24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

12/11/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:2507:5413:1716:0518:3019:47
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | منبر هسبريس | 20 فبراير والانتهازيون الجدد

20 فبراير والانتهازيون الجدد

20 فبراير والانتهازيون الجدد

إنه التعبير الأمثل لوصف غالبية اللاعبين في المباراة ، التي انطلقت أشواطها الأولى يوم 20 فبراير الماضي، والتي لا زالت تدور رحاها بلا روح رياضية ولا خطط واضحة ولا مدربين معلنين وفي غياب تام عن الجمهور، الجمهور الذي لم يخبر بموعد التباري ولا يعرف الشيء الكثير عن هوية المتبارين ، فما كان منه إلا أن ركن جانبا، بعيدا ، ينتظر ولا يكاد يبين.

مباراة تجمع على امتداد الوطن، أعدادا كثيرة وتشكيلات متباينة، ضدا على ما تسمح به قوانين التباري وقواعد اللعب. تجمع من يبشر بالجمهورية ومن يدعو إلى ملكية برلمانية ومن يحلم بالخلافة على منهاج النبوة و من يزايد على الوحدة الترابية ومن كلف نفسه بنفسه مهمة ترسيخ الإصلاح والديمقراطية. مباراة تجمع في صعيد واحد السياسي والحقوقي، الليبرالي و اليساري، الإسلامي والأمازيغي، الكبير والصغير، الغني والفقير. المنتمي إلى جماعة والعضو في حزب والمنخرط في حركة و من شكل في الوقت الضائع تنسيقية وطنية أو من أسس نسيجا مدنيا ، يدعي زورا أنه سيترافع باسمه ونيابة عنه ، لدى الجهات المعنية ، لدعم الإصلاحات الدستورية و مواكبة الديموقراطية. الرهان المشترك لهؤلاء جميعا هو ، الانتهازية والوصولية واقتناص الفرص الضائعة.

إنها بالفعل مباراة استثنائية تم الإعداد لها ، في غرف مظلمة ، وأقيمت من أجلها المعسكرات و التربصات وبدأت التمرينات والتسخينات لجس النبض واستطلاع ردود الفعل، فانطلقت الكتابات الاستفزازية والخرجات الإعلامية فالتصريحات النارية، وما تلاها بعد ذلك من تهديد بتجميد عضوية أو التلويح بالاستقالة من مؤسسة دستورية .

وفي خضم المنافسة المحتدمة و السباق المتسارع يطلع علينا من يستنكر تقبيل يد الملك ويجعل من ذلك قضية رأي عام و مدخلا أساسيا للإصلاح والتغيير و نسي أو تناسى، عندما يسمح لنفسه بوعي منه أو بدون وعي تقبيل يد شيخه بل والتبرك ببوله و بقية ماء وضوءه.

وفي خضم المنافسة المحتدمة و السباق المتسارع ، يطل علينا من إذا رأيته يعجبك جسمه ، يدعي زورا وبهتانا حماية الفضيلة والأخلاق ، ينصب باسم الحرية و الديموقراطية والرغبة في الإصلاح و التغيير ، محاكم للتفتيش لإدانة الناس و إصدار الأحكام عليهم، و رفع صورهم و التشهير بهم و بعائلاتهم، من غير السماح لهم في الوقت ذاته بحق الدفاع عن أنفسهم أو انتداب من ينوب عنهم.

وفي خضم المنافسة المحتدمة والسباق المتسارع ، يرفض بعض المتبارين الاعتراف بكبر سنهم و ضعف لياقتهم و تراجع عطائهم فيصرون على مواصلة اللعب و لا يبادرون إلى إجراء التغييرات اللازمة للاستمرار في حلبة التباري، شاردون ولكنهم على أمل في استغلال إحدى الفرص لتسجيل هدف و احتلال مركز الصدارة.

ولأن الحق يعلو و لا يعلى عليه و الباطل حبله قصير ولا محالة زاهق ، ولأن ما ينفع الناس يمكث في الأرض ومالا ينفع الناس يذهب جفاء و تدروه الرياح ، ولأن الحكم و الفيصل في النهاية هو ميزان الحق والعدل ،وهو الميزان الذي يفرض توخي الحياد و المصداقية و تحري الإنصاف والموضوعية، فإن النتيجة في النهاية لن تخرج عن القاعدة و لن تستوقفنا كثيرا لتحليل أسبابها و فك رموزها .

إن من فقد الصلة بالواقع أو لم يستطع التكيف معه أو يعترف بأن هذا الواقع قد تغير وعليه أن يتغير معه، فأصر على اللعب لعبة الماضي بأساليب الماضي ولم يفكر لحظة أن يلعب لعبة الحاضر بأساليب الحاضر، سيهزم في النهاية لا محالة و يولي الدبر، فتتقلص حينها الخيارات أمامه، فإما أن يترك قميصه طواعية و إما تتم تنحيته كرها. فلا هو قاد الإصلاح ، ولا فسح المجال لغيره من الشباب للقيام بذلك ، تحت قيادة ملكهم ، فهو من سنهم ، لياقته كلياقتهم ، منشغل بأحوالهم ، مدرك لآلامهم وآمالهم، على الأقل خططه واضحة و إرادته قوية وإنجازاته بادية .


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (26)

1 - ابو ياسر السبت 18 يونيو 2011 - 08:29
كلام انشائي اكثر منه فكري لا يمتلك دكتورنا الجراة على مساءلة مطالب 20 فبراير لانها استاذ كبير ومدرسة منها نتعلم وطروحتها جد متقدمة واكبر مما يملك الدكتور الوصولي لهذا وجه سهامه الى اولاد الحركة الشرعيين عله ينال من عزيمة الام 20 فبراير لو خرجت العدل والاحسان منفردة لقال هؤولاء يريدون الخلافة ولو خرج السيار اللا انتخابي لقال عنهم عدميون ولو خرج الامازيغ وحدهم لقال عنهم شوفينيون سنجد امثاله من الوصوليين د
ائما في دفاعه عن الاستبداد والمخزن لانه ببساطة وصولي واذكرك ان الوصوليين هم من يتزلفون الى المخزن وليس من يركب الخطر مع الاحرار يا عديم الكرامة
2 - hassane السبت 18 يونيو 2011 - 08:31
نعم لقد أظهرت حركة 20 فبراير انتهازيين جدد وأنت منهم. تريد أن تحصل على منصب عميد أو ما شابهه بكل الوسائل. وفي آخر المطاف راه كلها وزهرو
3 - anis.km السبت 18 يونيو 2011 - 08:33
انت لاشك خاطئ في عدة أمور ومواقف لانك تقرأ وتسمع بأدن مخزنية وقد أعجبتني فقرة من مقالك هي رد عليك وعلى من تداهن وتدافع عنهم وهي ,,الحق يعلو و لا يعلى عليه و الباطل حبله قصير ولا محالة زاهق ، ولأن ما ينفع الناس يمكث في الأرض ومالا ينفع الناس يذهب جفاء و تدروه الرياح ، ولأن الحكم و الفيصل في النهاية هو ميزان الحق والعدل ،وهو الميزان الذي يفرض توخي الحياد و المصداقية و تحري الإنصاف والموضوعية، فإن النتيجة في النهاية لن تخرج عن القاعدة و لن تستوقفنا كثيرا لتحليل أسبابها و فك رموزها ،،
4 - mohamed السبت 18 يونيو 2011 - 08:35
أصبحت أيام هته الحركة معدودة لا مزيد من الكلام الفارغ الدستور قضى على أهدافهاالقدرة لن ولن تغير هته الحركة الدخيلة على أعرافنا عن ارادتنا عاش وطننا وكلنا لملكنا والموت للحاقدين
5 - عبد الله.ص السبت 18 يونيو 2011 - 08:37
فاتك القطار!، فاتك القطار!، بل كلامك لغو ، هات بضاعتك إن كانت لك بضاعة، أما حركة 20 فبراير-و إن لم أشارك في خروجها إلى الشارع- فجسم متماسك قوي مستعصي على التفكيك، و هي الحامل الحقيقي لهموم الشعب. فاخرص إذن...
6 - abdo roudani السبت 18 يونيو 2011 - 08:39
كلام واقعي ا ستادي الفاضل هناك من انتهز الفرصة ركب على شباب لا يعرفون عن التغيير سوى الاحرف التي كتبت بها الكلمة
7 - dodanos السبت 18 يونيو 2011 - 08:41
هدا كلام من فاته القطار فقد انتهى زمن استغلالكم باسم الدين للشعب .
8 - مغربي....... السبت 18 يونيو 2011 - 08:43
السلام على الجميع :
الرجل عبر عن رأيه فلمادا لانحترم رأيه .ونواجهه بالحجة البينة لا بالسب والقدف .فأنا شخصياأعرف أناس محتسبين على حركة 20 فبراير جيوبهم مليئة فلوس الحرام "رشوة.استغلال المنصب...."ويتزعمون التغيير .كما أن المصالح متباينا بشكل واضح بين حركة "ع-ا"واليسار المتطرف المتزعمان للحركة. والسلام
9 - nacim السبت 18 يونيو 2011 - 08:45
L auteur a vise juste. Alors ces charlatans et ces hommes des cavernes n ont qu a nous montrer leur force dans les urnes.Mais ils sont coutumiers de l abstention sachant qu ils ne valent pas qu un 0000 .
10 - NASR السبت 18 يونيو 2011 - 08:47
كلام واقعي ا ستادي الفاضل هناك من انتهز الفرصة ركب على شباب لا يعرفون عن التغيير سوى الاحرف التي كتبت بها الكلمة اناس لايريدون ان تقبل يد الملك الدي امرنا الله بطاعته ويتبركون من شيخ ادعى الخلافة فليرحل عنا كل من يريد تخريب الوطن عاش الملك محمد السادس
11 - IBRAHIM السبت 18 يونيو 2011 - 08:49
بعدما دعوتنا في مقالك السابق يا دكتور بأن نتراجع عن التظاهر والخروج إلى الشارع فلم نستجيب لدعوتك، عدت إلى الوراء لتجتر وتعاود مقولات وحكايات سبقك لها أمثالك أعداء حركة 20 فبراير ،منها أن بعض الأحزاب أو الجماعات ركبت على الحركة ـ ما سميتهم أنت الآن الإنتهازيون ـ نقول لك نحن معشر الشباب المغربي الأبي لا عليك خفف من روعك حركتنا أكبر من أن تبتلع ، وعصية على أن تخترق . وفي مقالك هذا أو بالأحرى تعليقك الرياضي هذا وصفت فيه الحراك الشعبي بأنه مقابلة رياضية ، أقول لك يا دكتور أنها ليست لعبة رياضية إنها نهضة وصحوة شعبية أزعزعت المفسدين في البلاد وبدأوا زعما منهم في الإصلاح زيادة في الأجور ، ولين في التعامل داخل بعض الإدارات ،دستور مرقع ، الحديث عن إنتخابات مبكرة ... لكن نسو كما نسيت معهم أن حركة 20 فبراير الشعبية أذكى منكم جميعا ، مطالبنا واضحة وضوح الشمس و مسلسنا النضالي طاهر حضاري راقي و ليس كما تظن أنت .أما مصطلح اللعبة السياسية فيستعمله المسؤلون والمنتخبون لأنهم فعلا يلعبون ، ولأنك أنت الآخر ربما تعشق اللعب لذلك إخترت لمقالك ليكون تعليقا لمبارات ريا ضية نقول لك أننا لا نلعب إننا ننا ضل ونكافح نعمل بجد لتطهير البلاد من الفساد . وفي آخر فقرة من تعليقك الرياضي قلت بالحرف ـ إن من فقد الصلة بالواقع أو لم يستطع التكيف معه أو يعترف بأن هذا الواقع قد تغير وعليه أن يتغير معه، فأصر على اللعب لعبة الماضي بأساليب الماضي ولم يفكر لحظة أن يلعب لعبة الحاضر بأساليب الحاضر، سيهزم في النهاية لا محالة و يولي الدبر، فتتقلص حينها الخيارات أمامه، فإما أن يترك قميصه طواعية و إما تتم تنحيته كرها فلا هو قاد الإصلاح ، ولا فسح المجال لغيره من الشباب للقيام بذلك ، تحت قيادة ملكهم ، فهو من سنهم ، لياقته كلياقتهم ، منشغل بأحوالهم ، مدرك لآلامهم وآمالهم، على الأقل خططه واضحة و إرادته قوية وإنجازاته بادية .ـ إنك تشهد أن الواقع تغير وأنك أنت والشباب أمثالك بمعية الملك الشاب المنشغل بأحوالهم ،المدرك لآلا مهم . نقول لك نحن المقهورين المطحونين المهلوكين هذه الشهادة نطلبها منك غدا يوم القيامة يوم لا ينفع مال ولا بنون، أمام الله عز وجل هو الذي سيفصل بين الجميع . لتحاسب على كل مصطلح داخل هذه الفقرة المليئة بالمغالطات.
12 - مواطن مراقب السبت 18 يونيو 2011 - 08:51
حركة 20 فبراير هي عنوان حركية مكونات شغب وشباب شعب مضطهد مورس علية الاستبداد والفساد ويمارس فالاستبداد والفساد لا يميز بين يساري وإسلامي ومستقل. هذه التشكيلات ليست انتهازية يا دكتور لكن الانتهازي هو من يطبل ويزمر صباح مساء للنظام المستبد الفاسد ويريد استمرار ها الوباء. لأنه ببساطة مستفيد من من الفساد المستشري لذا فهو يندد بمن يريد اسقاط الفساد والمفسدين. أما الحديث باسم الشعب فمن يخرج للشارع هم من هذا الشعب ومن يمارس الاستبداد والفساد وما أكثرهم هم من الشعب فلم ينزلوا من المريخ. فهناك جزء من الشعب المتضرر يندد ويحتج على الجزء الآخر من الشعب الفاسد المستبد بمن فيهم الكثير من الأحزاب ومتملقي السلطة. وهناك جزء ثلث من الشعب لا مع هؤلاء ولا مع هؤلاء وإنما يكافح من أجل البقاء. فلا داعي لأي طرف الادعاء بتمثيل الشعب والكلام باسمه. بمن فيهم أنت يادكتور.
13 - من قراء هسبريس...ومع 20 فبراير السبت 18 يونيو 2011 - 08:53
أستاذي الجليل، لا أدري لم تريد أن يبقى اليساريون والإسلاميين وغيرهم...متباعدين إلى يوم القيامة...أليس الجميع مغاربة...ولا مناص من تدبير العيش المشترك...ألا يعتبر هذا التوحد حول مطالب سامية من حسنات شباب 20 فبراير الذي تسامى فوق الانتماءات الحزبية والمذهبية...ثم هل الشارع المغربي كله متحزب...الشارع يريد تغييرا ملموسا..والحركات التي أشرت إليها انخرطت ودعمت الشارع انسجاما مع مبادئها...وهذا ليس انتهازا..بل استغلالا لفرصة تاريخية..من أجل التغيير..هذه الفرصة التي تجاهلها الانتهازيون الذين يبحثون عن المصالح الضيقة..ولا يستطيعون اللقاء مع من يخالفهم...لهذا لا يسعني إلا أن أقول لك ولهم: فاتكم القطار..
14 - OBSERVATEUR السبت 18 يونيو 2011 - 08:55
هؤلاء الذين تدعي أ نهم انتهازيون يخرجون للشارع لإسقاط الفساد الذي قلت ذات مقال أنه سلبك حقك في منصب عميد كلية عين السبع فهل جزاء الإحسان إلا ألإحسان . قكفاك تملقا للمخزن فلديه ما يكفي من قطط المائدة .
15 - محمد مقتدر السبت 18 يونيو 2011 - 08:57
بربك قل لي عن أي إرادة ملكية تتحث وعن أية إنجازات...هل تغير شيء في المغرب ؟ انظر إلى قطاعات التعليم والصحة والخدمات..والتجهيز..القضاء. الفساد في ازدياد...والشعب المغربي متضرر {وصلت للعضم} ...الانتهازيون الحقيقيون هم من لا يسمون الأشياء بمسمياتها...لا يسمون الظلم ظلما...ولا يشيرون صراحة إلى الجهة المسؤولة عن الواقع المزري...إنه النظام المخزني..بكل مكوناته...أليست هناك مبادئ تجمعنا سواؤ كنا يساريين أو إسلاميين أو ...يجمع بيننا رفض الظلم ومطلب الحرية والكرامة...
16 - AHMED السبت 18 يونيو 2011 - 08:59
ليس لك شغل سوى 20 فبراير في المضوع السابق دعوت ضميرهم ليصحوا ، و دعوتهم للعدول عن فكرة الخروج ، والآن تتحدث عن الإنتهازية داخل الحركة . أنصحك بأن تكتب في مواضيع مختلفة خصوصا بأنك دكتور أوأ نك حصلت على الدكتراه في بحث حول 20 فبراير أو أن دكتوراك مغربية من النوع الكلاسكي ،أنصحك أن لا تتعب نفسك مرة ثالثة لتكتب عن أولائك الشرفاء فلن تثنيهم عن نضالهم ولن تثني الناس عن الإلتفاف حولهم بكل بساطة لأنهم صادقين.
17 - رشيد الطائر الحر usa fl السبت 18 يونيو 2011 - 09:01
السلام على كل مغربي حر يحب وطنه وشعبه وملكه ,اما ما جاء به الدكتور السيد رضوان زهرو فهو كلام منطقي حيث اعطانا مثلا تقريبيا يشبه ما يقع في الساحة الوطنية من عبث و سخافة بعض المطالبين باصلاح مزيف تحت قناع الفتنة و التقسيم وخلق البلبلة وما زاد الطين بلة شعارات المطالبة بجمهورية المغرب والله انا متاكد ان ايادي خارجية من اعداء الوطن وراء هؤلاء الظلامين واليساريين.شكرا دكتورزهرو وشكرا هيسبريس
18 - ابو احمد السبت 18 يونيو 2011 - 09:03
بسم الله الرحمن الرحيم عاش الملك محمد السادس نصره الله بنصره وايده الى الاستاذ المحترم كاتب هذا المقال تحية طيبة لك ولامثالك من المغاربة الشرفاء الاحرار بمقالتهم النيرة التى تفرحنا كثيرا ومقالك هذا يدل على وطنيتك الحره وغيرتك على وطنك وحبك لملكنا المفدى محمد السادس نصره الله وان مقالك لا فتنة فيه ولا تجريح لاحد بل كلام موزون وما قلت الا الحقيقه واتمنى ان تكتب دائما الحقائق حتى تبين للمغرر بهم من الشباب المغربي المندفع وراء اوهام 20 فبراير واتباعها من الاحزاب الهرمة والمسنة التى اكل عليها الدهر وشرب والتى ما زالت تمنى النفس بالوصول الى الحكم وباءية طريقة ولو التحالف مع الشيطان امثال العدل والاحسان حزب الطليعة حزب النهج الديمقراطي حزب المؤتمر الاتحادي حزب خديجة الرياضي واحزاب اخرى ليست في ذاكرتي الان اقول لهم ايتها الاحزاب المسنة الهرمة ان افكاركم القديمة والبالية لم تعد تنفعنا بشيئ ولا تنفع بالسير ببلدنا الى الامام والنمو والتقدم الى مصافي الدول والشعوب دعوا الملك الشاب يعمل مع شباب المغرب فهو يفهمهم ويفهمونه ويعرف ماذا يطلبون الملك اللذي يفهم شعبه يكون ملك ديمقراطي لا يفرق بين احد من شعبه هذا هو الملك اللذي نريد ان يحكم ويسود رغما انف الحاقدين والانتهازيين والوصوليين والكاذبين وبيننا وبينهم الدستور عاش المغرب وعاش الشعب المغربي الحر وعاش ملكنا الشاب الهمام ناصر الحق ورافع مملكتنا الشريفه الى الاعالي وشعارنا الخالد الله الوطن الملك مغربي حر
19 - citoyen السبت 18 يونيو 2011 - 09:05
غريب هذا التحليل وهذا المنطق .هل من قاد وأبدع الثورة في مصر انتهازيون ؟ هل البوعزيزي ومعه الشعب ا لتونسي العظيم انتهازيون؟
ما سمعت يوما أن الملك عين شابا في العشرين من عمره وزيرا أو سفيرا أوعميدا للكلية حتى ننعث شباب 20فبراير بالوصولية.
هل ننكر أنه لولا 20 فبراير لما تم هذا التعديل الدستوري الذي طالما قايضت به الأحزاب النظام تحصينا لمواقعها,ثم لماذايريدالبعض دائما إيهامنا بأن هدا الشباب ضد الملك ,ألم ن نقرأ ذات أحد هذا الشعار المرفوع بين يدي الشباب"أيهاالملك نحن نحبك وهذه مطالبنا"
يكفي هذا الشباب ظلما أنه أخرجه البعض من مغربيته بغير حق أن يقول يسقط الفساد,يسقط الاستبداد
20 - marocain السبت 18 يونيو 2011 - 09:07
il y a des docteurs et des docteurs, ce titre a sa vrai valeur sous d'autres cieux, dans un pays ou les jeux sont biaisés même dans un domaine qui requiert une probité sans faille. il n'est pas étonnant de griffer ce titre à de simples opportunistes dont le seul talent est l'excellence dans le panégyrique au gangsters du pouvoir absolu et la calomnie aux honnêtes irréductibles.une armée de chenapans ,une meute de vauriens affutent déjà ses armes pour poignarder les porteurs d'une lueur d'espoir traqué sans relâche dans ce beau pays du monde.les grands monsieurs discutent les pensées, les moyens les événements,les petits les gens.point de salut pour un maroc qui grouille plus de lèche bottes, de foireux , de figures veules , d'incultes et de vénaux que d'homme honnête, intelligent et brave. .
21 - زكرياء صنهاجي السبت 18 يونيو 2011 - 09:09
كان من الأفضل يا سعادة التراكتور أن تكتب: عاش الملك و عاش المخزن و الموت لأبناء الشعب الأحرار، بدل هذا الكلام الخاوي الذي ملأت به هذه الصفحة الإلكترونية الحرة.
دكتور مخزني يساوي إنسان أمّي.
المخزنيون الجدد
22 - مهتم السبت 18 يونيو 2011 - 09:11
لماذا لا تقول ان هناك لاعبا واحدا هو من يملك الميدان والكرة واقمصةاللاعبين و الجمهور وصافرةالحكم والاضواء الكاشفة وكاميرات الصحافة وهو من يعلن انطلاق المقابلة متى شاء ويصفر النهاية متى شاء ؟ اماالذين تتحدث عنهم فهم من رفض البقاء في المدرجات والتصفيق لكل حركة او قذفة حتى ولو كانت ضائعة ارادوا ان تتغير اللعبة ويكون الحكم مستقلا بقراراته والعشب صالحا للعب، والاهداف نظيفة والفرجة مضمونةوالروح الرياضية سائدة
اودي االدكتوراه ياودي
23 - الراصد السبت 18 يونيو 2011 - 09:13
دكتور!! لكن مع الاسف قليل ما تتوفق فيما تكتب ان ما كتبته اليوم مجرد خربشات غير مترابطة ولا هف لها سوى تسفيه احلام الاخرين. يجب ان تراجع افكاره فهي بجة الى مراجعة واكتب ما ينفع الناس فانه سيمكث ام الزبد فسيذهب جفاء
24 - عبدو السبت 18 يونيو 2011 - 09:15
أين النخبة المثقفة بالمغرب لكي تتدخل تدخلا عقلانيا بتقريب وجهات النظر بين الفرقاء، بين حركة عشرين فبراير ومناصريها وبين المخزنيين ومناصريهم، بدأت نخب المغرب تذهب الواحد تلو الآخر، مات الجابري وعدد سواه في حالة مرض من أمثال المنجرة وطه عبد الرحمن والعروي وإبراهيم حركات...دونما التفات لآرائهم وإشراكهم في أخذ الرأي أو إصلاح التعليم؟ لتحل محل هؤلاء شرذمة من أنصاف المثقفين مع تهميش دكاترة وأطر المغرب، ما رأيك يا دكتور في ملف دكاترة المغرب وتعامل الحكومة معه لذلك لا بد أن نعترف بضرورة بعض المراجعات، وإن كنا نخاف أن يذهب حتى مابين أيدينا من مكتسبات، فلا بد من العقلانية من كل الأطراف، فتعالوا إلى كلمة سواء جميعا وهي أن نفكر ونطيل التفكير في مصلحة هذا الوطن الغالي
25 - محمد الهواري السبت 18 يونيو 2011 - 09:17
يا استاذي الفاضل ارد عليك وارد على بعض المعلقين.
فما دمت في المغرب فلا تستغرب
فوالله لو لبى الملك اعتراضهم لاعترضوا من جديد. ولن تستطيع ان تلبي كل الرغبات الموجودة في المغرب
لهذا فنحمد الله على هذا الملك الذي يحكم عقله وضميره ولا ينفعل ازاء سفسطة عشرين فبراير
فانصح الاستاذ الا ينتبه الى هؤلاء الذين ينعتونه بالمخزني او ما شابه ذالك
فالاستفتاء ان شاء الله سينتصر بنعم وسيلتف الشعب بالملك من جديد وسيبقى المطبلون والمزمرون خارج السرب
انتظروا وسترون
26 - reda السبت 18 يونيو 2011 - 09:19
كلام قديم يا دكتور و لم يعد يجدي نفعا الحرية و الكرامة حق للجميع ستسال يا دكتور عما قلته في حق الشرفاء اللذين يريدون الخير للجميع بدون استثناء ولكنكم لا تعلمون
المجموع: 26 | عرض: 1 - 26

التعليقات مغلقة على هذا المقال