24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

16/07/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:3906:2413:3817:1820:4322:13
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد (ين) بقاء الفرنسي رونار مدربا للمنتخب المغربي؟

قيم هذا المقال

1.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | منبر هسبريس | أسباب العزوف عن الدراسة: مقاربة سوسيو ثقافية

أسباب العزوف عن الدراسة: مقاربة سوسيو ثقافية

أسباب العزوف عن الدراسة: مقاربة سوسيو ثقافية

Reasons for Refusal to Study: A Socio-Cultural Approach

مقدِّمة:

مما لا شك َفيه أن قضية العزوف عن الدراسة، أو عدم الرغبة في الاهتمام بالدروس أو حل الواجبات هي في حقيقة الأمر مشكلة أصبحت تأرق كثيرا من الآباء والأمهات في ظل عصر أصبح أهله يعانون من تخمة وزخم المعلومات التي تصلهم والتي هي وليدة عالم التكنولوجيا والعولمة. وهكذا أصبح بعضُ أولياءِ أمورِ الطلاب والتلاميذ يشتَكِون من أن أبناءهم أصبحوا لا يُحبُّون الدراسة ولا يبالون بما تجود به قريحة المعلم أو المعلمة ويكتفون بما يجدونه من معلومات وحلول جاهزة (solutions Ready-made) من خلال الانترنيت أو الهواتف الذكية مما يتسبب أحياناً في إضعاف القدرة على تخزين المعلومة لديهم، بل إنهم كثيرًا ما يَنشَغِلون بالألعاب الالكترونية، ومشاهدةِ التلفاز، ودخولِ مقاهي الإنترنيت، أو تمضيةِ الوقتِ الكثير في ممارسة الدردشة (Chatting) مع أصدقائهم أو مع أشخاص غرباء (مما يجر عليهم الويلات أحياناً).

من أسباب عزوف الطلبة عن الدراسة: مشكلات وحلول:

تشير العديد من الدراسات إلى أن أسباب العزوف عن الدراسة هي أسباب متشعبة تغذيها ترسبات سوسيولوجية أو اقتصادية وأخرى نفسية، أو ثقافية، وأخرى أسرية أو شخصية أو وراثية محضة. لكن العزوف عن الدراسة لا ينحصر في تلك الأسباب فقط، بل يتعداها ليشمل أسباباً أخرى غالباً ما تكون خارجة عن إرادة التلميذ أو الطالب، ومنها على سبيل المثال لا الحصر:

- مظهر وفضاء المؤسسة التربوية أو التعليمية:

قد يكون مظهر المدرسة منفراَ إذ أنه ليس جذاباً ويوحي للطالب وكأن المدرسة سجن مصغر بباب كبير وعتيق تكبله سلسلة وقفل نحاسي ضخم!.

- عدم توفر المدرسة على المرافق اللازمة:

لابد من وجود مرافق مناسبة لكل الأنشطة وكذلك ساحة نظيفة يركض فيها التلميذ بكل عفوية كي يفرغ في أرجائها شحناته الحرارية الزائدة.

- عدم وجود حدائق وأغراس ولوحات من صنع خيال الأطفال تزين منظر المدرسة:

النباتات والمناظر الطبيعية والزهور والورود واللوحات الزيتية التي لامستها أنامل الأطفال ونسجها خيالهم البريء تبعث في نفس التلميذ أو الطالب الشعور بالبهجة والانشراح، كما أن كآبة المنظر تبعث في نفسه الشعور بالنفور والانزواء وكراهية المكان.

- عدم ملائمة المناهج والمقررات مع طموحات التلميذ أو الطالب:

لاشك أن المناهج والمقررات هي الرابط بين التلميذ أو الطالب والمدرسة، ولذلك لابد وأن تُدرس وتمحص بكل عناية واضعة ثقافة الطالب ووضعيته الاجتماعية والأسرية والاقتصادية والدينية، وكذلك رغباته وميوله ونفسيته وطموحاته في صلبها لتتمكن من تحقيق الأهداف المرسومة وتُعد الفرد إعدادا صححا وسليماً كي يكون مواطنا صالحاً ونافعاً ومؤهلاً لولوج سوق الشغل وتحمل المسؤولية.

- كثرة الكتب والمقررات الدراسية:

لابد من وجود قناعة عند الجميع بأن العبرة ليست في الكم بل في الكيف، وأن المؤسسة الناجحة ليست هي تلك المؤسسة التي تثقل كاهل الآباء بفاتورة الكتب العريضة، ولا تلك التي تثقل حمولة الكتب على ظهر التلاميذ وتتسبب في تقويس عمودهم الفقري في سن مبكرة.

- كثرة الواجبات المنزلية وصعوبتها:

من الملاحظ أنه كثر اللغط حول موضوع الواجبات المنزلية وأصبحت وسيلة يتهرب من خلالها المعلم أو المعلمة عن الشرح الوافر والتلقين المباشر، بل أصبح كلا منهما يسند معظم محتوى الدرس على شكل أسئلة تدخل الطالب أو التلميذ في متاهات وتدفع به إلى النفور من المدرسة أو العزوف عن الدراسة خاصة إذا لم يجد من يساعده على ذلك في البيت.

- عدم تطبيق معايير الجودة الشاملة:

لقد أصبح تطبيق معايير الجودة الشاملة المتعلقة بكل مقومات العملية التعليمية بما فيها المكان والزمان ومحتوى المناهج والمقررات ونفسية التلميذ والمعلم ومكانته وسلامة النقل المدرسي وتسهيل الولوج والقرب ونظافة المحيط الداخلي والخارجي وتطبيق معايير السلامة في البناء كلها معايير لابد وأن تُأخذ في الحسبان. ولذلك لا يجب توجيه اللوم لجهة واحدة عند فشل المنظومة التعليمية في تحقيق أهدافها في ظل غياب تطبيق معايير الجودة الشاملة.

- انتشار ظاهرة الساعات الإضافية:

هي فعلاً ظاهرة لم يألفها الرعيل الأول من أبناء المدرسة المغربية إذ كان شرح الدروس من علم أو المعلمة كافياً، ولم يألف أبناء المجتمع آنذاك تلك الفكرة، بل كان الاعتماد على النفس والأصدقاء والمطالعة الجماعية هي الظاهرة الشائعة. وهكذا كانت ظاهرة المطالعة تحت أنوار الشوارع الكبيرة ليلا وفي الحدائق العامة نهاراً شيء طبيعياً وخاصة قبل امتحانات الباكلوريا الوطنية. أما اليوم فظاهرة الساعات الإضافية (أو السوايع) التي كانت حكراً على الطبقات الميسورة قبل سنوات فقط، أصبحت اليوم تنخر جيوب آباء وأولياء التلاميذ وتثقل كاهلهم، وزادت إشاعة جدواها في انتشار رقعتها لتصيب حتى الطبقة الكادحة والفقيرة التي أصبحت تسعى بشتى الوسائل كي تنقد أبنائها وبناتها، مما يخلق فوارق في التحصيل ويدفع بأولئك العاجزين عن الدفع إلى الإحباط وكراهية الدراسة والإحساس بعدم الرضا والرغبة في الانتقام.

- عدم اهتمام الآباء أو أولياء أمور التلاميذ أو الطلاب بمسيرتهم التعليمية:

قد تستغرب من كون بعض الآباء لا يعرفون ماذا يدرس أبنائهم إما نتيجة الأمية أو تجاهل ذلك وعدم المبالاة، بل إن من الآباء من لا يسأل أبنائه عن الواجبات المدرسية أو غيرها، بل سرعان ما يدفعون بهم إلى الشارع عند رجوعهم من المدرسة كي يرتاحوا منهم مجددا.

-عدم كفاءة المعلم وتنفير التلاميذ أو الطلاب منه:

من أساسيات طرق التدريس أن يتحلى المعلم بالقدرة على التواصل مع التلاميذ أو الطلاب وكذلك القدرة على التقرب من التلميذ وفهم أحاسيسه وبناء محبة متبادلة هدفها تحقيق أهداف العملية التعليمية وربط علاقة وطيدة مع المدرسة. ولاشك أن مستوى المعلم إذا كان هزيلاً أو ضعيفاً، أو كان غير قادر على ضبط الصف والمحافظة على الهدوء وسلامة الأطفال، فإن ذلك قد يكون سببا في نفور التلاميذ من المدرسة والعزوف عن الدراسة.

- قلة الأنشطة الدراسية والثقافية والرياضية:

من المفترض أن تكون المدرسة كخلية النحل وذات حركة غير منقطعة، وإن خلت من جميع أصناف وأنواع الأنشطة، فإن ذلك الفراغ له تأثير بالغ في نفوس التلاميذ فيحسون بالملل وينتقدون تلك الوحشة والروتينية والفراغ الممل.

- عدم إتقان اللغة العربية واللغات الأجنبية:

غالباً ما يصاب الصغار بإحباط وهم يشعرون بعدم التمكن من إتقان اللغة العربية التي هي أقرب إليهم من أي لغة أخرى، فيجدون أنفسهم يخلطون بين العامية والفصحى كما هو معمول به لدى بعض الكبار ويزكيه الإعلام ويساعد على تفشيه في المجتمع كظاهرة أضعفت المستوى الثقافي لدى الأفراد. وقد تزداد الصدمة حين يشعر الصبي بأن اللغة الفرنسية لديه ضعيفة جدا، ناهيك عن وجود زخم كبير من المعلومات باللغة الإنجليزية أو غيرها، وهو عاجز عن مسايرة هذا الركب والبحر الهائل من المعلومات كالأمواج العباب.

- الابتلاء بتطبيقات الهواتف الذكية التي هي فوق المستوى الفكري والعمري للتلميذ أو الطالب:

يمكن القول بأن نعمة التكنولوجيا قد تنقلب (وبكل سهولة) إلى نقمة إذا لم نحسن استخدامها لدى الكبار، فما بالكم إذا ترك الباب مفتوحاً مصراعيه للصغار دون إرشاد أو توجيه. فالجري وراء كل ما جد في عالم تطبيقات الهواتف الذكية والألعاب الالكترونية دون رقابة من الآباء والأمهات، قد يصرف العديد من الأطفال عن الدراسة والتحصيل، بل قد يجرفهم إلى سوء استخدام تلك الهواتف الذكية وتطبيقاتها مما يتسبب في ظاهرة الهدر المدرسي وارتفاع نسبته.

- عدم نظافة المحيط الخارجي للمدرسة وانتشار العنف والجريمة وتفشي الإحساس بعدم الأمن والسلامة:

سبق وأن أشرنا في إحدى مقالاتنا السابقة بأن المحيط الخارجي للمدرسة له تأثير بالغ على مردودية الطالب، فنظافة وسلامة ذلك المحيط هي مسؤولية المدرسة والمجتمع أيضاً: فالمدرسة لابد وأن تبدي الرغبة الأكيدة في سلامة التلاميذ أو الطلاب، لكن المسؤولية الكبرى تبقى على السلطات المحلية والمجتمع ككل، فالكل مسئول عن نظافة محيط المدرسة.

- انتشار الأمية والجهل وكذلك الثقافات والشائعات المغلوطة التي تساعد على تقاعس الطالب وعدم اهتمامه بالدراسة، مثل مقولة "إيوا طفروه اللي قراو".

- انتشار الأمية والجهل وألا مبالاة سبب من أسباب نفور الأطفال من المدارس، كما أن الشائعات حول عدم الجدوى من الدراسة والتحصيل وحكاية أن كل من تخرج فمآله إلى البطالة، فهي تساهم بشكل مباشر في العزوف عن الدراسة، بل مغادرة المدرسة في وقت مبكر أحياناً.

المسافة بين البيت والمدرسة وكذلك انتشار الفقر والمشاكل الأسرية:

إن مشكلة الفقر هي آفة تتسبب في تدمير مستقبل الكثير من الشباب. فالفقر يولد أحيانا اليأس والسخط والإحباط فيحُد من رغبة الطفل أحياناً من أن يتم دراسته، بل غالباً ما يكون الأب أو الأم في حاجة ماسة إلى من يساعدهما على كسب القوت اليومي وخاصة في العالم القروي، ناهيك عن بعد المدرسة عن البيت ورداءة الطقس ووعورة الطريق. أما المشاكل الأسرية التي يتخبط فيها البعض فهي في حقيقة الأمر سبب مباشر في الدفع بالأبناء إلى التقاعس أو الانقطاع عن الدراسة.

وهكذا نرى بأن لهذه الظاهرة أسباباً متشعبة عدة تساهم بشكل مباشر أو غير مباشر في المجتمع وتحط من مستوى التعليم في بلادنا. وللإشارة، فإن هذه الظاهرة لا تخص المغرب فقط، بل هي ظاهرة يمكن القول أنها توجد في معظم البلدان بما فيها تلك البلدان المتقدمة (حتى وإن كانت بشكل محدود) وبدرجات متفاوتة، غير أنها تستفحل في البلدان الفقيرة والنامية، وإن شأت فانظر الإحصائيات المتعلقة بالهدر المدرسي في تلك البلدان، وكذلك الدراسات والبحوث المتعلقة بتلك الظاهرة. وعلى سبيل المثال، فقد ذهب بعض الباحثين أن أسباب التشبث بالدراسة والرغبة في التحصيل، أو العكس كتلك الظاهرة المتعلقة بالنفور من المدرسة قد تكون لها علاقة وراثية بالآباء أو الأجداد، وهي أسباب خارجة عن إرادة الطفل، بل وحتى المدرسة والمجتمع. وهكذا يرى الباحث جيف جرابميلر (Jeff Grabmiller) في دراسة له تحت عنوان " لا تلوموا الأطفال إذا لم يتمتعوا بالمدرسة" (Don't blame kids if they do not enjoy school)، يرى الباحث بأن بعض الأسباب هي أسباب وراثية (Genetic)، وهذا ما أثبتته الدراسة التي أجريت على أكثر من 13000 توأم من ست دول أظهرت أن 40 إلى 50 في المائة من الاختلافات في دوافع التعلم لدى الأطفال، يمكن تفسيرها بميراثهم الوراثي من آبائهم.

خلاصة:

لقد حان الوقت أن نكف عن توجيه اللوم للطفل أو الطالب كلما تعثر في مساره الدراسي. حان الوقت كي نعترف بأن العملية التعليمية لابد وأن تقوم على مقاربة تشاركية يتحمل فيها المجتمع بمختلف شرائحه تلك المسؤولية لأنها ليست ولم تعد مسؤولية وزارة التربية والتعليم بمعزل عن المجتمع، بل الكل مسئول: الوزارة ومدير المؤسسة والمعلم والأب والأم والعائلة والمسجد والشارع والسلطات المحلية وجمعيات المجتمع المدني والإعلام والجميع مسئول أمام أبنائنا وغدا يوم يقوم الحساب. فأسباب التقصير واضحة والخلل واضح وما أكثر الشكاوي والتضرع، لكن السؤال الذي يخالج الكثير من المهتمين هو: من أين نبدأ؟!!! وهل هذه الشَّكاوَي في محلِّها؟ أين دورُ الآباءِ في تربية أبنائهم؟ هل سأل الأبُ ابنَه أو الأم ابنها أو بنتها: ما أهميةُ المدرسةِ بالنسبة لك؟ ما الموادُّ التي تفضلها أو التي تَرغَب فيها وتُحِبُّها؟ ما الموادُّ التي لا تُحِبُّها؟ ولماذا؟ ما هو سببُ تفوقِك في مادَّة كذا أو كذا؟ لماذا تدنت درجاتِك في مادة كذا أو كذا في الآونة الأخيرة؟

وهكذا إذا توصل الطفل مع الوالدين إلى السبب الحقيقي في تفوقه فسيزيده ذلك قوة ويشحذ همته في المضي قدما نحو التألق والتحصيل المعرفي الجاد؛ وإن توصلا معاً أيضاً إلى مواطن الضعف وأسباب الفشل، فربما يتوصلان معاً إلى العلاج أو الوقاية من التقهقر في الدراسة أو التقاعس عن تحقيق نتائج حميدة. وأخيرًا، هل إلقاءُ اللومِ على وَلِيِّ الأمر أو على الطفل أو الوزارة المعنية َيكفِي للنهوض بمستوى المنظومة التربوية والتعليمية في بلادنا والحد من ظاهرة العزوف عن الدراسة والمثابرة؟ لا شك أن ذلك لا يكفي لأن دور جمعيات المجتمع المدني شبه مغيب في هذا المضمار إذ لم تأخذ تلك الجمعيات الدور الفعلي المنوط بها كي تنهض بهذا الميدان بكل جدية ومسؤولية وشفافية إلى تحقيق الأهداف المنشودة. وختاماً، ومن أجل الحد من تلك الآفة، لابد من نهج مقاربة تشاركية مبنية على روح المسئولية والحكامة الجيدة والمحاسبة، ولابد من استحضار الوازع الديني والأخلاقي ونشر مفهوم التسابق في فعل الخيرات والإحسان ونشر الأخلاق الحميدة في المجتمع بجميع شرائحه وأطيافه.

وأخيراً "أكعاون ربي"

والله ولي التوفيق،،،

*خبير دولي في مجال التربية والتعليم، مستشار.

[email protected]


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (7)

1 - OMAR السبت 07 أبريل 2018 - 23:23
تحياتي دكتور ، موضوع مهم يحتاج الى الدراسة والتمحيص ، ودراسته من طرف المسؤولين الغيورين على هذا الوطن الغالي، نتمنى الاستجابة .والسلام
2 - د. مصطفى السعيدي الأحد 08 أبريل 2018 - 07:52
أولا وقبل كل شيء نهنئكم دكتور على طاعاتكم العلمية المفيدة. و نتمنى لكم المزيد من الإنجاز في المجال التربوي الذي يحتاج إلى عديد من المعالجات المتعددة حتى نستطيع بعون الله معالجة المشاكل التربوية التي يعاني منها أبناءنا في ظل تزاحم المعلومات وتعدد الوسائل التكنلوجية. بارك الله في معرفتك
3 - علي العيسوسي الأحد 08 أبريل 2018 - 12:20
مقال جيد يقارب مشكل العزوف عن الدراسة بل كذلك مشكل العنف والشغب والتمرد على المدرسة مقاربة واقعية تسائل التعبئة المجتمعية حول المؤسسة التعليمية و التي لازالت متعثرة
4 - اشرف الأحد 08 أبريل 2018 - 13:55
تحليل معمق لموضوع مهم العزوف على الدراسة..تحية طيبة لاستادنا بن هنية.
5 - سالم ابن رميح الأحد 08 أبريل 2018 - 14:43
بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام علي الرسول الكريم
احسنت اخي الدكتور عبد الله في ما كتبت ....مقال رائع و جميل . يضاف علي من اسباب العزوف عن التعليم هو يأس الطلبة من عدم وجود وظائف لهم بعد التخرج وان وجدت و ظيفه فتكون بأجر متدن جدا . لاكن هذا هو الحال في اكثر دول العالم الإسلامي مع الاسف .
والخاتمة :
اسأل الله الكريم رب العرش العظيم ان يصلح الحال و الاحوال ويحسن الاوظاع لافضلها ..
6 - د. تميم الفايد الاثنين 09 أبريل 2018 - 11:21
تحليل معمق ورائع
هادف جدا
7 - لوبانة الأحد 15 أبريل 2018 - 01:21
مشكل الهدر المدرسي إشكالية خطيرة مرتبطة بمختلف تكوينات المجتمع التي من شأنها معالجة الظاهرة لخطورتها لما تفرزه من أمية و إنحراف و بطالة وما تكلف من ميزانية الدولة لذلك .والتصدي لها بشكل جدي أمر لا يتحمل الانتظار.
فشكرا لكل قلم غيور على أبناء وطنه.
المجموع: 7 | عرض: 1 - 7

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.