24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

25/09/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4807:1413:2416:4519:2420:39
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | منبر هسبريس | جواب أهل الاختصاص

جواب أهل الاختصاص

جواب أهل الاختصاص

ربما يود الأستاذ أحمد عصيد أن يؤمن بصحيح البخاري ويعمل بما فيه من هدى ورشاد إذ قال في مقالة له بعنوان "نعم صحيح البخاري ليس صحيحا"، وهو يتحدى الدكتور مصطفى بن حمزة: "..ولم يقنعنا بأن الأحاديث الواردة في الكتاب المنسوب للبخاري كلها صحيحة حتى تطمئن قلوبنا ونخرج من الحيرة إلى اليقين"، وقال في مقالته الموسومة بــ"أسئلة إلى أهل الاختصاص": "فمن واجب أهل الاختصاص في الدين أن يصحّحوا أخطاءنا وأن يعلنوها حتى نكون على بينة منها". ولكن مثل هذه المناشدة التي زخرفها عصيد يكذبها إباؤه إلا أن يطعن في علماء الشريعة عامة والبخاري خاصة، ويصدر حكمه النهائي كما في عنوان المقال الأول "نعم صحيح البخاري ليس صحيحا)، عكس قول بعضهم باحتشام "صحيح البخاري صحيح فيه نظر".

فها هو عصيد وجد في نفسه الشجاعة للطعن في صحيح البخاري كاملا، والذي يضم مئات الرواة من الصحابة والتابعين وتابعي التابعين، روى عنهم هو وغيره، ويخطئه في قرابة سبعة وتسعين كتابا وثلاثة آلاف وثمانمائة وسبعة وثمانين بابا وسبعة آلاف وخمسمائة وثلاث وستين حديثا، واثنتين وعشرين سنة من الجمع، عدا المراجعات..كل هذا دليل استغناء عصيد عن إسعاف أهل الاختصاص له بما يطمئن قلبه ببرد اليقين؛ إذن فمناشدته تلك ما هي إلا مغالطة، وحكمه على تلك الآلاف من الأحاديث من غير التزام تمحيص علمي مسبق يحتكم فيه إلى العقلاء ما هو إلا مكابرة، فجمع بين المغالطة والمكابرة؛ وهما سيئتان كبيرتان في شخصية من يتعاطى العلم والدراسة والبحث؛ بعبارة أخرى هما من مقوضات المنطق في آداب المناظرة. وبمعنى آخر تحلى عصيد بالفلسفة وتخلى عن المنطق فخسر المصداقية، ولا شك أنه كان بالمقاليْن ينتصر إلى حبيبه صاحب (البخاري نهاية أسطورة)، والذي في الحقيقة كان يستهدف إنهاء (أسطورة السنة النبوية) باعترافه في ص 243 من كتابه حيث قال: "وللإشارة فقط فإن ما قلناه حول مخطوطات صحيح البخاري ينطبق على كل كتب السنة بلا استثناء. ونحن اتخذنا صحيح البخاري نموذجا فقط لباقي هذه الكتب المسماة كتب الحديث".. وإن كان الأستاذ بن الأزرق الأنجري اعتذر له بأنه خانته العبارة، فإنا منتظرون شجاعته بالاعتذار.

ولنعد إلى عصيد، كل هذا وذاك، أي الطعن في البخاري كاملا والانتصار لرشيد أيلال في طعنه في كل السنة النبوية، يثبت شهية إسقاط الإسلام بكليته. كيف لا وقد تهلل وجه عصيد بالحبور لما بشرهم حامد عبد الصمد بموت الإسلام (في ندوة التنوير فوبيا)، وكذلك أثناء سخريته المتكررة من الإسلام.

ومن المعلوم أن كتب السنة، وفي مقدمتها صحيح البخاري، فيها تفصيل القرآن والتطبيق النبوي له، من "بسم الله" عند إرادة الأكل، حتى تدبير الدولة وإقامة عمران الأمة وتشييد صرح الحضارة الإسلامية؛ لذلك نبادر بالنصيحة للمغرر بهم: إن الاغترار بطعن هؤلاء في البخاري يؤول إلى الطعن في القرآن ثم الخروج من الإسلام، وادعاؤهم أنهم يدافعون عن النبي وعن القرآن ما هو إلا مثل نصيحة إبليس لآدم "هل أدلك على شجرة الخلد وملك لا يبلى". وهل يقبل عاقل أن يقول الله تعالى }وأطيعوا الله ورسوله إن كنتم مؤمنين{ ولا نجد كلاما لرسول الله نطيعه به وهو سنته؟.

أمر آخر يدل على استهزاء الأستاذ عصيد بأهل الاختصاص قوله: "منهج التعديل والتجريح وفحص السند والنبش في أخبار الرواة، وهو منهج قاصر ومليء بالثغرات، ما أدى بالبخاري إلى قبول الكثير من الأخبار المنسوبة إلى النبي بالرواية الشفوية على أنها أخبار يقينية صحيحة".

وهذه مثلبة عظيمة لعصيد وفضيحة أخرى جلبها على نفسه، فماذا يريد أن يقال له بعد تطاوله هذا؟ أنا أرفق بك أن أتحداك في مقالة لاحقة أن تأتينا:

1- بتكييف ما ادعيته من قصور في علم الجرح والتعديل.

2- استقراء الثغرات ونقدها، وهو من أصعب علوم الحديث، وهو "علم العلل".

3- ذكر "الكثير من الأخبار" التي اغتر بها البخاري ورآها يقينية.

إن الشرط في ذلك ألا تأتي ببضع أحاديث فيها مقال للعلماء، مثل التي تستدل بها دائما، بل بكثير من الأخبار، بحيث تصل إلى قرابة سبعة آلاف، لأنك حكمت على صحيح البخاري كله بعدم الصحة، فكن عند مستوى تطاولك..وبإمكانك أن تبدأ طعونك من الأحاديث النبوية في فضل (لا إله إلا الله) وأن من قالها دخل الجنة، فتثبت لنا أنها ليست صحيحة، ثم تعرج على العبادات والأحكام والفضائل والرقايق والتفسير وفضائل الأنبياء والصحابة وغيرها، وإذا صادفت في طريقك الأحاديث في شأن (حقوق الإنسان)، والتي هي والقرآن الكريم من أحسن النصوص في حقوق الإنسان على الإطلاق –إن كنت تعلم- فاعمل على طمس نورانيتها ورقيها وتفوقها على الخطابات والاصطلاحات الحقوقية الحداثية حتى لا يتمكن العاقل الذي إذا سمع الكلام أن يتبع أحسنه..

ويحسن بك أن تتحدث باصطلاحات أهل الاختصاص بالجرح والتعديل، وإلا يسمح لي طبيب القلب أن أتحدث في أمراض القلب بعلم الجرح والتعديل! ولك أن تُكذب في زمانك من وُثٍق في زمانه وبالعكس، ولك أن تغير مواليد الرواة ووفياتهم وتخفض من تشاء وترفع من تشاء..ولٍم لا تنطلق من كتاب البخاري نفسه في الجرح والتعديل مثل (التاريخ الكبير) فتكر عليه بالنقض؟ وإن بقي في نفسك حرج منه فبإمكانك فعل ذلك من خلال (تهذيب الكمال) للحافظ جمال الدين المزي، وبما أنك وغيرك ما فتئتم تطالبون بــ"النسخة الأصلية لصحيح البخاري" وهو مدار شبهة رشيد أيلال التي استلهمها من الشيعة، فلكم أن تجعلوا تحمل السنة وأداءها بصيغة "الوجادة" - والتي تعني أن المتحدث وجد مكتوبا في كتاب فلان بخط يده أو غيره- أعلى من صيغة "السماع" المباشر و"أخبرنا"، ولكم أن تجعلوا "أخبرني" مثل "أخبرنا" و"أنبأنا" مثل "أخبرنا" و"أنا أقرأ عليه" مثل "أقرأني"، أو"قرأت عليه –الشيخ- وهو يسمع". وقد أجاب عن "بدعة المطالبة بالنسخة الأصلية" د/مصطفى بن حمزة قبل أن تتحداه وبين أن صاحب "نهاية أسطورة" جاهل بفن علوم الحديث، لأنه طالب بالنسخة الأصلية وهي الوجادة، بينما صحيح البخاري رواه ورُوي عنه بــ"سمعت وأخبرنا وأخبرني".. وأنا أزيدك وإياه -لأنك أنت أيضا شفعت على طلبه –أنكما جاهلان بالتاريخ وعلم الاجتماع والأنثروبولوجيا، وأتيتما ببدعة تطير ألباب علماء الاجتماع؛ وذلك أنكما حكمتما على حقبة تاريخية طبيعية كان فيها قصور طبيعي في مواد الكتابة وأردتما أن تكون في مستوى زمنيكما، وفرضتما على قوم طوروا حافظتهم وذاكرتهم الفردية والجماعية لندرة مواد الكتابة، وكانت فيها وظيفة الوراقين ووظيفة الكتبة يؤخذ عليهما أجر، بأن يكونا في مثل زماننا، كما فرضتم على البخاري أن يتنازل عن نسخته الأصلية التي كانت سمير فؤاده ودواء قلبه لتلامذته من غير مصابحة منه ولا تصحيح ولا بيان مقاصده، وأنتم قد تضنون على ذويكم بكتب تستدرك عند فقدها، وإن طابت أنفسكم ذهبتم بأنفسكم لتصويرها لهم من غير تخل عنها.

وما الفرق يا أستاذ عصيد بين نسخة البخاري الأصلية ونسخة القرآن الأصلية؟ وما وسوسة صاحبك محمد المسيح منك ببعيد، فما يحجزك عنها؟ ستضطر بحجة الشرع والعقل والواقع إلى تقدير تحمل الرواية بالسماع المتضافر أو المتواتر ثم بسن سنة المذاكرة والمراجعة والمدارسة في بيوت الله في هذه الأمة حتى تحقق موعود الله بالحفظ، وإلا يا أستاذ عصيد تلزمك اللوازم التي تعلمها وقد تجرئ الناس بعد افترائك على البخاري أن يفتروا على كتاب الله.

لقد ضيعنا سنة كاملة في دار الحديث الحسنية ونحن ندرس فقط "هدي الساري مقدمة فتح الباري في شرح صحيح البخاري"، لأننا لم نكن أذكياء كالأستاذ عصيد، الذي بجرة قلم سفه أهل الاختصاص الذين تخرجوا عليها.

ثم تنتظرك جبال من أهل الاختصاص الراسيات: العسقلاني والقسطلاني وابن بطال والبدر العيني أن ترقاهم وتثبت أن من سموهم من الرواة الذين اتصلت بهم أسانيدهم المتكاثرة فتحكم عليهم أنهم مجاهيل لا علاقة لهم بسماع البخاري.

وأخيرا يبدو أن الأستاذ عصيد عنده مشكل كبير في الدراسة والبحث مع منهج التعميم والتعمية الناتجين عن كونه يصدر في كتاباته عن انفعالات عصبية-جاهلية تجاه طائفة اسمها "الفقهاء"؛ فضلا عن تهريب المناقشة في الدين إلى الاستظهار بإنجازاته الحقوقية. ولا أريد أن أتحدث هنا عن وزنها القيمي في البلاد؛ فلذلك تجده يقابل الحقوقيين والمجتمع المدني مع الفقهاء ويفترض كونهما يتنازعان الوطنية الحقة والإصلاح الاجتماعي المنشود في المغرب، ولا يتحرج من اتهامهم بالتواطؤ على ترسيخ المظالم إذ يقول: "والواقع أننا إذا اعتمدنا منطق هؤلاء فسيكون علينا أن نسكت عن جميع أنواع المظالم التي تقع في المجتمع، بعذر أنها مرتبطة بالدين الذي هو شأن "أهل الاختصاص". يا أستاذ عصيد حبذا لو كنت صادقا في محاربة الظلم سواء صدر من المنافقين أو من الفقهاء المغلوبين، وحبذا لو كنت سببا في الخير للناس وأنت على حالك..لا يهم ، ولكنك تلعب على الحبلين وتجاهر بعداوة الإسلام والقرآن والسنة وتسارع في التودد للملاحدة، ويتهلل وجهك بالسرور بالهزء من الإسلام؛ فهذا من معالم شخصيتك، فضلا عن عدم إتقان المغالطة والرسوخ في المكابرة، وهو يفقدك مصداقية المصلح الوطني الذي يحافظ على عراقة حضارة الوطن؛ فضلا عن أن تكون ذلك المفكر المتنور، لذلك يكون من الحمق والغباء أن نحرر لك جوابا في الحديثين اللذين ختمت بهما تبجحك في "قتل الكلب الأسود البهيم" و"عذاب الميت ببكاء أهله عليه"، لأنك لو كنت صادقا في إرادة الحق لأنصفت البخاري –على الأقل- فيما يبدو للناس أنه جميل وحسن ومستقيم بالمقاييس الإنسانية بغض النظر عن صنعة أهل الحديث ومعالجة عويص مسائله، ولتطلبت عذره في ما قصرت عنه خبرة أهل الاختصاص بالحديث، ولفطنت إلى كون أهل الاختصاص لما قسموا الحديث إلى صحيح وحسن وضعيف ومكذوب أنك مسبوق بجهابذة النقاد وأنه كانت لديهم حركة علمية في غربلة الأحاديث وتمحيص الصحيح من السقيم من غير حاجة إلى مثل غيرتك المنافقة على نبي الإسلام، ولأن العلم الشرعي لا يهان. وأما ما استشكل عليك من مثل ما حاججت به فلِم لم تنفعك ثقافتك وفطنتك وأستاذيتك في الرجوع فيه إلى شروح الحديث الشريف المطولة أو المختصرة رأسا أو تلجأ فيه إلى أهل الاختصاص من زملائك فتستقي مما تقدح به قرائحهم وما اتسعت له مداركهم لظهور أهليتك في المدارسة والإدراك؟ ولكن أبيت من خلال عداوتك وعصبيتك إلا أن تفضح نفسك بجهالتك.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (11)

1 - MAROCAINE الجمعة 20 أبريل 2018 - 08:49
Bla Bla Bla
ils sont ou vos arguments??
elles sont ou vos réponses??
Je suis musulmane, j'ai été elevée à l'école marocaine et à l'université marocaine!!
Vous parler des droits de l'homme?, lesquelles?? dans le couran??
L'esclavage est halale!!
Sabaya est halale??
Rajme est halale
la lapidation est halale??
la pédophilie est halale à condition qu'elle soit dans le cadre d'un mariage??
la trahison conjugale "polygamie est halale??
Couper la main d'une personne "inefficace (allez voir en arabie saoudith)" est halale??
vous faites que attaquer dans votre réponse
allez vérifier le programme de l'éducation islamique que j'ai étudié entre 1995 et 2000 et vous allez voir pourquoi on perdu entre les bla bla bla et entre la réalité vécu??
ON VEUT DES SOLUTIONS
ON VEUT DES SOLUTION
ON VEUT DES SOLUTIONS
2 - العلوم الإنسانية الجمعة 20 أبريل 2018 - 15:21
البخاري مؤرخ للاحاديث وفق منهجية خاصة أن لم نقل مجرد موثق لأقوال و روايات وهي قصص صيغت بضمير الغائب ،انه ليس إماما ولا فقيها فانتم من منحه دلك اللقب لإضفائه نوع من المصداقية ،بعض أحاديثه تسيء للإسلام ولشخص النبي،و تعرفونها جيدا وهي تفتقر للتطابق مع الواقع ،واقع الطبيعة الإنسانية ،ولكن إسلامكم الدوغمائي سيرفض تمحيصها ،بالنسبة لنا كعلمانيين دلك الكتاب مجرد مجهود إنساني ، ومن البديهي سيتضمن أخطاء على مستوى المضمون وكدلك المنهج ،انه ليس باسطورة ،البخاري سيظل إحدى مراجع الفقه أو الشريعة السنية مرجع تاريخي انه ليس قرأنا و ليس إطارا أو مرجعا لتحديد السنة فهو مكتوب على شكل أبواب اي بدون انسجام داخلي لتجنب السؤال الاساسي عن ماهية السنة والتي تخالون انكم تفهمونها وتجدونها حدسا وفقط بين سطور تلك الأبواب
3 - عبد الحميد الجمعة 20 أبريل 2018 - 16:32
رد منطقي بمفعم بالحجج والبراهين .. حقيق بإزهاق الباطل من نفوس طالب الحق، أما من لم يتمحض لطلب الحق، فلن ينفع معه شيئ، ولو جئتهم بكل آية، وأرشدتهم إلى كل هداية، ما عقلوا شيئا مما تقول.
واصل سيدي .. سدد الله مدادك والقلم أستاذنا ..
4 - Mhamed الجمعة 20 أبريل 2018 - 18:26
القرآن حفظه الله لأنه حفظ الصيغة الصوتية له و هي "الذكر".
و لم يحفظه الله بالتدوين أو الكتابة!

أنت تخلط خلطا خطيرا على إيمانك: تخلط الوحي المحفوظ الذي لا خلاف حوله و لا عنعنة له، و بين المرويات التي هي معنعنة و متناقضة فيما بينها.

فكل محدث له "مروياته" و إن اعتبرتها مكلمة للوحي أي أنها وحي أيضا، فكل محدث له وحي خاص به.

الإمام مسلم خالف البخاري في بعض من "الوحي"، و وحي الإمام مالك مختلف عن وحي ابن حنبل...!!

هذا التكتيك (التشكيك في القرآن) ينهجه المقلدون المءدسين للمرويات لزعزعة المسلم الذي يرفضها!!
و هم يفعلون ذلك و لو خدموا المشكككين في القرآن.

هم يفضلون أن يلحد المسلم على أن يشكك في ما زادوه على الدين من مرويات و خزءبلات.
5 - haMo الجمعة 20 أبريل 2018 - 22:54
Who is this mister Boukhari? we want to know his life story since he is very important. Was he a prophet since people worship him...was he a clever man of his time.....was he someone trying to find his place in history? .....may be..... we never learned about this man´s life.....i think we should because he is affecting so many minds.....in the end he was just a man like you, me and....other men.
6 - sifao السبت 21 أبريل 2018 - 11:24
افتقار الخطاب الفقهي الى المصطلح النقدي والاستعاضة عنه بالمصطلح القدحي ، يجعل مجادلاتهم مع الذين يخالفونهم الرأي عقيمة لا ترقى الى مستوى الاقناع ، الرد بفضيحة ، طعن ، شبهة ، سخرية ...عن سؤال واضح وصريح من مثل "هل كل ما جاء في صحيح البخاري صحيحا" دليل قاطع عن العجز واللجوء الى لغة "الاخلاق" بدل المنطق ، لتغطية الفشل في حماية المعتقد من السيل الهادر من الانتقادات التي ما فتئت تنخر بناء الخطاب الفقهي وتهدد بانهيار اركانه... يقول صاحبنا ، معتقدا انه يوجه للاستاذ عصيد ضربة قاضية"وبإمكانك أن تبدأ طعونك من الأحاديث النبوية في فضل (لا إله إلا الله) وأن من قالها دخل الجنة، فتثبت لنا أنها ليست صحيحة..." ولم يكلف نفسه عناء اثبات انها صحيحة ويقدم لنا الدليل بالارقام على ان كل من قالها دخل الجنة...يطالب غيره بنفي ما لا يسطيع هو اثباته ويعتقد انه اعجز مجادله عن الرد...مشكلة الفقهاء هي انهم يصادرون على ما هو مطلوب ، بمعنى ينطلقون من مضامين نصوص على انها حقائق نهائية بالنظر الى مصدرها الموثوق بها دون النظر في طبيعة المضامين هي هي مطابقة للواقع او منسجمة مع منطق العقل ....يُتبع
7 - اسئلة السبت 21 أبريل 2018 - 14:58
عصيد قال، ايلال كتب، حامد قال، لمسيح كتب. هؤلاء قالوا وكتبوا. افراد قد يصيبوا ويخطئوا او حتى يكذبوا كغيرهم من البشر. لكن الجوهر والحصيلة هو ما يثبت في آخر المطاف. الاشكالية الرئيسية في تراث الصحاح كالبخاري هو منهجهم في تصحيح او تكذيب الاحاديث. البخاري بعد قرنين من موت نبي الاسلام تتبع اسماء الرواة فصحح وكذب و حسّن الخ... الخلاصة بالنتيجة فقط لا بالايمان المطلق(مثل قصة ايصال اللسان لارنبة الانف)، وللكاتب كما لغيره نود اجابتهم على الاسئلة الرائجة الملحة، ك:
- من 600 الف حديث صُحِّح حوالي 6 الاف حديث. اليس هذا دليل على ان الكذب اكثر من الصدق عند السلف؟
- من يضمن ان حتى سلسلة الرواة لا يكذب فيها؟
- هل حاول نبي الاسلام الانتحار من شواهق الجبال؟ نعم ام لا؟ (حسب البخاري نعم). جواب له تبعات ونتائج.
- هل ضاعت اية الرجم من القران لانها اكلها داجن؟
- هل كانت سورة الاحزاب بطول سورة البقرة ثم نسخ اكثرها؟ الخ...
اسئلة كثيرة تحتاج الاجابة بدقة. لن ينفع فيها انتقاد الافراد او الطعن فيهم. حتى بعد موت هؤلاء ستبقى الاسئلة. والتاخير في الاجابة يؤدي الى الخروج من الاسلام افواجا افواجا.
8 - sifao السبت 21 أبريل 2018 - 15:34
حين نقول ان"صحيح البخاري ليس صحيحا" فأننا لا نقصد بذلك الصحة التاريخية فقط ، بمعنى هل تلك الاحاديث صادرة عن رسول الاسلام ام لا،بلغة الفقهاء هل صحيحة السند ام ضعيفة ام من الاسرائيليات ؟ وانما نُسائل مضمونها المعرفي ايضا .
جاء في "الجامع الصحيح" ، الرقم 5779 ان"من اصطبح بسبع ثمرات عجوة لم يضره سم ولا سحر ذلك اليوم الى الليل" بما انكم تعتبرون احاديث البخاري صحيحة تاريخيا ، ولا مجال للشك فيها ، فأن التأكد من صحة العلمية لمضمون الحديث المشار اليه ، لا يحتاج الى الكثير من الجدل الفارغ بما ان الفصل في مضمونه العلمي ممكن تجريبيا ،ما عليك الا القيام بالتجربة ليستخلص الحاضرون معك العبر وانت تحتضر، ويعلنمون من تلقاء انفسهم ان "صحيح البخاري ليس صحيحا" دون الحاجة الى من يحرضهم او يضللهم او يخدعهم ، فلماذا لا يجرؤ احد من عبدة البخاري على القيام بهذه التجربة البسيطة علانية حتى يشهد العالم في لحظة واحدة وللمرة الاخيرة "اشهد ان لا اله الا الله وان محمد رسول الله" ؟ عندما تصرون على ان "صحيح البخاري" صحيح فانكم تغامرون بمصداقية رسول الاسلام اذا ثبُت ان حديثا ،مثل حديث الثمارات" غير صحيح علميا...
9 - saccco السبت 21 أبريل 2018 - 20:45
يذكرني موقف من يصرون على ان كتاب البخاري لا يأتيه الباطل من اي جهة كانت ،يذكرني بذاك الشخص الذي إشترى ثمرا وعنما اراد اكله ليلا وجد الاولى فاسدة فحاول مع الثانية وفوجدها ايضا فاسدة وكذلك الثالثة فما كان منه الا ان أطفأ نور المصباح وأكل الباقي في الظلمة
فبعد ان كان هذا الكتاب محروسا من طرف الفقهاء ولا يقربه الا "الراسخون في العلم "و"أهل الاختصاص "والذين عملوا على تغليفه بهالة وقدسية جعلت كل نقد لمحتواه مخاطرة قد لا تحمد عقباها
لكن سلطة هؤلاء الحراس تلاشت مع زمن التعليم وحرية المعلومة والفكر ،بدأ النبش في محتوى الكتاب لتظهر أحاديث يعج بها الكتاب فإن نزعت عنها القدسية التي منحها إياها الفقهاء وحراس المعبد فلن يقبل بها اي عقل واي منطق لكن هؤلاء الحراس فضلوا سد اذانهم واطفأو النور عن عيونهم حتى لا يرون العبث بعينه وعوض مناقشة هذه الاحاديث مباشرة فهم يراوغون بتهم وكلام خارج الموضوع
ورطة هؤلاء انهم جعلوا كتاب البخارى عمودا حصينا من أعمدة الدين لذا فهم يعتقدون إن هوى كتاب البخاري هوى الدين بكامله لذا فهم يتصرفون وفق مقولة "طارت معزة"
10 - وافي كمال الاثنين 23 أبريل 2018 - 13:18
لا إله إلا الله
من أحسن الردود وقارعته بالرأي الصحيح والحجة القاطعة والحق الذامغ للباطل
-هذا جواب أهل الآختصاص فأرنا الآن براعتك وكفاك قفزا مثل الأرانب .
-بارك الله في الكاتب وأعاننا وإياك على التصدي للأقزام الذين يتطاولون على الأكابر الأعلام وعن ذب الشبه عن السنة الغراء والدفاع عن كتاب ربنا وسنة نبينا صلى الله عليه وسلم
ورحم الله البخاري وجزاه الله عنا خير الجزاء فوالله لهؤلاء لايرقون إلى درجته قدر أنملة .
11 - مجرد راي الأربعاء 02 ماي 2018 - 19:07
اولا كل الذين يخوضون في هذا الامر من امثال رشيد ايلال و احمد عصيد وغيرهم ليسوا مطلعين ولا دارسين للاحديث ولا الفقه ولا حتى القران الكريم وانما سمعوا باحادث لا يقبل بها العقل ولا المنطق الحالي وصحيح ان علماء الفقه والحديث عملوا على تصحيح كثب الاحديث وبينوا بين ماهو ضعيف وصحيح وموضوع وما الى ذلك ولاكن كيف لعامي ان يفهم مثلا حديث النساء اكثر اهل النار وحديث الضلع الاعوج وغيرها من الاحديث التي يعمل اعداء الاسلام على التشهير بها وتشويه المسلمين بها هنا اما ان كتب الاحديث لاحاجة للمسلمين بها في زمنهم هذا واما ان الفقهاء وعلماء الدين لا يقمون بعملهم كما يجب وعليه لابد ان ينسحبوا من ساحة الجدال ويتركوا البيت لرب البيت.
المجموع: 11 | عرض: 1 - 11

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.