24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

23/07/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:4606:2913:3917:1920:3922:07
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع انشقاق حزب العدالة والتنمية بعد التصويت على "فرنسة التعليم"؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | منبر هسبريس | محنة نيني: تْشُوفْ تْشُوفْ و ما تفهم وَالُو !

محنة نيني: تْشُوفْ تْشُوفْ و ما تفهم وَالُو !

محنة نيني: تْشُوفْ تْشُوفْ و ما تفهم وَالُو !

كنت أظن أن القوم "يُقَشِبُونَ "و يُزَعِقُون – بتعبير مدينتي وجدة-مع نيني في مزاح ثقيل لا غير،و أن استضافته ستنقضي ليتابع و هو في حالة سراح بعدما لم تفلح الغرامات المُمَلْينَة في إخراسه! و هو ما جعلني أتلكؤ في الكتابة عن ملف الرجل سيما و أن عددا من المقالات قد كتبت في حق الرجل متضامنة معه و مرثية لحالته و لواقع حرية التعبير و الحريات العامة بالبلد السعيد. بيد أن القوم لا " يُقَشِبُونَ " و لا " يُزَعِقون " و لكنهم مصرون على تغييب الرجل في المرحلة الحالية بسبق الإصرار و الترصد. و مُوتْ أنت و حرية التعبير المهم نيني يَصْهَر علينا!و ما يًبقاش يَصَبَّحْ علينا كل نهار تْشُوفْ تْشُوفْ!

من الصعب الكتابة عن المدان الخطير المهدد للاستقرار و لسلامة خيرات البلاد و بعض من العباد، الصحفي المعتقل رشيد نيني من دون أن تصنف ضمن إحدى الدائرتين، إما دائرة القراء المدمنين إلى درجة المريدين، أو دائرة الأعداء و الخصوم اللدودين الذين يعجزهم و يفحمهم الرجل بقلمه السيال و جريدته الواسعة الانتشار، سيما شلة من في بطونهم شيء من العجائن! ثم أصدقاء المهنة سيما المحسادين، طبعا جزء منهم و ليس كلهم، ما أما الفئة الثالثة فقلة قليلة قلة كالكبريت الأحمر. و هي من تخلصت من هاتين الدائرتين لكي يمكنها الحديث عن الرجل من دون إفراط و لا تفريط، او تحميل الرجل ما لا يطيق.

رشيد نيني ظاهرة صحفية مغربية بامتياز و طاقة إبداعية صحفية بمداد مهطال، و إذا كانت المواقع الصحفية الإلكترونية تتجدد على مدار اليوم و الساعة فرشيد نيني يكتب ويفكر على مدار اليوم و الساعة حتى أضحى السؤال اليومي هو أولا كيف يكتب الرجل هذا العمود الطويل بشكل يومي و بدون انقطاع إيوا شوف لك للحسد باش يقول تبارك الله و الصلاة على النبي ؟و الصراحة أنه لم يكن عمودا ديال الضو فقط و الإنارة العمومية و لكنه كان خزنة ديال الضو تنير مئات الآلاف من المغاربة حتى لا نقول ملايين مخافة أن تكون تهمة و بذلك نكون مثل "اللي جاي يكحلها ساع عماها".أما الصنف الآخر من الفضوليين فلم لم يكن يهمهم القدرة على الكتابة اليومية بقدر ما كانوا يقفون على من أين أتى الرجل بهذا الغسيل الأسود المسود المسوس للقوم؟ نيني و طاقمه صنعوا من المساء الجريدة الأولى في المغرب، فقد ولدت و لها مخالب قوية و شنبات طويلة لأن القراء وجدوا ضالتهم في الستيل النيني، بعدما ترك عدد معتبر منهم الستيل القلبي، من القلب إلى القلب، لأنهم فضلوا من العقل إلى العقل و من الشعب إلى الشعب.و الله يجعل شي باركا الناس عيات من القلب و زيد أن أصحاب القلوب داروا لاباس و سيشهد عليهم التاريخ بأنهم محنوا القارئ في الوضوء لأنه بعد مطالعة ما كانت تقذف به أقلامهم كان من المستحيل باش يبقى الواحد شاد الوضو! و لكن الحمد أن الله رد كيدهم في نحرهم فيمشي الوضوء و ما يمشيش الإيمان.

لقد كانت فكرة إصدار جريدة يومية مغامرة ما بعدها مغامرة! في زمن الإفلاس الورقي و على رأسها الصحافة الحزبية المدعومة أصلا.و هو ما يصطلح عيه بالإفلاس الإعلامي المدعوم، و في ظرف بضعة أسابيع تصدرت المساء المشهد، أي نعم بدا عليها نوع من الزهو بالانتصار و ما تزال تقدم الجريدة نفسها على أنها الأكثر تداولا و مبيعا بالمغرب و هذا من باب الزهو المباح. بيد أن اللافت فعلا و سيظل كذلك هو كاريزمية عمود نيني تْشُوفْ تْشُوفْ حتى جعل الجريدة توصف بأنها الجريدة التي تقرأ من الخلف، و هو الشيء الذي ينسجم مع اسمها المساء أي نهاية النهار، و إن كان هذا لا يمنع من التنويه بالجريدة ككل مضمونا و إخراجا رغم تغول الصفحات الإشهارية في كثير من الأحيان و لكن الإشهار بالنسبة ليومية كالأوكسجين الذي لا بد منه و إلا اختنقت الجريدة

ويبدو أن مشكلة نيني تشبه إلى -ما مع الاختلاف في الشخصية و التوجهات -الصحفي علي المرابط الممنوع باسم القانون في عجينة أو عجيبة قانونية من أغرب الأحكام القضائية تاريخيا، فالرجلان يشتركان في ميزة واحدة أنها لا يحسنان صناعة الأصدقاء خاصة من فئة الصحفيين بقدر إتقانهما صناعة الخصوم و الأعداء ربما لأن الرجلين صريحين في زمن تبدو فيه الصراحة و المواجهة عملة قليلة التداول خاصة إذا تعلق الأمر بالمجال الإعلامي.

تْشُوفْ تْشُوفْ تحول إلى فوبيا و كابوس مقلق لدى عدد من الدوائر السوداء من حزب العجينة، و حزب أو جبهة العجينة هو أكبر تجمع للعفن في المغرب،يضم كل من في بطنه شيء من العجينة المغربية، و حاليا أصبح المجلس الأعلى للحسابات يصدر دليلا مفصلا عن العجائن و أهلها وأنواعها في تقارير رسمية! فقط السؤال: من يتابع هؤلاء العجانون حتى يردوا الخميرة و العجينة إلى أهلها؟

نيني كان ذكيا لأنه لم يأت من ناحية المقدسات، و لكنه ركز على المدنسات، إلا أن كثرة التركيز على المدنسات سيما تلك التي تنتمي إلى فصيلة المُبَلَّصَات أي لها بْلاَصَة و مركز سياسي و اقتصادي مهم، سيجعل المخزن تكشف سوءته، فإذا كان صديق صديقي هو صديقي، فإن عورة صديقي هي عورتي أيضا! و هكذا كثرت الجهات المدنسة المشتكية و تلاحقت الشكاوى سيما الباطنية منها أي التي على شاكلة "نيني زاد فيها بزاف".و لأن المدنس إذا تكتل في جبهة عريضة قد يصبح بمثابة المقدس في الإعراب. و الحال أن نيني شاف و شاف بزاف ونهار نهار و هو علينا تشوف تشوف،إيوا و منين شافنا معاه ما لقينا ما تشوف! فساد و فضائح بالجملة و على عينك ابن عدي!

بيد أن التوقيت يفرض نفسه، فلماذا الاعتقال و المحاكمة الآن و ليس قبل ذلك؟ أكيد أن القضية متعلقة بالحراك الشعبي و السياسي العام، سيما بعد أن عدل نيني من موقفه المبدئي المتحفظ إلى درجة الانتقاد لحركة 20 فبراير، و هذه مسألة قد يتم تفهمها بأنها كانت سوء تقدير سرعان ما تداركها الرجل و لكن حتى هذا التدارك يبدو أنه أربك من أصروا على تحريك الملف و في هذا الوقت بالذات، و المشكلة أن نيني صوت مزعج سواء كان طليقا حيث سيعود ليشوف مرة أخرى و يُشَوِفُنا معه عورات القوم، أو هو معتقل لأن اعتقاله هدية ما بعد ها هدية للشارع الغاضب و للمطالبين بالإصلاح الحقيقي، لأنه كيف يمكن الحديث عن مغرب الحريات و القراء ممنوعين من الشُّوفْ؟ مما يجعلنا نقول لشلة المبشرين بمغرب الغد الأفضل و مغرب الحريات إلى درجة الإسهال الحاد في الديمقراطية و على رأسهم القافز بزاف الطماع في كرسي الوزارة الأولى أودي أسي عَبْدُو السِّيكْتُورْ تْشُوفْ تْشُوفْ!

[email protected]


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (24)

1 - تيشكا الأحد 12 يونيو 2011 - 06:36
اولا اشكر هيسبريس والقائمين عليها0لماذا لم يحاكموا الذين نهبواثراوت البلادنريد من المتضامنين ان يقاطعوا كل الجرائدوالمجلات تضامنا مع نيني وينهالوا على المساء فقط الجميع عازف عن تلك الصحف الجوفاء فقط اخبار عن الجرائم والجنس الحل0المقاطعة المقاطعة المقاطعة0
2 - al arabi الأحد 12 يونيو 2011 - 06:38
liberez NINI avant qu il ne soit trop tard
n etouffez pas la liberté d expression avant qu il ne soit trop tard
regardez bien ce qui se passe dans la région
ne soyez pas les ennemis du Maroc
3 - ABDELLATIF الأحد 12 يونيو 2011 - 06:40
هاد الشاب صاحب هاد المقال نطق بالحق وكتب الحق واقول له جازاك الله خيرا وفكرا صاءبا ونجاك من القوم المفسدين الدين اعرف انا منهم الكتير لقد شردون انا واسرتى
4 - ريفي من تماسينت الأحد 12 يونيو 2011 - 06:42
قرار اعتقال نيني كان بالنسبة لمن أصدره بمثابة اخف الضررين
نظرا لكون رشيد نيني دأب منذ سنوات على فضح اختلاسات مسؤولين كبار إلى حد الناطق الرسمي السابق للقصر الملكي و مدير الاستخبارات و الكشف عن حقائق خطيرة تصنع و توجه الرأي العام
فقد اختارت جيوب مقاومة الاصلاحات اعتقال الصحفي حتى يتوقف حتما على الكتابة و مواجهة أضرار هذا القرار على تركه يكتب يوميا في هذه الظرفية الحرجة
وهذه هي الحقيقة و الله أعلم
5 - المامون حساين الأحد 12 يونيو 2011 - 06:44
ليس دفاعا عن نيني...ولكن دفاعا عن السلطة الرابعة
قد أختلف مع الصحافي"نيني" في العديد من المقالات...لكن مستعد أن أدافع عن حقه في التعبير عن مواقفه وأرائه...
قال نابليون : " ثلاثة صحف ترعبني أكثر من مواجهة مائة ألف عسكري"
قال الرصافي في أشهر قصائده بتصرف:
يا مغاربة لا تتكلموا * إن الكلام محرم
ناموا ولا تستيقظوا * ما فاز إلا النّواَمُ
أما الفساد والمفسدين فاتركوا * أبداً وإلاَّ تندموا
إن الفساد سرُّه * لو تعلمون مُطلسَمُ
والقضاء فيه العدل لا تتوسَّموا * والظلمَ لا تتجَّهموا
من شاء منكم أن يعيــش اليوم وهو مُكرَّمُ
فليمُس لا سمع ولا * بصر لديه ولا فمُ ولاقلم
لا يستحق كرامة * إلا الأصم الأبكمُ
وإذا ظُلمتم فاضحكوا * طربًا ولا تتظلَّموا
وإذا أُهنتم فاشكروا * وإذا لُطمتم فابسموا
إن قيل هذا شهدُكم * مرٌّ فقولوا علقمُ
أو قيل إن نهاركم * ليل فقولوا مظلمُ
إن ما يجري من ظلم وقهر للكلمة الحرة الصادقة والتي تنقل مجريات الأحداث وتفضح المفسدين والفساد الواقع على الشعب المغربي والتي يعكسها مرآة الصحفي المنبه لليقظة والدي يشير إلى للفساد بقلمه فيكسر القلم.... لهو من أشد مظاهر التآمر على الإصلاح المنتظر والتغيير المنشود..... وبما أن الظلم والإرهاب النفسي والفعلي الذي يقع على جريدة "المساء" لهو من أشد العمليات المميتة في تحجيم وتربية الرعب ....وبث الفزع في نفوس هؤلاء القلة التي أخذت على عاتقها أن تسير وتكمل مسيرة الفضح والكشف من خلال شعارها الخالد"مامفكينش" رغم الغرامات والاستنطاقات و إقفال صنابير الإشهار مقابل كتم وطسم معالم الجريمة وإخفاء الجثة...لهو خير دليل لكل المشككين في حضور لوبي داخل الدولة يقاوم بل يكره حتى الحديث عن التغيير..... إن ألتغيير والإصلاح المرتقب هو الحريات والشفافية والصحافة هي المرآة لكل ما يحدث... وهي تبين نقاط الضعف والتقصير.....بل إنها السلطة الرابعة لردع كل من يعتقد أنه فوق القانون....وأعتقد أن المفسدين والجاثمين على هدا قطار التغيير في هدا البلد....يفركون ألان أصابعهم فرحا بهذا الانجاز العظيم...اعتقال هدا الصحفي "المشاغب"....إن قمع "المساء" ومن خلالها الصحافة الجادة والفاضحة ليس "للصدوروالارداف" كما تفعل بعض الصحف الصفراء بل للمفسدين و الارهابين الحقيقين... وإسكات صوتها بالأساليب المختلفة يدل على الخوف من الحرية والشفافية والحقيقة.....
وإن كان هناك صحفي "مذنب" فلا مشكلة في التعامل معه بالطرق القانونية...لكن أن يحاكم وتلفق تهم تقيلة بالصحافي لأنه قال"هدا غسيلهم فإما ادهبو بهم إلى السجن أو خذوني مكانهم" ...لدليل على أن هناك من يسعى لإسكات الأصوات (القليلة) المنادية بالحقيقة والحرية....ولبناء المستقبل الأفضل نحن بأمس الحاجة للمزيد منهم....
ويعلم الجميع أنه لا يخاف الحقيقة غير الفاسدين والمفسدين و المقصرين والمذنبين بحق المغاربة...... نظن أن اعتقال "نيني" يمثل الصراع الأزلي ما بين السلطة والمثقف....بين الفاسدين وفاضحهم ...لكن الصحافة الحقيقية فيها من القوة ما يعجز الفساد والإرهاب عن تهشميه أو كسره.... لكون الأخيرة وعلى حد تعبير فولتير لها من القوة من كسر وتهميش العالم القديم والبائد... لبناء عالم جديد ومغرب جديد.......إذن والحالة هذه نحن أمام حالة من القلق والخوف الحقيقي من قبل الفساد أمام الصحفي الحر الذي لا يتوانى من التضحية بنفسه لقول كلمة الحق.... وكشف زيف وديماغوجية ألة الإعلام الرسمية التي لا تحسن سوى الرقص والغناء والتطبيل والتزمير....ولهذا لا يجب التخاذل أبدا أمام جبروت وطغيان زمرة الفساد الكارهين لهدا الوطن ويحاولون أن يجعلونا نكرهه. ...
أضم صوتي "للمساء" ومن خلالها للقلم الحر "نيني" والكلمة الحرة....لبناء مغرب خال من الفساد ويحاكم فيه المفسدين وأصحاب اقتصاد الريع.....والتاريخ يقف دائما مع أصحاب الحق والصوت الجريء ودعاة التغيير... هم دائما وفي كل زمان ومكان..... من يكون هدفا لقوى التخلف والانحطاط وقوى مقاومة التغيير والإصلاح.... من أجل إسكاتهم ولكن لن تغطى الشمس بغرابال ....تستطيعون أن تكمموا أفواه صحافي....لكن لن توقفوا زحف التغيير...الشباب المغربي.
وأختم بهكدا موقف:
قيل بأن - دياز - أحد رؤساء المكسيك قد قال لأحد مستشاريه يوما: كم كنت أتمنى أن أكون صاحب جميع مصانع الورق والحبر كي أحرقها جميعاً ....وكذلك بالنسبة لأحد حكام فنزويلا الذي قال :لا أخشى من فتح أبواب جهنم على مصراعيها بقدر خوفي من صرير قلم صحفي....
6 - خليد الأحد 12 يونيو 2011 - 06:46
أحييك الأخ رشيد شريت على هذا الأسلوب الرائع و الأجمل من الأسلوب هو أنك والأخ رشيد نيني تنطقان من مشكاة واحدة.
7 - مغربي الأحد 12 يونيو 2011 - 06:50
أتحداك أيها الكاتب ان كنت اطلعت على الحكم الذي صدر في حق رشيد نيني, أو اطلعت على حيثيات القضية و على منطوق الحكم.
أتحداك ان كنت سألت أحدا من "رجال القانون" عن رأيه "القانوني" في الحكم الذي صدر.
رغم أني أتضامن مع نيني, الا أني أرفض فكرة "تقديس" الصحفيين و تحويلهم الى ملائكة معصومين من الخطأ.
بدل تضييع وقتك و وقت الآخرين في الكلام الفارغ, أنصحك بالإطلاع على حيثيات القضية أولا و على أخذ رأي المختصين في هذا الميدان و معرفة الأخطاء التي يمكن أن يكون القضاء قد وقع فيها فعلا, تماما كما حصل في قضية "عمر الرداد" في فرنسا, حيث لم يكتف رجال القانون بالبكاء و العويل, بل قاموا ب"تشريح" للحكم الذي صدر, و "استخرجوا" أزيد من 20 خطأ وقع فيه القضاء الفرنسي, و بفضل ذلك استرجع عمر الرداد حريته و كرامته.
و لكن يبدو أن فاقد الشيء لا يعطيه كما يقول المثل.
8 - Nichouf الأحد 12 يونيو 2011 - 06:52
C' pas Rachid Nini qu'il faut mettre en prison,en cette période cruciale( (constitution, patati patato): C' des millions de "chouf tchouf" marocains qui,déracinent dorénavant, tous ceux qui détériorent leur pays : droits, libertés justices ....
9 - تيشكا الأحد 12 يونيو 2011 - 06:54
ماذاخسر المغرب باعتقال رشيدنيني من الممكن لااي انسان ان يخطئ ولكن السلبي هوالذي يتمسك بالسلبيات ويكررها حتى تصبح عادات الطريقة التي اعتقل بها توحي بان هذا السلوك في القضاء المغربي هو طبيعي لاغيرحتى لايخرج علينا صحفي ءاخر في هذا الوقت ويدلي بدلوه 0بعد الاعتقال خسر الشعب المغربي الحقيقة في الجرائد لااحد يستطيع ان ينطق بالحقيقة الاماكان في الانترنيت00000خير مثال نيني ان لم تسكت ستكون جارا له في الزانزانة0افضل لك السكوت0والا0000واقول لمن يهددبالسجن السجن مدرسةوخلوة ومصيدة للافكار وجمع المعلومات ازيد ازيد0
10 - العربي أبوأيوب الأحد 12 يونيو 2011 - 06:56
بغض النظر عن صحة الحكم القضائي من عدمه، أطرح السؤالين من هو الصحفي؟ متى يكون فعلا صاحب السلطة الرابعة؟
ببساطة حسب اعتقادي المتواضع هو الذي "يفيق الناس" أما اللي "كينعسهم" فذلك ليس صحافيا وإنما...
وكتابات رشيد نيني أصبحت مدرسة لأن في قراءتها متعة وبسمة وغضب وتحرك وتفكير و و ببساطة توقض النائم ليتسائل، وتنبه الغافل وتقرص صاحب العجينة.
والمقال أعلاه أحسست وانا اقرؤه وكأني أقرأ لرشيد نيني صراحة، ضحكت أكثر من مرة، وغضبت في الآن ذاته. مقال قصير يعطيك إلهاما كبيرا وإيحاءات على معلومات كثر.
بارك الله في الصحافيين الحقيقيين وهم قلة في المغرب، لكن هناك كثير منهم لايحملون بطاقة صحافي ولكنهم صحافين فعلا.
والصحافي الحقيقي ليس هو من ينال رضى البلاط، بل قد يكون أول من ينال سخطه.
ووسام الصحافي الحقيقي في بلاد النفاق السياسي، والديموقراطية الجوفاء، والشعارات الكاذبة، والإصلاح الذي يحتاج إلى إصلاح، والقضاء غير المستقل... لن يكون إلا السجن ولاشيء غير السجن.
إذا هنيئا لرشيد نيني بوسام وبطاقة الصحفي.
11 - Meteorus الأحد 12 يونيو 2011 - 06:58
Tout d’abord, je tiens à préciser que bien que je sois totalement contre presque tous les écrits POPULISTES dans la majeure partie des cas de Mr Nini, je Reste de l’autre côté totalement contre son jugement selon le code pénal alors qu’un code du journalisme existe bel et bien au Maroc.
Mais je tiens à avoir de la part de l’auteur de l’article, s’il le peut bien sûr, de répondre à une question :
Comment expliquer que quand le quotidien ‘’Al Massae’’ était contraint à verser comme dédommagement une pénalité de 600 millions de centimes, Mr Nini, avec son statut de ‘’VICTIME’’ qu’il s’est approprié, a, et de façon unilatérale, augmenté le prix de son quotidien de 50 centimes pour pouvoir honorer cet engagement judiciaire alors que son entreprise de Ben Slimane disposait d’une liquidité (en espèce sans parler de l’actif de cette entreprise en fonds de commerce et matériel roulant) et que cette entreprise génère des bénéfices de milliers de dirhams quotidiennement. Et là, vous pouvez consulter Maitre Ziane et ses documents justificatifs présentés lors de sa dernière conférence de press récemment ? Et ce que la plupart des gens ne savent pas, c’est qu’il n’a pas encore payé les 600 millions et n’a pas remboursé les simples citoyens qui l’ont cru.
Rien que pour cet acte, Mr Nini doit être jugé pour ESCROQUERIE et ASSOCIATION DE MALFAITEURS.
12 - مغربي الأحد 12 يونيو 2011 - 07:00
كم تمنيت لو كان لدينا كتاب يكتبون لالشيء سوى لأجل المعرفة والصراحة وبضمير مهني ، أما سياسة صناعة الكتابة فهي سياسة تضبيعية فقط ، نيني يكتب لأجل نفسه فقط ، والعديد من الناس سيرفعون عليه دعاوي ، التجريح والتشكيك بدون دليل غير مقبول بتاتا ، وأنا من جهتي تابعت بشدة مستجدات محاكمته ووجدت أن الحكم كان عادلا ، ولا يجب أن نغطي عين الشمس بالغربال ، بل بالعكس يجب أن نتحلى بالشجاعة التي تجعلنا نقر بأن رشيد نيني قد أخطأ ، لكي نطوي ملفا مفاده أن الكتابة يجب أن تكون مقرونة بالبرهان والدليل وأنذاك سأصفق لكل كاتب بطل يأتي بما لم يأتي به غيره
13 - مواطن الأحد 12 يونيو 2011 - 07:02
القوم يطبقون سياسة العصا أولا ثم الجزرة. لا يفهم من اعتقال نيني في الظروف التي يعيش فيها المغاربة حراكا شعبيا غير مسبوق، وينتظر الجميع مزيدا من الحريات (مع اقتراب خروج مولاي السلطان: "الدستور") إلا أن القوم يريدون أن يضربوا عصافير متعددة بحجر واحد وبنفس الحجر يرجعون المياه مستقبلا إلى مجاريها. بعد محاصرة الحراك الشعبي بقيادة 20 فبراير لا سيما إعلاميا والتخلص من "المشوشين" على الدستور القادم وبعد أن تستقر الأوضاع كما يريد القوم سنفاجأ من جديد بعفو قد لا يستثني نيني ليبرهن القوم عن حسن نيتهم اتجاه "الإصلاح".
14 - الاستاذ لمزارع عبد الاله الأحد 12 يونيو 2011 - 07:04

رشيد نيني (16 أكتوبر 1970 بن سليمان (المغرب)) صحافي مغربي، بدأ حياته عاملا ومهاجرا سريا باسبانيا، ليعود بعد ذلك لبلده الاصلي المغرب حيث اشتغل بالقناة الثانية المغربية، وذلك ببرنامج نوستالجيا, بجانب عمله كصحافي بجريدة الصباح.
في شتنبر 2006, أصبح يترأس تحرير جريدة المساء التي تعد الأكثر شهرة ومبيعا بالمغرب[بحاجة لمصدر], بعدما لم تقبل جريدة الصباح مقالاته الجريئة. رشيد صحفي جريء يكتب مقالة يومية في صحيفته بعنوان شوف تشوف.
ابتداءا من سنة 2007, أصبح يتعرض لمضايقات من جوانب عديدة آخرها مطالبته من طرف هيئات قضائية بعد محاكمة جريدته, بتعويض مالي قدره 600 مليون سنتيم مغربي($ 750000)، إضافة إلى تعرضه لاعتداء بالسلاح الأبيض كاد يودي بحياته,هذه نبدة من حياة هذا الصحفي الذي اراد ان يبرهن للعامة الواقع المعاش ,لكن كثير هم من كانوا يكيدون له كيدا.ولعلنا نعرفهم.
15 - الشريفي الأحد 12 يونيو 2011 - 07:06
ماذا عسان ان نقول الله يطلق سراحك وتعود الينا قويا اكثر ماكنت عليه
16 - ولد القرية- سلا الأحد 12 يونيو 2011 - 07:08
تقول لماذا الآن وليس البارحة ،لأن نيني بعد أن إنتقد بعنف وصبيانية مجموعة 20 فبراير ،لاحظ أنه بقي وحيدا في الساحة ،فساءت أحواله وخاف من تراجع مبيعات جريدته ،فأراد تدارك الأمر بتفجير قنبلة من العيار الثقيل ،فكانت المناسبة هي إطلاق سراح أعضاء من السلفية الجهادية ،فما كان من نيني إلى أن إتهم علانية المخابرات بفربكة ملف أحداث البيضاء وببرائة السلفيين ، فالقنبلة التي أراد نيني تفجيرها إنفجرت بيده ، والأجهزة التي كانت تمده بالأخبار والتقارير خدمة لأجندتها ولت ظهرها له . أما التهم والمحاكمة في حق نيني فهي عادلة وربما لو كان في بلد ديموقراطي لحوكم بأكثر من سنة ، ولا ننس أن نيني تنتظره محاكمات أخرى من طرف أشخاص وهيئات تم تجريحهم وإتهامهم من طرفه والمخجل أنه لا يتوفر على دلائل لإتهاماته لهم
17 - مول الببوش الأحد 12 يونيو 2011 - 07:10
ليس رشيد نيني الاول ولن يكون الاخير، في ظل النظام السياسي القائم على القمع ومصادرة الحريات ليبقى المسيطر على كل شيء لا داعي للتساؤل والاستنكار بل السؤال هو : على من سيأتي الدور بعد رشيد نيني ؟
18 - mohamed الأحد 12 يونيو 2011 - 07:12
كثر القيل والقال على الصحافي رشيد نيني والمنطق قي كتاباته يفرض على العاقل العارف بامور المغرب تحليلين لا ثالث لهما : الاول ان رشيد مدفوع بهاجس مادي محض ـ الثراء السريع ـ وهي غريزة كل المغاربة . الثاني كمكن ان يكون مختلا عقليا والا كيف نفسر الهجوم الشرس على اشخاص لا تربطه بهم اية علاقة ؟ الجواب الشهرة المؤدية الى السجن . كنا نظن انه محمي من جهة ما فاذا هو يتحاكم امام اناس يتشفون منه ـ ان صح التعبيرـ معظم المغاربة يعرقون ماذا يحدث في المغرب لكن ان يتجرأ احد على تقل اخبار بالاسماءوالارقام ...... قهل ينتظر من هؤلاء ـ ومن خلال مواقعهم ـ ان يطبلوا ويزمروا له؟ المرجو استعمال بعض العقل .
19 - محمد النوالي الأحد 12 يونيو 2011 - 07:14
مقال رهيب،كنت أظن أن نيني وحده المتفرد في الأسلوب السخري السياسي .
لكن رشيد شريت قال نيني ما تعرفش
تبارك الله على رشيدان في المغرب
20 - KADER الأحد 12 يونيو 2011 - 07:16
c rachid est un journaliste compétent c pas en ce qu'il ose dire mais comment il trouve ses news c le genre de journalistes qu'il faut pour instaurer une démocratie et ce que vous veniez de dire est vrai.et ce genre ne peut survivre en l'absence d'une justice indépendante et le soutien d'une population consciente.
21 - oujdi الأحد 12 يونيو 2011 - 07:18
يظهر من خلال هذا النوع من الانزلاقات أننا لا نزال نتخبط في الشكليات القانونية و لم نتمكن بعد من ضمان تحقيق العدالة في بعدها القانوني قبل بعدها الشمولي. و بهذا الاتجاه لن يقبل نادي الديمقراطية طلب انخراطنا ما لم يتحمل القاضي مسؤولية الفصل ما بين الهواجس الأمنية و المتطلبات القضائية
22 - ahmed الأحد 12 يونيو 2011 - 07:20
no comments as i dont trist any moro
23 - من الشعب الأحد 12 يونيو 2011 - 07:22
مانتمناه هو سلطة رابعة حرة وبها احرار لا من يجري وراء الفيلا والسيارة الفخمة والحسناوات
24 - Amina الأحد 12 يونيو 2011 - 07:24
سلام
شكرا أستاذ رشيد،صراحة أفضل ما قرأت مند غندلاع أزمة نيني
لذا أقترح على جريدة المساء أن تتولى كتابةعمود نين تشوف تشوف
المجموع: 24 | عرض: 1 - 24

التعليقات مغلقة على هذا المقال