24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

15/12/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:5008:2213:2716:0218:2419:44
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟
  1. الفرنسيون يتصدرون عدد ليالي المبيت بمدينة أكادير (5.00)

  2. أسلحة "حروب ناعمة جديدة" تحتدم بين واشنطن وموسكو وبكين (5.00)

  3. المدرب بوميل .. "أغنى عاطل بالمغرب" يتقاضَى 55 مليونا شهريا (5.00)

  4. مخموران هائجان يرشقان أمنيين بالحجارة وسط فاس (5.00)

  5. نادي الهلال يقصي الترجي من كأس العالم للأندية (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | منبر هسبريس | عودة الوعي

عودة الوعي

عودة الوعي

أوجاع المخاض التي تسبق الولادة، مهما كانت مؤلمة، علامة صحية على أن الجنين حي، وعلى أن العائلة مقبلة على حدث سعيد. هكذا أرى النقاش والسجال وحتى الصراع الدائر اليوم حول مشروع الدستور القادم. نحن شعب كباقي الأمم الحية، بين أبنائه اختلافات وتباينات في أنماط العيش وأساليب الفكر وطرق تمثل الحاضر والمستقبل، ولهذا من الطبيعي جدا أن يختلف المغاربة حول شكل ومضمون الدستور الجديد.

إن ما نشهده حاليا من سجال سياسي وإيديولوجي وفكري وثقافي حول الوثيقة الدستورية شيء لم يشهده المغرب منذ وضع أول دستور سنة 1962، وإلى إغلاق آخر تعديل دستوري سنة 1996... لقد كان الملك الراحل الحسن الثاني يعتبر الدستور حديقته الخلفية وعصاه التي يهش بها على معارضيه... لهذا مات، رحمه الله، والبلاد محكومة بدستور الغالب ضد المغلوب، وبوثيقة دستورية لا ترسم حدود سلطة الجالس على العرش، ولا تضع خطوطا للفصل بين السلط. أكثر من هذا، أدت الممارسة السياسية في تلك المرحلة وضعف نخبها إلى ميلاد دستور آخر غير مكتوب أسوأ بكثير من الدستور المكتوب... ولهذا فإننا أمام مهمة مزدوجة الآن. من جهة، على المغاربة أن يساهموا في «ميلاد» دستور جديد يليق بالعصر الذي يحيونه وبالآمال التي بعثها في النفوس الربيع الديمقراطي العربي، ومن جهة ثانية، إعلان وفاة الدستور غير المكتوب والعادات والطقوس التي نبتت على ضفاف الوثيقة الدستورية المكتوبة.

دستور 2011 هو أول دستور لم يضع الفرنسيون فيه أيديهم، كما فعل جورج فوديل وجاك روبير والعميد موريس دوفرجي وميشيل روسو في دساتير المغرب السابقة. هذه نقطة تحسب للملك محمد السادس، الذي سمح للمغاربة بأن يكتبوا دستورهم، وسمح للأحزاب بأن تقول رأيها في «قانون السير على السلطة»، فوالده لم يتح للمغاربة هذه الفرصة، وكان يطرح مشروع الدستور على المغاربة ويخاطبهم بالقول: «وأنا على يقين، شعبي العزيز، أنك ستقول نعم للدستور الذي أعرضه عليك، بعد أن استفتيت ضميري وقلبي...».

وحتى عندما سمح لأحزاب الكتلة بأن تقول رأيها غير الملزم في الدستور، وأن تضع مذكرة في مكاتب الديوان الملكي بما تريده من الدستور القادم، فإنه لم يكن يأخذ منها إلا ما يستجيب لـ«هواه»، ويخدم بقاء قبضته الحديدية على السلطة في البلاد.

حكى لي وزير سابق في حكومة سابقة أن الملك الراحل الحسن الثاني كان يرأس جلسة في السنوات الأخيرة من حياته، وكان من بين من حضروا جلسة العمل هذه المستشار المخضرم، محمد معتصم، المكلف الآن بالتنسيق لإخراج الدستور الجديد، الذي قال، في معرض إبداء رأيه حول نقطة من النقط محل النقاش: «وهذا ما تضمنته مذكرة الكتلة حول التعديلات الدستورية لسنة 1996»... عندها تدخل الملك الحسن الثاني وقاطعه غاضبا: «عن أي مذكرة للكتلة تتحدث؟»... صمت معتصم وفهم السؤال الاستنكاري لسيده. لم يطق الحسن الثاني مجرد ذكر مذكرة لم يأخذ منها شيء أثناء المراجعة الدستورية الأخيرة في مجلسه...

من هذا «التصحر الدستوري» وصلنا اليوم إلى مشروع الدستور الجديد، ولهذا فإن الخلاف حوله والصراع على مضامينه ومصطلحاته أمر صحي، لأنه دليل على استعادة العافية بعد الغيبوبة...


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (15)

1 - عبد اللطيف بوزيري الاثنين 20 يونيو 2011 - 07:36
ليس من المطمئن تماما التحلي بالوعي الديمقراطي منهجا وسلوكا داخل مجتمع لايؤمن بتاتا بالديمقراطية بل يعاديها ويحاربهابكل وسائل القمع المتوفرة..والحكمة هنا تقول انك اذا صادف ووجدت نفسك العاقل الوحيد في قبيلة من الحمقى ان تتظاهر ايضا بالجنون..ما كان يمنع الملك المرحوم الحسن الثاني بالفعل من ان يكون ديمقراطيامتقدما منذ دستور 1962 لم يكن بسبب عدم المامه بمكونات الدساتير الديمقراطية وانماط الحكم الديمقراطي في العالم بل المانع كان يعود اساسا الى انخراط العاهل الراحل انخراطا مسؤؤلا وفعالا في القضايا العربية خاصة منها قضية الصراع العربي الاسرائيلي..والحقيقة ان الملك الحسن الثاني لم يكن ينقصه الايمان بالديمقراطية كصيغة حكم مثالية لا يمكن الا العمل على زرعها كبذرة وترسيخها كتقاليد واعراف تسود المجتمع المغربي بكافةاطيافه العامة بل معرفته القانونية والحقوقية حقيقة لاتقبل الجدال..ان الانكباب على قضايا الامة العربية برفقة قادة ورؤساء وزعماء عرب وضعوا مسالة الديمقراطية في بلدانهم في اخر اواخر اهتماماتهم لايفهمون منها ربما سوى انها نموذج حكم غربي اسرائيلي ينبغي محاربتهفكريا وايديولجياوكذلك على الارض من خلال تضييق الخناق وتشديده على الاصوات المبحوحة المنادية بالديمقراطية وتعدد الاحزاب وحرية الراي والانتماء الفكري والسسياسي..ممنوع منعا كليا ونهائياالحديث عن الديمقراطية كبديل حكم الحزب الوحيد او حزب الرئيس او نظام الحاكم المجنون معمر القذافي..
الحسن الثاني اكتفى مجبرا ببناء الافق الذهني السياسي واليديولجي والفكري للديمقراطية المغربية الى جانب تعاطى سياسي يتارجح بين الرضى والغضب ازاء الاحزاب والنقاباتلكنه في مجمله كان تعاطيا ملؤه الوطنية الصادقة العميقة بين الاطراف جميعها..وتلكم كانت ولادة العبقرية المغربية
2 - hm الاثنين 20 يونيو 2011 - 07:38
أستاذ " بوعشرين " استطعت أخيرا أن أقرأ مقالة واعية تدرس الواقع السياسي الحالي بكثير من الدقة .
طبعا فالدستور الجديد لم يرقى للملكية البرلمانية التي أعتبر شخصيا أننا غير مستعدين لها ولعدة اعتبارات وتفاصيل ,, وبالتالي فإن مسودة هذا الدستور قد حظيت بنقاش جدلي أراه كما تراه من زاويتك نقاشا صحيا تماما عكس ما أراد البعض تسويده .
نحن في المغرب اليوم نعيش نقاشا واسعا يجمع أفكارا متنوعة وأحيانا مناقضة لبعضها ,, ومهما احتدت هذه الخلافات بيننا وبين أي من التيارات فإنه وجب علينا أن نكون فخورين اليوم بكوننا نعيش في جو يطبعه نقاش سياسي لا نجده في دول عربية مجاورة أخرى .
اليوم فتحنا نقاشا ربما أفضى لملكية ثالثة بعد الملكية الأولى التي كان الحكم فيها بدون أي تعاقد مع الشعب ,, ولملكية ثانية كانت صياغة الدستور في مرحلتها يتم بعيدا عن أي نقاشات سياسية .
اليوم فعلا نعيش لملكية ثالثة أسست لدستور عادل من حيث الحقوق ,, قريب من الملكية البرلمانية التي مازلت أصر على أننا سنراها في دستور أخر وفي عهد ملكنا الهمام " محمد السادس " أطال الله لنا في عمره . هذا الملك ليس استبداديا لكنه يرى لشعبه والوطن ما لا يمكننا أن نراه . ثقتنا فيه ضرورية ولنتفاؤل .
كما قال ملك البلاد في خطابه الأخير .. الدستور ليس غاية وإنماوسيلة ,, وبالتالي علينا جميعا بأن نقف وقفة تأمل عميقة في مغرب اليوم ومغرب الغد وكيف نربط بينهما بهدوء وسلاسة ونثبت الإيجابي ونناقش السلبيات بكثير من الموضوعية .. حينها فقط أستطيع القول أننا مستعدون لأن نفتح بابا واسعا إسمه " الملكية البرلمانية " .
بدون أي استعجال سنحقق ما نريد رفقة هذا الملك العظيم .
3 - رشيد ع الاثنين 20 يونيو 2011 - 07:40
هو ليس حوار داخل جسد واحد او داخل اطار واحد،هو ليس حوارا بين قوى حية،هو حوار بين شباب وشعب يريد الحياة ويعشق الحرية،وبين مخزن يصنع البؤس ويعشق القتل،بين شباب عرف طريقه،ومخزن يريد اعادة عراقب الساعة الى الخلف،هي عملية تحرير للارادة واستعادة للكرامة ،هي وقفة في وجه التزييف والتمويه التي يمارسها أعوان المخزن من أحزاب وجمعيات ونخب وصحافيين،هؤلاء مازالوا يعتقدون أن شباب اليوم قد تنطلي عليه ألاعيب هؤلاء وحيلهم العتيقة،لقد شب الشباب والشعب عن الطوق وانطلق من عقاله،فما عليك أستاذ توفيق الا أن تغير قراءاتك ورؤاك وتحاليلك،لأنها بكل صراحة مع احترامي لسيادتكم لم تعد تخدم الا اتجاها واحدا هو الجهة المسؤولة عن كل آلامنا ومآسينا،وام تعد تجد لها مكانل بين الشباب الثائر على الفساد والاستبداد.
4 - adil الاثنين 20 يونيو 2011 - 07:42

فلنفترض ان الدستور الجديد مثل الدستور الأمريكي أو بريطاني فهل سترضون أن يحكمكم حزب الاستقلال او الاصالة والمعاصرة وفي احسن الاحوال العدالة والتنمية لان هذه نتيجة النظام البرلماني المطلق في مجتمع أكثر من نصفه أمي يجب أن نستخلص كل الدروس و العبر من تونس و مصر بعد الثورة...
5 - libre الاثنين 20 يونيو 2011 - 07:44
رغم ان الدستور لم ياتي بما كان يطمح اليه المستنيرين ..الا ان المشكل الجوهري ليس هو السلطات المخولة للملك وانما المرجعية الاسلامية المعتمدة في الدستور...فكلما كان المجتمع متدينا كان التخلف هو شعاره وحليفه وكلما وضعنا الاسلام والدين بصفة عامة جانبا ...نكون قد اهتدينا الى الطريق الصحيح في المسار الديموقراطي....ولنا في تركيا خير مثال على ذلك ....اوروبا كانت في القرون الوسطى متخلفة حتى النخاع لكنها عندما ثارت على الكنيسة واعدمت الخرافات حققت التطور والازدهار...
6 - عبدو الطنجاوي الاثنين 20 يونيو 2011 - 07:46
حقيقة إن التحولات السياسية التي يشهدها المغرب في الآونة الأخيرة تتطلب الكثير من التأمل في مجرياته؛ وهو أمر لن يتأتى أو يتحقق إلا على أيدي وبفضل عقول صافيةوضمائر حية. ومن وجهة نظري الخاصة، فإن المدعو بوعشرين أبعد الناس عن أن يقوم بمثل هذه المبارة الحضارية لأنه بكل بساطة مستبد وإقصائي ومحتال، ولذلم فمن العار أن يتحدث عن الغالب والمغلوب وهو الذي أخذ أموال الناس وعرق جبينهم. واللهم العن اللي ما يحشم. وشكرا للساهرين على هيسبريس الذين ينقلون لنا الخبر ويفسحون لنا المجال للتعبير.
7 - حكبم الاثنين 20 يونيو 2011 - 07:48
إلى صاحب التعليق رقم 1
ظن أن بن علي كان علمانية اكثر من الفرنسيين و الأتراك فهل كان نظامه إلا قاشبا ديكتاتوريا؟ أما تركيا التي أتيت على ذكرها فقد وصلت إلى ما مصلت إليه( 6 إقتصاد أوربي .. ) بفضل العدالة و التنمية ذو الخلفية الإسلامبة.
و انا لا أرى سوى شمس الإسلام ستسطع على المنطقة من جديد من المغرب إلى الخليج.
8 - hamid الاثنين 20 يونيو 2011 - 07:50
يبقى الدستور وسيلة وليس غاية . من الخطاب الملكي ليوم الجمعة . لكن المطلوب القطع مع حكم المغرب بالدستور الغير مكتوب وهذاهو الاختبار الحقيقي . وانا على يقين بان هذا الدستور ان سار الاستفتاء بشفافية ودون تدخل الملكيين اكثر من الملك ستتم الموافقة بما يقارب 80% من نسبة المصوتين . وسنكون بذلك حققنا ولو شيء من المصداقية ببعدنا عن 99,96 % من مجموع المسجلين الذين لبوا نداء الامة حسب ابواق دار البريهي البائدة.
9 - أنوار الاثنين 20 يونيو 2011 - 07:52
ياودي الله يعطينا وجهك مافكرتي هير فالمخاض تشبه بيه هدا الحراك
10 - sada الاثنين 20 يونيو 2011 - 07:54
اتدكر عندما كان البوليس السري يجري وراء الأشخاص ألدين يريدون أخد جريدة المحرر من المطبعة بدرب بن اجدية في الستينيات وكانت الجرائد تهرب تحت المانطو
الفرق شاسع بين دلك الوقت والآن, عصر الأنترنيت والهواتف المحمولة العولمة وما أدراك, لم يخفى عن الحسن الثاني دلك ولهدا في سنواته الأخيرة بدأ يطلق ألجام رغما عنه وليس حبا فينا .
11 - محمدنو الاثنين 20 يونيو 2011 - 07:56
بالفعل ،، اليوم الشعب المغربي يحقق مكاسب تهم مناحي حياته ،، وبعدها يمكن التفكير في دستور ارقى واهم من هذت ،، لاني عادة اقول ليس نهاية العالم ،، انظر الى سوريا انتظر الشعب كثيرا ليخرج حاكمه بالقول ، لنفكر في توافق وطني حول الدستور ،، هل يكتب او يعدل او يلغى او شيء من هذا القبيل ؟؟ على الشعب ان ينتظر شهورا اخرى ليطل عليهم حاكمهم مرة اخرى ليقول لهم انه قد شكل لجنة لاعداد لجنة تضم لجن للخروج من الجنة ، اذن مبروك على الشعب المغربي ، اللهم العمش او لا العورة ،،اذن ليست نهاية العالم ،، شباب 20 فبراير والشعب المغربي اتى بوزير اول منتخب وبرلمان وقضاء مستقل ، والباقي ايام الله طويلة يمكن ل40 فبراير ان تاتي بالجديد
12 - mustapha الاثنين 20 يونيو 2011 - 07:58
you are rigth brother we will be great country inchaallah
13 - عزالدين الاثنين 20 يونيو 2011 - 08:00
لم تقل شيئا جديدا استنتاجك لا يليق بصحافي دو تجربة؛ لماذا لم تقل انك كنت تشك في مراجعة الدستور وأنك تريد ملكية برلمانية لا غير
14 - اول دستور بدون تدخل فرنسي هههه الاثنين 20 يونيو 2011 - 08:02
لا اعتقد ان الدستور الممنوح الجديد لم يكن بدون تدخل فرنسي كما زعمت .بل هو بتدخل فرنسي و امريكي معا, فكيف تفسر كيف هرع الوزراء المغاربة ايام معدودة بعد خطاب 9 مارس الى العاصمة الامريكية و الفرنسية لشرح الخطوة الملكية و مضامينها لتلقي المباركة و التوجيه من اسيادهم .قبل ان يستشيروا مع المغاربة .انها اهانة للشعب المغربي و دليل واضح ان الشعب يحكم برضى الفرنسييت و الامريكيين . و الظاهر ان تحليلاتك اصبحت مدجنة بعيدة عم العمق في التحليل .او اها خاضعة لمنطق العصا و الجزرة التي يطبقها النظام على الصحافة و الاقام الشبه مستقلة
15 - aha1979 الاثنين 20 يونيو 2011 - 08:04
qu'est ce qui t'arrive mon chére TOUFIK
je te trouve ton sujet trop banal,ne me dis pas que t'as
changé de peau?:(
parles du présent et laisse tomber le passé
المجموع: 15 | عرض: 1 - 15

التعليقات مغلقة على هذا المقال