24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

23/04/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:1206:4413:3117:0720:0921:29
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل ترى أن "رحيل بوتفليقة" سيؤدي إلى حل مشاكل المغرب والجزائر؟
  1. قيادات في "البام" تستنكر "الحسابات الانتهازية الضيقة" داخل الحزب (5.00)

  2. الشباك الرقمي لـ"رخص الاقتصاد" يصل العاصمة (5.00)

  3. نداء "مسيرة الحسيمة" يلقى ترحيبا أمازيغيا ويساريا (5.00)

  4. أمزازي يتهم "الأساتذة المتعاقدين" بالإخلال بالتزام العودة إلى الأقسام (5.00)

  5. أخنوش يطالب بوانو بتنمية مكناس ويرفضُ "مغالطات" مناظرة الفلاحة (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | منبر هسبريس | لننقذ المملكة من الخطر

لننقذ المملكة من الخطر

لننقذ المملكة من الخطر

"تاج القيصر لايمكن أن يحميه من الصداع" حكمة رومانية

مفترق الطرق.. لم يعد أمام المغرب حتى هذا الحق أن يكون في مفترق الطرق، اليوم أمامنا إما المضي قدماً في تكريس قواعد دولة عصرية بالمفهوم الديمقراطي الحداثي، وإما أن ننتكس نحو الردة و"نْديرو دُومي تُور"!

مستقبل المملكة على كف عفريت، لا سبيل لإنقاذ مصير أبنائنا واستقرار بلدنا، دون إرادة سياسية قوية في الذهاب بعيداً نحو ملكية برلمانية بالمواصفات المغربية التي قد تشكل إضافات جديدة ومتفردة للقواعد الدولية للملكيات العصرية.. وعلاش لا؟ التاريخ الإنساني لا يقف في الدانمارك ولا في السويد! والإضافة الثرية لا تختص بها عبقرية أمة دون أخرى.. فهل يملك الحكم هذه الإرادة التي أصبح يشكل خطاب 9 مارس، الذي قلت عنه إنه تاريخي في زمنه، سوى العتبة الدنيا مع التطورات المتسارعة التي عرفها المغرب والمحيط الإقليمي والدولي.. ومحمد السادس نفسه كان يملك حسا تاريخيا للحظة، حين طلب من اللجنة المكلفة بمراجعة الدستور أن تجتهد، وتذهب إلى أبعد مدى مما اقترحته اللجنة المكلفة باقتراح مشروع الجهوية بالمغرب..

لكن اللحظة الآتية تتجاوز بشكل كبير خطاب النوايا الذي أدخل لحظتها الكثير من الطمأنينة إلى القلوب.. لقد أبرزت كل تظاهرات حركة "20 فبراير"، خارج المزايدات السياسية، أن الجيل الجديد يطمح إلى العيش في ظل نظام عصري يسمح بتوزيع السلط وبمراقبة مجالات تسيير الشأن العام، وتمتع المؤسسات بسلطة التدبير وخضوعها للمحاسبة، ولم يعد يقبل بالتسيب ولا باقتصاد الريع، أو بديمقراطية الجرعة جرعة.. شباب يطمح إلى العيش بكرامة في ظل المساواة والعدالة..

لقد حُكمنا جوراً لسنين، أدينا كل أعباء الاستقلال وضرائب التنمية لوحدنا، دون أن نقتسم مع القلة التي هربت النظام نحوها، لا فوائد الاستقلال ولا غنائم التنمية.. من حقنا أن نقول اليوم: Basta، كفى.. تعبنا من الاستبداد والظلم والحكرة.. نريد فقط العيش بكرامة في هذا البلد، في ظل ملكية أعليناها نحو القمر ولا نريدها أن تُمرَّغ في الوحل لا على أيدي المفسدين ولا على أيدي المهمشين.. إن الذين كانوا يريدون الانقضاض على الملكية، لم يكونوا دوماً من جلدنا، أوفقير، الدليمي، أمقران، المنظري، اعبابو.. كانوا دوماً من المقربين من السدة العالية بالله.. نحن الذين نشبه الحرة التي تجوع ولا تأكل بثديها، نحن الذين نستف التراب، ونأكل الموت وننتظر القوت.. نحن من يوجد في الصفوف الأمامية للدفاع عن القضايا الكبرى للوطن من الملكية إلى الوحدة الترابية.. لا تجعلونا نفقد ما تبقى من أمل لكي نستحق العيش على هذه الأرض!

هذه المملكة السعيدة يتهددها خطر واحد.. إنَّهم المستفيدون من الفَساد والاستبداد، وبقاء الوضع على ما هو عليه، إنهم تلك القلة التي راكمت الثروات بدون موجب حق، الذين نهبوا مالنا في الجو والبحر والأرض بلا شرع وبلا قانون.. ما هرمنا، لكن نفذ صبرنا!

إن المملكة السعيدة تعبر لحظة مفصلية من تاريخها، كل شيء يتوقف على اختيارات الحكم ومواقف القوى السياسية الجوهرية الفاعلة في الحقل السياسي اليوم، إذا كان الملك محمد السادس قَدْ وعى حتمية التغيير، ودعوني أقول لكم إحساسي الإنساني فقط، إنه يؤمن به إلى أبعد مدى، فيلزمنا الذهاب بعيدا حتى أعمدة هرقل ،أقصد ديموقراطية حقيقية.

إن المعركة اليوم ليست بين الشعب والملك، لكن مَنْ مِنْ مصلحته تغيير اتجاه الطريق نحو الردة القصوى، هو من يريدها كذلك..

قُتل أبناؤنا وقضى الطيبون الحالمون منا زهرات عمرهم في المنافي والسجون الجحيمية، وحين تطلب الظرف السياسي منا الصفح الجميل، أصبحنا فقط باحثين عن قبور تليق بشهدائنا أو أثر للمغيبين قسراً عنا، وما حملنا في قلوبنا حقداً ولا انتقاماً، وجلسنا ضحية وجلادا على مائدة التفاوض.. وأبناؤنا نحن الضحايا يصادقون أبناء الجلادين دون غلِّ.

اليوم على الأطراف الماسكة بخيوط اللعب في النظام السياسي، أن تتسم بالحد الأدنى من الروح الوطنية ودرجة عالية من الذكاء السياسي لتستوعب حساسية المرحلة، وألا تقف ضد التغيير، الذي لم يعد أحد قادراً على التحكم في عقاربه.. وإلا فلننتظر القيامة لا قدَّر الله!


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (24)

1 - تيشكا الأحد 12 يونيو 2011 - 09:44
الكل خصوا ديكوداج الفلاشات بدون غسل الادمغةمن التلوث الفكري وماتعودعليه منذنعومة اظفاره لانستفيدشيئالاان العلة والمرض والمحسوبية ليست في قبة الرلمان وغير ذلك من مؤسسات الدولة الرض استشرى في العروق والدماغ والافكار والطريقة التي نفكر بهاالكل يفكر سلبيا تعالوا لنخطط ونحدد الاهداف وطرح السبل للخروج من الازمة اراو الحل اما العلة موجودة 0
2 - نسيم المغربي الأحد 12 يونيو 2011 - 09:46
الخطر الذي يتهدد المملكة هو حفنة المنافقين الذين لا دين لهم ولا مبادئ تلك الأقلام المحسوبة على الصحافة ،للأسف المغرب حالة إستثنائية وجميع التخريجات التي يمكن أن يقدمها المنافقين لن تجدي نفعا لأنالمغرب تحكمه النزعة القبلية والعرقيةوالتي للأسف لا زالت جذورهاراسخة حتى الان ...لهذا أقول أن المملكة يمكن أن نخاف عليهامن المغاربة أنفسهم لأننا بعبارة صريحة نحن كحل الراس مافينا تقةنحن الخطر على مملكتنا...لننتظر المستقبل في الأجيال المقبلة لعل وعسى
3 - jannate الأحد 12 يونيو 2011 - 09:48
C 'est comme si le 1er ministre et les autres sont des Sahabas, c'est si le roi était le seul problème du pays?
vous n'avez pas honte, les problèmes du maroc ne font que commencer.
faites ce que vous voulez mmais nous aussi, on va faire notre révolution:
1) nous voulons que le roi Amir Almoueminine
2)l'islam est la religion du maroc
3)Le roi gouverne.
Vous voulez la fitna, et bien vous allez l 'avoir;
le maroc laique que vous nous proposez, ne nous plait pas,
Et si la descente dans la rue est la solution et bien comptez sur nous.
4 - منا رشدي الأحد 12 يونيو 2011 - 09:50
هل كان المغرب جزء ا من الدولة العثمانية ؟ بالتأكيد لا . هل كان المغرب معني بخطط إنجلترا وفرنسا القاضية بإقامة كيان عربي لمواجهة الدولة العثمانية ؟ بالتأكيد لا . هل كان المغرب معنيا بتأسيس الجامعة العربية في أربعينات القرن الماضي وهي فكرة بريطانيا العظمى تطمح لوجود كيان عربي مناهض للنازية ؟ بالتأكيد لا . هل رفضت دعوة المغرب للإنضمام إلى جامعة الدول العربية ؟ بالتأكيد نعم حيث تم اعتباره دولة أمازيغية لا مشترك ثقافي ولا حظاري ولا تاريخي يربطها بالعرب مثل إيران وتركيا وأندونيسيا وماليزيا . هذه حقائق من تاريخنا المعاصر لن يغيره العروبيون المغاربة الذين يعدون على رؤوس الأصابع .
نعم دخلنا الجامعة العربية بطلب من حزب الإستقلال ولا دخل للمغاربة بذلك ، أجندات الحزب لم تعد تخفى حتى عن القطط ! وبعد ماذا جنينا من هذه العضوية ؟ الجواب على لسان كل مغربي ؛ ضعف المغرب ومسخ تاريخه ؛ صار المغرب تابعا وهو من كان يتسيد المنطقة المغاربية ودول الساحل وغرب أفريقيا ؛ لم يعد يعرف المغرب كدولة مؤسسة لمنظمة الوحدة الأفريقية التي تحولت إلى اتحاد في غياب المغرب ؟ إسقاطنا من عضوية السوق الأوربية المشتركة قبل أن تدخلها لا إسبانيا ولا البرتغال . أصبح المغرب يقارن باليمن وموريتانيا في الإعلام العروبي العنصري لاستهداف وعي المغاربة ولتقزيم شخصيتهم ! صرنا كالعاجز الذي يستجدي المساعدة وقد كنا في الأمس القريب أغنى مملكة في التاريخ ( السعديين ) يعرض علينا أن ندخل تحالفا مع الإمبراطوريات الإمبريالية العظمى ونرفض بل ونرغمها على دفع الضرائب إن أرادت مرور سفنها قبالة الشواطئ المغربية .
أين كنا ؟ وكيف صرنا ؟ ويوجد من يحسب خطأ على المغاربة يريدون تقزيم المقزم! ويحلمون بجعلنا أتباع التابعين ! .
5 - al ayar الأحد 12 يونيو 2011 - 09:52
Une prière à ne pas négliger
Vous avez raison,le roi,par son intuition infaillible,a prôné des réformes révolutionnaires qui ont surpris les esprits tordus et les esprits ouverts.En effet,il a bien compris le message,vu les événements géopolitiques et les révolutions que connaissent actuellement différents pays arabes.Cependant,les bastions pourris,conformistes et patriotards vont mettre inéluctablement des bâtons dans les roues de ces réformes.Ainsi,faudrait-il apporter tout son soutien à ces réformes pour pouvoir mener le Maroc vers une dimension où la justice sociale,l'incorruptibilité, l'équité,les droits et les devoirs prévalent.
6 - jahid الأحد 12 يونيو 2011 - 09:54
qui est contre le developpement le peuples ou les grands mec de responsabilite.
chaque fois le peuples veut progresser .les responsable font le bateau ds la roue.
arretez de joue l arnaque du peuples .les marocains de 20 fevrier en deja fait beaucoup de domage ds la honesty des grand responsable.
je veut sa voir si le grand responsable va respectet les marocain et le maroc
le maroc est un paye rich.mais le peuples et pauvre.les gens on par dessu la tete des monteurs et profiteur.je parle a tout les responsables.c est fini la politique de partager le gateaux entre nous.maintenant en veut notre part de gateaux,et un peut de vos part ,car sa fait longtemps que vous manger notre part.
le vole par la loi c est fini.
tout le monde doit paye la tax .les marocain sont egaux ds la constitution.
7 - أبو سلاف الأحد 12 يونيو 2011 - 09:56
اعتقد كثير منالمعلقين ان الرجل يدافع على الملكية البرلمانية وهو لم يدافع علا ذلك إن الرجل على رقبته ملف في الحفظ اصحاب الحل وضعوه له سريفة في العنق للمقايضة وهو ما كان بعد التاسع من مارس حين وصف الخطاب بذلك الوصف الذي سيكون سبب دخوله النار يوم القيامة إن هذا الخطاب الذي تنتج يا كوكاس هو الذي صنع الحزب الوحيد حزب الهمة وهذا الخطاب سبقك إليه نيني راه المشكل كاين غير في الفاسدين ووالاطر الوزارية والاحزاب ونحن نقول لا مشكل في نظام سياسي ككل من الفوق حتى تحت براكة من الغلتفاف والقولب راه كانقولوا الاحزاب فاسدة واخا شكون افسدها ما شي غير القمع وقتله بالمبادرات الملكية وغفراغها من مضمونها الديمقراطي براكا من النفاق يالمغاربة براكا من النفاق راحنا عينا من النفاق متستغلوش قصور الوعي السياسي ديال الشعب براكا من القوالب والمصيبة الكبيرة هي يكون كوكاس هاديك هي نيتو ووعي بمعنى حتى هو ضحية وعي مغلوط وهاذيك هي الكاريتة والرجل رئيس تحرير رانا ماعايرتش ياهسبريس هاذا نقاش مهم ومفيد للحرية والغختلاف لهاذ البلاد خاصو يتنشر واخا تكون صداقة مع كو كاس او تودد
8 - لا تحزن الأحد 12 يونيو 2011 - 09:58
يعني ان توسيع صلاحيات الوزير الأول ستخجرك من القهرة
الله يعطينا وجهك
يعني صلاحيات الوزير الأول ستقمع المفسدين
يعني ان الملكية البرلمانية ستحارب المفسدين
والله يهديك راه المفسدين في البرلمان نعسين
والمغاربة اعطيع 30 درهم يصوت عليك
بمعنى توسيع صلاحيات البرلمان هو توسيع السرقة وكروش لحرام
بمعنى ثاني
أم عشرين فبراير تمولها وتحركها جهات تريد الفساد وضد تحرك المغرب
9 - mounir الأحد 12 يونيو 2011 - 10:00
لقد تكلمت بلسان كل ضماءر الشعب المغربي شكرا لك
10 - sahaf الأحد 12 يونيو 2011 - 10:02
إدا أردت ملكية برلمانية طبقها فمنزلك أحسن لك أما المغاربة أعتقد أنهم يرفضونها فنحن دولة آسلامية بدرجة آلأولى .ثم أين هذه آلأحزاب المسؤولة والنزيهة في المغرب .أنا أريد جلالة الملك سيدا و حاكما فلا أثق في غيره قولو عني مخابرات مخزن لا يهم
11 - tamerlan الأحد 12 يونيو 2011 - 10:04
Tous les commentateurs ne parlent que des ministres , ou des des grands fonctionnaires de l'Etat, par contre la vrai ou une grande partie de notre faiblesse et de notre retard est due à certains agents de l'administration des communes, qui sont cramponnés dans leurs bureaux pendant plus de dix ans. Je pense qu'il faut certaines mutations pour voir les archives.
12 - vergini الأحد 12 يونيو 2011 - 10:06
لن يروق هذا الكلام للشواقرية لأنهم ينتفعون من بقايا أسيادهم ، فهؤلاء هم العدو الحقيقي لأن المخزن يختبئ وراءهم ، إذن المعركة ليست سهلة و لكنها ليست مستحيلة ، هذا قدرنا فكل دولة عربية أو عجمية لها شرفاؤها و سفهاؤها ، فالشرفاء يريدون الخير للجميع دون تمييز ، بينما السفهاء يقولون أنا و من بعدي الطوفان و هذا هو سر الصراع بين حركة 20 فبراير من جهة و المخزن و شواقيره من جهة أخرى ، و لهذا على الأغلبية الصامتة أن تخرج عن صمتها و إلا فسوف نبقى عبيدا لعائلة الفهري و العلوي ، على الأغلبية الصامتة أن تطلب العيش الكريم و المغرب للمغاربة في ظل ملكية برلمانية حقيقية و ليس صورية
13 - ouarzazi الأحد 12 يونيو 2011 - 10:08
الملكية في المغرب ليست في خطر ولا أي شيء لأننا شعب مخلص سوف نصون ونرعى عهد البيعة والولاء للعرش العلوي المجيد ،فلا داعي للتهويل والتخويف وتضخيم الأمور
رحم الله موحد البلاد الحسن الثاني ،وحفظ وارث سره محمد السادس وأيده بنصره
إنه على مايشاء قدير وبالإجابة جدير
14 - ابن الاسلام الأحد 12 يونيو 2011 - 10:10
لمن يتهم ويدين حركة 20 فبراير و لا يثق بتحركها أقول بالمفيد المختصر:
إن الكثير من مطالبها توافق تطلعات الشعب المقهور..
و على المهتم أن يعمل على ترشيد الحركة وتصحيح ما يبدو له خطئا..
أو ليؤسس حركة 20 يونيو أو يوليوز أو غيرها ممن تحتضن طموحات الوطن المنسي..
و نصيحتي الأخيرة لكن الصارمة، من كان مولولا ليس إلا يكثر "النكير" بدون موجب فليمسك عنا صوته فقد سئمنا السلبية المعيبة المريضة..
15 - مسلم مغربي بيضاوي حر الأحد 12 يونيو 2011 - 10:12
السلام عليكم و رحمة الله
كل ما كتيته موضوعي و معقول , ولا أظن أن أحدا من العقلاء سيخالفك الرأي , إصلاحات في بلدنا حتى يعيش المغاربة كلهم حياة كريمة, ولكن أخي الكريم من سيشرف على ذلك وقد تربينا على الأنانية و حب الذات, هذا مرض في المغاربة جلهم إلا من رحم الله.
و ما كان لك أن تذكر حركة 20 فبراير في هذه الموازين لأنهم مجموعة من الصعاليك و البراهيش أغلبهم فاشلين في دراستهم , و مدفوعين من طرف أعداء البلد لأثارة الفتنة, شأنهم شأن هؤلاء اللذين جعلوا أنفسهم أوصياء على الأمازيغ و جعلوا من ذلك قضية حياة أو موت, أقول لهم موتوا بغيظكم , و ما أنتم إلا GRABZEأي شلوح عندكم عقدة من اللغة العربية و العرب لأنهم أفضل عرق لأن منهم سيد الخلق محمد صلى الله عليه و سلم.
و المغرب دولة إسلامية عربية و ستبقى كذلك و كل المسلمين سواءا عربا أم أمازيغ يعتزون بذلك , أما أنتم يا أشباه الرجال يا علمانيين يا من تثيروا نعرة الأمازيغية , إن لم تدخلوا إلى جحوركم يا جبناء سوف نطردكم , أو سوف نعيدكم إلى الإسلام مرة أخرى.
16 - Abdo الأحد 12 يونيو 2011 - 10:14
باركا عيقتوا علينا من التملق و النفاق التعاليق ديال البوليس كثيرة على المخزن ان يوفر جهده وعناصره للقضاء على الجريمة و الفساد بدل تزيود البوليس بالحواسب و الانترنيت لنشر ثقافته المغاربة عاقوا
17 - ملكية برلمانية الأحد 12 يونيو 2011 - 10:16
الشعب يريد استقلال جديدخمسون عامامن الظلم والحكرة والاستبدادفي الحكم الذي فقر الشعب في معيشته وحياته حتى اصبح الواحد منا يسب نفسه تفو على حياة كيدايرة
18 - منا رشدي الأحد 12 يونيو 2011 - 10:18
باختصار شديد نحن وسط عاصفة التاريخ والمظلومون لابد وأن يمدهم الله بأسباب الإنتصار ، فأين المتعضون ؟ العديد ممن يستضلون بالسلطة إعتقدوا أن التاريخ هم فأرادوا نحت عصرهم على مقاسهم غير مبالين بالغير والغير هنا يقصد به الشعوب ؛ دلت واستعبدت وأهينت وتم التشفي بها ؛ إعتقدوا أنها متتاليات حسابية ليس إلا مجردة من كل معنى . إلى اليوم الذي يضهر فيه متغير واحد يجمع المتتاليات في رقم واحد يتحدى كهنة المعبد في أن يقدموا له تفسيرا واحدا فلن يستطيعوا ليصبح شغلهم الشاغل تقديم تفسيرات متناقضة للمفسدين ليدخل الأخيرون متاهة الشك التي لن يخرجوا منها إلا على استفاقتهم المتأخرة داخل زنزانة التاريخ يحاسبون كما يحاسب أي لص يقضي الوقت كاملا في الدفاع عن مسروقاته !
19 - عبدالكريم الأحد 12 يونيو 2011 - 10:20
لامفر من الانتقام والمحاسبة ما مفاكينش
لابد من محاسبة جلادي العهد القديم و الجديد لن تمر جريمة بلا عقاب ولو تطلب الأمر هدم كل شئ واعادة البناء من جديد
20 - malek الأحد 12 يونيو 2011 - 10:22
de bonnes impressions pourquoi le maroc ne peui avoir une constitution idéale; ttà fait d'accord mais quand g lu qqs commentaires sur ce journal il ya des gens qui insistent sur l'islam ds la constitution ils ne savent pas que c l'exploitation dela religion qui causé beaucoup de maux à travers l'histoire . c vrai l'islam c notre religion mais pour le coté spirituel et nn pour la gestion de l'état mme c parti qui ont une référence religieux j'en veux pas
21 - عزوز زيدان الأحد 12 يونيو 2011 - 10:24
يا أخي لماذا هذا التهويل من أي خطر تريد إنقاذ البلاد. الفساد الكل يتحدث عنه ولا أحد استطاع تحديده أو تعريفو أو إثبات التهم على من قذفوا به. الفساد موجود في كل المجالات لا شك في ذلك ولكن هلا حدثتمونا عن الفساد في الإعلام كما يمارسه أصحاب الجرائد الصفراء عبر السب والقذف والتشهير. كفاكم نشر السواد في بلادنا .انظروا إلى نصف الكوب الممتلئ لا إلى النصف الفارغ. وعندما تتحدثون كصحفيين لا بد وأن تثبتوا ما تدعون لا أن تعيدوا ما تسمعون بدون دليل. كفى تهييجا لأبنائنا.
22 - مغربي الأحد 12 يونيو 2011 - 10:26
بالله عليك على المغرب بلغ بمجتمعه وثقافته السياسية ومؤسساته مستوى الحديث عن الملكية البرلمانية ؟؟
هل أصلحنا قاعدة الهرم حتى نفكر في مشكلة الملكية ... يا سيدي لنفترض جدلا أن الملك رحل وتخلى عن صداع الحكم في هذا البلد ؟؟ ماذا أعددنا للحكم خلفا له وأي نظام يصلح بعده ؟ ألسنا بحاجة للملك أكثر مما يحتاج إلينا ؟
الملكية نظام أبدعه المغاربة على مر القرون الماضية وكانت هذه المؤسسة دوما صمام الامان وضامن وحدة الوطن واستقراره، وهو ما جعل البلد موحدا رغم كل الكبوات والأزمات ؟
تتحدثون عن الملكية البرلمانية ولا احد منكم وجه النقد لأحزاب وجمعيات وهيئات سارعت قياداتها لطرح المذكرات والمطالب على مقاسها دون تشاور او حتى أخذ تكليف من القواعد ـ إن وجدت أصلا قواعد ـ هل رأيت حزبا واحد أو جمعية أو تنظيما وقف بعد خطاب 9 مارس و20 فبراير بجرأة وقالت قيادته بأن الاوان قد حان للتغيير والاصلاح الداخلي بتكريس الديموقراطية وتعديل الانظمة الأساسية واتاحة الفرصة لجميع المواطنين للمشاركة وبلوغ مراكز القرار داخل الاحزاب والمؤسسات....
الديموقراطية ليست اسماء وشعارات واحلام ...الديموقراطية هي آليات وبرامج عملية تبدأ من المواطن مرورا بالتنظيمات الصغيرة ـ أسرة، حزب، حي، قرية، تجمع حرفي ..وصولا إلى الأحزاب والحكومة والبرلمان ....لماذا يهرب الجميع إلى الامام ويتخلى عن مسؤوليته وواجباته إزاء هذا الوطن الذي يدفعه البعض إلى الفتنة والصراعات الفارغة باسم شعارات لا تقدم ولا تؤخر في مصلحة المواطن والوطن ...
دلونا على تجربة واحدة محترمة مما تسمونه ربيعكم العربي المخضب بالدماء والخيانات والتدخلات الاجنبية ...وقبل ذلك دلونا على مسؤول واحد او زعيم او مناضل قدم بجرأة أفكارا مثل تلك التي طرحها محمد السادس في خطابه ...وباختصار الملك أزال البساط من تحت أقدام أعداء الوطن فلا تكونوا وأنتم أبناء هذا البلد الفتيل الذي يريد إشعال الفتنة ..وحتما ستفشلون لأن المواطن المغربي أذكى من أن تسيروه بعقلية القطيع ليخرب بلده بيده..
23 - gharib الأحد 12 يونيو 2011 - 10:30
كل مرة تطلي علينا بنفحاتك العنصرية امازيغية امازيغية هل سنتقدم بهاته الهجة الفقيرة العالم وصل الى الفضاء ونحن مازلنا نحي نعرات الفتن اتقوا الله
عاشة الامة العربية الاسلامية حرة ابية في وجه رؤوس الفتن
24 - كرهت كوني مغربي الأحد 12 يونيو 2011 - 10:32
نحن قادمون نحن قادمون...سوا ليوم سوا غدا التغيير و لا بدا..كل واحد جاي وقتو.
المجموع: 24 | عرض: 1 - 24

التعليقات مغلقة على هذا المقال