24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

20/09/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4407:1113:2616:4919:3120:46
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع تأهل المنتخب المغربي إلى "مونديال 2022" بقيادة المدرب وحيد خليلودزيتش؟
  1. معركة تازيزاوت .. ملحمة تاريخية أخطأت الطريق إلى مقررات الدراسة (5.00)

  2. هكذا استخدم "عرب إسرائيل" أصواتا انتخابية لتقويض نفوذ نتنياهو (5.00)

  3. الحكومة ترمي بفضائح "تقارير جطو" إلى ملعب المؤسسات القضائية (5.00)

  4. هذه خارطة جرائم المخدرات وابتزاز الإنترنت والهجرة غير الشرعية (5.00)

  5. الدرك يُنهي مغامرات "تخنفيرة" في ترويج المخدرات (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | منبر هسبريس | كمال عماري.. حديث في الشهادة

كمال عماري.. حديث في الشهادة

كمال عماري.. حديث في الشهادة

أخي كمال، لله المصيبة بك ما أفجعها والفجيعة بك ما أوجعها، ولكننا لا نقول إلا ما علمنا رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن القلب ليحزن وإن العين لتدمع ولا نقول إلا ما يرضي الرب" ، قد رضينا بقضاء الله وقدره، ونحتسبك شهيدا عند الله تشفع لأهلك ولمن أحبوك وعرفوك فطوبى لك. قد عشت بيننا شاهدا على ظلم المخزن وتفقيره وإهانته وتمييعه لأبناء شعبك، ورحلت وقد شهدت جراحك وآثار التعذيب والضرب ببدنك على فظاعة المخزن وهمجيته، وكان استشهادك دليلا على أن المغرب ليس استثناء في هذه الأقفاص الاستعمارية المسماة وطنا عربيا، فكلهم سواء لا يجيدون إلا لغة القمع والقتل والاستبداد. فابن علي وحسني وصالح والقذافي وبشار وغيرهم... لا يستنكفون عن إراقة الدماء، بل كلهم يتلذذون بالقمع والقتل والتعذيب، ولا يزيدهم سقوط الشهداء تباعا إلا تمسكا مَرضيا بعروش لن تغني عنهم من الله ولا من هبات الشعوب شيئا.

قد رحلت عنا أخي كمال إلى جوار رب كريم، أعد لعباده ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر من النعيم المقيم والمقام الكريم، وعد صادق ممن لا ينطق عن الهوى. رحلت وتركتنا نقارع الظلم والاستبداد في وطن عزيز كريم، تركتنا وكلنا "مشاريع شهادة" تريد أن تصنع من موتها غد الكرامة والعزة والحرية لأمتها، أمة تحيى بالشهادة، لتخط بدمائها تاريخا مشرقا لأمة تقود الأمم وترقى القمم إن هي تخلصت من الوهن. وما الوهن، يا سيدي يا رسول الله، الذي جعلنا أمة كثرة غثائية ذيلية ذليلة على هامش الإنسانية تابعة خاضعة؟ ويجلجل الجواب: "حب الدنيا وكراهية الموت"

صلى الله عليك وسلم يا حبيبي، فقد أوتيت جوامع الكلم، شخصت الداء ووصفت الدواء، فكان حب الآخرة وحب لقاء الله تعالى ودوام الشوق إليه مع الزهد في الدنيا الفانية وزخرفها الزائل، ومبدأ العلاج ومنتهاه التوبة و"التوبة قلب دولة، توبة تنقل المؤمن من عالم إلى عالم، من عالم الغفلة عن الله، وعن نفسه الهائمة، وعن مصيره الأخروي إلى عالم اليقظة والتهمم بلقاء الله عز وجل، تنقله من معاصي المخالفات واللامبالاة إلى الطاعة والعمل الصالح. تنقله من لعنة الاستخفاف لدين الله، والعدوان على دين الله إلى المشاركة المهمومة في النهي عن المنكر والأمر بالمعروف، وإذا هو عضو في النسيج الحي، وإذا هو تشع العافية القلبية من حواليه، وإذا هو يسترخص الحياة ويقدم على الشدائد، ويعشق الموت في سبيل الله لينال الشهادة" [1].

يا معلمي يا رسول الله أستأذن –والمناسبة شرط- متتلمذا وكلي حياء لأستلهم من مدرستك معاني الشهادة ودروسها فأسال عن الشهيد وما أعد الله للشهداء؟

سألت يا سيدي صلى الله عليك وسلم أصحابك يوما، وأنت تعود عبادة بن الصامت في مرضه: "أتعلمون من الشهيد فيكم" ؟ فحاروا وسكتوا وأغضوا مهابة من جلال السائل، فقال عبد الله: ساندوني، فأسندوه فقال: يا رسول الله الصابر المحتسب. فقلت صلى الله عليك ربي وسلم: "إن شهداء أمتي إذاً لقليل، القتل في سبيل الله شهادة والطاعون شهادة والغَرِق شهادة والبطن شهادة والنفساء يجرها ولدها بسرره إلى الجنة" . قال وزاد أبو القوام: "سادِنُ بيت المقدس والحَرَق والسلّ" [2].

ولم تقصر صلى الله عليك وسلم الشهادة على من مات في ساحة القتال بالسيف أو غيره بل وسعت لأمتك رحمة بها ليشملها شرف الشهادة وفضلها، كما أخبرنا أبو هريرة قال عنك: "الشهداء خمسة المطعون والمبطون والغرِق وصاحبُ الهدم والشهيد في سبيل الله عز وجل" . وأنس قال: قال رسول الله: "الطاعون شهادة لكل مسلم" وعقبه بن عامر أن رسول الله قال: "خمسٌ من قُبِض في شيءٍ منهن فهو شهيد المقتول في سبيل الله شهيد والغَرِقُ في سبيل الله شهيد والمبطون في سبيل الله شهيد والمطعون في سبيل الله شهيد والنَفُساء في سبيل الله شهيد" .

يا سيدي يا رسول الله، نهبوا مالي وجعلوه دولة بين الأغنياء منهم، واستباحوا عرضي فاضطروا بنات وطني لما أستحيي من ذكره بين يديك، وأذلوا رقبتي واستهزؤوا بديني وهاهم يستبيحون دمي، أليس لي حظ من الشهادة؟ فجاء الجواب منك معزيا واضحا: "من قُتِل دون دينه فهو شهيد ومن قُتِل دون دمه فهو شهيد ومن قُتِل دون ماله فهو شهيد ومن قُتِل دون أهله فهو شهيد ومن مات دون مظلمته فهو شهيد"، ولكنهم –اللهم لا اعتراض- يا مولاي زعموا أن علي الطاعة ولو جلدوا ظهري وأخذوا مالي" [3].

ويأتي جوابك شافيا لأمثالي في مشارق الأرض ومغاربها كذبوا بل أنا القائل: "يكون في هذه الأمة في آخر الزمان رجال معهم سياط، كأنها أذناب البقر، يغدون في سخط الله، ويروحون في غضبه" وأنا القائل أيضا: "إن الله يعذِّب الذين يعذِّبون الناس في الدنيا" و"من مات دون مظلمته فهو شهيد" [4]، ثم ألم أبشركم يا أمتي أن "سَيِّدُ الشُّهَدَاءِ حَمْزَةُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، وَرَجُلٌ قَامَ إِلَى إِمَامٍ جَائِرٍ فَأَمَرَهُ وَنَهَاهُ فَقَتَلَهُ" ، حتى لا تعيشوا هوانا أو تقبلوا عدوانا، أبعد هذا الجواب بيانا.

يا رسول الله، يا حبيب الله، أليس للجريح والملطوم والمضروب والمشجوج والمكلوم نصيب من جودك؟ أليس لمن يحب الشهادة ويحدث نفسه به نصيب يا مولاي؟ فيشملنا فضلك وكرمك: "من قاتل في سبيل الله فُواق نَاقة، فقد وجبت له الجنة، ومن سأل الله القتل من نفسه صادقاً، ثم مات أو قُتِل فإن له أجر شهيد ومن جُرِح جَرحاً في سبيل الله. أو نُكِب نكبَة، فإنها تجيء يوم القيامة كأغزر ما كانت، لونها لون الزعفران وريحُها ريحُ المسك. ومن خَرَج به خُرّاجٌ في سبيل الله فإن عليه طابع الشهداء" [5] و"من سأل الله الشهادة بصدق، بلّغهُ الله منازل الشهداء وإن مات على فراشه" .

سيدي وقد فتحت لنا بجودك وفضلك أبواب الشهادة ووسعتها فما فضل الشهداء لنستبشر ونعمل؟ فتأتي الإجابة من المقدام بن معدي يكرب قال رسول الله: "إن للشهيد عند ربه سبع خصال أن يُغفر له في أول دُفعه من دمه، ويرى مقعده من الجنة، ويُحلّى حِلية الإيمان، ويُجار من عذاب القبر، ويأمن من الفَزَع الأكبر، ويوضع على رأسه تاج الوقار، الياقوته منه خيرٌ من الدنيا وما فيها، ويُزوّج ثنتين وسبعين من الحور العين، ويشفع في سبعين إنساناً من أقاربه" .

قلت زدنا يا حبيب الله فكان الجواب من مولانا أنس: "كان رسول الله تعجبه الرؤيا الحسنة فربما قال: "هل رأى أحدٌ منكم رؤيا"؟ فجاءت امرأة فقالت: يا رسول الله رأيت كأني دخلتُ الجنة فسمعتُ بها وجبة ارتجّت لها الجنة فنظرت فإذا قد جيء بفلان بن فلان وفلان بن فلان. حتى عدّت اثنا عشر رجلاً وقد بعث رسول الله سريه قبل ذلك قالت: فجيء بهم عليهم ثيابٌ طُلْس تشخب أوداجُهم قالت: فقيل اذهبوا بهم إلى نهر البيذخ قالت: فغمسوا فيه فخرجوا منه وجوههم كالقمر ليلة البدر ثم أُتوا بكراسي من ذهب فقعدوا عليها وأُتِيَ بصفحه فيها بُرْ فأكلوا منها فما يَقْلبونها لشقٍ إلا أكلوا من فاكهة ما أرادوا وأكلتُ معهم. قال: فجاء البشير من تلك السرية فقال: يا رسول الله كان من أمرنا كذا وكذا وأُصيب فلان وفلان حتى عدّ الاثني عشر الذي عدّتهم المرأة. قال رسول الله: "علي بالمرأة". فجاءت فقال: "قُصّي على هذا رؤياك". فقصّت قال: هو كما قالت لرسول الله" .

يا سيدي رؤيا وتصديق وبشارة وترغيب، فمما الحذر؟ ويأتي الجواب الحاسم الحازم من أبي موسى قال: "جاء رجلٌ إلى النبي فقال: يا رسولَ الله، أرأيت الرجل يُقاتل شجاعة، ويقاتل حميّة، ويقاتل رياء فأي ذلك في سبيل الله؟ فقال رسول الله: "من قاتل لتكون كلمةُ الله عز وجل العليا فهو في سبيل الله عز وجل"" [6].

إخلاص النية لله تعالى شرط في القبول، فالله سبحانه وتعالى أغنى الشركاء عن الشرك. وكل عمل لم يرد به وجه الله فهو رد على مولاه وإن كان في ظاهره أقرب القربات كالجهاد.

****

[1] من كتاب حوار مع" الفضلاء الديمقراطيين" فصل التوبة الانقلابية- الأستاذ عبد السلام ياسين

[2] السادِن: الخادم، السلّ: مرض الرئة. أرم القوم: سكتوا من خوف، ولدها جمعاً: ماتت وولدها ببطنها

[3] قال صاحب الحاشية: هذه زيادة ليست في حديث حذيفة المتـفق عليه وهي قوله: "وإن ضرب ظهرك وأخذ مالك" فهذه زيادة ضعيفة لأنها من هذه الطريق المنقطعة والله أعلم

[4] رواه النسائي حديث رقم 4028.

[5] الفواق: ما بين رفع يدك عن الضِرْع حال الحلب ووضعها

[6] حميّة: استنكافاً من أن يُقال له جبان.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (12)

1 - فلاح الخميس 09 يونيو 2011 - 15:49
الشهادة بريئة من هدا المجرم وأتباعه ما الفرق بين تنظيم القاعدة والعدل والإحسان وعبد السلام وأسامة بلادن لا فرق لا أعرف لمادا لم تدرج أمريكا العدل والإحسان في خانة الجماعات الإرهابية ..............
2 - مغربي الخميس 09 يونيو 2011 - 15:51
هذا أحد سدنة معبد ياسين المعظم, و هو يدعو أفراد جماعته الى الجهاد و طلب الشهادة.
الجهاد ضد من؟ و في سبيل من؟ و ما نوع الشهادة التي سيحصل عليها (الشهيد)؟
الله أعلم.
3 - بوعزة الخميس 09 يونيو 2011 - 15:53
كيف حرر المغرب الا بمتل هذا البطل.ولكن المعركة لم تنته بعد الا بمجاهدة صنائع الاستعمار بارقى واسلم اساليب الاحتجاج ومنهم البلطجية. رحم الشهيد وجعلنا على اثره لامبدلين لامغيرين .وعيشوا على بطونكم ياثعابين وستموتوا اذلاء بخذلان هذا الشعب وقافلة الشهيد كمال العماري انطلقت
4 - عبدو الخميس 09 يونيو 2011 - 15:55
دائما يا اهل العدل و الاحسان تلوون اعناق الاحاديث ليا حتى تنصاع الى اغراضكم و اهدافكم
اتقوا الله في هدا البلد و في اهله
5 - مسلم باحث الخميس 09 يونيو 2011 - 15:57
الى الكاتب يا اخي
لا يجوزان يقال شهيد حتى ولو كان يقاتل تحت راية النبي عليه الصلاة والسلام ارجع الى كلام العلماء
ففي صحيح البخاري باب،:لا يقال فلان شهيد
6 - نسرينا الخميس 09 يونيو 2011 - 15:59
كما نعلم ان هناك نوعان من الشهادة ..الشهادة الحقيقية والشهادةالحكمية وفقط كنوع من التفضيل هناك حالات كما ورد في الحديث كالغريق والمراة النافس لكن هدا لا يعطيه نفس حقوق الشهيد الحقيقي وكما هو معروف هو الدي يقتل في المعركة في سبيل الله لا جدل في الشهادة الحقيقية ومعروف احكامها وشروطهالا يغسل ولا يكفن ..
طيب نعود الى المظاهرات اولا هم يخرجون الى امر دنيوي وليس ديني تقربيا كل المطالب دنيوية كما هو الشان بالنسبةلشباب 20 فبراير الدين يطالبون الى تحويل المغرب الى دولة شبه علمانية يعني ليس من اجل رفع رايةالاسلام بل العكس معنى هدا ان حقت الشهادة فهي لرجل الامن الدي يؤدي واجبه .. ما في اسهل ان نطلق لقب شهيد على كل من يوافق افكارنا ومداهبناويخدم مصالحنا..
الان كل من يقتل من 20 فبراير فهو شهيد ايضا من حق البلطجية كما اطلق عليهم / كل من يخالف راي المناظلين من 20 فبراير فهو بلطجي / ان يسموا من يقتل منهم شهيد على حسب هدا المنطق شهداء الواجب ..
هناك من يدافع عن كرامته وحقه في العيش الكريم وهناك من يدافع عن مصالحه الشخصية فهل هداالاخير شهيد ..
يوم السبت رقصنا مع شاكيرا وسهرنا يوم الاحد قمنا بتظاهرة وكتب لنا ان نموت هل نستحق ان
نكون شهداء ...
هدا الشيء في علم الغيب وفي الاخير نقول الله اعلم ..
نتمنى ضبط النفس وعدم الانسياق وراء من يستغل هده التظاهرات لبث الفتنة بين المسلمين..
ونتمنى لاخوانا بسوريا وليبياو اليمن الاستقرار والامن والامان و لا اعرف هل هدا الحديث يحق عليهم
/ادا تواجه المسلمان بسيفيهما فالقاتل والمقتول في النار قال : فقلت او قيل : يا رسول الله هدا القاتل فما بال المقتول قال : انه قد اراد قتل صاحبه./
والله اعلم والله اعلم يا رب سامحنا ان قلنا شيء مغلوط..
والله اعلم مايدور في النفوس انما الاعمال بالنيات ..
7 - chahid الخميس 09 يونيو 2011 - 16:01
إليك «كمالٌ»2 سليل الأباة
إلى مَن قَضى بِعَصا مِن طغاة
وأهدى الحِراك أغاني الحياة3
إليك أقدّم هذا القصيد
هديّة فَخْر لأغلى شهيد
يُؤَبَّن4 في يوم نصر وعيد
إلى آسفي أسفي والعَزاء
لموت الحبيب صريع الغَباء
يَقينا فإن الشّهيد فِداء
ولَن يَذْهَب الدَّم حتما سُدى
ولن يُرهِبونا فَنَخْشى الرَّدى
بموت الشّهيد سَنَطوي المَدى
إلى أمّ هذا الفقيد أقول
حبيبك يا أمُّ نال القَبول
وباتَ جِوارَ النبيّ الرَّسول
فلا تجزعي، زغرِدي واشهدي
سنبقى جميعا على مَوْعِد
مع النَّصْر في اليوم أو في غَد
ولا لن نهون ولن نستكين
إذا قَتَلوا مِن أُسانا5 مئين
تحدّى الأُلوفُ العِدى والمَنون
وليس لهبَّتِنا مُنْتَهى
وليس لها عاجل مُشْتَهى
وسوف تحلِّق فوق السُّها
وقل حالم أنت حلم المنام
وقل سوف تَفْنَوا ويَبْقى النِّظام
وقل عاش شِينٌ ومَوْتٌ لِلام
فلا شيء يعلو على الخالِق
نُصِرْنا على الجبر في السّابق
وينصرنا الله في ما بقي
صلاتي سلامي على الهاشمي
على مصطفانا أبي القاسم
على رحمة الله للعالَم
وآل كرام وصحب عِظام
عليهم صلاتي وأزكى سلام
ومَن أُجِروا وحَظَوا بالوِسام
بخمسين مِن أَجْر صَحْب النبيّ
وشَوْق وَدُود مِن الطيّب
لكلّ قويّ أمين أَبيّ
8 - مواطن مغربي الخميس 09 يونيو 2011 - 16:03
ان الشخص المتوفي ليس شهيدا... حسب اخر الاخبار فان المتوفي لم يضرب في المسيرة... و انما ضرب بعد ان استفز رجال امن طلبوا منه اوراقه التعريفية... نقول هذا و نحن ضد الاستعمال المفرط للقوة... الا ان من قتله حقيقة هو اهماله لنفسه و ذهابه للتهلكة عن اختيار... كما ان انتسابه لجماعة الخوارج تجعل موتته بعيدة عن الشهادة... فنبينا صلى الله عليه و سلم يقول انه من مات و ليس في عنقه بيعة... مات ميتة جاهلية... صدق رسول الله و كذب الخوارج الدجالون المتاجرون بارواح الناس...
9 - hamza الخميس 09 يونيو 2011 - 16:05
mon cher ami said
tout en partageant avec vous la douleur de la disparition du feu kamal amari je desaprouve votre logique dans l analyse si logique il y a.il parait fort évident que vous êtes très imprégné de l idéologie de votre cheikh yassine que vous divinez
o vous exploitez les hadiths du prophete sidna mohammed et falsifiez leur sens et d en faire des outils de propagande pour votre philosophie reactionnaire qui glorifie la mort et meprise la vie
10 - sabri الخميس 09 يونيو 2011 - 16:07
و ما قولك في من مات وهو في طريقه الى المشاركة في فتنة تقود أمة بعمرانها وحضارتها الى الهلاك ؟؟ وما قولك في الخروج عن طاعة ولي أمر مشهود له من طرف كافة الأمة بالصلاح ؟؟ أتحفنا جازاك الله خيرا يامول التاج
11 - متتبع الخميس 09 يونيو 2011 - 16:09
لك مني الف تحية ذ التاج بارك الله في بحثك نورت عقولنا وقلوبنا بكلام رسول الله صلى الله عليه وسلم.حفظك الله .امين.^
12 - sabri الخميس 09 يونيو 2011 - 16:11
لا تستعملون المرحوم قنطرة لكسب السلطة والمال لا سامحكم الله ،
المجموع: 12 | عرض: 1 - 12

التعليقات مغلقة على هذا المقال