24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

16/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:2907:5713:1716:0318:2719:45
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لحصيلة التجربة الحكومية لحزب العدالة والتنمية؟
  1. الوالي السيد .. "تحرري" خانه حماسه فوجه فوهة بندقيته إلى وطنه (5.00)

  2. بعد 129 عاما .. الاستغناء عن خدمات الكيلوغرام (5.00)

  3. هيئات حقوقية تنتقد "تصْفية الأصوات المُعارضة‬" (5.00)

  4. الهجهوج: كبريات الشركات العالمية تتسابق على المدينة الذكية "زناتة" (5.00)

  5. صافرة التحرش (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | منبر هسبريس | ماذا لو احتفينا بجمال الآخر..؟!

ماذا لو احتفينا بجمال الآخر..؟!

ماذا لو احتفينا بجمال الآخر..؟!

القدرة على رؤية الجمال في الآخر والتعبيرعنه زينة العلاقات الإنسانية، ونحن كائنات نعيش بالفعل.. وننتظر ردات الفعل، والتي في أحيان كثيرة...لا تأتي كما نحب.

هناك نفوس تربت على رؤية الجمال، وجذبه، وعيشه، والإحساس به؛ نفوس ترى الجمال في كل ما حولها..ولا يفتر لسانها عن الشكر.. هؤلاء يحلو العيش معهم..والكلام..أحبهم أينما كانوا..أرواح سخية.. كريمة..تربت على العطاء ومحبة الآخر، لا يزيدها الشكر والامتنان إلا عنفوانا وألقا وقوة.

أجمل هدية يمكن أن تمنحها لك الحياة هي أن تعقد لك الأقدار لقاء مع هؤلاء..أشخاص يفهمون لغتك ولا يفتشون بالمجهر عن أخطائك ليقيموا لك حفلات جلد..

في الجانب الآخر من الصورة أشخاص يعكرون صفو الجمال..نفوس بخيلة..شحيحة، تضن على الآخر بكلمة طيبة تجمل العلاقة وتعطرها.

يصدرون لك إحساسا بأن عطاءك (واجب مقدس) لا خيار لك فيه..يجيدون استنزاف الطاقات والمشاعر و....(هل من مزيد؟؟).. يفقدونك لذة العطاء..ولذة التواصل..ولذة اقتسام اللحظة...

الحياة مع هؤلاء صعبة..جافة..بالأبيض والأسود.. بدون ملامح، بدون ألوان.

إن كانوا أشخاص عابرين، فمن السهل إسقاطهم من حياتك وحساباتك. لكن...ماذا لو كانوا من المقربين!؟ ماذا لو كان الأمر يتعلق بابن، أم، أب، أخ، زوج، زوجة...؟!.

ماذا لو كنت تضج بالحياة والأمل والتفاؤل ومعك تحت سقف واحد محطم أحلام، ناقل أخبار سيئة، معكر صفو، محول ابتسامة جميلة إلى دمعة في ركن مظلم..

ماذا لو رافقك في رحلة الحياة أشخاص لا يرون فيك سوى عيوبك؛ أقصد عيونا ناقدة لا ترى الجمال، أشخاصا تمرنوا على حمل القلم الأحمر لتدوين العيوب، على رأي صديقتي حنان.

يقولون "النقد البناء"..!! ليت شعري وهل يمكن الجمع بين المتضادين، النقد والبناء؟ ومن منا يحب النقد ويستسيغه؟! أليست نفوسنا تتعطش لكلمة تشجيع ومدح صادق يدفع إلى الأمام؟! ولغة راقية تهذب النفس ولا تشطر القلب نصفين؟!.

ماذا لو رافقك في رحلتك، رحلة الحياة أعني، أشخاص ليست في قاموسهم كلمات شكر، أو تشجيع، أو مديح.. كلمات تطيب الخواطر والنفوس، وتونع بها رغبة أكبر في المنح والعطاء...؟! ماذا لو...؟!

أصدقاؤك لك مساحة حرية أكبر في اختيارهم.. فليكونوا إيجابيين..مشجعين..يرون فيك كل جميل.

الابتلاء في المقربين..مصيبة، تحتاج إلى صبر، وباع طويل من الثقة بالنفس، والقدرة على إسعاد الذات.. والتجاهل والنسيان...

قرار السعادة خيار عشه مع نفسك.. وانقل العدوى إلى الآخرين...

زين الله حياتكم بالسعادة والشكر والامتنان...

https://www.facebook.com/fouzia.lahlal.56


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (2)

1 - abdalkader-de fes الجمعة 20 أبريل 2018 - 09:40
article plein de sagesse, j'ai tant aimé
la derniére phrase est la clé d,une vie heureuse
2 - الرياحي الجمعة 20 أبريل 2018 - 18:16
المقال جاء كفلسفة في الحياة تجيب عن عدة أسئلة مثلا ما أريد من الآخر ؟ هل أفتش فيه بحثا عن منجم الخير اللذي يكمن في اعماق ذاته بجهله له أحيانا أو نفتش ولو سطحيا على الشر والعيوب ولا نكلف نفسنا بالبحث المعمق لكي ننمط نقولب الآخر ونرتاح.بالتلخيص الشديد الإثار empathie ضد العداء والتبخيسvindicativité وما يتلوها من ضغينة وإحتقار التي في آخر المطاف تشعلها لكي تأكد إختيارك الحقير.كل هذا نجده في رواية "البؤساء في حلقة القص الدرك وجان فالجون حيث زعم القص أن ما سرق جان فالجان ليس كذلك بل هو من اعطاهم إياه وزعم أنه نسى أخد ملعقة ذهبية وأخرجها من جيبه ومدها إياه !
إنها كما ذكرنا سالفا إختيار إستراتجي لشق طريق الحياة : نسعد لسعادة الآخر أو نسعد لشقاءه.

هل نختار شديد العقاب أم رحمان رحيم ?
الأستاذة بنت من بنات البادية كما لمحت إليه في مقالها السابق وجدت الوقت لتهبنا زبدة فكرها ونهجها في الحياة.شكرا على هذا المقال الجميل.
المجموع: 2 | عرض: 1 - 2

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.