24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

23/07/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:4606:2913:3917:1920:3922:07
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع انشقاق حزب العدالة والتنمية بعد التصويت على "فرنسة التعليم"؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | منبر هسبريس | مراكش تحت النيران

مراكش تحت النيران

مراكش تحت النيران

نريد أن نناقش بهدوء بعض القضايا التي أثارت جدلا واسعا خلال الأيام القليلة الماضية، طرفيها شريحة مجتمعية تؤيد سياسات النظام وفئات عريضة تمثل المجتمع المدني تعارضها، بعد أن زالت نشوية هذه الشريحة وإصرارها على تنظيم مهرجان "موازين"، في صمت لرئيس الدولة وحياد سلبي لراعي المهرجان، رغم المطالبة الشعبية الواسعة بإلغائه أو إرجائه نظرا للظرفية الاقتصادية والاجتماعية والاعتبارات الدينية والأخلاقية.

لقد علق بعض صناديد المهرجان بأن من مظاهر نجاحه حضور 200 ألف متفرج لحفل "شاكيرا"، وهو عدد يفوق، حسب تحليلهم، عدد المتظاهرين في جميع مدن المغرب تحت لواء حركة 20 فبراير، رغم حملتها ضد المهرجان. هكذا تقاس مصالح الدولة والمجتمع وقيمه بعدد الماجنين والراقصين على إيقاع هزات خصر "شاكيرا".

هذا هو بيت القصيد من تنظيم هذا المهرجان، إضافة إلى مآرب أخرى سنأتي عليها فيما بعد. الرسالة الموجهة للداخل هي أن حركة وأتباع "شاكيرا" أقوى من حركة وأتباع 20 فبراير "شاكيرا"، وأن الدولة لن تتراجع عن قراراتها "الفنية"، والرسالة الموجهة للخارج هي أن جريمة مقهى "أركانة" لن تؤثر على تنظيم المهرجان في وقته ووفق برنامجه ومشاركيه من "فناني" العالم. لا يهم إن تعرت "شاكيرا" وأرقصت بنات عاصمة أمير المؤمنين حتى الثمالة والغواية، وهذا واحد من مقاصد حركة مهرجان "موازين"، في الوقت الذي لازالت دماء شهداء وضحايا جريمة مقهى "أركانة" لم تجف بعد وأحزان ذويهم لازالت تنفطر لها قلوبهم ولم تغادر بيوتهم. إنها قمة العبث السياسي.

لقد أحيا هؤلاء الصناديد ليلة ماجنة وساهرة بمراكش، تضامنا، حسب زعمهم، مع ضحايا "أركانة"، وهم ممن لا يعرف شيئا عن حقوق الأحياء، فضلا عن الأموات، فما بالك بالشهداء، أحيوها في عاصمة أمير المسلمين الملك العظيم يوسف بن تاشفين، محيي السنة وموحد الأمة المغربية من مملكة غانا جنوبا إلى الأندلس وجزر البليار شمالا، ومن ليبيا شرقا إلى المحيط الأطلسي غربا.

مسكينة مراكش، حاضنة سبعة رجال الزهاد والعلماء والتقاة، يوسف بن علي الصنهاجي وعياض بن موسى اليحصبي وأبي العباس أحمد بن جعفر الخرجي السبتي وأبي عبد الله محمد بن سليمان الجزولي وعبد العزيز بن عبد الحق التباع وأبي محمد عبد الله بن عجال الغزواني وعبد الرحمن بن عبد الله السهيلي الضرير، ومدرسة سيدي يوسف بن علي، واحد من هؤلاء الرجال السبع، ومهد الدولة الموحدية وعاصمة الدولة المرابطية، جمع لها هؤلاء الصناديد بين الحزن والعري والفرجة الكروية في ليال قليلة ومكلومة.

لماذا كل هذا الاستهداف المتتالي لمراكش الحمراء كأن الحزن لم يمر منها؟ رقص مهرجان "موازين" وفرجة مبارة كرة القدم بين المغرب والجزائر والمهرجان العالمي للرقص الشرقي والمهرجان الدولي للضحك. إنه ضحك على أحزان ذوي الشهداء والضحايا. كل هذا لا يكفي مراكش ليزيد جرحها بملف الفضائح الجنسية التي تورط فيها مشاهير وشخصيات أجنبية في حق فلذات أكبادنا، ليصل الوضع إلى قمة العبث بسمعة البلد وكرامة المواطن، في غياب تام وصمت قاتل للجهات المسؤولية محليا ووطنيا. إذا كان القضاء الفرنسي قد فتح تحقيقا فور تصريحات الوزير الفرنسي السابق لوك فيري لمعرفة الوزير الفرنسي المجرم الذي كان يمارس الرذيلة ويغتصب طفولتنا ومرغ فرنسا الثورة والديمقراطية في الوحل، فأين قضاؤنا ووكيل الملك والنيابة العامة والأجهزة الأمنية والاستخباراتية وأبناؤنا هم الضحايا؟

أحيا صناديد حركة مهرجان "موازين"، شذاذ الآفاق، بشكل هستيري، كل هذه المناسبة وبيوت العديد من المغاربة لم يغادرها بعد الحزن عن أبنائها الذين أزهقت أرواحهم غيلة، شباب أحرقت أجسادهم وفدوى العروي وكمال عماري وآخرون، يرقصون على مآسينا وثلة من الشباب أقبروا في سجون المخزن العلنية والسرية وأقبية مخافر شرطته. لقد أظهروا وأكدوا أنهم لا ينتسبون لهذا الوطن ولا يقاسمون شعبه مرارة العيش وانكسار القلب وحزنه، فلا نامت أعين الجبناء، ثم يأتي تجار السياسة وعرابي المخزن من الأحزاب الخائنة لأمانة النضال وقول الحق وللتاريخ المشترك وللوطن، يزايدون على بعضهم البعض ويخلعون ما بقي لهم من حشمة، إن كانت لهم أصلا، على حساب مستقبل المغرب وكرامة وعزة شبابه ومواطنيه.

نعود ونسائل النظام السياسي وحركة مهرجان "موازين"، ألا يكفي أن عاقب هذا الشعب النخبة السياسية، مخزنية وحزبية فاسدة، في استحقاقات 2007 التشريعية، ولم يستجب حتى لدعوة الملك محمد السادس في خطابه عشية الانتخابات بالانتماء السياسي والتوجه لصناديق الاقتراع، ألا يكفي أن خرج هذا الشعب في عشرات المدن المغربية بعشرات الآلاف، للاستجابة لمطالبته بإلغاء المهرجان رحمة بالقوارير والعجزة والفقراء والثكالى والأيتام والمحرومين الذين لا مسكن لهم ولا قوتهم اليومي ولا نقل ولا عمل ولا أمل ولا أفق؟ لقد أراد صناديد حركة مهرجان "موازين" أن يحدثوا الوقيعة والفتنة بين أبناء الشعب الواحد ويقسمونهم بين شباب حركة 20 فبراير وحركة "موازين".

حكى لنا المناضل الراحل مولاي عبد الله ابراهيم طيب الله ثراه، رئيس حكومة 1958-1960، بحضور زملاء الدراسات العليا بكلية الحقوق بالرباط منتصف تسعينيات القرن الماضي، أن المسؤول العسكري الفرنسي بمراكش، قال له، وهو رهن الاعتقال، عام 1934، وهو في عقده الثاني، وقد أخذه إلى شرفة مكتبه تطل على جامع "الفنا"، يعج بـ"الحلايقية" والمشعوذين يحكون الأساطير والقصص التاريخية، قال له، هل هذا هو الشعب الذي تضحي من أجله وتدخل السجن وتعذب من أجله؟ فكان جواب المقاوم المناضل الشاب الناظر إلى المستقبل الواعد بعين اليقين في الله والواثق في عدالة قضيته وقناعته، قال له، إذا أمد الله في عمرك، سترى بأن هذا الشعب وهذا الشباب هو الذي سيطرد فرنسا من المغرب.

لم تمر على هذه الواقعة عشر سنوات حتى أشعل هؤلاء الشباب النار تحت أقدام المستعمر، فلم يذق طعم الراحة والأمان حتى طرده مهزوما مدحورا منتصف خمسينيات القرن الماضي. لقد حقق الآباء المؤسسون الاستقلال الأول للدولة المغربية من الاستعمار الفرنسي، واليوم سيحقق أبناء حركة 20 فبراير الاستقلال الثاني للمجتمع المغربي من الفساد والاستبداد المغربي.

*دبلوماسي سابق

[email protected]


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (29)

1 - الغبي لايفهم الأحد 12 يونيو 2011 - 09:44
يقول المثل على من تحكي زبورك يا داوود, الناس تالفين مساكين لا هم مسلمون حقا ولا هم غربيون تائهين ما عارفينش فين يصدوا, يشفون غليلهم في الكاتب دون أن يفهموا ما كتب منهم من يقارن الشطيح والرديح بالحرية وهم لا يفهمون معناها ولم ولن يعرفوا لها طعما تحت هذه الدكتاتورية الممارسة علينا شئنا أم أبينا فديما عندهم العام زين, أش خاصك آ العيان والعريان والبطالي والجيعان والساكمن في الكريان ولمكلخ كمان ؟ خاصني الشطيح والرديح آ مولاي. وآخرون يصفون مطالب الحق بالفتنة, ماذا تعرفون أنتم عن الفتنة حتى تستفتون,
* ألا يعد تجويع المواطن منكرا؟
* ألا يعد الظلم والجور وإفقار الشعب منكرا ؟
* ألا يعد الاستهتار بأموال الشعب وهدره منكرا ؟
* ألا يعد قمع المتظاهرين سلميا وتهشيم جماجمهم وعظامهم منكرا ؟
* قال رسول الله (ص): من رأى منكم منكرا فليغيره بيده وإن لم يستطع فبلسانه وإن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الإيمان
* قال رسول الله(ص): إن أهون الخلق على الله من ولي أمر المسلمين فلم يعدل فيهم .
ماذا يفعل شباب 20 فبراير؟ هم يحاولون تغيير المنكر بألسنتهم, أين الفتنة هنا؟ أيها المفتون.
2 - un passant الأحد 12 يونيو 2011 - 09:46
mawazine a ete organiser est des milliers des marocains ont assister a ce festival alors ce que tu dis c,est comme si tu versses de l,eau sur le sable
3 - مواطن مغربي الأحد 12 يونيو 2011 - 09:48
و نتا السيد عاد شرى دلاحة فالناضور ب 30 ريال للكيلو او اليوم نتا كتهضر لنا على الاستعمار و عبد الله ابراهيم و شاكيرا و موازين .معرفنا واش نتبعوك نتا او نتبعوه هو و الله يخرج الطرح بسلام .حيت هادي غي 2011 او شوف اش خرجت اما في 2012 واقيلا غادي يخرج الدجال ايوا الله يحفظ ايمانا او ملكنا او وطنا منكم كاملين و السلام عليكم و رحمة الله
4 - مغربي حر الأحد 12 يونيو 2011 - 09:50
نشكرك على هذاالموضوع الذي لامست فيه حقيقة ما يجري وكشفت الغطاء الزائف للمخزن من خلال البهرجة التي يقوم بها كمهرجان العار موازين لكل يوهم العالم أن اهل المغرب يعيشون الفرحةوالرفاهية . في حين أننا نعيش الفقر المدقع والتهميش والبطالة. وهدر المال العام.
5 - حسن الأحد 12 يونيو 2011 - 09:52
أبدأ من مؤخرة مقالك التي توصلت فيها أن الآباء حققوا الاستقلال للمغرب، وأن 20 فبراير ستحقق الاستقلال الثاني، فأقول لك ليس بعد الاستقلال إلا الاستعمار، فلا يوجد هناك استقلال ثان ، وإذا كان موجودا فلا بد من وجود استقلال ثالث ورابع وخامس.. بحسب عدد الدول الأجنبية التي ستتناوب على تحقيق هذا الاستقلال المزعوم، فهل بعمليات مثل فجر الأوديسا التي يقودها النيتو في ليبا يتحقق الاستقلال، فهل الذي يشاهد حفلا فنيا (سمه ما شئت)يكون قد تخلى عن وطنيته الحقة والصادقة، وهل الذي لا يوافق حركة 20 فبراير يعتبر خائنا وعميلا، أو بلطجيا ومخزنيا كما يحلو لكم أن تسموهم، ما علاقة شاكيرا بثوراتكم المشبوهة،ليباوسوريا واليمن لم ينظم فيها مهرجان موازين ، ولم ترقص فيه شاكيرا،فإلى أين وصلت أحوالها؟ ثم إن الكاتب يتحدث عن إمارة المومنين ، فما علاقة ذلك بموازين، أم تفهمون إمارة المومنين بالمفهوم الطالباني، حيث يجب منع الفن وقمع الفنانين ، أنصحك ياأخي عوض أن تكتب مثل هذه المقالات الإنشائية الوصفية التي لاتقدم ولا تؤخر، عليك أن تشجع الشباب على الانخراط في الورش الإصلاحي الكبير الذي يعرفه المغرب، وذلك بدعوة الشباب للتصويت والمشاركة في الاستحقاقات المقبلة، حيث كل شيء أصبح بيد الحكومة في مشروع الدستور المقبل، فلا داعي للتباكي بعد ذلك، رئيس الحكومة سيكون منتخبا بطريقة ديمقراطيةوبصلاحيات واسعة، وسيحاسب بعد فترة من التسيير عن طريق صناديق الاقتراع، فإذا كنت ضد الفن والفنانين ما عليك إلا أن تبحث عن حزب يتماشى مع أفكارك وتدعمه وتصوت عليه، وإذا خان صوتك لا تصوت عليه في المرة اللاحقة، الإصلاح آت، ما بقى قد ما فات.انشر من فضلك
6 - fac الأحد 12 يونيو 2011 - 09:54
دبلوماسي سابق.!!!!........اعتقد انك نسيت كلمة مهمة وهي انك دبلوماسي سابق معقد جدا!!...اقول لك والله من يقرء مقالك هذا لتزوج غذا....ولازرع ولاحصد...........مقال تنبعث منه ريح الغم والهم والنكد..... مقالك يعطي الانطباع انك كنت واحدا ممن كانوا يمنون النفس لكي ينهزم الفريق الوطني حتى تستغلوا آلام المواطن وحسرته...أما شاكرا وموازن فقد هزمت فقهاء القبور والانتهازين الجدد...

7 - citoyen Marocain الأحد 12 يونيو 2011 - 09:56
vive Maouazine
un article qui ne merite pas la lecture
8 - هاوي مقاولات الأحد 12 يونيو 2011 - 09:58
اغلب شباب 20 فبراير حضروا ورقصوا هلى انغام موازين
9 - Abdelali الأحد 12 يونيو 2011 - 10:00
Les pauvres tiersmondistes qui constituent le mouvement du 20février parlent de démocratie, de liberté, sans vraiment savoir ce que cela veut dire. D'abord, quand on millite pour la liberté, il ne faut pas être liberticide ; quand on réclame la démocratie, il ne faut pas être dictateur ; quand on parle d'humanisme, il ne faut pas être raciste envers les autres qui n'appartiennent pas à la culture arabo-musulmane. Orrrrrrrrrrr, or, le mouvement du 20fifi est tout ça à la fois : veut changer l'ouverture de tout un peuple envers les autres races et les autres cultures par la force des manifestations. IL parle de la liberté d'une manière selective : il réclame la liberté d'expression, de manifester, etc et refuse la liberté d'aller voir la poitrine de Shakira, sous pretexte que nous sommes musulmans. La liberté est UNE et indivisible : soit on est pour soit on est contre. Soit, on est pour le droit d'expression, soit on est contre. Pourquoi interdire à Shakira de s'exprimer sur scène ? Pourquoi m'interdire d'écouter ses paroles ??? Il y a sans doute plus de leçons à retenir de ses paroles que tes milliers d'articles. Nous demandons à ce que notre Constitution nous protège de tous ces extrémstes, en garantissant le droit à la différence, à la liberté de VOIR, CROIRE, et BOIRE. Il faut rappeler dans notre constitution que nos origines sont diverses et diversifiées; il faut incriminer tout être veut imposer sa croyance sur l'autre ; il faut garantir la liberté de chacun dans la limite des lois universelles, et non pas des lois restrictives issues d'une telle ou telle religion. La religon divise, la religion crée des liberticides, la religion doit être dans la place qu lui convient, çàd : la mosquée
10 - Abdelali الأحد 12 يونيو 2011 - 10:02
Les commentaires sont clairs : ils dénoncent à 99pour100 votre article. Il est où ce peuple marocain qui partage votre point de vue rétrograde ??? REVENONS MAINTENANT AUX MESSAGES DERRIERE MAWAZINE. Le message le plus important : celui de la liberté. L'envie de défendre la liberté a gagné. Les perdants ? Ce sont ceux comme vous qui croient qu'une manifestation de 1000, 10000, allez 100000 manifestants représente tout un peuple fait de 35millions individus. Mawazine les a démenti, puisque il était suvi de millions de marocains, à travers la télé. Mawazine est devenu une icône, un combat pour la liberté, un combat pour ne pas me laisser imposer un comportement TALIBANESQUE, un combat pour défendre ma liberté de voir la belle poitrine de Shakira, de danser avec elle si je veux, ma liberté de mener ma vie comme je veux, moi, et pas comme les fdouliyines veulent que je sois. Ma liberté de vivre ma vie selon le monde de 2011, tout en respectant ceux qui veulent mener leur vie selon le monde du 5ème siècle. Pourquoi me priver d'un festival, sous quel prétexte??? Ceux qui veulent pleurer les syriens et les libyens, ils ont la possibilité de le faire dans les mosquées ou bien chez eux sous forme de M N A D B A. Moi, j'a d'autre chose à faire, un autre combat à mener : lutter pour ma liberté contre les talibanesques et les racistes, qui voulaient m'empêcher de rentrer en communion avec ma soeur colombienne, qui partage avec moi le même globe terrestre, et le même siècle. Ce droit là, on se battra pour qu'il soit inscrit dans la constitution sous une forme ou une autre, tel que "NON à TAFDOULITE" !!! NON à TAFDOULITE
Il faut que ce soit inscrit dans la Constitution
11 - Abdo الأحد 12 يونيو 2011 - 10:04
كلمة اخوية الى اصحاب التعاليق المخالفة ارئى الكاتب المرجو التفكير العميق والفهم الجيدقبل اعطاء الردود بدون قيد او شرط فهذا لايفيد النقاش النافع والايجابي في شيء وانما يبين فقط مستوى الضعيف لهولاء اناكنوابالفعل منخرطين صراحة في النقاش بكل حرية ومصداقية اما انكنوا من الوصوليين والبليس فانصحهم ان يحولوا جهدهم لما اجدى وانفع للبلاد والباد والسلام
12 - يوسف الأحد 12 يونيو 2011 - 10:06
بالله عليك هل أطفال و ليس أبناء 20فبراير قادرون على تحقيق متطلبات الشغب وهم لم يقدرون حتى رفع سراولهم أو اداء الصلاة بل أن أعرف الكثير منهم شخصيا لايعرفون كيفية الوضوء بل أكثرهم يتقلدون بالغرب وكانوا حاضرين في المهرجان يرددون الااغاني
13 - ali الأحد 12 يونيو 2011 - 10:08
علامة الوهابي ٣ ادا حدث ارهب وادا شهد كدب وادا فتا استعدب.
من بلاد العرب العاربة تغلف سمومك المدفوع عنها بترودولارا،بغلاف
الدين والورع الكادب،من اعطاك الحق لتصنف اهواء ورغبات الناس
اعرف شخصيا شبابا يناضل في اطار 20 فبراير،وحضر موازين كلحظة للفرح والرقص والبهجة.واعرف شبابا ضد 20فبراير،ولم يحضرموازين،ليس تضامنا مع ضحايا الارهاب الدي تعتبر احد منظريه،ولا احتراما ل٧ رجال وانما لممارسة حق الاختيار الدي يغيض
امثالك من المتطرفين الظلاميين الدين يتدثرون بلباس الحق من اجل
احقاق الباطل.فما علمته لك دبلوماسية الفاسي هو النفاق،انت وزميلك علي،وغيركم كثر،لان ما يهمكم ليس مصلحة الوطن وليست مصلحة
المواطنين وانما الرصيد البنكي اولا،والدراسة في بلدان التعيين ثانيا،
ونسج العلاقات المصلحية ثالثا،والسياحة رابعا .هده هي ا لدبلوماسية
التي تمارسون،ومع اول خطا مهني او سلوك شاد او اي سبب اخر غير الصدق والنزاهة والتفاني في العمل،تشهرون الاسلحة الثقيلة في جلد ورفس الوطن،فتنددون بالفساد وانتم احد بناته وبالمحسوبية التي
لولاها لانضفتم الى طابور المعطلين ،وبالرشوة و قنصلياتنا خير شاهد
عليها،والخيانة وانتم على راس من باع ويبيع البلد للاجنبي وللعدو قبل
الصديق،تبدلون الجنسية وتغيرون الوطن،وتتمسكون بثديه من اجل مصها حتى ادا يبست خرجتم من حقارتكم و بؤسكم ودنائتكم كفرسان
الليل شاهرين سيوف الحقوقيين و الديموقراطيين والمناضلين الشرفاء
وكانكم خرجتم للتو من تازممارت او من اية جائحة تضرب بباكم.
وانا اضعكما انت وعلي لمرابط امام تحدي البطولة والرجولة التي تدعونها بهتانا:فلتطالب بتغيير نظام بلد اقامتك او دمقرطته صراحة على الاقل؟؟ .اما زميلك علي لمرابط اللي داير فيها سبع وهو غير ضبع فانا اتحداه ان يعلن نواياه الجمهورية في بلاد اقامته وجنسيته،
فانتم بعتم اوطانكم،وتتسكعون في اوطان الناس،،انكم اشباه الرجال الدين
يفتخرون بفروج نسائهم زعما للتفتح او الانفتاح؟؟،او الدين يتصدقون بمؤخراتهم ادعاء للكرم؟؟؟وتحضرني كلمات من قصيدة لمظفر حيث يقول:اولاد القح...لست خجولا حين اصارحكم بحقيقتكم،ان حضيرة خنزير لاطهر من اطهركم .
فسحقا لكم يا خونة يا مناضلي الصالونات المكيفة والنضال المؤدى عنه
ولك الله وابناؤك البررة داخل السلطة وخارجها يا وطني.فموتوا بغيظكم
يا بائعي الاوطان ومفترشي ارصفة و زبالات الاخرين.
14 - samir alarabi الأحد 12 يونيو 2011 - 10:10
la plupart des commentaires proviennent de personnes qui défendent le statu quo.Ils ne veulent pas de changement parce qu'il profitent du système .Ces gens ne représentent que cinq pour cent à peine.si la classe moyenne représente quinze pour cent, alors 80 pour cent veulent le changement et le changement à tout prix,même s'il faut payer ce prix.
15 - محسن الأحد 12 يونيو 2011 - 10:12
نريد ان نعرف باي صفة تطل علينا لتنفث علينا سمومك واحقادك وتحرض على الفتنة بتقسيم الشعب الى فءتين فءة موازين كما تدعي وفءة 20 عدلي وتساوي بين مرحلة الاستعمار والراهنة.كل همك ان تخدم اجندة الدجالين والمشعودين امثال ياسين اللدي يريد ان ينصب نفسه خليفة والنامصة نادية ام المؤمنين خاشا معاد الله .
16 - safiote الأحد 12 يونيو 2011 - 10:14
je répète les phrases de la première réponse أبناء حركة 20 فبراير كما أسميتهم, لا يستطيعون حتى رفع سراويلهم, و لا يستطيعون صيام يوم واحد من أيام رمضان, فكيف تقارنهم برجال المقاومة الذين طردوا المستعمر الفرنسي.
نسيت أن تذكر أيضا أن الشعب المغربي الأبي أحرق الأرض تحت أقدام فرنسا من أجل ارجاع الملك الشرعي محمد الخامس طيب الله ثراه من منفاه في مدغشقر الى كرسي عرشه.
17 - عزوز زيدان الأحد 12 يونيو 2011 - 10:16
خاتمة المقال يعاقب عليها القانون ليس المغربي فقط ولكن كل القوانين الوضعية المرعية. فهي تحريض سافر من وهابي لا يريد للمغاربة أن يفرحوا استكثر علينا فرحة الفوز في مباراة كرة قدم واستكثر على بناتنا الرقص مع شاكيرا وكأنه يريد منا أن نلبسهم البرقع الذي ألبسه لبناته في الرياض. يخيرنا بين الأبيض والأسود. بقي له أن يصف لنا عذاب جهنم ولكنه لم يصف لنا كيف يقتات في الرياض من فتات الوهابية الذين زوج بنته لأحدهم يكبره هو سنا.
18 - محمد الأحد 12 يونيو 2011 - 10:18
الى رقم عشرة لاتدخل الفقهاءفي الموضوع فهذا يدل على انك مارق والى صاحب المقال المنظمون للمجون شرللبلد وشواذعشرين فبرايرومتطرفوهم اشدمنهم شرا
19 - Hafid الأحد 12 يونيو 2011 - 10:20
L'un des commentateurs a parlé de la revanche en épiloguant sur votre article.Moi, je parlerais de la fuite en avant dans l'alignement des superlatifs dans l'effort de se positionner dans le champ journalistique. Cependant, avoir des connaissances sans les organiser dans une structure mentale cohérente leur fait perdre leur qualité et leur prééminence. Vous faites, mieux: vous mélangez les genres, dans une écriture qui pue la déception et la désillusion. Et puis, ce qualificatif de ex.diplomate se voudrait un renvoi à votre possession hypothétique de la vérité, voire de secrets sur la diplomatie marocaine, alors que certains de vos collègues affirment que vous étiez loin des centres de décision. La sagesse imposerait aux sages de prendre du recul pour faire le point. Vous ne semblez pas appartenir à cette catégorie. Et moi-même, non plus, qui m'efforce de vous comprendre en continuant à lire vos articles insipides. Sans doute, allez-vous voter contre la nouvelle constitution amendée; mais pourriez-vous, un jour, empercher les institutions du pays de se remettre en cause et d'évoluer? Ces institutions évolueront; mais le type de discours archaïque que vous développez stagnera, comme tous les discours anciennes qui avaient émaillé l'histoire du Maroc, depuis l'instauration de l’État marocain. Si un jour, vous arriviez à écrire un article ou un livre scientifiquement cohérent et limpide, je serais le premier à en faire l'éloge. mais, peut-être, n'auriez vous pas besoin de l'avis de quelqu'un qui ne nage pas dans les mêmes eaux troubles et revanchardes que vous.Amicalement.
20 - Unmarocain الأحد 12 يونيو 2011 - 10:22
Lisez bien l'exageration et le mensonge dans les propos de ce monsieur:
1 شريحة مجتمعية تؤيد سياسات النظام وفئات عريضة تمثل المجتمع المدني تعارضه...
2 رغم المطالبة الشعبية الواسعة بإلغائه أو إرجائه نظرا للظرفية الاقتصادية والاجتماعية والاعتبارات الدينية والأخلاقية
3 مسكينة مراكش، حاضنة سبعة رجال الزهاد والعلماء والتقاة، يوسف بن علي الصنهاجي وعياض بن موسى اليحصبي وأبي العباس أحمد بن جعفر الخرجي السبتي وأبي عبد الله محمد بن سليمان الجزولي وعبد العزيز بن عبد الحق التباع وأبي محمد عبد الله بن عجال الغزواني وعبد الرحمن بن عبد الله السهيلي الضرير، ومدرسة سيدي يوسف بن علي، واحد من هؤلاء الرجال السبع
Et que faites vous de la liberté des autres, vous qui nous miroitez un avenir où il y aurait plus de place à la liberté et à la democratie? Vos propos c'est de l'amalgame. Et dire que l'auteur de cet article se prend pour un intellectuel et use d'une logique stupide rien que pour faire passer un message obscurantiste. Il a faillit nous dire que l'equipe Marocaine de Foot n'aurait pas du vaincre par 4 à 0 celle de Algerie à Marrakech.
Voilà pourquoi le peuple a peur de votre mouvement à têtes multiples sans programme et sans clarté dans les objectifs.
21 - عامر الأحد 12 يونيو 2011 - 10:24
مقال اكثر من رائع ... الان يحاولون اختطاف تاريخنا بعد ان اختطفو الحاضر و المستقبل...
22 - أبا حفص الأحد 12 يونيو 2011 - 10:26
أستغرب لكتاباتك الظلامية التي تصطاد في الماء العكر. كما تصر على تدييل جميع مقالاتك بدبلوماسي سابق لو كان لك قلم حر و نفس مثقفة أبية لكتبت اسمك فقط مع العلم أنك براء من خلال كتاباتك من الدبلوماسية المغربية.بالعودة إلى الموضوع لو كنا في دولة بوليسية تحاصر الرأي الأخر لحوكمت بأقصى العقوبات. كيف لك أن تدعي المغربة و أنت تستخصر على المغرب فوزه على الجزائر في لقاء تاريخي و رمزية مراكش لها ما يبررها في ظل تجاوز الإحباط الدي خلفته الإنفجارات. موازين كانت ناجحة رغم أنفك و أنفي ما دمت أنا أيضا معارضا لها من حيث المبدأ لكون كل الحفلات عرفت حضورا لافتا تتجاوز المتوقع.تقارن بين المقاومة و حركة 20 فبرير. و تطلق الكلام على عوانهه "الإستقلال التاني" إدا أنت انقلابي و جب التصدي لك و محاكمتك لأن تحرض على الفتن. شرفاء الحركة الشبابية براءون من أمثالك أما الطغمة المندسة وسطها فهي تساندك من خلال التعليقات كنمودج رغم أقليتها فرائحة العدل و الإحسان تزكم الأنوف. قلل الله من أمثالك يا شبيه الرجال و الكل يعرف سلوكك الإجتماعي و مستواك المتدني.
23 - samir الأحد 12 يونيو 2011 - 10:28
le but de mawazin est claire "encourager le tourisme sexuelle et la pedophile"
24 - عبد العلي الأحد 12 يونيو 2011 - 10:30
إن المشكل ليس في تنظيم موازين أولا،وحتى لنفرض أن مهرجان موازين لم ينظم، فماذا سنقول في المهرجانات الأخرى وماذا سنقول في الحانات التي ملأت ديارن،وماذا نقول في الدعارة التي أصبحت تجارة مربحة لكبار المجرمين، وماذا نقول وووو
إن من سنن الله في الكون ياأخي أن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم، فأما القوم الذين حضروا موازين ورأوا شاكيرا وهي شبه عارية، كما يحكى، فهؤلاء كالأنعام بل هم أشد ضلالا من الأنعام، لأن همهم الشاغل الوحيد هو البحث عن الأماكن التي تحقق لهم صرف مكبوتاتهم الجنسية والشهوانية بصفة عامة، وهذا ما يراد منهم بالتحديد، وهو الهدف الرئيس من إقامة المهرجان، لأن الفرد إذا فرح وسكر وزنى وضاع في حميئة الشهوة وملذاتها، لن يفكر فيما يدور حوله ولا فيما يدور في العالم، وهذا هو المراد من مثل هذه المهرجانات.
واما إذا أردنا لواقعنا أن يتغير فعلينا أن نبدأ بإصلاح أنفسنا أولا ثم بعد ذلك ندعو أقاربنا وأهلينا إلى ما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم من فضل وخير وحياة سعيدة وطاهرة ونظيفة، ونجتهد في تبيان هذا الخير لكل من نعرف ومن لا نعرف بالرفق والحلم، وإذا فعلنا هذا حق لنا أن ننتظر النتائج، وأما أن نقول بأن 20 فبراير هي الحل، فهذا خطل وضلال، لأن هؤلاء الشباب يدعون جهارا ونهارا إلى إزالة الشريعة الإسلامية من الدستور المغربي جملة وتفصيلا، فكيف بمن حالهم كهذا أن تصفهم بأنهم سيحررون المغرب كما حرر من قبل، إنها مغالطة تاريخية يجب أن تصحح.
أنا صراحة لا علاقة لي لا ب20 فبراير ولا ب89 يناير، وإنما أقول يجب أن يظهر كل شخص ما يطمح إليه في منطلق الطريق حتى يتسنى للشعب المغربي أن يعرف ما يجري ويدور في بلده بصورة واضحة وشفافة، وإلا فإنكم تسلكون نفس الطريق التي سلكته الأحزاب السياسية في التضليل والتعتيم.
وأخيرا أقول للأخ صاحب المقال إن حركة20 فبراير وحركة مهرجان موازين لا تمثلان الشعب المغربي، وسيأتي اليوم الذي تفضح فيه هاتين الحركتين بإذن الله.
25 - hassan الأحد 12 يونيو 2011 - 10:32
ماشاء الله على بعض التعاليق..اقول ان اصحابها لا يبالون بوضعيةبلدهم..اتعجب عند نقد تعليق كاتبنا العضيم وقد قال في الواقع و استوفى و اضهر الحقيقة...و كل انسان متزن سوف يدعمه..كيف يعقل ببلد كبلادنا و الاف المعطلين امام البلديات و العمالات معتصمين يطالبون بوظيفة تقيهم الجوع فيقمعون بدعوى ان البلد يمر في ظروف صعبة تم تصرف الملايين لاجل مجون ورقص..اليس هدا عيبا ان اناس تموت والبعض يرقص و يطرب!!!!
26 - Bnadm الأحد 12 يونيو 2011 - 10:34
Watching Shakira's posterior has nothing to do with ART. She is a sexual Magnet brought to hypnotise our Moroccan youth from asking the real question. "Where are Dignity, Justice, and Freedom of speech?" No decent Moroccan likes ALMAKHZEN tricks, only ALBALTAJIYA and corrupt FASSI-MAFIA does. The new-DOSTOUR is giving more power to the KING which means his friends will be even stronger. The future of morocco is scary. May GOD bless morocco and protect Moroccan YOUTH?
27 - abdallah الأحد 12 يونيو 2011 - 10:36
vous avez tout a fait raison .
en avant les libre marocains!!
28 - hakimehassane الأحد 12 يونيو 2011 - 10:38
إن الأمير ..... الذي يعاديه جميع العامة لن يستطيع توفير الأمن لنفسه و كلما زادت قسوته كلما ضعف نظام حكمه. ولن يكون هناك إمكانية لإجبار الناس على العودة إلى الطاعة الدائمة و الخضوع.
تكون القوة الاستبدادية قوية فقط في حالة عدم الحاجة إلى استخدام تلك القوة بكثرة، أما إذا احتاجت إلى استخدام قوتها ضد جميع المواطنين بكثرة، فإن إمكانية استمرار تلك القوة تصبح ضعيفة مع مرور الوقت.
29 - vergini الأحد 12 يونيو 2011 - 10:40
لن نتنازل عن التغيير ، لن تخيفنا الشواقير و الشواقرية آكلي فتات الفتات ، لن تقنعنا السراسير بكلامها الفارغ أن العام زين وما خاص حتى خير ، ما ينقصنا كثير و كثير لكي نكون بشر كباقي البشر ، فبلجيكا و هولندا ما فيها بترول و لا غاز ، إذن أين المشكل ؟
أظن أنه العقلية الشاقورية التي تجر للوراء هي السبب
أخي الكاتب ما أحوجنا لأمثالك ، مادام أنك مع الحق فلا تمت إلا و أنت معه ، يوم ينفع الصادقين صدقهم
المجموع: 29 | عرض: 1 - 29

التعليقات مغلقة على هذا المقال