24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

16/02/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:4208:0913:4616:4719:1620:31
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟

قيم هذا المقال

3.73

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | منبر هسبريس | العدل والإحسان والسلطة في حاجة إلى الحوار

العدل والإحسان والسلطة في حاجة إلى الحوار

العدل والإحسان والسلطة في حاجة إلى الحوار

النسبة الكبيرة من المغاربة الذين صوتوا بنعم على الدستور الجديد من المفروض أن تعطي للسلطة ثقة أكبر في النفس، واستعدادا أكبر للتنازل، ومرونة أكبر في إدارة الصراع مع الخصوم، وفي مقدمتهم جماعة العدل والإحسان التي تشكل اليوم «النواة الأولى» لحركة 20 فبراير.

لا يعقل أن يظل باب الحوار مقفولا بين الدولة والجماعة التي مضى على ميلادها أكثر من 35 سنة، ففي مغرب الدستور الجديد، الذي جاء حافلا ببنود تتحدث عن حقوق المواطنة، وحرية الفكر والتعبير، والانتظام في الأحزاب السياسية والجمعيات والنقابات، بقاء العدل والإحسان خارج إطار اللعبة لا ينفع الأطراف جميعها، فالسلطة ستبقى دائما منزعجة من أعواد الثقاب التي يشعلها أفراد الجماعة بين الفينة والأخرى بحثا عن وقود يشعل نيرانا كبيرة. والجماعة لن تظل طوال عمرها في مخافر الشرطة وتحت أعين الكاميرات التي أصبحت تدخل إلى غرف النوم دون استئذان وبلا حياء.

كيف يعقل أن ينجح إدريس البصري، وزير الداخلية السابق، في جر إسلاميي العدالة والتنمية إلى حقل العمل الشرعي، ولا تستطيع الدولة اليوم إغراء العدل والإحسان بدخول خيمة عهد جديد ولو بالتدريج.

بلا شك البنية الفكرية والإيديولوجية للعدل والإحسان أكثر تشددا وراديكالية من البنية الفكرية والسياسية التي كان عليها إسلاميو العدالة والتنمية قبل انطلاق الحوار معهم على قاعدة الشروط الثلاثة: الإسلام الوسطي، والنظام الملكي، ثم نبذ العنف. لقد ساهم الراحل عبد الكريم الخطيب، بأسلوبه وقربه من القصر، في تذليل عدة عقبات، خاصة عندما وضع اسمه ورصيده ضمانة لدى القصر، متعهدا بألا يأكل إخوان بنكيران الغلة ويسبوا ملة السلطة في يوم من الأيام.

لكن، في الوقت نفسه، العدل والإحسان ورغم الطابع الصوفي الذي يغلف بنيتها، ورغم مسحة التشدد التي تطبع خطابها، تظل تيارا سياسيا قابلا للخروج من الحقل المضاد والدخول إلى الحقل الشرعي.

هل جماعة العدل والإحسان تقدر على دخول المثلث الذي وضعه الراحل الحسن الثاني للإسلاميين كشرط للاعتراف بهم؟ للوهلة الأولى قد يقول قائل إن الجواب هو لا، فالجماعة عصية على التطويع حتى تدخل إلى المثلث، لكن إذا تأملنا فكر الجماعة وكتابات شيخها المرشد وسلوكها السياسي على الأرض فربما نخرج بانطباع آخر غير الحكم أعلاه.

الجماعة لا مشكل لديها مع الإسلام المعتدل، بل إنها جزء من الإسلام الصوفي الذي يروج له وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية الحالي، والذي يلتقي مع عبد السلام ياسين في الانتساب إلى نفس الزاوية البوتشيشية قبل أن ينشق عنها الشيخ ياسين بسبب الخلاف مع والد الشيخ بنحمزة على وراثة الزاوية وليس على شيء آخر، ثم لقد لاحظ الجميع، مثلا، أن حزب العدالة التنمية وحركة التوحيد والإصلاح كانا أكثر تشددا وراديكالية في رفض مشروع قانون الأسرة، الذي وضعته حكومة التناوب سنة 2003، من جماعة العدل والإحسان التي لم تدخل هذه المعركة إلا متأخرة. الجماعة لا مشكل لديها مع مبدأ نبذ العنف لأنها في الأصل حركة سلمية، وهذه حقيقة تعرفها السلطة أكثر من غيرها، فإحدى نقاط قوة الجماعة هي سلميتها، وباستثناء عنف بعض طلبتها، الذي جاء كرد فعل على عنف التيار القاعدي في الجامعات المغربية، لم يسجل على الجماعة وجود جناح عسكري داخلها، كما فعلت تيارات اليسار الجذري عندما ضاقت الأرض عليها بما رحبت.

بقي الضلع الثالث، وهو استعداد الجماعة للاعتراف بالنظام الملكي وإمارة المؤمنين وسط هذا النظام. الذي يقرأ رسالة «الإسلام أو الطوفان»، التي بعث بها الشيخ ياسين إلى الملك الراحل، ماذا يستنتج؟ نقرأ في الرسالة حديث عالم ينصح حاكما، أي أن مؤسس الجماعة لا ينازع في مشروعية الحكم، بل يتحفظ على أسلوب إدارة الحكم، وهذا معناه، بلغة حديثة، خطاب حزب معارض... وحتى في أقوى لحظات شد الحبل بين الجماعة والملك الراحل، الشيخ ينصح الحاكم بالتوبة، والذي يقرأ رسالة ياسين إلى الحسن الثاني يجدها صورة قريبة جدا من الرسالة الكبرى التي كتبها العالم أبو علي الحسن اليوسي إلى السلطان مولاي إسماعيل.

وحتى عندما أعلنت نادية ياسين بعضا من قناعاتها الجمهورية، في لحظة توتر غير محسوبة، لم يساير الناطق الرسمي باسم الجماعة، فتح الله أرسلان، هذا التطرف في القول، وظلت الجماعة على غموضها بخصوص موقفها الرسمي من نظام الحكم، وهذا أمر طبيعي في استراتيجية التفاوض مع المعارضين تعرفه السلطة بخبرتها في التفاوض مع اليسار الراديكالي. هناك مساحات لإيجاد المشترك بين الدولة والجماعة، وعلى الطرفين بذل مجهود مشترك، والابتعاد عن الاستفزاز، وترك المعتدلين من الطرفين يجلسان إلى بعضهما.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (23)

1 - هيثم الخميس 07 يوليوز 2011 - 20:03
بصراحة وجهة نضر سديدة . الكرة الآن عند ا لجماعة والملعب لدى الدولة .فهل لديهم الرغبة والأرادة لتكون هناك لعبة نزيهة؟
2 - مراد الخميس 07 يوليوز 2011 - 20:27
أنا أرى أن الحوار بين النظام وبين حركة العدل والإحسان سيكون مفيدا وإيجابيا في هذه المرحلة الحساسة التي يمر منها المغرب أسوة بأشقائنا العرب ولكن بيت القصيم هو أن يتم هذا الحوار على أساس الإحترام المتبادل وبدون أحكام مسبقة أو مشاعر الكراهية المتبادلة ويجب على الطرفين أخد مصالح الدولة بعين الإعتبار وأنا احترت في هذا التعليق أن أتجرد من أرائي عسى الله أن تلقى كلماتي قبولا من الجميع وأتمنى من الله أن يؤلف قلوبنا ولا نفترق ونتشرذم وتذهب ريحنا ونضبح أثرا بعد عين
3 - ابن الجماعة الجمعة 08 يوليوز 2011 - 00:11
خامسا .المرشد حفظه الله خرج من الزاوية البودشيشية بسبب ارتكابها بعض البدع وبسبب ميلها للسلطان وللقصر كما أشار المرشد في مراجعاته مع قناة الحوار اللندنية .ولقد رأينا منذ أيام قليلة حقيقة كلام المرشد لما خرج البودشيشيون يخلطون ذكر الله في الشوارع نعم للدستور البودشيشي يقول تقربا وتزلفا للسلطان .جعلوا وردا للسلوك إلى القصر .في حين الشيخ العباس رحمه الله كان ورده للسلوك إلى الله لا إلى المخزن .
4 - مغربي حر الجمعة 08 يوليوز 2011 - 00:15
في سنة 2006 أحصت بلجيكا 264.974 مغربي على أراضيها، والعدد بكل تأكيد أكبر بكثيير، خاصة بعد مرور 5 سنوات، لنفترض أن من يحق لهم التصويت نصف العدد فقط 130.000 ، إذن حسب نتائجهم،1306 المعلنة بشفافية نشكرهم عليها، فإن نسبة التصويت لم تتعد 1% كأعلى تقدير!!! من باب الافتراض فقط ليكن هناك 10 مراكز للاقتراع== كم؟! ؛) مهزلة بكل المقاييس!!
5 - محمد الجمعة 08 يوليوز 2011 - 00:18
أعتقد إذا كان النظام راغبا قي القطع مع الفساد ومحاربة المفسدين واللصوص وناهبي المال العام، عليه أن ينفتح على العدل والإحسان وإدماجها في الحقل السياسي الرسمي قصد ضخ دماء جديدة غير ملوثة بالفساد، وعلى العدل والإحسان أن ترد بشكل إيجابي على كل دعوة في هذا الاتجاه. إن الوطن في حاجة لكل أبنائه
ولكم واسع النظر
6 - احمد حمادي الجمعة 08 يوليوز 2011 - 00:39
‏‎ ‎واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا
7 - أبو علي الجمعة 08 يوليوز 2011 - 00:57
الحوار بين جماعة العدل و الاحسان و ممثلو النظام الملكي كان في الماضي و ان تعددت صوره...رسالة الوزير المدغري ، جلسة أوريد...الخ
انا مع الحوار الذي يدفع بالبلد الى الامام و الخير للمواطن و درء الفتنة...لا بد من مواجهة صريحة بين الطرفين و التنازل عن بعض المسلمات لديهما . يعتقد الطرفان أنهما على حق و هذه أكبر عقبة .أعظم أجرا من يلقي السلام على الآخر...فمن يعلق الجلجل متحديا علة الجماهرية و كثرة الاتباع و تزيين البطانة ...آخر ما يخرج من قلب الولي حب الرئاسة.
8 - crishna الجمعة 08 يوليوز 2011 - 01:43
مراعاة لاجتهادك الاخ توفيق و السلوك الناتج عن سداد الرؤية , و دائما خارج المذهب المصلحي و هي نقطة ايجابية تحتسب لفائدتك , و حتى لا اضلل تقييمي بقصر التجربة لمحاولتي البائسة لاستشراف الواقع , يبقى الحياد موقف سلبي لانه مبني على المادة التي لا احسن التدخل فيها عبر الانشطة الفنية ; خطوط تماس المرجعية تحث على الطوفان و نقض الالتفاف , و هو شئ يصيبني بالدوار , و لا استطيع التصلب في مواجهته ,و يوجب مني العذر ; شكرا لك و لجماعتك ; بالتوفيق سيد توفيق
9 - أبوذرالغفاري الجمعة 08 يوليوز 2011 - 02:36
أرجوك أيها الأخ وقبل أن تدعو للحوار بين العدل والأحسان والنظام المخزني أن تكون موضوعيا في كتاباتك.وأن تعطي مالله لله وما لقيصر لقيصر.فكيف تفسر تحاملك على 20 فبراير التي زعمت أنها ذابت في طنجرة العدل والأحسان؟وكيف تفسر أستضافتك لغلام (بنعيسى)(حاتم البطيوي)لكي يطعن في حركة شباب وشابات ال20.؟بل أنك تستضيف كل من يرش (االطشاش)حول هوية هؤلاء الشباب وتحاول التشكيك في نواياهم.فهل لم تتخلص-بعد-من مدرسة (الأحداث المخزنية)؟وهل لم تؤثر فيك ثقافة وأكاديمية مجلة(وجهة نظلر)وبقيت وفيا لنهج(البيبل) في الأعلام؟
10 - مغربي الجمعة 08 يوليوز 2011 - 03:19
الحديث عن الإصلاحات السياسية على المستوى الشفوي مل منه الشعب. كما أن إقصاء الشعب وحرمانه من المشاركة الفعلية في صياغة الاختيارات الأساسية والحاسمة للحياة السياسية والحرص على التفرد بكل شيء، وتقديم الدساتير والمجالس والقوانين مفصلة يعد نموذجا على عدم جدية مساعي السلطة في إحداث تغيير حقيقي. أما مطالب العدل والإحسان فهي واضحة: الحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية والاختيار الحر للشعب والقضاء على الفساد والاستبداد.
11 - ضياء الجمعة 08 يوليوز 2011 - 03:33
السيد توفيق بوعشرين لم يصوت أغلب المغاربة على الدستور بل قاطعه أغلب المغاربة وهده حقيقة لا ينكرها الشارع المغربي الدي يعلم علم اليقين أن الاستفتاء مزور ، لدلك الرسالة وصلت لمن يهمه الأمر ،
12 - نورالدين الجمعة 08 يوليوز 2011 - 07:30
على النظام المغربي أن لا يتعامل مع جماعة العدل والإحسان من منطلق دستور ممنوح من طرف القصر وبالتالي يطلب منها شروطا من قبيل الاعتراف بالملكية والإمارة ...
الدستور الديمقراطي الذي يبدعه الشعب سيكون مطبقا على الجميع بما في ذلك الجماعة وحركة 20 فبراير وغيرهما من القوى السياسية ...
13 - citoyen الجمعة 08 يوليوز 2011 - 10:52
Si la Jamaa veut du bien au peuple marocain dont elle fait partie, si elle veut gagner plus de sympathie et avoir de l'avenir politique, elle doit d'abord faire allégeance au Roi Emir des croyants, reconnaitre le régime monarchique du pays et le rôle fédérateur du souverain , sinon même si elle reste 100 ans personne ne la suivra. Les marocains issus de plusieurs souches sont conscient que seul le Roi peut être accepté au dessus de la mêlé en tant que facteur d'union et de cohésion du peuple
14 - voila الجمعة 08 يوليوز 2011 - 11:29
Ce mouvement islamique est toujours ouvert au dialogue...Par contre le makhzen ne connais pas ce langage et quand il dialogue c'est juste pour imposer son point de vue....Il faut que le makhzen comprenne que les citoyens Marocains ont une certaine dignité qui leur permet de s'exprimer sans crainte....Le vrai problème du makhzen c'est qu'il méprise les Marocains et il ne prête aucune attention à eux et c'est ce qu'on a constaté lors du scrutin....
15 - الظاهر ببرس الجمعة 08 يوليوز 2011 - 12:37
قد يكون الحوار بين جماعة العدل والاحسان والنظام هو الحل الانسب في الظرفية الراهنة لتجاوز المغرب هذا الابتلاء الذي حل بساحه والمغرب يدفع ضريبة انتمائه للامة العربية بهذه الرياح التي اجتاحت العالم العربي واذا اراد المغاربة ان يكونوا استثناء كما يدعون عليهم ان يستديروا حول مائدة الحوار فالمغرب محتاج الى طاقات جميع ابنائه وخاصة بعد اقرار الدستور الجديد للمغرب رغم ان جزء مهم من المغاربة يرفضه . انا ارى ان الحوار بين النظام والمعارضة الاسلامية هو نفق يرى الشعب المغربي من خلاله النور ان شاء الله .
16 - adam الجمعة 08 يوليوز 2011 - 16:26
والجماعة لن تظل طوال عمرها في مخافر الشرطة وتحت أعين الكاميرات التي أصبحت تدخل إلى غرف النوم دون استئذان وبلا حياء.

Croyez ceux qui cherchent la vérité, doutez de ceux qui la trouvent.
17 - سعيد الهاشمي السبت 09 يوليوز 2011 - 07:51
صراحة مقالك من حيث قرأته وجدته مجانبا للصواب،ويضرب في مصداقية صاحبه،معلومات مغلوطة،تصويت بكثافة ب نعم على الدستور،مع العلم أن الخاص والعام يعلم أن المقاطعة كبيرة جدا.تزكية للنظام وكأنه قد صار ديمقراطيا بين عشية وضحاها(والتزوير في الدستور بعد التصويت! دليل على نوع ديمقراطيته) لم يبق فقط إلا العدل والإحسان أن تنخرط في مسرحية رديئة الإخراج.
في الحقيقة أن من بركات 20 فبراير أنها فضحت وعرت كل مستور،مثل حادث الإفك الذي فضح كل المنافقين المستورين.وإفك دولتنا هو هذا الدستور الفضيحة.
احترموا عقولكم .
18 - adami السبت 09 يوليوز 2011 - 10:03
إلى السيد بوعشرين أظن انك رغم سنواتك في الكتابة الصحفية الهاوية مازلت لم تتعلم أولا أدعوك لتتعرف أكثر على أدبيات الجماعة خصوصا الكتب كما يسمونها الأمهات وأنك تعلم مامعنى أمهات الكتب الأدبي و الفكري معرفتك بالفكر المنهاجي لجماعة العدل والإحسان ظعيفة وخير دليل على ذلك تشبيهك التنظيم بالرادكالي في الفكر أول ثم في الممارسة أظنه حكم ناقص أما كلامك عن الحوار يا أخي الحوار يكون بين طرفين ولحد الساعة الدولة المخزنية لاتبدي أية إرادة أنها تريد حوارا خصوصا مع ند مثل العدل والإحسان.
19 - mon bled الأحد 10 يوليوز 2011 - 16:14
السلام عليكم.

انا اتسائل عن هاده الجماعة كم هم انصارها كم عددهم؟ ما هي فلسفتها؟ ما هي الدولة بالنسبة لها؟ مدا اضافت للمشهد السياسي والثقافي للمغاربة ومادا تمثل هل تمثل السلفيين او الشيعة او السنة او الصوفيين او الهداوة او رجال التبليغ او القاعدة او طالبان المغرب او الاخوان المسلمين بالصيغة المغربية وااااه كم من سؤال لا جواب له .
والله العظيم و الله العظيم والله العظيم ما جماعة العدل والاحسان الا من صنع الدولة.
20 - حسن الاثنين 11 يوليوز 2011 - 18:01
سياسة ما بعد الدستور والهروب إلى الأمام عقنا بيها
ما تريد قوله سيدي هو أن الشعب قال نعم للدستور وهذا تضليل وشهادة زور، أما الحوار فراه غي جا في الطريق
21 - رضوان الثلاثاء 12 يوليوز 2011 - 11:13
استغرب من الاخ بوعشرين على اي اساس ستدخل السلطة في حوار مع جماعة العدل والاحسان. ان كان ذلك سيدخل في منطق ان تتجسد هذه الحركة في حزب سياسي كباقي زميلاتها من مختلف الالوان وتدخل معمعة الانتخابات التشريعية والجماعية وممارسة اللعبة السياسية وحتى اللاسياسوية لا اعتقد اي اشكال في ذلك. اما ان كان الحوار المفترض ان لا يخرج من من عنق البعبع بتعويم الفكر او بمعنى فلسفي اصح ان يسقط الحوار في السفسطة السياسية فلن نزيد الطينة الابلة_ وعند الفورة ايبان لحساب_ .
22 - أبو طه الثلاثاء 12 يوليوز 2011 - 12:12
في اعتقادي أن المشكلة لم تكن أبدا في جماعة العدل والاحسان بل في المخزن الذي أراد ان يركع الجماعة و إن كانت هذه الجماعة تعلن نبذها للعنف في القول و العمل و عدم تعاملها مع الخارج و التمويل الذاتي، لم يكن أبدا يلمس من أن النظام له استعداد للحوار مع الجماعة بل يطلب منها أن تراجع نفسها مماذا لا أعلم؟ الجماعة دائما دعت للحوار انظروا الى سلسلة الكتب الحوارية للمرشد حفظه الله و انظروا الى التصريحات في الحوارات مع القيادات في الجماعة، القوم دائما كانوا سباقين لمد جسور الحوار و المخزن و الأحزاب تعترض.
23 - رشيد الثلاثاء 12 يوليوز 2011 - 15:24
يتناول السيد بوعشرين الموضوع من منطلق اخضاع الجماعة لشروط المخزن. و المخزن كما نعرف و يعرف يفرض على الجميع استبداده و يحمي الفساد و المفسدين و يملي على الكل شروطه ليدخلوا بيت الطاعة ويساهموا بعد ذلك في التطبيل و التهليل لكل ما تقوم به السلطات حتى لو كان تزوير الانتخابات أو تزوير الاستفتاء على الدستور مثلا، وهذا ما لا ترضاه الجماعة لأن شهادة الزور محرمة شرعا ولن نكون أبدا شهود زور. ثم ماذا تستفيد بلادنا حين نصبح حزبا كأي حزب، وهل هذه هي الغاية أن ننال رضا المخزن؟ ام ان الغاية ينبغي أن تكون..
المجموع: 23 | عرض: 1 - 23

التعليقات مغلقة على هذا المقال