24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

22/09/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4607:1213:2516:4819:2920:43
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟
  1. أزمة جديدة في "لارام" .. الربابنة يرفضون مهادنة الخطوط الملكيّة (5.00)

  2. أطلال وقوارض وأزبال تُكسد التجارة في "أسواق الأحياء" بسطات (5.00)

  3. موجة الهجرة السرية تضرب الريف وتغري مستفيدين من العفو الملكي (5.00)

  4. قذف مياه عادمة في المحيط يستنفر سلطات أكادير (5.00)

  5. قتلى وجرحى في هجوم على عرض عسكري بإيران (4.50)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | منبر هسبريس | "تعليق النضال احتجاجا على الأوضاع"..هل هو أسلوب جديد للنضال الأمازيغي؟

"تعليق النضال احتجاجا على الأوضاع"..هل هو أسلوب جديد للنضال الأمازيغي؟

"تعليق النضال احتجاجا على الأوضاع"..هل هو أسلوب جديد للنضال الأمازيغي؟

اطلعت على بيان المجلس الوطني الفيدرالي لحركة "تاوادا ن إيمازيغن" الذي صدر عن اجتماع أكادير وأحسست بصدمة كبيرة. وسبب صدمتي أمران تضمنهما البيان:

يان: أن مجلس حركة تاوادا يعتبر أنه اجتمع لتدارس "الأوضاع الكارثية التي يتخبط فيها المروك"، وكذلك "لتعميق النقاش بين مناضلي ومناضلات الحركة". ولكن البيان يضيف أنه "كان لزاما على حركة "تاوادا ن إيمازيغن" أمام الوضع الكارثي والردّة الحقوقية تعليق تخليدها لذكرى "تافسوت ن إيمازيغن"". والسؤال هو لماذا اجتمع مناضلو تاوادا إذا كان الهدف هو تعليق أنشطة الحركة وتجميدها؟.. ألم يكن ممكنا أن يبقوا في بيوتهم ويجمدوا عبر الإنترنيت، وهذا سيختصر عليهم عناء السفر إلى أكادير، خاصة أن الانتقال إلى مدينة أخرى للاجتماع يكون لتدارس الوضعية والتفكير في أساليب الردّ عليها بتصعيد النضال والتظاهر وإعلان النزول إلى الشارع؛ لأن مهمة "تاوادا" كما يعرف الجميع هي تنظيم نزول إمازيغن إلى الشارع وليس عقد الاجتماعات فقط وإصدار البيانات التي تصدرها الجمعيات الأمازيغية طوال السنة، وهي تعدّ بالمئات.

من جانب آخر ماذا يعني تعليق أنشطة تاوادا في ظروف "الردة الحقوقية"؟ هل يعني أن على "تاوادا" انتظار أن تتحسن الظروف وتتحقق المطالب لكي تنزل إلى الشارع؟ ففي جميع بلدان العالم لا تنزل قوى الاحتجاج للمظاهرات إلا عندما تزداد الأمور خطورة وليس في ظروف الرخاء والسعادة. إن الهجمة المخزنية على حقوق الأمازيغ واعتقال نشطاء الريف وزاكورة وجرادة هو مناسبة لتصعيد النضال بمناسبة "تافسوت" وليس للهروب من الواقع.

إن الفرق بين "تاوادا" وبقية مكونات الحركة الأمازيغية هو أن "تاوادا" تتميز بتنظيم النزول إلى الشارع، وكان ناجحا بشكل كبير وجمع كل المكونات. وإذا لم يعد المناضلون قادرين على تنظيم هذا النزول إما بسبب التعب أو الخوف من القمع فعليهم أن يغيروا المكتب ليأتي من يستطيع ذلك؛ أما تجميد أنشطة الحركة بسبب "الأوضاع الكارثية" فهذا لم نسمع به من قبل. وقد استغربت تصريح أحد المناضلين لجريدة هسبريس بأن عدم فعل أي شيء هو في حد ذاته احتجاج ضد الواقع، وهو نوع من النضال لم نسمع به من قبل، وهو الرد على الأوضاع بالبقاء في البيت.

وقد كنا سنقع في فخ هذه النظرة السلبية في بداية السنة عندما جاء البعض من هذا النوع من المناضلين ليطالبونا في "هيئة شباب تامسنا الأمازيغي" بعدم تنظيم رأس السنة الأمازيغية في الشارع احتجاجا على الأوضاع، على أن يدعمونا بعد ذلك في تحرك احتجاجي أكبر، ولكننا نظمنا حدث تخليد رأس السنة في الشارع ولم يظهر أي أثر لهؤلاء المناضلين بعد ذلك، فاكتشفنا أن هدفهم كان فقط منعنا من فعل أي شيء.

إنني أكتب هذا المقال لأعبر عن أسفي لما وصلت إليه حركة "تاوادا" من اضمحلال وتقاعس وأتمنى أن تعود إلى سابق عهدها المجيد بمناضلين بإرادة قوية.

سين: من أغرب ما تضمنه البيان أنه لم يشر لا من قريب ولا من بعيد إلى موضوع اللغة الأمازيغية الرسمية، إذ تعرض لـ"الشاذة والفذة" وتجنب ما يميز النضال الأمازيغي الذي هو استعمال اللغة الأمازيغية الرسمية داخل دواليب الدولة. ويعلم الجميع أن العروبيين يشنون هجمة كبيرة هذه الأيام لفرض قوانين تدعم اللغة العربية على أنها وحدها اللغة الرسمية، بينما يتحدث أمازيغ "تاوادا" في كل شيء ما عدا لغتهم، والغريب أنهم طالبوا الدولة باحترام ما جاء في الدستور من سمو المعاهدات الدولية ولم يطالبوها باحترام الطابع الرسمي للغة الأمازيغية في الفصل 5.

أنا شخصيا لم أعد أفهم النضال الجديد لأمازيغ "تاوادا" وأتمنى أن يشرحوا لنا أكثر خطتهم في العمل عبر تعليق الأنشطة بسبب "الأوضاع الكارثية"، وأن يشرحوا لنا سبب تهميشهم للغة الأمازيغية الرسمية.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (3)

1 - موحا أوعلي السبت 05 ماي 2018 - 15:27
في الصميم والدليل ما وصلت اليه هده الحركة اليوم، مايسمى بالمجلس يتحمل كامل المسؤولية ولا يهمنا الاشخاص الدين يحركون اعضارئه ويختبؤون وراء الستار، تاوادا أصبحت حركة لتصفية الحسابات.
2 - حسن الأحد 06 ماي 2018 - 08:28
عكس صاحب المقال الذي يبدو انه لم يفهم جيدا ابعاد و دلالات عدم خروج تاوادا هذا العام فإن حركة تاودا اخدت القرار المناسب لعدة اسباب اهمها
1 حركة تاوادا بصمت على سنة سوداء للمخزن في الاحتجاج بعد قمع الاحتجاجات الشعبية و اضهرت للعالم ان المخزن قمع الاحتجاجات الشعبية بجميع الوسائل وحركة تاوادا جزء من هذه الحركات الاحتجاجية الشعبية
2 حركة تاوادا كان سيسمح لها بتنضيم مسيرة وطنية ستجوب شوارع احدى المدن الجميلة ليسوقها المخزن على اساس ان الامازيغ يحتجون بسلم و الامان في دولة ديمقراطية...
3 حركة تاوادا تعي جيدا الاحباط و التدمر و التضييق الذي يتعرض له رموز النضال الامازيغي و بسبب الوضعية التي يعاني منها البلاد كانت هناك بوادر عدم نجاح اي مسيرة في هذا الوقت.
4 عدم الخروج هو رسالة مبطنه للحقوقين و السياسين مفادها اننا نعاني من قمع شديد يدكرنا بسنوات الرصاص و ان عدم خروجنا امتداد لعدم خروج الريفيين.
هذه الاسباب و غيرها خلات تاوادا تختار المراقبة و التريت حتى لا تشتت الصف الامازيغي و الاحتجاج الشعبي.
3 - ديهيا الاثنين 07 ماي 2018 - 14:23
ردا علی صاحب التعليق 2 الی عولنا علی المراقبة والتريت امشينا فيها، هده ليست طريقة عمل وبصريح العبارة ماغديش نصدقوها،
حقيقة حركة تاوادا أنه تم اختراقها في السنتين الأخيرتين، و حتی بعض أشباه المناضلين استعملوها في تصفية الحسابات مع مناضلين يحقدون عليهم كما جاء في التعليق 1.
ولكن انظروا إلی خروج مسيرة الأساتدة اليوم الأحد 6 ماي بالرباط أليست دليل علی أن تصوركم ليس منطقي ولا معقول، قولوها نيشان بلا كدوب وماتحشموش.
المجموع: 3 | عرض: 1 - 3

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.