِفُهَا، لم تقل كلمتها الأخيرة بعد في أسطورة الثورة وحمار طروادة. حسابات المخزن -على تعقيدها وإسهابها في الجرد وإفراطها في التدقيق وإمعانها في الحرص- تبقى عقيمة، لأن الشعب المغربي سبق له وأن شق عصا الطاعة في زمن الاستعمار والاستعمار الجديد من بعده، تحت ظروف أشد وطأة. كان فيها الفقر والجوع والأمية يشرقون مع شروق الشمس ولا يغربون بغروبها.

إذا الشعب يوما أراد الحياة، فلابد أن يستجيب القدر...ولو كره حمار طروادة بأحزابه ونخبه وإعلامه المتواطئ المتفاني في زرع التفرقة والتعصب العرقي والطائفية الاجتماعية.

http://gibraltarblues.blogspot.com


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (4)

1 - maryam الخميس 09 يونيو 2011 - 10:43
لست متفقة معك لان هؤولاء الشباب هم من سرعو الا صلاحات بعد ان كان الكل ناءِِِِماً وءحيو قلوب الناس في ضلمت الخونة والساكتين والمسكتين والمنحشرين في خصوصيات الناس البسطاء مالمتدرعين بءطروحت الوزراء
2 - يونس السلفي الخميس 09 يونيو 2011 - 10:45
أحسنت أحسن الله إليك
3 - مغربي الخميس 09 يونيو 2011 - 10:47
الهدرة عليك آالحادر عينيك.
4 - lilia الخميس 09 يونيو 2011 - 10:49
يا رب تنجينا نعم الى متى سوف نعاني من الامية
المجموع: 4 | عرض: 1 - 4

التعليقات مغلقة على هذا المقال