24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

16/07/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:3906:2413:3817:1820:4322:13
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد (ين) بقاء الفرنسي رونار مدربا للمنتخب المغربي؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | منبر هسبريس | "اشتدي أزمة تنفرجي قد آذن ليلك بالبلج"

"اشتدي أزمة تنفرجي قد آذن ليلك بالبلج"

"اشتدي أزمة تنفرجي قد آذن ليلك بالبلج"

رحم الله العلامة الورع ابن النحوي القيرواني، ناظم قصيدة المنفرجة في بدايات القرن الخامس الهجري، التي جاء في مطلعها "اشتدي أزمة تنفرجي... قد آذن ليلك بالبلج". روعة وجمال في المبنى والمعنى، تحلية وتزكية للنفوس والقلوب، يقين وثقة في نصر الله وفرجه، بعث للأمل ورفع للهمم وشحذ للإرادات والعزائم.

ما أحوج أمتنا في هاته المرحلة الدقيقة إلى خطاب يبشر بالنصر والتمكين، ويطرد الشعور باليأس والإحباط، وينازل مخططات أعداء الأمة التي تروم غرس مخالب الاستسلام والخنوع في جسمها وروحها، والرضوخ للأمر الواقع الموسوم بالقهر والعجز والوهن والفرقة.

واجب على علماء الأمة ووعاظها أن ينصب جهدهم نحو التذكير بوعد الله تعالى للمسلمين بالنصر والتمكين والأمن والأمان، وحثهم على التحلي بالتقوى والصلاح وإنابتهم للحق سبحانه، الذي قال في محكم كتابه "وعد الله الذين ءامنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الأرض كما استخلف الذين من قبلهم وليمكنن لهم دينهم الذي ارتضى لهم وليبدلنهم من بعد خوفهم أمنا" الآية 55 من سورة النور.

يطلب لدعاة ومفكري الأمة ونخبتها أن تعمل على تحرير إرادات وقلوب وعقول أبنائها سعيا لتحقيق المؤمل منها، وإزاحة ركام الجمود والخنوع الذي أصابها، وهذا ما نادى به الأستاذ والإمام المجدد عبد السلام ياسين رحمه الله تعالى بقوله "تلتف الجماهير حول طليعتها عندما تناجي القلوب القلوب، وينور العقل العقول، وتقترب الأنفاس خاشعة جميعا في صف الصلاة"، حوار مع الفضلاء الديمقراطيين ص 12.

أزمتنا أزمة قيادة ربانية حانية تنشد العدل بين الناس وتحتكم لشرع الله تعالى ولا تخاف في الله لومة لائم، اقتداء بالسلف الصالح أمثال خالد بن الوليد وصلاح الدين الأيوبي وعمر بن عبد العزيز وغيرهم كثر، الذين وصفهم العالم المقتدر البهي الخولي بقوله: "فتحوا أقطار الأرض لأنهم فتحوا قبل ذلك أقطار النفوس، وأضاؤوا الدنيا بنور الحق، لأنهم أطلعوا شموسه قبل ذلك في حنايا الصدور، وأسعدوا البلاد بنعمة العدل والحرية والإيثار، لأنهم بثقوا ينابيعها قبل ذلك في خفايا القلوب، وانبعثوا إلى تخليد الباقيات الصالحات من الأعمال والأخلاق والمبادئ، لأنهم انبعثوا بهمة لا ترى لها متعلقا دون عرش الله عز وجل".

إن صمود الأمة وصبرها على المحن التي تواجهها، هو السلاح القوي الذي تمتلكه الآن في مواجهة عدوها، تكشف به فلس وإفلاس مشروعه ومرجعيته المتغولة المستبدة. لا يمكن لمن يدعي تشبعه بمبادئ العيش المشترك والتراحم الدولي واحترامه للقيم الإنسانية الكونية المتعارف عليها أن يصمد أمام جرائمه البشعة التي ارتكبها أو سكت عنها في فلسطين والعراق الحبيبتين، وفي اليمن وسوريا الجريحتين، وبورما وأفغانستان المنكوبتين.

ولعل حادث قصف الجيش الأمريكي لمحفل تتويجي لحفظة القران الكريم واستشهاد على إثره مائة طفل في مشهد مقرف، حيث الدماء تتطاير على المصاحف، سيبقى وصمة عار في جبين وتاريخ الغرب، الذي لا يمكن أن نقول عنه إلا إنه سفاح متعطش للدماء ومنافق بامتياز، ينهج سياسة الكيل بمكيالين، وأنه دق آخر مسمار في نعشه دنيا وآخرة.

وليعلم الظالمون أن الله يمهل ولا يهمل مصداقا لقوله عز وجل: "ولا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون إنما يؤخرهم ليوم تشخص فيه الأبصار، مهطعين مقنعي رؤوسهم لا يرتد إليهم طرفهم وأفئدتهم هواء"، صدق الله العظيم.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (1)

1 - مسلم مغربي السبت 14 أبريل 2018 - 19:40
أبيات من قصيدة زجل روحية تبشيرية بعنوان :

" زمن الفتح الرباني"

من أرض المغرب الساروت يا مكة الحبيبة
حال الولي أحوال وطريق المولى اصعيبة
فيك العز للإسلام وأيام الفتوحات اقريبة
هذا ما راد الله ولكل مجذوب تصويبة...

نقول لكل العارفين:" هذا زمن الفتح"
يغيب كل خائن ويطفى معه القرح،
يعلو كلام الله وينبني للأمة الصرح،
هذا هو الكلام وهذا من العبد الطرح.

الفتح يا الحبيب اسأل عليه المدينة؟
منها يأتي الفرج وبمكة نقود السفينة
تجي أيام العز ويقوى الخير علينا
ينزل كتاب الله،الحديث والسيرة فينا.

من أرض مغرب الأولياء لبلاد الأنبياء
يأتي زمن العدل والحق للسادة الأتقياء
ربي ينصر الدين نرجعوا إخوة أصفياء
ينزل الكتاب: نجهر بالحق من الألف للياء.
المجموع: 1 | عرض: 1 - 1

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.