24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

11/12/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:4808:1913:2616:0018:2319:43
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟
  1. البرلمان المصري يوصي بتعزيز التعاون مع المغرب (5.00)

  2. فارس: التعذيب ينتقص من حرمة الناس.. ومحاربته واجب أخلاقي (5.00)

  3. شهادات تعترف بقيمة وخدمة الصديق معنينو للإعلام في المملكة (5.00)

  4. رواق المغرب بمعرض سيال (5.00)

  5. جمعية تشيد سدا فلاحيا لإنعاش فرشة الماء بزاكورة (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | منبر هسبريس | الشعب يريد صحوة الضمير

الشعب يريد صحوة الضمير

الشعب يريد صحوة الضمير

....ضمير الشباب الذي اختار الخروج إلى الشارع متظاهرا، محتجا و مطالبا،

و ضمير الدولة، التي عليها واجب التفاعل و رعاية المصالح و حماية الحريات.

نريد ضمير هذا الشباب ( وهم على أية حال قلة قليلة) أن يصحى، فيدرك تمام الإدراك بأن هناك كذلك شبابا آخر، لا يقل نضجا و تطلعا (يقدر بالملايين) من الأكاديميين و الجامعيين الناجحين و من المثقفين و الفنانين و الرياضيين المتفوقين، لم يخرج وليس في نيته الخروج، كما أنه في الوقت نفسه، لم يفوض أحدا إطلاقا لينوب عنه أو يتكلم باسمه أو يحدد سقف مطالبه و حدود تطلعاته، مبتداها و منتهاها.

نريد ضمير الشباب الذي يطالب اليوم بالتغيير أن يصحى، فيعلم تمام العلم بأن ملك البلاد قد استجاب. استجابة ستؤرخ لامحالة للحظة سياسية هامة و مفصلية في تاريخ المغرب الحديث، لما حملته هذه الاستجابة معها من رسائل توجيهية و مرتكزات أساسية و واضحة تماما لكل ذي قلب سليم أو ألقى السمع و هو شهيد. مرتكزات همت بصفة خاصة مجالات واسعة، من قبيل فصل السلط و استقلال القضاء و سمو القانون و ترسيخ الديمقراطية و حماية الحقوق و توسيع مجال الحريات و تمكين المرأة و تكريس التعددية و إتباع أساليب الحكم الصالح و آليات الحكامة الجيدة. و هي كلها في اعتقادي خطوات ملموسة و في الطريق الصحيح ( كانت إلى الأمس القريب مجرد نوايا و آمال)، خطوات هامة و متقدمة جدا باركها و نوه بها و صفق لها المنتظم الدولي، بدءا بالأمين العام للأمم المتحدة، فالإتحاد الأوربي و جامعة الدول العربية، فالإدارة الأمريكية و جل الديمقراطيات في العالم.

نريد ضمير الشباب الذي يدعو اليوم إلى الإصلاح بأية تكلفة، أن يصحى، فيوقن تمام اليقين بأن الإصلاح لا يتم في يوم و ليلة، و تحت الضغط و الإكراه و التهديد. كما لا يكون لمجرد نزوة فيسبوكية عابرة أو رغبة مندفعة و طائشة لإثبات الذات و استعراض العضلات. كما لا يطالب به عن طريق اللغو و اللهو و اللعب و الثرثرة و كثرة الكلام اللامسؤول و لا بالمزايدة و الحسابات الضيقة، التي قد ترهن استقرار الأمة وأمنها بل و ماضيها و حاضرها و مستقبل أجيالها. إن الإصلاح ورش كبير و كتاب مفتوح و مسلسل دينامي و مسار طويل ومتجدد، لا يقطع نهائيا مع الدولة و المجتمع، كما لا ينفصل عن الثوابت و المؤسسات و ما اجتمع حوله الناس منذ مئات السنين.

نريد ضمير الشباب الذي يطالب اليوم بالشغل و السكن و الرفاه و العيش الرغيد، أن يصحى، فنيل ذلك كله لم يكن في يوم من الأيام و لن يكون على أي حال بالتمني ولا بالإتكالية و رفع الشعارات النارية و إنما بالعلم و العمل و الجد و الاجتهاد و بالمسؤولية و التضحية و نكران الذات و بالحس المدني و جعل مصلحة الوطن فوق كل اعتبار.

و في المقابل، نريد ضمير الدولة التي اختزلت كل المطالب في مراجعة الدستور، أن تصحى بدورها و أن تتفاعل بقوة و بالسرعة المطلوبة و أن تكون ذات إرادة قوية للتغيير و أن تباشر بالفعل هذا التغيير بإصلاحات جذرية و مبادرات جريئة يسهر على تنفيذها أناس جدد ذوو عقليات جديدة و منفتحة، يكون لديهم إيمان عميق و حقيقي بضرورة النهوض بالأوضاع الاقتصادية و الاجتماعية لبلادنا . من قبيل تأهيل الاقتصاد و تحقيق نمو قوي و دائم تستفيد من ثماره كل شرائح المجتمع بدون استثناء و يجعل من التنمية التي ننشدها جميعا حقيقة ملموسة و واقعا يوميا في حياة الإنسان المغربي البسيط و لا تبقى مجرد شعار للاستهلاك الإعلامي في الداخل و الخارج شعارا فارغا من أي محتوى. كذلك نريد من الدولة تقوية المجتمع و الحرص على تماسكه و استقراره عبر دعم القدرة الشرائية للمواطنين، عبر الرفع من الأجور الضعيفة و تقليص الفوارق و تحسين الظروف الصحية و إصلاح نظام التعليم و توفير السكن اللائق و الكريم بثمن يكون في متناول الفئات الفقيرة، بعيدا عن المضاربة و الاستغلالية. كذلك النهوض بالعالم القروي و التدبير الجيد للإدارة المغربية و تحسين علاقتها مع المواطنين و محاربة الرشوة و الفساد و الضرب على أيدي المفسدين و ناهبي المال العام و تقديمهم إلى المحاكمة دون انتقاء أو تحيز أو تمييز. كذلك القضاء على المحسوبية و الزبونية و العائلية و الحزبية و ضمان تكافؤ الفرص بين الجميع. كذلك تتبع إنجاز الأوراش العامة، عبر إنشاء هيئة وطنية لإدارتها و مراقبة ماليتها و محاصرة العابثين بها و المستفيدين من ورائها.

إن اهتمامنا اليوم بشبابنا يجب ألا ينسينا آباءنا و أجدادنا، عجائزنا و شيوخنا. هؤلاء الذين قدموا زهرة شبابهم في خدمة هذا الوطن فترك أغلبهم في آخر عمرهم لمصيرهم، عرضة للفاقة و الفقر و سوء المنقلب. نريد من الدولة عاجلا غير آجل أن تقدم لهم العون المالي و المساندة الاجتماعية و تكفل لهم العيش الكريم ، فلا خير في أمة لم توقر صغيرها ولكن كذلك لم تحترم كبيرها.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (20)

1 - سعيد الخميس 09 يونيو 2011 - 11:42
انتبه رجاء الفعل هو صحا يصحو صحا يصحو
تعلم اللغة العربية اولا ثم اكتب ثانيا ثم بعد ذلك اصحو انت من التملق والتمخزانيت راه وقت الكرايم مشى
2 - الحجاج الخميس 09 يونيو 2011 - 11:44
إذا كان ضميرك المرتاح او الغائب او المنفصل او الراقد في سبات ، ربما لأمر في نفسك او لإحساس يرجع الى تربيتك، وجعلك تتربى بعيدا عن اوجاع المجتمع ، فإنني اقول لك، (ما يحس بالمزود غير لي مخبوط بيه)، ولنفرض انك انسان ذكي ولم تتذوق طعم المزود، الا تحس بالفساد والرشوة والمحسوبية التي القت بمعصمها على رقاب العباد، ام انك قطعت الواد ولا يهمك الآخرون، عليك ان تفهم جيدا ان هؤلاء الشباب ليسوا ضد اقدم ملكية في الوطن العربي، ولكن عليك وعلينا ان نرفع سواعدنا جميعا ضد اخواننا المفسدين في الارض ، عليك وعلينا ان نوقف عجلة الزمن لنقتلع هذا الفساد الذي نخر اعمدة هذا الوطن، فلا خير في شباب يعيش تحت ظل صمت الخرفان، ولا خير في صحافيين حولوا مهنة الصحافة الى مهنة الاسترزاق، نخروها كالديدان، فرموها الى الدرك الاسفل.
3 - الشعيبات ابن جرير الخميس 09 يونيو 2011 - 11:46
شفت مسودة الدستور, فيه برق ما تقشع,واش الكرش الشبعانة تتنظر من اجل الكرش الجيعانة,الاتحاد الاروبي والامم المتحدة والامريكان ولاو هوما المرجعية الماصدقية,والشعب المغربي ملي فاق نكولو ليه دير عقلك وصحي ضاميرك, والمن تعاود زابورك اداود
4 - أستاد الخميس 09 يونيو 2011 - 11:48

رسمحولية ، واش هدا بصح استاد ؟!!!!!!!!!!!!
إلى إستاد ، نطلب الله يلطف بنا. لقد دقت ساعة الحساب
5 - فوزية سيف الحق الخميس 09 يونيو 2011 - 11:50
عين الصواب ما قلت ،ويمكن تصنيفه في خانة الوسطية الإسلامية التي لا تتحامل مستحضرة الرقيب العتيد .
نعم ،لم تكن شعبويا ولا مخزنيا وإنما طالب حق
بالنسبة لي ،لقد قرأت للذين يقدسون أصحاب 20 فبراير ، ويعتبرونهم بمثابة المنقذين للبلاد "ويعتبرون كل من ينال منهم بمثابة خائن وعميل ، وقرأت للذين بقسوة غريبة شبعوا شتما فيهم وفي واعتبروهم ملاحدة وزنادقة بلا استثناء,وقرأت للذين اعتبروا المخزن كله وباء فتاكا وليس في القنافذ أملس ووجب التخلص منهم جميعا ومن أليات حكمهم الفيودالية والإستعانة بنظام ديمقراطي مرن يدعى بالنظام الجمهوري وفي التصورين كل القصور ، إذ لا ملجأ ولا منجى من هذا التيه إلا بالعودة إلى الضمير كما قلت . ولا منجى من هذا التخبط إلا بالعودة إلى الله .
هل حقا استحضر الخارجون الله عز وجل في هذه الخرجات .. هل أقاموا الصلاح في أنفسهم ومع أهليهم ، هل يؤدون صلاتهم هل يخافون الله في علاقاتهم المختلطة، هل يبرون آباءهم ، هل يتجنبون " النقلة " في امتحاناتهم هل يعملون بجد وأمانة للنهوض بوطنهم كما يفعل أبناء الغربيين ، وإذا كانوا موظفين هل يحترمون أوقات عملهم هل يمتنعون عن قبض الرشاوى ..هل يعينون الضعيف ويغيثون الملهوف ..هل يحفظون بيئة ومرافق وطنهم [ دون تعميم طبعا]
وفي الطرف الآخر هل يستحضر أصحاب المخزن رقابة الله عز وجل وقوله: وقفوهم إنهم مسؤولون ، وهم يغشون ويفسدون في الأرض ويدفعون الناس لليأس الباهض التبعات.؟؟؟
التقوى الغائبة أخي هي رأس مصائبنا كل واحد كايسوط علا خبيزتو باش تطيب إلا من رحم الله ..
ولاحل إلا برفع الحجر عن العلماء وأهل الدين وتشريفهم كما شرفهم الله وعدم استباحة علمهم بالنيل منهم في المنابر ، وعدم هدر كرامتهم بأجور تافهة وإعطائهم الضوء الأخضر لتخليق الإنتفاضات وعقلنتها وربط الناس بالرزاق الله ، الذي رهن الفلاح بالإيمان والعمل الصالح في صورة العصر .
يجب أخي دعم هذه الملكية المنتجة وكل فئات المجتمع المتخلقة المنتجة
وبارك الله لك في قلمك
 

ي
6 - abdo الخميس 09 يونيو 2011 - 11:52
متى كان للصامت رأي، كل دمقراطية العالم تؤمن بنتائج إبداء الرأي عبر صناديق الإقتراع، وتعتمد النتائج المعبر عنها. أما والآن بعد خروج الشباب إلى الشارع للمطالبة بالإصلاح على أساس القطيعة مع أساليب الدولة في الماضي، في هذه اللحظة بدأت أقلام وأصوات البلطجية تظهر، اين كنتم عندما كانت الديمقراطية تتعرض لمجازر رهيبة، اين كنتم عندما كانت نسب المشاركة دون 30% لماذا لم تتكلموا أن النتائج لا تعبر عن الشعب المغربي وأن كل المجالس المنتخبة جماعية وجهوية وبرلمانية لا شرعية لها لأنها ليست من اختيار الشعب الذي لم ينزل إلى مكاتب التصويت ، كفاكم سخرية من ذكاء شباب المغرب الذي فهم اللعبة واستيقظ ضميره في زمن الربيع العربي.
7 - مواطنة مغربية الخميس 09 يونيو 2011 - 11:54
كنشكر الاخ الكريم على هد المقال وحتى انا معه في فكرة ديالو وبغيا نقول لي شعب المغربي راه كل شي كيضرب على راسو اقسم بالله ماكين لا 20 فبراير ولا عدل ولا احسان اقسم بالله العلي يالعظيم كل شي بغي يوصل ويحكم بش يسرق دبا يقولكم عقلكم علنا حنا بغيين اسقاط الفساد. وبش يوصلو لابدا ميديرو الفوضة في البلاد وبش يديرو الفوضة لابدا ميدفعونا حنا نلفوضة بش هما يبقو بعيدين هدي هي سياسة لي بغي يحكم ويسرق وحنا لي غنمشيو ضحية ادا وقعة الفوضة في البلاد. وسمعو القصة ديالي مع مولين 20 فبراير اناعندي واحد البيع وشراء مع شي عائلة ومكتحسبشي معهم لي عطوني كنقول بسم الله دبا ملي ضهرو هد 20 فبراير هدوك العائلة كاملين نضمو مع هد 20 فبراير كاملين بيهم عملين في الفيسبوك العلم اسواد 20 فبراير وشعارت بغين اسقاط الفساد وبغين ملكية برلمانية وبغين تغيير وانا نتفكاد من الغفلة قلت حتى انا غنطلب هد العائلة بالحساب ملي هما كيقولو بغيين اسقاط الفساد حتى انا بغيا اسقاط الفساد وغنبدا منهم غنطلب منهم كل شهر يعطوني الحساب مضبوط ملي بقيت كتحسب معهم اقسم بالله لقيتهم كيشفروني كتر من 2000 درهم في شهر ايوا شنو بغيتو يعملو هد العائلة لي مع 20 فبراير ادا وصلو الحكومة في المغرب اقسم بالله حتى يخلونا نعسو على الارض وجوع يقتلنا.الوصاية ديالي شعب المغربي كنو على بال من 20 فبراير راه مخلصين من عند شفارة لي باغبين يسرقو حقهم حتى هدوك لا عدل لا احسان قبل ميديرو بكم طريق يظحكو عليكم راه بغين يديرو بنا طريق بش هما يسرقو حقهم حنا بغين اسقاط الفساد وتغيير ولكن مع الملك ديالنا الله يخليه لنا اماهد 20 فبراير قالك واحد المثل .الساعي كيحسد خاه.ادا كانت الحكومة شفارة حتى هما بغيين يشفرو حقهم راه مغيصلحو والو في المغرب راه غيخربوه ادا صلحو هاانا هاهما يجيو يوجهوني وعاش الملك انشر جواك الله خيرا
8 - نادية الطبطبي الخميس 09 يونيو 2011 - 11:56
احييك استاذي الكبير انا كنت احدى طلابك في كلية الحقوق بالمحمدية في مادة الاقتصادالسياسي وتعلمت منك الكثير واحييك على هذه المقالة التي فعلا قلت فيها كل ما نريد قوله نحن كمغاربه سواء داخل المغرب ومثلنا مغاربة الخارج نتشبت بوحدة بلدنا واستقراره وهذه الفئه الصغيرة لا تمثلنا ولا نعلم اي جهات تمثل لانها لا تمثل حتى نفسها لانها هذه الفئه من المغاربه لو كان لديها ضمير حي ما خرجت لتطالب بمطالب علىى لسان الشعب المغربي وجدير بالذكر ان هذه الفئه معضمها لا يملك شواهد عاليه او جامعيه بل لا يملكون ادنى درجة من الوعي واحب ان اضيف ان حال الدول التي مرت بتورات الان ليس باحسن مما كانت عليه قبل الثورة بل بالعكس انتشرت الجريمة والبلطجة واللاامن والمواطن البسيط في هذه الدول لا يريد سوى العيش في امن هو واسرته مرة اخرى تحية للكاتب الاستاذ زهرو رضوان
9 - azizi الخميس 09 يونيو 2011 - 11:58
un point de vue objectif ;logique et realiste mais mr redoan vous savez tres bien que ses jeunes ont ete dans un monde a eux .le monde du facebook et du chat.avant le debut des revolutions arabes et ils ont suivi la mode tunisienne et egyptienne comme ils font avec les habits zara;tommy.ralf lauren. et d ailleurs on jamais entendu parler d eux.donc il passaient leurs temps sur internet pas pour se cultiver;mais pour tuer le temps comme ils disent.et ne croyez surtout pas qu ils vont croire a votre sincerite..............ils diront que s est un proche du makhzan ou de la dst..je parle des 20fev al adl et les autres......salutations.
10 - اباكريم الخميس 09 يونيو 2011 - 12:00
علينا جميعا الالتفاف الى مطالب الشعب وعلى الشعب ان يدرك الحقيقة ان يعي بمتطلبات الديمقراطية
عليتا جميعا ان ننخرط غ\في ورش كبير ورش الضمير اتلحي الذي يعتمد على التوعية الشاملة للاستراتيجيات التي ينبغي اتباعها للوصول الى الهدف المنشود المتمثل في العيش الكريم وكرامة المواطن وحقوق الانسان ونعي بالدسائس التي تحوم حولنا؟
يجب ان نقوم بحملة تحسيسية للاوضاع الر اهنة وكيفية مسايرة التطورات حتى لا يستغلها البعض لاغراض شخصية وننجر الى ما لا تحمد عقباه لان الاطراف جميعها تتربص للانقضاض على هفوات الاخر للاستحواد على الزعامة؟
يجب ان نتسلح ب
الشعب يريد الوعي
لننقص من الجرائم التي تعتبر اخطر من الخبز؟ما دام المواطن لا يحس بالطمأنينة وراحة البال ؟
11 - بنت الوطن الخميس 09 يونيو 2011 - 12:02
ان اكبر ضمير هو الاحساس بالانتماء لارض هدا الوطن المغربي
اما من ليس لهم سوى الانتماء العائلي فاعتبرهم غزات يغتصبون ينهبون من طاب لهم و لعائلاتهم و يغضون النظر او يشجعون على سبي اطفال هدا الوطن و يستمرون في تهديم النظام التربوي بوثيرة اكثرت من البلادة و الفساد
على حساب المصلحة العليا لوطننا فكفايا
نحتاج الى نخبة من ابناء الوطن و ليس من الجدور الميتة الاندلسية
12 - hajar الخميس 09 يونيو 2011 - 12:04
هذا استاذها تعلمت منه كل شيء حتى اصبحت لا تعرف ما تقول وتساند كل ما يقول، اما كون انك لا تريد هؤلاء يتحدثون باسمك فلك كل الحق ولكن يجب ان تعلمي ان لا احد يعرفك حتى يتحدث باسمك، فانت بالنسبة لهؤلاء نكرة لا داعي للقلق فهؤلاء يحاربون الفساد وانت تتستري عليه فهنا مفترق الطرق وكفى اتأسف لهذا النوع من المواطنين درسوا في الجامعات ولكن لم يستفدوا شيئا مما درسوه، فهم كانوا يحفظون أو ينقلون حتى ينتقلون وما أكثرهم، اما من اراد أن تحسن وضعيته ويحارب الفساد ويريد كرامة العيش والعدالة الاجتماعية والتطبيب فله كل الحق لانه ابن هذا البلد وخيراته يجب أن يكون له نصيب فيه، والساكت عن الحق شيطان اخرص، حتى من يتكلم باسم المغاربة ليهاجم حركة الاحتجاجات اقول له من سمح لك ان تتحدث باسم المجتمع فكل واحد رايه الخاص ليكون مع او ضد ومن يريد ان يتحدث بالضد او بالمع فاليتحدث عن رايه الخاص
13 - SALYOU الخميس 09 يونيو 2011 - 12:06
oui c est bien d entendre ces nobles mots d un grand proffesseur tel vous monsieu zahrou MAIS JE PORTE A LA CONNAISSANCE DES LECTEURS QUE VOUS N ETES PAS UNVRAI NATIONALISTE COMME VOUS ADOPTE et c est pas bien bien de dire ce qu on ne veut pas faire
JE SAIS BIEN QU IL TYPE DE CAMELION VOUS ETES. BIEN SUR EN TANT QU UN EX ETUDIANT A LA FAC DE MOHEMMADIA
J AIMERAI BIEN VOUS RAPPELER QUAND UN ETUDIANT VOUS POSER LA QUESTION {POUR QUOI LA MAJORITE DES ETUDIANTS ADMIS DANS LA CLASSA DE MASTRE CHES VOUS SONT DES FILLE?????}
C EST PAS LA PEIN DE VOUS RAPPELER PAR VOTRE REPONSE JE VAIS LESSER LA PAROLE AUX LECTEURS DE COMMENTER
14 - مغربي الخميس 09 يونيو 2011 - 12:08
وترى العجب في المحمدية
15 - مغربي حر الخميس 09 يونيو 2011 - 12:10
يا سيدي يشرفني أنك كنت مجحفا في تصنيف من ينزل إلى الشارع من جهة..وأنك واهم في طرحك حينما "أقنعت نفسك" أن هناك "الشباب الآخر" "صاحب الكفاءأت" "لم ينزل!" إلى الشارع لأنه ربما في وهمك يخالف كله 20 فبراير!!! عجبا..!! وأقول لك باختصار مفيذ أنني واحد من الكفاءأت التي لم تنزل إلى الشارع لحد الآن، لأسباب موضوعية، لكنني ومثلي من المعارف الكثير ومنهم الطبيب والمهندس والدكتور والبروفسور...،منا من ينتمي لتنظيمات كالعدل والإحسان ومنا المستقل ..،لكننا مع 20 فبراير قلبا وقالبا..!! فق من سباتك يا عزيزي..!!
16 - CADRE FINANCIER الخميس 09 يونيو 2011 - 12:12
كطالب سابق بكلية الحقوق المحمدية تخصص اقتصاد ....أستاذي الفاضل حقيقة أستغرب جدا حديثك عن الضمير.......تقولون ما لاتفعلون....
واباراكا من إشتراط الرشوة للولوج لقسم الاجازة المهنية و الماستر........
17 - vrai marocain positif الخميس 09 يونيو 2011 - 12:14
je suis a cent pour cent d'accord pour toi, et j'espére qu'ils comprennent.
18 - مغريب الخميس 09 يونيو 2011 - 12:16
مرتكزات همت بصفة خاصة مجالات واسعة، من قبيل فصل السلط و استقلال القضاء و سمو القانون و ترسيخ الديمقراطية و حماية الحقوق و توسيع مجال الحريات و تمكين المرأة و تكريس التعددية و إتباع أساليب الحكم الصالح و آليات الحكامة الجيدة.
كلام جميل وواقع مر
يظهر ان ه>ه الإصلاحات وقعت بكوكب المريخ وتحتاج إلى مسبار فضائي من نازا ليسبر أغوارها وسنكون شاكرين إن تمكن من إجلاء هذه الحقائق لأبناء الشعب المغربي القلائل ال>ين لديهم ضمير على حد الكاتب ذي الضمير الذي لاتراه الضمائر السائرة في غيها وعماها وفاتها أن تلحظ الإصلاحات الكبيرة والعظيمة التي عمت ربوع البلاد
والتي حرص المسؤولون المصلحون أن يوخزوا هذه ضمائر فلذات الأكباد بهراوات مستورة خصيصا لهذا الغرض العظيم
19 - IBRAHIM الخميس 09 يونيو 2011 - 12:18
هل الصحوة في قاموسك يا سيدي أن نرجع أدراجنا ونتخلى عن رفع مطالبنا المشروعة التي إعترف بها الجميع ؟ هل صحوة الضمر عندك أن لا نخرج للتظاهر مرة ثانية؟ مع العلم أن خروجنا نحن هو من كان سببا لمكتسبات حُققت في ظرف وجيز لكنها لا تغدوا أن تكون حلولا ترقيعية ، هل صحوة الضميربالنسبة لنا نحن الشباب حسب رأيك أن نصمت عن الفساد والمفسدين ؟لأن الملك قال فهمتكم فقلنا أننا نريد أفعالا لا أقوالا خصوصا وأنه يفهم كل شيء ومطلع على كل شيء. هل صحوة ضميرنا بالنسبة لأمثاك أن نتنازل عن ا لمطالبة بحقوقنا المشروعة ؟ لأنه حسب رأيك المحترم أن المغرب خطى خطوات ملموسة نوه بها وصفق لها المنتظم الدولي وعلى رأسه أمين عام الأمم المتحدة والإتحاد الأوربي و ـ للاهم ـ أميريكا و النعجة الجامعة العربية هل هؤلاء بالنسبة لك يا دكتور إذا صفقوا لتلك الخطوات الرائدة وجب علينا أن نثق و نتوقف عن نضالنا .فعلى الأقل بالنسبة لي أن هاته الهيئات لا مصداقية لها فبالأمس كانت تدعم بكل قواها النظام المصري لكن سرعان ما وصفته بالنظا م الديكتاتوري أما بالنسبة لنظام بنعلي فقد صرح نائب فُي البرلمان الأوربي وآنتقد بشدة نفاق دوله ورفاقه الذي تحول بين عشية وضحاها من الداعم المنوه إلي الرافض الموبخ . فسبحان الله أدكتور أنت و الملايين من المثقفين أمثالك الذين تحدث عنهم في مقالك والذين ما زا لو يلتزمون الصمت أخرجوا عن صمتكم ماذا تنتظرون ؟.كان عليك أخي أن تقدم لنا أخطاءنا كي نتجاوزها بدل أن تطلب من ضمائرنا أن تصحوا.فمن يا ترى يجب أن يصحوضميره ؟.....
20 - ابو البراء الامازيغي الخميس 09 يونيو 2011 - 12:20
لقد سبق لي ان درست علبى يدك وجل محاضراتك كلها تطبيل وتزمير للمخزن تخرج عن المحاضرة بزاف لتهز البندير للمخزن ..اضحكتني ان امريكا والاتحاد الاوربي صفقوا للاصلاحات المعلنة و كاننا ناكل التبن الم يصفق الغرب لمبارك طوال32 سنة وهل كانت هذه الاصلاحات المعلنة ستقدم لو كان الشباب "صاحيا" كما تدعوا له اي ان يدخل سوق راسه لان المخزن يتبرع لنا بالديمقراطية بالمعيلقة...
المجموع: 20 | عرض: 1 - 20

التعليقات مغلقة على هذا المقال